5 6 7 8
*ـ ࢪواية. مغامرات عائليه🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 5/6/7/8
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
بارت 5
وضع يداه على خصرها بهدوء مباغت …. استدارت له و كانت نظراتها تدل على شوقها له
وضع كفه على وجهها بهدوء
اوس : بحبك
اخففضت رأسها بخجل تحاول كتم ابتسامتها …. سحبها الى حضنه و اعتصرها بداخله
اوس : مش بحب اشوفك زعلانة … حبيبة اطلبي الي انتي عايزاه بس ما تبعديش عني .. انتي ما تعرفيش انا بحبك ازاي
حبيبة بهمس : بس انت الي بعدت
اوس : و انتي عارفة ليه بعدت … انا بحبك و هفضل احبك لاخر ثانية بعمري … كنت بصبر نفسي طول السنين الي فاتت عشان ارجعلك و انا محقق هدفي .. انا حبيتك لدرجة انك لو طلبتي مني امو..ت عشانك همو..ت يا حبيبة
حبيبة بسرعة : بعد الشر عليك
ابتسم و ملس على على شعرها بحب و هي لازالت في حضنه تغمض عينيها و مستمتعة بقربه منها
: احم احم
خرجت حبيبة من حضن اوس بسرعة و انتبهت الى مصدر الصوت بصدمة
حبيبة بخضة : اونكل عدنان !
عدنان بابتسامة : ليه صاحين لغاية دلوقتي؟
حبيبة بخجل : انا هروح انام .. تصبحو على خير
عدنان : و انتي من اهله يا بنتي
ذهبت بسرعة الى اوضتها و وجهها محمر من شدة الخجل
عدنان بخبث : ايه ؟ بقطع عليك ؟
اوس بابتسامة : بس يا بابا
عدنان بضحك : يا ابني دي مراتك و حقك تعمل الي عايزه بس مش على البلكونة قدام الناس … اتكسف شوية ده انت بقيت رجل اعمال …. و لا هو السفر بيبوظ ؟ احنا صعايدة ما تنساش اصلك ياض
اوس : اديك قولت مراتي يعني انا حر
عدنان بنفاذ صبر : الله المستعان.. ربنا يهديك يا ابني .. ما تروح تنام انت ما ارتحتش من ساعة ما وصلت
اوس : رايح اهو .. تصبح على خير
عدنان : و انت من اهله يا حنين
*******************
دلفت حبيبة اوضتها و هي تحاول اخفاء خجلها
دينا بفزع : مالك يا بت وشك احمر كدة ليه ؟
حبيبة بغيظ : انتي كنتي فين يا واطية .. اونكل عدنان شافني و انا بحضن اوس .. هففف اتكسفت اوي .. شكلي بقى زبالة قدامه
دينا بضحك : ليه يا هبلة ما اوس جوزك يا غبية .. كويس انها جات ع الحضن .. ده لو شاف البوسة كان هيطين عيشتكم
حبيبة : حتى لو جوزي … لازم نحترم الي حوالينا .. بس اعمل ايه مهو الي قليل الادب
دينا بخبث : اممم و انتي ما بتصدقي يقل ادبه عشان تدوبي فيه
حبيبة بخجل : اخرسي يا واطية .. انا و الله بنسى نفسي و انا معاه .. مش بفكر بحاجة غيره
دينا : يا ساتر ع المحن .. بقولك ايه ما تقرفينيش معاكي .. عايزة اخلص قراية الرواية قبل ما انام
حبيبة بغيظ : اتلمي و اطلعي اقريها برا عايزة اطفي النور
دينا بنفخ : امري لله .. عيشة تقصر العمر
خرجت دينا و استلقت حبيبة على سريرها لتنام … و لكنها تذكرت احداث اليوم و ابتسمت بخجل
امسكت هاتفها و صورت شاشة سوداء و كتبت عليها عبارة " الحياة تزدهر حين يمتلئ القلب بالحب والسلام " …. و ارسلتها ستريك
*******************
خرجت دينا الى حديقة البيت و جلست تقرا باستمتاع
بعد دقائق …. اتت حلا و جلست معها
دينا : كنتي فين يا حلا ؟ قولتي هتنامي و ما شوفتكيش بالاوضة
حلا بضيق : مخنوقة .. روحت اتمشى شوية
دينا باستغراب : ليه في ايه ؟ ما انتي كنتي مبسوطة من شوية و احنا قاعدين
حلا : انا اتخنقت من البيت ده .. و بدأت احس ان كل الي فيه توكسيك .. حتى فارس .. مش مهتم بيا زي عوايده
دينا : ليه حصل حاجة بينكم ؟
حلا : لا .. بس مدايقة من كارما و لارا … كارما دايقت حبيبة النهاردة .. و لارا بتخطط تلف على اوس .. و اصلا كل الي في البيت عارفين ان اوس و حبيبة متخانقين … لما اتكلمت مع فارس عشان لارا ادايق و قالي ان انا مزودة الموضوع قال دول عيال و لازم اكبر دماغي
دينا : على فكرة فارس عنده بعد نظر … يمكن حس انك عايزة تقلبيه على اخته .. مهما كان مفيش راجل بيحب ان مراته تشتكيله من اهله .. و انتي هتبقي مراته يعني هو بيفكر بالمستقبل
حلا : لا كدة تو ماتش .. مهي فعلا لارا دايقتني كتير .. انا الغبية الي قولتلها على على حكاية فسخ الخطوبة … دي طارت من الفرح لما سمعت كدة و بدأت تتصرف بطريقة مستفزة قدام اوس .. و الكل واخد باله انها عايزة تلفت نظره
دينا : حلا .. انتي غلطتي انك اتكلمتي بموضوع يخص حبيبة .. انا فاهمة انها اختك و مصلحتها بتهمك .. بس انتي سخنتيها كتير على اوس .. و زعلها ده من الاساس بسبب زنك .. هتبقي مبسوطة لو اتطلقت منه ؟
حلا : لا طبعا انتي بتقولي ايه
دينا : ما ده الي هيحصل لو ركبت دماغها … الناس مش هتقول اختها و خايفة عليها .. لا دول هيقولو غيرانة منها
حلا بابتسامة سخرية : هه .. يتفلقو .. انا الي يهمني ان حبيبة تحافظ على كرامتها .. خايفة لما يتجوزو يستعبدها .. هتنزل بنظره لو سامحته بسهولة على كل السنين الي فاتت دي .. مش هستحمل اشوفها مكسورة .. و انتي عارفة حبيبة عاطفية بتزعل بسرعة و بترضى بكلمتين
دينا بابتسامة : و الله انا فاهماكي يا حببتي .. انتي بنت فاهمة حقوقك صح و حاطة حدود للكل و اولهم فارس … بس حاولي ما تتدخليش بعلاقة اوس و حبيبة عشان اوس بيعشقها و بيتمنالها الرضى ترضى …. ده من ساعة ما وصل لا فكر يرتاح و لا ينام بالعكس فضل وراها لغاية ما تصالحو … ما تخافيش عليها معاه … طب اقولك على سر ؟
حلا باستغراب : قولي
دينا بخبث : اوس كان كل يوم بيكلمني على الواتساب و بيطمن عليها و بيسألني على كل حاجة بتعملها .. حتى اني كنت بصورها فيديو من غير ما تاخد بالها و ابعتله
حلا بشهقة : يا انهارك اسود
دينا بضحك : و الله العظيم .. كان دايما بيوصيني عليها و اي مشكلة بتحصل على طول بيبعت تميم يساعدنا
حلا بصدمة : ازااااي .. انتي يطلع منك كل ده ؟ ده احنا ما حسيناش عليكي يا بت
دينا بغرور : طبعا ده شغل مخابرات انتي ايش فهمك
حلا : اممم طالما كدة هسامحه و مش هتدخل تاني .. ترجعله بقا .. بس على الله يزعلها كدة و لا كدة و الله همسح بكرامته الارض هو و الي يتشددله
دينا : طيب خليكي بفارس انتي .. علاقتكم ماشية ازاي ؟
حلا بابتسامة : علاقتنا حلوة .. احنا متفاهمين و بنحب بعض .. اكتر حاجة مريحاني ناحيته انه بيفهم تفكيري و بياخدني على قد عقلي … بس بصراحة بدايق اوي لما يهزرو على حسابه و هو يضحك … يعني مهما كان بحس انه لازم يحط حدود ليهم
دينا : بس دي طبيعته يا حلا … هو متنمر نمبر ون .. ده ان ملقيش حد يتنمر عليه بيتنمر على نفسه … و انتي عارفة ان دي اكتر صفة بارزة بشخصيته
حلا بابتسامة حب : انا بحب كل حاجة فيه … حتى لما يتريق على نفسه بيضحكني … بس مش بحب حد يقل منه قدامي .. بيكون نفسي اقوم افرمهم
دينا : فارس بيحبك بجد يا حلا .. هو اصلا اتغير علشانك .. ده كان فاشل و حمار .. بس من ساعة ما ارتبطو بدا يشتغل بجد عشان تتجوزو … ما تخليش مشاكل بسيطة تاثر على علاقتكم عشان انتو لايقين على بعض
حلا : ياااه اول مرة تبلي ريقي بكلمتين حلوين يا بت .. ما تجيبي بوسة
دينا بضحك : موااااه
************************
في اليوم التالي
على مائدة الفطور
عبد الله باستغراب : فين الباقي يا ولاد ؟
غادة : حلا و دينا و حبيبة لسا نايمين .. و فريدة و تميم خرجو من بدري
فارس : و اوس و زياد بيشتغلو على اللابتوب في اوضتهم
سحر : اطلعي يا غادة صحي البنات و نادي على الشباب يفطرو .. بعدين يبقو يكملو شغل
غادة : حاضر يطنط
و صعدت للاعلى لايقاظهم
ايهاب : طلبية الدرة جاهزة يابا بكرا الصبح هنشحنها كاملة
عبد الله : ممتاز .. عشان لازم ندي العمال اجازة و احنا نتفرغ لتجهيزات الفرح .. عايزه فرح قد المقام .. ده اول حفيد ليا
عدنان : ما تقلقش يابا انا ههتم بالموضوع ده بنفسي
وصلت غادة اوضة الشباب و طرقت الباب
فتح زياد الباب
زياد باستغراب : في ايه ؟
غادة بتوتر : جدو بيقولكو انزلو افطرو .. و بعدين تكملو شغل
زياد بهدوء : ماشي نازلين وراكي
بعد وقت قصير اجتمع كل الافراد على مائدة الفطور و قد عادت فريدة من الخارج
حبيبة بهدوء : كنتي فين يا فريدة ؟
فريدة : رحت اجيب فستان الفرح
حبيبة : تاكدتي انه على مقاسك ؟
فريدة بهمس : هطلع اقيسه بعد الفطار …. المهم انتي حصل ايه بينك و بين اوس امبارح ؟ صالحتيه ؟
حبيبة : يعني تقدري تقولي كدة
فريدة بخبث : اممم .. شوفت الستريك بتاعك واضح انك صفيتيله
حبيبة بحب : عمره قلبي ما شال منه .. بس برضو مش هسامحه بسهولة
فريدة : شكلك هتحصليني قريب يا بت
حبيبة بخجل : بس بقا
بعد وقت صعدت فريدة مع حبيبة و دينا لتقوم بقياس فستانها
حبيبة بتعب : هفف .. مش راضي يقفل .. روحي للست الي فصلته خليها توسعه شوية
فريدة بدموع : لا انا الي تخنت .. ده كان على مقاسي الاسبوع الي فات لما قسته … اعمل ايه بس … لازم اخس بسرعة
دينا : استني .. اطلعي على الميزان و نشوف .. لسا فاضل وقت للفرح تقدري توسعي الفستان و هتلحقي تخسي لو عايزة
وقفت فريدة على الميزان بتوتر
فريدة : 66 اهو زايدة 2 كيلو .. يا انهار اسود .. اعمل ايه يا ربيييي
حبيبة : عادي هتقدري تنزليهم باسبوع واحد .. لو عايزة احنا ممكن نعملك نظام غذائي و كلنا نلتزم معاكي هتنزلي بسرعة … بس مش لازم تتوتري قبل الفرح بشرتك هتتعب و هيبان عليكي
فريدة بقلق : خلاص احنا نعمل دايت مع بعض عشان تشجعوني و لو ما نزلتش هروح للست و اخليها توسعه شوية .. بس مش عايزة ابان تخينة بالفرح
دينا : تمام كدة .. هعمل جدول مكثف و كلنا هنمشي عليه
دلفت حلا و قالت : مالكم في ايه ؟ .. الله الفستان تحفة يا فريدة
فريدة : بس مش راضي يقفل عليا
دينا : هنعمل دايت كلنا مع بعض عشان تخس بسرعة .. ايه رايك يا حلا
حلا : يا انهار اسود .. انا لو خسيت هختفي انتي مش شايفة شكلي
دينا بهمس : ابقي اطفحي اي حاجة من وراها بس قدامها لازم كلنا نساعدها
حلا : اه ان كان كدة ماشي
***************************
مصطفى : و بس كدة … كل واحد كان بيتغزل بالحتة بتاعته من تحت لتحت .. حتى زياد كان كل كلامه موجه لغادة … بس هيا ايه .. مطنشاه خالص
عبد الله : يعني هيا مش عايزاه ؟
مصطفى : بالعكس دي باين عليها بتموت فيه بس مقهورة منه
عبد الله : طيب ما دام لسا عايزاه كويس .. هنعرف نرجعهم لبعض .. المهم حبيبة و اوس اتصالحو و لا اتخانقو تاني ؟
مصطفى بخبث : ايه .. دول اتمسكو متلبسين و هما حاضنين بعض على البلكونة .. بابا شافهم .. و حبيبة واضح انها حنت لاوس .. دي اتقلبت 180 درجة من ساعة ما رجع
عبد الله بسعادة : الحمدلله .. كدة كل حاجة ماشية صح … خد يا حبيبي .. ده الايباد الي طلبته
امسك مصطفى الايباد و قال بفرح : ربنا يخليك ليا يا احلى جدو بالدنيا
**************
في المساء كانت الساعة قد تعدت الثانية عشر …. و كالعادة بعد اجتماع العائلة ذهب الكبار للنوم و بقي الشباب جميعهم
جلست كارما بجانب حبيبة مما اثار استغراب الجميع .. كان جميعهم مشغولين على هواتفهم
حلا باستغراب : هو ايه حكاية المنطقة الي ورا الغيط بتاع جدو ؟ بنت الجيران قالتلي انها منطقة محظورة … هو ده بجد ؟
نظر اوس و تميم لبعض
تميم : ايوة .. انتي ما سمعتيش عنها قبل كدة ؟
حلا : و هسمع منين منا طول عمري عايشة بمصر
فارس : الا صحيح يا تميم ايه حكايتها ؟ انا برضو من ساعة ما جيت و انا بسمع عن المكان ده
تميم : دي حتة مهجورة من زمان .. حصل فيها مشكلة قديمة و اتقفلت من حوالي 10 سنين
دينا باهتمام : ايه المشكلة الي حصلت ؟
تميم : تار بين عيلتين كانو عايشين هناك … في عيلة هجمت على بيت هناك و اشتغل ضر..ب النار فيها .. و ما..ت حوالي 5 اشخاص .. و طبعا العمدة حكم عليهم انهم يعزلو من المنطقة .. و كدة اتقفلت لغاية النهاردة
حبيبة بخوف : يا انهار اسود … 5 اشخاص ؟
لارا : هو ليه انا بحس ان الق..تل بالارياف ده حاجة عادية .. زي شرب الشاي كدة
دينا : عشان هبلة .. اكيد مش حاجة عادية .. مهو بقولك اتحكم عليهم يعزلو من الحتة كلها
حلا : يعني دلوقتي بقت حتة مهجورة ؟!
تميم : اه طبعا .. محدش بيروح هناك خالص .. و حتى كنا بنسمع اصوات من هناك .. في ناس بيقولو انها اصوات ارواح الم… يتن
حبيبة برعب : تميم لو سمحت اقفل ع الباقي .. يا انهار اسود .. انا ازاي هنام الليلة
لارا بهمس : بكمي
دينا : اجمدي يا بت … بقولوكو ايه
تميم : ايه
دينا بحماس : ما تيجو نروح هناك
زياد : تروحي فين يا هبلة .. بيقولك منطقة محظورة .. و جدي محرج علينا ما نروحش هناك من زمان
فارس : يا ابني سيبك من جدي دلوقتي .. تعالو نغامر شوية .. الجدع فيكو الي يروح
فريدة : انت اهبل يا ابني .. عايزنا نكسر كلام جدو
فارس : مش هيحصل حاجة لو رحنا استكشفنا المكان .. بيقولك ما حدش راح هناك من عشر سنين
حلا : و الله فكرة حلوة .. اهو نتسلى شوية
حبيبة : انتي اتجننتي .. المكان مرعب و لو بابا عرف اننا خرجنا من غير اذنه هيزعل
كارما : ما تجمدو شوية .. فيها ايه لو رحنا كلنا مع بعض .. اكيد مش هيحصل حاجة
زياد : طب نعمل تصويت الي عايز يروح يرفع ايده
رفع الجميع يده عدا حبيبة و فريدة
دينا : اه يا جبانة انتي و هيا … ما تنشفو شوية
زياد : خلاص انتو مش هتروحو .. خليكم هنا و لو جدو حس على غيابنا كلمونا .. هنرجع بسرعة
نظرت حبيبة لاوس الذي يرفع يده و يبتسم لها .. و نظرت الى لارا و كارما السعيدات جدا بعدم ذهابها…. فشعرت بالغيرة
حبيبة : لا انا عايزة اروح معاكو …………… يتبع
مغامرات عائلية
بارت 6
حبيبة : لا انا عايزة اروح معاكو
دينا بحماس : جدعة يا بت .. ايوة كدة
فريدة : و الله هتروحو كلكو و تسيبوني لوحدي ؟!
تميم بخبث : تعالي معانا مش هيحصل حاجة
فريدة : تميم جدو هيزعل منك انت بالذات .. ده انت المفروض العاقل الي فينا و اكبر واحد
تميم : مش هيعرف حاجة .. هنروح و نرجع بسرعة
فارس : ايوة عايزين نستكشف المكان .. و اهو من مرة تلاقو محتوى تصوروه
فريدة : طيب خلاص هاجي .. بس لو جدو عرف انا هعترف عليكو واحد واحد
زياد بحماس : طب يلا قومو
حبيبة : استنو اشوية .. هروح البس كوتشي بدل الهيلز .. الطريق كلها تراب
كارما : و انا كمان .. امشي يا حبيبة يلا .. استنونا ما تغدروش بينا
فريدة : و انا هجيب حاجة ننور بيها الطريق
ذهبن من امامهم و كانت دينا و حلا ينظرن لبعض باستغراب شديد من محاولة كارما التقرب من حبيبة و قد لاحظ الجميع تغير اسلوبها معها
بعد دقائق
كارما : احنا جاهزين
غادة بصدمة : ايه ده حبيبة لابسة بويفريند .. اول مرة اشوفك من غير فستان
حبيبة بغيظ : ازاي هلبس فستان ع المكان الي احنا رايحنه ده
تميم : بقولوكو ايه هنروح بسرعة و نرجع قبل ما حد يحس علينا .. مش ناقصني مشاكل مع جدو
مصطفى : ده لو عرف هيهزقنا كلنا نفر نفر
زياد : طيب يلا بينا بسرعة
اقتربت حبيبة من اوس و امسكت يده و هي تنظر الى لارا و كارما بغرور … نظر الى يداهم المتشابكة و ابتسم بسعادة
بينما دينا و فارس اطلقو تصفيرة مشاكسة
بدأو بالسير باتجاه الغيط التابع لجدهم عبد الله .. كانت المسافة كبيرة و الاراضي واسعة جدا مليئة بالاشجار و الزرع من كل مكان
حبيبة : الجو سقعة اوي هنا
لارا بغيظ : ع اساس احنا في كندا مش كدة ؟
حبيبة : محدش وجهلك كلام .. خليكي بحالك
دينا : الهوا هنا اقوى من البيت
فريدة : ما المكان مليان شجر و الهوا بيعدي من كل ناحية …اكيد هيكون سقعة
غادة : انا تعبت من المشي ده .. هنوصل امته ؟
تميم : لسا المسافة طويلة شوية .. ايه رايكو نجري ؟
حلا : انت اهبل يا ابني .. الغفر هيفتكرونا حرامية
كان فارس و زياد يمشون في المقدمة و يحملون مصابيح بايديهم
فارس : اهو قربنا نوصل
حبيبة : يا انهار اسود لو جدو صحي و ما لقيناش
فريدة : طب ما تيجو نروح
تميم : بس يا بت منك ليها .. ايه الجبن ده … ما احنا وصلنا اهو خلينا نبص على المكان شوية و نروح بسرعة
وصلو عند الحد الفاصل بين الغيط و المنطقة و كان عبارة عن سور حجري منخفض و عليه اسلاك شائكة متقطعة
زياد : ايه الهبل ده .. هو احنا وصلنا سور اسرائيل و لا ايه ؟
تميم : بس يا ظريف … يلا يا فارس امسك الاسلاك عشان نعدي
امسك فارس الاسلاك جيدا و فتح مجال لعبورهم
قفز زياد اول واحد و صعدت بعده الفتايات واحدة تلو الاخرى
حبيبة برعب : يا جماعة المكان مرعب بجد .. خلينا نروح و الله المكان مخيف
دينا : نطي يا بنت و خلصينا ما اوس معاكي اهو
لارا بهمس لكارما : هتفقعلي مرارتي المسهوكة دي اه ياني
كارما : بس بقا خليكي بحالك
امسك اوس يد حبيبة و قال : يلا يا حببتي ما تخافيش انا معاكي
ساعدها على النزول و اتجهو جميعا الى داخل المنطقة
تشبثت فريدة بقميص تميم و قالت : يا انهار اسود .. المنطقة ضلمة ع الاخر
تميم : اجمدي يا عروسة .. ما تخافيش .. اهو نعمل حاجة نحكيها لعيالنا بالمستقبل
استمرو بالمشي البطيء و هم يتوغلون في اعماق المنطقة يحيط بهم الهواء الرطب و صمت مرعب
توقف جميعهم فجأة عندما سمعو صوت نباح مجموعة من الكلاب حولهم
حتى رفع فارس المصباح و شاهدو اكثر من خمسة عشر كلبا يقفو امامهم و ينبحون بصوت مخيف
اطلق الجميع صرخة عالية جدا … رمى فارس المصباح و هربو جميعهم الى الجهة اليسار من المنطقة
كانت حبيبة ستتبعهم و لكن اوس امسك بها و سحبها للاتجاه المختلف و بدأو بالركض بعيدا عنهم
بقي فقط فريدة و تميم
فريدة برعب : يا اولاد الجبانة … اندااااال .. انا عروسة مش عايزة اموت مأكولة
تميم بضحك : خونة .. امشي يا حببتي نرجع .. ما تخافيش مش هياكلونا دول كلاب حراسة
سحبها باتجاه الغيط للعودة
***********************
كانت تركض معه و تلهث من شدة التعب و الرعب
حبيبة : انت واخدني لفين .. كلهم دخلو المنطقة .. انا خايفة عليهم .. دينا و حلا معاهم
اوس : هشششش .. امشي يلا ما تخافيش عليهم مش هيجرالهم حاجة
تشبثت في ذراعه جيدا تحاول السيطرة على خوفها .. حتى وصلو بيت قديم تعرفه جيدا
اخرج اوس مفتاح من جيبه و فتح الباب بهدوء … دلفو سويا الى البيت
تجولت عيناها في المكان بانبهار .. فهذا المكان محفور في ذاكرتها و لا تستطيع نسيانه ابدا
احاطت يداه خصرها من الخلف و وضع رأسه على كتفها
اوس : فاكراه ؟
حبيبة بهمس : مستحيل انسى
طبع قبلة رقيقة على رقبتها .. اغمضت عينيها بارتخاء
اوس بهيام : المكان ده عشنا فيه احلى ذكريات .. فاكرة قد ايه كنا نهرب و نيجي لهنا عشان نقعد مع بعض من غير ما حد يشوفنا ؟
حبيبة بابتسامة : امممم ..لغاية النهاردة محدش عارف اني كنت باجي معاك هنا حتى دينا ما تعرفش
اوس : حابب اعيش معاكي كل حاجة حلوة بالدنيا .. عايز افتكر كل لحظة عشتها معاكي زمان
حبيبة بخجل : بس ازاي المكان ده بقى مهجور كدة ؟ انا اخر مرة جيت معاك و انا عندي عشر سنين .. صحيح كلام تميم عليه ؟
اوس بابتسامة : لا طبعا ايه الهبل ده … احنا اتفقنا نكدب عليهم عشان كل واحد يستفرد بحبيبته
حبيبة بشهقة : ايييه ؟! … يعني خوفتونا ع الفاضي ؟!
اوس : اممم .. محنا عارفين طبعهم بيحبو يواجهو الحاجة الي بيخافو منها .. فحبينا نعمل شوية اكشن
استدارت له حبيبة و قالت : بس انا خوفت برضو
قرب منها اكثر و وضع كفيه على وجهها بهدوء ساحر .. التهم شفتيها بقبلة مختلفة .. مليئة بالشغف و العشق … و يتفنن في قبلته لكي تبقى محفورة في ذاكرتهم
بعد دقائق .. تراجعت للخلف بخجل و توتر … جلست على عتبة مرتفعة قليلا و اخذت تتامل المكان بابتسامة
جلس بجانبها و لف يده حول ظهرها و هي تلقائيا وضعت رأسها على كتفه كعادتها
اوس بابتسامة : فاكرة لما كنا نقعد هنا و نتكلم على مستقبلنا مع بعض
حبيبة بخجل : اممم .. قولتلي لما اكبر هتتجوزني
اوس : و اديكي كبرتي و انا نفذت نص الوعد .. و بعد شهرين هنفذه كله
حبيبة باستغراب : بعد شهرين ؟
اوس : اممم .. موعد فرحنا
حبيبة بصدمة : ايه ؟ مين قال كدة ؟
اوس : انا … اتفقت مع جدي و هو قالي هيكلم باباكي .. و جدي طبعا موافق و مبسوط و كان عايزه يكون اقرب من كدة
حبيبة : بس قريب جدا بعد شهرين .. انا لسا مش جاهزة
اوس باستغراب : مش جاهزة من اي ناحية ؟ ايه الي ناقصك ؟
حبيبة : في حاجات كتير …انا لسا في الكلية و ما خلصتش .. ده غير بقا ان تجهيزات الفرح بحد ذاتها محتاجة ست شهور بالراحة
اوس : لا منا مش هستنا اكتر من كدة .. كفاية كل السنين دي محروم منك .. تجهيزات الفرح هنعملها مع بعض بوقت قصير .. و بالنسبة للمذاكرة مش هتتأثري عشان هنسكن هناك و تقدري تروحي الجامعة وقت ما انتي عايزة
حبيبة بابتسامة : هتعيش في مصر ؟
اوس بحب : مطرح ما حبيبتي هتكون انا هكون
ابتسمت بخجل و نظرت له مطولا
حبيبة بهمس : بحبك
اوس بسعادة : و انا بعشقك اكتر من اي حاجة بالدنيا دي
امسك يدها و رفعها الى مستواه و قبلها بكل حب
اوس : الا صحيح ما قولتليش رايك بالحاجات الي كنت ببعتهالك
حبيبة باستغراب : حاجات انت بتبعهالي ؟ حاجات ايه دي ؟
اوس بصدمة : يا انهار اسود .. هيا دينا ما كانتش بتوصلك الطرود الي ببعتها ؟!
حبيبة بشهقة : هيا منك ؟!!!!!!!
اوس : ايوة .. اومال انتي فاكرة من مين ؟
حبيبة بغضب : يا بنت الحرامية و الله لاوريها دينا الكلبة .. دي كانت بتقولي انها واخدة كوبونات خصم كتيرة .. و كانت بتلم كل حاجة حلوة و بتاخدها ليها و بتديني الباقي … ده حتى مرة تعبت و انا اتحايل عليها تديني اللب جلوس بتاع هدى بيوتي و ما رضيتش
اوس بضحك : يخربيتها دي خسرتني جامد .. على كدة ليا بذمتها مبالغ
حبيبة بابتسامة : انت كنت بتبعت الحاجات دي عشاني ؟
اوس : اومال عشان مين ؟ عارفك بتحبي الميكاب و الفساتين من واحنا صغيرين
حبيبة بغيظ : انا هقوم اطلع بزمارة رقبتها الواطية .. دي سرقتهم و كانت بتشوف نفسها عليا و تكيدني بيهم
اوس : تعالي هنا رايحة فين انا ما صدقت بيقنا لوحدنا … خلاص هعوضك و اجيبلك احلى منهم .. برضو دينا تستاهل .. ليها جمايل كتير علينا و لا نسيتي
سحبها له و اخذها بحضنه و هي ابتسمت و تمسكت به
************************
في الغيط .. كانت فريدة تمسك بيد تميم و تمشي بصعوبة وسط الاتربة
فريدة بضيق : انا ايه الي مشاني وراكو .. ناقصني رعب يعني
باغتها تميم و وضع يداه على خصرها و حاصرها على ساق شجرة طويلة
تميم بخبث : ما تجيبي بوسة
فريدة بفزع : بس يا تميم .. ايه الجنان ده
تميم : مش هسيبك الا لما تديني بوسة
فريدة بقلق : تميم دلوقتي حد يشوفنا و نتفضح
تميم : محدش هيشوفنا .. هاتي بوسة بقا
فريدة : تمييييم كفاية بقا .. عيب
تميم : ده انا وديتهم هناك مخصوص عشان يخلالي الجو معاكي .. من ساعة ما جم و انا مش عارف اتلم عليكي
فريدة : بس بقا .. امشي نروح قبل ما حد يشوفنا
قرب منها اكثر و بدأ يوزع قبلاته على وجهها
فريدة : تميييم عيب كدة
لم يكترث لثرثرتها و شدد على خصرها و استمر بتقبيلها
ابتسمت بخجل شديد و عضت على شفتيها
فريدة بدلع : تميم لحد يشوفنا
تميم : بس يا بت .. بكرا هنتجوز و نفتكر الايام دي
فريدة : قصدك ايه يعني هتزهق مني بعد الجواز
قرب من شفتيها و قال : يا انهار اسود انا ازهق من الحلاوة دي ؟
كان سيقبلها على شفتيها و لكن قطعهم صوت من بعيد
الغفير : مين في هناك ؟!
فريدة بشهقة : يا انهار اسوووووود
وضع يده على فمها و قال : امشي نهرب بسرعة … ده لو شافنا هيفضحنا
امسك يدها و بدأو بالجري باتجاه البيت
*****************************
كان جميعهم يمشون سويا و علامات الخوف على وجوههم .. كان مصطفى يمسك هاتفه و يصور فيديو بينما الباقي يضيئون الطريق بهواتفهم
دينا : المكان تحفة .. يا رب يطلع مسكون
غادة بفزع : يخربيتك اخرسي هو احنا ناقصنا
زياد بسخرية : ايه خوفتي يا بيضا
غادة : اتلم احسنلك يا رخم
مصطفى بخبث : تخيلو جدو يصحى من النوم و ما يلاقيناش في البيت … اكيد هيعمل من فخادنا كفتة
فارس : اتلم يالا
كارما : زياد .. خلينا نروح .. المكان مرعب بجد .. مفيهوش جنس البشر
لارا بضيق : و انا بقول كدة برضو .. هما راحو فين الباقي
حلا بخبث : اوس اكيد خد حبيبة و هربو لحتة تانية
لارا بغيظ : نينينينيني
فارس : اه طبعا و تميم اكيد خد فريدة و روحو
دينا : بس بقا خلينا نستكشف المكان
حلا : المكان ضلمة و مفيش حركة .. مفيش غير المخازن دي .. هما كانو ساكنين فين العيلتين الي اتخانقو
فارس : مش عارف .. ده ولا مشرحة حلوان … لما رحتها حسيت نفس الاحساس في المكان ده بالزبط
دينا : اه يزبالة رحتها من غيري
فارس : المرة الجاية هاخدك معايا بس ايه بعد الساعة اتنين باليل بتبقى مرعبة اكتر
كارما : انتو اكيد سايكو … منين جايبين قوة القلب دي
دينا : من الروايات .. انا ما بقراش الا فانتازيا و ر..عب حاجة تجنن
فارس : و انا من افلام الر..عب .. نفسي اعيش فيلم زيها بالزبط
حلا : اتلم يالا .. انا اعلى ليڤل وصلتله بافلام الر..عب كان كامب .. ما تخلينيش اعيد النظر بجوازنا
كارما : و انا كمان ده عملي تروما من و انا صغيرة
زياد : على فكرة المكان مش مر..عب اوي يعني .. انتو مكبرين الحكاية
غادة بقلق : طب فين حبيبة و اوس .. ما تيجو نروح ندور عليهم
لارا بسرعة : ايوة يلا بينا
فارس بخبث : و نروح ليه اكيد استفرد بيها في المكان الرهيب ده
دينا : مش وقت رومانسية خالص .. امشو نروح للحتة الي هناك باين عليها مسكونة بالج..ن
كارما بفزع : اخرسي يا دينا مش ناقصنا ر.عب
زياد : طب امشو نشوفها بس .. و لو اتلبسنا نروح لشيخ
ذهب جميعهم باتجاه منطقة مظلمة و كل ما مر الوقت كانو يتوغلون بالمكان اكثر
تشبثت كارما بذراع زياد اخيها اما هو فلاحظ خوف غادة … فاقترب منها محاولا تخفيف قلقها
دينا و هي ترفع هاتفها و تسلط الضوء على سور منخفض : ايه الهبل ده .. المكان خلص
غادة : خلص ازاي يعني ؟
زياد : مهو قدامك اهو في سور و ده الي هناك غيط العزايزة
غادة : طب كويس امشو نروح
فارس بعبوس : مشوارنا طلع ع الفاضي يا دينا
دينا بضيق : كان نفسي اشوف مصا..ص الد..ماء .. امالي اتحطمت
حلا : انتو اكيد شاربين حاجة .. ايه جو الافلام ده ؟؟ ما تكبرو شوية
فارس : ما انتي كنتي جريئة من شوية معانا ايه الي قلبك يا مزتي
هم الجميع للذهاب و لكن قاطعم صوت من خلفهم
: انتو بتعملو ايه هما
استدارو جميعا مرة واحدة و فتحو افواههم بصدمة ………….. يتبع
مغامرات عائلية
بارت 7
: انتو بتعملو ايه هنا
استدارو جميعا مرة واحدة و فتحو افواههم بصدمة
كانت مجموعة من الرجال يرفعون اسل…حتهم و يوجهوها عليهم عدا شخص واحد كان يقف و ينظر لهم باستغراب يدعى يزن و هو صاحب السؤال
فارس بضحكة بلهاء : هااااي
يزن : انتو مين ؟
دينا باندفاع : حضرتك الي مين ؟ .. دي المنطقة بتاعتنا .. انتو ازاي دخلتوها
يزن برفعة حاجب : و الله ؟! المنطقة بتاعتكم ؟
اشار لرجاله بيده
اقترب مجموعة منهم من زياد و فارس و مصطفى .. قامو بثبيتهم جيدا و وضعو الكلبشات بيدهم و ملامح الصدمة على وجوه الجميع
يزن : اعتقد دلوقتي فهمتو احنا مين
غادة بخوف : احنا ما عملناش حاجة يا حضرة الضابط … و الله احنا بريئين
دينا بسعادة : لا انا مذنبة .. تقدر تحبسني معاهم
حلا بصدمة : دي مبسوطة … يا انهار اسود .. انا ايه الي مشاني معاكو .. بابا هيعلق مشنقتي
فارس بضحك : اجمدي يا بت كلها سنتين تلاتة و ناخد البراءة
كارما : انا يا حضرة الضابط قاصر .. ينفع اروح ؟
لارا و مصطفى : و احنا كمان
يزن : لا .. انتو برضو كنتو معاهم .. مش هتروحو الا لما نشوف اهاليكم
اشار لرجاله و قامو بسحبهم جميعا الى داخل مستودع … و قفلو عليهم الباب
نظرت دينا الى المكان بانبهار … كان مستودع يلتف بالرفوف من كل مكان و جميعها تحتوي على كتب يتراكم عليها الغبار .. و هناك كم كبير منها مصفوف على الارض على شكل رزم
دينا بصدمة : يا انهاااااار ابيييض .. انا عايزة اقضي فترة الحكم هنا
صرخت بسعادة و ذهبت الى الرفوف تمسك الكتب واحد تلو الاخر و تفتحها بحماس شديد
زياد : انتي بتعملي ايه يا هبلة .. دول هيعملو منا شاورما سوري
غادة بخوف و دموع : انا ايه الي جابني .. يا ربييي دلوقتي بابا همسح بكرامتي الارض .. مش كفاية جايبة لارا معايا
فارس : اجمدي يا بت و انا رحت فين .. ما تخافيش انا هتحمل المسؤولية لو بابا عرف حاجة .. بس خلينا نشوف دول ايه حكايتهم
دينا بسعادة : يااااه مش مصدقة نفسي .. من زمان بحلم اجي لمكان زي ده
لارا : انتي متخلفة ؟ احنا مخطو..فين
كارما : لا ده ضابط يعني هنروح كلنا السجن مرة وحدة
حلا : كويس نبقى نتسلى مع بعض
دينا : ما تخافوش .. اكيد دلوقتي هيجي زعيمهم و هيقع بغرامي .. و انا وقتها هخليه يطلق سراحكم
زياد : يخربيت دماغك دي .. يا بت فوقي دول اكيد تجار اع..ضاء او اثار .. و لا ايه الي يخليهم يقعدو بحته مقطوعة زي دي
كارما برعب : بس يا زياد ما تخوفوناش اكتر ما احنا خايفين
فارس : طب حد يفكني .. قفلها جامد ابن المجنونة
غادة : و هنفكك ازاي و معناش المفاتيح يا ذكي
زياد : اجمد يالا ما تصغرناش قدام البنات
مصطفى و هو يمسك موبايله بصعوبة : مش عارف اصور … حد يساعدني
حلا باستغراب : احنا من ساعة ما طلعنا و انت بتصور … للدرجادي بتحب التصوير ؟
مصطفى بتوتر : ايوة هتفضل ذكرى لينا و هنزلها على قناتي اليوتيوب
حلا بضحك : يا انهار اسووود .. قناة اليوتيوب .. فكرتني بماضيا الزبالة
فارس باستغراب : ماضي ايه ده ؟
دينا بضحك : كانت عاملة قناة على اليوتيوب اول ما اتشهر .. و كانت بتنزل عليها فيديوهات و هي بتنشر الغسيل او لما بتشرب شاي .. بس ايه كان شكلها زبالة
اطلق فارس ضحكة صاخبة جدا
فارس : لا مش قادرة .. يا انهار اسود .. انا لازم ادور على القناة دي و امسكهالك ذلة
حلا : اخرس .. نفسي افقد الذاكرة و انسى الهبل ده … بجد كنا متخلفين
فتح يزن الباب بعنف و قال بغضب : ايييييييه .. كل ده رغي و ضحك ؟؟ احترمو انكو محبوسين على الاقل
تقدمت دينا منه و قالت بلهفة : انت الزعيم و لا في حد غيرك ؟
يزن باستغراب : زعيم ايه ؟
دينا : العص.ابة … مش معقول تكون ضابط و تحبسنا هنا … مش عبيطة انا
يزن : لا انتي اكيد مش طبيعية
دينا : قولي بس انت الزعيم و لا لا ؟ الرجالة كانو بيسمعو كلامك يبقى انت الزعيم ايوة
حلا : ما تتلمي يا بت
دينا : استني بس
نظرت الى يزن و تأملته قليلا .. وضعت يدها على ذقنها بتفكير
دينا بتمتمة : طويل بس توقعت انك تكون اطول من كدة .. مش مشكلة … بس مناخيرك كبيرة .. معلش مش هستخسر فيك ثمن العملية و تبقى قمر .. خلاص اشطا انا موافقة
يزن باستغراب : انتي بتقولي حاجة ؟
دينا : ايوة .. انت مصا..ص دما..ء مش كدة ؟
يزن بصدمة : نعم يختي ؟ هو المكان ده عملك تخلف و لا ايه .. و بعدين مين سمحلك تغيري ترتيب الكتب ؟
دينا بحماس لحلا : اهو بدا يهزقني … يس … هو ده .. كمان شوية هيحبني
يزن بحدة : بتبرطمي بتقولي ايه ؟ اترزعي هناك معاهم يلا
دينا بسعادة : من عنيا
*************
حبيبة : اوس .. انت عمرك ما هتخوني مش كدة ؟
اوس و هو يقبل يدها : مستحيل .. انتي الحب الابدي يا حبيبة … عمري ما هبص لغيرك
حبيبة بقلق : اوعدني يا اوس .. اوعدني انك عمرك ما هتقرب لبنت غيري
اوس بهيام : اوعدك يا نن عين اوس .. مستحيل ابص لغيرك .. الموت اهون عليا من اني اخون حبيبتي
حبيبة : اكتر حاجة كانت مخوفاني من بعدك هو انك تحب غيري … خوفت من كلام حلا لما قالت ان حبك ليا كان حب مراهقة .. و اكيد لما كبرت اتغير تفكيرك … من يومها و انا حالي اتقلب و بقيت عايزة اعمل اي حاجة بس مفضلش على الحالة دي
اوس : ما اقدرش احب غيرك يا حبيبة … من يوما اتولدتي و شيلتك بايديا قولتلهم دي حبيبتي و هتجوزها .. من وقتها و انا مرتبط بيكي و مستحيل ابعد عنك
حبيبة بابتسامة : ماما على طول بتفكرني بالحكاية دي … دايما بتقولي اوس اول حد شالك من بعد الممرضة و من ساعتها اتكتبتي ليه
اوس بحب : من و انتي باللفة زي القمر .. كل ما بشوفك مش بشبع من ملامحك
قرب منها يريد تقبيلها و لكن شعرو بصوت خطوات في الخارج
حبيبة بقلق : ايه ده .. مين في برا
اوس : اكيد دول الشباب بيدرور علينا .. امشي نشوفهم الوقت اتاخر
حبيبة : يلا
وضعت يدها بيده و قامت … اتجهو معا الى الخارج و لفت انتباههم مجموعه من الحراس يمشون بانتظام
اوس : في ايه ؟ ليه موجودين هنا ؟
الحارس : يا بيه في حرامية في المنطقة و مسكناهم و كابتن يزن هيكلم القسم عشان يستلموهم
نظر اوس و حبيبة لبعض بصدمة
اوس : يخربيتكم .. هتبلغو البوليس ؟! .. دول قرايبي مش حرامية .. امشو وروني هما فين
الحارس بصدمة : اتفضل يا بيه .. احنا و الله ما نعرفش حاجة
رن هاتف اوس بهذا الوقت و اجاب بسرعة
اوس : في ايه يا تميم حد لاحظ غيابنا
تميم : لا .. كلهم نايمين .. بس انتو اتأخرو اوي .. كمان شوية هيفوقو يصلو و هيحسو عليكو
اوس : ما تقلقش هروح اجيب الشباب و جاي
**********************
يزن : ممكن افهم انتو ايه الي جابكم هنا ؟ انتو منين بالزبط ؟
دينا بحماس : كنا جاين نستكشف المكان و بنفس الوقت ادور على البطل بتاعي
يزن : انتي بالذات مش عايز اسمع حسك .. و لا نفس
اشار الى زياد و قال : اتكلم انت
زياد : سمعنا ان المكان ده مهجور فجينا نشوف ايه الحكاية
يزن باستغراب : اه يعني عاملين رحلة ما شاء الله
فارس : ايوة بالزبط كدة
حلا : الا صحيح المكان ده مسكون و فيه عفار..يت و ج..ن و مصا..صين د..ماء و لا ده كله هري
يزن : انتو اكيد شاربين حاجة .. ايه التهور ده .. جايبين معاكم عيال صغيرة لمكان مقطوع زي ده و مبسوطين ؟
فارس : فيها ايه مهم الي شبطو عايزين يجو معانا
حلا : قالولنا ان حصل مشكلة هنا من عشر سنين و تار بين عيلتين و ما..تو 5 اشاخاص و ارواحهم لبست المكان فحبينا نيجي نشوف لو الكلام ده بجد
يزن باستغراب : مين الي ضحك عليكو و قالكو الكلام ده ؟
نظر جميعم لبعض بصدمة و وقعت الصدمة الاكبر على دينا
دينا : نعم يا روح امك ؟؟؟ يعني الكلام ده غلط ؟
يزن و هو يحاول كتم ضحكته : ايوة غلط .. دي المطبعة بتاعة بابا .. محمود العزايزة .. مش شايفة الكتب متنثورة بكل مكان ازاي
دينا بغضب : ازاي يعني ؟؟ فين مصا.. صين الد..ماء و الج..ن ؟
يزن : انتي اتهبلتي يا بت
و نظر الى زياد و فارس و قال : و انتو باين عليكو كبار ايه شغل العيال ده ؟
غادة : يعني ايه تميم ضحك علينا ؟
فارس : بيشتغلنا ابن سحر
يزن باستغراب : تميم ؟
اتاهم صوت من وراهم
اوس : يزن .. ايه الي بتعمله ده ؟
التفت يزن الى اوس و قال : ايه ده انت لسا هنا ؟!
اوس : ليه مربطهم كدة ؟
يزن : دول اقتحمو المنطقة و ابويا حس على حركتهم و قال للحراسة تمسكهم .. هو انت تعرفهم ؟
اوس : اه .. دول ولاد عمي
فارس بصدمة : انت كنت عارف الحكاية من اولها و كملت كدب علينا ؟
اوس بابتسامة ثقة : اه
حلا بغضب : اه يا اندال .. سايبينا متكتفين زي علب التونة و انتو بتتصرمحو .. انا هوريكي يا حبيبة و حياة ربنا لاقول لبابا يا واطية
غادة : حرام عليكو خضيتونا و خوفتونا .. بجد دمكم تقيل
يزن : اوس انت من كام يوم قولتلي انكو اربع اشخاص مع تميم و خطيبته .. ايه الي جاب دول هنا
فتحت حبيبة عيناها بصدمة و خجل و ادارت وجهها لتخفي ملامحه من شدة الاحراج
زياد بضحك : طب يا عم ما كنت تقول من الاول عايز تستفرد بالحتة بتاعتك ع الاقل كنا هنغطي عليك
اوس : يا ابني و الله مش كدة .. احنا بس حبينا نغير جو .. اومال ليه قولت لتميم و فريدة يجو معانا
دينا : الله يكسفك زي ما كسفتني .. ده انا كنت بعالم تاني .. خلاص يا ابو مناخير كبيرة مش عايزاك تقع بغرامي
حلا : ما تتعدلي يا بت كفاية جو الروايات ده …
امشو نروح
اوس : فكهم يا يزن لازم نروح قبل ما جدي يفوق
اشار يزن للرجال بفك الكلبشات
خرجو جميعا عدا دينا التي جمعت بعض الكتب و حملتهم
يزن : ايه ده ان شاء الله ؟
دينا ببرود : هقراهم و ارجعهم .. ده بدل المشوار الزبالة ده .. انا اتضحك عليا و عايزة رد اعتبار .. و دول هيردوه
ابتسم يزن و نظر الى اوس
اوس : ما تركزش .. كل العيلة متخلفين
يزن : انعم و اكرم
دينا : هو انت بتشتغل ايه ؟
اوس : يزن ضابط و الحتة دي كلها لباباه
دينا بامل : بجد.. ضبوطة .. ايوة كدة .. و المكتبة دي لباباك برضو مش كدة ؟
يزن باستغراب : ايوة
دينا بحماس : ايوة كدة .. احلامي ما اتحطمتش كلها .. يلا اهو طلعنا بحاجة كويسة
يزن لاوس: هيا مالها دي ؟
اوس : قولتلك ما تركزش .. دي مجنونة و بتتعالج
دينا بغيظ : اتلم ده انا الملاك الحارس ليك و للسنيورة بتاعتك
اتت حبيبة و قالت : انتو مش هتروحو .. يلا
اوس : يلا يحببتي .. قدامي يا دينا
ذهبت دينا باتجاه حبيبة و هي تحمل مجموعة من الكتب بيدها
يزن : يخربيت افكارك السم دي .. هي اوك تستاهل كدة و اكتر بس مش لدرجة تجرجر عيلتك كلها لهنا عشان يخلالك الجو .. ده لو ابويا عرف كان هيقعدكو للحق
اوس : اتلم يالا .. مش هيحصل حاجة .. بس تميم الخاين سابنا و راح للبيت .. انت لم الموضوع بمعرفتك
يزن : ماشي .. اتنيل روح لمزتك يلا
************************
عبر جميعهم المنطقة و وصلو للغيط التابع لجدهم
غادة بتوتر : ده مش الطريق الي جينا منه !
فارس : في ايه يا غادة ما كل ده طلع كدب .. و بعدين ما احنا عارفين الغيط بتاع جدو كويس لحقتي تنسيه
زياد : يا انهار اسود احنا بنمشي فوق الزرع الجديد .. بكرا جدي هيطين عشيتنا كلنا
سمعو صوت اذان الفجر
حلا بشهقة : يخربيتكم دلوقتي هيفوقو يصلو .. اجرو يلا
بدأ جميعم بالجري نحو البيت عدا حبيبة التي تمشي بصعوبة على التراب و اوس يساعدها
حبيبة : مش عارفة امشي الارض كلها طينة
اوس بخبث : تحبي اشيلك ؟
حبيبة بشهقة : اوس اتلم .. عيب كدة … امشي يلا
بعد دقائق من المشي … تفاجأت حبيبة بتشغيل رشاشات المياة بكل الاتجاهات
حبيبة بصراخ : ااااااااااااعااااااا …. يا انهار اسوووود
اطلق اوس ضحكة عالية جدا على شكلها و هي تقفز و تصرخ
خلع جاكيته بسرعة و وضعه عليها بعد ان تبلل كلاهما بالماء .. امسك يدها و بدأو بالركض نحو البيت
مر بعض الوقت و وصل جميعهم معا
تميم بسرعة : كنتو فين كل ده يخربيتكم .. جدي فاق بس لسا ما نزلش .. اختفو يلاااا من غير ما حد يحس عليكو
اتجه كل منهم لاوضته عدا حبيبة التي كانت ترجف من البرد و اوس يحيط بها جيدا و يضحك
تميم بصدمة : ايه ده ؟ ايه الي عمل فيكو كدة
اوس بضحك : اصلها شتت و احنا راجعين
تميم: مش وقت ظرافة .. اطلعو غيرو بسرعة قبل ما حد يشوفكو
كانت حبيبة تمشي ببطيء و هي منكمشة على نفسها و تطقطق اسنانها ببعض من شدة البرد
لم يحتمل اوس شكلها .. حملها بين يديه و صعد باتجاه الطابق العلوي
دلف غرفة دينا و حلا
دينا بشهقة : يا انهار اسود .. ايه الي حصل مهي كانت زي القردة من شوية
حلا : ايه الي بل هدومك يا بت
اوس : بعدين تبقى تقولكو .. هاتيلها هدوم تقيلة يا دينا و انتي يا حلا هاتي بطانية
احضرت حلا بطانية و غطت حبيبة بها جيدا
دينا : اكيد هتتعب .. دي مش متعودة ع البرد و اصلا معندهاش مناعة
اوس : بعد الشر .. روحي اعمليلها حاجة سخنة تشربها بسرعة .. و انتي يا حلا ساعديها تغير هدومها
حلا : طب يلا غور من هنا
اوس بحدة : طب اتكلمي عدل … ساعديها و انا هرجع بعد شوية اطمن عليها
***************************
في الصباح
اجتمع الكبار على مائدة الفطور عدا الشباب
عبد الله : انا كام مرة قولت عايز الكل يلتزم بموعد الفطار ؟ روح يا مصطفى ناديلهم كلهم
مصطفى : حاضر
اتجه ليذهب و لكنه وقف بالقرب من جده و همس باذنه : جايبلك اخبار المرادي انا ايه سقع
عبد الله بصوت منخفض : بعد الفطار تعالا على المكتب و قولي
مصطفى : من عنيا .. ده انا وثقت كل حاجة صوت و صورة .. بس دي عايز مقابلها ايربودز جديد
عبدالله : اما اشوف الاول و بعدين اقرر
مصطفى : اوعدك هتنبهر يا جدو .. هطلع اصحيهم عشان يستعدو للمهزلة الي هتحصل
بعد وقت قصير اجتمع كل الشباب على الطاولة و جميعهم ينظرون لبعض بنعاس و تعب واضح
حسين : في ايه مالك يا حلا ؟ انتي مش نايمة ؟
حلا بتوتر : اصلنا امبارح سهرنا جامد فمشبعتش نوم
سعاد باستغراب : و انتي يا حبيبة مالك ؟ وشك اصفر كدة ليه ؟؟ و بعدين الجو حر ليه متقلة لبسك
حبيبة بهذيان : ها ؟
دينا بسرعة : اصلها نامت من غير غطا يا طنط و جالها دور برد
قاطعهم عطسة مزدوجة من حبيبة و اوس سويا
دينا : يرحمكم الله .. فضحتوني
سحر بخبث : قولتيلي نامت من غير غطا ؟ و انت يا اوس كمان ما اتغطتش ؟
عدنان بابتسامة خبيثة : اممم ده من كتر الحب يا سحر حتى بدور البرد بيشاركها …الف سلامة عليكو يا اولاد
حبيبة : و الله يا طنط .. هاتسييييييي
عطست قبل انهاء حديثها
فريدة بضحك : حتى لما بتعطس كيوتة اوي
عبد الله : اعملولها حاجة سخنة تشربها بسرعة .. البنت باين عليها تعبانة
خديجة بشك : في ايه يا عيال .. متنحين كدة ليه ؟؟؟ ايه الي حصل ؟
غادة : و الله يماما اتاخرنا اوي بالسهرة نمنا وش الفجر طبيعي نكون نعسانين
خديجة : طب افطرو و روحو كملو نوم مش طبيعي كلكم متنحين و فاتحين بوقكو
تميم بهدوء : عن اذنكم هروح المستشفى
مصطفى بسرعة : استنا .. خليك هنا النهاردة بالبيت … انت كمان ما نمتش
تميم باستغراب : ما انا متعود على السهر .. و بعدين منين الحنية دي يا واد
مصطفى بابتسامة : ده انت الغالي .. عموما براحتك
ذهب تميم
زياد : في ايه يالا ؟
مصطفى : مفيش… ده انت شكلك منتهي يا زياد اطلع نام شوية
فارس بتعب : ايوة و الله الواحد جسمه متدشدش .. انا هروح اكمل نوم
دينا بعبوس : و انا كمان
وضع اوس يده على رأس حبيبة ليتحسس حرارتها
اوس : تطلعي ترتاحي في اوضتك ؟
هزت رأسها بخمول و تعب واضح
حسين : ساعدوها يا بنات تروح اوضتها
اوس : لا انا هوديها
امسكها جيدا و ذهب الجميع باتجاه اوضهم
************************
في اوضة البنات كانت حبيبة نائمة بينما دينا و فريدة يجلسن سويا
دينا بعبوس : اه ياني شكلي مش هلاقي البطل بتاعي هنا .. انا تعبت و انا ادور عليه .. هو بس يجي و حياة ربنا الا اطلع عليه القديم و الجديد
فريدة بضحك : اقسم بالله انتي بنت متخلفة
دلفت كارما و قالت : طمنوني على حبيبة .. اتحسنت ؟
دينا باستغراب : ايه الحنية دي يا بت ؟ من امته و انتي بتطقيها اصلا ؟
كارما : ممكن ما تدخليش انتي .. انا عايزة اطمن عليها و بس
دلفت سعاد و هي تحمل صينية و عليها كأس من الاعشاب
سعاد : حبيبة .. قومي يا حببتي … خودي اشربي الكوباية دي هتتحسني
رفعت حبيبة نفسها بخمول و اخذت الكأس من يد والدتها تزامنا مع دخول لارا المفاجىء
لارا بخوف : جدو بيقولكو انزلو تحت بسرعة
فريدة باستغراب : في ايه مالك خايفة كدة ليه ؟ حصل ايه ؟!
لارا : شكله جدو عرف كل حاجة يا بنات .. ده متعصب اوي
نظرت دينا و فريدة لبعض بصدمة و حبيبة وقع منها الكأس على الارض من شدة الخوف
سعاد بشهقة : خودي بالك يا بت
كارما بتوتر : دلوقتي هيمسح فينا الارض
سعاد بشك : هو عرف ايه ؟ انتو عاملين حاجة ؟!
قامت فريدة و هي تتخبط من شدة القلق
فريدة : امشو نشوف عايز ايه
حبيبة بتوتر : انا تعبانة مش قادرة انزل
دينا : خليكي هنا .. هنزل اكلمه و اشرحله الي حصل
نزلو جميعهم و بقيت حبيبة في فراشها
*****************
عبد الله بغضب : كلم تميم يا عدنان و قوله يجيلي حالا
عدنان : ماشي بس ايه الي حصل ؟
عبد الله : قولتلك كلمه و بس
بعد دقائق .. وقف كل الشباب امام عبدالله في مكتبه بعد ان طلب من الكبار المغادرة
عبد الله بغضب : ممكن افهم ايه الي عملتوه ده ؟؟ ازاي تكسرو كلامي و تروحو لحتة انا منعتكم عنها ؟
دينا : و الله يجدو كنا حابين نعمل رحله .. احنا زهقنا اوي من البيت
عبد الله بحدة : تقومو تروحو لمنطقة مهجورة بنص الليل و واخدين معاكم العيال ؟ انتو اتهبلتو و لا ايه ؟
دينا : ما بالاخر مشوارنا كان ع الفاضي و طلعت المنطقة دي مطبعة
عبدالله بغضب : انا ما يفرقش معايا هيا ايه .. الي يهمني احفادي الي كنت متخيل انهم مستحيل يكسرو كلامي … خيبتو املي فيكو باستهتاركم ده
فارس : ما تميم الي ضحك علينا هو و اوس
تميم : انت اول واحد شجعت نروح للمكان ده ما تعملش فيها بريء
عبد الله : اخرسوو .. كلكو غلطتو .. و انت يا تميم اكبر واحد و المفروض اعقل واحد ازاي تسمحلهم يروحو من غير اذني ؟؟
تميم : انا اسف يا جدي بس هما شبطو عايزين يروحو اعمل ايه
عبد الله بغضب : قولتلي شبطو .. طيب و الله ما هعديها كدة .. انا هوريكم هعمل ايه
حلا باندفاع : جدو بابا لو عرف هيطين عيشتي انا و حبيبة .. ارجوك ما تقولوش
عبد الله : مش هقول لحد .. بس كلكو هتتعاقبو و انت اولهم يا دكتور .. عشان تبقو تحرمو المرة الجاية تكسرو كلمتي
اوس : عقاب ؟! هو احنا عيال عشان نتعاقب ؟
عبد الله : حتى لو بقا عندكو ستين سنة طول ما انا عايش كلكو بالنسبالي عيال و هتتعاقبو نفر نفر
زياد باستخفاف : طب ايه العقاب يا جدي ؟
عبد الله : ……………………يتبع
مغامرات بارت 8
زياد باستخفاف : طب ايه العقاب يا جدي ؟
عبد الله : من بكرا كلكو هتلبسو الجلابيات و تنزلو الارض تشتغلو لمدة اسبوع كامل و الي هيهرب هسود عيشته
تميم بصدمة : نعم ؟! انا ورايا شغل و فرحي بعد كام يوم .. ازاي عايزني انزل اشتغل بالارض
عبد الله بحزم : كلكو هتنزلو شباب و بنات … انا مشيت كل العمال و انتو الي هتشتغلو مكانهم الاسبوع ده و اعتقد ده عقاب بسيط مقابل الي عملتوه ده غير بقا انكو بهدلتو الارض … و عهد الله الي هيفكر يزوغ لاكون مسففه التراب
دينا باعترض : بس الشغل للرجالة و احنا بنات ما نقدرش ننزل نشتغل
عبد الله : انا قولت كلمة و مش هرجع فيها .. هتزلو الصبح بدري و مفيش حد هيعتب البيت ده الا لما تغيب الشمس
فريدة بتوسل : يا جدو انا كدة بشترتي هتتحرق و هتعب و انا فرحي بعد شهر .. ارجوك بلاش العقاب ده
عبد الله : انتي و حبيبة مش هتنزلو .. الكلام ده موجه للرمم دول
لارا : و الله و اشمعنا هيا و حبيبة بس ؟
عبد الله : عشان دي فرحها قرب .. و حبيبة تعبانة و هتتعب اكتر لو نزلت معاكو .. و بعدين دول بالذات ما بيعملوش كدة من دماغهم اكيد انتو الي ضحكتو عليهم
تميم : طب منا كمان عريس ايه التحيز ده ؟!
عبد الله : العقاب ده مخصوص عشانك يمكن تتلم و تعقل شوية .. و انت يا مصطفى امسك العلبة دي و لملي موبايلاتهم .. انتو محرومين منها لغاية ما فترة العقوبة تنتهي
حلا بضحك : ايه شغل العيال ده يا جدو .. احنا كبرنا على الكلام ده
عبد الله بحدة : كل ما هتكترو بالكلام هزيد العقوبة .. و هنشوف بقا لو هتستحملو تقعدو ساعتين زمن من غير الموبايل … حاولو استغلو النهاردة عشان جايكم ايام سودة
غادة برجاء : جدو .. ما تقساش علينا كدة .. خلي الرجالة تشتغل في الارض و احنا نبقى ننضف البيت .. ابوس ايدك ارحمنا الدنيا حر برا و في حشرات كتير
عبد الله : الي قولته هيتنفذ عشان تاني مرة تبقو تفكرو قبل ما تتجننو … يلا غورو من وشي
خرجو جميعا و هم غاضبون و صعدت فريدة بسرعة لتخبر حبيبة
فارس بضحك : ياااه ده جدو طلع ما بيرحمش و قلبه ميت .. ده علم علينا كلنا
زياد بحدة : اموت و اعرف هو منين عرف الي عملناه
حلا : مهو يا اما فريدة او حبيبة … اشمعنا هم الي معفيين بس ؟!
دينا : مستحيل حبيبة مش هتقول و فريدة كانت معايا من الصبح
لارا : اومال مين الي قاله
كارما : مش يمكن انتي ؟ انا عارفاكي ما بيتبلش في بوقك فولة
لارا : اخرسي يا كارما و الله شكلك انتي الي عملتيها
غادة : بس بقا .. هنعمل ايه بالعقاب ده ؟ انا لو نزلت معاكو هيجرالي حاجة .. الغيط ملان حشرات
فارس : هتلبسي الجلابية و تنزلي معانا يا مدموزيل
تميم بضيق : هروح الحق اخد اجازة قبل ما اترفد من الشغل .. و الله لما اعرف بس الخاين الي قاله ما هرحمه
زياد بغيظ : و ديني لاكون مطلع زمارة رقبته
اوس : طب امشي قدامي الحق انت برضو كمل شغلك قبل ما تنزل بكرا
زياد : ع اساس انك مش نازل معايا ؟!.. و الله لاصورك و ابعتها للموظفين بتوعك يشوفو مديرهم الكلاس ازاي بقا فلاح
اوس : هبقى فخور جدا لو عملت كدة .. ما تنساش اصلك يا زياد احنا صعايدة اباً عن جد
زياد : ما بلاش كلام النشرة ده .. هروح الحق انام انا
اوس : قولت امشي قدامي يلا
زياد : حاضر ما تزوقش بس
***************************
دينا : يا حلا فوقي بقا بقالك من الصبح نايمة
دفعت حلا الغطاء بعنف
حلا بغضب : اقوم اعمل ايه مثلا ؟! جدو اخد الايباد و الموبايل … و بكرا عندنا شغل عايزة ارتاح شوية
دينا : طب انزلي اتعشي على الاقل ؟
حلا بغيظ و هي تنظر لحبيبة : شايفاكي اتحسنتي .. هو جدو ما خدش موبايلك ليه ؟
حبيبة : و الله انا مش معاقبة زيكو .. جدو قالي ارتاح و ما اشغلش بالي
دينا : اهو دلعك ده فادك بحاجة … قومو يلا ننزل نتعشى يمكن جدو يحرمنا الاكل بكرا ما تعرفوش دماغه ده بتوديه فين
حبيبة : انا مش نازلة .. انزلو انتو
حلا : طبعا لازم تمثلي انك عيانة عشان ما تروحيش معانا .. و الله شكلك انتي الي قولتيله
حبيبة : حلا اخرسي .. اكيد ما قولتلوش حاجة .. و بعدين انا مش بمثل بس ماما ادتني دوا و اتحسنت عليه
دينا : طب خلاص بقا اتلمو .. انزلي يا حلا اطفحي
حبيبة : و ايه بالنسبة للدايت الي عملتيه عشان فريدة يختي ؟ مش قولنا مفيش عشا ؟
دينا : فريدة نايمة مش هتعرف اننا بناكل من وراها
حبيبة : ندلة اوي .. على فكرة اوس قالي على عمايلك يا زبالة وديني لاوريكي بس افوق شوية
دينا باستغراب : عمايل ايه ؟
حبيبة بغيظ : اه مش فاكرة يعني ؟ اه يا حرامية انتي كنتي بتضحكي عليا و بتسرقي الحاجات الي بيبعتهالي اوس معاكي
دينا بابتسامة : ايوة دي عمولة يعني .. خلي قلبك ابيض ده انا الملاك الحارس
حبيبة : اطلعي برا يلا عايزة انام
خرجت دينا مع حلا تزامنا مع دخول اوس
اقترب منها و جلس بجانبها و هي تبتسم له بنعومة
مد يده على شعرها و ملس برفق
اوس : طمنيني عليكي يا حبيتي .. اتحسنتي ؟
هزت رأسها بهدوء مع ابتسامة مشرقة
قرب منها و طبع قبلة رقيقة على رأسها
حبيبة : انت بجد هتنزل تشتغل معاهم في الغيط ؟
اوس بابتسامة : اممم .. ما اقدرش ازعل جدي
***********************
في المساء
ايهاب : هما عملو ايه عشان تعاقبهم كدة ؟!
عبد الله : دي حاجة خاصة بيني و بين احفادي محدش ليه دعوة
عدنان : ما احفادك دول احنا الي مخلفينهم .. لو عملو حاجة كدة و لا كدة قولنا نبقى نأدبهم
عبد الله : طول ما انا عايش انا الي بعاقب .. ما تفتكرش انك كبرت عشان بقى عندك تلات شحوطة
حسين بضحك : ربنا يديك الصحة يعمي .. ده اولاده على وش جواز
دلف الشباب سويا عابسين و مصطفين وراء بعضهم البعض و كان اولهم تميم … جلسو مرة واحدة كأنهم عساكر
سعاد بابتسامة : مالكم مقموصين كدة ليه ؟
مصطفى : جدو عاقبنا كلنا يا طنط و خد موبايلاتنا
سحر : تستاهلو .. اكيد عملتو حاجة غلط
خديجة : عملت ايه يا فارس انت و اخواتك ؟
فارس : خلي جدو يقولك
عبد الله : اخرس خالص انت .. قولت محدش ليه دعوة اسكتو بقا
عدنان : فين اوس و زياد ؟
فارس بخبث : اوس اكيد عند الحتة بتاعته و زياد بيراقبلهم
حلا : فارس اخرس .. ما تصدقوهوش حبيبة نايمة يا جدو
دينا : اوس و زياد بيشتغلو باوضتهم
عبد الله بحدة : و انا مش قولت تلم موبايلاتهم يا مصطفى
مصطفى : مهما بيشتغلو على اللابتوب .. و بعدين ما اوس معاه موبايل تاني للشغل .. ده انا لما طلبته منه اداني علقة محترمة
عبد الله : اطلع قولهم يقفلو الزفت و يجو يقعدو معانا
مصطفى : حاضرر
بعد دقائق نزل زياد
عبد الله : فين اوس ؟
زياد : نام من شوية
عبد الله : ليه نام بدري كدة الساعة لسا 8
زياد : مهو ما نامش من امبارح من خوفه على حبيبة …. طبيعي يتعب
حلا : جدو حضرتك ليه مصمم اننا نجتمع كدة كل يوم .. كل واحد فينا وراه مليون حاجة يعملها .. طب ادينا موبايلاتنا على الاقل نتسلى شوية و احنا قاعدين
عبد الله : لما تكبرو و تعجزو هتفهمو انا ليه بعمل كدة … و الموبايلات دي من النهاردة ممنوع تشيلوها في القعدة ايه رايك بقا ؟
حلا باعتراض : ايييه ؟ حضرتك قولت لما فترة العقوبة تنتهي هترجعها
عبد الله : اه هرجعها بس بالقعدة دي مفيش موبايلات
غادة : جدو انا بجد مصدومة فيك .. ده انت احن واحد علينا في العيلة دي .. احن من امي شخصيا .. ايه الي قلبك علينا و قسى قلبك
ايهاب بحدة : غادة اتلمي و اتكلمي عدل
عبد الله : سيب البنت براحتها .. ايوة يا غادة انا فعلا بدلعكم و واقف بصفكم دايما بس كل حاجة ليها حدود .. لما تغلطو هتتعاقبو و لما تكسرو كلمتي هتتعاقبو برضو و ده من محبتي ليكم .. لما يبقى عندك عيال و احفاد هتفهمي كلامي
دينا بضحك : على كدة عمرها ما هتفهم
خولة بحدة : دينا
دينا : ايه بهزر يما .. ما بتتحملوش هزار ؟!
**********************
في تمام الساعة السابعة صباحا
استيقظ فارس بفزع اثر كوب ماء انسكب على وجهه
خديجة : قوم يلا جدك مستنيك تحت
فارس : في ايه يما .. حد يصحي حد كدة ؟!
خديجة : بقالي نص ساعة بصحي فيك .. صحصح يلا .. وراك شغل
دفع الغطاء بعنف و قال : ربنا ع الظالم .. ايه العيلة دي يا ربي
خديجة : طب خد الهدوم دي و اجهز بسرعة
امسك بالجلابية الطويلة مع قطع الملابس الداخلية التابعة لها
فارس بصدمة : يا انهار اسود .. انا هلبس دووول ؟!
خديجة بضحك : ايوة .. قوم يلا جدك هيفرمك و يزود العقوبة لو اتأخرت
قام فارس باتجاه الحمام و ارتدى ملابسه بسرعة
امسك طرف الجلابية بين اسنانه و نزل بسرعة عن السلم
شاهدت حلا منظره و انفجرت بالضحك بصوت عالي جدا
فارس بضحك : ايه رايك يا مزتي ؟
حلا بضحك : قمر يا اخواتي … ده انت اتاقلمت بسرعة يالا
فارس : بس ايه الحلاوة دي يا بت .. الجلابية هتاكل منك حتة
استدارت و هي تتفحص زيها الجديد .. كانت جلابية نسائية خضراء مطرزة بخيوط ذهبية و تضع وشاح اخضر يغطي جزء من شعرها
حلا بغرور : انا اصلا الي بحلي اللبس
اتت دينا و هي ترتدي جلابية نسائية صفراء و تضع كمية كبيرة من الذهب في رقبتها و يديها
دينا : جدو بيقولو يلا ع الشغل
حلا بضحك : ايه كل الغوايش دي يا بت .. ده انتي بتشخللي و انتي بتتكلمي حتى
دينا : اصلي خدت كل دهب ماما و لبسته .. حبيت الجو ده جدا
فارس : يا رب يضيعو منك .. ده انتي نازلة الغيط يا بت مش رايحة لفرح
دينا : اتلم يالا .. شكلك زي الفرخة المسلوخة .. روح البس العمة قبل ما جدو يهزقك
اتجهو جمعيا للغيط و وزع عبد الله عليهم المهام على شكل فرق
غادة و هي تفك الايشارب : انا تعبت من المشي بس .. هيحصل ايه لما اشتغل
زياد : اجمدي شوية .. ما تخافيش انا هساعدك
غادة بضيق : هو جدو ملقيش غيرك يشغلني معاه .. ده انت سمج
زياد بخبث : ده جدو عارف مصلحتي كويس
غادة : اقسم بالله لو فكرت تقل ادبك هبعترك .. امشي قدامي يلا
زياد ببراءة مصطنعة : هو انا عملت حاجة
تميم بحنق : اشمعنا انا بس الي اشتغل بالزريبة ؟!
فارس : منا معاك اهو .. اومال بعمل ايه هنا ؟!
تميم : طب سيب الشيشة و تعالا ساعدني لاحسن اقول لجدي و هو يفرمك
فارس : لا انا مليش بالتنضيف .. انت الي بتموت بالنضافة استحمل
تميم بحدة : ما تخلينيش اجبرك تنضفه بلسانك … قوم يلا
ترك فارس الشيشة و قال بكسل : اممم اعمل ايه يا بيه ؟
تميم : امسك الكيس ده و لم الزبالة الي هنا يلا
التقطه فراس بعدم رضى و بدأ يعمل مع تميم
دينا و هي تمسك مقص النباتات و تقلمها بغضب : انا ايه الي بهببه ده .. دنا بوظت الدنيا
حلا بابتسامة : مالك متنرفزة كدة ليه ؟ الجو جميل و ريحة الزرع تجنن
دينا بتهد.يد : هقوم اقص رقبتك لو اتكلمتي تاني .. اخرسي و اشتغلي من سكات
كارما بتعب : الدنيا لسا الصبح و انا فرهدت .. ما تيجو نزن على جدو يسامحنا
لارا : مش هيوافق .. اهو واقف على البلكونة مع السنيورة حبيبة و بيتشمتو فينا
كانت لارا ترتدي جلابية طويله عليها ..تربطها بحزام و تثنيها عليه حتى لا تتعثر
دينا بحدة : طب اتكلمي عدل بدل ما اقوم افش كل قهري فيكي
لارا : مهو اكيد هيا الي قالتله .. بصي بتبص علينا و بتضحك ازاي .. دي مسهوكة و تعرف تعمل كدة
حلا بغضب : لا انتي بقا عايزة الي يلمك .. تعاليلي هنا
و شدتها من شعرها و اطاحت بها على الاوض
كارما بشهقة : جدو شايفنا يا حلا هيعاقبنا تاني
دفعت دينا حلا عن لارا و قالت : بس بقا منك ليها .. و انتي يا لارا احترمي نفسك بدل ما اسيبها عليكي
لارا بغضب شديد : انتو بجد بيئة اوي .. هروح اشتغل بحتة تانية
دينا : يكون احسن برضو
ذهبت لارا باتجاه اوس الذي يمسك خرطوم و يروي الزرع
كانت حبيبة تتابعهم عن البلكونة و هي تلف جسدها ببطانية خفيفة … اتسعت عيناها عندما شاهدت لارا تتجه لاوس و شعرت بالغيرة
حبيبة : هنزل اسليهم يا جدو
عبد الله بخبث : ماشي بس ما تقطعيهمش عن الشغل
حبيبة بسرعة : حاضر
نزلت و هي تركض بسرعة عالية حتى وصلت الغيط
كانت تمشي باتجاه اوس بسرعة و لم تنتبه للحجر الذي عرقل سيرها فوقعت على الارض
تقدم منها مصطفى بسرعة و ساعدها على الوقوف
مصطفى : مش تلبسي حاجة على مقاسك .. هدومك اتبهدلت
حبيبة من ورائهم : زنارك وقع يا لارا .. خوديه
سحبت لارا منها الحزام و قالت : و انتي ايه الي جاب