مغـامـرات عـائلـيه - 13 14 15 16 - بقلم همس | روايتك

اسم الرواية: مغـامـرات عـائلـيه
المؤلف / الكاتب: همس
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 13 14 15 16

13 14 15 16

*ـ ࢪواية. مغامرات عائليه🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 13/14/15/16 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J بارت 13 عبد الله بصدمة : ايه ده ان شاء الله ؟! عدنان بذهول : اندومي !!!!!!!! حبيبة بشهقة : فين صنية الفراخ بالبطاطس الي سيبناكم تعملوها ؟! تميم بعبوس : اتحرقت بالفرن زياد : عاش يا رجالة .. هتعشونا اندومي بعد ما اتفرمنا بالشغل ؟! كارما : ده حتى الغدا كان عيش و جبنة لا كدة كتير بجد فارس : اندومي ! يا نهار اسود .. طب و الله منا واكل عبد الله : بقالكم ساعتين في المطبخ انت و هو و ما عرفتوش تعملو غير الاكل ده ؟! اوس بابتسامة : ما عملنا سلطة جنبها اهو فريدة : دي انا الي عملتها على فكرة سحر : الله يكسفك يا تميم .. و انا الي بقول عليك دكتور قد الدنيا .. انت عارف الاندومي مضرة بالصحة و محدش فينا بياكلها تميم بغيظ : منا كنت بعمل صنية فراخ و اتحرقت بالفرن .. و المطبخ اتبهدل و احنا اتلسوعنا كمان … قولت انقذ الموقف يعني عدنان : يا ريتك ما فكرت .. محدش هياكل منه … مش حرام الاكل ده يترمي حلا باندفاع : يترمي ايه ؟ اديهولي كدة دنا هشفطه بخمس دقايق دينا : اشطا و انا كمان هاكل اندومي .. ما تيجي نعمل تحدي بما ان الكمية كبيرة سعاد : بس منك ليها ده كله امراض .. هقوم اعمل حاجة تتاكل على السريع تميم : امراض ايه ؟! على فكرة هيا بس مفيهاش قيمة غذائية يعني .. بس مكوناتها ما بتسببش اي امراض عبد الله بتحذير : ما تتفلسفش و تعمل علينا دكتور و انت مش فالح تعملنا عشا اصلا .. قومي يا سحر انتي و الستات اعملولنا حاجة كويسة ناكلها اوس : ما تقلقوش يجماعة انا طلبت دليفري ايهاب : هو احنا ناقصين ؟! ايه هتأكلنا فرايد تشيكن و لا سباغيتي يا اوس ؟! دينا لغادة : الحقي باباكي بيقول سباغيتي .. ده اتطور اوي خودي بالك ليتجوز خواجاية على امك هو كمان غادة بحدة : اخرسي يا دينا اوس : على فكرة انا طلبت اكل بيتي عادي زي الي بتعملوه هنا تميم : طب ما كنت اتنيلت عملت كدة من الاول ضروري يعني تكسفني قدامهم ؟! اتى مصطفى من الخارج هو يهتف : الاكل وصل الاكل وصل خديجة : اما نشوف ايه الاكل الي طلبته يا سي اوس بعد دقائق كان الطعام على الطاولة امامهم و هم يحدقون به بشراهة كان متنوع الاصناف يحتوي على اطباق الدجاج المشوي و طبق الفتة و العديد من طواجن البامية و اللحم فارس بجوع : هجوووووم عبد الله : منين الاكل ده يا اوس ؟! اوس : من وحدة هنا بتشتغل بالاكل البيتي سحر بشك : و انت تعرفها منين يا اوس ؟! نظرت له حبيبة بنظرات ثاقبة تنتظر الاجابة اوس : و الله كلمت يزن و سألته و هو الي قالي عليها .. هو انا هصاحب ست عدت الخمسين سنة عشان كام اكلة ؟! عبد الله : طيب عشان خاطر الاكل الحلو ده هعديلكم حكاية الاندومي .. بس دي هتطفحوها انتو .. و الاكل ده للكبار بس فارس برجاء : لا يجدووو حرام عليييك … احنا احفادك على فكرة حرااام و الله انا واقع من الجوع و ما بحبش الاندومي عبد الله : يعني ايه نرميها مثلا ؟! دي نعمة ربنا و هتاكلوها كلكو اعتبروها جزء من العقوبة زياد : لا عندك البنات بيموتو فيها .. سيبهم هما ياكلوها و احنا ناكل معاكم .. بس ارجوك ما تقساش علينا و تحسسنا اننا في بيت النمرود عبد الله بتحذير : زياد اتلم احسنلك .. خلاص كله هياكل من الاكل ده حلا بتلذذ و هي تاكل الاندومي : انا هاكل الاندومي ما تقلقوش عليها هيا بايدي امينة .. بس يا تميم المرة الجاية ابقى زود المية شوية تميم : بس يا طفسة مفيش مرة جاية اصلا فريدة بوعيد : ماشي يا تميم .. انا هوريك .. خليت رقبتي قد السمسمة وسط العيلة و انا الي قولت خلاص هعتمد عليك بعد كدة بدأ الجميع بتناول الطعام و كان فارس اكثرهم جوعا فقد كان يأكل بشراهة كبيرة عبد الله : بكرا العقوبة هتكون بالعكس .. تميم و اوس هتنزلو الغيط مع زياد و غادة و تحفرو بير مية تميم بصدمة : ايييييه ؟! احفر بير ؟؟ ليه هو من قلة المية عندنا ؟؟ عبد الله : لا بس دي عقوبة عشان الاكل الي عملته انت و اخوك غادة بدهشة : و انا ذنبي ايه اتشحطط معاهم ؟! عبد الله : اهو مزاجي كدة المرادي … دينا و حلا و كارما هيعملو الاكل بكرا طول اليوم … و فارس و لارا هينضفو البيت دينا بسعادة : ايوة كدة يا جدو .. انا المطبخ ده لعبتي تميم : ده ان لقيتي مطبخ من اساسه عبد الله : ما حضرتك مش هتنام انت و اوس غير لما تنضفوه اوس : على كدة نجيب واحد جديد اسهل عبد الله بخبث : عايز افطر بكرا فطير مشلتت و جلاش يا دينا … و الغدا كوارع و ممبار و توابعه .. و العشا نفكر فيه بكرا بقا دينا بصدمة : مش للدرجادي يا جدو عبد الله : مش عايز اسمع اعتراض … و الستات بكرا كلهم هينزلو السوق و يغيرو جو … هنعتبرها اجازة ليهم … اما فارس و لارا و مصطفى كمان … فدول هينضفو المكتب بتاعي و يا رب بس المح ذرة تراب قد كدة لاكون مطين عيشتكم واحد واحد فارس : هو ايه الي حصلك يا جدو ؟ للدراجادي قلبك ميت ؟؟ عبد الله : دي جزات افعالكم يا فارس .. قولتلك كل ما هتزيدو طيشكم هزود العقوبة زياد : ده انا لو قاتلك قت..يل مش هتعمل فيا كدة يا جدي لارا : بس الحمدلله بكرا اخر يوم عقوبة دينا بخبث : فعلا الواحد وحشته ايامه الهادية عبد الله باستغراب : مين قال كدة ؟! العقوبة يومين مش يوم واحد حلا باندفاع : ما النهاردة يوم و بكرا اليوم التاني عبد الله بضحكة تعجب : و الله ؟؟؟؟؟! تميم : ايوة يا جدو بأمارة حبيبة الي اتوسطت لينا و انت وافقت عبد الله : انا قولت ايه بالزبط يا حبيبة ؟ حبيبة : قولتلي العقوبة يومين عبد الله : ايوااا و الكلام ده قولته النهاردة .. يعني اليومين هما بكرا و بعده دينا : لا كدة مش عدل حضرتك قولت يومين يعني النهاردة و بكرا بس عبد الله بابتسامة : ما انتو مش هتضحكو عليا يا دينا فريدة بنفاذ صبر : جدو عشان خاطري كفاية … سيبهم يتعاقبو بكرا و بس .. انا اعصابي باظت و مش مركزة بفرحي خالص عبد الله : مش لما خطيبك يتعدل الاول فريدة : انا هعدلهولك بعد الجواز بس ارجوك انا مش قادرة استحمل جنانهم ده سحر بضحك : واضح ان دكتورنا هيشوف ايام سودة بعد الجواز تميم بابتسامة : معلش هبقى استحمل عبد الله : ماشي يا فريدة عشان خاطرك بس هخلي العقوبة لبكرا ************************* في الليل كان الجميع قد ذهب للنوم عدا تميم و اوس الذين يعملان منذ ساعات بتنظيف المطبخ اوس : انا ايه الي جابني للبيت ده .. منا كنت عايش برنس بانجلترا .. لازم يعني اتنيل ارجع عندهم ما كنت اتجوزت حبيبة بمصر هيحصل ايه يعني تميم : جدك ده يخرب بلد بحالها .. علم علينا كلنا مرة وحدة اوس : على اخر الزمن انا اقف اغسل المواعين زي الستات سعاد من وراءه : و ماله غسيل المواعين يا سي اوس ؟! اهو تتعلم ازاي هتساعد مراتك بعد الجواز .. و لا انت ناوي تعمل بنتي شغالة ليك و لعيالك ؟ اوس بابتسامة : ايه الكلام ده يا طنط .. دي حبيبة مش اي حد .. هجيبلها غسالة اطباق و طقم شغالين و هي تفضل مرتاحة و تاخد بالها مني بس سعاد : اوبا .. لا على كدة ماشي .. هاجي اسكن عندك انا كمان تميم : ابوس ايدك يا طنط ساعدينا .. انا بهدلت الدنيا اكتر ما هي متبهدلة .. بصي البوتجاز اسود ازاي و مش راضي ينضف سعاد : عشان حضرتك جاهل .. ما تستخدم مزيل الدهون مهو قدامك اهو يا اذكى اخواتك تميم باستغراب : مش هيحرقلي ايدي ؟! انا غسلت بيه المواعين من كام ساعة و ايديا بقو يحرقوني جامد سعاد بشهقة : يخربيتك .. غسلت بيه المواعين ؟؟؟؟ ليه يا غبي ؟؟ ده للبوتجاز بس تميم : و انا ايش عرفني يا طنط هو انا عمري دخلت مطبخ قبل كدة ؟ سعاد بنفاء صبر : انا هتشل .. هطلع انام احسنلي اوس : استني يا طنط طب قوليلنا ننضف المطبخ ازاي ؟ سعاد : روح اسأل امك يا روح امك خرجت تزامنا مع دخول حبيبة حبيبة : ايه كل ده لسا ما خلصتوش ؟! تميم برجاء : حبيبة ارجوكي ساعدينا … عشان خاطر اوس حبيب قلبك انقذينا ده احنا بهدلنا المطبخ و جدي بكرا هيمسح فينا الارض حبيبة بابتسامة : لا طالما عشان خاطر اوس هساعدكم اوس بحب : لا يحببتي ما تتعبيش نفسك .. روحي نامي انتي لسا تعبانة حبيبة : لا انا بقيت احسن كتير .. هساعدكم و نخلص بسرعة اوس : قولت لا .. يلا ع النوم تميم بانفعال : اييييه ده ؟ انت هتثبتها قدامي .. سيبها تساعدنا شوية و بعدها تبقى تتنيل تنام اوس بحدة : تميم اتلم حبيبة بسرعة : طب خلاص مش هشتغل بس هقولوكو تعملو ايه عشان انتو دمرتو المطبخ بصراحة تميم : طيب اتفضلي احكيلنا ده بيتنضف ازاي ؟ حبيبة : البس الجوانتي و رش شوية مزيل دهون و سيبها شوية .. بعدها تبقى تدعكه بسلك المواعين و تمسحه و هيبقى نضيف تميم : الله ينور عليكي يا استاذة بدأ تميم بالعمل بينما اوس سحب حبيبة حتى وقفت بالقرب منه و هو يغسل الاطباق حبيبة بصدمة : كل ده صابون سايل يا اوس ؟ اوس : تميم قالي اعمل كدة تميم باندفاع : ما تلزقش كل حاجة بتعملها بيا .. انا مليش دعوة حبيبة بضحك : يا انهار اسود لو طنط سحر شافتك هتسود عيشتك اوس : مهو عشان ينضف حبيبة : اوك بس مش تدلق العلبة كلها .. هات من ايدك ده انت مش فاهم حاجة سحبت منه الاسفنجة و بدأت بغسل الاطباق اوس : واضح اني هتجوز ست بيت شاطرة اوي حبيبة : امممم بس ما بتعرفش تطبخ زيك اوس : مش مهم برضو الاندومي مش وحش و لا ايه يا تميم تميم : بس يا رخم .. على فكرة يا حبيبة هو الي قالي اعمل الاندومي عشان اتورط قدام جدي و يعملني مسخرة حبيبة بضحك : ده انت كان شكلك يفطس ضحك و انت شايل طبق الاندومي بكل فخر .. بس حركة صايعة بصراحة تميم بعبوس : ماشي يا مرات اخويا و انا الي كنت فاكرك هتزبطيه و تقفي بصفي حبيبة : ما قادرش اقف ضد جوزي اوس بهيام : يا قلب جوزك من جوة تميم : بس بقا ايه المحن ده .. ما تتلمو بقا .. احترم اني اخوك الكبير يالا اوس : اخويا المهزق مش كدة ؟ **************************** بعد ساعة .. على البلكونة الخلفية للبيت كانت تقف حبيبة مع اوس و يضع يدها على خصرها يتأمل وجهها الذي تزينه تلك الابتسامة الساحرة اوس بحب : كل ما ببص بوشك بحس اني اتولدت من جديد .. مش عايز جو العيلة يبعدني عنك يا حبيبة حبيبة بابتسامة : تصدق لما جيت هنا من كام يوم كنت مش طايقة البيت ده و كل الي فيه .. بس من يوما انت رجعت و انا حاسة كأن روحي رجعتلي .. مش هاين عليا اسيب البيت ده و ارجع مصر بعد فرح فريدة و تميم اوس : و مين قال هنسيبه .. نسيتي العادات بتاعتنا ؟ فرحنا بعد فرحهم بشهر واحد .. يعني هنفضل هنا حبيبة : بس لازم نرجع مصر عشان نزبط الدنيا هناك اوس : ما اعتقدش جدو يوافق نقعد هناك اكتر عن يومين حبيبة : ليه يعني ما احنا هنسكن هناك و جهازي عايز وقت بالترتيب و اساسا انا لسا ما شوفتش الشقة الي هنسكن بيها بعد الجواز و دي محتاجة وقت على ما نجهزها اوس بخبث : هحاول اقنعه نروح انا و انتي عشان نزبط بيتنا حبيبة بتحذير : مع عيلتي يا اوس .. ما تفتكرش انو جدو او بابا ممكن يقبلو نروح لوحدنا اوس بعبوس : انتي مراتي على فكرة و اقدر اخدك مطرح منا عايز حبيبة : الكلام ده بعد الفرح يا اوس مش بالخطوبة .. الا صحيح دينا قالتلي عايزة نمرة يزن صاحبك اوس باستغراب : ليه ؟! حبيبة : قال عايزة منه كتب جديدة هو قالها تاخد من المطبعة بتاعتهم بس انت عارف هي ما تقدرش تروح عشان جدو هيسود عيشتها لو عملت كدة اوس بخبث : واضح ان الدنيا لفت بينا و هنبقى نستر عليها زي ما كانت بتعمل معانا حبيبة : ايه الي بتقوله ده .. دينا مش بتفكر كدة على فكرة اوس : امممم .. منتي ما شوفتيش وشها لما عرفت ان يزن ضابط حبيبة بضحك : قصدك ايه ؟ مش هتلحق تحبه بيومين يا اوس .. دي عايزة م..صاص د..ماء اوس : اوعدك هتحبه و الايام هتثبتلك كلامي حبيبة : هو يزن صاحبك ده كويس يعني و يستاهلها ؟ اوس : اكيد طبعا يزن جدع و صاحب صاحبه .. بس يعني ليه حكاية كدة هبقى اقولهالك بعدين حبيبة : ليه طيب ما تقول دلوقتي اوس : لا انا عارفك هتروحي تقولي لدينا و يزن لو عرف هيزعل اوي حبيبة : يعني حاجة خاصة ؟ اوس : تقدري تقولي كدة … امشي ننام عشان بكرا عندي شغل و جدك هيطلع عيني حبيبة بضحك : تستاهل ما انت السبب اصلا بكل الي حصلكم ده اوس : ماشي الله يسامحك .. انا عملت كدة عشانك على فكرة حبيبة بابتسامة : طب بحبك اوس بهيام : و انا بموت فيكي يا حبيبة قلبي اقترب من شفتيها على امل ان يختطف قبلة قبل النوم لكنه سمع صوت صراخ اوقفه حبيبة بفزع : ده صوت غادة ركضت بسرعة الى الداخل و تبعها اوس فتحت الباب بعنف بينما اوس ابتعد و امتنع عن الدخول مجرد ان فتحت الباب وجدت لارا تشد شعر غادة بينما غادة تضربها بيدها و تحاول دفعها .. اتجهت لهن بسرعة و حاولت فك النزاع حبيبة : ايييه الي بتعملوه ده .. سيبيها يا لارا دفعتها لارا و قالت بغضب : ابعدي انتي بس خلال ثواني كان ايهاب و فارس و زياد حاضرين ايهاب بصوت عالي : ايه الي بيحصل ده .. سيبها يا لارا اتجه زياد الى غادة و افلتها من يد لارا بينما فارس امسك لارا بقوة لارا بغضب : هيا الي بدأت الاول غادة بدموع : و الله يا بابا هيا الي لقحت عليا بالكلام صفعة قوية نزلت على وجه لارا من ابيها تحت انظار الجميع و كان سيضربها اكثر لولا فارس الذي وقف امامه و جعل لارا وراء ظهره فارس بغضب : خلينا نفهم الاول هما عملو ايه ؟! التفت ايهاب الى غادة و قال : ايه الي حصل غادة بدموع : بقالها ساعة بتعاير بيا يا بابا .. و بتتكلم بمواضيع قديمة فهم ايهاب ما تقصده و قال : اطلعو برا كلكو مش عايز اشوف حد غير اولادي خرجت حبيبة مع زياد وجدت اوس ينتظرهم بالخارج اوس : ايه الي حصل ؟ حبيبة : غادة و لارا اتخانقو زياد : ما تشغلش بالك اخوات ببعض .. امشو ننام يلا حبيبة : تصبحو على خير اوس : و انتي من اهله يا حببتي و اتجه كل منهم الى اوضته في اوضة غادة و لارا ايهاب : قالتلك ايه يا غادة ؟ غادة : فتحت موضوع خطوبتي و عايرتني بيه لارا بغضب : و هيا لقحت عليا بكلام زي الزفت عشان خاطر حبيبة و حلا ايهاب : و ايه علاقة خطوبتها بشغل البنات ده ؟! صمتت لارا بينما غادة تكلمت و قالت : بابا انا عارفة ان لارا هيا الي قالت لماما على حلا .. مع ان حلا ما عملتش حاجة غلط .. بس لارا بتكرها هي و اختها عشان كدة عايزة تبوظ جوازة فارس .. انا اتناقشت معاها بالموضوع ده و هي بقت تتكلم على خطوبتي من زياد لغاية ما مدت ايدها عليا ايهاب بغضب : ازاي تمدي ايدك على اختك الكبيرة ؟؟ و ازاي اصلا تفتحي مواضيع زي دي ؟؟ واضح اني معرفتش اربيكي و المك .. انتي مش هتتعدلي غير لما اسود عيشتك و احرمك من حل حاجة دلفت خديجة بسرعة و قالت بخضة : ايه الي بيحصل فارس : بابا سيب ماما تكلمهم و تعرف مالهم .. دي مواضيع بنات مينفعش نتدخل بيها ايهاب بحدة : خديجة .. اقعدي افهمي منهم ايه الي حصل بالزبط … و ابقى اعدلي بنتك لاحسن اعدلها بطريقتي خرج هو و فارس بينما خديجة تنظر الى بناتها بنظرات حادة خديجة : اتفضلو اشرحولي الي حصل بالتفصيل لارا ببكاء : دلوقتي كلكو هتدافعو عن غادة و اطلع انا الغلطانة انا عارفاكو خديجة بهدوء : طب اتفضلي احكيلي ايه الي حصل عشان افهم مين الغلطانة لارا : بنتك بقالها ساعة بتسمعني كلام زي الزفت عشان قولتلك على تصرفات حلا غادة باندفاع : لا انا قولت ان فارس و حلا بيحبو بعض و حلا بنت كويسة يماما .. بس عشان هيا اخت حبيبة لارا عايزة تخرب عليها خطوبتها .. عشان لارا عينها من اوس و بتكره حبيبة خديجة بشهقة : ايه الكلام ده يا غادة .. انتي اتهبلتي و لا ايه غادة : اقسم بالله يماما دي الحقيقة .. لارا فين ما تقعد بتتكلم على حبيبة و كل ما تشوف اوس بتتصرف بطريقة مقرفة عشان تلفت انتباهه .. دي حتى كانت مشتركة مع كارما عشان تبوظ علاقتهم خديجة بصدمة : ايه الي انا بسمعه ده ؟! لارا الكلام ده في منه ؟ لارا : دي كدابة ما تصدقيهاش يماما غادة : لا مش بكدب .. لو تسألي اي حد بالبيت ده هيقولك ان ده حقيقي حصل .. و لارا كل يوم بتكون تتقرب من اوس و تدلق نفسها عليه و حلا ضربتها بس عشان شتمت حبيبة قدامها خديجة بانفعال : انتي يا لارا ؟ كل ده يطلع منك يا بنت بطني ؟! ده انا بقول عليكي الهادية ام قلب ابيض … انطقي ..قولي الكلام ده صحيح ؟! لارا بدموع : ايوة انا مش بطيق البنتين دول و حبيبة بالذات هيا الي سرقت اوس مني .. و انتو كلكو عارفين انها علقته بسهوكتها و دلعها صفعة اخرى نزلت على وجهها و لكن هذه المرة من والدتها خديجة بغضب : انا الحق عليا الي سمعت من عيلة زيك .. كل ده بيحصل من غير علمي يا لارا .. ماشي حسابك معايا بعدين .. اقسم بالله ما هرحمك يا بنتي .. على اخر الزمن تجيلي بنت تسود وشي … ده انتي لسا عيلة ما كملتيش ال 17 سنة … انا هوريكي القسوة على اصولها .. انا كنت هبوظ جوازة اخوكي و اظلم بنت الناس بسبب غبائك ده .. بس ملحوقة اوعدك هربيكي من اول وجديد لارا ببكاء : كنت عارفة انك هتقفي بصفهم .. كلكو بتكرهوني بالبيت ده .. انا عايزة ارجع بيتنا خديجة بحدة : انتي الي كرهتي الكل بيكي …مش هنرجع للبيت الا بعد خطوبة اخوكي .. و اقسم بالله لو دايقتي بنت من بنات البيت ده لاوريكي الويل نظرت الى غادة و قالت : و انتي كمان هوريكي ازاي تخبي عني الكلام ده .. ده انتي الكبيرة المفروض توعيها …. اتخمدو يلا حسابكم بعدين ************************** في صباح اليوم التالي استيقظ جميعم و اتجه كل منهم الى عمله في المطبخ دينا : الله تميم و اوس منضفين المطبخ كويس جدا حلا بسخرية : لا يحببتي دي حبيبة الي ساعدتهم .. دول كانو هيدمروه اكتر دينا : اممم .. طب يلا كل واحدة تمسك حاجة و تعملها كارما : انا ما بعرفش اطبخ خالص .. انتو اعملو الفطار و انا هعمل الشاي دينا : اوك انا هعمل الاكل .. بس انتي يا حلا ساعديني و ناوليني المكونات .. و كارما تبقي تغسلي الاطباق الي هنستعملها كارما : اوك حلا بضيق : طيب ليه جدو ما سابني اشتغل مع فارس زي امبارح دينا : اتقلي يا بت مينفعش تفضلي بوشه كل يوم كارما : يا بنات .. عايزة اقولكم على حاجة دينا : في ايه ؟! كارما بحزن : لارا امبارح اتخانقت مع غادة .. و اهلها ضربوها و زعقولها جامد .. هي بقت وحيدة و محدش بيكلمها في البيت ده .. و انا بصراحة زياد قالي ابعد عنها .. فمش عارفة اواسيها ازي حلا : تستاهل .. دي وحدة فتنية و انتي شاطرة الي بعدتي عنها .. لارا اذتني و اذت اختي و تستاهل كل الي يجرالها دينا : بس يا حلا ايه الكلام ده .. دي برضو بنت زيها زينا و لا نسيتي مبادئك ؟ من امته و احنا بنشجع ضرب البنات ؟ حلا : الي يغلط لازم يتعاقب و هي غلطت كتير فتستاهل دينا : ده انتي يا بت هتخشي النار راكبة تاكسي من قسوتك دي .. حرام عليكي دي بنت صغيرة ايش فهمها بالي بتعمله ده .. انا هكلمها النهاردة بس اخلص شغل حلا بسخرية : اوميكاد … دينا بقت ملاك الرحمة في البيت ده *********************** في الغيط امسك زياد الفأس و تميم امسك المجرفة و بدأ بالحفر بينما حبيبة و غادة يجلسن تحت شجرة و يصوروهم و هم يعملون كان اوس يجمع التراب بداخل دلو و يجمعه في مكان بعيد عن الحفرة حبيبة : هو جدو عايز البير ده ليه ؟ اوس : عشان يتسلى علينا شوية تميم بتعب : الكارثة ان المية عندنا بكل مكان في الغيط ده .. ليه مصمم انه يعذبنا كدة مش فاهم كان زياد يحفر باجتهاد واضح و لكنه توقف فجأة و نظر للحفرة بذهول زياد بصدمة : اييييه ده ؟! تميم باستغراب : في ايه ؟ زياد : تعالو شوفو انا لقيت ايه التم جميعهم حوله و نظرو للحفرة بصدمة شديدة حبيبة بذهول : ده …………… يتبع مغامرات عائلية بارت 14 حبيبة بذهول : ده كنز !!! غادة بسعادة : احنا لقينا كنز .. كنز يا شباب زياد : لا دي فلوس عادية .. واضح ان في حد مخبيها هنا اخرج زياد الصندوق و جميعهم ينظرون له بذهول شديد زياد : ده تقيل اوي اوس : بس دي كلها فكه تميم : ايوا عشان الدود بياكل الورق .. بس تفتكرو لمين الفلوس دي ؟ زياد : مش عارف بس هيا كتيرة اوي .. دي تعدي ال 50 الف جنيه حبيبة بصدمة : 50 الف ؟؟؟ يبقى لازم ندور على صاحبها ده مبلغ مش قليل غادة : انا بقول لازم نبلغ جدو … دي الارض بتاعته و الفلوس دي من حقه زياد : دي واضح انها لحد مخبيها هنا .. و يمكن جدو بيشتغلنا تميم : اه و الله جدو يعملها .. يمكن مقلب و عايز يتأكد من مدى امانتنا اوس : انا برضو بقول لازم نديها ليه و هو يعرف مين صاحبها غادة بحماس : انا هروح اقوله زياد : لا انا الي لقيتها يبقى انا الي اقول حبيبة : بس بقا امشو كلنا نقوله مع بعض .. احنا برضو تيم واحد امسك زياد الصندوق باحكام و قال : طب يلا بينا نقوله و نزوغ شوية من الشغل في مكتب عبد الله كان يجلس عبد الله يتابع فارس و لارا و مصطفى و هم ينظفون المكتب بصمت كانت لارا تمسح الشبابيك من الخارج بينما فارس يرتب الكتب و يضع الايربودز في اذنه … و مصطفى يمسح الغبار عن الاثاث سمع صوت طرق الباب فأذن بالدخول تميم : جدي احنا لقينا حاجة بالارض و عايزين نقولك عليها عبد الله باستغراب : حاجة ايه دي يا تميم غادة بحماس : لقينا كنز يا جدو عبد الله بصدمة : كنز !!!!! اوس : ما بلاش افورة يا غادة .. ده مش كنز يا جدي دي فلوس عادية زياد : احنا لقينا الصندوق ده .. لقيناه مدفون تحت التراب .. و فيه فلوس كتير امسك عبد الله الصندوق و اخذ يتفحصه عبد الله بصدمة : الصندوق ده مش غريب عليا ده شغل عبد الرحمن اخويا الله يرحمه زياد : يبقى اكيد لحد من البيت ده .. بس هيكون لمين ؟ شهق مصطفى عندما رأى الصندوق مصطفى بغضب : ده الصندوق بتاعي … يعني سيبتو كل الغيط و حفرتو المكان الي بخبي فيه فلوسي ؟! تميم بحدة : مصطفى اخرس و بلاش كدب .. عايز تلهف الفلوس بالحرام ؟! مصطفى بانفعال : اقسم بالله الصندوق ده ليا امسكه اوس من ياقته و قال بغضب : منين كل الفلوس دي ياض ؟ مصطفى بخوف : دي فلوسي بقالي كتير بحوش بيها تميم بحدة : منين يعني ؟ ده انت لو قعدت تحوشها من و انت بيبي مش هتوصل للرقم ده عبد الله : بس منك ليه .. ايه هتضربو اخوكم تاني ؟ … تعالا يا مصطفى و احكيلي منين الفلوس دي ؟! مصطفى : هو ايه الي منين يا جدو .. ده انت الي كنت بتديهالي و انا كنت بجمعها على بعضها من زمان حبيبة بصدمة : و ليه جدو يديك المبلغ ده ؟! غادة : ما بيقولك كان بيحوشها .. خسارة كنت فاكرة اني لقيت كنز عبد الله بتفكير : و الله برفو عليك يا مصطفى حوشت مصروفك كل الوقت ده لغاية ما جمعت مبلغ كبير .. للامانة فاجأتني بوعيك تميم : ايه الي برافو عليه ؟! ده لو كان مصروفه الف جنيه مش هيحوش كل الفلوس دي .. اكيد سارقهم من حد زياد : فعلا احنا مش اغبياء عشان تضحك علينا يا مصطفى .. منين الفلوس دي يا واد ؟! عبد الله : اخرسو انتو الاتنين .. انا فعلا كنت بديه فلوس كل ما يعمل حاجة صح اوس بخبث : قصدك لما ينقلك اخبارنا مش كدة ؟ حبيبة : و الله طلعت مش سهل يا مصطفى .. ده انا مش بعرف احوش عشرة جنيه على بعض مصطفى بعبوس : دلوقتي هيفضحوني يا جدو و ماما لما تعرف هتاخدهم مني عبد الله : محدش هياخدهم يا مصطفى .. انا هشيلهم ليك عندي و لما تحتاجهم هديك منهم .. بس مش لازم تشيل مبلغ زي ده و انت لسا صغير مصطفى بضيق : بس احفادك دول دلوقتي هيروحو يقولو لماما و تديني علقة موت عبد الله : مهو الي هيقول هقطعله لسانه .. ارجعو على شغلكو يلا و لا كأنكم شفتو حاجة زياد : طب على الاقل ادينا مكافأة عبد الله : مكافأة على ايه يا اهطل هو انت فاكر نفسك لقيت كنز بجد .. ده انتو تستاهلو ضرب الجزمة ملقتوش تحفرو الا مطرح ما مصطفى مخبي فلوسه غادة : ده انت يا مصطفى قدامك مستقبل مبهر .. و حياة ربنا لو فضلت كدة هتبقى مليونير بظرف كام سنة بس حبيبة : اممم طلعت شغلانة المخبرين بتكسب ياما عبد الله : طب يلا كله على شغله .. و انا هشيك على البير كمان شوية و اشوف عملتو ايه دلفت سحر حينها و قالت بهدوء : البنات جهزو الفطار يعمي .. اتفضلو عبد الله بخبث : طيب اندهي للكبار بس .. دول هياكلو عيش و حلاوة المرادي تميم بفزع : عيش و حلاوة ؟! ليييه هو احنا بالسجن و اتحكم علينا بالاشغال الشاقة ؟ عبد الله : ما بلاش لماضة .. ده جزء من العقوبة حبيبة باستعطاف : يا جدووو .. خلي قلبك ابيض و خليهم يفطرو و الله حرام دول تعبو اوي و هما يحفرو غادة : ايوة و الله يا جدو انا ايديها نشفت من كتر الحفر زياد : ما بلاش كدب انتي ما اشتغلتيش اساسا غادة بحدة : ملكش دعوة انت عبد الله : بس انت و هيا … امشو اطفحو بسرعة و انزلو للشغل تاني ************************** اجتمع افراد العائلة على مائدة الفطور عبد الله باعجاب : ايه كل ده يا دينا .. ده انتي طلعتي شاطرة اوي .. تسلم ايدك دينا بغرور : اي خدمة يا معلم .. قولتكلم المطبخ لعبتي عبد الله بخبث : اممم هنشوف لما تعملينا الغدا الي طلبته دينا بحماس : ما تقلقش انا جهزت كل حاجة و بعد الفطار هبقى اكمل .. اوعدك هتنبهر يا جدو حلا : على فكرة احنا ساعدناها برضو يا جدو و لا ايه يا كارما كارما : كدابة انا معملتش حاجة لسا .. و حلا بس كانت بتجيب المكونات لدينا خديجة بنظرات حادة لحلا : واضح ان دينا بس الي بتعرف تطبخ من بنات العيلة فريدة : و انا يطنط بعرف اطبخ خديجة : انا قصدي على عيلة عمي عبد الرحمن سعاد : البنات لسا صغيرن .. لاحقين ع الهم و المسؤولية سحر بضحك : و الله انا لما كنت بسنهم يا سعاد كنت مخلفة تميم و حامل بأوس سعاد : زمنا غير عن زمنهم .. الدنيا اتغيرت يا سحر و البنات دلوقتي مسؤوليتهم المذاكرة الاول و بعدين يبقى يفكرو بالجواز و شغل البيت خديجة : بس برضو الوحدة فينا لما تيجي تختار عروسة لابنها بتكون عايزاها ست بيت مش طايشة و نقعد ندادي فيها عشان تعرف تعمل حتة اكلة سعاد بحدة : طب ما كنتي تقولي الكلام ده لنفسك .. ما بناتك اهو ما بيعرفوش يعملو حاجة خديجة بغضب : و الله انا بناتي عارفين شغلهم و انا مربياهم كويس اوي … لا ليهم في المياعة و لا التنطيط كانت سعاد سترد و لكن سبقتها خوله خولة بغضب : بس منك ليها .. ايه هتتخانقو زي العيال الصغيرة سحر بصدمة : بالراحة يا خولة في ايه هما بيتناقشو عادي خولة : لا ده مش نقاش .. من امته و احنا بنتكلم بمواضيع زي دي على الاكل … ده شغل تلقيح كلام سعاد : هي الي فتحت الموضوع ده و انا رديت عليها عبد الله بحدة : كفاية بقا .. انتو كمان هتتخانقو ؟! .. ده احنا قاعدين بنعاقب عيالكم .. ما تجبرونيش اعاقب كل الي في البيت مرة وحدة … و بعدين يا خديجة الي ما تعرفش تطبخ و تشتغل بالبيت تبقى تتعلم مش حوار يعني … قدامهم عمر بحاله يتعلمو كل حاجة .. و الحماية الاصيلة هي الي هتحابي ع مرات ابنها و تاخدها تحت دراعها من محبتها لابنها … زي حماتك الله يرحمها … و لا نسيتي كام مرة انتي و سحر ولعتو بالبيت و فاطمة كانت تستحمل و تعلمكم وحدة وحدة خديجة : ربنا يرحمها .. انا اسفة يعمي مش قصدي حاجة و الله كان الجميع يتابع الحديث بصمت .. و لكن معالم الضيق كانت واضحة جدا على وجه حسين بالتحديد قاطعت حلا الصمت حينما قامت و قالت : عن اذنكم .. هروح اكمل شغل اتجهت الى المطبخ بسرعة و هي غاضبة و تبعتها دينا بسرعة في المطبخ حلا بغضب : و رب العزة لو الست دي فضلت كدة لازبطها بطريقتي دينا : بس يا عبيطة هيا ما عملتش حاجة لكل ده … انتي لازم تكسبيها و تاخديها على حجرك حلا : مش عايزة اكسبها .. دي ست مش فاهمة حاجة .. انا محترماها بس عشان خاطر فارس .. ما تبص لبنتها الصايعة قبل ما تنتقدني انا و اختي دينا : انتي عارفة كويس ان طنط خديجة طيبة و قلبها نضيف .. ما تكبريش الموضوع يا هبلة حلا بانفعال : دي عاملة عليا حماية من دلوقتي سمعتيها و هي تتكلم كان كل كلامها موجه ليا دلفت حبيبة و قالت بهدوء : حلا ما تزعليش يا حببتي بس طنط لسا متأثرة من خناقة غادة و لارا .. و انتي عارفة لارا سماوية و بتعرف تقلبها عليكي حلا : ماشي هعدي الحكاية دي عشان خاطر فرح فريدة بس و رحمة جدي لو عملت حاجة تانية لاكون مطلعة عليها جناني كله دينا : بس يا بت كبري دماغك .. دي مواضيع ستات سيبيهم يحلوها مع بعض و انتي ركزي بخطوبتك دي بعد فترة بسيطة حلا : انا اتقفلت من موضوع الخطوبة ده .. عايزة اجلها شوية لغاية ما اطمن ان الحرابيق دول مش هيدايقوني حبيبة : منتي مش هتعيشي معاهم يا حلا .. فارس عنده شقة و بعيدة عنهم .. ملهوش لزوم كل القلق ده .. انتي هتتجوزيه هو مش اهله حلا : منا مش هتحاسب عمري كله عشان اخترت الي بحبه دينا : بطلي عبط يا حلا .. ده انتي بقيتي صعبة جدا و تخنقي بصراحة .. اهدي شوية مش كدة حلا : ماشي هسكت بس اقسم بالله لو حد زود معايا بالكلام لاوريهم خبثي كله حبيبة بملل : طب خلاص بقا قرفتينا بالجو ده .. سيبي ماما تتصرف الكلام كان موجه ليها مش ليكي *********************** على مائدة الطعام كانت سعاد قد غادرت المكان هي و حسين فهم شعرو بالضيق اثر النقاش الذي حدث سحر لمصطفى : مالك يا واد مقموص كدة ليه مصطفى بعبوس : مفيش يماما زياد بخبث : اصله يحرام كان محوش شوية فلوس و ضاعو منه عبد الله بحدة : انت مش هتتلم غير لما اعملك عقوبة خاصة مش كدة ؟ زياد بسرعة : لا لا انا اسف و النبي ده احنا ما صدقنا قلبك حن علينا سحر لمصطفى : و لا يهمك يا حبيبي انا هديك غيرهم تميم بضحك : على كدة لازم تاخدي قرض سحر باستغراب : ليه هما كام يا مصطفى ؟ عبد الله : دول بيهزرو يا سحر مصطفى زعلان عشان اشتغل النهاردة و هو معفي من العقوبة سحر بشك : امممم .. ماشي وقف عبد الله و قال : ايهاب بعد ما تخلص فطارك تعالا ع المكتب عايز اكلمك شوية ايهاب باستغراب : حاضر عدنان : يلا قومو ع الشغل يا ولاد .. ده لسا النهار باوله تميم : مش لما نخلص اكل الاول عدنان : جدك قال اطفحو بسرعة … و انتو بقالكو اكتر من ربع ساعة قاعدين … يلا قومو على شغلكم اوس : انت معانا و لا معاه يا بابا ده احنا عيالك عدنان : عيالي اه بس كلمة ابويا سيف على رقبتي سحر بتهديد : عارف يا تميم لو عملتو حركة ناقصة تاني و حياة ربنا لاقول لجدك يأجل الفرح بجد تميم بصدمة : في ايه يا ماما انتو عايزيني اخلل ؟ ده انا شوية و هطلع ع المعاش فريدة بضيق : ما انت لو تهدا شوية مش هتتعاقبو كدة تركتهم و اتجهت لاوضتها و هي غاضبة سحر بحدة : تميم ده اخر انذار ليك .. البنت مش مركزة خالص و مش ناقصة توتر .. انت المفروض تقف جنبها بتجهيزات الفرح مش تلعب زي العيال .. البيت مليان ضيوف و الجو مش مستحمل جنان تميم : منا بعمل الي عليا يماما و بنفذ الي بيطلبه جدي بالحرف الواحد .. بكرا بس تخلص العقوبة دي هرجع اتابع كل حاجة بنفسي خولة بضيق : يا ريت ما حدش يعمل مشاكل و يلقح كلام على حد .. البيت مقلوب من ساعة ما وصلنا مش ناقصين مشاكل لارا بغيظ : مش لما الي بيعملو مشاكل يتهدو شوية خديجة بحدة : لارا اخرسي و ما تتدخليش بكلام الكبار التفتت الى خولة و قالت : و انتي قصدك ايه يا خولة ؟! خولة ببرود : ما قصديش حاجة .. انا بتكلم عشان الفرح بس خديجة : لا قصدك ..الكلام ده انتي قولتيه عشان الي حصل من شوية .. انا ما قولتش حاجة و لا غلطت بحد خولة بحدة : بس انتي كنتي بتلقحي على بنات اخويا و بالتحديد على حلا خديجة بغضب : لا يختي ما لقحتش بس الي على راسه بطحة يحسس عليها خولة بغضب : اسمعني كويس .. انا كل الدنيا عندي بكفة و حلا بكفة تانية .. دي انا الي مربياها فما تفكريش اني هسكتلك لو دايقتيها كانت خديجة سترد و لكن قاطهم عدنان و قال بحدة : بس انتي و هيا … عيب عليكم الكلام ده .. بتتخانقو و قدام العيال .. ما تقومو تشوفو شغلكو كان فارس يتابع الحديث بصمت و عيناه محمرة من شدة الغضب زياد بهمس : ما تزعلش يا فارس دي مشاكل عادية .. بكرا كل حاجة هتتحل فارس بحدة : انا مش هعدي الموضوع ده كدة .. و ديني لانفخك يا لارا زياد : انت هتحط عقلقك بعقل بنت صغيرة ؟ ما تتصرفش بغباوة خلينا نخلص من الي احنا فيه ده و بعدين تبقى تفكر ازاي هتحل المشاكل دي ************************ في المكتب عبد الله بحدة : ايهاب لاخر مرة هقولك اي حد هيجي جنب عيال اخويا و احفاده هسففه التراب .. لم مراتك و عقلها عشان ما تشوفوش الوش التاني اسهاب بهدوء : انا اسف يابا على الي حصل …بس خديجة لسا مصرة على موقفها و بنت حسين مش عاجباها عبد الله : ملهاش دعوة بيها .. مش هي الي هتتجوزها .. انت و خديجة كنتو مبسوطين جدا بموافقتي على الخطوبة و زي ما انت فرضت خديجة على امك و هيا قبلت بيها فارس هيفرض حلا عليها … و ابقى قول لمراتك لو عملت مشاكل تاني انا بنفسي الي هقل منها قدام البيت كله ايهاب بصدمة : مش للدرجة دي يابا .. هيا معملتش حاجة دول كانو بيتكلمو عادي عبد الله : ما تدافعش عنها و انت عارف الي فيها .. لو مراتك عرفت تربي كان لمت بنتها الاول قبل ما تتكلم على بنات حسين .. تصرفات لارا مش مقبولة عندي نهائيا .. و ده الموضوع الي عايز اكلمك بيه ايهاب باستغراب : ايه علاقة لارا بكلامنا ده ؟! مالها تصرفاتها ؟ عبدالله بغضب : ما تعملش نفسك غشيم .. انا عرفت كل الي حصل امبارح .. و عارف لارا عايزة ايه بالزبط .. البنت لسا صغيرة و محتاجة حد يوعيها .. و مراتك مش مركزة ببناتها خالص كل الي بتعمله انها رامية ودانها لدي و دي .. حتى غادة وضعها مش مقبول … خلي مراتك تهتم بالبنات شوية دي ما تعرفش عنهم حاجة من ساعة ما وصلت البيت ده ايهاب بهدوء : عندك حق حتى انا مش راضي على الي بيحصل ده .. بس اوعدك هكلمها عبد الله بتحذير : لو تمادت تاني انا الي هقف بوشها يا ايهاب و انت عارفني كويس ايهاب : حاضر يابا حقك عليا .. اوعدك مش هسيبها تعمل حاجة تانية ********************** في الغيط عاد الشباب للعمل مجددا و لكنهم فاجأهم حضور يزن تميم باستغراب : ده انت رجلك خدت ع المكان ياض .. ايه الي جابك هنا ؟! يزن بضحك : ده بدل ما ترحب بيا يا رمة اوس : ازيك يا يزن يرن بابتسامة : كويس .. انت عامل ايه يا بزنس مان الغيط ؟ اوس : اتلم يالا و ما تتريقش يزن : انت بتعمل ايه يا تميم ؟ اوعى تكون بتنبش على اثار ده انا من الحكومة و هوديك بداهية تميم بسخرية : لا يا حنين .. بحفر بير مية .. اصل جدي عطشان يزن بضحك : يا انهار اسود ده انت اتبهدلت جامد اليومين دول تميم : انت ايه الي جابك يا سمج ؟! عايز ايه ؟ يزن : ولا حاجة بس مجنونتكم كلمتني و طلبت مني شوية كتب و انا جبتهالها غمز اوس لحبيبة التي ابتسمت له بخبث حبيبة : طب كويس اهو تتغدا معانا و تدوق اكلها يزن بذهول : بتهزري … هيا عقلت و بقت طباخة ؟ اوس : اممم ده جزء من العقوبة يزن : لا على كدة هقعد و اشوف بعنيا تبادل اوس و حبيبة النظر اوس بهمس : قولتلك حبيبة بابتسامة : هنشوف غادة : الجو حر اوي .. هروح اوضتي اغير هدومي تميم : لا يختي انتي هتشتغلي معانا .. انا خلاص مش قادر استلمي عني زياد : عيب عليك يا تميم تشغل البنات .. روحو انتو احنا هنخلص الشغل يزن بهمس : من امته و هو حنين كدة ؟ اوس : زياد ده بحر حنية .. اصل دي الحتة بتاعته حبيبة : امشي يا غادة .. انا هجيب مية ساقعة و ارجع و ذهبن باتجاه البيت سويا في اوضة غادة دلفت غادة و هي تشعر بضيق شديد … فتحت دولابها و اخرجت دفتر باللون الاحمر و غلافه يحتوي على ورود كثيرة …. كان عبارة عن طبقة كرتونية واحدة و عند فتحه يظهر بداخله قلب مضيء و يصدر موسيقى تأملته بسرحان .. ثم ضمته بقوة الى صدرها دلفت دينا في هذه اللحظة دينا بشهقة : ايه ده .. انتي لسا محتفظة بيه ؟! غادة بتهرب : انتي عايزة ايه ؟ تناولت دينا الدفتر من يد غادة و قالت : فاكرة لما زياد و اوس جابوهم ليكي و لحبيبة و احنا صغيرين ؟ غادة بهمس : فاكرة دينا بابتسامة : حتى حبيبة لغاية النهاردة محتفظة بيه .. كان كل ما اوس يوحشها تفتحه و تفضل تبص ليه غادة : حبيبة محظوظة جدا .. اوس بيحبها بجد دينا : و زياد بيحبك بجد يا غادة غادة بضيق : لو سمحتي مش عايزة اسمع سيرته دينا : طب ليه محتفظة بحاجته لغاية النهاردة ؟! غادة : عشان دي ذكريات مش سهل تتنسي دينا : غادة .. ما تقسيش عليه اكتر من كدة حرام عليكي .. زياد بيعشقك و حاول يعمل كل حاجة عشان ترجعيله غادة بحدة : لا معملش .. كل الي عمله انه سافر و سابني .. ما صدق افسخ الخطوبة عشان يخلع .. ما قدامك اوس اهو بيجري يراضي حبيبة من ساعة ما وصل رغم انه ما زعلهاش و لا كسر قلبها زي ما زياد عمل بيا دينا بصدمة : يخربيتك .. ده انا هصدقك يا كدابة .. زياد سافر و خلع ؟؟؟؟ .. ده اتنيل سافر عشان ينسى الي عملتيه بيه … ده انتي فسختي الخطوبة على طول من غير ما تكلميه حتى غادة : ما تدافعيش عنه يا دينا .. انا لو فارقة عنده كان اتمسك بيا اكتر دينا : و الله ؟؟؟ على فكرة انا مش بدافع عنه انا بقولك الحقيقة .. طب هقولك على سر بيني و بينك يمكن تتاكدي انه بيحبك بجد غادة باستغراب : سر ايه ؟ قولي دينا : زياد ما اتجوزش زي ما انتي فاكرة … هو عمل تمثيلة عشان يغيظك بس غادة : ………………………..يتبع مغامرات عائلية همس كاتبةبارت 15 دينا : زياد ما اتجوزش زي ما انتي فاكرة … هو عمل تمثيلة عشان يغيظك بس غادة : هو ده السر ؟! دينا باستغراب : ايوة ! غادة ببرود : قديمة .. انا اصلا عارفة من زمان دينا بصدمة : ايييييييه ؟! عارفة ؟؟ ازااااي ؟ غادة : البنت الي كانت معاه بالصور كلمتني و قالتلي دينا بصدمة اكبر : يعني اييه ؟؟ طب ليه كبرتي الحكاية ؟؟ ليه ما تسامحيه طالما عارفة انه ما اتجوزش غيرك ؟ توقفت دينا عن الحديث قليلا لتدرك كلامها ثم تابعت بغضب شديد دينا : استني شوية .. انتي شيلتيه ذنب هو ما عملوش كل السنين دي و كمان بتقولي عليه غلطان و مش متمسك بيكي ؟؟ يعني عارفة انه سافر عشان ينسى انك كسرتي قلبه و برضو مصممة ان هو الي سابك ؟! غادة بانهيار : ايوة هو الي سابني .. هو الي ما قدرش غيرتي عليه .. هو الي سمح لقرايبه يدخلو بينا … انا فسخت الخطوبة و بعدت عنه عشان هو الي حشرهم بحياتي … و بعد ما عرفت بجوازه اتقهرت اكتر عشان لسا بحبه … بالاخر طلع كل ده تمثيلة و كدب عشان يوجعني … انا ندمت اني بعدت و ما وقفتش بوش الكل و دافعت عن حبي وقتها ….. عشان كدة قولت لازم اعاقب نفسي قبل ما اعاقبه .. و حلفت اني هفضل عايشة بالعذاب ده لغاية ما اموت دينا بصدمة : انتي مستحيل تكوني طبيعية .. ايه الجبروت ده يا غادة ؟! ايه يعني بتجلدي ذاتك ؟! انتي لازم تشوفي دكتور ده اكيد مرض … انتي عارفة زياد ما عملش حاجة و لا اتجوز و مع كدة مش عايزة ترجعيله رغم انك بتحبيه غادة : قولي الي تقوليه .. انا مش هرجعله و ده اخر كلام عندي دينا : غادة .. انتي قبل كدة كان عذرك انه اتجوز .. بس دلوقتي مفيش سبب لبعدك ده .. عشتي دور الضحية اربع سنين يا غادة و ضحكتي علينا زي ما زياد عمل فينا .. بصراحة ما تزعليش مني بس انتي الجلاد مش الضحية غادة بغضب : كفاية يا دينا .. منتي لو عارفة الكلام الي اتقالي مش هتقولي كدة دينا باستغراب : كلام ايه يا بت ؟! محنا كلنا عارفين ان خالته كلمتك و لعبت بدماغك عشان تفسخي الخطوبة غادة بغضب : لا مش ده الي حصل .. الي حصل ان زياد طول عمره عنده صداقات نسائية و بيقول لصحابه البنات كل حاجة بتحصل بحياتنا و من لما ارتبطنا طلبت منه ما يصاحبش و لا بنت و هو وافق … بس كان مصاحبهم من ورايا و كسر ثقتي بيه دينا : دي صداقة يا غادة الواحد ما يقدرش يستغني عن صحابه .. ما انا و زياد قدامك اهو بقالنا صحاب من زمان عمرك شوفتي علينا حاجة غلط ؟ غادة : دينا انتي غير .. طول عمرك اخت لينا في البيت ده و ملكيش بالسهوكة و الدلع ع الرجالة … بس بنت خالته خرجت قدامه و هي لابسة بيبي دول .. و حاولت تجرجره و انتي فاهمة قصدي كويس دينا بشهقة : انتي بتقولي ايه ؟! زياد مستحيل يقبل بكده .. ازاي ما قاليش ؟! غادة بحدة : هو صدها و خرج من بيتهم .. بس هيا بتعتلي فيديو و لما واجهت زياد قالي دي بنت خالته و لازم نلم الموضوع عشان ده شرف بنت قال .. و انا زي الهبلة سكت و جاريته …. بس لما طلبت منه يبعد عنهم بقيت بنظره عايزة ابعده عن الناس الي من ريحة امه دينا بصدمة : لا مستحيل زياد مش بيفكر كدة غادة بدموع : انا يا دينا استحملت كتير … و هو ما قدرش اني بغير عليه و لا حتى فكر يوضحلي وجهة نظره …. و لما خالته كلمتني قالتلي انه بنتها بتحبه و هتعمل اي حاجة بالدنيا عشان تبعدني عنه و قالت كمان لو هو مش معجب بيها كان بعد عنهم بس هو وقف بصفهم ضدي .. فانا ما استحملتش كلامها و كلمت بابا و فسخت الخطوبة على طول و بعدت دينا : انتي ليه ما قولتي الكلام ده من قبل ؟! غادة اسمعيني .. زياد لسا بيحبك و هو اتغير .. و اقسملك بالله هو ندم و مستعد يعمل اي حاجة عشان ترجعيله .. الي فات ده كله كان لعب عيال .. انتي و هو كنتو لسا صغيرين ..انا عارفة انه كلب و واطي الي ما وقفش بوشهم بس ده مش معناه انه مش بيحبك .. ده كان لسا باول عمره مش واعي و كان متأثر بوفاة اهله … طبيعي يكون متعلق باي حاجة من ريحتة امه .. و انتي عاقبتيه فترة طويلة .. خلاص بقا ارجعيله ما دامك لسا بتحبيه غادة بحدة : مش بحبه .. و لا هحبه .. ده ضحك عليا و قال انه اتجوز عشان يوجعني .. لولا صاحبته الي قالتلي كنت هفضل مخدوعة زي الهبلة و اتحسر عليه دينا : طب هيا قالتلك امته ؟ غادة : بعد ما قال لجدو انه طلقها .. هي كلمتني و قالتلي انه مفيش جواز من اصله و ان زياد لسا بيحبني و عمل كدة عشان يغيظني .. و حاولت تقنعني ارجعله بس انا يومها اتعصبت عليها و حلفت اني عمري ما ارجعله دينا : انتي وحدة متخلفة اقسم بالله .. ايه العبط ده يبنتي .. ما انتي عارفة انه اتوجع منك و ساب البلد كلها و سافر عشان ينسى .. انا لو منك كنت مسكت بيه بسناني و قهرت خالته و بنتها .. مهو لو كان بجد عايز غيرك كان خطب بنت خالته الصفرا او حيا الله وحدة .. كان بامكانه يتجوز بجد بس هو كان مخلص بحبه ليكي غادة : الحب لوحده مش كفاية يا دينا .. هو لو كان مخلص زي ما بتقولي كان احترم مشاعري .. لو راجل غيره كان مسح الارض ببنت خالته و امها على التصرفات دي و قدر مشاعر خطيبته … حتى فريدة عرفت الحكاية كلها و مع كدة فضلت تكلم خالتها و بنتها .. محدش عمل اعتبار لقلبي الي اتكسر .. كان لازم ابعد من اولها عشان ما اتعذبش بعد الجواز اكتر دينا بجنون : انا غلبت معاكو .. العيلة دي اكيد فيها تخلف .. انتي و حبيبة و حلا انيل من بعض .. تعبت و انا اعقلكم .. ايه الهم ده .. الواحدة فيكم دماغها زي الجزمة القديمة.. الحب محتاج وحدة قوية تقف تدافع عن حبها مش مع اول قلم تخاف و تهرب غادة : الكلام ده لما الراجل يكون يستاهل حبها و يقدرها .. عندك فارس اهو وقف بوش بابا و ماما عشان اتكلمو على الي بيحبها … و اوس ما سابش حبيبة الا عشان يحقق حلمها و لما رجع فضل يتحايل عليها عشان ترضى … اما زياد مفكرش حتى يعتذرلي على الي حصل و شاف نفسه بريء و معملش حاجة دينا بغضب : ماشي يا غادة .. طالما زي ما بتقولي مش بتحبيه اوك .. بس استني الي جاي و انا اوعدك هتندمي اكتر تركتها و خرجت و هي غاضبة بشدة ********************* ايهاب : انا كام مرة قولتلك تاخدي بالك من كلامك قدام الناس ؟ ابويا قعد ساعة يكلمني عليكي و على قلة ادبك خديجة بصدمة : ليه هو انا عملت ايه ؟! انا بس قولت وجهة نظري .. لا كلمت حد و لا دايقت حد ايهاب : انا مش فاهم ايه الي قلبك على بنت حسين ؟؟؟ ده انتي الي كنتي تزني عليا عشان اخطبها لابنك .. ليه اتقلبتي كدة ؟! خديجة : عشان انا مكنتش اعرفها كويس .. انا شوفت جمالها بس و فرحت ان فارس اخيرا حب بنت مناسبة .. فكرت انها زي اختها عاقلة و ملهاش بحد .. و من كتر كلام فريدة على حبيبة قولت اكيد اختها شبها … بس البنت طلعت قوية و تصرفاتها زي الرجاله و ملهاش لا بشغل بيت و لا بتربية عيال .. دي حتى بترد بوش الاكبر منها بكل بجاحة ايهاب : انتي مكبرة الحكاية جدا .. حلا بنت محترمة و مؤدبة بس قوية و بتعرف تجيب حقها و اهي زي ما انتي شايفة فرضت سيطرتها على فارس و لمته بعد ما كان مستهتر و غبي … دول شباب طبيعي عايزين يعيشو حياتهم و يجربو كل حاجة … لمي الدور يا خديجة مش عايز اسمع كلام من ابويا تاني خديجة بغيظ : مشي هسكت بس و الله لو لمحت عليها تصرفات تانية لاكون مبوظة الجوازة كلها ايهاب بحدة : لا كدة انتي زودتيها اوي .. ما تركزي بيناتك .. ايه سبب خناقة لارا و غادة ها ؟! خديجة بتوتر : لا مفيش دي مواضيع تافهة ايهاب : ان بنتك الصغيرة تضرب اختها الكبيرة ده موضوع تافه ؟ و لا كلامها على خطوبة اختها الي اتفركشت حاجة عادية يعني ؟؟ .. من امته و انتي سايبة البنات كدة ؟؟ الكل بيقول على لارا قليلة ادب و غادة بالنسبالهم معقدة … ليه ما تركزي ببناتك قبل ما تطلعي عيوب ببنات حسين ؟ خديجة بحدة : بناتي انا عارفة هلمهم ازاي الدور و الباقي على سعاد الي مش عارفة تلم بناتها كل شوية حبيبة بيلاقوها بحضن اوس و حلا هانم بتضرب العيال و بتغلط بالكبير و الصغير ايهاب بغضب : و انتي مااالك ؟! حبيبة مرات اوس مش صاحبته دول مكتوب كتابهم .. و تصرفات حلا ما تجيش قد كدة جنب تصرفات لارا خديجة : لارا غلطت و انا فهمتها غلطها .. بس بنات حسين مش عاملين حساب لحد في البيت ده مفيش اوقح من كدة ايهاب بوعيد : لاخر مرة اسمعك بتتكلمي عليهم كدة .. مش عايز اسمع خناقات خالص .. عليا الطلاق يا خديجة لو عملتي مشاكل قبل الفرح ما هرحمك خديجة بغضب : بتحلف عليا يمين طلاق عشان الزبالة دول .. ماشي يا ايهاب ديتها خطوبة فارس و انا اوريها هعمل فيها ايه ايهاب بجنون : انتي من امته بقيتي كدة ؟! هو جنان بناتك اثر عليكي ؟؟؟ .. ركزي بتربية بناتك و بس و ملكيش دعوة ببنات الناس **************************** اجتمع افراد العائلة على طاولة الغداء وضعت دينا الطبق الاخير تزامنا مع دخول الشباب زياد : يااااه الاكل ريحته تحفة .. و الله و بقيتي ست بيت يا دينا دينا بحدة : تسلم عبد الله ليزن : اهلا و سهلا خطوة عزيزة .. ازيك يا ابني و ازي ابوك يزن : الحمدلله يا عمي احنا تمام.. و ابويا بسلم عليك عبد الله : الله يسلمك و يسلمه يا ابني .. اتفضل اتفضل اوس بخبث : اصل يزن اتجنن لما عرف ان دينا هيا الي عاملة الاكل و قال هيقعد و يشوف بنفسه عبد الله : يكون احسن لو تسكت يا اوس ثم نظر ليزن و قال : اقعد يا ابني و الله نورت يزن بابتسامة : تسلم يعمي كانت دينا تنظر لاوس و حبيبة اللذين ييتسمون لها بخبث حبيبة : عملتيلنا اكل ايه يا دينا ؟ انتي عارفني ما بحبش الاكل ده دينا بغيظ : و الله يحببتي انا عملت الاكل الي طلبه جدي لو مش عاجبك قومي كلي عيش و حلاوة عبد الله بخبث : لا مهي هتاكل من الاكل ده حبيبة بصدمة : لا يجدو انا مش بقدر اكله ابدا امسك اوس قطعة من الممبار و قال : ليه يا حببتي ما الاكل تحفة اهو .. دوقي بس و لو ما عجبكيش هجيبلك حاجة تانية حبيبة بقرف : ابعده عني يا اوس معدتي اتقلبت ..استغفر الله العظيم دينا بحدة : لا هتطفحي منه .. بقالي من الصبح بشتغل بالمطبخ .. يلا وريني ازاي هتاكليه زي الشاطرة حبيبة : لا مش هاكل منه .. اعمليلي حاجة تانية دينا بصدمة : و الله ؟؟؟ هو انا شغالة عند الي خلفوكي ؟ خولة بحدة : دينا خودي بالك من كلامك دينا : هتاكلي يا حبيبة و رجلك فوق رقبتك حلا باندفاع : بس انتي و هيا .. انا هاخد نصيبها من الاكل .. و هيا تطفح اي حاجة تانية كارما : اه يا طفسة .. كل ده عشان تاكلي الاكل بتاعها عبد الله بخبث : اوس لو خطيبتك ما اكلتش همدد العقوبة يومين كمان نظرت له حبيبة بصدمة تميم : ابوس ايدك يا حبيبة تاكلي على الاقل حتة صغيرة احنا مش ناقصين حبيبة بانفعال : لا مش هاكل .. ما تتعاقبو انا مالي اوس بخبث : و اهون عليكي يا حبيبتي ؟ نظرت له بعبوس و قالت برجاء : و الله مش بحب الاكل ده حسين : دي نعمة ربنا يا حبيبة .. دوقي على الاقل سعاد بحزم : كفاية دلع و كلي يلا .. دي دينا طلع عينها و هي بتعمله بالمطبخ يزن و هو يأكل باستمتاع شديد : الاكل تحفة يا مرات اخويا .. لو ما اكلتيش هتروح عليكي ابتسمت دينا له بغرور اوس و هو يقرب الاكل منها : يلا عشان خاطري بس دوقي حتة صغيرة حبيبة بقلة حيلة : ماشي .. هاكل شوية بس عبدالله : هتخلصي الطبق كله .. يلا عشان تنقذيهم من العقاب خبطت فريدة يدها على الطاولة بغضب فريدة بحدة : اطفحي يلا و الا هأكلك بالعافية حبيبة بسرعة : لا هاكل اهو كتمت سحر ضحكتها و قالت : واضح ان السلفة الكبيرة هتسيطر ع البيت كله سعاد : و الله فريدة قوية و تعملها .. و انا بنتي هبلة كلمة بتجيبها و كلمة بتوديها كانت حبيبة قد تناولت اول لقمة لها حبيبة بصدمة : امممم طعمه حلو اوي اوس بابتسامة : مش قولتلك حبيبة بقرف : بس كل ما افتكر هو معمول من ايه معدتي بتوجعني غادة : بس قرف احنا قاعدين بناكل .. مهو اتنضف و بقا زي الفل قدامك عدنان : الاكل تحفة ما شاء الله .. بجد يا دينا تسلم ايدك دينا بغرور : الله يسلمك يا اونكل خديجة : دي حماتك هتكون ست محظوظة اوي اوس بخبث : ربنا يرحمها نظر اليه الجميع باستغراب حتى يزن بينما حبيبة وكزته في بطنه اوس و هو يحاول كتم ضحته : قصدي ان دينا هتطلع عينها و تموتها ناقصة عمر دينا بغيظ : نينيني .. خليك بخطيبتك بلاش اعملها معاك و اخليك مسخرة البلد يزن بصدمة : يا انهار اسود .. دي مفترية بنت الايه اوس : ربنا يعينك يا صاحبي يزن باستغراب : ليه ؟ اوس بخفوت : مش هيا صاحبتك يبقى لازم تستحمل يزن : صاحبتي ايه يا اهطل انت .. ده انا عرفتها من يومين اوس بخبث : اومال ليه بتنفذ طلباتها يزن : ما بلاش رخامة يا اوس .. ده كله طلب واحد الي عملته و ده كان عشان قريبتك اوس : امممممم حبيبة بهمس : اوس انت زودتها اوي .. كفاية تلميحات هتفضحنا اوس : ده انا بوفق بين اتنين بالحلال .. و بعدين دي دينا لازم اسعى بجوازها … دي ليها جمايل كتير عليا حبيبة : ما كدة اوفر جدا يا اوس .. الكبار بدأو ياخدو بالهم اوس بابتسامة : طيب هخفف المهم انتي تكوني مرتاحة حبيبة بحب : طب يلا اتلهي باكلك يحبيبي و ملكش دعوة بالناس اوس بخبث : هاكل فوق بعد شوية حبيبة باستغراب : ليه ما الاكل قدامك اهو اوس : انتي فاهمة قصدي كويس نظرت امامها باستغراب الى ان فهمت قصده برغبته في تقبيلها وكزته مرة اخرى و هي تزم شفتها و قالت : اتلم وراك شغل كان فارس يلعب بالشوكة بسرحان فهذه اول مرة يكون شارد بهذه الطريقة فهم اعتادو على مزاحه و خفة دمه لارا بهمس : كارما .. مش ده الضابط الي كان بارض العزايزة ؟ كارما : ايوة هو لارا : طب ايه الي جابه هنا ؟ كارما بسرحان : مش عارفة .. بس انتي ليه بتسألي عليه ؟ لارا باعجاب : شخصيته عاجباني اوي كارما بابتسامة : عندك حق .. كاريزما جدا لارا باستغراب : و انتي مالك بتبتسمي كدة ليه ؟ هو عجبك ؟ كارما بسرحان : ايوة لارا بغضب : اخرسي يا كارما انا الي اتكلمت الاول يبقى هو من حقي انا .. انا حجزته قبلك كارما بغيظ : اتلمي .. مش انتي بتجري ورا اوس ؟ سيبيلي ده لارا : ما خلاص اوس ارتبط بالزفتة حبيبة .. انا غيرت رأيي و عايزة ده كارما بحدة : مهو مش على مزاجك .. ده عجبني الاول يبقا ليا في هذه اللحظة انفجرت حلا بالضحك و تحاول الا ترفع صوتها اكثر فهي كانت تستمع لحديثهن وقعت عن الكرسي من شدة الضحك و كان الجميع ينظر لها باستغراب ضحك فارس على ضحكها و ساعدها بالجلوس سعاد باستغراب : بتضحكي على ايه يا بت حلا بضحك شديد : مفيش يماما .. هههههه فارس بضحك لا ارادي : في ايه يا بت فصلتيني حلا بضحك : مفيش افتكرت موضوع ضحكني .. هههههههه زياد حاول الا يضحك و لكنه انفجر بالضحك على شكلها زياد بضحك : ابوس ايدك بتضحكي على ايه اشارت حلا الى لارا و كارما و هي تضحك حلا : ههه بيتقاسمو .. هههههه عبد الله بحدة : بس يا حلا ايه الجنان ده حلا بضحك : و الله يا جدو مش قادرة همووووت ابتسم عبد الله على طريقتها و سرعان ما تحولت الابتسامة الى ضحكة حاول اخفائها و خلال ثواني كان الجميع يضحك لا اراديا و هم لا يدرون على ماذا يضحكون و لكن طريقة حلا كانت مضحكة جدا حبيبة بضحك : بس بقا …. احنا بنضحك على ايه ؟! دينا و قد هدأت قليلا : اسألي اختك الهبلة زياد بعدما عدل وضعيته : ضحكتينا و احنا مش فاهيمن حاجة … ما تقولي ايه الي حصل حلا بضحك : اسأل اختك الهبلة و بنت عمها نظر زياد الى كارما باستغراب : في ايه يا كارما كارما بتوتر : ها .. لا مفيش حاجة .. دي عبيطة و بتضحك على اي حاجة استغرب زياد اكثر من توترها و قال : امم ماشي عبد الله بابتسامة : يخربيت خفة دمك يا حلا .. من زمان ما ضحكنا كدة حلا بابتسامة : ربنا يديم الضحكة على وشك يا احلى جدو يزن لتميم : هي العيلة عندكو كلها كدة ؟! تميم باستغراب : ازاي يعني ؟! يزن : متخلفين تميم : اتلم ياض ده انت مستشفى امراض عقلية بحالها يزن بقرف : يخربيت الرخامة .. ده انت دمك يلطش يالا زياد بتنهيدة : اخيرااا النهاردة اخر يوم شغل عبد الله : يحراااام … الي يسمعك يقول بتشتغل في محاجر سينا .. دول كلهم يومين شغل بالغيط اصلا زياد : محنا مش متعودين ع الشغل بايدنا .. انا و اوس شغلنا كله مكتبي اوس : الي يشوفك هنا مستحيل يصدق انك اكتر واحد نشيط بالشركة .. ايه الي حصلك يا ابني ؟ زياد : الشغل هناك مفيهوش روح زي هنا .. انا هنا وسط عيلتي و الناس الي بحبهم طبيعي اتهرب من الشغل عشانهم فهمت غادة كلامه الموجه لها بالتحديد .. فتركتهم و قامت عبد الله : على فين ؟ غادة : شبعت هروح اوضتي عبدالله بخبث : و الشغل يا هانم ؟ العقوبة ما خلصتش امشي اشتغلي و هما هيحصلوكي اومأت براسها و اتجهت للخارج زياد بسرعة : انا شبعت .. هروح اكمل شغل عبد الله بخبث : طب قوم يلا دينا بحدة : و انا كمان خلصت .. جاية معاك يا زياد استغرب زياد من تغيرها المفاجىء و قال : انتي شغلك المطبخ دينا : و انت مالك ؟ عبدالله باستغراب : في ايه يا دينا ؟ دينا : مفيش يا جدو عايزة اساعدهم شوية عبد الله : ماشي يا بنتي روحي ساعديهم اتجهت للخارج و تبعها زياد ************************ زياد : استني يا دينا .. مالك في ايه ؟ دينا بغضب : انت عيل زبالة و انا الحمارة الي مشيت وراك و صدقتك .. دي طلعت شايلة منك ياما زياد باستغراب : انتي كلمتي غادة؟ دينا : ايوة يا حنين .. دي عارفة كل حاجة زياد بصدمة : عارفة ؟ عارفة ايه بالزبط ؟ دينا بحنق : عارفة انك لا اتجوزت و لا نيلة .. بس لما شرحتلي موقفها عرفت انك بني ادم زبالة و ما تستاهلش حبها ليك زياد بذهول : ايه الي بتقوليه ده ؟ دينا بغضب : انت بعتها عشان قرايبك الزبالة .. خسرت حبيبتك عشان وحدة رخيصة ما تسواش حاجة … ما كنت اتنيلت دافعت عنها و ما زعلتهاش زياد : هيا قالتلك ؟! دينا : ايوة .. قالت كل حاجة .. خالتك المتخلفة كلمتها و قالت انها هتعمل اي حاجة عشان تبعدك عنها.. قال انت من حق بنتها و لو انت بتحب غادة بجد كنت هتبعد عنهم عشان خاطرها زياد : طيب و انا بعدت و ما بقتش اكلم بنت خالتي .. بس مش لدرجة امسح خالتي و اولادها من حياتي دول قرايبي دينا بجنون : انت حمار يا ابني ؟! وحدة طلعتلك بقميص النوم عشان تسيب خطيبتك و تتجوزها ازاي قدرت تبص للعيلة مرة تانية ؟! انا لو مكانك كنت هطربق الدينا على دماغاتهم زياد : طيب يا دينا انا عارف اني غلطت .. بس اقسم بالله انا بحب غادة و مستعد انفذ اي حاجة بتطلبها … و خالتي بقالي كتير مش بكلمها من ساعة الي حصل .. انا مستعد اصلح كل حاجة و اعتذر لغادة بس هيا ترجعلي و النبي دينا : مش هتقبل .. انا اتحايلت عليها كتير .. بجد يا زياد انا قرفت منك و نزلت من عيني .. ازاي قدرت تعمل فيها كدة ؟! زياد بندم : انا عارف انها حركة ناقصة مني .. بس و الله كنت غبي و دلوقتي فوقت .. و انتي وعدتني انك هتساعديني .. ارجوكي يا دينا انا تعبت من بعدها ده رق قلبها اثر كلماته و قالت : ماشي يا زياد .. هفكرلك بخطة و نرجعكم لبعض .. بس اقسم بالله يالا لو رجعت للهبل بتاع زمان ده انا هنفخك و اجيب ليها عريس محصلش عشان تموت من القهر يا زبالة زياد بغضب : دينا اخرسي و ما تقوليش كدة تاني .. غادة مستخيل تكون لحد غيري دينا بحدة : يبقى تحافظ عليها و تحترم مشاعرها في هذه اللحظة اتى يزن و اوس و حبيبة و تميم يزن بابتسامة : تسلم ايدك يا فنانة .. الاكل تحفة بجد دينا : الله يسلمك يزن : و الله انا ما صدقتش كلامهم و قولت دي هبلة و عقلها بالروايات بس طلعتي واقعية شوية و بتعرفي تطبخي دينا بحدة : مين دي الهبلة ياض ؟ يزن بسرعة : انا بتكلم على خطيبة اوس حبيبة بصدمة : نعم يخويا ؟! اوس بضحك : يزن اخرس .. ده قصده عليكي يا دينا دينا بتهديد : اتلمو كلكو و يلا ارجعو ع الشغل .. و انت مش طفحت ؟ ورينا عرض كتافك يلا يزن لاوس : دي بتطردني اوس : عندها حق غور من هنا يالا يزن بعبوس : ماشي يا صاحبي هعديهالك ***************************** في المساء دلفت حلا اوضة لارا و هي تبتسم بخبث لارا بحدة :عايزة ايه ؟! حلا بخبث : انتي الي عايزة مش انا لارا بغضب : اطلعي برا يلا حلا بابتسامة : انتي يا بت مش هتتربي غير لما اديكي على دماغك ؟ بقولك ايه سيبك مني و من اختي عشان انا كيادة و محدش يقدر عليا لارا بتحدي : طب يلا وريني هتعملي ايه ؟ عشان الاقي سبب جديد يخلي ماما و بابا ما يقبلوش بيكي لاخويا حلا بمكر : اممم .. ماما و بابا قولتيلي …. طيب انا هقولك هعمل ايه .. انا هاخد مامتك و باباكي تحط ايدي و اقولهم وحدة وحدة على بنتهم الي ماشية على حل شعرها .. و بتلف على ده و ده و مش حاسبة حساب لحد لارا بابتسامة : طيب قوليلهم .. و انا بقى هوريكي لارا هتعمل ايه حلا : اممم .. بس ما اعتقدش انك تقدري تعملي حاجة بعد الفيديو ده لارا باستغراب : فيديو ايه ؟ حلا بمكر : شوفي و احكمي يحبيبتي و عرضت الفيديو على لارا التي اتسعت عيناها من الصدمة لارا بتوتر : ايه ده ؟! ده مش حقيقي .. اكيد ده Ai حلا بابتسامة : لا حقيقي و باين اوي .. هنشوف ردة فعل العيلة كلها لما ابعته على قروب العيلة .. و يبقو يعرفو ان بنتهم …………يتبع مغامرات عائلية همس كاتبةبارت 15 دينا : زياد ما اتجوزش زي ما انتي فاكرة … هو عمل تمثيلة عشان يغيظك بس غادة : هو ده السر ؟! دينا باستغراب : ايوة ! غادة ببرود : قديمة .. انا اصلا عارفة من زمان دينا بصدمة : ايييييييه ؟! عارفة ؟؟ ازااااي ؟ غادة : البنت الي كانت معاه بالصور كلمتني و قالتلي دينا بصدمة اكبر : يعني اييه ؟؟ طب ليه كبرتي الحكاية ؟؟ ليه ما تسامحيه طالما عارفة انه ما اتجوزش غيرك ؟ توقفت دينا عن الحديث قليلا لتدرك كلامها ثم تابعت بغضب شديد دينا : استني شوية .. انتي شيلتيه ذنب هو ما عملوش كل السنين دي و كمان بتقولي عليه غلطان و مش متمسك بيكي ؟؟ يعني عارفة انه سافر عشان ينسى انك كسرتي قلبه و برضو مصممة ان هو الي سابك ؟! غادة بانهيار : ايوة هو الي سابني .. هو الي ما قدرش غيرتي عليه .. هو الي سمح لقرايبه يدخلو بينا … انا فسخت الخطوبة و بعدت عنه عشان هو الي حشرهم بحياتي … و بعد ما عرفت بجوازه اتقهرت اكتر عشان لسا بحبه … بالاخر طلع كل ده تمثيلة و كدب عشان يوجعني … انا ندمت اني بعدت و ما وقفتش بوش الكل و دافعت عن حبي وقتها ….. عشان كدة قولت لازم اعاقب نفسي قبل ما اعاقبه .. و حلفت اني هفضل عايشة بالعذاب ده لغاية ما اموت دينا بصدمة : انتي مستحيل تكوني طبيعية .. ايه الجبروت ده يا غادة ؟! ايه يعني بتجلدي ذاتك ؟! انتي لازم تشوفي دكتور ده اكيد مرض … انتي عارفة زياد ما عملش حاجة و لا اتجوز و مع كدة مش عايزة ترجعيله رغم انك بتحبيه غادة : قولي الي تقوليه .. انا مش هرجعله و ده اخر كلام عندي دينا : غادة .. انتي قبل كدة كان عذرك انه اتجوز .. بس دلوقتي مفيش سبب لبعدك ده .. عشتي دور الضحية اربع سنين يا غادة و ضحكتي علينا زي ما زياد عمل فينا .. بصراحة ما تزعليش مني بس انتي الجلاد مش الضحية غادة بغضب : كفاية يا دينا .. منتي لو عارفة الكلام الي اتقالي مش هتقولي كدة دينا باستغراب : كلام ايه يا بت ؟! محنا كلنا عارفين ان خالته كلمتك و لعبت بدماغك عشان تفسخي الخطوبة غادة بغضب : لا مش ده الي حصل .. الي حصل ان زياد طول عمره عنده صداقات نسائية و بيقول لصحابه البنات كل حاجة بتحصل بحياتنا و من لما ارتبطنا طلبت منه ما يصاحبش و لا بنت و هو وافق … بس كان مصاحبهم من ورايا و كسر ثقتي بيه دينا : دي صداقة يا غادة الواحد ما يقدرش يستغني عن صحابه .. ما انا و زياد قدامك اهو بقالنا صحاب من زمان عمرك شوفتي علينا حاجة غلط ؟ غادة : دينا انتي غير .. طول عمرك اخت لينا في البيت ده و ملكيش بالسهوكة و الدلع ع الرجالة … بس بنت خالته خرجت قدامه و هي لابسة بيبي دول .. و حاولت تجرجره و انتي فاهمة قصدي كويس دينا بشهقة : انتي بتقولي ايه ؟! زياد مستحيل يقبل بكده .. ازاي ما قاليش ؟! غادة بحدة : هو صدها و خرج من بيتهم .. بس هيا بتعتلي فيديو و لما واجهت زياد قالي دي بنت خالته و لازم نلم الموضوع عشان ده شرف بنت قال .. و انا زي الهبلة سكت و جاريته …. بس لما طلبت منه يبعد عنهم بقيت بنظره عايزة ابعده عن الناس الي من ريحة امه دينا بصدمة : لا مستحيل زياد مش بيفكر كدة غادة بدموع : انا يا دينا استحملت كتير … و هو ما قدرش اني بغير عليه و لا حتى فكر يوضحلي وجهة نظره …. و لما خالته كلمتني قالتلي انه بنتها بتحبه و هتعمل اي حاجة بالدنيا عشان تبعدني عنه و قالت كمان لو هو مش معجب بيها كان بعد عنهم بس هو وقف بصفهم ضدي .. فانا ما استحملتش كلامها و كلمت بابا و فسخت الخطوبة على طول و بعدت دينا : انتي ليه ما قولتي الكلام ده من قبل ؟! غادة اسمعيني .. زياد لسا بيحبك و هو اتغير .. و اقسملك بالله هو ندم و مستعد يعمل اي حاجة عشان ترجعيله .. الي فات ده كله كان لعب عيال .. انتي و هو كنتو لسا صغيرين ..انا عارفة انه كلب و واطي الي ما وقفش بوشهم بس ده مش معناه انه مش بيحبك .. ده كان لسا باول عمره مش واعي و كان متأثر بوفاة اهله … طبيعي يكون متعلق باي حاجة من ريحتة امه .. و انتي عاقبتيه فترة طويلة .. خلاص بقا ارجعيله ما دامك لسا بتحبيه غادة بحدة : مش بحبه .. و لا هحبه .. ده ضحك عليا و قال انه اتجوز عشان يوجعني .. لولا صاحبته الي قالتلي كنت هفضل مخدوعة زي الهبلة و اتحسر عليه دينا : طب هيا قالتلك امته ؟ غادة : بعد ما قال لجدو انه طلقها .. هي كلمتني و قالتلي انه مفيش جواز من اصله و ان زياد لسا بيحبني و عمل كدة عشان يغيظني .. و حاولت تقنعني ارجعله بس انا يومها اتعصبت عليها و حلفت اني عمري ما ارجعله دينا : انتي وحدة متخلفة اقسم بالله .. ايه العبط ده يبنتي .. ما انتي عارفة انه اتوجع منك و ساب البلد كلها و سافر عشان ينسى .. انا لو منك كنت مسكت بيه بسناني و قهرت خالته و بنتها .. مهو لو كان بجد عايز غيرك كان خطب بنت خالته الصفرا او حيا الله وحدة .. كان بامكانه يتجوز بجد بس هو كان مخلص بحبه ليكي غادة : الحب لوحده مش كفاية يا دينا .. هو لو كان مخلص زي ما بتقولي كان احترم مشاعري .. لو راجل غيره كان مسح الارض ببنت خالته و امها على التصرفات دي و قدر مشاعر خطيبته … حتى فريدة عرفت الحكاية كلها و مع كدة فضلت تكلم خالتها و بنتها .. محدش عمل اعتبار لقلبي الي اتكسر .. كان لازم ابعد من اولها عشان ما اتعذبش بعد الجواز اكتر دينا بجنون : انا غلبت معاكو .. العيلة دي اكيد فيها تخلف .. انتي و حبيبة و حلا انيل من بعض .. تعبت و انا اعقلكم .. ايه الهم ده .. الواحدة فيكم دماغها زي الجزمة القديمة.. الحب محتاج وحدة قوية تقف تدافع عن حبها مش مع اول قلم تخاف و تهرب غادة : الكلام ده لما الراجل يكون يستاهل حبها و يقدرها .. عندك فارس اهو وقف بوش بابا و ماما عشان اتكلمو على الي بيحبها … و اوس ما سابش حبيبة الا عشان يحقق حلمها و لما رجع فضل يتحايل عليها عشان ترضى … اما زياد مفكرش حتى يعتذرلي على الي حصل و شاف نفسه بريء و معملش حاجة دينا بغضب : ماشي يا غادة .. طالما زي ما بتقولي مش بتحبيه اوك .. بس استني الي جاي و انا اوعدك هتندمي اكتر تركتها و خرجت و هي غاضبة بشدة ********************* ايهاب : انا كام مرة قولتلك تاخدي بالك من كلامك قدام الناس ؟ ابويا قعد ساعة يكلمني عليكي و على قلة ادبك خديجة بصدمة : ليه هو انا عملت ايه ؟! انا بس قولت وجهة نظري .. لا كلمت حد و لا دايقت حد ايهاب : انا مش فاهم ايه الي قلبك على بنت حسين ؟؟؟ ده انتي الي كنتي تزني عليا عشان اخطبها لابنك .. ليه اتقلبتي كدة ؟! خديجة : عشان انا مكنتش اعرفها كويس .. انا شوفت جمالها بس و فرحت ان فارس اخيرا حب بنت مناسبة .. فكرت انها زي اختها عاقلة و ملهاش بحد .. و من كتر كلام فريدة على حبيبة قولت اكيد اختها شبها … بس البنت طلعت قوية و تصرفاتها زي الرجاله و ملهاش لا بشغل بيت و لا بتربية عيال .. دي حتى بترد بوش الاكبر منها بكل بجاحة ايهاب : انتي مكبرة الحكاية جدا .. حلا بنت محترمة و مؤدبة بس قوية و بتعرف تجيب حقها و اهي زي ما انتي شايفة فرضت سيطرتها على فارس و لمته بعد ما كان مستهتر و غبي … دول شباب طبيعي عايزين يعيشو حياتهم و يجربو كل حاجة … لمي الدور يا خديجة مش عايز اسمع كلام من ابويا تاني خديجة بغيظ : مشي هسكت بس و الله لو لمحت عليها تصرفات تانية لاكون مبوظة الجوازة كلها ايهاب بحدة : لا كدة انتي زودتيها اوي .. ما تركزي بيناتك .. ايه سبب خناقة لارا و غادة ها ؟! خديجة بتوتر : لا مفيش دي مواضيع تافهة ايهاب : ان بنتك الصغيرة تضرب اختها الكبيرة ده موضوع تافه ؟ و لا كلامها على خطوبة اختها الي اتفركشت حاجة عادية يعني ؟؟ .. من امته و انتي سايبة البنات كدة ؟؟ الكل بيقول على لارا قليلة ادب و غادة بالنسبالهم معقدة … ليه ما تركزي ببناتك قبل ما تطلعي عيوب ببنات حسين ؟ خديجة بحدة : بناتي انا عارفة هلمهم ازاي الدور و الباقي على سعاد الي مش عارفة تلم بناتها كل شوية حبيبة بيلاقوها بحضن اوس و حلا هانم بتضرب العيال و بتغلط بالكبير و الصغير ايهاب بغضب : و انتي مااالك ؟! حبيبة مرات اوس مش صاحبته دول مكتوب كتابهم .. و تصرفات حلا ما تجيش قد كدة جنب تصرفات لارا خديجة : لارا غلطت و انا فهمتها غلطها .. بس بنات حسين مش عاملين حساب لحد في البيت ده مفيش اوقح من كدة ايهاب بوعيد : لاخر مرة اسمعك بتتكلمي عليهم كدة .. مش عايز اسمع خناقات خالص .. عليا الطلاق يا خديجة لو عملتي مشاكل قبل الفرح ما هرحمك خديجة بغضب : بتحلف عليا يمين طلاق عشان الزبالة دول .. ماشي يا ايهاب ديتها خطوبة فارس و انا اوريها هعمل فيها ايه ايهاب بجنون : انتي من امته بقيتي كدة ؟! هو جنان بناتك اثر عليكي ؟؟؟ .. ركزي بتربية بناتك و بس و ملكيش دعوة ببنات الناس **************************** اجتمع افراد العائلة على طاولة الغداء وضعت دينا الطبق الاخير تزامنا مع دخول الشباب زياد : يااااه الاكل ريحته تحفة .. و الله و بقيتي ست بيت يا دينا دينا بحدة : تسلم عبد الله ليزن : اهلا و سهلا خطوة عزيزة .. ازيك يا ابني و ازي ابوك يزن : الحمدلله يا عمي احنا تمام.. و ابويا بسلم عليك عبد الله : الله يسلمك و يسلمه يا ابني .. اتفضل اتفضل اوس بخبث : اصل يزن اتجنن لما عرف ان دينا هيا الي عاملة الاكل و قال هيقعد و يشوف بنفسه عبد الله : يكون احسن لو تسكت يا اوس ثم نظر ليزن و قال : اقعد يا ابني و الله نورت يزن بابتسامة : تسلم يعمي كانت دينا تنظر لاوس و حبيبة اللذين ييتسمون لها بخبث حبيبة : عملتيلنا اكل ايه يا دينا ؟ انتي عارفني ما بحبش الاكل ده دينا بغيظ : و الله يحببتي انا عملت الاكل الي طلبه جدي لو مش عاجبك قومي كلي عيش و حلاوة عبد الله بخبث : لا مهي هتاكل من الاكل ده حبيبة بصدمة : لا يجدو انا مش بقدر اكله ابدا امسك اوس قطعة من الممبار و قال : ليه يا حببتي ما الاكل تحفة اهو .. دوقي بس و لو ما عجبكيش هجيبلك حاجة تانية حبيبة بقرف : ابعده عني يا اوس معدتي اتقلبت ..استغفر الله العظيم دينا بحدة : لا هتطفحي منه .. بقالي من الصبح بشتغل بالمطبخ .. يلا وريني ازاي هتاكليه زي الشاطرة حبيبة : لا مش هاكل منه .. اعمليلي حاجة تانية دينا بصدمة : و الله ؟؟؟ هو انا شغالة عند الي خلفوكي ؟ خولة بحدة : دينا خودي بالك من كلامك دينا : هتاكلي يا حبيبة و رجلك فوق رقبتك حلا باندفاع : بس انتي و هيا .. انا هاخد نصيبها من الاكل .. و هيا تطفح اي حاجة تانية كارما : اه يا طفسة .. كل ده عشان تاكلي الاكل بتاعها عبد الله بخبث : اوس لو خطيبتك ما اكلتش همدد العقوبة يومين كمان نظرت له حبيبة بصدمة تميم : ابوس ايدك يا حبيبة تاكلي على الاقل حتة صغيرة احنا مش ناقصين حبيبة بانفعال : لا مش هاكل .. ما تتعاقبو انا مالي اوس بخبث : و اهون عليكي يا حبيبتي ؟ نظرت له بعبوس و قالت برجاء : و الله مش بحب الاكل ده حسين : دي نعمة ربنا يا حبيبة .. دوقي على الاقل سعاد بحزم : كفاية دلع و كلي يلا .. دي دينا طلع عينها و هي بتعمله بالمطبخ يزن و هو يأكل باستمتاع شديد : الاكل تحفة يا مرات اخويا .. لو ما اكلتيش هتروح عليكي ابتسمت دينا له بغرور اوس و هو يقرب الاكل منها : يلا عشان خاطري بس دوقي حتة صغيرة حبيبة بقلة حيلة : ماشي .. هاكل شوية بس عبدالله : هتخلصي الطبق كله .. يلا عشان تنقذيهم من العقاب خبطت فريدة يدها على الطاولة بغضب فريدة بحدة : اطفحي يلا و الا هأكلك بالعافية حبيبة بسرعة : لا هاكل اهو كتمت سحر ضحكتها و قالت : واضح ان السلفة الكبيرة هتسيطر ع البيت كله سعاد : و الله فريدة قوية و تعملها .. و انا بنتي هبلة كلمة بتجيبها و كلمة بتوديها كانت حبيبة قد تناولت اول لقمة لها حبيبة بصدمة : امممم طعمه حلو اوي اوس بابتسامة : مش قولتلك حبيبة بقرف : بس كل ما افتكر هو معمول من ايه معدتي بتوجعني غادة : بس قرف احنا قاعدين بناكل .. مهو اتنضف و بقا زي الفل قدامك عدنان : الاكل تحفة ما شاء الله .. بجد يا دينا تسلم ايدك دينا بغرور : الله يسلمك يا اونكل خديجة : دي حماتك هتكون ست محظوظة اوي اوس بخبث : ربنا يرحمها نظر اليه الجميع باستغراب حتى يزن بينما حبيبة وكزته في بطنه اوس و هو يحاول كتم ضحته : قصدي ان دينا هتطلع عينها و تموتها ناقصة عمر دينا بغيظ : نينيني .. خليك بخطيبتك بلاش اعملها معاك و اخليك مسخرة البلد يزن بصدمة : يا انهار اسود .. دي مفترية بنت الايه اوس : ربنا يعينك يا صاحبي يزن باستغراب : ليه ؟ اوس بخفوت : مش هيا صاحبتك يبقى لازم تستحمل يزن : صاحبتي ايه يا اهطل انت .. ده انا عرفتها من يومين اوس بخبث : اومال ليه بتنفذ طلباتها يزن : ما بلاش رخامة يا اوس .. ده كله طلب واحد الي عملته و ده كان عشان قريبتك اوس : امممممم حبيبة بهمس : اوس انت زودتها اوي .. كفاية تلميحات هتفضحنا اوس : ده انا بوفق بين اتنين بالحلال .. و بعدين دي دينا لازم اسعى بجوازها … دي ليها جمايل كتير عليا حبيبة : ما كدة اوفر جدا يا اوس .. الكبار بدأو ياخدو بالهم اوس بابتسامة : طيب هخفف المهم انتي تكوني مرتاحة حبيبة بحب : طب يلا اتلهي باكلك يحبيبي و ملكش دعوة بالناس اوس بخبث : هاكل فوق بعد شوية حبيبة باستغراب : ليه ما الاكل قدامك اهو اوس : انتي فاهمة قصدي كويس نظرت امامها باستغراب الى ان فهمت قصده برغبته في تقبيلها وكزته مرة اخرى و هي تزم شفتها و قالت : اتلم وراك شغل كان فارس يلعب بالشوكة بسرحان فهذه اول مرة يكون شارد بهذه الطريقة فهم اعتادو على مزاحه و خفة دمه لارا بهمس : كارما .. مش ده الضابط الي كان بارض العزايزة ؟ كارما : ايوة هو لارا : طب ايه الي جابه هنا ؟ كارما بسرحان : مش عارفة .. بس انتي ليه بتسألي عليه ؟ لارا باعجاب : شخصيته عاجباني اوي كارما بابتسامة : عندك حق .. كاريزما جدا لارا باستغراب : و انتي مالك بتبتسمي كدة ليه ؟ هو عجبك ؟ كارما بسرحان : ايوة لارا بغضب : اخرسي يا كارما انا الي اتكلمت الاول يبقى هو من حقي انا .. انا حجزته قبلك كارما بغيظ : اتلمي .. مش انتي بتجري ورا اوس ؟ سيبيلي ده لارا : ما خلاص اوس ارتبط بالزفتة حبيبة .. انا غيرت رأيي و عايزة ده كارما بحدة : مهو مش على مزاجك .. ده عجبني الاول يبقا ليا في هذه اللحظة انفجرت حلا بالضحك و تحاول الا ترفع صوتها اكثر فهي كانت تستمع لحديثهن وقعت عن الكرسي من شدة الضحك و كان الجميع ينظر لها باستغراب ضحك فارس على ضحكها و ساعدها بالجلوس سعاد باستغراب : بتضحكي على ايه يا بت حلا بضحك شديد : مفيش يماما .. هههههه فارس بضحك لا ارادي : في ايه يا بت فصلتيني حلا بضحك : مفيش افتكرت موضوع ضحكني .. هههههههه زياد حاول الا يضحك و لكنه انفجر بالضحك على شكلها زياد بضحك : ابوس ايدك بتضحكي على ايه اشارت حلا الى لارا و كارما و هي تضحك حلا : ههه بيتقاسمو .. هههههه عبد الله بحدة : بس يا حلا ايه الجنان ده حلا بضحك : و الله يا جدو مش قادرة همووووت ابتسم عبد الله على طريقتها و سرعان ما تحولت الابتسامة الى ضحكة حاول اخفائها و خلال ثواني كان الجميع يضحك لا اراديا و هم لا يدرون على ماذا يضحكون و لكن طريقة حلا كانت مضحكة جدا حبيبة بضحك : بس بقا …. احنا بنضحك على ايه ؟! دينا و قد هدأت قليلا : اسألي اختك الهبلة زياد بعدما عدل وضعيته : ضحكتينا و احنا مش فاهيمن حاجة … ما تقولي ايه الي حصل حلا بضحك : اسأل اختك الهبلة و بنت عمها نظر زياد الى كارما باستغراب : في ايه يا كارما كارما بتوتر : ها .. لا مفيش حاجة .. دي عبيطة و بتضحك على اي حاجة استغرب زياد اكثر من توترها و قال : امم ماشي عبد الله بابتسامة : يخربيت خفة دمك يا حلا .. من زمان ما ضحكنا كدة حلا بابتسامة : ربنا يديم الضحكة على وشك يا احلى جدو يزن لتميم : هي العيلة عندكو كلها كدة ؟! تميم باستغراب : ازاي يعني ؟! يزن : متخلفين تميم : اتلم ياض ده انت مستشفى امراض عقلية بحالها يزن بقرف : يخربيت الرخامة .. ده انت دمك يلطش يالا زياد بتنهيدة : اخيرااا النهاردة اخر يوم شغل عبد الله : يحراااام … الي يسمعك يقول بتشتغل في محاجر سينا .. دول كلهم يومين شغل بالغيط اصلا زياد : محنا مش متعودين ع الشغل بايدنا .. انا و اوس شغلنا كله مكتبي اوس : الي يشوفك هنا مستحيل يصدق انك اكتر واحد نشيط بالشركة .. ايه الي حصلك يا ابني ؟ زياد : الشغل هناك مفيهوش روح زي هنا .. انا هنا وسط عيلتي و الناس الي بحبهم طبيعي اتهرب من الشغل عشانهم فهمت غادة كلامه الموجه لها بالتحديد .. فتركتهم و قامت عبد الله : على فين ؟ غادة : شبعت هروح اوضتي عبدالله بخبث : و الشغل يا هانم ؟ العقوبة ما خلصتش امشي اشتغلي و هما هيحصلوكي اومأت براسها و اتجهت للخارج زياد بسرعة : انا شبعت .. هروح اكمل شغل عبد الله بخبث : طب قوم يلا دينا بحدة : و انا كمان خلصت .. جاية معاك يا زياد استغرب زياد من تغيرها المفاجىء و قال : انتي شغلك المطبخ دينا : و انت مالك ؟ عبدالله باستغراب : في ايه يا دينا ؟ دينا : مفيش يا جدو عايزة اساعدهم شوية عبد الله : ماشي يا بنتي روحي ساعديهم اتجهت للخارج و تبعها زياد ************************ زياد : استني يا دينا .. مالك في ايه ؟ دينا بغضب : انت عيل زبالة و انا الحمارة الي مشيت وراك و صدقتك .. دي طلعت شايلة منك ياما زياد باستغراب : انتي كلمتي غادة؟ دينا : ايوة يا حنين .. دي عارفة كل حاجة