الفصل 112
عالم القصص والروايات 📚:
🍊🍃🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊
🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
*🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊*
..
بارت : 279
‘
-
‘
كان ودها تحكي وبالفعل رفعت أكتافها بتنهيدة : كنت أقول ما بشوف شخص يحب أحد أكثر من نفسه ، بس إنكسرت هالقاعدة عندي وأحتار كثير أحتار ليه مو الكل يشوف مثل ما أنا أشوف ، ليه الأغلب يشوف الشيء الظاهر ويسكت عنده ليه ما يحبون يشوفون كل الخافي والبسيط مثلي ؟
ميّل شفايفه لثواني بعدم معرفة وهو يتكي عالشجرة يلي خلفها ، وكانت هي جالسة تتأمل الأرض وتطرح أسئلة ما عندها لا هي ولا سعود إجابات عليها لكنها ما تقدر تمنع فضولها وش بيصير بالمستقبل ، وش بيكون ووش بيبقى عليه .. هي تترك كل أنواع الحب بكفة وبتركي وسلاف شيء آخر تماماً يجذبها ، يجذبها لأنهم ما يحبون بعض بطريقة عادية ، يحبون بعض بطريقة غير معقولة لدرجة يخبّون هالحب صحيح لكن مو عليها ، مو عليها لأنها اليوم رجعت تتذكر نفس الموقف يلي صار بملكة نيّارا ، وقت أخذ الدفتر وكانت عيونه تدوّرها من بينهم ، وشافت بسلاف اليوم نفس الشيء إبتعدت عنهم ومهما يكلمونها ما تنتبه لهم لأنها تداريه بعينها ، تشوف أحواله وحاله وهالشيء إستقر بفؤاد لتين بشكل غريب ، بشكل مهيب لأنها تسمع من فترة طويلة إحتمالات الإنفصال والهجر والتخلي الواردة بينهم لكن هاليوم قطع شكها تماماً ، تنهّدت من أعماقها وهي تناظر السماء ، وما إستوعبت للحين كونها جالسة ترمي حكي ومعطيات وأفكار له : سعود بتزين ؟
هز راسه بإيه بإبتسامة : بتزين بإذن الله ، وبأسرع وقت وبقولك شيء لكن لا تغترّين به ، تقدرين تخلينها تزين
رفعت حواجبها لثواني وهي تناظره ، وضحكت وهي توقف : أقدر أخليها تزين ؟ شلون يعني ما فهمت ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة وهو ما وده يمدحها أكثر لكن بآخر مجلس كان فيه مع بهيّة ، كانت تمدح بروح لتين قبل كل شيء ، كيف تغيّر جو الكئيب وتراضي الزعلان وتبهج الصغير قبل الكبير وما كان من سعود وقتها الرفض ولا المحارش يلي دائماً بينه وبينها ، كان منه الإقرار والتأكيد على كل كلمة تقولها بهية عنها لكن بداخل قلبه وبينه وبين نفسه ، بهيّة لو شكت أبسط الشك إنه يميل لها أكثر من كونها بنت عمه والسلام ما بتهدأ لحد ما تجمعهم تحت سقف واحد ، وهالشيء بدري عليهم بعين سعود يلي التردد باقي بقلبه كثير لأنه أكثر ما يشوف منها ، إنها تشوفه غير عنهم وعلاقتها معاه غير أكثرها ميانة ومحارش لكن ما تشوفه شخص ممكن تحبه ، كذا نظرته لها ولنظرتها له ..
إنسحب قبل ما يجاوبها إجابة وافية تشرح لها شلون هي تقدر تخليها تزين ، وضربت رجلها بالأرض : سعود !
لف أنظاره لها وهو يهز راسه بالنفي ، ودخل للداخل لكنها ضحكت من إبتسامته بذهول : ويبتسم ! هيّن بس
_
دخلت للداخل وهي تجلس بجنبهم ، وإبتسمت وهي تشوف سلاف تحاكيهم ، وتبتسم لهم عالأقل تعوضهم عن تركي وحاله وجموده وتبيّن لهم إن الأمور بخير رغم إنها هي أكثر وحدة تدري إن الأمور مو بخير .. وما بتكون
إبتسمت وهي تلف لبهية يلي تمتمت بشيء لكنها ما سمعته : سمي يمه ؟
تنهدت بهيّة من أعماقها : أقول ياسلاف يمكن تركي تعدل أحواله بنيّة تجيبينها له بحضنه ، ولد يبهج خاطره
سكنت ملامحها لأن بهية نطقت بهالجملة على دخول تركي يلي كان واقف عند الباب فقط ، ورفعت عينها له مباشرة من شافت إنه يبي يمشي ووقفت مباشرة وهي توترت فعلاً ما تدري ليه لأن رمشة عينه ما كانت المعتادة ، كانت كأنه إستوعب حكي بهية ودخل بعقله وإنسحب للخارج مباشرة وإبتسمت سلاف لبهية فقط وهي تودعهم ، وسلّمت على جهير يلي شدت على إيدها وهي تداري دموعها : سلاف يمه ، أدري به وبك بتقومين فيه وبتراعينه لكنّي أطلبك ، أطلبك يمّه لا تتركينه .. لو عثت فيه أيامه مثل ما يقول لا تتـ
هزت سلاف راسها بالنفي بهمس وهي تشد على إيد جهيّر بذهول ، ورجفت نبرتها وهي تبتسم لها تحاول تطمّنها : بتزين أيامه ، بأقرب وقت لأني ما بسمح لها ولا لغيرها ياخذونه منا ..
إبتسمت جهّير رغم إنهمار عيونها ، وتعدلت سلاف وهي تخرج خلفه لكن تبعتها لتين ركض : سلاف !
لفت لها ، وما أمداها تستوعب من حست بلتين تضمها وإبتسمت فقط وهي تشد عليها لأنها تعرف لتين .. وحساسيتها تجاه هالأمور كلها ولهالسبب إبتسمت بخفيف وهي تطمنها : قريب ترجعين وتغنين لنا ، قبل لا تعيشين قصة حب لوحدك حنّا ما بعد شبعنا منك ومن تشابيهك ولا بنشبع يمكن ، بس الأيام الحلوة بيننّا ..
ضحكت وتجمعت الدموع بمحاجرها وهي تميّل شفايفها ، وإبتسمت : الغيرة عذروب خلي ؟ ما تليق إلا عليكم أساساً !
ضحكت سلاف وهي تضمها ، وإبتسمت لتين بإرتياح وهي تدخل يديها بجيب بنطلونها الخلفي وتنهدت من أعماقها لكن الإبتسامة باقية بثغرها ، ولا بتزول دام سلاف وضّحت لها إجابة سؤالها ولو ما كان بالشكل الكافي لكنّها عرفت إنها ما بتستغني عن تركي ، ولا بتتركه للدنيا تمايله يمين ويسار بعيد
عنها ، رجعت خطاها للخلف وهي تدخل لبيت محسن ركض وضحك بدوره لأنه كان خارج من المجلس وشافها ، شاف كيف إبتسمت وكيف كانت وقفتها وكيف الحب بيطلع من عيونها وكيف ضحكت والمهم .. كيف ركضت ترجع للداخل كأن النور لمس شيء بداخلها وإنعكس على محيّاها ، كأنّها رجعت تورّد من جديد بعد ذبول طويل ..
_
وبجهة أخرى تماماً .. جلست وجد وهي تاخذ نفس من أعماقها لأنها إرتاحت جزئياً من عودة تركي لكنها باقي تشيل هم كثير أشياء وما خفت عليها الخفايا يلي شافتها اليوم والتوتر الكبير بين جدها ، وعذبي .. وتميم يلي كان يداري تركي فقط لكن بقلبه شيء كبير شافته بعينه ولا قدرت توصل لحل فيهم جميعاً ، ما قدرت تفهم شيء لكن إنكسر بخاطرها شيء عظيم ما تعرف كيف توصفه وقت شافت تركي وحاله .. كيف الإنسان الشغوف المحب المُهيب يصير بهالبرود والتبلد كله .. المنظر مُخيف بشكل ما تستوعبه ولو كان على غير تركي ممكن يصيبها حزن أو شفقة عليه كيف الدنيا صابته بهالشكل وهدته بهالشكل لكن تركي .. تركي ما قدرت تواجه نفسها إنها تنظر له بنظرة عطف أو بنظرة شفقة لأنه يخوّفها ومهما وصل فيه التبلد والبرود ما تنكسر فيه قامة وما ينهد له حيل ، ببروده وبتبلده وبغضبه وبحيويّته يحدد مساراتهم كلهم وهالشيء بعينها مرعب كيف شخص واحد يقدر يحدد مصير عائلة كاملة ومزاجاتهم .. تذكر حديث جدها عنه قبل سنين وإنه تخلّى عنه وإنه خانه لكن الحقيقة هي إن تركي خانوه أهله ، ووقت شبّ ورجع من جديد ما رجع بشكل هين ، ما أحرقهم صحيح لكنّه شب بدواخلهم نيران ما يهديها غير وجوده وعقله وثباته
عدلت جلالها من حست بشخص يتنحنح خلفها ، وتلثّمت بالأصح لأنه كان تميم يلي ترك قدامها كوب قهوة ، وورقة بجنب هالكوب لكنّه طواها بداخل إيده وتراجع عن مخططاته لحد ما نطقت بخفيف : بتجلس ؟
هز راسه بالنفي وهو يطوي الورقة بإيده ، ودخّلها بجيبه : بمشي ، تبين شيء ؟
هزت راسها بالنفي ، لكنّها تجرأت بعد تردد ومن شافت إنه هو متردد بنفسه : يمكن توضيح لتجاهل الشهور ؟
جلس على الكرسي يلي بجنبها ، وتوترت لأنها ما توقعته يبقى توقعته كالعادة مثل الشهور الماضية يرمي سلام أو كلمة وحدة ويبتعد عنها ويتجاهل كل التجاهل لكونه قال " ولد عمها أولى " ، أخذت نفس بعد تردد وهي تبتسم بخفيف : وقت كان ضاري ضرر محتوم علينا قلت كلمة ، وما بنساها مهما كانت لأنك أثبّت لي يومها لو كان آخر الحلول إنك تترك طموحاتك بتتركها عشاني .. مو لأن لي أفضليّة عن غيري ولا لأي سبب ثاني لكن لأني بنت عمك ، وما بترضى لي ضرر الغريب ..
كان بيتكلم لكنه سكت من رسائل وصلت لجوال وجد ، وشاف سكونها ولهالسبب رفع حواجبه : صار شيء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تسكر جوالها فقط رغم الرهبة يلي وقعت بداخلها الحين لأن الرسائل ما كانت إلا من خيال ، تبيّن لها صك الطلاق بينهم وحصوله نهائياً بالمحكمة ورسالة أخرى منه تعتذر لها عن المماطلة يلي صارت و
_
*🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊*
🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖
🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊🍃🍊