1 2 3 4
*ـ ࢪواية. مغامرات عائليه 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 1/2/3/4
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
بارت 1
حبيبة : بابا انا عايزة افسخ الخطوبة
انتفض حسين من مكانه و قال بصدمة : نعم ؟! ليه ان شاء الله ؟
حبيبة : انا اتخنقت منه … مخطوبة لواحد ما اعرفهوش كويس … ده انا اخر مرة قعدت معاه زي البني ادمين من 6 سنين … و يا دوبك اتكلمت معاه شوية من سنتين يوم كتب الكتاب … انا زهقت من الوضع ده
حسين : قوليلي يا بنتي .. هو زعلك بحاجة ؟
حبيبة : ايوة … كلمني و هزقني عشان نزلت صورتي على الانتستقرام … هو ما يعرفش حاجة عني و لا بيسأل عليا …. ملهوش حق يتدخل بحياتي
حسين : ازاي ملهوش حق يا بنتي ده كاتب كتابه عليكي … يعني جوزك و من حقه يغير .. و بعدين صورتك الي نزلتيها مع ابن خالتك فعلا عيب و انا كنت هكلمك بالموضوع ده … حتى لو كنتو زي الاخوات بس ده كان عينه منك و كان هيتقدملك بس أوس سبقه
حبيبة : بس انا يحقلي اتطلق طالما مش مرتاحة … انا خلاص جبت اخري معاه … بقولك مش بيسأل عليا و لا مهتم بيا اصلا .. كل الي بيعمله انه بيديني اوامر زي العساكر
حسين : ما تنسيش ان انتي الي وافقتي عليه بكامل ارادتك و ما حدش غصبك عليه .. و ده قريبي مش هنعمل مشاكل مع اهلي عشان لعب العيال ده
حبيبة : ايوة انا وافقت عليه عشان جدو الله يرحمه حس انه مناسب ليا … و لو كان جدو عايش كان هيوقف المهزلة دي … مستحيل يقبل بكدة خالص
دلفت حلا اختها التي تكبرها بعام واحد فقط باندفاع
حلا : بابا حبيبة عندها حق … اوس مش مهتم بيها خالص … هي مش مضطرة تقضي عمرها و هي تستناه
امسكها والدها من اذنها و قال : و انتي مالك ها ؟ ليه بتحشري نفسك بيني و بينها ؟ اكيد انتي الي فضلتي تزني على دماغها تفسخ الخطوبة مش كدة ؟
حلا :و الله ما ليا دعوة يا بابا … بس ده قالها كلام زي الزفت عشان حتة صورة .. و الصورة مفيهاش حاجة غلط دي مزة
حسين : اطلعي برا بدل ما افش كل غلي فيكي
حلا بضحكة : لا و على ايه الطيب احسن
وخرجت بسرعة
حسين : حبيبة يا بنتي اعقلي .. جدك عبد الله هيزعل اوي … لو عايزة تفسخي الخطوبة هنتناقش بالموضوع ده بعد فرح فريدة و تميم
حبيبة بغضب : ماشي يا بابا هستحمل عشانك بس
( حبيبة فتاة تبلغ من العمر 20 عام ، تمتاز بانوثتها الطاغية و رقتها و جمالها الطبيعي ، عيناها السوداء الواسعة و رموشها الكثيفة تتناسق مع شعرها الاسود الطويل و جسدها الذي يشع بالانوثة ، تعيش حياتها على السوشال ميديا ما بين منشور و ستوري تستعرض بها تفاصيل يومها بالكامل )
دلفت الى اوضتها و هي غاضبة
حلا : ها وافق ؟
حبيبة : قالي هنتناقش بالموضوع ده بعدين
حلا : و الله انتي وحدة هبلة … انا لو مكانك كنت بهدلت الدنيا … ده بني ادم بارد مش سائل فيكي … ازاي بتحبيه انا مش فاهمة
امسكت حبيبة وسادة و وضعتها في حضنها و بدأت تبكي
حبيبة : كان يوم اسود يوما قبلت بيه … دلوقتي هيقولو عايزة تعمل مشاكل في العيلة
حلا بغضب : يتفلقو .. المهم سعادتك … ما تخليش راجل يتحكم بحياتك .. عمل كل ده قبل الجواز ما بالك بعدين
دلفت دينا و هي ابنة عمتهم و صديقة حبيبة المقربة
دينا بغضب : ايه الكلام الاهبل الي سمعته من خالو ده ؟ انتي اتهبلتي يا بت عايزة تفسخي خطوبتك من اوس ؟!
حبيبة : ايوة … انا تعبت منه .. مش مهتم بيا خالص .. مش هقضي عمري مع واحد مش بيسأل بيا
حلا : جدعة يا بت ايوة كدة … اوعك تخلي حد يستقل بيكي
دينا : ما ترديش عليها يا حبيبة .. دي فيمنيست بتشوف كل الرجالة زبالة .. حبيبة انتي و اوس بتحبو بعض من زمان .. هتخسري حب عمرك بالعبط ده
حبيبة : حب عمري ؟ ليه هو انا فارقة معاه اصلا ؟ ده مش بيكلمني يا دينا … و بعدين الي كان بينا ده حب مراهقين
دينا بشك : ايوااااا ده مش كلامك .. ده كلام مقصوفة الرقبة دي
وحدفت حلا بمخدة
حلا : جرا ايه يختي … انا عايزة مصلحتها
دينا : مصلحتها ؟ و ما فكرتيش بمصلحتك انتي ؟؟ بالنسبة لسي فارس الي حضرتك بتكلميه ده ايه ان شاء الله ؟
نظرت حبيبة الى حلا بصدمة
حلا بتوتر : انتي عرفتي منين ؟
دينا : كل بنات العيلة بيعرفو … و هو بيقول هيتقدملك .. يعني بدل ما تخربي على اختك فكري بحياتك … و بعدين يا حبيبة كلنا عارفين ان اوس مركز بشغله عشان ينجح و يرجعلك و انتي عارفة كويس قد ايه بيحبك .. ما ترديش على الغبية دي
حبيبة : استني يا دينا … حلا انتي ازاي ما تقوليليش على حاجة زي دي ؟ احنا طول عمرنا مش بنخبي على بعض … انا كنت بحكيلك ادق تفاصيل حياتي .. ازاي تخبي عني موضوع زي ده ؟
حلا : و الله كنت عايزة اقولك بس فارس كان مصمم علاقتنا تفضل بالسكرتة لحد ما يتثبت بالشغل و يتقدم رسمي
حبيبة بغضب : اه و انا المفروض اعرف يوم الخطوبة مش كدة ؟ مش على اساس كلهم زبالة ؟ … امشي يا دينا على البلكونة .. انا فعلا غبية اني بسمع لوحدة زيها
ذهبن الى البلكونة سويا
دينا : حبيبة ما ترديش على حلا … دي مش فاهمة انتي و اوس قد ايه بتحبو بعض … انتي عارفة كويس انه بيعشقك .. و جدو نفسه الى عرض موضوع الجواز عليكو قبل ما يموت عشان تتلمو و ما تفضحوناش … نسيتي قد ايه كنتي تتحايلي علينا نروح سوهاج عشان تشوفو بعض ؟؟ و هو كام مرة جيه هنا بس عشانك ؟ نستي لما كان بيزنقك في بير السلم و انا الي كنت بغطي عليكو … صحيح الموضوع قديم بس هو لسا بيحبك و بيشتغل عشان يثبت نفسه و يرجعلك
حبيبة ببكاء : المشكلة انو مش بيهتم بيا … انا عنده على الهامش … ما بيفكرش يتصل يتطمن عليا … انا حاسة اني ما بقيتش احبه زي زمان .. و اقتنعت ان ده كان حب مراهقة
دينا : يا حبيبة اعقلي … كل البنات بتغير منك عشان انتي خطيبته .. بنات العيلة هناك هيفرقعو منك و مش بيطيقو سيرتك بس عشان هو اختارك انتي … حتى صحابنا هنا بيحسدوكي عليه … ده بقى رجل اعمال قد الدنيا بظرف كام سنة و معروف جدا .. مش بتشوفي الاكونت بتاعه على الانستا ؟ كله البنات بيتغزلو بيه … بس هو مش بيعبر حد عشان لسا مخلص بحبه ليكي
حبيبة : انا عارفة و ده شيء مستفز جدا بالنسبالي … هو اتغير عليا من ساعة ما كتبتا الكتاب .. كأنه ضمن اني ليه عشان كدة مش بيعبرني خالص
دينا : وحياة ربنا انتي بنت عبيطة .. تصدقي لو اتطلقتي منه هروح انا شخصيا اتقدمله و اتجوزه .. هو انا اطول اوس يبصلي حتى .. بجد انتي بنت غبية
حبيبة بغيرة : دينا اخرسي .. انتي عارفاني مش بحب الاسلوب ده .. قومي اعملي حاجة نشربنها عايزة ابعت ستريك
دينا : هو ده الي انتي فالحة بيه
*****************
في انجلترا
كان يتابع عمله على اللابتوب و هو يشرب فنحان القهوة
وقع نظره على برواز موضوع على مكتبه يحتوي على صورته معها منذ 7 سنوات
امسك به و ابتسم و هو يملس على صورتها يعبر عن كم اشتياقه لصغيرته التي علمته الحب
قاطع لحظته دخول ابن عمه زياد
زياد : اوس امته هنسافر ؟ جدو كلمني عشان فرح تميم اخوك و قالي انه بعد شهر … و انت عارف العادات بتاعتنا
اوس بهدوء : حضر انت اجراءات السفر عشان ننزل بعد بكرا
ابتسم زياد و قال : هيا واحشاك اوي كدة ؟ كل ما بدخل بلاقيك ماسك صورتها
نظر اوس للصورة بحب
اوس : عمري ما تخيلت اني هحب وحدة بالشكل ده … دي حبيبتي من و احنا عيال يا زياد
زياد : اممم عشان كدة مستعجل ترجع .. اصلها هتحضر الفرح .. و انت عوايدك بتنزل مصر يومين بالكتير … انا مش فاهم ليه بتتعب نفسك كدة ؟ ليه مش بتروح تشوفها ؟
اوس : عشان انا وعدتها اني مش هرجع الا لما اكون جاهز تماما و مأمن مستقبلها معايا
زياد : انت هتستعبط ما انت مأمن نفسك من زمان
اوس : انت مش فاهم حاجة على فكرة .. بقولك ايه تعالا نتغدى انا زهقت من الشغل
زياد : طيب يلا
( اوس شاب وسيم جدا يبلغ من العمر 26 عام ، يمتاز بجاذبيته و حضوره القوي ، يمتلك عيون بنية و بشرة حنطية صافية ، اناقته ملفتة للانتباه ، حياته عبارة عن مكتبه في الشركة ، يقضي اغلب يومه بالعمل ، سافر الى انجلترا منذ 6 سنوات و لا يعود الا في المناسبات )
**********************
في المساء
دلفت سعاد والدة حبيبة
سعاد : حبيبة … اجهزي انتي و اختك عشان هنروح سوهاج بكرا
حبيبة بضيق : ماما انا كلمت بابا و هفسخ الخطوبة
سعاد بهدوء : طيب هو قالك هنتكلم بالموضوع ده بعدين … دلوقتي ركزي بفرح فريدة انتي عارفة انها هتزعل اوي لو ما روحتيش
حبيبة : مش عايزة اشوفه يماما .. اكيد هيحضر الفرح
سعاد : مش يمكن لما تتكلمو تغيري رأيك ؟
حبيبة : مش هغير رأيي يماما انا مش عيلة … خلاص انا من حقي اشوف مستقبلي مش هفضل مستياه و هو مش معبرني … ماما لو كان بيحبني كان جيه يزورني مرة واحدة على الاقل
سعاد : انا فاهمة احساسك .. و معاكي بموضوع الانفصال .. بس يا بنتي الجواز و الطلاق مش بسهولة زي ما انتي فاكرة .. لازم تكوني مقتنعة من جواكي ان ده انسبلك .. و الي انا شايفاه انك عايزة تعاقبيه مش اكتر .. انتي لسا بتحبيه فما تستعجليش عشان ما تندميش بعدين
**************************
في اليوم التالي
في سوهاج
وصلت اسرة حسين الى بيت عمه عبد الله
وقفت حبيبة تنظر لهذا البيت القديم و الكبير جدا … كم جمعتها ذكريات جميلة فيه مع جدها عبد الرحمن الذي كان يعتبرها اكثر من ابنته و يفضلها على كل افراد العائلة فهي اصغر حفيداته … تبادرت الى ذهنها ذكرياتها مع اوس حب طفولتها .. تجمعت الدموع في عينيها فهي بعد وفاة جدها و سفر اوس قد كرهت هذا البيت و لم تزوره منذ سنوات
دلفت الى الداخل مع اسرتها الصغيرة و هي ترتدي فستان اسود طويل باكمام و مزموم الى الركبة و ينتهي بثنيات الدانتيل الواسعة من بعد الركبة … يبرز جمال جسدها الذي يتناغم مع شعرها المفرود
مجرد ان دخلت استقبلهم عبد الله و هو عم والدها و في مقام جدها … و ابناءه عدنان و ايهاب
كانت تتابع افراد العائلة و هم يسلمو على بعضهم بحرارة … تقف بعيدا عنهم و على وجهها ملامح النفور و الضيق
اتجه عدنان لها و سحبها لحضنه … رفع كفه و ملس على شعرها بحنية
عدنان : ازيك يا بنتي و ازاي دراستك
حبيبة بهدوء : الحمدلله يا اونكل
عدنان : انا عارف انك زعلانة من اوس بس ان متأكد انه بكرا هيصالحك .. اصله راجع هو و زياد بكرا الصبح
ابتسمت بهدوء و هي تخفي خلف هذه الابتسامة كم كبير من الضيق
عبد الله : تعالي يا حبيبة .. وحشتيني اوي يا بنتي
مجرد ان رأته ارتمت بحضنه فهو يذكرها بجدها عبد الرحمن و ذلك بسبب الشبه الكبير بينهما
دخلو جميعهم الى ساحة البيت
بعد كثير من التسليم و المصافحة جلس الجميع سويا في مجلس العائلة الكبير
لارا بهمس : اهي جات البكمي
كارما : بجد مغرورة اوي
غادة : بس يا بنات عيب دي ضيفة
كارما : مش قادرة اتقبل انها هتبقى وحدة مننا
دلفت فريدة و قالت بسعادة : حبيبة .. ازيك وحشتيني اوي
احتضنتها حبيبة بابتسامة واسعة فهي الوحيدة التي تحبها من هذه العائلة
حبيبة : و الله و انتي كمان واحشاني اكتر
فريدة : كل ده مش بتكلميني يا واطية طب على الاقل قدري اني سلفتك الكبيرة
حبيبة بعبوس : بس يا فريدة هزعل
فريدة : لا كله الا زعلك يقمراية .. ازيك يا حلا
حلا بضحك : مش طايقة اشوفك يا عروسة
فريدة بهزار : طول عمرك بتغيري مني يا منفسنة
كانت نظرات سحر والدة اوس تفترس حبيبة من اعلى لاسفل باعجاب شديد فهي لم تراها منذ سنوات
سحر لسعاد : انتي يا ولية بتأكلي بناتك ايه ؟ ما شاء الله حبيبة بقت زي فلقة القمر .. مش مصدقة ان دي هتكون مرات ابني ما تفرقش حاجة عن الصور الي بشوفها و البنات كانو بيقولولي كل ده مضروب و فلتر
سعاد بضحك : و الله مش بركز معاهم بس هيا كدة على طول
سحر : ما شاء الله بجد خايفة احسدها من كتر ما هي حلوة
كان مصطفى يتابع حديثهم و ينظر الى حبيبة و هو اخ اوس الاصغر و يبلغ من العمر 15 عام
مصطفى : بقولك ايه يا حبيبة ما تكنسلي حكاية اوس ده و تتجوزيني انا
حبيبة بضيق : شكلي هعمل كدة فعلا يا مصطفى
سحر : بس يا واد عيب دي مرات اخوك
ايهاب : احكيلي يا حبيبة اوس بيكلمك ؟
حبيبة : يعني شوية يا اونكل لما بيكون فاضي
لارا بهمس : شايفة اول ما قعدت كل الكلام بقا عليها .. مستفزة حدا
كارما : اممم مش شايفة لبسها ؟ ده لبس بنت محترمة ؟ طبيعي تخطف الاضواء اصلا دي عاملة كدة عن قصد
غادة : على فكرة البنت فعلا حلوة اوي انتو ليه مصرومين منها ؟
كارما : عشان دلوعة اوي و بكمي … دايما بتحاول تبين جمالها في كل بوستاتها … عيب اوي كدة
اتجهت حلا و جلست بالقرب منهم
حلا : بتتكلمو بايه ؟
غادة : صحيح انتي و فارس اخويا هتتخطبو ؟
حلا بكسوف : ايوة بس لسا ما اتكلمش مع عمو ايهاب بالموضوع ده
لارا : حلا .. هي اختك ليه ضاربة بوز كدة ؟ هو احنا ما بيتقعدش معانا و لا ايه ؟
حلا باستغراب : ليه بتقولي كدة ؟ دي لسا واصلة ملحقتش ترتاح يعني
غادة : يمكن عشان اوس مش هنا اكيد واحشها
حلا : لا يحببتي اصل حبيبة هتفسخ الخطوبة
لارا و كارما بصوت واحد : اييييه ؟؟؟
حلا : اه .. هي مش مرتاحة معاه و جاية هنا مخصوص عشان تتكلم مع جدو عبد الله بالموضوع ده
سحبت لارا يد كارما و قامت بسعادة
لارا : بتقولك هيفسخو الخطوبة … يعني هيفضالنا الجو يا بت ……………… يتبع
مغامرات عائلية
بارت 2
لارا : بتقولك هيفسخو الخطوبة … يعني هيفضالنا الجو يا بت
كارما : انا مش قادرة اصدقها .. يمكن حلا بتشتغلنا
لارا : مستحيل ما سمعتيش حبيبة و هي بتقول لمصطفى شكلها هتكنسل الجوازة … يعني خلاص هنخلص منها و الساحة تبقى فاضية لينا
كارما : انتي عبيطة يا بنتي ؟ اوس مستحيل يستغني عنها ده بيعشقها من زمان … و افرضي حصل و فسخو الخطوبة تفتكري هيبص لوحدة فينا ؟
لارا : مش مهم … بعد ما ينفصلو نبقى نفكر هنعمل ايه
كارما : انا بجد مش فاهماكي .. ازاي عايزاني اساعدك و انتي عارفة اني معجبة بيه ؟ ايه عايزانا ننزل ضراير على بعض ؟
لارا : لا يختي بعد لما يسيبها هو يختار وحدة فينا و ورينا شطارتك بقى … يا انا يا انتي وقتها
كانت غادة تقف وراء الباب و تستمع لحديثهن و تحاول كتم ضحكتها … تتعجب من سذاجة تفكيرهما
اتجهت للاسفل و جلست مع فريدة و حبيبة
غادة : حبيبة .. انتي و اوس متخانقين ؟
حبيبة ببرود : لا
غادة : طب ايه الكلام الي سمعته من حلا ده ؟ بجد عايزة تفسخي الخطوبة ؟
فريدة بصدمة : نعم يا روح امك ؟ ده بجد ؟
حبيبة باستغراب : حلا قالتلك كدة ؟
غادة : ايوة
فريدة بغضب : و الكلام ده صحيح يا ست حبيبة ؟
حبيبة ببرود : لا … دي حياتي و محدش ليه دعوة هعمل ايه
قامت و اتجهت للبلكونة المطلة على الحديقة الخلفية للبيت و تبعتها غادة
غادة : حبيبة … انا فاهمة انك زعلانة منه .. بس اوس بجد بيحبك اوي … و على طول بيسأل على اخبارك و يتطمن عليكي من جدو
حبيبة : بس مش بيكلمني يا غادة
غادة : انا عارفة .. بس انتي برضو عارفة كويس انه عمل كدة عشانك .. هو قالك مليون مرة مش هيرجع الا لما يأسس حياته صح و يعيشك بالمستوى الي انتي عايزاه
حبيبة بغصة : كنت عيلة و هبلة لما قولت الكلام ده … ما تخيلتش انه هياخد الموضوع بشكل جدي
غادة : حبيبة اسمعي الكلام الي هقولهولك ده و افهميه كويس … انا اتحطيت مكانك من 4 سنين و اتسرعت و فسخت خطوبتي من زياد و سافرت مصر … صدقيني اتقهرت و اتوجعت جدا لما اتجوز وحدة تانية … ضيعت من ايدي حب عمري و هو راح لغيري … احساس الغيرة دبحني يا حبيبة … كل ما كنت افكر انه بحضن وحدة غيري كنت بموت من القهر … و انتي لسا بتحبي اوس و مش هتستحملي لو فكر يرتبط بغيرك
حبيبة : عندك حق … انا مش قادرة اتعود على بعده ما بالك لو سبنا بعض … بس انتي يا غادة بتحبي زياد .. و هو دلوقتي طلق مراته .. يعني تقدرو ترجعو لبعض
غادة بحدة : لا … ما اقدرش ارجعله بعد ما لمس غيري .. مش هنسى الي عمله معايا … ده ما صدق اني فسخت الخطوبة و راح خطب غيري و اتجوز
حبيبة : غادة ما تأفوريش … كلنا عارفين انه عمل كدة عشان يغيظك و طلق مراته بعد تلاث شهور من الجواز … عشان لسا بيحبك .. و على فكرة هو لغاية الان متمسك بيكي
غادة بضيق : ممكن ما نتكلمش بالموضوع ده ؟ انا مش طايقة اسمع حاجة عنه
حبيبة : انا اسفة
دلفت فريدة و قالت : حبيبة دينا وصلت و سألت عليكي
حبيبة : هنزل اشوفها
و ذهبت بسرعة
فريدة : بجد هتفسخ الخطوبة ؟
غادة : ما اعتقدش دي لسا بتحبه .. يمكن عايزة تعاقبه بس
فريدة : طب مش تراعي على الاقل ان فرحي قرب .. عايزة تعمل مشكلة و تنكد عليا ؟
غادة : لا من الواضح انها مش جاية عشان كدة بس حلا لسانها طويل و هي الي قالت قدام البنات .. دول طايرين من الفرح و بيخططو هينزلو ضراير على بعض
فريدة بضحكة : يا انهار اسود … و حياة ربنا لما يجي زياد هقوله على كارما خليه يفرمها
غادة بضيق : دول عيال مراهقين انتي ركزي بفرحك … بكرا هنروح مع بعض عشان جلسة اليزر دي اخر جلسة
فريدة : اوك هخلي تميم يوصلنا
غادة : ماشي هروح اشوف ماما
دلف فارس و تميم تزامنا مع نزول حبيبة
اطلق فارس تصفيرة اعجاب شديد
فارس : يا انهار اسود مين المزة دي
تميم بحدة : فارس احترم نفسك … دي حبيبة خطيبة اوس
فارس بضحك : هو فين اوس ده .. مش يراعي انها حلوة و ممكن تتخطف منه
تميم : اقسم بالله لو ما اتلميت انا الي هلمك .. احترم نفسك شوية الي بتتكلم عليها دي قريبتنا و خطيبة ابن عمك
فارس بخبث : اممم و ان شاء الله هتكون اخت مراتي
تميم : دي هتكون حمارة الي تبصلك
اتت حلا و قالت : ما تغلطش بيا و بخطيبي يا دكتور الحمير انت
تميم بغيظ : هو لحق يبقى خطيبك ده عيل زبالة و انتي ازبل منه و الله
حلا : طب اتلم بدل ما اعورك .. انت عريس ياض
مسكها من تلابيبها و قال : نعم يختي ؟ تعوريني ؟ ده انا هشرحك دلوقتي
اتت حبيبة و قالت بهدوء : ازيك يا تميم
تميم بابتسامة : الحمدلله و انتي اخبارك ايه ؟
حبيبة : انا كويسة … عملت ايه بالبحث الي قولتك عليه من كام يوم ؟
تميم : جاهز بس نسيته بالمستشفى .. هجيبه بكرا .. الا هيا صاحبتك عايزاه ليه ؟
حبيبة : طلبه منها دكتور الانتومي و هي مش فاضية تعمله عشان عندها بطولة تنس
فارس : بس ايه الحلاوة دي يا بت ده انا اخر مرة شوفتك قبل سفر اوس
حبيبة بضيق : عن اذنك يا تميم
ذهبت من امامهم و حلا وكزت فارس
حلا : احترم انها اختي على الاقل
فارس : الله ما هيا حلوة اوي اعمل ايه ؟
تميم : انت بجد رذل اوي .. انتي ازاي هتتجوزي الاهطل ده
حلا : اعمل ايه القلب و ما يريد
فارس : اه يقلبي دي طلعت بتقول كلام حلو
ذهب تميم و هو ينفخ بنفاذ صبر و اتجه ليسلم على الضيوف
دينا : حبيبة اوعك تتكلمي بموضوعك مع اوس قدام حد .. دلوقتي في فرح عايزين نتبسط ما تخربيهاش عليهم
حبيبة : ما حلا قالت قدامهم و فضحتني
دينا بغضب : اختك دي لسانها عايز قص .. انا مش فاهمة هيا ليه بتعمل كدة .. شوفي ازاي بتهزر مع فارس و لا تقولي هيا الي سخنتك على اوس
حبيبة : بس حلا عندها حق .. و اهلي برضو مقنتعين ان ده الصح
دينا : طيب لما يبقى اوس يرجع تبقو تتفقو .. ده مش قرارك لوحدك
حبيبة : دينا امشي نقعد برا عشان انا اتخنقت من الجو ده
دينا باستغراب : ليه حد دايقك ؟
حبيبة باندفاع : ايوة … كل شوية حد بيعاكسني و البنات بيبصولي و بيتكلمو عليا .. قولتلك انا مش بحب العيلة دي .. نفسي ارجع مصر من دلوقتي
دينا بابتسامة : حقهم بصراحة .. دول غيرانين منك يا عبيطة .. انتي مش شايفة نظرات حماتك .. دي ما شالتش عينها عنك … من اول ما وصلنا البيت ده و هي بتحكيلنا عن حلاوتك
حبيبة : ايه الاوفر ده … انا مفياش حاجة غريبة عشان يتكلمو عليا كدة .. بنت طبيعية و لابسة فستان فين الملفت بده ؟!
دينا : مهو دي اجمل حاجة فيكي يا بت … ده اوس هيضرب نفسه بالجزمة لو سبتيه
حبيبة بضيق : دينا ما تتكلميش كدة ارجوكي .. تعالي نتصور هنزل ستوري و اعملك منشن
دينا : يلا
****************************
بعد وقت
سحر : العشا جاهز اتفضلو
عبد الله : يلا يا جماعة اتفضلو البيت بيتكم يا حسين مش عايز حد يتكسف
فارس : و الله يا جدو ما حد مكسوف غير حبيبة مالك يا بنتي فكي شوية
عبد الله : فارس يكون احسن لو تسكت
حلا : ليه بتحب تجيب الكلام لنفسك
فارس : ايه يا مزتي عايزها تفك شوية
على مائدة الطعام كان الجميع يأكل بصمت
عبد الله : ان شاء الله بعد فرح تميم و فريدة هنتفق على موعد فرح اوس و حبيبة يا حسين
حسين : معلش يعمي خلينا نأجل موضوعهم شوية .. لسا اوس ما رجعش و هو و حبيبة محتاجين فترة تعارف جديدة
عدنان : بس هما يعرفو بعض من زمان يا حسين … و الخطوبة طولت اوي
ايهاب : اعتقد ان اوس كمان مستعجل على الجواز حسب ما زياد قالي
حسين : انا شايف ان حبيبة محتاجة وقت ترتاح شوية و تتكلم معاه
عبد الله : تمام على كدة هنديهم فترة يتفقو و بعدها نحدد موعد الفرح
كانت حبيبة تستمع الى كلامهم بضيق شديد و تشعر بنظرات الجميع لها
قامت بهدوء و قالت : عن اذنكم
و اتجهت الى الاوضة التي كانت تنام بها قبل وفاة جدها
دينا : مالك يا حبيبة انتي زعلتي من كلامهم ؟
حبيبة بدموع : خلاص يا دينا انا هتكلم مع جدو عبد الله بكرا بموضوع الانفصال .. دول فاكريني هموت و اتجوزه
دينا : ما دي الحقيقة … انتي بتحبيه … حبيبة انتي كدة هتزعلي فريدة … هتعتبر انك جاية تخربي عليها فرحها .. مش هفضل افهم فيكي انتي مش صغيرة
حبيبة : الي يحصل يحصل انا تعبت .. كفاية بقا
سحبت البطانية و تغطت بها و هي تحاول النوم
اتجهت دينا للسرير المقابل و تمددت
امسكت موبايلها
دينا : ايه ده اوس شاف صورتنا في الستوري و عملي لايك .. ده اكيد عشانك فيها
حبيبة بغيظ : دينا اخرسي كفاية
و قلبت نفسها للاتجاه الاخر
*******************
في صباح اليوم التالي
غادة : حبيبة .. دينا .. حلا .. يلا قومو افطرو
استيقظت حبيبة و رفعت نفسها بهدوء
حبيبة بصوت ناعس : صباح الخير
غادة بابتسامة : صباح النور .. مش معقول حتى و انتي نايمة قمر … زي بطلات المسلسلات التركية
حبيبة بابتسامة : بس بقا بتكسف
استيقظت حلا و قالت : عاملين ايه ع الفطار ؟
غادة : اه يا طفسة قولي صباح الخير الاول .. صحو الغيبوبة دي .. انا هروح مع فريدة للدكتورة
حبيبة : انا هاجي معاكم
غادة : لا يا حبيبة .. اوس هيرجع النهاردة و انتي لازم تجهزي عشان تستقبليه
حلا : تستقبل مين هوا راجع من العمرة ؟ ده مطنشها يا بت
غادة : حلا يا ريت تنقطينا بسكاتك .. حبيبة احنا قولنا ايه ؟ حالو اتكلمو و لو حسيتي انك لسا مصممة على الانفصال اتفقو مع بعض
استيقظت دينا و قالت بغضب : انتووو اييييه .. بترغو ع الصبح فوق دماغي مش عارفة انام
غادة ببرود : طب كويس انزلي افطري انتي كمان
*********************
كارما : ايه الشياكة دي يا بت
لارا : قوليلي شكلي مضبوط كدة ؟
كارما : ايوة بس ليه مأفورة بالميكاب كدة
لارا : عشان يشوفني و يتهبل بجمالي .. عايزة اغطي عليها
كارما : على فكرة اكتر حاجة بيحبوها فيها هو جمالها الطبيعي .. دي يا دوبك بتحط لب جلوس و شوية تنت على خدودها .. اتعلمي منها .. شكلك زي عروسة المولد
لارا : اخرسي يا كارما انا اصلا احلى منها … ده انا شقرا و عنيا زرقا هتيجي ايه جنبي المسهوكة دي
دلفت فريدة اوضتهم و قالت بضحك : ايه الهبل الي عاملاه بنفسك ده يا لارا ؟؟
لارا : هبل ايه ؟ انا حاطة شوية ميكاب !
فريدة : يخرب بيتك منظرك يقرف … الروج الاحمر راحت موضته من زمان
لارا بضيق : و الله لامسحه كله دلوقتي و هه
امسكت منديل و بدأت تمسح الميكاب عن وجهها بعد ان قضت ساعات بعمله
كارما و هي بتقلب بالموبايل : شوفتو ستوري حبيبة ؟
فريدة : لا وريني
امسكت الهاتف و شاهدت صورة يظهر بها منتصف وجه حبيبة و شعرها مفرود كتبت بجانبها " ما أصعب أن تكون في مكان لا تشعر فيه بالانتماء "
كارما : واضح انها مش طايقة حد هنا الغندورة
فريدة بغضب : ما انتو لو بتعرفو ازاي تحترمو الضيف ما كانتش نزلت كدة .. ده انتو بتتكلمو عليها من ساعة ما وصلت
لارا : و انتي ليه محموقة عليها كدة ؟ ده حتى حماتك فضلتها عليكي
فريدة : عشان بحبها اوي و انا عقلي مش صغير زيكم عشان اغير منها … مليش بلعب المراهقين ده
تركتهم و خرجت
************************
اتجهت حبيبة لاوضة جدها عبد الله و طرقت الباب حتى اذن لها بالدخول
حبيبة : جدو ممكن اتكلم معاك بموضوع ؟
عبد الله : طبعا يا حببتي .. تعالي يا بنتي اقعدي
جلست بجانبه على الكنبة
عبد الله بهدوء : قوليلي يا حبيبة مالك … من ساعة ما جيتي و انتي مش على بعضك و منطوية عن الكل .. ده حتى ما شوفتكيش سهرانة مع الاولاد امبارح و نمتي على طول
حبيبة : جدو انا مش مرتاحة هنا … و مش قادرة اتقبل حد فيهم .. و لا قادرة اسامح اوس على غيابه عني … هو مش بيكلمني و لا حتى فكر يزورني كل ما بيرجع مصر … انا فاهمة ان الكل ايّد موضوع الخطوبة عشان يفضل مربوط بمصر .. بس انا مش هقبل اني اكون مجرد اداة ليه و لأهله … عشان كدة عايزة انفصل عنه بشكل رسمي
عبد الله : اسمعيني يا حبيبة … انا فاهم احساسك كويس جدا .. و مش هجبرك على حاجة … بس برضو عايز انبهك لحاجة انتي يمكن مش واخدة بالك منها … حبيبة انتي كنتي اقرب حفيدة لعبد الرحمن اخويا الله يرحمه .. كان دايما فين ما يروح ياخدك معاه .. كان يقول حبيبة دي حتة مني و انا الي سميتها بالاسم ده من كتر ما بحبها … انتي و حلا و دينا الحفيدات الي فضلتو من نسل اخويا … عمتك و امك ما قدروش يخلفو ولاد … و هو لما اتكلم معايا بموضوعك انتي و اوس كان من باب انك تفضلي وسط العيلة لانه حس ان في قبول بينك و بين اوس … و حتى طلب مني اسعى بجوازة حلا و دينا لاحفادي … و انا وعدته اني هعمل المستحيل عشان احافظ عليكي وسطنا … جدك كان رايدك لاوس و ملهوف على ما يفرح بيكم عشان كدة استعجل بكتب الكتاب … و اعتقد انتي فهمتي الي عايز اوصله ليكي
حبيبة بدموع : فهمت .. بس برضو اوس سابني لفترة طويلة .. و انا تعبت من الوضع ده
عبد الله : انا فاهمك يا بنتي … انتي بالنسبالي اغلى من احفادي ما اقبلش ان حد يجرحك … انتي الي بتفكريني باخويا و صاحبي و عشرة عمري مستحيل اسمح لاي مخلوق يأذيكي حتى لو كان حفيدي … انا مش هقف بطريقك يا حبيبتي .. بس لازم تتكلمي مع اوس و تفهمي عذره .. لازم تتأكدي انك عايزة تنفصلي عنه بكامل ارادتك .. عشان ما تندميش زي غادة
مسحت حبيبة دموعها بعنف و قالت : حاضر يا جدو .. اما اشوفه هنتكلم و نتفق على الطلاق
قامت و اتجهت للباب بينما عبد الله ينظر لاثرها بسرحان
***************************
بعد عدة ساعات
لارا بصراخ : اوس وصل .. اوس وصل
سحر باندفاع : حبيب قلبي وحشني اوي
دلف اوس و زياد سويا الى البيت و تجمع كل من في البيت لاستقبالهم
احتضنت سحر ابنها و دموعها الغزيرة تهطل
سحر : وحشتني يا قلب امك .. كل ده غياب
اوس : و انتي وحشتيني اوي يا ست الكل
احتضن جميع افراد عائلته باشتياق واضح و كذلك زياد الذي تشبث باحضان اخواته فريدة و كارما
جلسو جميعا في مجلس العائلة و بدأت خديجة و سعاد بتوزيع القهوة على الحضور
اما عن اوس فكانت عيناه تتجول بكل المكان بحثا عنها و لكنه لم يراها
اوس بصوت منخفض : دينا .. فين حبيبة ؟
دينا بتوتر : فوق .. بس بصراحة يعني مش عايزة تشوفك
اوس بهدوء : هيا لسا زعلانة من حكاية البوست ؟
دينا : لا يا اوس .. هيا زعلانة عشان انت مش بتسأل عليها
اوس : طب هيا فين دلوقتي ؟
دينا : في البلكونة الي فوق
ابتسم بهدوء فهذه البلكونة كانت المكان الذي يلتقيان به و هم اطفال قبل اكتر من 8 سنوات
قام ليذهب لها
سحر : على فين يا ابني ؟
اوس : هطلع اوضتي ارتاح شوية
اتجه نحو الطابق العلوي
دينا بهمس : زياد .. ده هيروح يكلم حبيبة .. تعالا نلحقهم اكيد هيتاخنقو
زياد بفزع : يا انهار اسود .. امشي
امسك يدها و اتجهو للطابق العلوي بسرعة .. تحت نظرات غادة المقهورة من اعماق قلبها .. تبعهم لارا و كارما بهدوء حتى يحاولن التحدث مع اوس
فريدة : مالك يا غادة ؟
غادة : هما دول هيرتبطو كمان ؟
فريدة : انتي اتهبلتي يا بت ؟ دي دينا يا غادة طول عمرها اختنا
غادة بضيق : اممم
**********************
توقفت كارما مع لارا خلف النافذة المطلة على البلكونة
بينما زياد و دينا وقفو على الباب بتخفي خلف الستائر و هم يشاهدون كيف يتقدم اوس من حبيبة التي تعطيه ظهرها
وضع يداه على خصرها بهدوء
اغمضت عيناها بقوة و استنشقت الهواء بصعوبة و هي تستشعر لمساته .. فهي تحفظها عن ظهر قلب
استدارت له بسرعة و وضعت كفيها على صدره
تقابلت اعينهم بعد غياب طويل مليء بالشوق و العتاب
احتضنها بقوة لدرجه انه رفعها عن الارض و هي تمسكت به
بعض وقت قصير
رفع كفيه ليحتضن وجهها و مسح الدموع عنه بهدوء
لم يكن هناك صوت غير صوت انفاسهما التي اختلطت بسبب قرب المسافة بينهم
طبع قبلة رقيقة على شفتيها الوردية متناسيا تماما وقوفهما في مكان مكشوف و الانظار متركزة عليهم من كل مكان
شهقت دينا بخجل شديد و هربت الى الاسفل بينما زياد يقف و يبتسم على هذا المشهد الجريء من صديقه المقرب
لارا بغضب : يخرب بيتهم ما يتكسفو شوية دول على البلكونة
كارما : ده شكل اتنين هيسيبو بعض ؟! دول باين عليهم بيعشقو بعض .. احنا لو سبناهم شوية هيخلفو على البلكونة
لارا : كارما اخرسي دي بت قليلة الادب ازاي تسمحله يبوسها
كارما : مهو جوزها يا عبيطة … انا شايفة اننا لازم نسى حكاية اوس دي .. مش شايفة بيبصو لبعض ازاي
لارا بغضب : مش هرتاح الا لما اخربها عليهم
كانت تنظر له و عيونها محمرة .. تتنفس بصعوبة فاختلطت المشاعر بداخلها ما بين حب و اشتياق … نسيت كل غضبها منه فلم تكن تحتاج سوى قربه منها
اعاد احتضنها مرة اخرى ليروي اشتياقه لها … كانت تبكي بصمت بين يديه … و هو يملس على شعرها و يستنشق عطرها الانثوي باستمتاع شديد
مرت دقائق و هم على هذه الحالة … حتى هدأت حبيبة تماما و ابتعدت عنه و هي تنظر لعيناه بجمود واضح فهو يعرف نظراتها جيدا
حبيبة بصوت مهزوز : طلقني ……. يتبع
مغامرات عائليةبارت 3
حبيبة بصوت مهزوز : طلقني
تركته و هو ينظر امامه باستغراب …. اتجهت الى الداخل بسرعة و هي تبكي و تحاول كتم شهقاتها
كور يده بغضب و تبعها
كانت تركض بالممر حتى اصطدمت بفارس
فارس بذعر : حبيبة مالك ؟ ليه بتعيطي ؟
لم ترد عليه و اتجهت الى اوضتها
اغلقت الباب و جلست على سريرها و اخذت تبكي بهستيريا
التقى فارس باوس الذي يمشي بخطوات سريعة
فارس : مالها حبيبة يا اوس انت زعلتها ؟
اوس : راحت فين ؟
فارس : دخلت اوضتها .. هو حصل ايه
اوس بغضب : و انت مالك
دفعه و اتجه الى اوضتها
فتح الباب بعن.ف و دخل .. اغلقه بغضب و توجه لها
امسكها من معصمها بقوة حتى وقفت … لكنها دفعته عنها و ابتعدت الى الاتجاه الاخر و هي تمسح دموعها
اقترب منها و احاطت يداه خصرها
بحركة سريعه منه رفعها و اجلسها على التسريحة … حاولت دفعه و لكنه تحكم بها جيدا
قرب وجهه منها و قال : هسامحك المرادي و اعتبرها زلة لسان بس عشان زعلتك … لو فكرتي تنطقي الكلمة دي مرة تانية هتشوفي الوش التاني و انتي عارفاه كويس
حبيبة بصوت مخنوق : كفاية .. انا مش عايزاك
اوس : مش عليا يا حبيبة … عنيكي بتقول انك عايزاني و لسا بتحبيني
صمتت و هي تتنفس بصعوبة
قرب منها اكثر حتى تلامست شفتاهما … اغمضت حبيبة عيناها بارتخاء
تحدث بفحيح و هو لازال على وضعه : انتي مراتي و هتفضلي مراتي .. هتعيشي و هتمو.تي و انتي على ذمتي .. مش هسمحلك تبعدي عني .. خلي الكلام ده ببالك يا حبيبة
دفعته عنها بعنف و نزلت
حبيبة بغضب : احنا ما فيش بينا حاجة اصلا .. و انا كلمت جدو عبد الله و طلبت الطلاق
جز على اسنانه بغضب …. قرب منها اكتر و شدها من خصرها باحكام
انقض على شفتيها يقبلها بعن.ف شديد و يشد على خصرها حتى اصبح جسدهما كالجسد الواحد
فتحت عيناها بصدمة شديدة ….حاولت دفعه و لكنها كانت ضعيفة جدا و هو يقيدها جيدا
مرت ثواني …. استسلمت لمشاعرها و لفت يداها حول رقبته و بادلته القبلة بكل عشق و شوق
*****************************
فارس : هما مالهم ؟
زياد : مش عارف دول من شوية كانو زي عصافير الحب .. انا مش فاهم حاجة
فارس : هو اتكلم معاها ؟
زياد : لا ملحقوش يتكلمو اصلا .. بس هيا سابته و جريت
اتت حلا
حلا : في ايه مالكم ؟
فارس : حبيبة بتعيط و اوس عندها بالاوضة
حلا بغضب : و ليه عين يكلمها .. انا هروح اطربقها على دماغه
كانت ستذهب لولا زياد الذي تصدر لها
زياد بحدة : يا ريت ما تدخليش بينهم .. دي خطيبته و هما حرين .. ما تحشريش نفسك بحياتهم
حلا بغضب : و انت مال اهلك ؟ البيه سايبها من زمان متعلقة و لا سائل بيها .. ملهوش حق يكلمها حتى
زياد بتحذير : لاخر مرة هقولك ما تتدخليش بينهم .. انتي عارفة هو ليه سابها و سافر فما تعمليش فيها رئيسة حقوق المرأة دلوقتي
فارس بغضب : زياد احترم نفسك و انت بتكلمها
اتت سعاد من خلفهم و قالت : مالكم متجمعين كدة ليه ؟!
حلا باندفاع : اوس زعل حبيبة يماما
زياد : هو ما زعلهاش يا طنط و اساسا ما اتكلموش مع بعض بس هيا لما شافته عيطت و حلا هانم الفت حكاية من عندها عشان تعمل مشكلة
حلا بغضب : انا معملتش كدة .. ما تخلينيش اهزقك قدامهم يا زياد
سعاد بصدمة : حلا .. اخرسي .. انتي ضيفة في بيتهم ازاي تكلميه كدا ؟ و بعدين اختك عارفة مصلحتها ما تحشريش نفسك بحياتها
حلا بعدم رضا : بس يماما..
سعاد : قولتلك اخرسي .. انزلي تحت عند البنات .. سيبيهم يتفاهمو و يقررو لو هيفضلو مع بعض و لا لا
حلا اتجهت لتذهب
سعاد بتحذير : عارفة يا حلا لو لعبتي بدماغ اختك لاكون مطينة عيشتك .. خليكي بنفسك احسنلك
ذهبت حلا و هي تتمتم
سعاد : و انت يا فارس ما تشجعهاش على عنادها … دي لسا صغيرة مش فاهمة حاجة
فارس بهدوء : بس يا طنط حلا مقهورة على اختها و انا شايف ان عندها حق
سعاد : اختها عارفة مصلحتها و انا موجودة يا فارس و واخدة بالي من بنتي كويس … انا هروح اشوفهم و افهم مالهم
اتجهت الى اوضة حبيبة … طرقت الباب بهدوء
افلت اوس خصر حبيبة و هو يركز نظره بعينيها المحمرة
هي ابتعدت عنه و قالت بصوت هادي : ادخل
دلفت سعاد و هي تنظر لهم
سعاد : في ايه ؟ قالولي انك بتعيطي
حبيبة بهدوء : مفيش يماما
اوس : معلش يا طنط حبيبة كانت زعلانة مني شوية و انا صالحتها
نظرت له حبيبة باستنكار
سعاد بهدوء : حاولو تتكلمو بهدوء و فكرو بحياتكم مع بعض .. مفيش حد هيضغط عليكي يا حبيبة .. و انت يا اوس فكر على مهلك .. و اي قرار هتاخدوه هنقف جنبكم .. بس ما حدش يتسرع .. مش عايزين مشاكل في البيت خصوصا ان في فرح قريب
اوس : ما تقلقيش يا طنط .. انا لا يمكن اسيب حبيبة و هعوضها عن الايام الي فاتت .. حبيبة دي اهم حاجة بحياتي و مش هسمح انها تكون زعلانة
سعاد بابتسامة : ربنا يهدي بالكم يا ابني … حبيبة حاولي ترتاحي شوية و تديه فرصة يشرحلك موقفه .. يمكن تغيري رأيك
ذهبت حبيبة من امامهم و هي غاضبة و استمرت بالمشي بخطوات سريعة نحو الطابق السفلي
سعاد : اوس يا ابني انا فاهمة احساسك و عارفة قد ايه بتحبها .. بس مفيش حاجة بتيجي بالعناد و الخناق .. انت عارفها كويس ما بتجيش الا بالحنية و التفاهم … استحمل زعلها عشان ده حقها
اوس : حاضر يا طنط عن اذنك هروح اشوفها
***********************
مر اوس من امام الجميع و اتجه الى الساحة الخلفية للبيت فهو يحفظ حبيبته جيدا و يعلم كل الاماكن التي تهرب اليها عندما تكون غاضبة او حزينة
كارما : اهو معبرش و لا وحدة فينا و بيجري وراها يراضيها
لارا بغيظ : ااااه يا ناري … هتفقعلي مرارتي المسهوكة دي … عايشة دور البنت الكيوتة .. نفسي اديها علقة موت
كارما بضحك : اهدي ليطقلك عرق يا بت .. اوس مش هيسكت الا لما يصالحها .. انسيه و فضيها سيرة بقا
لارا بغضب : انا مش فاهمة بيحبها على ايه البنت دي
غادة من وراهم : عشان بريئة و حلوة … مش زيك حقودة و غيورة .. كفاية يا لارا شكلك بقا زبالة و انتي بتتكلمي عليها كل شوية و بتلفي على اوس .. و الله لو ما اتعدلتي هقول لبابا يربيكي
لارا : و انتي ايه الي حشرك ها ؟ ما تخليكي بنفسك و لا هو عشان سي زياد رجع هتقلبي فيها ملاك الرحمة عشان يحنلك
غادة بغضب : طيب و حياة ربنا لاقول الكلام ده لبابا
ذهبت و هي غاضبة
كارما : لارا انتي زودتيها اوي بصراحة .. مفيش حد في البيت بيستحملك من لسانك الطويل ده .. لزومه ايه تجرحي اختك كدة ؟ هيا ما قالتش حاجة غلط على فكرة انتي فعلا منفسنة من حبيبة بزيادة .. هي اي نعم مستفزة بس مش لدرجة انك ع الطالعة و النازلة تتكلمي عليها
اتت دينا و جلست معهم
دينا : بتتكلمو على مين المرادي ؟
لارا : و انتي مالك
دينا : انتي مش هتتكسفي على دمك ؟ مفيش حد بيطيقك في البيت ده من بجاحتك و كارما بقت زيك من صحوبيتكم الهباب دي .. كل الحركات دي فوش يا بت … اوس مش هيعبرك عشان هو بيعشق حبيبة و هيا بتموت فيه .. ما تفرحيش كتير من كلام حلا عشان هما عمرهم ما هيسيبو بعض يا لارا
لارا بغضب : انتي وحدة قليلة الادب .. ده بيتنا احنا مش بيتك احترمي نفسك بلاش اطردك
دينا بسخرية : يلهوي همو..ت من الخوف .. اجري يا كارما اطلبي الاسعاف هيغمى عليا
قامت لارا و قالت : و حياة ربنا لو ما اتلميتي هولع فيكي و امسح بكرامتك الارض
دينا بتحدي : طب غوري من هنا بلاش اقوملك و وريني بقا هتعملي ايه ؟
كارما : كفاية بقا .. انتو هتتخانقو زي العيال ؟
دينا بضحك : و انتو ايه بقا ؟ ما انتو عيال الوحدة فيكم ما عدتش ال 17 سنة و بتخططو لحاجات اكبر منكم .. فعلا مراهقين و عقلكو قد السمسمة
قامت دينا و ذهبت و هي تضحك
اتجهت للبلكونة المطلة على الساحة الخلفية
************************
اوس : حبيبة
حبيبة بحدة : مش عايزة اتكلم دلوقتي .. لو سمحت سيبني بحالي
اوس : مش هسيبك يا حبيبة .. و مش هرتاح الا لما تكوني راضية .. قوليلي ايه الي يرضيكي و هعمله .. بس كفاية زعل
حبيبة بغضب : الي يرضيني هو انك تبعد عني .. مش عايزة اشوفك .. مش عايزة حاجة بالدنيا تربطني بيك
اوس بابتسامة : اسف الطلب ده بالذات ما ينفعش انفذه
كانت ستذهب و لكنه امسك ذراعها باحكام
اوس : لا محنا مش هنقضيها جري في البيت ده .. حبيبة اعقلي و ما تعصبينيش
حبيبة بغضب : انت اييييه يا اخي ؟ جايب البرود ده منين ؟ بتتكلم و لا كأنك سايبني 6 سنين و مفكرتش حتى تسأل عليا … و بكل بجاحة عايزني ارضى بسهولة و ارجعلك ؟
اوس بنظرات حادة : انتي عارفة كويس ليه سبتك كل المدة دي … انتي اكتر وحدة فاهمة اني عملت كدة عشان ارضيكي
حبيبة بغضب : لا ما عملتش كدة عشاني .. انت واخدني شماعة تعلق عليها غيابك .. كام مرة نزلت مصر و ما فكرتش تشوفني ؟ … كنت قادر انك تكلمني باي طريقة و تعرف ان كنت عايشة و لا ميتة .. كان عندك وقت تحضر كل مناسبات العيلة بس ما عندكش وقت تطمن عليا او تكلمني … انت يوما ضمنت اني مراتك خلاص بعدت و سبتني … الي يحب ما بيعملش كدة و ده اكبر دليل انك ما بتحبنيش
اوس بغضب : و الله ؟ يعني مش انتي السبب في البعد ده ؟ مش انتي الي طلبتي تعيشي بمستوى الاغنياء ؟ مش انتي الي قولتي حلمك بالحياة دي انك تخرجي من البيت ده و تعيشي بفيلا ؟ انتي الي قولتي ان اكتر حاجة بتكرهيها الفقر الي عشتيه مع اهلك .. انتي الي قولتي بلسانك عايزة تتجوزي واحد غني عشان تحققي الي نفسك فيه … انتي طول عمرك بتحلمي و انا الي بحقق .. سافرت و انا لسا سنة تانية جامعة عشان اشتغل من بدري و احققلك احلامك .. و يوما خفت انك تروحي لغيري قبل ما اجهز كلمت جدي عشان اخطبك و اكتب عليكي .. عشان مش بعد كل التعب ده اخسرك كمان .. عملت المستحيل عشان ارضي غرورك .. بقيت بشتغل ليل و نهار عشان خايف تحلمي بحاجة و ما اقدرش احققها .. بعد كل ده جاية تلوميني ليه بعدت ؟
كانت تستمع له و تتنفس بسرعة و عيناها محمرة
حبيبة : انتي حاسبتني كل السنين دي على كلام قولته و انا طفلة … بتحاسب عيلة عندها 13 سنة على شوية كلام اهبل قالته ؟ دفعتني تمن الكلام ده 6 سنين يا اوس
اوس بغضب شديد : ايوة بحاسبك .. لاني ما اتعودتش ارفضلك طلب يا حبيبة من و احنا عيال .. كنت بشوف نفسي مش راجل لو حبيبتي طلبت حاجة و انا ما قدرتش انفذها .. و لما سافرت وعدت نفسي مش هشوفك الا لما اكون وصلت للمستوى الي انتي طلبتيه .. بنفس الوقت كنت متابع اخبارك و عارف كل حاجة بتعمليها … و لما كنت احس انك محتاجاني كنت بتدخل باي شكل من غير ما اقابلك .. مفيش مرة نزلت مصر الا و شفتك من بعيد بس ما قدرتش اقرب قبل ما انفذ الوعد الي قطعته على نفسي
حبيبة ببكاء : بس انا مش عايزة فلوس يا اوس .. مش عايزة اعيش العيشة دي .. العيشة الي بعدت عني حب عمري مش عايزاها … كنت كل يوم بصبر نفسي و بقول هيرجع بكرا يا بت لغاية ما تعبت .. تعبت من كتر ما وحشتني .. تعبت من اهمالك ليا … تعبت من الكلام الي سمعته من الي حواليا .. ازاي عايزني انسى كل ده و اكون طبيعية ؟
اوس : بس انتي لسا بتحبيني و انا تعديت مراحل الحب من زمان … مفيش يوم نسيتك فيه .. كل يوم كنت بتكلم مع صورك و ملهوف على ما ارجعلك … و النهاردة لما تاكدت اني وصلت لهدفي رجعت .. رجعت عشانك .. انا ما يفرقش عندي حد هنا غيرك … كان كل هدفي رضاكي .. كل طموحي بالدنيا انك تكوني مبسوطة و انتي معايا
ازداد بكائها و شهقاتها العالية .. لم تستطع مقاومة مشاعرها اكتر من ذلك
ارتمت بحضنه و هي تبكي و تتشبث به .. اما هو فاعتصرها بين ضلوعه يعبر عن كم اشتياقه لعشق طفولته
كانت تتابعهم من بعيد بابتسامة سعادة و لكنها انمحت حينما رأت جدها يسير باتجاههم
دينا بشهقة : يا انهار اسود … ده هيشوفهم و يطين عشيتهم .. لازم اتصرف
نزلت جري على السلم الجانبي الذي يصل بين البلكونة و الحديقة الخلفية
دينا بصراخ : جدو .. جدو .. الحق
خرجت حبيبة من حضن اوس و التفتت الى مصدر الصوت باستغراب و كذلك اوس
عبد الله باستغراب : مالك يا بنتي في ايه خضيتني الله يهديكي
دينا بتوتر : غادة و زياد اتخانقو … بقالهم ساعتين بيشتمو ببعض
عبد الله بصدمة : ايييه ؟! وسعي كدة
و ذهب باتجاه الداخل
اوس بابتسامة : دي دينا انذار الطوارئ .. فاكرة ؟
ابتسمت حبيبة بخجل و قالت : هروح اساعدها اكيد عملت مصيبة
و اتجهت بسرعة لدينا
دينا بتوتر : الله يحرقك انتي و سي اوس بتاعك وقعتوني بمصيبة عشان اتنيل اغطي عليكو
حبيبة : طيب اهدي و قوليلي عملتي ايه ؟
دينا : قولت لجدو ان غادة و زياد اتخانقو
حبيبة بضحك : يا انهارك اسود .. طب امشي نتفق معاهم قبل ما يكلمهم
اتجهن بسرعة الى الداخل
ذهبت حبيبة للتحدث مع غادة بينما دينا لتقنع زياد
بعد دقائق
لارا : غادة جدو عايزك
حبيبة بهمس : يلا وريني قدراتك بالتمثيل
غادة بغضب : لا مش تمثيل ده انا ما صدقت اواجهه و ديني لأهزقه
قامت و نزلت تحت و التقت بزياد الذي يقف بجانب دينا و كل العائلة تنظر لهم بنظرات غريبة
عبد الله : غادة و زياد ورايا ع المكتب .. و مش عايز اسمع حس لحد تاني .. و بالذات انت يا فارس لو لقيتك ورا الباب هفرمك
فارس بضحك : و انا مالي بيهم اصلا يا جدوووو
دينا : يا انهار اسود شكلي عكيت الدنيا
حبيبة بهدوء : تستاهلي
دينا بشهقة : ده جزاتي الي بستر عليكي انتي و النحنوح بتاعك
حبيبة بغيظ : دلوقتي لسانك طول وبقيتي تتكلمي عليه ؟ مش ده الي كنتي بتقنعيني افضل معاه
دينا بابتسامة : اممم و اضح ان قلبك مال للواد يا بت و رضيتي عنه
حبيبة بتحدي : لا لسا .. مش هعديهاله بالساهل .. و حياة ربنا الا اوريه الي عمره ما شافه
دينا : مش مهم .. طالما هتفضلو مع بعض اتجنني براحتك .. على فكرة البنات هيموتو من الغيظ خصوصا لارا الصفرا
حبيبة بغرور : يتفلقو
عبد الله : ايه الي حصل بينكم ؟
نظر زياد و غادة لبعض يحاولو الاتفاق على حكاية واحدة
غادة : اتفضل اشرح يا ابن عمي
زياد : لا قولي انتي الاول
غادة : مش هقول الا لما انت تقول الي عندك
عبد الله : اممم .. انتو هتتعازمو ؟ انطقو خلصوني ايه الي حصل ؟
غادة : هو الي وجهلي الكلام يا جدو الاول يبقى هو الي يتكلم
زياد : ايوة بس انتي الي شتمتي
غادة : و الله لولا قلة ادبك ما كنتش هشتمك
زياد بحدة : غادة احترمي نفسك
غادة : و انت ما تدخلش بيا وقتها هسكت
عبد الله : ليه هو عمل ايه يا غادة ؟
زياد باندفاع : كانت لابسة فستان قصير و هتنزل بيه قدام الشباب في البيت
نظرت له غادة بصدمة
عبد الله بخبث : طيب ؟ و انت ليه تتدخل بيها ؟
زياد : عشان بنت عمي و بغير عليها
عبد الله بابتسامة : يا سلام ؟ و هيا معندهاش اهل ؟ ما كنت تقول لاخوها و هو يتكلم معاها .. نسيت انك كنت خطيبها و ما ينفعش دلوقتي تتكلم معاها و لا تتدخل بيها
زياد بصدمة : بقولك يا جدي كانت لابسة فستان قصير و انا اتحرق دمي لما شفتها .. و ده ملهوش علاقة بخطوبتنا دي مهما كان بنت عمي
عبدالله : حتى لو بنت عمك ليها اب و ام و اخوات تقدر تكلمهم لو لاحظت عليها اي تصرف غلط .. بس انك تجبرها على حاجة كدة ملكش حق لانها لا هيا اختك و لا خطيبتك و لا مراتك
زياد بضيق : طيب .. انا اسف اني تدخلت .. بس هيا شتمت
كانت تنظر له غادة و هي مصدومة كيف الف حكاية من خياله و مصمم على انها مذنبة
عبد الله : معلش يا ابني هيا دلوقتي هتعتذرلك كمان .. اعتذري يا غادة
غادة بحنق : انا اسفة .. ممكن اخرج يا جدو
عبد الله : اه بس على الله يتكرر التصرف ده .. انتو كبار مش عيال عشان نقعد نحل مشاكلم
غادة : عن اذنك
خرجت و تبعها زياد و دلف مصطفى
عبدالله بخبث : ها يا واد ايه الي حصل
مصطفى بصوت منخفض : ده لا في خناقة و لا حاجة .. دينا عملت كدة عشان حضرتك ما تشوفش اوس و حبيبة و هما حاضنين بعض برا .. و واضح انهم اتصالحو .. و دينا اتفقت مع غادة و زياد يعملو التمثيلية دي عشان تغطي على حبيبة و اوس
عبدالله بابتسامة : و الله قلبي كان حاسس .. ممتاز .. خليك مراقبهم يالا .. مش عايز حاجة تحصل في البيت من ورايا
مصطفى : انت تؤمر يا سيد الكل .. بس العملية دي محتاجة حسابات تانية
عبدالله باستغراب : اشمعنا ؟
مصطفى : عشان لو كشفوني هيعملو مني بطاطس محمرة يا جدو .. فانا عايز ايباد جديد تمن مراقبتهم
عبدالله : ماشي .. بس خليك ورا زياد و غادة اكتر مش عايز يغيبو عن نظرك
مصطفى : من عنيا يا احلى جدو
********************
فريدة : ها قولولي في فرق ببشرتي ؟
حبيبة : اه و الله منورة اوي و صافية
حلا بضحك : تقرف مش عارفة هتتجوزي ازاي بوشك ده
فريدة : محدش طلب رأيك يا غيورة
دينا : بقولوكو ايه انا جبت ماسكات جديدة ما تيجو نحط ماسك و نهدي اعصابنا
حبيبة بابتسامة : و الله فكرة اهو نروق شوية
فريدة بخبث : حبيبة في ايييه ؟ مالك يعني فكيتي و نورتي ؟ هو انتي راضية عليه و لا اييه ؟
حبيبة بخجل : لا .. ما حصلش حاجة على فكرة
دينا بصوت منخفض : لا حصل .. ده باسها يا بت على البلكونة و فضل يجري وراها في البيت و يتحايل عليها عشان يصالحها لغاية ما عصرها بحضنه .. و كانو هيفضحونا
شهقت فريدة و اطلقت ضحكة قوية
احمرت خدود حبيبة و توترت
نظرت حلا الى حبيبة و قالت : مهزقة
حبيبة بخجل لدينا : و الله انتي وحدة بجحة .. عيب كدة
فريدة بضحك : هو انتي لحقتي تشوفيه يا بت خلاص ريلتي .. مش على اساس هتفسخي الخطوبة
غادة بهمس : لا و فوق كل ده دبستني قدام جدو مع زياد و طلعت انا الغلطانة من غير ما اعمل حاجة
فريدة : يا انهار اسود .. ده انتي طلعتي مش سهلة و لازم اخاف منك يا سلفتي
دينا : طب امشو نحط ماسكات و نعمل نسكافيه و نتبسط بقا
حبيبة : اوك يلا عشان ابعت ستريك
غادة بسخرية : روحي اتصوري مع حبيب القلب و ابعتيها ستريك
دينا بخبث : و الله عندها حق .. روحي نزلي صورة ليكم مع بعض خلي البنات تفرقع منك
حبيبة بغيظ : اخرسو بقا ما حدش يجيب سيرته
فريدة : ايه هو من دلوقتي هتغيري عليه ؟ طب اصبري يومين تلاتة و بعدين ادلقي نفسك مش كدة
حلا : لا اختي مهزقة و كلنا عارفين .. انا لو منك اسففه التراب و اعلق مشنقته ده بني ادم بارد
حبيبة بحدة : حلا اخرسي ……. يتبع
*******************
مغامرات عائلية بارت 4
سحر : هما فين البنات ؟ مش سامعة حسهم
كارما : فوق يا طنط باوضتهم حاطين ماسكات على وشهم
فارس : ايه ده مزتي معاهم ؟
كارما بغيظ : ايوة
فارس بضحك : يا انهار اسود اول مرة احس انها بنت
سحر : طب ما تتلم و تخطبها بدل ما انت مهزق نفسك كدة قدام الكل
فارس : ما انا عايز اتقدم بعد الفرح يطنط
سحر : جيل اخر زمن .. اوس فين يا مصطفى ؟
مصطفى : باوضته يمكن نام … ده يحرام تعب اوي من كتر ما جري ورا حبيبة عشان يصالحها
سحر : اتلم يلا .. ده انا لو مكانها هفرمه ابن الهبلة
زياد بضحك : بتشتمي نفسك يا طنط
سحر : ما انا الي معرفتش اربي .. دي بنت تتساب كل ده ؟
فارس : بصراحة اوس حمار .. ازاي سايبها كدة ده الكل عايز يشقطها من حلاوتها بنت الايه
دلف تميم و رمى وسادة على وجه فارس
تميم بحدة : اقسم بالله يا فارس لو ما اتلميت همسح فيك بلاط البيت ده
فارس بضحك : يعم النضيف .. سيب التعقيم للمستشفى ما تقرفناش هنا يعريس
زياد بقرف : دمك يلطش ياض .. هيا ازاي حلا بتحبك مش عارف
سحر : دي هبلة الي تبصله
**********************
كانت حلا و حبيبة و فريدة و دينا و غادة يجلسن بارتخاء سويا و كل واحدة تضع ماسك مختلف على وجهها
كانت فريدة تضغط على كورة صغيرة بايدها
فريدة : ياااه كمية الراحة النفسية فظيعة نفسي انام
حبيبة بهدوء : نامي على مخدة حرير عشان بشرتك تفضل نضيفة
فريدة : ما بتفكريش تفتحي مشروع يا حبيبة ؟ لايق عليكي اوي تشتغلي بمنتجات السكينكير
حبيبة : لا مش بحب الشغل بصراحة .. ده انا بروح الكلية بالعافية
دينا : غادة
غادة : ايوة
دينا : مش بتفكري ترجعي لزياد ؟
غادة : لا
حلا : هتكوني غبية لو رجعتيله ده عيل زبالة
دينا : اخرسي انتي يا حقنة .. ملكيش دعوة بيها
فريدة : بجد يا حلا انتي معندكيش دم .. ده اخويا يا واطية
حلا : و مالو .. انا ما قولتش غير الحق
دينا : انا مش فاهمة ليه بتعملي نفسك ناصحة و انتي مرتبطة بفارس الاهبل
غادة : اخرسي يا دينا ده اخويا
حبيبة بضحك : انتو هتطبو ببعض .. احنا قاعدين عشان نسترخي مش عشان نتخانق
فريدة : الا قوليلي يا حبيبة .. ليه زعلانة كدة من اوس و انتي عارفة انه سافر علشانك
حبيبة : لانه بيحاسبني على كلام قولته و انا عيلة .. عاقبني كل المدة دي عشان كلام قولته و انا صغيرة … مفيش حاجة تبرر بعده عني .. لو كان عايز يشتغل و يبني نفسه كان يقدر يعمل كدة و هو جنبي
غادة : اقسم بالله انتي و الحيطة واحد .. يا بت ده بيعشق الارض الي بتمشي عليها .. و عمل كل حاجة عشانك .. انا عمري ما شوفت راجل بيسعى انه يرضي ست بالشكل ده
حبيبة بابتسامة : انا عارفة انه بيحبني بجد .. بس لازم يتعاقب على غيابه
فريدة بخبث : اممممم يعني قرصة ودن ع الناعم .. مش هتسيبه
دينا : تسيب مين دي بتموت فيه .. انا كل ما افتكر البوسه جسمي بيقشعر … يا انهار اسود انا لازم اتجوز بسرعة كفاية بقا
حلا : اقسم بالله انتي سافلة يا بت و انا هقول لطنط خولة تفرمك .. و انتي ازاي تسمحيله يبوسك يا زبالة
حبيبة : و الله احنا كاتبين الكتاب يا حلا هانم .. ما تدخليش بين راجل و مراته
غادة بتصفير : البت قلبها قوي يا بنات
دينا : اوعدنا يا رب احنا غلابة
فريدة بخبث : قوليلي يا حبيبة .. حسيتي بايه لما باسك ؟
حبيبة بخجل : بس يا فريدة بلاش قلة ادب
فريدة : فيها ايه ما ده الطبيعي يعني اي اتنين مخطوبين بيبوسو بعض .. تصدقي اول مرة باسني تميم كان يوم كتب الكتاب و انا من الصدمة ضربته بالقلم على وشه .. نسيت انه بقا جوزي
دينا بضحك : يخرببيتك فصلتيني
غادة بسرحان : انا اول مرة باسني زياد بعد ما اتخطبنا بشهرين .. باسني على خدي لاول مرة .. حسيت يومها اني بعالم تاني .. فضلت مصدومة و جريت على اوضتي و معرفتش انام وقتها … لغاية الان اثر البوسة دي محفور بقلبي
دينا بخبث : انتي حنيتيله يا بت و لا ايه ؟
انتبهت غادة لنفسها و قالت بصدمة و توتر : لا لا .. بس يعني دي .. دي ذكريات مش سهل تتنسي
حلا : تصدقو و تأمنو بالله .. انتو اسفل ناس قعدت معاهم بحياتي بعد فارس
***************************
لارا : بتعملي ايه يا كارما
كارما : لارا انا بجد مش طايقة اشوفك .. روحي من هنا
لارا باستغراب : ليه هو انا جيت جنبك ؟!
كارما : انتي بجد لا تطاقي .. شايفة كل البنات مع بعض ازاي و مبسوطين .. مفيش غير انا و انتي لوحدنا و محدش بيرضى يكلمنا .. حتى زياد اخويا مش طايق يبص بوشي و كل ده بسببك
لارا بغضب : و الله ؟ دلوقتي هتتحالفي معاهم عليا ؟ دلوقتي حبيتهم ؟
كارما : ايوة .. عشان مش هقبل اني اكون منبوذة بسبب غيرتك .. كل ده عشان حبيبة فرستك و رجعت لاوس .. انا زياد قالي ابعد عنك و ده الي هيحصل لو ما اتعدلتيش .. شيلي حبيبة من دماغك بقا انا قرفت
لارا بحدة : طبعا لازم تسبيليلها عشان تتقربي من اوس على حسابها مش كدة
كارما : يخربيت وساخة تفكيرك .. انا عمري ما فكرت كدة .. اي نعم انا معجبة باوس جدا بس ده مش معناه اني هخرب علاقتهم
لارا بغيظ : كل ده عشان اجتمعو مع بعض و مطنشينك ؟ انا عارفاكي هتفضلي تتدحلبي لغاية ما تبقى وحدة منهم
كارما : ايوة ده الي هيحصل .. عشان انا بحب قعداتهم و هما عمرهم ما اتكلمو على وحدة من وراها .. بس انتي فتنية و نمامة و انا مش بحب كدة
*************************
في المساء
اجتمعت العائلة بأكملها في حديقة البيت لشرب الشاي فهذه عادة قديمة في هذا البيت وضعها عبد الله و اخيه عبد الرحمن للمحافظة على جو العائلة
عبد الله : امته هتاخد اجازة يا تميم ؟
تميم : قبل الفرح باسبوع
عبدالله : ليه ما تاخدها من دلوقتي و تحضر للفرح على مهلك
تميم : ما ينفعش اخدها عشان هاخد اجازة طويلة شوية بعد الفرح
عدنان : سمعت يا اوس انك هتفتح فرع لشركتك هنا
اوس : صحيح … لسا بندرس بالموضوع ده
حسين : يعني نويت تستقر هنا ؟
اوس : اه طبعا
عبدالله : كويس عشان تبقى تتجوز الفترة دي
نظر اوس الى حبيبة التي حاولت الا تظهر اهتمامها و انشغلت بالحديث مع دينا و فريدة
ابتسم بخفة فهو يعرفها جيدا و يعرف تعابير وجهها التي تدل على فشلها في محاولة تجاهله
سحر بهمس : سعاد انتي اتكلمتي مع حبيبة بموضوعها مع اوس ؟
سعاد : لسا انا سايباها على راحتها مش عايزة اضغط عليها .. عايزاها تاخد وقتها
خديجة : بس البنت واضح عليها قد ايه بتحبه يا سعاد .. حرام يتطلقو بعد كل الحب ده و هو على فكرة باين عليه بيحبها و مهتم بيها
سحر : بجد يا سعاد اوس بيحبها اوي و ان كان سابها فترة فده عشان شغله
سعاد : و الله عارفة بس القرار بالاخر بايد البنت لو هيا مش مرتاحة معاه اكيد كلنا هنقف بصفها
خديجة : بقولك ايه كلمي حسين بموضوع حلا و فارس كمان .. الحمدلله فارس اتثبت بالشغل و جده و ابوه وافقو نخطبهاله بعد ما نخلص من فرح فريدة و تميم .. فانتي لمحي لجوزك
سعاد : و الله انا اتكلمت معاه من فترة بس قالي الاول لازم يطمن على حبيبة و يتاكد انها هتفضل مع اوس و بعدين يبقى يفكر بحكاية حلا …… خصوصا ان التنتين هيفضلو جوة العيلة فالموضوع محتاج تفكير على مهل
خولة : بس حلا اكبر من حبيبة يا سعاد .. حرام كدة بتظلموها
سعاد باستغراب : بس حبيبة اتخطبت قبلها و فترة الخطوبة طولت يا خولة لازم تتجوز بقا و تستقر عشان نفكر باختها
خولة : يا سعاد انا بحس ان في مقارنة بين حلا و حبيبة .. حلا دايما مظلومة و كل الدلع لحبيبة .. من زمان و الكل بيدلع حبيبة اكتر من حلا .. حتى في الجواز حبيبة اتخطبت قبل .. حرام ما تكسريش خاطر البنت
سعاد بصدمة : ايه الكلام ده يا خولة ؟ انتي عارفة ان حلا و حبيبة نفس الشيء بالنسبالنا … و موضوع الجواز ده قسمة و نصيب .. و بعدين انا بتكلم من باب ان الوضع المادي عندنا مش هيستحمل نجهز بنتين بنفس الفترة .. انا ما صدقت اخلص من جهاز حبيبة .. و دلوقتي هبدا احوش عشان اجهز حلا … فلازم ناخد وقتنا بالتفكير .. انا عمري ما ظلمت بناتي يا خولة