القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 108 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 108

الفصل 108

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 275 ‘ - ‘ أخذ نفس وهو يحس برجفة صدره ، ورجعت له الكحة يلي فارقته من وقت وكيف ما ترجع والدخان ما يفارق شفايفه حتى بالسجن ، رجعت له أطباع وعادات ونظرات ما كان يبيها لأنها تكرهه بنفسه كيف يلي حوله ، أخذ نفس وهو يرفع إيديه لشعره وراسه فقط يحاول يدرّك ما تبقى منه ويستوعب كل شيء ، لو كان فيه ندم بسيط عالأقل ، لو كان فيه إحساس بالشيء يلي سواه وتبعاته ما كان هذا حاله ، كان قدر بالسجن يتعايش ويرجع طبيعي لكنّه ما كان منه ندم طول هالشهور ولا بيكون منه مستقبلاً لهالسبب ما يهمه شيء ، يهمه ما يرجع لأحد فقط لأن تبلده ما له مكان عند عواطفهم.. _ «  بيـت جهيّـر » كانت جالسة على سجادتها بعد ما أنهت صلاة الوتر يلي صارت كل الدعوات يلي تدعيها فيها لتركي وعقله ، ولصحة تميم ، ولروح لتين ولآمال نيّارا ، رفعت عيونها للقمر يلي يتوسّط السماء وللنجوم والغيوم حوله وهي تتأمله لوقت طويل وبداخلها شعور غريب ما تدري وش توصفه لكن يلي تدري به إن وجودها بالخارج وبحديقتها يفيدها أكثر من وجودها داخل البيت .. سكنت ملامحها من حسّت بقُبلة حنونة على رأسها ، وأخذت نفس وهي تداري دموعها يلي تجمّعت بمحاجرها من جلوسه بجنبها ومحاوطته لإيدها وقبلاته يلي ما توقفت لحد ما تمدد بحضنها لكن إنسابت دموعها غصب عنها وهي تحاوط شعره ، تشوف تعبه وتشوف قهره وتحاول تداري دموعها وحزنها عنده لكنّه حنون ، حنون بشكل يبكيّها بكل مرة يمر من جنبها أو يقبّل إيدها أو حتى يناظرها ولهالسبب غطت عيونه بإيدها وهي تمسح دموعها بإيدها الأخرى لكنّه هز راسه بالنفي بهدوء : يمه أدري إنك تبكين ، لا تخبين .. هزت جهيّر راسها بالنفي وهي تبتسم وسط دموعها : ما أبكي يمه ، دموع الفرح وما تحملّتها .. ما كان بيبتسم لكن نظراتها وسط دموعها والإبتسامة يلي إنرسمت بثغرها ويلي يحلف إنه لو يدور الدنيا ألف مرة ما يلاقي مثلها ولا نفس وقعها بقلبه ولا نفس الحنية يلي فيها ، كل هالشعور أجبر ملامحه تميل للإحمرار مباشرة وأجبره يبتسم ويشتت أنظاره للسماء وهو تفكيره ما هدأ لحظة بأخوه وحاله ، وش المواسم يلي مرّت صدره بهالفترة ورغم حزن المواسم يلي دايماً تمر صدر تركي إلا إنه يتمنى تكون فعلاً مرته مواسم وما قضى هالوقت خالي ومُتبلد فقط ، للحين يرجّف داخله شكله كيف متبلد ولا يهمه أحد فيهم ، للحين ترجّف داخله بعثرته وهو ما تعود يشوف تركي مبعثر بهالشكل وتاخذ منه الشهور حتى ترتيبه وتهذيبه .. طال دقنه ، وحلق راسه وتغيّرت هيئته لكن عيونه ، عيونه كانت تبيّن الجنون يلي يخبيه بداخله فقط وهي يلي أرعبت تميم وداخله كثير.. رجفت نبرة جهيّر وهي كانت طول اليوم تحاول ما تسأله عن تركي ، شكله وحاله لكنها ما تمالكت نفسها برجفة : تغيّر ؟ سكنت ملامح تميم لثواني من جات لتين تجلس عن يمينه ، ومد إيده لإيدها وهو يهز راسه بإيه لأمه فقط ولا جاوب بالكلام لأنه يحاول يكتم شعوره قد ما يقدر ، يحاول يقوي نفسه إذا مو عشانه فهو عشان أمه وعشان لتين يلي من لما شافت تميم متمدد بحضن أمها بهالشكل عرفت إن أمها تبكي ، وتوجهت يمّهم لجل تواسيهم لو بيدها تواسي لكن رجفت شفايفها وهي تحاول تمسك نفسها مع تميم عشان أمها لكن نزلت دموعها من مد تميم إيده لجل تجي بحضنه وما تبكي بوجه أمها وبالفعل تمددت بجنبه على رجل أمهم يلي ما تغيّرت جلستها من بعد ما خلصت صلاتها ويلي نزلت دموعها وهي تمسح على جبينه وجبينها وتدعي لهم .. _ « قصـر آل ضـاري » جـلست سديم وهي تتأمل العز الكبير يلي قدامها ، ما بقى بالبيت غير حريمـه وكل الرجال البريء والمُذنب ما بقى لهم أثر .. كلهم أفناهم الشخص المُسمى تركي آل نائل بالسجون بشكل للحين يعجزون يستوعبونه ولا يفهمونه كيف التُهم يلي يشوفونها بسيطة تركتهم يبقون بالسجون هالشهور كلها ولا يطلع منهم أحد ولا ينجح مُحامي واحد إنه يطلعهم أساساً ، رجفت وهي تدخل مكتب أبوها يلي باقي فيه العز رغم غيبة أبوها الطويلة ويلي كلهم كانوا يتوقعونها موت لكن كُتب له عمر جديد لكنهم كلهم يعرفون إنه تمنى هالعُمر ما يكتب له وكان يتمنى الموت على يد تركي بدل لا يبقى بالدنيا وينوخذ منه حق كل شيء قد أذنبه وكل شخص ضيّع مستقبله ، تذكر شتايم أبوها بالأيهم للحين .. وتذكر هواشه وصراخه عليهم وعلى المُحامين كلهم إنه تركوه هو وأهله ينذلون تحت حكم الدولة ولا قدروا يطلعونهم وكيف سمحوا لتركي أساساً إنه يوصل لملفات وقضايا وأشياء المفروض إنهم دفنوها من وقت سجنوه بأول مرة .. وقت عرف إن ما به فايدة من الصراخ والغضب شتم الأيهم يلي ساعده وأنقذه لأنه ينتقم منه بهالطريقة .. ما تركه يموت موت يبقيّ كرامته ويحرق تركي وراه لكنه فضّل يساعده ويحاول ينعشه لجل ما يموت ويتعذب ، ولجل ما ينحرق تركي وراه وتفنى سنينه أكثر وهذا سبب غيضه .. أخذت نفس وهي تشوف رسالة من سلمان تبيّن لها إن ممكن أخوانها يطلعون بعد فترة بسيطة ، سلمان الشخص يلي ما غاب عنها الشهور يلي راحت وكان يحاول يراعي نفسيتها قبل كل شيء وحتى وقت تركته .. وعصّبت عليه وقطعت كل تواصلها معه رجع ولقاها لأنه يشوفها مالها دخل بأي شيء حصل بين أبوها وبين تركي وهي صارت تشوف بالمثل .. تركي صاحبه إيه لكن ما يعني إنه واقف معه بشروعه بالقتل وهي أبوها مجرم لكن ما يعني إنها واقفة معه بتدميره لمستقبل تركي ولمستقبل الأيهم من قبله ، يلي يعزّ عليها بهالشهور كلها إن البريء منهم أُستضعف أكثر من المجرم وهالشعور ما يستاهلون يحسونه لا عمّاتها ، ولا أقاربهم يلي بكل مكان صار ينرمى عليهم إنهم أقارب المُهان ضاري ، رجف جسدها وهي تسمعهم يقولون إن تركي سجن ثريا آل يوسف وهزت راسها بالنفي : مستحيـل يسويها ، ما يقرب الحريم .. ضحكت عمتها بسخرية : زين إنك ما قربتي زوجته المجنون ، هذا رغم إن ثريا تنوّمت بالمستشفى يوم بطوله من شراسة زوجته عليها طلّع زوجته أبيض ياورق ودنّس هالمسكينة بيعدم مستقبلها الله يعدم روحه .. هزت راسها بالنفي وهي ترسل لسلمان ، وبالفعل أكد لها الخبر لكنها سألته سؤال واحد فقط " محاميته نوال ؟ " ورد عليها بالنفي إنه حتى هو ما يدري عن أخباره ومحاميته مو نوال ، عنده ناس غيرهم هالمرة ولا قرّبهم نهائياً ولا يدرون مين يكونون هالناس لكن إنتابها شك ما تدري ليه إنهم من طرف الأيهم لكن هزت راسها بالنفي : سجنها صدق يعني ؟ هزت عمتها راسها بإيه : هذا وهي بنت القاضي ، بس المخيف بالموضوع إنه بنص عقله ويسوي هالأشياء شلون لو هو بعقله يا سديم ؟ حتى إنتِ يتلّك مثل ما تلّ جهاد دامه ما ينسى شيء يمس أهله وزوجته هزت سديم راسها بالنفي وهي كانت بتوقف لكن تسمّرت بمكانها وهي تسمع صوت الأيهم ، وشيوخ آل رايف مثل ما ينادونهم ويلي أغلبهم أزواج عمّاتها أساساً وبردت ملامحها من الأسئله يلي إنهمرت على الأيهم بخصوص تركي آل نائل وحدث سجنه لثريا وكان منه الجواب الوافي بكل هدوء لأنه ما كان متوقع هالخطوة من تركي بهالوقت رغم إنه يدري طول الشهور يلي مرّت كان يحاول على مهله بخصوص ثريا ويزعزع القاضي بس لكن ما توقعه يقضي عليه فعلاً بعد أول ليلة من خروجه من السجن : تركي ما يثبت على محامي من فترة ، أخذوا منه رخصته لكنه يعرف يتصرف يرمي الورق والمحامي يلي يوكّله كل يلي عليه يروح ويرفعه بالمحكمة ويدافع عنه ويحصل يلي تركي يودّه ، كذا نظامه يا طويلة العمر دامك تسألين لكن مني لكم نصيحة ، آل نائل وذكرهم ينطوي من هالبيت وبحاول أطلع لكم سطام وأخوانه لكن بشروطي ويلي يتجرأ منهم ، ويقول باخذ حق أبوي من تركي برجّعه لسجن ألعن من السجن يلي هو فيه اليوم ونبهوهم بهالشيء.. ما كان منهم كلام ، وجالت أنظاره للبيت لثواني فقط وخرج من مكانه وهو يهز راسه بالنفي وياخذ نفس من أعماقه فقط : وين بتوصل ياتركي ، وين بس .. تغيّرت ملامحه لثواني وهو يشوف خيّال يلي توه دخل مع البوابة ، وناظره بإستغراب لكنه ما تكلم بكلمة وهو يضمه فقط لأن الأيهم وخيّال إث _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊