الفصل 111
عالم القصص والروايات 📚:
🍊🍃🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊
🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
*🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊*
..
بارت : 278
‘
-
‘
« بيـت عـذبـي »
طلعت من غرفتهم وهي تشوفه جالس بالصالة ورجف قلبها من المقطع يلي يعيد ويزيد بيده وبجـواله ، جلست على ظهر الكنبة لجل تصير خلفه وشافت إبتسامته الخفية رغم حزنه ، كان المقطع يلي يخصّ تركي ، يلي أَشعر بيومها " ياوصلها الغاليّ هلا "
ولهالسبب مدت إيدها لكتفه ، وإبتسم عذبي وهو ياخذ نفس من أعمـاقه : وقت كنّا صغار ، كان يدور الأشعار وكنت أدور وين الهوشة ، كان يوقف يتأمل وكنت أقوله ياتركي ما به لذة بهالسطور ، مالها طعم ليه توقف لها
كان يقول لي يستهويه ، يحبّه ، ما كنت أهتم لكنّي صرت أهتم لكل شعر يطلع منه هو ، صرت أشوف عينه قبل منطوقه ، صار يستهويني معه لأني أعرف كل مزاجاته من أشعاره ، هالليلة تدرين كانت غير ليه ؟ لأنها كانت أول ليلة بعد سنين يبتسم بهالشكل ، يِشعر بهالشكل مع إني كنت متهاوش معاه الصبح لكنّي رجعت وطلبته وضحك لي ، قلت له وش يقول دايم السيف وما قصّر
إبتسمت نيّارا وهي تناظره ، وضحك وهو ياخذ نفس من أعماقه لأنه إشتاق له بشكل غير معقول ، إشتاق له لكن يكفيه معرفته بإنه خارج حدود السجن وهالشيء يريّح باله شوي ومصير الحيّ يتلاقى ، وهذا عزاه ..
تعدل بجلسته وهو يقبّل إيدها ، وشدت عليه وهي تشوف رسالة من جدها محسن إنه عند الباب ، ولفت الجوال لناحيته توريه : بلبس وأجيكم ، لا تتركه ينتظر
هز راسه بزين وهو يعدل نفسه وتوجه للباب يفتح له لكن ملامح محسن المُستبشرة والمستهلة سبب له ريبة لثواني : وش صاير ؟
دخل محسن وهو يبتسم ، وناظر نيّارا وهو يعدل عكازه : رحت حول بيت تركي بشوف سلاف ، لكنّ رجعت خطاي
رفع عذبي حواجبه لثواني ، وعدلت نيّارا بلوزتها بتردد : ملامحك ما تبين إن فيه مصيبة ردّت خطاك عنها
تغيّرت ملامح عذبي مباشرة بتساؤل ولهفة من جلس جده : تركي رجع ؟
هز محسن راسه بإيه وهو ياخذ نفس من أعماقه : رجع
ضحكت نيّارا مباشرة وهي تشد على إيد عذبي يلي للحين ما إستوعب ، وإبتسم محسن بخفيف لأنه ما كان متوقعه يرجع لكن لاحظ عذبي ملامح الخوف بوجه محسن رغم إستهلاله ، وجلست نيّارا تمد إيدها لإيد جدها يلي يحاول يمسك هواجيسه عنهم لكنها طغت حتى على ملامحه : به شيء لازم نعرفه ؟
هز راسه بالنفي لثواني ، لكنه من بعد السنين الماضية إستوعب إن الشيء البسيط يلي يخيبه يرجع عليهم أضعاف وإن الفُرقة يلي كانت بينهم عمرها ما قوّتهم : جاء يمّي الأيهم قبل لا أجيكم ، قال لي حكي ما توقعتني بسمعه بيوم عن تركي لكنّه قاله وسمعته ، ما صدقت بالأول لكن قال بيرسل لي كم شيء يأكد لي صدق قوله
بهتت ملامحهم من صوت جوال جدهم يلي يعلن وصول رسائل كثيرة ، ومدت نيّارا إيدها وهي تساعد جدها يلي طلع جواله من جيبه ، وبردت أطرافها وهي تشوف الصور يلي بمحادثة الأيهم معاه : وش يعني هذا كله !
محسن بتردد : يعني إن دروبه صعبه ، ما بيعرف لو يأذي نفسه أو يأذي يلي حوله ، وقال لي شيء ثاني لكنّه مو متأكد منه للحين وإن شاء الله ما يتأكد لأن وراها حرب ..
رفع عذبي حواجبه ، وما تكلم محسن لأن نيّارا موجودة والموضوع أكبر من إنها تسمعه وتعقله خصوصاً إن ما وده يكسر بخاطرها هي بالذات لأنها إنكسرت كثير ومن ثاني أيام زواجها يلي المُفترض يكون أسعد أيامها ..
شتت أنظاره لثواني وهو يتعدل : نيّارا يبه ما ودك تشّربيني قهوة من يدينك ؟ صار لي وقت ما شربت ..
هزت راسها بزين وهي تتوجه للمطبخ ، ورجفت إيد محسن وهو ياخذ نفس بهدوء : تعرفه ؟
هز عذبي راسه بالنفي وهو يشوف الشخص يلي ما إرتاح لملامحه نهائياً ، ومن الناس يلي حوله وتمتم محسن بإسمه وكنيته ولهالسبب بردت ملامح عذبي تماماً لأنه يدري به ، يدري بإسمه وصيته يلي يُذاع بمجرد ما تُنطق كلمة مخدرات وممنوعات بالجو ، ما قدر عذبي ينطق بكلمة نهائياً لأن ما وده يتسرع بشيء لكن الشكوك يلي تداهمه ماهي بسيطة ، وحكي الأيهم وتوقعاته شيء آخر وتلزم إجتماع بأسرع وقت لأن تركي ضاع من يديه مرتين ، وما سمح له يكون ظهره لكن الحين ما بيرجع يضيع لو وش يصير ، خصوصاً قدام هالشخص ..
_
« بيـت محـسـن ، العشـاء »
رجفت إيدها وهي تنزل بجنبه وشدت على إيده وهي تخاف عليه قبل كل شيء الحين لأنه " يخوّف " يلي ما يخاف فعلاً ، هي أصرّت عليه يجي لخاطر أُمه وبهية وما كان منه رد لإنه رجع ولا به مجال يراوغ ويبتعد عن أحد وهو لاقاها ولهم حق عليه مثلها ، شدت على إيده وهي تناظره لكن نظراته حرقت جوفها كله من البرود يلي فيها والتبلد اللانهائي ، وناظرته : تركـي
ما كان منه رد وهو يتأمل بيت محسن ، وشدت على إيده وهي تمد إيدها الأخرى لوجهه تلفّه لناحيتها وبردت أطرافها من هدوء نظرته فقط ومن أبعد أنظاره عنها للبيت من جديد ، نزلت إيدها بكل هدوء وهي تفك إيدها الأخرى عن إيده وتتدخل
معاه للداخل ، أو قبله هالمرة لأن خطاه كانت ثقيلة بشكل أوجع سلاف وندّمها على طلبها إنه يجيهم لكن جهيّر وحكي جهيّر ودموع لتين وترقّب نيّارا ، كلهم ما يهونون عليها ولا تهون صحة تميم ولا إنتظار سعود ولا لهفة عذبي ولا تعب سلطان ولا خوف رياض ، كلهم من أولهم لآخرهم ما يهونون عليها ولأنها تعرف لو قابلهم ممكن يحركون مشاعره مثلها ولو حركة بسيطة ، دخلت قبله لكنّها تمنت تنتهي بهاللحظة من وقوفهم كلهم ، وترقبهم ، ونظراتهم للباب ولهفتهم يلي ترتسم بملامحهم وأولهم جهيّر يلي سابقت دموعها أنفاسها وهي تنتظر دخوله ، شافت السكون الغريب من دخل خلفها ، وعرفت إن كل خواطرهم صابها الكسر من جديد لأنه ما إبتسم ، ما حرك عينه ، ولا نظر فيهم بشكل يعرفونه بإنه يحب ويعرف ويحترم ، ما كان منّه شيء يريحهم ولا كان منه غير النظر البارد لكل شخص فيهم ومع ذلك ، إنهالت الدموع والأحضان لكنه كان كما الصخر ولهالسبب تجمعت الدموع بمحاجرها بشكل رجّف كل جسدها ، رجّف يديها وهي تشوف جهيّر تضمه ، تقبّله ، تبكي تحاول تحاكيه لكنّ ما كان منه كلام ولا كان منه نظر غير رمشه الراجف يلي تنتبه له هي ويحرقها ، كانت الدقايق بين أحضانهم مثل الساعات والدهور عليها مو بس الساعات لأنه ما يحس فيهم ولأنها تحترق من عدم هالإحساس وتندم بكل ثانية رغم إبتهاجهم ورغم حُبهم الواضح من عيونهم وسلامهم وأحضانهم له ، رغم كل شيء إلا إنها ما تحس بشخص فيهم ، ما تشوف شيء منهم ما تشوف غيره وتصرفاته ..
طلع مع العيال وعمامه للمجلس ، ومسحت لتين دموعها وهي تناظر سلاف وترقّبها للباب وإنهزّ كيانها كله لأن ما هان عليها وضع تركي ، والحين ما هان عليها وضع سلاف أكثر ولهالسبب إنسحبت من عندهم مباشرة
_
« مجـلس الرجـال »
شد عذبي على جده مباشرة بهمس : لا تقول له كلمة
هز محسن راسه بإيه وهو يتأمل تركي يلي جالس ويسولفون له لكنه ما يرد ولا يتجاوب معاهم لكنّهم يعرفونه ويعرفون إن حاله ما بيكون هين ولا سهل ولهالسبب قد ما يقدرون ما يحسسونه بغربته عنهم ، ما يحسسونه إنه تغيّر وتغيّرت شخصيته إنما يعاملونه بعاديّة يحتاجها تركي لجل يحس إنه عادي وإن الظروف ما غيّرت بدواخلهم شيء عليه ، أولهم كانوا تميم وعذبي يلي هم أكثر إثنين حريّن ويتنعمون بحريتهم لكن بكل مرة ينسجن تركي أو يُبتلى تنسجن قلوبهم وعقولهم داخل أجسادهم ، يحسون بشعوره لو بالشكل البسيط لكنّهم يفهمونه ولهالسبب يكفيّهم بهالوقت منه رجوعه ما ينتظرون الأكثر ولا يبونه .. قليله يكفيّهم الحين ..
خرج سعود وهو يدندن بخفيف ، ووقفت خطاه وهو يسمع صوتها عند مكانها المعتاد ورفع حواجبه :
تركي ورجع الحمدلله ، ليه جايّه هالمكان ؟
ميّلت شفايفها بتساؤل : يموت الشغف سعود ؟ الحب ؟
رفع حواجبه لثواني وهو يشوف بعينها سؤال صريح ، سؤال أكبر من إنه يجاوبه لأنه ما يدري ، ولا قد فكر بالشغف والحُب كيف يصيرون وكيف ينتهون ، يعرف مشاعر اللحظة ويلي يبني عليها مشاعر وقرارات لكنّه ما يعرف وش معنى يكون الإنسان شغوف ، ما يعرف وش يعني يموت شغفه وحبه وتركت فيه تساؤل رغم إنها ما كانت تدور الإجابة منه ، كان
_
*🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊*
🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖
🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊🍃🍊