القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 105 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 105

الفصل 105

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 272 ‘ - ‘ وقف يمثّل أمام القاضي كامل آل يوسف يلي نطق بكل هدوء رغم إن جوفه يحترق : قررت المحكمة بعد المراجعات والتدقيق في مسألة الإعتداء على ضاري آل ضاري بإخلاء سراح المتهم تركي آل نائل وإبقاء القضية بكونها دفاع عن النفس لحين تبيّن دليل آخر ، تركي آل نائل ممنوع من ممارسة المحاماة وراح تتحاكم حُر لحين وصول وزارة العدل لقرار بخصوص أفعالك الأخيرة لكن أول العقوبات إنت أدرى بها ، وما بتكون الأخيرة .. إبتسم لوهلة بسخرية فقط وهو يناظر بعين كامل آل يوسف بكل قسوة ، ورغم فرحة محسن يلي خلفه ، وفرحة عمامه وأبوه وتميم وعذبي يلي ما قدروا يخبّونها بملامحهم ما كان منه أدنى تعبير ولا نطق الحرف وهو لف أنظاره لضاري فقط بكل سخرية وتحررت يديه من الكلبشات يلي تقيّده ورمى نظرة وحيدة وأخيرة للقاضي يلي كان حرّ جوفه يرجعه للسجن ويوطى عليه بعد لأن تركي حتى وهو بالسجن ما قصر فيه نهائياً من كل النواحي ، كان يزعزع كل أركانه لأنه ما نسى ولا بينسى إن ثريا بنته إعتدت على سلافه ولهالسبب نزل من مكانه يلحق تركي يلي خرج ومسكه مع كفه يرجعه قدامه بتهديد : نظرات التهديد يلي ترسلها لي ما تفيدك وإنت تدري بي من أكون وتدري إني أقدر أرجعك للسجـ نفض إيده بقوة منه وهو يمسكه مع عنقه بهمس : ما أهتم من تكون إنت ومن وراك ياحضرة القاضي الموقّر ولا عاد تجرب تمد إيدك . دفه بعيد عنه بعد ما رجّف عينه وما حصل لأحد يشوف الموقف غير آل نائل يلي تلقائياً سدوا الممر لجل رجال الأمن ما يلمحونه ، خرج من المحكمة وهو يتوجه لسيارته فقط ولا جات عينه بعين أي شخص منهم وعرف عذبي إنه بيغيب عنهم لفترة طويلة ، مثل أول مرة وقت خرج من قاعة المحكمة بعد سجن لـ٣ سنين ، ما كان منه كلام لهم لأسابيع وإختفى عن الرياض كلها لسنة كاملة وما كان منه حتى نظر لهم لكنّه هالمرة يحس بكون كل الأمور أشد ، كل الأمور ما بتمشي بالساهل لكنه يعتبر هالوضع هو أهون الحلول وأفضلها ، ما يتخيّل كيف كان الوضع ممكن يصير لو مات ضاري فعلاً ، تركي متبلد إيه وتماماً لكن هم ، هم وش شعورهم لو إنحكم عليه بالقصاص ولو صاروا يذكرونه إنه ما تهنّى لا بحياته ولا بموته ، رغم إنه أكثر شخص بالدنيا يتمنى موت ضاري إلا إنه ما يتمناه يموت ويحرق أحد فيهم بدمه ، ما يتمنى أحد من أهله يشيل ذنب قتل روح معاه حتى لو كانت هالروح تأذيهم .. أخذ نفس من أعماقه وهو لحد هاللحظة يتذكر الأيهم وشجاعة الأيهم وبأس الأيهم وسرعة تصرفه كيف حاول يغطي الموضوع كله وقت رمى رصاصة من سلاح ضاري لبطن تركي لجل يأكد إن القضية كلها دفاع عن النفس وحتى لو مات ضاري لا قدر الله بيكون به حلول غير القصاص وبيقدرون يخارجونه لو شوي أو ممكن ما يقدرون نهائياً لأن القتل دفاعاً عن النفس هو أعقد شيء ممكن يمر فيه الشخص والقاضي نفسه ويستند على ألف شيء وشيء لجل تُحدد عقوبته ومو دائماً يكون العفو متاح لكن بناءً على التواريخ يلي بين آل نائل وآل ضاري كان الأيهم مستعد حتى يفتح الملفات القديمة عن تزوير موته لجل يخارج تركي ويأكد إن ضرر ضاري عليه كثير من كل النواحي ويضغط على كامل آل يوسف بنفسه لجل تنحل القضية لكن فعلاً تخارجوا بأقل الأضرار الواضحة لكن دواخلهم ما سلمت من الضرر ، من أكبر شخص فيهم لأصغرهم ما كان لهم نصيب من السلامة شتت أنظاره وهو يذكر الشهور يلي مرّت عليهم وثُقلها وحزنها وزفر أكثر لأن غيبة تركي الحين ما بتكون هينة ومتأكد من هالشيء .. _ « بيـت محـسـن » رجف الكوب بإيد بهيّـة وقد إنهجر بيتها من مدة طويلة ولأول مرة يرجعون يجتمعون بهالصالة كلهم ينتظرون الخبر من الرجال يلي راحوا يحضرون جلسة المحكمة ، رجفت وهي تتأمل أحفادها يلي صاروا يدخلون بيتها لدقائق معدودة ولا يتحملونه أكثر ويهربون كل شخص لملجأه ومخباه ، غياب تركي والحادثة يلي صارت ما قوّت علاقتهم ببعض ولا أبعدتهم عن بعض لكنّها كسرت بداخل كل شخص فيهم شيء كبير وعظيم ما يُجبر ، كسرت بداخل بهيّة إحساسها بالأمان ، وكسرت بداخل جهيّر كل آمالها بإن عيالها بيكونون بخير بعد هالحادث ، كسرت بنيّارا كل أُمنية كانت بصدرها بحصول معجزة تحل أوضاعهم وكسرت بلتين روحها يلي ذبلت مع كل كلمة وكل جملة ترتمي على مسمعها بجنون أخوها وإن كان بينه وبين إنه يصير قاتل بدم بارد شعرة وحدة ، كيف إنهم كانوا يتوقّعونه قاتل أساساً وللحين تذكر إنهياراتهم كأنها حصلت بالأمس مو قبل 8 شهور من هالوقت ، من بداية هالحادثة كلها غابت عنهم كل ضحكاتهم كل إجتماعاتهم وكل روح ممكن تكون بينهم ما عاد لها وجود ، حتى يلي يضحك فيهم ما يطول ضحكه ولمجرد إنه يختلي بنفسه يحترق ويتآكل ألف مرة ومرة كيف له قلب يضحك وتركي رجع يفنى بالسجون ولا بإيدهم شيء يسوونه وممكن يطول هالشيء لسنين مو بس شهور ، الحياة ما توقف على أحد صح لكن عند آل نائل توقف كل مباهج الحياة عند تركي وطيحة تركي وغياب تركي ويمكن هالمرة هي أشد مرّات التوقف يلي حس فيها كل فرد منهم لدرجة حتى العيد يلي مرّ عليهم ما كان لهم إجتماع فيه ولا فُتحت أبوابهم ولا حتّى عيدوا على بعض ولا حسوا بطعمه وكيف يحسّونه وهم ينتظرون الحكم على تركي وينتظرون وش بيصير بضاري بيوقف على حيله وإلا بيموت ويفنى تركي وراه ، إنهمرت دموعها سيل على خدها من إستبشارهم بخروجه وبراءته لكنّها لمحت حزن عذبي ونظرته يلي يحاول يخبيها ويداريها ولهالسبب هزت راسها بالنفي : يمه عذبي الحمدلله تركي وطلع بالسلامة ليه هالحزن ؟ رجفت عينه وهو يهز راسه بالنفي فقط ، وكان بيبتعد لكن مسكه أبوه مباشرة : صار شيء ! هز راسه بالنفي ، وإحترق جوفه بشكل إنعكس على نبرته بهمس لأبوه يلي يشدّه ويحاول يثبته وتحشرج صوته : ما بيرجع ، تفرحون وتنتظرون لكنه ما بيجي ما بيقربنا وقفت جهيّر لثواني ورجفت مباشرة : كيف ما بيجـ لكنّها ما قدرت تكمل جملتها كلها من ضرب عذبي الباب وخرج ومن إستوعبت فعلاً إنها طول الفترة يلي راحت كانت تفكر بحالهم بكونه بالسجن لكن ما قد فكرت بحاله هو وكيف بيكون وقع هالأحداث كلها عليه ، وقت إنسجن على الحق يلي كان عليه ما شافوا وجهه لمدة طويلة كيف الحين وهو إنسجن بعمل يديه وبجنون وتهمة ماهي سهلة ، هز سلطان راسه بالنفي وإرتعشت يديه : بجيبه مد محسن إيده مباشرة يمنع سلطان ، وهديت نبرته : سلاف ، عندكم خبر منها تكلمونها تكلمكم ؟ هز رياض راسه بالنفي ، وكانت إجابتهم وحدة النفي ولا غير النفي حتى خالد يلي كسرته سلاف مرة وتوّبت خطاه يقربها أو يقرب بيت تركي رغم إنه يشوف تدهورها بكل يوم يمر كأنه تدهور السنة مو اليوم ، كسرته بجملة رميتها بمثابة سكاكين بصدره " كنت خطأ بحياتك والحين بقولك شيء واحد ، إعتبرني نفس الخطأ يلي كرهته من سنين ولا تقربني ! لا يجيني منكم أحد لأني ما ودي أزعّلكم وأنتهي منكم أكثر " ، كانت نظراتها لوحدها تشرح له إنها تبيه يكرر نفس شعوره ونفس خطوته وقت إبتعد عن أمها وعنها وهي بأول أيام حياتها لكن الفرق الحين هي تدفّه عنها كأنها تقول له إبتعدت مرة لكن هالمرة كلفتك عمر ما بتقضيّه بجنبي لو إني بآخر أيامي وأحزنها ، هذا كان حال لسانها له وهذا يلي كان يدمره بالشهور الماضية أكثر من كون تركي بالسجن لأن سلاف مو بعيدة عن حاله ، شافت الشخص الوحيد يلي تعدّه أمانها مقيد بالكلبشات وياخذونه من قدامها ومن وقتها وهي ما عادت تحس بشخص فيهم ولا تبي شخص فيهم ، يسمعون أخبارها ويدارونها من بعيد لبعيد لأنها ما تسمح لشخص فيهم يقربها أو يحاول يداريها أو حتى يوقف بجنبها ، كان الحزن فيها كبير لكن الغضب ، كان أكبر بشكل ما يتصوّره شخص منهم ومو بس عليهم ، على نفسها ، وعلى تركي ذاته وهالشيء يعرفونه حتى لو تحاول تخبيه .. خرجت لتين من إجتماعهم مباشرة من شافت نظراتهم وفرحتهم يلي بهتت تماماً ولا عادت تقوى تتحمل هالشيء أكثر ، ركضت لبعيد ولمكانها يلي تعوّدت تلجأ له كل ما ضاق عليها بيت جدها و _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊