الفصل الثاني والثلاثون
بعد إنهاء المكالمة ،زاد توتر ملك اكثر فأكثر وتوقعت ان نادر طلب مقابلتها ليفاتحها في الأمر .
لكن عندما فكرت ، قررت الذهاب ومواجهة هذا التحدي الصعب بالنسبة لها .
ملك لم تكن تكره نادر او تحبه ، فقط تحترمه كونه شخص أكبر منها وابن المحبوبة فاطمة.
لطالما أحبت جلسات الماضي عندما كانت تجتمع العائلتان في إحدى الدّيَار ، أحاديث في مختلف المجالات والمواضيع
توتر بادٍ على البطلان لكن الأهم انهما لن ينسيا تلك اللحظات معا .
ملك لم تنسى يوم كان نادر السند الوحيد لها في موقف لم تكن لتدرك كيف تتصرف دون وجوده .
اما نادر لم ينسى يوم تحدث مع ملك بحرية وحدهما
حديث حول نشاطاتهما وعن غيرة نادر واستفزاز وعناد ملك .
وكأنه افتقد الحديث إليها منذ آخر مرة .
مشت بخطوات ثقيلة وهي تراقب الزمن يمضي بسرعة ، وصلت إلى المكان : حديقة الجامعة الرئيسية ، قبل الوقت بدقائق .
المكان كان هادئا ، وكأنه يحظر لشيء غير طبيعي .
جلست واستغلت تلك الثواني في ذكر ربها .
وفجأة...