مغـامـرات عـائلـيه - 1 2 3 4 - بقلم همس | روايتك

اسم الرواية: مغـامـرات عـائلـيه
المؤلف / الكاتب: همس
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 1 2 3 4

1 2 3 4

*ـ ࢪواية. مغامرات عائليه 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 1/2/3/4 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏بارت 1 حبيبة : بابا انا عايزة افسخ الخطوبة انتفض حسين من مكانه و قال بصدمة : نعم ؟! ليه ان شاء الله ؟ حبيبة : انا اتخنقت منه … مخطوبة لواحد ما اعرفهوش كويس … ده انا اخر مرة قعدت معاه زي البني ادمين من 6 سنين … و يا دوبك اتكلمت معاه شوية من سنتين يوم كتب الكتاب … انا زهقت من الوضع ده حسين : قوليلي يا بنتي .. هو زعلك بحاجة ؟ حبيبة : ايوة … كلمني و هزقني عشان نزلت صورتي على الانتستقرام … هو ما يعرفش حاجة عني و لا بيسأل عليا …. ملهوش حق يتدخل بحياتي حسين : ازاي ملهوش حق يا بنتي ده كاتب كتابه عليكي … يعني جوزك و من حقه يغير .. و بعدين صورتك الي نزلتيها مع ابن خالتك فعلا عيب و انا كنت هكلمك بالموضوع ده … حتى لو كنتو زي الاخوات بس ده كان عينه منك و كان هيتقدملك بس أوس سبقه حبيبة : بس انا يحقلي اتطلق طالما مش مرتاحة … انا خلاص جبت اخري معاه … بقولك مش بيسأل عليا و لا مهتم بيا اصلا .. كل الي بيعمله انه بيديني اوامر زي العساكر حسين : ما تنسيش ان انتي الي وافقتي عليه بكامل ارادتك و ما حدش غصبك عليه .. و ده قريبي مش هنعمل مشاكل مع اهلي عشان لعب العيال ده حبيبة : ايوة انا وافقت عليه عشان جدو الله يرحمه حس انه مناسب ليا … و لو كان جدو عايش كان هيوقف المهزلة دي … مستحيل يقبل بكدة خالص دلفت حلا اختها التي تكبرها بعام واحد فقط باندفاع حلا : بابا حبيبة عندها حق … اوس مش مهتم بيها خالص … هي مش مضطرة تقضي عمرها و هي تستناه امسكها والدها من اذنها و قال : و انتي مالك ها ؟ ليه بتحشري نفسك بيني و بينها ؟ اكيد انتي الي فضلتي تزني على دماغها تفسخ الخطوبة مش كدة ؟ حلا :و الله ما ليا دعوة يا بابا … بس ده قالها كلام زي الزفت عشان حتة صورة .. و الصورة مفيهاش حاجة غلط دي مزة حسين : اطلعي برا بدل ما افش كل غلي فيكي حلا بضحكة : لا و على ايه الطيب احسن وخرجت بسرعة حسين : حبيبة يا بنتي اعقلي .. جدك عبد الله هيزعل اوي … لو عايزة تفسخي الخطوبة هنتناقش بالموضوع ده بعد فرح فريدة و تميم حبيبة بغضب : ماشي يا بابا هستحمل عشانك بس ( حبيبة فتاة تبلغ من العمر 20 عام ، تمتاز بانوثتها الطاغية و رقتها و جمالها الطبيعي ، عيناها السوداء الواسعة و رموشها الكثيفة تتناسق مع شعرها الاسود الطويل و جسدها الذي يشع بالانوثة ، تعيش حياتها على السوشال ميديا ما بين منشور و ستوري تستعرض بها تفاصيل يومها بالكامل ) دلفت الى اوضتها و هي غاضبة حلا : ها وافق ؟ حبيبة : قالي هنتناقش بالموضوع ده بعدين حلا : و الله انتي وحدة هبلة … انا لو مكانك كنت بهدلت الدنيا … ده بني ادم بارد مش سائل فيكي … ازاي بتحبيه انا مش فاهمة امسكت حبيبة وسادة و وضعتها في حضنها و بدأت تبكي حبيبة : كان يوم اسود يوما قبلت بيه … دلوقتي هيقولو عايزة تعمل مشاكل في العيلة حلا بغضب : يتفلقو .. المهم سعادتك … ما تخليش راجل يتحكم بحياتك .. عمل كل ده قبل الجواز ما بالك بعدين دلفت دينا و هي ابنة عمتهم و صديقة حبيبة المقربة دينا بغضب : ايه الكلام الاهبل الي سمعته من خالو ده ؟ انتي اتهبلتي يا بت عايزة تفسخي خطوبتك من اوس ؟! حبيبة : ايوة … انا تعبت منه .. مش مهتم بيا خالص .. مش هقضي عمري مع واحد مش بيسأل بيا حلا : جدعة يا بت ايوة كدة … اوعك تخلي حد يستقل بيكي دينا : ما ترديش عليها يا حبيبة .. دي فيمنيست بتشوف كل الرجالة زبالة .. حبيبة انتي و اوس بتحبو بعض من زمان .. هتخسري حب عمرك بالعبط ده حبيبة : حب عمري ؟ ليه هو انا فارقة معاه اصلا ؟ ده مش بيكلمني يا دينا … و بعدين الي كان بينا ده حب مراهقين دينا بشك : ايوااااا ده مش كلامك .. ده كلام مقصوفة الرقبة دي وحدفت حلا بمخدة حلا : جرا ايه يختي … انا عايزة مصلحتها دينا : مصلحتها ؟ و ما فكرتيش بمصلحتك انتي ؟؟ بالنسبة لسي فارس الي حضرتك بتكلميه ده ايه ان شاء الله ؟ نظرت حبيبة الى حلا بصدمة حلا بتوتر : انتي عرفتي منين ؟ دينا : كل بنات العيلة بيعرفو … و هو بيقول هيتقدملك .. يعني بدل ما تخربي على اختك فكري بحياتك … و بعدين يا حبيبة كلنا عارفين ان اوس مركز بشغله عشان ينجح و يرجعلك و انتي عارفة كويس قد ايه بيحبك .. ما ترديش على الغبية دي حبيبة : استني يا دينا … حلا انتي ازاي ما تقوليليش على حاجة زي دي ؟ احنا طول عمرنا مش بنخبي على بعض … انا كنت بحكيلك ادق تفاصيل حياتي .. ازاي تخبي عني موضوع زي ده ؟ حلا : و الله كنت عايزة اقولك بس فارس كان مصمم علاقتنا تفضل بالسكرتة لحد ما يتثبت بالشغل و يتقدم رسمي حبيبة بغضب : اه و انا المفروض اعرف يوم الخطوبة مش كدة ؟ مش على اساس كلهم زبالة ؟ … امشي يا دينا على البلكونة .. انا فعلا غبية اني بسمع لوحدة زيها ذهبن الى البلكونة سويا دينا : حبيبة ما ترديش على حلا … دي مش فاهمة انتي و اوس قد ايه بتحبو بعض … انتي عارفة كويس انه بيعشقك .. و جدو نفسه الى عرض موضوع الجواز عليكو قبل ما يموت عشان تتلمو و ما تفضحوناش … نسيتي قد ايه كنتي تتحايلي علينا نروح سوهاج عشان تشوفو بعض ؟؟ و هو كام مرة جيه هنا بس عشانك ؟ نستي لما كان بيزنقك في بير السلم و انا الي كنت بغطي عليكو … صحيح الموضوع قديم بس هو لسا بيحبك و بيشتغل عشان يثبت نفسه و يرجعلك حبيبة ببكاء : المشكلة انو مش بيهتم بيا … انا عنده على الهامش … ما بيفكرش يتصل يتطمن عليا … انا حاسة اني ما بقيتش احبه زي زمان .. و اقتنعت ان ده كان حب مراهقة دينا : يا حبيبة اعقلي … كل البنات بتغير منك عشان انتي خطيبته .. بنات العيلة هناك هيفرقعو منك و مش بيطيقو سيرتك بس عشان هو اختارك انتي … حتى صحابنا هنا بيحسدوكي عليه … ده بقى رجل اعمال قد الدنيا بظرف كام سنة و معروف جدا .. مش بتشوفي الاكونت بتاعه على الانستا ؟ كله البنات بيتغزلو بيه … بس هو مش بيعبر حد عشان لسا مخلص بحبه ليكي حبيبة : انا عارفة و ده شيء مستفز جدا بالنسبالي … هو اتغير عليا من ساعة ما كتبتا الكتاب .. كأنه ضمن اني ليه عشان كدة مش بيعبرني خالص دينا : وحياة ربنا انتي بنت عبيطة .. تصدقي لو اتطلقتي منه هروح انا شخصيا اتقدمله و اتجوزه .. هو انا اطول اوس يبصلي حتى .. بجد انتي بنت غبية حبيبة بغيرة : دينا اخرسي .. انتي عارفاني مش بحب الاسلوب ده .. قومي اعملي حاجة نشربنها عايزة ابعت ستريك دينا : هو ده الي انتي فالحة بيه ***************** في انجلترا كان يتابع عمله على اللابتوب و هو يشرب فنحان القهوة وقع نظره على برواز موضوع على مكتبه يحتوي على صورته معها منذ 7 سنوات امسك به و ابتسم و هو يملس على صورتها يعبر عن كم اشتياقه لصغيرته التي علمته الحب قاطع لحظته دخول ابن عمه زياد زياد : اوس امته هنسافر ؟ جدو كلمني عشان فرح تميم اخوك و قالي انه بعد شهر … و انت عارف العادات بتاعتنا اوس بهدوء : حضر انت اجراءات السفر عشان ننزل بعد بكرا ابتسم زياد و قال : هيا واحشاك اوي كدة ؟ كل ما بدخل بلاقيك ماسك صورتها نظر اوس للصورة بحب اوس : عمري ما تخيلت اني هحب وحدة بالشكل ده … دي حبيبتي من و احنا عيال يا زياد زياد : اممم عشان كدة مستعجل ترجع .. اصلها هتحضر الفرح .. و انت عوايدك بتنزل مصر يومين بالكتير … انا مش فاهم ليه بتتعب نفسك كدة ؟ ليه مش بتروح تشوفها ؟ اوس : عشان انا وعدتها اني مش هرجع الا لما اكون جاهز تماما و مأمن مستقبلها معايا زياد : انت هتستعبط ما انت مأمن نفسك من زمان اوس : انت مش فاهم حاجة على فكرة .. بقولك ايه تعالا نتغدى انا زهقت من الشغل زياد : طيب يلا ( اوس شاب وسيم جدا يبلغ من العمر 26 عام ، يمتاز بجاذبيته و حضوره القوي ، يمتلك عيون بنية و بشرة حنطية صافية ، اناقته ملفتة للانتباه ، حياته عبارة عن مكتبه في الشركة ، يقضي اغلب يومه بالعمل ، سافر الى انجلترا منذ 6 سنوات و لا يعود الا في المناسبات ) ********************** في المساء دلفت سعاد والدة حبيبة سعاد : حبيبة … اجهزي انتي و اختك عشان هنروح سوهاج بكرا حبيبة بضيق : ماما انا كلمت بابا و هفسخ الخطوبة سعاد بهدوء : طيب هو قالك هنتكلم بالموضوع ده بعدين … دلوقتي ركزي بفرح فريدة انتي عارفة انها هتزعل اوي لو ما روحتيش حبيبة : مش عايزة اشوفه يماما .. اكيد هيحضر الفرح سعاد : مش يمكن لما تتكلمو تغيري رأيك ؟ حبيبة : مش هغير رأيي يماما انا مش عيلة … خلاص انا من حقي اشوف مستقبلي مش هفضل مستياه و هو مش معبرني … ماما لو كان بيحبني كان جيه يزورني مرة واحدة على الاقل سعاد : انا فاهمة احساسك .. و معاكي بموضوع الانفصال .. بس يا بنتي الجواز و الطلاق مش بسهولة زي ما انتي فاكرة .. لازم تكوني مقتنعة من جواكي ان ده انسبلك .. و الي انا شايفاه انك عايزة تعاقبيه مش اكتر .. انتي لسا بتحبيه فما تستعجليش عشان ما تندميش بعدين ************************** في اليوم التالي في سوهاج وصلت اسرة حسين الى بيت عمه عبد الله وقفت حبيبة تنظر لهذا البيت القديم و الكبير جدا … كم جمعتها ذكريات جميلة فيه مع جدها عبد الرحمن الذي كان يعتبرها اكثر من ابنته و يفضلها على كل افراد العائلة فهي اصغر حفيداته … تبادرت الى ذهنها ذكرياتها مع اوس حب طفولتها .. تجمعت الدموع في عينيها فهي بعد وفاة جدها و سفر اوس قد كرهت هذا البيت و لم تزوره منذ سنوات دلفت الى الداخل مع اسرتها الصغيرة و هي ترتدي فستان اسود طويل باكمام و مزموم الى الركبة و ينتهي بثنيات الدانتيل الواسعة من بعد الركبة … يبرز جمال جسدها الذي يتناغم مع شعرها المفرود مجرد ان دخلت استقبلهم عبد الله و هو عم والدها و في مقام جدها … و ابناءه عدنان و ايهاب كانت تتابع افراد العائلة و هم يسلمو على بعضهم بحرارة … تقف بعيدا عنهم و على وجهها ملامح النفور و الضيق اتجه عدنان لها و سحبها لحضنه … رفع كفه و ملس على شعرها بحنية عدنان : ازيك يا بنتي و ازاي دراستك حبيبة بهدوء : الحمدلله يا اونكل عدنان : انا عارف انك زعلانة من اوس بس ان متأكد انه بكرا هيصالحك .. اصله راجع هو و زياد بكرا الصبح ابتسمت بهدوء و هي تخفي خلف هذه الابتسامة كم كبير من الضيق عبد الله : تعالي يا حبيبة .. وحشتيني اوي يا بنتي مجرد ان رأته ارتمت بحضنه فهو يذكرها بجدها عبد الرحمن و ذلك بسبب الشبه الكبير بينهما دخلو جميعهم الى ساحة البيت بعد كثير من التسليم و المصافحة جلس الجميع سويا في مجلس العائلة الكبير لارا بهمس : اهي جات البكمي كارما : بجد مغرورة اوي غادة : بس يا بنات عيب دي ضيفة كارما : مش قادرة اتقبل انها هتبقى وحدة مننا دلفت فريدة و قالت بسعادة : حبيبة .. ازيك وحشتيني اوي احتضنتها حبيبة بابتسامة واسعة فهي الوحيدة التي تحبها من هذه العائلة حبيبة : و الله و انتي كمان واحشاني اكتر فريدة : كل ده مش بتكلميني يا واطية طب على الاقل قدري اني سلفتك الكبيرة حبيبة بعبوس : بس يا فريدة هزعل فريدة : لا كله الا زعلك يقمراية .. ازيك يا حلا حلا بضحك : مش طايقة اشوفك يا عروسة فريدة بهزار : طول عمرك بتغيري مني يا منفسنة كانت نظرات سحر والدة اوس تفترس حبيبة من اعلى لاسفل باعجاب شديد فهي لم تراها منذ سنوات سحر لسعاد : انتي يا ولية بتأكلي بناتك ايه ؟ ما شاء الله حبيبة بقت زي فلقة القمر .. مش مصدقة ان دي هتكون مرات ابني ما تفرقش حاجة عن الصور الي بشوفها و البنات كانو بيقولولي كل ده مضروب و فلتر سعاد بضحك : و الله مش بركز معاهم بس هيا كدة على طول سحر : ما شاء الله بجد خايفة احسدها من كتر ما هي حلوة كان مصطفى يتابع حديثهم و ينظر الى حبيبة و هو اخ اوس الاصغر و يبلغ من العمر 15 عام مصطفى : بقولك ايه يا حبيبة ما تكنسلي حكاية اوس ده و تتجوزيني انا حبيبة بضيق : شكلي هعمل كدة فعلا يا مصطفى سحر : بس يا واد عيب دي مرات اخوك ايهاب : احكيلي يا حبيبة اوس بيكلمك ؟ حبيبة : يعني شوية يا اونكل لما بيكون فاضي لارا بهمس : شايفة اول ما قعدت كل الكلام بقا عليها .. مستفزة حدا كارما : اممم مش شايفة لبسها ؟ ده لبس بنت محترمة ؟ طبيعي تخطف الاضواء اصلا دي عاملة كدة عن قصد غادة : على فكرة البنت فعلا حلوة اوي انتو ليه مصرومين منها ؟ كارما : عشان دلوعة اوي و بكمي … دايما بتحاول تبين جمالها في كل بوستاتها … عيب اوي كدة اتجهت حلا و جلست بالقرب منهم حلا : بتتكلمو بايه ؟ غادة : صحيح انتي و فارس اخويا هتتخطبو ؟ حلا بكسوف : ايوة بس لسا ما اتكلمش مع عمو ايهاب بالموضوع ده لارا : حلا .. هي اختك ليه ضاربة بوز كدة ؟ هو احنا ما بيتقعدش معانا و لا ايه ؟ حلا باستغراب : ليه بتقولي كدة ؟ دي لسا واصلة ملحقتش ترتاح يعني غادة : يمكن عشان اوس مش هنا اكيد واحشها حلا : لا يحببتي اصل حبيبة هتفسخ الخطوبة لارا و كارما بصوت واحد : اييييه ؟؟؟ حلا : اه .. هي مش مرتاحة معاه و جاية هنا مخصوص عشان تتكلم مع جدو عبد الله بالموضوع ده سحبت لارا يد كارما و قامت بسعادة لارا : بتقولك هيفسخو الخطوبة … يعني هيفضالنا الجو يا بت ……………… يتبع مغامرات عائلية بارت 2 لارا : بتقولك هيفسخو الخطوبة … يعني هيفضالنا الجو يا بت كارما : انا مش قادرة اصدقها .. يمكن حلا بتشتغلنا لارا : مستحيل ما سمعتيش حبيبة و هي بتقول لمصطفى شكلها هتكنسل الجوازة … يعني خلاص هنخلص منها و الساحة تبقى فاضية لينا كارما : انتي عبيطة يا بنتي ؟ اوس مستحيل يستغني عنها ده بيعشقها من زمان … و افرضي حصل و فسخو الخطوبة تفتكري هيبص لوحدة فينا ؟ لارا : مش مهم … بعد ما ينفصلو نبقى نفكر هنعمل ايه كارما : انا بجد مش فاهماكي .. ازاي عايزاني اساعدك و انتي عارفة اني معجبة بيه ؟ ايه عايزانا ننزل ضراير على بعض ؟ لارا : لا يختي بعد لما يسيبها هو يختار وحدة فينا و ورينا شطارتك بقى … يا انا يا انتي وقتها كانت غادة تقف وراء الباب و تستمع لحديثهن و تحاول كتم ضحكتها … تتعجب من سذاجة تفكيرهما اتجهت للاسفل و جلست مع فريدة و حبيبة غادة : حبيبة .. انتي و اوس متخانقين ؟ حبيبة ببرود : لا غادة : طب ايه الكلام الي سمعته من حلا ده ؟ بجد عايزة تفسخي الخطوبة ؟ فريدة بصدمة : نعم يا روح امك ؟ ده بجد ؟ حبيبة باستغراب : حلا قالتلك كدة ؟ غادة : ايوة فريدة بغضب : و الكلام ده صحيح يا ست حبيبة ؟ حبيبة ببرود : لا … دي حياتي و محدش ليه دعوة هعمل ايه قامت و اتجهت للبلكونة المطلة على الحديقة الخلفية للبيت و تبعتها غادة غادة : حبيبة … انا فاهمة انك زعلانة منه .. بس اوس بجد بيحبك اوي … و على طول بيسأل على اخبارك و يتطمن عليكي من جدو حبيبة : بس مش بيكلمني يا غادة غادة : انا عارفة .. بس انتي برضو عارفة كويس انه عمل كدة عشانك .. هو قالك مليون مرة مش هيرجع الا لما يأسس حياته صح و يعيشك بالمستوى الي انتي عايزاه حبيبة بغصة : كنت عيلة و هبلة لما قولت الكلام ده … ما تخيلتش انه هياخد الموضوع بشكل جدي غادة : حبيبة اسمعي الكلام الي هقولهولك ده و افهميه كويس … انا اتحطيت مكانك من 4 سنين و اتسرعت و فسخت خطوبتي من زياد و سافرت مصر … صدقيني اتقهرت و اتوجعت جدا لما اتجوز وحدة تانية … ضيعت من ايدي حب عمري و هو راح لغيري … احساس الغيرة دبحني يا حبيبة … كل ما كنت افكر انه بحضن وحدة غيري كنت بموت من القهر … و انتي لسا بتحبي اوس و مش هتستحملي لو فكر يرتبط بغيرك حبيبة : عندك حق … انا مش قادرة اتعود على بعده ما بالك لو سبنا بعض … بس انتي يا غادة بتحبي زياد .. و هو دلوقتي طلق مراته .. يعني تقدرو ترجعو لبعض غادة بحدة : لا … ما اقدرش ارجعله بعد ما لمس غيري .. مش هنسى الي عمله معايا … ده ما صدق اني فسخت الخطوبة و راح خطب غيري و اتجوز حبيبة : غادة ما تأفوريش … كلنا عارفين انه عمل كدة عشان يغيظك و طلق مراته بعد تلاث شهور من الجواز … عشان لسا بيحبك .. و على فكرة هو لغاية الان متمسك بيكي غادة بضيق : ممكن ما نتكلمش بالموضوع ده ؟ انا مش طايقة اسمع حاجة عنه حبيبة : انا اسفة دلفت فريدة و قالت : حبيبة دينا وصلت و سألت عليكي حبيبة : هنزل اشوفها و ذهبت بسرعة فريدة : بجد هتفسخ الخطوبة ؟ غادة : ما اعتقدش دي لسا بتحبه .. يمكن عايزة تعاقبه بس فريدة : طب مش تراعي على الاقل ان فرحي قرب .. عايزة تعمل مشكلة و تنكد عليا ؟ غادة : لا من الواضح انها مش جاية عشان كدة بس حلا لسانها طويل و هي الي قالت قدام البنات .. دول طايرين من الفرح و بيخططو هينزلو ضراير على بعض فريدة بضحكة : يا انهار اسود … و حياة ربنا لما يجي زياد هقوله على كارما خليه يفرمها غادة بضيق : دول عيال مراهقين انتي ركزي بفرحك … بكرا هنروح مع بعض عشان جلسة اليزر دي اخر جلسة فريدة : اوك هخلي تميم يوصلنا غادة : ماشي هروح اشوف ماما دلف فارس و تميم تزامنا مع نزول حبيبة اطلق فارس تصفيرة اعجاب شديد فارس : يا انهار اسود مين المزة دي تميم بحدة : فارس احترم نفسك … دي حبيبة خطيبة اوس فارس بضحك : هو فين اوس ده .. مش يراعي انها حلوة و ممكن تتخطف منه تميم : اقسم بالله لو ما اتلميت انا الي هلمك .. احترم نفسك شوية الي بتتكلم عليها دي قريبتنا و خطيبة ابن عمك فارس بخبث : اممم و ان شاء الله هتكون اخت مراتي تميم : دي هتكون حمارة الي تبصلك اتت حلا و قالت : ما تغلطش بيا و بخطيبي يا دكتور الحمير انت تميم بغيظ : هو لحق يبقى خطيبك ده عيل زبالة و انتي ازبل منه و الله حلا : طب اتلم بدل ما اعورك .. انت عريس ياض مسكها من تلابيبها و قال : نعم يختي ؟ تعوريني ؟ ده انا هشرحك دلوقتي اتت حبيبة و قالت بهدوء : ازيك يا تميم تميم بابتسامة : الحمدلله و انتي اخبارك ايه ؟ حبيبة : انا كويسة … عملت ايه بالبحث الي قولتك عليه من كام يوم ؟ تميم : جاهز بس نسيته بالمستشفى .. هجيبه بكرا .. الا هيا صاحبتك عايزاه ليه ؟ حبيبة : طلبه منها دكتور الانتومي و هي مش فاضية تعمله عشان عندها بطولة تنس فارس : بس ايه الحلاوة دي يا بت ده انا اخر مرة شوفتك قبل سفر اوس حبيبة بضيق : عن اذنك يا تميم ذهبت من امامهم و حلا وكزت فارس حلا : احترم انها اختي على الاقل فارس : الله ما هيا حلوة اوي اعمل ايه ؟ تميم : انت بجد رذل اوي .. انتي ازاي هتتجوزي الاهطل ده حلا : اعمل ايه القلب و ما يريد فارس : اه يقلبي دي طلعت بتقول كلام حلو ذهب تميم و هو ينفخ بنفاذ صبر و اتجه ليسلم على الضيوف دينا : حبيبة اوعك تتكلمي بموضوعك مع اوس قدام حد .. دلوقتي في فرح عايزين نتبسط ما تخربيهاش عليهم حبيبة : ما حلا قالت قدامهم و فضحتني دينا بغضب : اختك دي لسانها عايز قص .. انا مش فاهمة هيا ليه بتعمل كدة .. شوفي ازاي بتهزر مع فارس و لا تقولي هيا الي سخنتك على اوس حبيبة : بس حلا عندها حق .. و اهلي برضو مقنتعين ان ده الصح دينا : طيب لما يبقى اوس يرجع تبقو تتفقو .. ده مش قرارك لوحدك حبيبة : دينا امشي نقعد برا عشان انا اتخنقت من الجو ده دينا باستغراب : ليه حد دايقك ؟ حبيبة باندفاع : ايوة … كل شوية حد بيعاكسني و البنات بيبصولي و بيتكلمو عليا .. قولتلك انا مش بحب العيلة دي .. نفسي ارجع مصر من دلوقتي دينا بابتسامة : حقهم بصراحة .. دول غيرانين منك يا عبيطة .. انتي مش شايفة نظرات حماتك .. دي ما شالتش عينها عنك … من اول ما وصلنا البيت ده و هي بتحكيلنا عن حلاوتك حبيبة : ايه الاوفر ده … انا مفياش حاجة غريبة عشان يتكلمو عليا كدة .. بنت طبيعية و لابسة فستان فين الملفت بده ؟! دينا : مهو دي اجمل حاجة فيكي يا بت … ده اوس هيضرب نفسه بالجزمة لو سبتيه حبيبة بضيق : دينا ما تتكلميش كدة ارجوكي .. تعالي نتصور هنزل ستوري و اعملك منشن دينا : يلا **************************** بعد وقت سحر : العشا جاهز اتفضلو عبد الله : يلا يا جماعة اتفضلو البيت بيتكم يا حسين مش عايز حد يتكسف فارس : و الله يا جدو ما حد مكسوف غير حبيبة مالك يا بنتي فكي شوية عبد الله : فارس يكون احسن لو تسكت حلا : ليه بتحب تجيب الكلام لنفسك فارس : ايه يا مزتي عايزها تفك شوية على مائدة الطعام كان الجميع يأكل بصمت عبد الله : ان شاء الله بعد فرح تميم و فريدة هنتفق على موعد فرح اوس و حبيبة يا حسين حسين : معلش يعمي خلينا نأجل موضوعهم شوية .. لسا اوس ما رجعش و هو و حبيبة محتاجين فترة تعارف جديدة عدنان : بس هما يعرفو بعض من زمان يا حسين … و الخطوبة طولت اوي ايهاب : اعتقد ان اوس كمان مستعجل على الجواز حسب ما زياد قالي حسين : انا شايف ان حبيبة محتاجة وقت ترتاح شوية و تتكلم معاه عبد الله : تمام على كدة هنديهم فترة يتفقو و بعدها نحدد موعد الفرح كانت حبيبة تستمع الى كلامهم بضيق شديد و تشعر بنظرات الجميع لها قامت بهدوء و قالت : عن اذنكم و اتجهت الى الاوضة التي كانت تنام بها قبل وفاة جدها دينا : مالك يا حبيبة انتي زعلتي من كلامهم ؟ حبيبة بدموع : خلاص يا دينا انا هتكلم مع جدو عبد الله بكرا بموضوع الانفصال .. دول فاكريني هموت و اتجوزه دينا : ما دي الحقيقة … انتي بتحبيه … حبيبة انتي كدة هتزعلي فريدة … هتعتبر انك جاية تخربي عليها فرحها .. مش هفضل افهم فيكي انتي مش صغيرة حبيبة : الي يحصل يحصل انا تعبت .. كفاية بقا سحبت البطانية و تغطت بها و هي تحاول النوم اتجهت دينا للسرير المقابل و تمددت امسكت موبايلها دينا : ايه ده اوس شاف صورتنا في الستوري و عملي لايك .. ده اكيد عشانك فيها حبيبة بغيظ : دينا اخرسي كفاية و قلبت نفسها للاتجاه الاخر ******************* في صباح اليوم التالي غادة : حبيبة .. دينا .. حلا .. يلا قومو افطرو استيقظت حبيبة و رفعت نفسها بهدوء حبيبة بصوت ناعس : صباح الخير غادة بابتسامة : صباح النور .. مش معقول حتى و انتي نايمة قمر … زي بطلات المسلسلات التركية حبيبة بابتسامة : بس بقا بتكسف استيقظت حلا و قالت : عاملين ايه ع الفطار ؟ غادة : اه يا طفسة قولي صباح الخير الاول .. صحو الغيبوبة دي .. انا هروح مع فريدة للدكتورة حبيبة : انا هاجي معاكم غادة : لا يا حبيبة .. اوس هيرجع النهاردة و انتي لازم تجهزي عشان تستقبليه حلا : تستقبل مين هوا راجع من العمرة ؟ ده مطنشها يا بت غادة : حلا يا ريت تنقطينا بسكاتك .. حبيبة احنا قولنا ايه ؟ حالو اتكلمو و لو حسيتي انك لسا مصممة على الانفصال اتفقو مع بعض استيقظت دينا و قالت بغضب : انتووو اييييه .. بترغو ع الصبح فوق دماغي مش عارفة انام غادة ببرود : طب كويس انزلي افطري انتي كمان ********************* كارما : ايه الشياكة دي يا بت لارا : قوليلي شكلي مضبوط كدة ؟ كارما : ايوة بس ليه مأفورة بالميكاب كدة لارا : عشان يشوفني و يتهبل بجمالي .. عايزة اغطي عليها كارما : على فكرة اكتر حاجة بيحبوها فيها هو جمالها الطبيعي .. دي يا دوبك بتحط لب جلوس و شوية تنت على خدودها .. اتعلمي منها .. شكلك زي عروسة المولد لارا : اخرسي يا كارما انا اصلا احلى منها … ده انا شقرا و عنيا زرقا هتيجي ايه جنبي المسهوكة دي دلفت فريدة اوضتهم و قالت بضحك : ايه الهبل الي عاملاه بنفسك ده يا لارا ؟؟ لارا : هبل ايه ؟ انا حاطة شوية ميكاب ! فريدة : يخرب بيتك منظرك يقرف … الروج الاحمر راحت موضته من زمان لارا بضيق : و الله لامسحه كله دلوقتي و هه امسكت منديل و بدأت تمسح الميكاب عن وجهها بعد ان قضت ساعات بعمله كارما و هي بتقلب بالموبايل : شوفتو ستوري حبيبة ؟ فريدة : لا وريني امسكت الهاتف و شاهدت صورة يظهر بها منتصف وجه حبيبة و شعرها مفرود كتبت بجانبها " ما أصعب أن تكون في مكان لا تشعر فيه بالانتماء " كارما : واضح انها مش طايقة حد هنا الغندورة فريدة بغضب : ما انتو لو بتعرفو ازاي تحترمو الضيف ما كانتش نزلت كدة .. ده انتو بتتكلمو عليها من ساعة ما وصلت لارا : و انتي ليه محموقة عليها كدة ؟ ده حتى حماتك فضلتها عليكي فريدة : عشان بحبها اوي و انا عقلي مش صغير زيكم عشان اغير منها … مليش بلعب المراهقين ده تركتهم و خرجت ************************ اتجهت حبيبة لاوضة جدها عبد الله و طرقت الباب حتى اذن لها بالدخول حبيبة : جدو ممكن اتكلم معاك بموضوع ؟ عبد الله : طبعا يا حببتي .. تعالي يا بنتي اقعدي جلست بجانبه على الكنبة عبد الله بهدوء : قوليلي يا حبيبة مالك … من ساعة ما جيتي و انتي مش على بعضك و منطوية عن الكل .. ده حتى ما شوفتكيش سهرانة مع الاولاد امبارح و نمتي على طول حبيبة : جدو انا مش مرتاحة هنا … و مش قادرة اتقبل حد فيهم .. و لا قادرة اسامح اوس على غيابه عني … هو مش بيكلمني و لا حتى فكر يزورني كل ما بيرجع مصر … انا فاهمة ان الكل ايّد موضوع الخطوبة عشان يفضل مربوط بمصر .. بس انا مش هقبل اني اكون مجرد اداة ليه و لأهله … عشان كدة عايزة انفصل عنه بشكل رسمي عبد الله : اسمعيني يا حبيبة … انا فاهم احساسك كويس جدا .. و مش هجبرك على حاجة … بس برضو عايز انبهك لحاجة انتي يمكن مش واخدة بالك منها … حبيبة انتي كنتي اقرب حفيدة لعبد الرحمن اخويا الله يرحمه .. كان دايما فين ما يروح ياخدك معاه .. كان يقول حبيبة دي حتة مني و انا الي سميتها بالاسم ده من كتر ما بحبها … انتي و حلا و دينا الحفيدات الي فضلتو من نسل اخويا … عمتك و امك ما قدروش يخلفو ولاد … و هو لما اتكلم معايا بموضوعك انتي و اوس كان من باب انك تفضلي وسط العيلة لانه حس ان في قبول بينك و بين اوس … و حتى طلب مني اسعى بجوازة حلا و دينا لاحفادي … و انا وعدته اني هعمل المستحيل عشان احافظ عليكي وسطنا … جدك كان رايدك لاوس و ملهوف على ما يفرح بيكم عشان كدة استعجل بكتب الكتاب … و اعتقد انتي فهمتي الي عايز اوصله ليكي حبيبة بدموع : فهمت .. بس برضو اوس سابني لفترة طويلة .. و انا تعبت من الوضع ده عبد الله : انا فاهمك يا بنتي … انتي بالنسبالي اغلى من احفادي ما اقبلش ان حد يجرحك … انتي الي بتفكريني باخويا و صاحبي و عشرة عمري مستحيل اسمح لاي مخلوق يأذيكي حتى لو كان حفيدي … انا مش هقف بطريقك يا حبيبتي .. بس لازم تتكلمي مع اوس و تفهمي عذره .. لازم تتأكدي انك عايزة تنفصلي عنه بكامل ارادتك .. عشان ما تندميش زي غادة مسحت حبيبة دموعها بعنف و قالت : حاضر يا جدو .. اما اشوفه هنتكلم و نتفق على الطلاق قامت و اتجهت للباب بينما عبد الله ينظر لاثرها بسرحان *************************** بعد عدة ساعات لارا بصراخ : اوس وصل .. اوس وصل سحر باندفاع : حبيب قلبي وحشني اوي دلف اوس و زياد سويا الى البيت و تجمع كل من في البيت لاستقبالهم احتضنت سحر ابنها و دموعها الغزيرة تهطل سحر : وحشتني يا قلب امك .. كل ده غياب اوس : و انتي وحشتيني اوي يا ست الكل احتضن جميع افراد عائلته باشتياق واضح و كذلك زياد الذي تشبث باحضان اخواته فريدة و كارما جلسو جميعا في مجلس العائلة و بدأت خديجة و سعاد بتوزيع القهوة على الحضور اما عن اوس فكانت عيناه تتجول بكل المكان بحثا عنها و لكنه لم يراها اوس بصوت منخفض : دينا .. فين حبيبة ؟ دينا بتوتر : فوق .. بس بصراحة يعني مش عايزة تشوفك اوس بهدوء : هيا لسا زعلانة من حكاية البوست ؟ دينا : لا يا اوس .. هيا زعلانة عشان انت مش بتسأل عليها اوس : طب هيا فين دلوقتي ؟ دينا : في البلكونة الي فوق ابتسم بهدوء فهذه البلكونة كانت المكان الذي يلتقيان به و هم اطفال قبل اكتر من 8 سنوات قام ليذهب لها سحر : على فين يا ابني ؟ اوس : هطلع اوضتي ارتاح شوية اتجه نحو الطابق العلوي دينا بهمس : زياد .. ده هيروح يكلم حبيبة .. تعالا نلحقهم اكيد هيتاخنقو زياد بفزع : يا انهار اسود .. امشي امسك يدها و اتجهو للطابق العلوي بسرعة .. تحت نظرات غادة المقهورة من اعماق قلبها .. تبعهم لارا و كارما بهدوء حتى يحاولن التحدث مع اوس فريدة : مالك يا غادة ؟ غادة : هما دول هيرتبطو كمان ؟ فريدة : انتي اتهبلتي يا بت ؟ دي دينا يا غادة طول عمرها اختنا غادة بضيق : اممم ********************** توقفت كارما مع لارا خلف النافذة المطلة على البلكونة بينما زياد و دينا وقفو على الباب بتخفي خلف الستائر و هم يشاهدون كيف يتقدم اوس من حبيبة التي تعطيه ظهرها وضع يداه على خصرها بهدوء اغمضت عيناها بقوة و استنشقت الهواء بصعوبة و هي تستشعر لمساته .. فهي تحفظها عن ظهر قلب استدارت له بسرعة و وضعت كفيها على صدره تقابلت اعينهم بعد غياب طويل مليء بالشوق و العتاب احتضنها بقوة لدرجه انه رفعها عن الارض و هي تمسكت به بعض وقت قصير رفع كفيه ليحتضن وجهها و مسح الدموع عنه بهدوء لم يكن هناك صوت غير صوت انفاسهما التي اختلطت بسبب قرب المسافة بينهم طبع قبلة رقيقة على شفتيها الوردية متناسيا تماما وقوفهما في مكان مكشوف و الانظار متركزة عليهم من كل مكان شهقت دينا بخجل شديد و هربت الى الاسفل بينما زياد يقف و يبتسم على هذا المشهد الجريء من صديقه المقرب لارا بغضب : يخرب بيتهم ما يتكسفو شوية دول على البلكونة كارما : ده شكل اتنين هيسيبو بعض ؟! دول باين عليهم بيعشقو بعض .. احنا لو سبناهم شوية هيخلفو على البلكونة لارا : كارما اخرسي دي بت قليلة الادب ازاي تسمحله يبوسها كارما : مهو جوزها يا عبيطة … انا شايفة اننا لازم نسى حكاية اوس دي .. مش شايفة بيبصو لبعض ازاي لارا بغضب : مش هرتاح الا لما اخربها عليهم كانت تنظر له و عيونها محمرة .. تتنفس بصعوبة فاختلطت المشاعر بداخلها ما بين حب و اشتياق … نسيت كل غضبها منه فلم تكن تحتاج سوى قربه منها اعاد احتضنها مرة اخرى ليروي اشتياقه لها … كانت تبكي بصمت بين يديه … و هو يملس على شعرها و يستنشق عطرها الانثوي باستمتاع شديد مرت دقائق و هم على هذه الحالة … حتى هدأت حبيبة تماما و ابتعدت عنه و هي تنظر لعيناه بجمود واضح فهو يعرف نظراتها جيدا حبيبة بصوت مهزوز : طلقني ……. يتبع مغامرات عائليةبارت 3 حبيبة بصوت مهزوز : طلقني تركته و هو ينظر امامه باستغراب …. اتجهت الى الداخل بسرعة و هي تبكي و تحاول كتم شهقاتها كور يده بغضب و تبعها كانت تركض بالممر حتى اصطدمت بفارس فارس بذعر : حبيبة مالك ؟ ليه بتعيطي ؟ لم ترد عليه و اتجهت الى اوضتها اغلقت الباب و جلست على سريرها و اخذت تبكي بهستيريا التقى فارس باوس الذي يمشي بخطوات سريعة فارس : مالها حبيبة يا اوس انت زعلتها ؟ اوس : راحت فين ؟ فارس : دخلت اوضتها .. هو حصل ايه اوس بغضب : و انت مالك دفعه و اتجه الى اوضتها فتح الباب بعن.ف و دخل .. اغلقه بغضب و توجه لها امسكها من معصمها بقوة حتى وقفت … لكنها دفعته عنها و ابتعدت الى الاتجاه الاخر و هي تمسح دموعها اقترب منها و احاطت يداه خصرها بحركة سريعه منه رفعها و اجلسها على التسريحة … حاولت دفعه و لكنه تحكم بها جيدا قرب وجهه منها و قال : هسامحك المرادي و اعتبرها زلة لسان بس عشان زعلتك … لو فكرتي تنطقي الكلمة دي مرة تانية هتشوفي الوش التاني و انتي عارفاه كويس حبيبة بصوت مخنوق : كفاية .. انا مش عايزاك اوس : مش عليا يا حبيبة … عنيكي بتقول انك عايزاني و لسا بتحبيني صمتت و هي تتنفس بصعوبة قرب منها اكثر حتى تلامست شفتاهما … اغمضت حبيبة عيناها بارتخاء تحدث بفحيح و هو لازال على وضعه : انتي مراتي و هتفضلي مراتي .. هتعيشي و هتمو.تي و انتي على ذمتي .. مش هسمحلك تبعدي عني .. خلي الكلام ده ببالك يا حبيبة دفعته عنها بعنف و نزلت حبيبة بغضب : احنا ما فيش بينا حاجة اصلا .. و انا كلمت جدو عبد الله و طلبت الطلاق جز على اسنانه بغضب …. قرب منها اكتر و شدها من خصرها باحكام انقض على شفتيها يقبلها بعن.ف شديد و يشد على خصرها حتى اصبح جسدهما كالجسد الواحد فتحت عيناها بصدمة شديدة ….حاولت دفعه و لكنها كانت ضعيفة جدا و هو يقيدها جيدا مرت ثواني …. استسلمت لمشاعرها و لفت يداها حول رقبته و بادلته القبلة بكل عشق و شوق ***************************** فارس : هما مالهم ؟ زياد : مش عارف دول من شوية كانو زي عصافير الحب .. انا مش فاهم حاجة فارس : هو اتكلم معاها ؟ زياد : لا ملحقوش يتكلمو اصلا .. بس هيا سابته و جريت اتت حلا حلا : في ايه مالكم ؟ فارس : حبيبة بتعيط و اوس عندها بالاوضة حلا بغضب : و ليه عين يكلمها .. انا هروح اطربقها على دماغه كانت ستذهب لولا زياد الذي تصدر لها زياد بحدة : يا ريت ما تدخليش بينهم .. دي خطيبته و هما حرين .. ما تحشريش نفسك بحياتهم حلا بغضب : و انت مال اهلك ؟ البيه سايبها من زمان متعلقة و لا سائل بيها .. ملهوش حق يكلمها حتى زياد بتحذير : لاخر مرة هقولك ما تتدخليش بينهم .. انتي عارفة هو ليه سابها و سافر فما تعمليش فيها رئيسة حقوق المرأة دلوقتي فارس بغضب : زياد احترم نفسك و انت بتكلمها اتت سعاد من خلفهم و قالت : مالكم متجمعين كدة ليه ؟! حلا باندفاع : اوس زعل حبيبة يماما زياد : هو ما زعلهاش يا طنط و اساسا ما اتكلموش مع بعض بس هيا لما شافته عيطت و حلا هانم الفت حكاية من عندها عشان تعمل مشكلة حلا بغضب : انا معملتش كدة .. ما تخلينيش اهزقك قدامهم يا زياد سعاد بصدمة : حلا .. اخرسي .. انتي ضيفة في بيتهم ازاي تكلميه كدا ؟ و بعدين اختك عارفة مصلحتها ما تحشريش نفسك بحياتها حلا بعدم رضا : بس يماما.. سعاد : قولتلك اخرسي .. انزلي تحت عند البنات .. سيبيهم يتفاهمو و يقررو لو هيفضلو مع بعض و لا لا حلا اتجهت لتذهب سعاد بتحذير : عارفة يا حلا لو لعبتي بدماغ اختك لاكون مطينة عيشتك .. خليكي بنفسك احسنلك ذهبت حلا و هي تتمتم سعاد : و انت يا فارس ما تشجعهاش على عنادها … دي لسا صغيرة مش فاهمة حاجة فارس بهدوء : بس يا طنط حلا مقهورة على اختها و انا شايف ان عندها حق سعاد : اختها عارفة مصلحتها و انا موجودة يا فارس و واخدة بالي من بنتي كويس … انا هروح اشوفهم و افهم مالهم اتجهت الى اوضة حبيبة … طرقت الباب بهدوء افلت اوس خصر حبيبة و هو يركز نظره بعينيها المحمرة هي ابتعدت عنه و قالت بصوت هادي : ادخل دلفت سعاد و هي تنظر لهم سعاد : في ايه ؟ قالولي انك بتعيطي حبيبة بهدوء : مفيش يماما اوس : معلش يا طنط حبيبة كانت زعلانة مني شوية و انا صالحتها نظرت له حبيبة باستنكار سعاد بهدوء : حاولو تتكلمو بهدوء و فكرو بحياتكم مع بعض .. مفيش حد هيضغط عليكي يا حبيبة .. و انت يا اوس فكر على مهلك .. و اي قرار هتاخدوه هنقف جنبكم .. بس ما حدش يتسرع .. مش عايزين مشاكل في البيت خصوصا ان في فرح قريب اوس : ما تقلقيش يا طنط .. انا لا يمكن اسيب حبيبة و هعوضها عن الايام الي فاتت .. حبيبة دي اهم حاجة بحياتي و مش هسمح انها تكون زعلانة سعاد بابتسامة : ربنا يهدي بالكم يا ابني … حبيبة حاولي ترتاحي شوية و تديه فرصة يشرحلك موقفه .. يمكن تغيري رأيك ذهبت حبيبة من امامهم و هي غاضبة و استمرت بالمشي بخطوات سريعة نحو الطابق السفلي سعاد : اوس يا ابني انا فاهمة احساسك و عارفة قد ايه بتحبها .. بس مفيش حاجة بتيجي بالعناد و الخناق .. انت عارفها كويس ما بتجيش الا بالحنية و التفاهم … استحمل زعلها عشان ده حقها اوس : حاضر يا طنط عن اذنك هروح اشوفها *********************** مر اوس من امام الجميع و اتجه الى الساحة الخلفية للبيت فهو يحفظ حبيبته جيدا و يعلم كل الاماكن التي تهرب اليها عندما تكون غاضبة او حزينة كارما : اهو معبرش و لا وحدة فينا و بيجري وراها يراضيها لارا بغيظ : ااااه يا ناري … هتفقعلي مرارتي المسهوكة دي … عايشة دور البنت الكيوتة .. نفسي اديها علقة موت كارما بضحك : اهدي ليطقلك عرق يا بت .. اوس مش هيسكت الا لما يصالحها .. انسيه و فضيها سيرة بقا لارا بغضب : انا مش فاهمة بيحبها على ايه البنت دي غادة من وراهم : عشان بريئة و حلوة … مش زيك حقودة و غيورة .. كفاية يا لارا شكلك بقا زبالة و انتي بتتكلمي عليها كل شوية و بتلفي على اوس .. و الله لو ما اتعدلتي هقول لبابا يربيكي لارا : و انتي ايه الي حشرك ها ؟ ما تخليكي بنفسك و لا هو عشان سي زياد رجع هتقلبي فيها ملاك الرحمة عشان يحنلك غادة بغضب : طيب و حياة ربنا لاقول الكلام ده لبابا ذهبت و هي غاضبة كارما : لارا انتي زودتيها اوي بصراحة .. مفيش حد في البيت بيستحملك من لسانك الطويل ده .. لزومه ايه تجرحي اختك كدة ؟ هيا ما قالتش حاجة غلط على فكرة انتي فعلا منفسنة من حبيبة بزيادة .. هي اي نعم مستفزة بس مش لدرجة انك ع الطالعة و النازلة تتكلمي عليها اتت دينا و جلست معهم دينا : بتتكلمو على مين المرادي ؟ لارا : و انتي مالك دينا : انتي مش هتتكسفي على دمك ؟ مفيش حد بيطيقك في البيت ده من بجاحتك و كارما بقت زيك من صحوبيتكم الهباب دي .. كل الحركات دي فوش يا بت … اوس مش هيعبرك عشان هو بيعشق حبيبة و هيا بتموت فيه .. ما تفرحيش كتير من كلام حلا عشان هما عمرهم ما هيسيبو بعض يا لارا لارا بغضب : انتي وحدة قليلة الادب .. ده بيتنا احنا مش بيتك احترمي نفسك بلاش اطردك دينا بسخرية : يلهوي همو..ت من الخوف .. اجري يا كارما اطلبي الاسعاف هيغمى عليا قامت لارا و قالت : و حياة ربنا لو ما اتلميتي هولع فيكي و امسح بكرامتك الارض دينا بتحدي : طب غوري من هنا بلاش اقوملك و وريني بقا هتعملي ايه ؟ كارما : كفاية بقا .. انتو هتتخانقو زي العيال ؟ دينا بضحك : و انتو ايه بقا ؟ ما انتو عيال الوحدة فيكم ما عدتش ال 17 سنة و بتخططو لحاجات اكبر منكم .. فعلا مراهقين و عقلكو قد السمسمة قامت دينا و ذهبت و هي تضحك اتجهت للبلكونة المطلة على الساحة الخلفية ************************ اوس : حبيبة حبيبة بحدة : مش عايزة اتكلم دلوقتي .. لو سمحت سيبني بحالي اوس : مش هسيبك يا حبيبة .. و مش هرتاح الا لما تكوني راضية .. قوليلي ايه الي يرضيكي و هعمله .. بس كفاية زعل حبيبة بغضب : الي يرضيني هو انك تبعد عني .. مش عايزة اشوفك .. مش عايزة حاجة بالدنيا تربطني بيك اوس بابتسامة : اسف الطلب ده بالذات ما ينفعش انفذه كانت ستذهب و لكنه امسك ذراعها باحكام اوس : لا محنا مش هنقضيها جري في البيت ده .. حبيبة اعقلي و ما تعصبينيش حبيبة بغضب : انت اييييه يا اخي ؟ جايب البرود ده منين ؟ بتتكلم و لا كأنك سايبني 6 سنين و مفكرتش حتى تسأل عليا … و بكل بجاحة عايزني ارضى بسهولة و ارجعلك ؟ اوس بنظرات حادة : انتي عارفة كويس ليه سبتك كل المدة دي … انتي اكتر وحدة فاهمة اني عملت كدة عشان ارضيكي حبيبة بغضب : لا ما عملتش كدة عشاني .. انت واخدني شماعة تعلق عليها غيابك .. كام مرة نزلت مصر و ما فكرتش تشوفني ؟ … كنت قادر انك تكلمني باي طريقة و تعرف ان كنت عايشة و لا ميتة .. كان عندك وقت تحضر كل مناسبات العيلة بس ما عندكش وقت تطمن عليا او تكلمني … انت يوما ضمنت اني مراتك خلاص بعدت و سبتني … الي يحب ما بيعملش كدة و ده اكبر دليل انك ما بتحبنيش اوس بغضب : و الله ؟ يعني مش انتي السبب في البعد ده ؟ مش انتي الي طلبتي تعيشي بمستوى الاغنياء ؟ مش انتي الي قولتي حلمك بالحياة دي انك تخرجي من البيت ده و تعيشي بفيلا ؟ انتي الي قولتي ان اكتر حاجة بتكرهيها الفقر الي عشتيه مع اهلك .. انتي الي قولتي بلسانك عايزة تتجوزي واحد غني عشان تحققي الي نفسك فيه … انتي طول عمرك بتحلمي و انا الي بحقق .. سافرت و انا لسا سنة تانية جامعة عشان اشتغل من بدري و احققلك احلامك .. و يوما خفت انك تروحي لغيري قبل ما اجهز كلمت جدي عشان اخطبك و اكتب عليكي .. عشان مش بعد كل التعب ده اخسرك كمان .. عملت المستحيل عشان ارضي غرورك .. بقيت بشتغل ليل و نهار عشان خايف تحلمي بحاجة و ما اقدرش احققها .. بعد كل ده جاية تلوميني ليه بعدت ؟ كانت تستمع له و تتنفس بسرعة و عيناها محمرة حبيبة : انتي حاسبتني كل السنين دي على كلام قولته و انا طفلة … بتحاسب عيلة عندها 13 سنة على شوية كلام اهبل قالته ؟ دفعتني تمن الكلام ده 6 سنين يا اوس اوس بغضب شديد : ايوة بحاسبك .. لاني ما اتعودتش ارفضلك طلب يا حبيبة من و احنا عيال .. كنت بشوف نفسي مش راجل لو حبيبتي طلبت حاجة و انا ما قدرتش انفذها .. و لما سافرت وعدت نفسي مش هشوفك الا لما اكون وصلت للمستوى الي انتي طلبتيه .. بنفس الوقت كنت متابع اخبارك و عارف كل حاجة بتعمليها … و لما كنت احس انك محتاجاني كنت بتدخل باي شكل من غير ما اقابلك .. مفيش مرة نزلت مصر الا و شفتك من بعيد بس ما قدرتش اقرب قبل ما انفذ الوعد الي قطعته على نفسي حبيبة ببكاء : بس انا مش عايزة فلوس يا اوس .. مش عايزة اعيش العيشة دي .. العيشة الي بعدت عني حب عمري مش عايزاها … كنت كل يوم بصبر نفسي و بقول هيرجع بكرا يا بت لغاية ما تعبت .. تعبت من كتر ما وحشتني .. تعبت من اهمالك ليا … تعبت من الكلام الي سمعته من الي حواليا .. ازاي عايزني انسى كل ده و اكون طبيعية ؟ اوس : بس انتي لسا بتحبيني و انا تعديت مراحل الحب من زمان … مفيش يوم نسيتك فيه .. كل يوم كنت بتكلم مع صورك و ملهوف على ما ارجعلك … و النهاردة لما تاكدت اني وصلت لهدفي رجعت .. رجعت عشانك .. انا ما يفرقش عندي حد هنا غيرك … كان كل هدفي رضاكي .. كل طموحي بالدنيا انك تكوني مبسوطة و انتي معايا ازداد بكائها و شهقاتها العالية .. لم تستطع مقاومة مشاعرها اكتر من ذلك ارتمت بحضنه و هي تبكي و تتشبث به .. اما هو فاعتصرها بين ضلوعه يعبر عن كم اشتياقه لعشق طفولته كانت تتابعهم من بعيد بابتسامة سعادة و لكنها انمحت حينما رأت جدها يسير باتجاههم دينا بشهقة : يا انهار اسود … ده هيشوفهم و يطين عشيتهم .. لازم اتصرف نزلت جري على السلم الجانبي الذي يصل بين البلكونة و الحديقة الخلفية دينا بصراخ : جدو .. جدو .. الحق خرجت حبيبة من حضن اوس و التفتت الى مصدر الصوت باستغراب و كذلك اوس عبد الله باستغراب : مالك يا بنتي في ايه خضيتني الله يهديكي دينا بتوتر : غادة و زياد اتخانقو … بقالهم ساعتين بيشتمو ببعض عبد الله بصدمة : ايييه ؟! وسعي كدة و ذهب باتجاه الداخل اوس بابتسامة : دي دينا انذار الطوارئ .. فاكرة ؟ ابتسمت حبيبة بخجل و قالت : هروح اساعدها اكيد عملت مصيبة و اتجهت بسرعة لدينا دينا بتوتر : الله يحرقك انتي و سي اوس بتاعك وقعتوني بمصيبة عشان اتنيل اغطي عليكو حبيبة : طيب اهدي و قوليلي عملتي ايه ؟ دينا : قولت لجدو ان غادة و زياد اتخانقو حبيبة بضحك : يا انهارك اسود .. طب امشي نتفق معاهم قبل ما يكلمهم اتجهن بسرعة الى الداخل ذهبت حبيبة للتحدث مع غادة بينما دينا لتقنع زياد بعد دقائق لارا : غادة جدو عايزك حبيبة بهمس : يلا وريني قدراتك بالتمثيل غادة بغضب : لا مش تمثيل ده انا ما صدقت اواجهه و ديني لأهزقه قامت و نزلت تحت و التقت بزياد الذي يقف بجانب دينا و كل العائلة تنظر لهم بنظرات غريبة عبد الله : غادة و زياد ورايا ع المكتب .. و مش عايز اسمع حس لحد تاني .. و بالذات انت يا فارس لو لقيتك ورا الباب هفرمك فارس بضحك : و انا مالي بيهم اصلا يا جدوووو دينا : يا انهار اسود شكلي عكيت الدنيا حبيبة بهدوء : تستاهلي دينا بشهقة : ده جزاتي الي بستر عليكي انتي و النحنوح بتاعك حبيبة بغيظ : دلوقتي لسانك طول وبقيتي تتكلمي عليه ؟ مش ده الي كنتي بتقنعيني افضل معاه دينا بابتسامة : اممم و اضح ان قلبك مال للواد يا بت و رضيتي عنه حبيبة بتحدي : لا لسا .. مش هعديهاله بالساهل .. و حياة ربنا الا اوريه الي عمره ما شافه دينا : مش مهم .. طالما هتفضلو مع بعض اتجنني براحتك .. على فكرة البنات هيموتو من الغيظ خصوصا لارا الصفرا حبيبة بغرور : يتفلقو عبد الله : ايه الي حصل بينكم ؟ نظر زياد و غادة لبعض يحاولو الاتفاق على حكاية واحدة غادة : اتفضل اشرح يا ابن عمي زياد : لا قولي انتي الاول غادة : مش هقول الا لما انت تقول الي عندك عبد الله : اممم .. انتو هتتعازمو ؟ انطقو خلصوني ايه الي حصل ؟ غادة : هو الي وجهلي الكلام يا جدو الاول يبقى هو الي يتكلم زياد : ايوة بس انتي الي شتمتي غادة : و الله لولا قلة ادبك ما كنتش هشتمك زياد بحدة : غادة احترمي نفسك غادة : و انت ما تدخلش بيا وقتها هسكت عبد الله : ليه هو عمل ايه يا غادة ؟ زياد باندفاع : كانت لابسة فستان قصير و هتنزل بيه قدام الشباب في البيت نظرت له غادة بصدمة عبد الله بخبث : طيب ؟ و انت ليه تتدخل بيها ؟ زياد : عشان بنت عمي و بغير عليها عبد الله بابتسامة : يا سلام ؟ و هيا معندهاش اهل ؟ ما كنت تقول لاخوها و هو يتكلم معاها .. نسيت انك كنت خطيبها و ما ينفعش دلوقتي تتكلم معاها و لا تتدخل بيها زياد بصدمة : بقولك يا جدي كانت لابسة فستان قصير و انا اتحرق دمي لما شفتها .. و ده ملهوش علاقة بخطوبتنا دي مهما كان بنت عمي عبدالله : حتى لو بنت عمك ليها اب و ام و اخوات تقدر تكلمهم لو لاحظت عليها اي تصرف غلط .. بس انك تجبرها على حاجة كدة ملكش حق لانها لا هيا اختك و لا خطيبتك و لا مراتك زياد بضيق : طيب .. انا اسف اني تدخلت .. بس هيا شتمت كانت تنظر له غادة و هي مصدومة كيف الف حكاية من خياله و مصمم على انها مذنبة عبد الله : معلش يا ابني هيا دلوقتي هتعتذرلك كمان .. اعتذري يا غادة غادة بحنق : انا اسفة .. ممكن اخرج يا جدو عبد الله : اه بس على الله يتكرر التصرف ده .. انتو كبار مش عيال عشان نقعد نحل مشاكلم غادة : عن اذنك خرجت و تبعها زياد و دلف مصطفى عبدالله بخبث : ها يا واد ايه الي حصل مصطفى بصوت منخفض : ده لا في خناقة و لا حاجة .. دينا عملت كدة عشان حضرتك ما تشوفش اوس و حبيبة و هما حاضنين بعض برا .. و واضح انهم اتصالحو .. و دينا اتفقت مع غادة و زياد يعملو التمثيلية دي عشان تغطي على حبيبة و اوس عبدالله بابتسامة : و الله قلبي كان حاسس .. ممتاز .. خليك مراقبهم يالا .. مش عايز حاجة تحصل في البيت من ورايا مصطفى : انت تؤمر يا سيد الكل .. بس العملية دي محتاجة حسابات تانية عبدالله باستغراب : اشمعنا ؟ مصطفى : عشان لو كشفوني هيعملو مني بطاطس محمرة يا جدو .. فانا عايز ايباد جديد تمن مراقبتهم عبدالله : ماشي .. بس خليك ورا زياد و غادة اكتر مش عايز يغيبو عن نظرك مصطفى : من عنيا يا احلى جدو ******************** فريدة : ها قولولي في فرق ببشرتي ؟ حبيبة : اه و الله منورة اوي و صافية حلا بضحك : تقرف مش عارفة هتتجوزي ازاي بوشك ده فريدة : محدش طلب رأيك يا غيورة دينا : بقولوكو ايه انا جبت ماسكات جديدة ما تيجو نحط ماسك و نهدي اعصابنا حبيبة بابتسامة : و الله فكرة اهو نروق شوية فريدة بخبث : حبيبة في ايييه ؟ مالك يعني فكيتي و نورتي ؟ هو انتي راضية عليه و لا اييه ؟ حبيبة بخجل : لا .. ما حصلش حاجة على فكرة دينا بصوت منخفض : لا حصل .. ده باسها يا بت على البلكونة و فضل يجري وراها في البيت و يتحايل عليها عشان يصالحها لغاية ما عصرها بحضنه .. و كانو هيفضحونا شهقت فريدة و اطلقت ضحكة قوية احمرت خدود حبيبة و توترت نظرت حلا الى حبيبة و قالت : مهزقة حبيبة بخجل لدينا : و الله انتي وحدة بجحة .. عيب كدة فريدة بضحك : هو انتي لحقتي تشوفيه يا بت خلاص ريلتي .. مش على اساس هتفسخي الخطوبة غادة بهمس : لا و فوق كل ده دبستني قدام جدو مع زياد و طلعت انا الغلطانة من غير ما اعمل حاجة فريدة : يا انهار اسود .. ده انتي طلعتي مش سهلة و لازم اخاف منك يا سلفتي دينا : طب امشو نحط ماسكات و نعمل نسكافيه و نتبسط بقا حبيبة : اوك يلا عشان ابعت ستريك غادة بسخرية : روحي اتصوري مع حبيب القلب و ابعتيها ستريك دينا بخبث : و الله عندها حق .. روحي نزلي صورة ليكم مع بعض خلي البنات تفرقع منك حبيبة بغيظ : اخرسو بقا ما حدش يجيب سيرته فريدة : ايه هو من دلوقتي هتغيري عليه ؟ طب اصبري يومين تلاتة و بعدين ادلقي نفسك مش كدة حلا : لا اختي مهزقة و كلنا عارفين .. انا لو منك اسففه التراب و اعلق مشنقته ده بني ادم بارد حبيبة بحدة : حلا اخرسي ……. يتبع ******************* مغامرات عائلية بارت 4 سحر : هما فين البنات ؟ مش سامعة حسهم كارما : فوق يا طنط باوضتهم حاطين ماسكات على وشهم فارس : ايه ده مزتي معاهم ؟ كارما بغيظ : ايوة فارس بضحك : يا انهار اسود اول مرة احس انها بنت سحر : طب ما تتلم و تخطبها بدل ما انت مهزق نفسك كدة قدام الكل فارس : ما انا عايز اتقدم بعد الفرح يطنط سحر : جيل اخر زمن .. اوس فين يا مصطفى ؟ مصطفى : باوضته يمكن نام … ده يحرام تعب اوي من كتر ما جري ورا حبيبة عشان يصالحها سحر : اتلم يلا .. ده انا لو مكانها هفرمه ابن الهبلة زياد بضحك : بتشتمي نفسك يا طنط سحر : ما انا الي معرفتش اربي .. دي بنت تتساب كل ده ؟ فارس : بصراحة اوس حمار .. ازاي سايبها كدة ده الكل عايز يشقطها من حلاوتها بنت الايه دلف تميم و رمى وسادة على وجه فارس تميم بحدة : اقسم بالله يا فارس لو ما اتلميت همسح فيك بلاط البيت ده فارس بضحك : يعم النضيف .. سيب التعقيم للمستشفى ما تقرفناش هنا يعريس زياد بقرف : دمك يلطش ياض .. هيا ازاي حلا بتحبك مش عارف سحر : دي هبلة الي تبصله ********************** كانت حلا و حبيبة و فريدة و دينا و غادة يجلسن بارتخاء سويا و كل واحدة تضع ماسك مختلف على وجهها كانت فريدة تضغط على كورة صغيرة بايدها فريدة : ياااه كمية الراحة النفسية فظيعة نفسي انام حبيبة بهدوء : نامي على مخدة حرير عشان بشرتك تفضل نضيفة فريدة : ما بتفكريش تفتحي مشروع يا حبيبة ؟ لايق عليكي اوي تشتغلي بمنتجات السكينكير حبيبة : لا مش بحب الشغل بصراحة .. ده انا بروح الكلية بالعافية دينا : غادة غادة : ايوة دينا : مش بتفكري ترجعي لزياد ؟ غادة : لا حلا : هتكوني غبية لو رجعتيله ده عيل زبالة دينا : اخرسي انتي يا حقنة .. ملكيش دعوة بيها فريدة : بجد يا حلا انتي معندكيش دم .. ده اخويا يا واطية حلا : و مالو .. انا ما قولتش غير الحق دينا : انا مش فاهمة ليه بتعملي نفسك ناصحة و انتي مرتبطة بفارس الاهبل غادة : اخرسي يا دينا ده اخويا حبيبة بضحك : انتو هتطبو ببعض .. احنا قاعدين عشان نسترخي مش عشان نتخانق فريدة : الا قوليلي يا حبيبة .. ليه زعلانة كدة من اوس و انتي عارفة انه سافر علشانك حبيبة : لانه بيحاسبني على كلام قولته و انا عيلة .. عاقبني كل المدة دي عشان كلام قولته و انا صغيرة … مفيش حاجة تبرر بعده عني .. لو كان عايز يشتغل و يبني نفسه كان يقدر يعمل كدة و هو جنبي غادة : اقسم بالله انتي و الحيطة واحد .. يا بت ده بيعشق الارض الي بتمشي عليها .. و عمل كل حاجة عشانك .. انا عمري ما شوفت راجل بيسعى انه يرضي ست بالشكل ده حبيبة بابتسامة : انا عارفة انه بيحبني بجد .. بس لازم يتعاقب على غيابه فريدة بخبث : اممممم يعني قرصة ودن ع الناعم .. مش هتسيبه دينا : تسيب مين دي بتموت فيه .. انا كل ما افتكر البوسه جسمي بيقشعر … يا انهار اسود انا لازم اتجوز بسرعة كفاية بقا حلا : اقسم بالله انتي سافلة يا بت و انا هقول لطنط خولة تفرمك .. و انتي ازاي تسمحيله يبوسك يا زبالة حبيبة : و الله احنا كاتبين الكتاب يا حلا هانم .. ما تدخليش بين راجل و مراته غادة بتصفير : البت قلبها قوي يا بنات دينا : اوعدنا يا رب احنا غلابة فريدة بخبث : قوليلي يا حبيبة .. حسيتي بايه لما باسك ؟ حبيبة بخجل : بس يا فريدة بلاش قلة ادب فريدة : فيها ايه ما ده الطبيعي يعني اي اتنين مخطوبين بيبوسو بعض .. تصدقي اول مرة باسني تميم كان يوم كتب الكتاب و انا من الصدمة ضربته بالقلم على وشه .. نسيت انه بقا جوزي دينا بضحك : يخرببيتك فصلتيني غادة بسرحان : انا اول مرة باسني زياد بعد ما اتخطبنا بشهرين .. باسني على خدي لاول مرة .. حسيت يومها اني بعالم تاني .. فضلت مصدومة و جريت على اوضتي و معرفتش انام وقتها … لغاية الان اثر البوسة دي محفور بقلبي دينا بخبث : انتي حنيتيله يا بت و لا ايه ؟ انتبهت غادة لنفسها و قالت بصدمة و توتر : لا لا .. بس يعني دي .. دي ذكريات مش سهل تتنسي حلا : تصدقو و تأمنو بالله .. انتو اسفل ناس قعدت معاهم بحياتي بعد فارس *************************** لارا : بتعملي ايه يا كارما كارما : لارا انا بجد مش طايقة اشوفك .. روحي من هنا لارا باستغراب : ليه هو انا جيت جنبك ؟! كارما : انتي بجد لا تطاقي .. شايفة كل البنات مع بعض ازاي و مبسوطين .. مفيش غير انا و انتي لوحدنا و محدش بيرضى يكلمنا .. حتى زياد اخويا مش طايق يبص بوشي و كل ده بسببك لارا بغضب : و الله ؟ دلوقتي هتتحالفي معاهم عليا ؟ دلوقتي حبيتهم ؟ كارما : ايوة .. عشان مش هقبل اني اكون منبوذة بسبب غيرتك .. كل ده عشان حبيبة فرستك و رجعت لاوس .. انا زياد قالي ابعد عنك و ده الي هيحصل لو ما اتعدلتيش .. شيلي حبيبة من دماغك بقا انا قرفت لارا بحدة : طبعا لازم تسبيليلها عشان تتقربي من اوس على حسابها مش كدة كارما : يخربيت وساخة تفكيرك .. انا عمري ما فكرت كدة .. اي نعم انا معجبة باوس جدا بس ده مش معناه اني هخرب علاقتهم لارا بغيظ : كل ده عشان اجتمعو مع بعض و مطنشينك ؟ انا عارفاكي هتفضلي تتدحلبي لغاية ما تبقى وحدة منهم كارما : ايوة ده الي هيحصل .. عشان انا بحب قعداتهم و هما عمرهم ما اتكلمو على وحدة من وراها .. بس انتي فتنية و نمامة و انا مش بحب كدة ************************* في المساء اجتمعت العائلة بأكملها في حديقة البيت لشرب الشاي فهذه عادة قديمة في هذا البيت وضعها عبد الله و اخيه عبد الرحمن للمحافظة على جو العائلة عبد الله : امته هتاخد اجازة يا تميم ؟ تميم : قبل الفرح باسبوع عبدالله : ليه ما تاخدها من دلوقتي و تحضر للفرح على مهلك تميم : ما ينفعش اخدها عشان هاخد اجازة طويلة شوية بعد الفرح عدنان : سمعت يا اوس انك هتفتح فرع لشركتك هنا اوس : صحيح … لسا بندرس بالموضوع ده حسين : يعني نويت تستقر هنا ؟ اوس : اه طبعا عبدالله : كويس عشان تبقى تتجوز الفترة دي نظر اوس الى حبيبة التي حاولت الا تظهر اهتمامها و انشغلت بالحديث مع دينا و فريدة ابتسم بخفة فهو يعرفها جيدا و يعرف تعابير وجهها التي تدل على فشلها في محاولة تجاهله سحر بهمس : سعاد انتي اتكلمتي مع حبيبة بموضوعها مع اوس ؟ سعاد : لسا انا سايباها على راحتها مش عايزة اضغط عليها .. عايزاها تاخد وقتها خديجة : بس البنت واضح عليها قد ايه بتحبه يا سعاد .. حرام يتطلقو بعد كل الحب ده و هو على فكرة باين عليه بيحبها و مهتم بيها سحر : بجد يا سعاد اوس بيحبها اوي و ان كان سابها فترة فده عشان شغله سعاد : و الله عارفة بس القرار بالاخر بايد البنت لو هيا مش مرتاحة معاه اكيد كلنا هنقف بصفها خديجة : بقولك ايه كلمي حسين بموضوع حلا و فارس كمان .. الحمدلله فارس اتثبت بالشغل و جده و ابوه وافقو نخطبهاله بعد ما نخلص من فرح فريدة و تميم .. فانتي لمحي لجوزك سعاد : و الله انا اتكلمت معاه من فترة بس قالي الاول لازم يطمن على حبيبة و يتاكد انها هتفضل مع اوس و بعدين يبقى يفكر بحكاية حلا …… خصوصا ان التنتين هيفضلو جوة العيلة فالموضوع محتاج تفكير على مهل خولة : بس حلا اكبر من حبيبة يا سعاد .. حرام كدة بتظلموها سعاد باستغراب : بس حبيبة اتخطبت قبلها و فترة الخطوبة طولت يا خولة لازم تتجوز بقا و تستقر عشان نفكر باختها خولة : يا سعاد انا بحس ان في مقارنة بين حلا و حبيبة .. حلا دايما مظلومة و كل الدلع لحبيبة .. من زمان و الكل بيدلع حبيبة اكتر من حلا .. حتى في الجواز حبيبة اتخطبت قبل .. حرام ما تكسريش خاطر البنت سعاد بصدمة : ايه الكلام ده يا خولة ؟ انتي عارفة ان حلا و حبيبة نفس الشيء بالنسبالنا … و موضوع الجواز ده قسمة و نصيب .. و بعدين انا بتكلم من باب ان الوضع المادي عندنا مش هيستحمل نجهز بنتين بنفس الفترة .. انا ما صدقت اخلص من جهاز حبيبة .. و دلوقتي هبدا احوش عشان اجهز حلا … فلازم ناخد وقتنا بالتفكير .. انا عمري ما ظلمت بناتي يا خولة