الفصل 107
عالم القصص والروايات 📚:
🍊🍃🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊
🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
*🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊*
..
بارت : 274
‘
-
‘
طلّعت رخصتها بدونه ، وكمّلت جامعتها بدونه وبتنقضي هالسنة بدونه وهالشيء ما يفرحها لو نقطة وحدة حتى وهو بصالحها ومستقبلها لكنّه يبكيها دم مو دموع بكل ليلة تتوجه لسريرهم وما تلاقيه ، ولا تلاقي حضنه ولا ذراعه ولا حتى مبسمه ، وحشة البيت بدونه مُريعة لكن وحشة الديرة كلها عليها ؟ شيء زال إحساسها فيه وقت كان بجنبها لكن الحين صار أضعاف وحتى وقت أخذت شنطتها وتوجهت للمطار بتبتعد عن الرياض كلها ما قدرت ، ما قدرت لأنها تدري لو أبعد مكان بالأرض ما بيريحها بدونه وتتصبّر بالرياض دام سماهم وحدة ، لو كان يشوف السماء مثلها وهالشيء سبب لها إنهيار مختلف تماماً لأنها ما تفكر بحالها كثر ما تفكر بحاله ، ضاعت بهالشهور أكثر من أي ضياع قد حسّت فيه بحياتها والقرار الوحيد يلي كان صح هو إنها إختارت تبعدهم كلهم لأنها تشوف هي كيف تجرح نفسها بهالقسوة كيف بترضى تجرحهم ، بكت بكي السنين لأنها بكل يوم مر تكتشف شيء جديد من الأشعار يلي يكتبها ، وبكل مرة تكتشف إنه ما يوصف فيها كلها مُر شيءّ كثر مر حياته يلي ما حليت أيامها بعينه إلا بعد ليلة قال بعدها " ياوصلها الغاليّ هلا " .. لحد ما وصل لـ" لا تبقى لك من الذكرى حسايف ، ولاتكرهيني" ولهالسبب هي غرقت بدموعها وقت شافتها لأن الفترة يلي المفروض تكون أسعد أيام حياته كانت تحاوطها الشكوك وتحاوطها الأخطار ، أخذت نفس من أعماقها وهي تتوجه لمكتبه ما تدري ليه لكنّ يلي تدري به إن هالشهر الأخير من كثر المشاعر يلي تداهمها والبكي صارت ما تنام إلا على هالكنبة يلي كان على ظهرها أول مرّات نومها بحضنه ، أول مرّات تمددها على رجوله وتذكر صحوتها لليوم كيف كان ساكن يحاوط شعرها ، وجبينها ، للحين تذكر إيده يلي كانت تحاوط خصرها وللأسف تكون تكذب لو قالت إنها كل صباح وقت تصحى ، يكون بداخلها أمل تكون هالإيد عليها وتحاوطها تضم خصرها ، الإيد صاحبة العروق الكثيرة يلي ما تملّ من تأملها ولا تمل من مسكتها ، الإيد يلي وقت تحاوطها تترك بداخلها إحساس الغرور الشديد إن ما قبلها أحد ، ولا بعدها أحد ..
هالشهر بطوله كانت وقت تدخل مكتبه تداهمها رغبتها بإنها تبي ترجع تعيد له حوار الوحشة يلي تحسّ فيها مثل أول مرة وقت قالت له تحس بوحشة ، وجوابه ما عرفت حقيقته وقيمته الحقيقة كثر ماعرفته بهالشهور ، تكذب لو قالت إن أيامها وكل شعورها بالوحشة ما كانت ترتجي نبرته تجاوبها بـ" الوحشة ما تزول إلا بشخص ثاني ، ودك أنام معك ؟ " وهالمرة ما بتفضّل السكوت قد ما بتجاوبه بإيه وتترك كل الخجل والسكوت والغرور يبعدون عنها .. توقعت حزنها يهدأ بكل شهر يمر لكن توقعت حزنها يهدأ بكل شهر يمر وتبرد حرقتها من طول الإنتظار لكن للأسف مروّا عليها ثمانية شهور بأكملها تزيد حزنها كل يوم أكثر من يلي قبله والحين ، الحين ما تدري وش توصف شعورها دامه حُر لكنها تعرف ما بيجي يمّها ، أخذت نفس وهي تقلّب صفحات دفتره وبكت لأنها تشوفها بأشعاره كلها ، تشوفها بكل زاوياه ومقدار هالحب يلي تشوفها منه بكثر ما تحبه يتعبّها ..
رجفت شفايفها وهي بغيابه ما بقى لها شيء تسليّ خاطرها فيه عن غيبته إلا ملابسه ، دخانه ، وأشعاره ..
_
« مكـان آخـر »
ضاعت به دروبه بعد كل شيء شافه لكن بداخله شيء ، بداخله شيء عجز يفسّره عجز يفهمه لكن يلي يعرفه وده ترميه هالأرض بعيد عن كل شيء وخصوصاً عنها ، ضاعت به خطاويه وضاعت به مشاعره وهو يتوقع على هالخط الطويل المهجور إنه إبتعد عن الرياض وتركها تماماً خلفه ولهالسبب رجف داخله بشكل أثّر حتى على خارجه لأنه مو قادر يثبّت نفسه ، ولا يثبت شعوره والتضخّم يلي يحسه بقلبه لدرجة حتى النفس يحس بصعوبته ، ركن مباشرة وهو ينزل من السيارة وإنحنى على ركبه من شدّة الشعور يلي تركه يمد إيده لصدره يخففه وبالفعل خف لكن الصداع يلي يحس فيه مو طبيعي ، ضحك من رجفت يديه وعيونه ويذكر هالحركة متى يسويّها ، وقت يكون على وشك يفقد عقله لكن هالمرة عقله لا هو معه ، ولا هو ضايع ويريحّه ..
رجفت يديه وهو يحس بالشخص يلي ركن خلفه ، وتغيّرت ملامحه مباشرة وهو يشوفه الأيهم وسكنت ملامح الأيهم لأنه بمجرد إقترابه من تركي تركه يتبدّل حاله ويمسكه مع عنقه يلصّقه بالسيارة يلي خلفه ووضحت نظراته وقسوتها للأيهم بشكل ما توقعه ولا توقع هالشدة وهالنبرة منه وهو يسأله : وش غايتك !
الأيهم بهدوء وهو يناظره : لو ذبحتني ما بتدري ..
دفه تركي وهو كان بيرجع لسيارته بتجاهل لكن الأيهم مد إيده مباشرة يقفل الباب ويدفه بعيد وما كان من تركي إلا يلكمه بكل قوته ، عصّب الأيهم مباشرة وهو يمسكه مع عنقه : وقت أقولك بتفاهم معك ، يعني بتفاهم معك
ضحك تركي بسخرية وهو يدفه : لك غاية إنت وإلا ما شديت حيلك هالقد ما تبيني أذبح شايبك
بس تدري ، لو رجع الزمن من جديد ما بغرس العكاز ببطنه ، بغرسه بقلبه ووقتها نشوف تنقذ ميـن وصدقني ما بتلحق تشوف لأن الرصاصة يلي رميتها برجّعها هنا ، هنا !
كان يأشر على جبين الأيهم ، وإبتعد الأيهم عن طريقه وهو يأشر له على سيارته : تفضل ، ولا توقف طيب ؟
ناظره بسخرية فقط وهو يتوجه لسيارته ، وتغيّرت ملامح الأيهم مباشرة من إستوعب إنه فعلاً توجه لسيارته ووقف قدام السيارة لكن نظرات تركي كانت تبين له بدعسك وبتعدّاك ولهالسبب نطق بغضب : بتروح وتتركهم وراك يعني ! بتروح بنص الطريق كذا نظامك !!
ما كان من تركي رد وهز الأيهم راسه بزين : إنت معصّب ، مرت شهور ماهي هينة فهمنا لكن به شيء لازم تـ
نزل تركي بسخرية وهو يناظره بمقاطعة : به شيء لازم أفهمه إني صرت أدين لك ولازم أوقف بصفك لأن عندك حثالة تتفاهم معاهم ، لا تستحي قولها حيّاك
كان بيتكلم الأيهم إلا إن تركي قاطعه وهو يأشر له بغضب : لكنّي ما طلبت حمايتك ، ولا طلبت تدخلك ولا طلبتك تجيني ولا تنقذ ضاري ولأنك أنقذته أنا ما أشوفك إلا عدوّي ولا تجبر حدودي أكثر لأني ما ذبحت ضاري لكنّي مستعد أذبحك ولا يرف لي جفن لو حاولت
زفر الأيهم من أعماقه وهو يناظره بسكون لثواني وتأمل حاله وهو يحترق داخله الحين لأن المحامي الهادي إختفى من قدامه ، ما يشوف إلا شعلة غضب ونيران ما تتفاهم حتى مع نفسها وعرف إن لهالسبب تركي ما وده يقرب أحد ولا وده يرجع لديار آل نائل ولهالسبب هز راسه بزين وهو يهدي نفسه لكن تملّكه الغضب لأنه يشوف حياة تركي تضيع مثل ما ضاعت حياته : مرّت ثمانية شهور وإنت بعيد عنهم ، أنا مرّت سنين وأنا بعيد لجل إنتقام ضاري وإنتقامي من جدك يلي لو دار الزمن فيني ما عدته يا تركي ، كان لي أخو ، كانت لي أم ، كان لي أحباب لكنّي فضّلت البعاد وتدري وش كانت نتايج هالبعاد عليّ ؟ وقت قررت الرجوع لاقيت الأخو صار قلبه حجر ، وقت قررت الرجوع قبر أمي نشف ترابه من قهرها والهم يلي عاشته عليّ ويلي عيّشها إياه ضاري ياتركي ، تقول لي ليه ساعدتني ؟ بقولك لا تسألني لكن أنا مالي عداوة معك ، أعرفك .. وأعرف معدنك ولو ودك بشيء أعرفه عنك بعد .. لو بعدت أكثر هالعقل بينتهي منك وبتنتهي منه وبتندم وتندّمهم ندم سنين ، لكن لو رجعت الحين بتلاقي يلي يثبّتك وبتقدر تشيل عن ظهرك حمل سنين ، الندم شعور ثقيل ولا إنت بناقص ثقل صدقني
إبتعد الأيهم لأنه لو بقى أكثر بيتهاوش مع تركي وبتوصل فيهم للضرب لأن تركي مو بعقله والأيهم مو شخص يحب التفاهم الكثير ولا يحب طول البال ..
رجع تركي يركب سيارته وهو ياخذ سيجارته فقط ويشعلها ، وحرك الأيهم وهو يرجع لإتجاه الرياض لكن تركي هز راسه بالنفي لأنه مستحيل يرجع ، مستحيل وهو ماهو قادر يفكر ولا يثبت نفسه وشعوره ، مستحيل يرجع بهالهيئة يلي بتكون غريبة عليهم لكن للسجن آثاره ، للوحدة آثارها والمهم والأهم للجنون يلي يحسّه بعقله آثار كبيرة حتى على ملامحه وتصرفاته لأنه ما عاد شخص هادي ، كثير الشكوك بكل شيء وكل شخص يجي بجنبه ولا وده يشوفونه بحالة الإرتياب يلي هو فيها لأنها ضعف ، لأنها طيحة ولا يقدر على الطيحات أكثر ..
_
*🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊*
🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖
🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊🍃🍊