القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 110 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 110

الفصل 110

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 277 ‘ - ‘ يعجز ووقفت خطاه عند بابه ما قدر يكمّل ، ولا قدر يرجع رغم إن ما عاد بينها وبينه إلا هالباب ، وأفكار عقله والجنون يلي يحاول يرده عنّها ويسوق خطاه للدرب البعيد مو صوبها ، رجف لأنه بمجرد قربها بهالشكل وتفكيره بإنه بيخطي خطوة ويرجع لها رجّع فيه الحياة لدرجة حتى صدره المتبلد يلي ما يفكر بشعر ولا غيره وقت قلّت المسافة بينهم شرح وضعهم بهالسطور يلي للحين تتردد بباله ويلي رجّفت به كل خلاياه ، إنسحبت خطاه للخلف ووجّه ظهره للباب وهو كان بيبتعد لكنّه تسمر بمكانه من صوتها الناحل يلي وقّف كل خطاه وتفكيره وجنونه بشكل مؤلم ، وقّف كل خلاياه من إتّكت بهدوء على الباب ورجف صوتها ، كانت نظرة عيونها تلتهب من الغضب يلي فيها ، والمشاعر يلي تخبيّها والدموع يلي تداريها وما كان منها إلا السؤال يلي كانت إجابته بيوم من الأيام إنه يرجع يلبّسها خاتمها من جديد ، يقبّل كتفها وتتوضح لها من أفعاله إنه مستحيل يترك : بتترك ؟ ما إلتفت ، ولهالسبب هزت راسها بإيه فقط لأنه رمى جمرة بداخلها مو بس عدم رد وهي تحاول تمنع نفسها ودموعها لكنها ما منعت نفسها من الكلام وأكدّت لنفسها وله شعورها إنه كان موجود بالكوفي : كنت حولي ، قبل ساعة .. لف أنظاره لها من رجفة شفايفها ، وعيونها وحتى إيديها ومن إبتعدت عن الباب فقط تدخل للداخل ولا يدري ليه دخل خلفها مباشرة لكن يلي يدري به إنه ما عاد يحسب لشيء ولا يفكر ، هزّته كله أكثر من كل شيء حوله ولهالسبب رجفت حتى نبرته وهو يشوفها إبتعدت عنه ، وأخذت زاوية بعيدة عنه تمسح دموعها وتهدي من نفسها وشعورها ونطقت : مو مجبور تبقى ، ولا ترجع .. ما كان منه الرد ولفّت أنظارها له ورجفت يديها وعيونها عليه وهي تشوفه تغيّر ، تغيّر بشكل هد حيلها بهاللحظة لأنه ما يوضح غير إنه تبلّد من كثير أشياء ولا عاد يهمه شيء ولهالسبب إنهد حيلها ، لأنها ما كانت معه ووصل هالمرحلة بدونها ، شاب شعر راسه وهو يشوف أغراضها يلي بطرف الصالة ويلي ما توضح شيء كثر ما توضح له إنها فعلاً بتسافر ، وبتترك كل شيء وراها وأولهم هو ولهالسبب ما صار له سيطرة ولا قدرة على نفسه وحركة حواجبه ولا رعشة يديه وبالفعل أخذت نفس فقط وهي تشد على الطاولة يلي خلفها ، ويلي إرتكت عليها وهي تحاول تثبت نفسها وتوازنها وتشوف أنظاره يلي على أغراضها لكن ما كان منه كلام ، ولا ردة فعل تبيّن لها إنه ما يبيها تروح ، رجفت نبرته وهو يناظرها وكان يحاول ينطق إسمها عالأقل لكنه ما قدر ،  ما كان منها كلام له وهي تحاول ما تنهار ، ولا تبكي وتوجهت يمّه وهي تمد إيدها لصدره وكانت بتتكلم ، بتعاتبه ، بتضمه لكن رجفت كل ضلوعها وما كان منها غير تنهار وهي تناظر عينه ، وترجّته رغم غضبها وشعورها : قول لي كلمة وحدة ، كلمة وحدة ! ما كان منه كلام ، ولهالسبب ضربت صدره لمرة وهي تكرر طلبها ، وللمرة الثانية والثالثة لحد ما إنهارت لأن ما عاد عندها حيل ولا صبر ولا أي قدرة تفاهم ، ترك لها حرية الضرب بصدره وما بطّلت ترجف عيونه لو ثانية وحدة لأنها ترتجي منه نطق لكن ما منه .. قيّد يديها من كانت على وجه إنهيار وبالفعل إنهارت من بكاها وتقطّعت حتى نبرتها بالعتب والغضب ، إنهارت وهي تعاتبه ما وسعها البيت ولا وسعتها الديرة ولا وسعها حتى المطار يلي راحت له وكانت بتاخذ بنصيحته والتذكرة يلي تركها وتمشي بعيد عن هالديّار لكنها ما قدرت ولا قدرت حتى الحين ترجع وتروح له ، تقطّعت عروقها من بكاها وما كان منه غير الدموع يلي ما طاوعت كيفه ونزلت من عيونه غصب عنه وهو يضمها بكل شدة يواسي ضلوعه وضلوعها يلي هدّ حيلها البعاد ، شاب شعره وشاب قلبها من كثر الإنتظار يلي كسرها من كل شيء لقيته خلفه ، إنهارت حتى رجولها ما عاد تشيلها وهي قدامه ، قدام صدره لكنّه مو حبيبها ، ما يداري عينها ، ولا ينطق بإسمها ، ولا بعينه شعور يهديها بينهم الحواجز والجدران من تبلده ولا غير هالشيء ، رجف صدره من إنهيارها عالأرض وهو لازال مقيّد يديها لكنّه يجن بداخله ، يجن ورجفت عيونه وهو يحس بالإحتراق يهلك محاجره وبالفعل رجفت نبرته وهو يحاوط فكها ، ونزلت دموعه غصب عنه : سلاف إنهارت من بكاها وهي تشوفه نطق بإسمها ، وحاوط فكها وهو يحاول يشرح لها حاله وبالفعل رجفت شفايفه وهو يحاول يجمع جملته ، ويشرح لها وضعه وكُره عقله له والصراع يلي بينهم وما كانت منه إلا جملة بعد بعثرات ومحاولات قدرت تطلع منه وسط دموعها ودموع عينه ورجفتها " عقلي ما يبيني لكنه ما يبي يضيّع لجل ما يضيعك "  وهالجملة هدت فيها كل حيل باقي وما كان منها إلا تضمه ، أو بالاصح تشد عليه لأنه ضمّها بكل ما به من قدرة وقوة يداري عنها دموعه ويحاول ما يضعف أكثر لأنه إنهار وحتى حروفه شلون إنصاغت .. وطلعت مايدري ، بعد ما كان الشاعر الفصيح صار يخاف يكون كلامه مو مفهوم وهذا لوحده سبب للهروب أكثر من باقي الأسباب .. تشوف فيه خوفـه ، وشعوره ، تبلده وتلعثمه وكل هالتغيير يلي صار بشخصيته وبمظهره كلهم يحرقونها والشيء الوحيد يلي تعرفه ، إنّها بكل أحواله وبكل فصوله بتحبه ، ولا تكره دروبه لو دروبه جمر لكن يعزّ عليها كونه بهالحال ، بهالإنهيار بعد ما كان مليان شعور ، مليان شغف والحين ، الحين لو هي ما تحبه ما تعرفـه ، إنهارت بحضنه لكن هو كان منه شَدّة ما قدر يمالك نفسه عنه وما قدر ينبّه نفسه وشعوره عن إحتمالية إنه يوجعها ، كان يضمها من قلبه ويتمسك فيها بالأصح لأنه عصى جنونه وكل أفكاره وصار يمّها ويخاف يبتعد عنها الحين ، يخاف يرجع له الخوف والرعب وعدم الشعور ويبتعد لكنه مو قادر يستوعب إن مشاعره رجعت له من جديد وإن حتى دموعه نزلت ، يحس لكنه ما يستوعب وبالمثل سلاف يلي ما وقفت دموعها ولا خفت رجفتها وهي كل هالمشاعر بالنسبة لها بكوم وتلعثمه بكوم آخر تماماً لأنها تعرف لسانه ، تعرف فصاحته ، تعرف حبيبها الشاعر المجهول يلي كل جماهيره عيونها ولا يرتجي غيرهم ، تعرف التلعثم يلي ما يعرف دروبه من وقت والحين صار معاه بهالشكل ولهالسبب إحترقت روحها وهي تشد عليه فقط ورجف كل قلبها من حست فيه يقبّل عنقها ، ياخذ ريحة عطرها لصدره وجوفه ، يروي شوقه ولهالسبب إحترقت أكثر لأنه مشتاق بشكل مؤلم وهي أكثر لكنه مو قادر يعبر ولا ينطق ولا حتى يتّزن ، رجفت وهي تمد أناملها لشفايفه الراجفة من صار يقابلها فقط ، وأسند جبينه على جبينها وهو كفّ دموعه من وقت لكن ملامحه للحين تحترق ، تشتعل بالإحمرار والشوق والحرقة وكل شعور ممكن يوجع داخله ويطغى عليه ، رجف لأنها مدت أناملها بهالشكل لشفايفه وما فتح عينه ولا هي فتحت عينها لأن إستنادهم بهالشكل على بعض ، وقربهم ، ومشاعرهم ما عاد تحتاج شوف ، يلي بقلوبهم أعظم ، كان البكي والإنهيار والرعشة يلي تحاوط يديه ويديها رغم إنهم سوا ، يحاوطون بعض لكن كبر الشعور كان له حكمه ، عرفت ليه إبتعد وما رجع ولهالسبب كانت توجعها دموعها يلي تحرق خدها من حرارتها ، عرفت إنه ما يبيهم يشوفونه بهالحال ، وعرفت إنه يتصارع مع كل خلية بعقله وكل شعور بقلبه يحاول يدور نفسه وذاته الأوليّة لكن ما عاد لها أثر بداخله ، عرفت إن صدره يوجعه ولهالسبب مدت إيدها لقلبه بالتحديد لكنه ما رفع عينه لعينها ، ما جرّب يناظرها لأنه كان بين الود والتمنع وكلٍ منهم ياخذ منه ومن روحه ، مدت إيدها لعروقه وهي تحاول تتماسك ، أو تماسكه لكن الخوف باقي بداخلها إنه بعد هالجية يرجع ويبعد ، يصارع نفسه بعيد عنها لجل ما يصيبها شيء ، ولجل ما تشوف منه الجنون والتبلد.. _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊