عصر الفناء 11 - الفصل الرابع - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عصر الفناء 11
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

الجزء الحادي عشر – الفصل الرابع “ليلة بلا صراخ” لم يكن الليل مختلفًا عن غيره… نار المعسكر هادئة، والحراسة مشددة، لكن الخطر لا يطرق الأبواب دائمًا… أحيانًا يتسلّل. --- المشهد الأول – الهدوء الكاذب كانت ريم تجلس قرب النار، تنظف سلاحها بصمت. سارة بجوارها، شاردة، تنظر للنهر. قالت سارة بهمس: "حاسّة إن الهدوء ده… مش طبيعي." ردّت ريم دون أن ترفع رأسها: "الهدوء عمره ما كان أمان." على بُعد أمتار، كان محسن وإبراهيم في نوبة الحراسة الخلفية. قال محسن مبتسمًا: "بعد اللي شفناه… مفيش حاجة تخوف." لم يعرف… أن الخطر كان خلفه مباشرة. --- المشهد الثاني – الظلال تتحرّك فجأة… انطفأت النار. ليس بالريح… بل بسائل أسود أُلقي عليها. وفي نفس اللحظة… خرجت الظلال. زومبي بعيون مطفأة، يتحركون بهدوء غير طبيعي. لا أصوات… لا أنين… فقط أوامر تُنفّذ. وقبل أن تصرخ سارة… كانت يدٌ باردة على فمها. همست في أذنها: "ولا صوت… لو عايشة تهمك." --- المشهد الثالث – السقوط الصامت ريم حاولت رفع سلاحها… لكن صعقة كهربائية ضربتها في صدرها. سقطت على ركبتيها. صرخت: "ســــارة!" لكن الصوت اختنق. محسن أطلق رصاصة واحدة… ثم شعر بإبرة تخترق رقبته. إبراهيم اندفع بسكينه… لكن زومبي أمسك ذراعه، وفي ثانية، قيده إنسان من الخلف. قال صوت بارد: "الأوامر واضحة… أحياء." سقط الأربعة واحدًا تلو الآخر… دون معركة… دون دم… دون إنذار. وكان ذلك أسوأ. --- المشهد الرابع – وصول التوأمان اقترب رجلان متشابهان… خطواتهما متناسقة… ملامحهما نسخة واحدة. صابر انحنى أمام ريم وقال بهدوء: "أنتِ مهمة." صبري نظر لسارة مبتسمًا: "وأنتِ… مؤلمة." ثم نظر لمحسن وإبراهيم: "والباقي… تجارب." صرخت ريم بغضب رغم القيود: "آدم هيقتلكم!" ضحك صبري بصوت عالٍ: "آدم؟ ده لسه دورُه." أما صابر فاقترب وهمس: "إحنا مش بنقتل القادة… إحنا بنكسرهم." --- المشهد الخامس – الاكتشاف المتأخر بعد دقائق… دوّى صوت إنذار. استيقظ المعسكر كله. ركض آدم ومراد ويحيى نحو النار المنطفئة. صرخ آدم: "ريــــم؟!" لا أحد. قال يحيى وهو يرى القيود المقطوعة: "اتاخدوا…" اقترب مراد، عثر على رمز محفور على حجر: ⊗ ⊗ قال بصوت مبحوح: "التوأمان…" شدّ آدم قبضته حتى نزف الدم من كفه: "أقسم… ههدّ عالمهم حجر حجر." --- المشهد الأخير – في القفص في مكانٍ بعيد… غرفة معدنية مظلمة. استفاقت سارة مقيدة إلى كرسي. ريم معلّقة بالسلاسل. محسن وإبراهيم داخل أقفاص زجاجية. أضاءت الأنوار فجأة. وقف صابر أمامهم وقال بهدوء مرعب: "أهلًا بكم… في المرحلة الأولى." ابتسم صبري وأضاف: "اللي هيخرج من هنا… مش هيكون زي الأول." وارتفع صوت بابٍ حديدي يُغلق. بقوة. --- نهاية الفصل الرابع اختطاف 4 من أهم الشخصيات ضربة نفسية للمعسكر بداية حرب إنقاذ… أو حرب انتقام التوأمان يلعبان لعبتهما المفضلة: الكسر قبل القتل