الفصل 109
عالم القصص والروايات 📚:
🍊🍃🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊
🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
*🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊*
..
بارت : 276
‘
-
‘
إثنينهم تضرروا من ضاري بشكل غير معقول ، يكونون معه بالبداية لكنهم ما يستوعبون إلا بعد فوات الأوآن إنه يقصّر أعمارهم وما يفيدهم بشيء ، هو يستفيد وبس ..
أخذ منهم أحلام وطموحات وقرارات كثير أبسطها كان حق كل واحد فيهم بالزواج وإختيار شريك حياته من يكون .. أجبر الأيهم وأجبر خيّال ولهالسبب هم يتشاركون الشعور الواحد بالندم تجاه كل شيء والقلق من كل شيء جاي لأن ضاري طاح صح لكن زمام آل ضاري صعب يمسك ولا لهم خلق حروب جديدة ، كلٍ يكفيه الخراب يلي بداخله عل وعسى يقدرون يصالحون دنياهم وتصالحهم بدورها ما تأذيهم أكثر ، أشعل الأيهم سيجارته وهو ياخذ نفس من أعماقه وناظره خيّال : تحب تركي ؟
ناظره الأيهم لثواني فقط وهو يشتت أنظاره بعيد ، وهز خيال راسه بإيه بهدوء وهو يتكي : لهالسبب ما تبي شيء يمسّه وما تنلام ، معدنه نظيف لكنّه ما يتفاهم ..
هز الأيهم راسه بإيه ، وناظره خيّال : تتوقعه يرجع ؟
هز راسه بالنفي ، وتوضّح الأسف بملامحه : ما بيرجع ، شفت بعينه شيء ما ينوصف ياخيّال ، يرعب ..
_
وبالفعل ، كان للأيهم توقع صحيح للشيء يلي شافه بعين تركي وإنه يعبّر عن عدم رجوعه وفعلاً ما رجع ولا قربت خطاه من أحد ، لا من أمه وأخوانه ، ولا أصحابه ، ولا حتى بيته وزوجته ولا مزرعته ، ماله أثر بالرياض نهائياً ومر اليوم ، والثاني والثالث ، والإسبوع والإسبوعين ولا له أثر يشوفونه فيه ولا منه خبر .. حتى السلام والسؤال والرسالة لو هي حرف ما كان منه لهم نهائياً .. ما كانت توصله رسايلهم ، ولا مكالماتهم ومحاولاتهم بالوصول له
وهالشيء ما مرّ عليهم بالساهل إنما ترك بدواخلهم بصمات أبشع من بصمات الثمان الشهور الماضية ..
كان ما يدور لهم درب ولا سبيل يشوفونه فيه لكنّه يشوفهم بكل مطرح ، وبكل مكان ويستكين لكنه ما يقوى على المواجهة ولا على إنه يقرب منهم ، يشوف عذبي يلي يداري نيّارا ونيّارا تداريه ، يشوف أمه يلي تميم ما يتركها لوحدها نهائياً ، يشوف لتين ويشوف بهيّة يلي كلهم إختفت إبتسامتهم يلي ما كانت تغيب عنهم .. يشوف سعود ورياض يلي مسلّمين الأمر ولا يجاهدون بشيء ينتظرون الدنيا كيف ما تبي تمشي تمشي ولا يعارضونها حتى لو مشت عكس رغباتهم .. كان يشوف حال أبوه وحال جده وأحوال عمامه لكن ما كان منه كثير الإهتمام .. كان يشوف حالها هي وكل أحوالها حتى أبسط لمسة منها .. يشوفها من أول ما تطلع من بيتهم وتتوجه لسيارتها ولجامعتها ويحترق لإنها كل مرة تطلع بحال .. مرة مستعجلة وتطيح منها أغراضها ويفز قلبه بشكل يوجعه على كل شيء يطيح منها وكيف تنحني له ، مره تضم عبايتها وتشد على قهوتها ، مرة تخرج وإيدها تحاوط خاتمها وعلى كثر الأحوال وإختلافها لكن الشيء الوحيد يلي ما إختلف فيها كان نظراتها ، نظراتها يلي تحرق جوفه وتتركه يدخن بكل شراسة فقط لجل ما يفكر ولا يحاول ولا يجرّب يقرب ..
_
« بعـد الجامعـة »
دخلت الكوفي يلي كانت تفضّله من وقت طويل خصوصاً بهالوقت من السنة ، كانت تفضله ببدايات الشتاء لكنهم مو ببداياته الحين صاروا على وجه نهاياته ، كانت تفضّله لكن ما عادت بعد ما إرتبط عندها بذكراه وجيّته لعندها ونطقه بـالهون يابنت عمي ، رجفت يديها وهي تتوجه لمكانها المعتاد وتكّت فقط وهي طول الفترة الماضية كانت تمر من جنبه وتتجاهله لكن اليوم ، اليوم دعتها روحها لإنها تدخله وتبقى فيه شوي ، تجلس لوقت بسيط عالأقل ولهالسبب أخذت نفس بهدوء وهي تفتح آيبادها وبقيت تتأمله وتتأمل وضعها وجدولها وما تدري ليه حسّت بشعور مُهيب ، وغريب من قل الداخلين لهالكوفي يلي صاروا شبه معدومين ما بقى إلا هي وموظفينه وطاولة أخرى ما تعرف مين صاحبها لكنّ رجف قلبها وهي تشتت أنظارها بعيد فقط ، رجعت جسدها للخلف وهي تشد على إيدها وفزت بإرتعاب من اليد يلي إنمدت على كتفها ، تغيّرت ملامحها مباشرة وهي تشوفها وجد ، ورجفت شفايفها بعد صمت من إستوعبتها : وجد ..
هزت وجد راسها بإيه بتعجب : تنتظرين أحد ؟
هزت راسها بالنفي وهي تشتت أنظارها لبعيد ، ومدت وجد إيدها وهي تضم إيد سلاف بذهول : خفتي ؟
هزت راسها بالنفي وهي تستوعب نفسها ومشاعرها الغريبة يلي تداهمها بوجوده حولها وقربه لكنّها ما شافت له أثر ، ما تدري هالشعور حقيقة أو هي تتوهمه لأن هالكوفي كان أول لُقاء بينهم قبل لا يقول لها إنها حرمه وزوجته وقبل لا تدري ووقت نطق لأول مرة بأعذب تهدية سمعتها بحياتها لأنها منه " بالهون يابنت عمـي " ، رجفت يديها وهي تناظر وجد فقط وما تدري ليه كانت تتوقع اليد يلي إنمدت لكتفها يده مو يد وجد ، ماكان إحساسها من فراغ لأنه فعلاً كان موجود ، يخبي هيئته ويحاول يشوفها فقط لكنّها رجّفت كل أركانه بخوفها وإحساسها يلي وصله ، رجّفت كل كيانه من عيونها يلي
دارت بالمكان كأنها تدري به وتدري بوجوده لكنها ما شافته لأنه حاول جاهد يصير يشوفها لكن ما تشوفه .. ما يدري وش النار يلي إرتمت بجوفه بهاللحظة من إيدها يلي رجفت وما كانت له الجراءة يروح ويضمها ولهالسبب إلتهبت كل أعصابه وعروقه ولهالسبب طلع من الكوفي بكل عجل يرمي نفسه بسيارته ويدور حبوبه فقط ، عض شفته بغضب لأنه ما لقاها لكن سكنت ملامحه وهو يشوفها خرجت مع وجد ، شاف عينها تجول بالمكان للمرة الثانية ونسى نفسه وتوتره وغضبه من شاف رجفة إيدها وكيف كانت تحاور وجد والواضح إنها تفهّمها إنها ما تقدر تجلس أكثر ، لو ما جات وجد كان ممكن يروح ويقابلها ، ممكن ما يمسك أعصابه وقت يشوف رجفتها وخوفها ، يجلس قدامها عالأقل ويحلف إن ما بيطلع منها ولا منه كلام .. بيكون السكوت ولا غير السكوت سيّد لأنها هي بوسط خوفها وتأملها بجيّته ، وهو بوسط جنون التحكم بأعصابه لكنه يدري وقت يشوف عينها وتقابله بيصير هادي ، بيصير الكون كله هادي وبتاخذه عيونها لآخر مدى ما يحس فيه بسوء العالم وقسوته وغربته .. بتاخذ منه إحساس غربته وترميه بعيد وتبقيّه هو ، تبقيّه هو ويتأكد قوله يلي ما تعب بترديده بإنها هي بلاده ، بيته وكل أماكن وجوده ..
رجفت شفايفه من إبتعدت عن وجد وهو شاف إيديها يلي إرتفعت لرأسها ولعيونها ويدري إنها تحاول تهدي نفسها فقط ولهالسبب رجعت تثور فيه براكينه كلها من أول وجديد لكنّه بقى بمكانه ما قدر يتحرك ولا يلحقها..
لكن بالنسبة لها ، ما قدرت تبقى بمكانها ولا مع وجد لأن الشعور يلي بداخلها أعظم بكثير من إنه يبقي فيها هدوء وعقل ويبقيّها بمكانها ، والخيبة الكبيرة يلي حستها وكسرت فيها خاطر وقت توقعت إنه هو يلي جاء يمّها مو وجد ما عرفت كيف توصفها لكنها حزّت .. كثير حزّت بخاطرها ، أخذت نفس وهي تحاول تهدي دموعها فقط لجل تشوف دربها رغم إنها ما ودها تشوفه ، ولا ودها بشيء أكثر ولا ترتجيه لأنها على هالحال وهالمشاعر ما بتقدر أكثر ، ما عاد فيها حيل لكل هقاويها يلي تخيب وتهد حيلها لكنّها ما تتوب منها ، هي كل أملها إنه بيرجع وبيلاقي دربه بجنبها لكن هالأمل ما يطمّنها ، ما ياخذ منها غير حيلها وشعورها وقلبها ولا يعطيها مقابل أو مواساة لجل تبقى عليه ، ما تدري كيف وصلت لبيتهم بهالسرعة لكنّها نزلت مباشرة ، طاحت منها أغراضها وأولهم كان بكت الدخان يلي محتفظة فيه لليوم لأن كان حقه وما بقت فيه إلا سيجارة وحدة تعهّدت إنها ما بتشعلها إلا وقت تختنق روحها ، واليوم فعلاً إختنقت روحها من الوهم بشكل مايوصف ، أشعلت سجاير كثيرة على غيابه ولجل تفرغ من طاقتها لكن هالسيجارة وهالبكت ما قربتهم نهائياً ..
رميت عبايتها وهي تاخذ نفس من أعماقها وضمّت نفسها فقط لجل ما يصير حالها يبكّي أكثر ..
وعنده ، رغم كل شيء بقلبه وبعقله وشعوره كان بعقله سطور رجّفته ولا يدري ليه طريت عليه بهالوقت لكنّها هزته ،" كل مافي الكون حولي ، صار يبكيني ويبكيك .. واختلف بالحيل زولي من لهف قلبي عليك " ..
هزّت كل كيانه من صدقها ووقتها ورجف قلبه وهو يسابق خطاه للبيت لكنه يعجز عنه ، يعجز ووقفت خطاه عند بابه ما قدر يكمل..
_
*🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊*
🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖
🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊🍃🍊