الفصل الخامس
---
الفصل الخامس – فلة عبد الله ال…
صباح جديد يطل على فلة عبد الله ال…، والهدوء يغطي كل ركن من أركان البيت. ريماس فتحت عيونها ببطء، أخذت نفسًا عميقًا، نظرت للشمس وهي تدخل من نافذة غرفتها، وشعرت بدفء خفيف على وجهها.
دخلت أمها بابتسامة حنونة:
«صباحووو حبيبتي… شلونك اليوم؟»
ريماس ابتسمت بخجل:
«صباح النور يمه… الحمد لله بخير.»
عبد الله، والدها، كان جالس في الصالون يحتسي قهوته الصباحية، يراقب تحركات بناته بحنان.
ريماس ساعدت أمها في ترتيب المطبخ، رغم وجود المساعدات، لكنها تحب أن تشارك في كل شيء. الجو في البيت مليء بالحب والدفء:
صوت خطوات المساعدات على الأرضية الخشبية،
رائحة الخبز الطازج تنتشر في المكان،
ضحكات الأطفال من الخارج تمتزج بأصوات الطيور،
عبد الله يبتسم لكل حركة لطيفة من بناته.
---
بعد الفطور، جلست ريماس على الشرفة وحدها، تتأمل الحديقة، وتشعر بالسكينة. استرجعت في ذهنها حضن سيف لرتيل وكيف يشعرها بالأمان، وتذكرت أنه حتى لو لم يكن موجود معها الآن، مجرد التفكير في الأمان والحنان الذي يقدمه الأخوة يكفي لتهدئة قلبها.
---
بينما كانت ريماس تنظف غرفتها، سمعت صوت خطوات غريبة في الطابق السفلي. قلبها تخبط، وتجمّد جسدها للحظات.
حاولت أن تتأكد بصوت منخفض: «مين هناك؟»
لكن لم يكن هناك رد، مجرد صمت.
لحسن الحظ، اكتشفت لاحقًا أن الصوت مجرد أحد المساعدين ينقل أواني الطعام. لكنها شعرت برعشة خفيفة، وعرفت أن حياتها اليومية تتخللها لحظات صغيرة من التوتر.
---
بعد الظهر –
ريماس جلست تدرس بعض مواد الجامعة، وأريج رتبت غرفتها، بينما جوري تلعب بالقطط،
أمها تتابع أعمال المطبخ وتحرص على ترتيب البيت،
عبد الله دخل غرفته ليتابع بعض الأعمال المكتبية، لكن عينه كانت على بناته دومًا.
الحياة اليومية بسيطة، لكنها مليئة بالحب والواقعية:
صوت فتح وغلق الأبواب،
حركة الرياح خارج الشرفة،
موسيقى هادئة من الراديو،
أصوات ضحكات الأطفال الصغيرة، كلها تضيف طابع الحياة الواقعية.
---
مع حلول المساء، جلست ريماس مع أختها أريج على الأريكة في غرفة المعيشة.
كان الجو هادئًا، فقط همس الأصوات المحيطة،
ريماس شعرت بالطمأنينة وهي تحتضن أختها بحنان، الحضن الذي يشعرها بالأمان أكثر من أي شيء آخر،
لم تكن هناك بوسات، مجرد دفء وحماية،
تحدثتا عن يومهما، عن الجامعة، المدرسة، وعن خطط اليوم التالي، وابتسامتهم تملأ المكان.
--
عبد الله حضر مشروبًا دافئًا لهما، وابتسم لرؤيتهما مستمتعتين،
أم ريماس رتبت الغرفة الصغيرة وجلبت بعض الفاكهة للعشاء،
جوري واصلت اللعب بالقطط، وضحكت على كل حركة مرحة،
الجو كله مليء بالحب، الدفء، وروتين يومي طبيعي، لكنه يتخلله لمسات صغيرة من التوتر، الأحداث اليومية الواقعية، والرومانسية الهادئة.
---
وصلنا لنهايه الفصل اتمنى
تعليقاتكم على الفصل بلييييز