القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 113 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 113

الفصل 113

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 280 ‘ - ‘ وتعبّر لها عن كونه الحل الأفضل بينهم لأن الجروح يلي بعوائلهم بتعود عليهم بالسوء الشديد .. وشاف إن لها حق الإعتراف عليه ولهالسبب سطّر نصوصه بشكل أرهبها تماماً " بتقولين لي كان ودك ، بقول لك إيه ويشهد الله على هالشيء لأنك كنتي ببالي وبإختياري لكن وقت صار الموضوع إجبار وماهو بكيفي ولا هو بكيفك ولا بطريقة واحد منّا ، صار مُنفر ما يُقرب وبيبقى فيه الأثر حتى لو قدر الله وإجتمعنا ، الجروح والتاريخ بين آل نائل وبين آل ضاري أكبرّ منا وحنا مفترقين ، ومو بالرضى الله يستر عليك وسامحينا على البصمة السيئة .. " سكرت جوالها وهي تناظر تميم يلي قدامها لثواني ، وعدل جلسته بتردد لكنّها ما نطقت بالحرف وهي ما تدري وش تقول أخذت كوب قهوتها فقط لكنّه شاف تغيرها وتقلبها ولهالسبب رجع يسأل : وجد وش صار ؟ هزت راسها بالنفي ، وتغيّرت نبرته بتساؤل : خيّال ؟ سكنت لوهلة ، وشافت إنه عصّب مباشرة وكان على وشك يوقف ويبتعد لكنّها تكلمت قبل لا يسويها : أرسل لي صك الطلاق ، إنتهى الموضوع خلاص .. سكت لوهلة بدون لا ينطق كلمة ، وما يدري وش يقول أساساً أكثر ولهالسبب إنسحب للداخل ورجفت وجد وهي تاخذ نفس من أعماقها وتتأمل الجو حولها ، رجفت يديها وهي تترك كوب القهوة من يدها وتوجهت للداخل مباشرة وهي تدور أمها فقط لأنها تحتاج صدر رحب يلمّها ما تحتاج تبتعد عن أحد أكثر .. _ « بيـت تركـي » سكّرت الأنوار عليه وهي تجلس عالكنبة لأن النوم جافاها ولا قربها ، أبعدت الستاير بطرف إيدها وهي تتأمل البدر المكتمل قدامها والغيوم يلي تحاوطه وما عادت تدري وش ممكن تصير تصرفاتها ووش يخبّي لهم باكر لكن يلي تدري به ، تركي مو بحال مستقر نهائياً وتوضّح لها هالشيء لأن كانت جملة وحيدة يلي قالها لها " عقلي ما يبيني لكنّه ما يبي يضيع لجل ما يضيّعك " وهي الجملة الأولى والأخيرة يلي نطقها لها من وقت جيته ، باقي جُمله كانت بداخله مهما حاولت تكلّمه ، مهما حاولت تقربه تلاقيه يبعد بدل الخطوة ألف ، تحاوط إيده ويبقى معاها لكنه يناظرها بطريقة تحرق داخلها كله من البرود وعدم الشعور يلي فيها وتضطر تحاول تقوّي نفسها وكونها وترسم إبتسامة بثغرها وتحكيّه ، عن كل شيء يجي ببالها لمجرد إنها تبيه يتجاوب معاها لكن للأسف ما يتجاوب وبكل ساعة تمر يكون أشد من الساعة يلي قبلها ولهالسبب أصرّت يقابل أهله قبل ما يصير فيه شيء أشد ويمتنع عنهم ، ضمّت رجولها لصدرها وهي تاخذ نفس وتلف أنظارها له ولنومه يلي يصحى منه كل شوي ولا يكمّل .. ساعة أو ساعتين بالكثير وتكون متواصلة تعتبرها سلاف نعمة بالنسبة لوضعه وحالته كل شوي يصحى .. رجفت شفايفها وهي تتأمل شكله كيف حلق كل راسه ، حواجبه المعقدة دائماً ويلي تعطي ملامحه حدة مرعبة لليّ يهابه ، شنبه وعوارضه المبعثرة ، الهالات يلي تحت عينه وشراهة التدخين بشفايفه .. نامت بدون ما تحس وسط تأملاتها وبقيت على حالها .. تضم رجولها لصدرها وتسند راسها على يديها يلي تحاوط ركبها لكن كان له رأي ثاني وكلام آخر من تقدم ياخذها بين يدينه ويتركها على السرير .. كان وده يبتعد لكنّها حاوطت إيده ، وفتحت عيونها لأنها حست بكونه جنبها وحست بوجوده حولها ورمشت عينها لثواني لكن ما كان منها ولا منه كلام .. كان يتأملها كأنها شيء عادي بالنسبة له ولهالسبب تجمعت الدموع بمحاجرها لكنّها ما بكت ، ما بكت ولا صدرت منها حركة تركته على حريته يبتعد عنها لأنها تشوف منه صدود موجع بالنسبة لوضعهم السابق ، حتى وقت رجوعه حسّت إنه حبيبها من ضمّته لها وإستنشاقه لها لكن ما طال هالإحساس لأنه كان الحضن الأول والوحيد وبعدها رجع بينهم الصدود والبرود اللانهائي .. رجفت عينه من صدت عنه للجهة الأخرى ، تكمل نومها أو تحاول تداري دموعها لأن النوم طار من عينها وكل تفكيرها متى تزين ؟ ومتى يرجع .. تركها وهو ينزل للأسفل ، ولسيارته وتسارعت أنفاسه ونبضاته وهو يدور بالدرج عن حبوبه لأن مخه بيفصل عليه أكثر ولا وده ، أخذ وحدة وهو يتأمل الأخيرة بالعلبة وهز راسه بالنفي وهو يرجعها بالدرج .. ونزل من سيارته لكن سكنت ملامحه من الشخص الواقف قدامه وما كان منه كلام لأنه يعرفه ، وكيف ما يعرفه ويعرف سوء نواياه ومحاولاته هو وغيره لأنهم يطيّحونه بشباكهم ، صحيح إنه ما عاد يدرّك كثير لكنه ما بيسمح لأحد يضره .. ما كان من هالشخص كلام ، ما كان منه إلا إبتسامة وحيدة مليانة خبث ولمح تركي الشيء يلي يخبيّه بين ضروسه ، ويلعب فيه بأسنانه الأمامية وتفله قدامه بشكل طيّر عقل تركي من مكانه لو صح التعبير وتبع هالإبتسامة إبتعاد بكل سكون وكل هدوء ، رجفت يديه وهو يمد إيده لسيارته وأخذ علبة حبوبه منها وتأمل الرصاصة المحروقة يلي رماها قدامه ورجف لأنه يدري هالرصاصة وش تكون ويدري إنها كانت بداخله بيوم من الأيام ولهالسبب رماها قدامه يحذّره ، ياتجي عالكيف يا بنرجعها لك من جديد ولهالسبب شبّت نيران بداخله ما بتهديها حتى هالعلبة يلي بإيده لأن الضرر ما بيقتصر عليه إنما بيوصل حتى سلافه دامه رجع لها ولهالسبب هز  راسه بالنفي وهو ياخذ جواله ، وركب سيارته وهو يحرك فقط لأنه لازم يحل هالموضوع بأسرع وقت .. _ « مكـتب محسـن ، الصبـاح » دخل عذبي وهو ما كان مستوعب شيء لحد ما ناداه جده بلهجة شديدة ما يعرف وش يوصفها فيه لكنّه يعرف إنهم مجتمعين قدامه ويحللون شيء مو أكيد ولا يُفهم لكن بردت ملامحه من الأيهم يلي سكّر جواله وهو يناظر محسن : تركي متورط فيهم يامحسن هز عذبي راسه بالنفي : مستحيل يكون متورط فيهم صاحي إنت ؟ تركي دينه ودين المخدرات والمـ قاطعه الأيهم بتزفيرة : ولأن دينه ودين هالشيء جالس يلعب ياعذبي ، ما إكتفى بسجنه الأولي الحين طارح له واحد بالمحكمة يجاوبونه وجالس يقول لهم بالحرف تركي آل نائل إعتدى عليّ لأني ما وفرت له ! تدري وش المرعب ؟ إن الأدلة كلها صحيحة وفترة يراقبون تركي ثم لو ما لقيوا عليه حجة بيمسكونه من جديد وبنرجع من جديد ! فيه لعبة تدور هنا وماهي توها تبدأ قد ماهي من زمان والظاهر إنها بوقت سجنه ، لازم نشوف بأسرع وقت هز عذبي راسه بالنفي وهو ياخذ جواله : وين نشوف وتركي لو تقص راسه الحين ما ينطق بحرف بفهم ! بس تدري شلون يوقفون هالناس ؟ تقطع رأس الحيّة بذاته ماهو ذيلها بس .. هز الأيهم راسه بالنفي : الموضوع أكبر من كذا ، لازم نفهمه من تركي نفسه ماهو على توقعاتنا وتحليلنا نمشي كذا بنضره ما بنفيده وبنضرّ نفسنا لو دخلنا معاهم بحرب وتركي ماله دخل فيها ويمكن هذي غايتهم ، بينهم وبين ضاري معرفة يا محسن وإنت تدري .. _ «  عنـد تركـي ، مكان بعيد تماماً عن الرياض » جلس على سيارته بهدوء وهو يتأمل الطريق قدامه وصار من مفضّلاته يوقف بعيد بالخط السريع ، يدخن .. يشتت أفكاره عل وعسى تندهس تحت السيارات يلي ما تهدأ سرعتها ويرتاح بإنتهاءها لكنه يدري آثار الشهور والحروب يلي صارت له بالسجن لأن أتباع ضاري بكل مكان ما بتمر بالساهل ، أولهم الشخص يلي شبّعه تركي ضرب وأدماه وبذكره رجع بذاكرته للشهور الماضية ، لحادثة هزّت أركان السجن كله وتركته ينرمى بالمنفردة لأيام وليالي طويلة لكنه ندم ؟ لا طبعاً وهالشيء هو المرعب بكل حادثة يسويها تركي .. ما يصيبه ندم ولا رحمة ولا شفقة . " قبل شهـور ، أحد السجـون .. " جلس بمكانه وهو يطلع علبة حبوب أعصابه من جيبه ، ويتأملها قبل ما ياخذ أول حبة منها لكن إنتابه الشك لوهلة .. يعرف حبوبه ويحفظها أكثر من إسمه وهالحبوب غريبة عليه ورفع أنظاره بهدوء وهو يتأمل السجين يلي يناظره بترقب كأنه ينتظره يبلعها ولهالسبب قفلها وهو يرجع يحطها بجيبه لكن هالشخص وقف له ، كانت بوقفته رعشة مُريبة يعرفها تركي وصار يعرفها أكثر من قربه : ما أخذت حبوبك ، لا تتعب أعصابك علينا يامحامي.. ناظره تركي لثواني وهو يعدل أكتافه بهمس : ما عاد تكفيني هالحبوب ، ما عندك شيء أقوى ؟ إبتسم مباشرة وهو يهز راسه بإيه ، وإرتعش فرح : .. _ #مكــملــين_معاكم_غـــدا. .. *🍊ـــــــــــــــ🍊* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊