الفصل 104
عالم القصص والروايات 📚:
🍊🍃🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊
🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
*🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊*
..
بارت : 271
‘
-
‘
لوسط جسـد تركي بشكل رجفهم كلهم ، صرخ فيهم بغضب وهو يبعد عذبي عن العكاز : ضاري ما بتموت اليوم ، بتبقى معي إفتح عينك ما بتموت على يده ما بتنهي حياته أكثر ما بتموت !
ضرب إيد خيّال يلي بجنبه وهو يحاول قد ما يقدر يوقف النزيف ولا حاول يحرك العكاز من مكانه أساساً لأن وقتها بتخرج هالمخالب وبيزيد النزيف أكثر وأكثر لكن التصرف الوحيد يلي يسويه بهاللحظة لحد ما يوصل الإسعاف إنه يبقّي ضاري بوعيه لأن موته بيحرقهم كلهم مو بس تركي ، صرخ بعذبي يلي مفهي لحد هاللحظة بغضب وهو يشوف تركي واقف على رجوله رغم الرصاصة يلي توسطت جسده تهلكه بكل معاني الكلمة : وقف نزيفه تحرك سو شيء !! رياض طلع البنت من هنا خيّال قوم ساعدني إخلص مابه وقت ، إعجل ياولد !
هز رياض راسه بالنفي من سلاف يلي ما بقت مكان بصدره وظهره ما ضربته لأنها تبي تروح لتركي يلي رغم الرصاصة يحاول يوقف على حيله وباقي يناظر ضاري بنظرات أرعبتهم كلهم من قوها والحرقة يلي فيها ، ما كانت إلا ثواني لحد ما أغمى عليها وشالها رياض مباشرة يبعدها عن هالوسط كله وقبل لا تحتد الأمور أكثر لكنه وقف وقفة تفكير ، البنت تنزف وتأذت كثير يوديها المستشفى وإلا البيت هنا كانت حيرته لكنّ يدري بها بتغسل شراعه أكثر وأكثر لأنه أبعدها عن تركي ..
أخذ نفس من أعماقه وهو يحاول يهدي نفسه وأعصابه لكن رجفت شفايفه غصب عنه وهو يشوف الدم حتى على يديه وكل هالأشياء يلي شافها بكوم وإنهيار تركي وغضبه وحرقته والشيء يلي سواه قدام عينهم وعدم إحساسه بوجودهم ما يوضحون إلا شيء واحد ، يوضحون إنه تعب خلاص ما وده بعيشة تحكمها هالظنون وهالإنتظار أكثر ، لمح رجفة عينه وشدة عروقه ولهالسبب أخذت دموعه تنساب دمعة وراء الثانية ومسك نفسه ورجفة صدره وهو يلف أنظاره لسلاف يلي متمددة بالمرتبة الخلفية وزادت دموعه بإنسيابها أكثر وأكثر لأنه يذكر موقف وحيد يلازمه من وقت طفولتهم ، وقت كانوا البنات يتعزوون كل وحدة بأخوها وراح لجنبها يمسك إيدها ومن وقتها قال لها جملة وحدة " ببقى أخوك دايم لا تخافين " ومن وقتها وهو على وعده وعهدة وما يشوفها إلا إخته الصغيرة الكبيرة لأنها أصغر منه وأكبر من سوار ، نزلت دموعه غصب عنه وقلبه يتقطع على حالهم كلهم لكن تركي بالذات وصموده كيف حتى الرصاصة ودمه يلي ينساب شلال منه ما هزّوه ولا نزلوا له دموع ، جفّت عيونه وإحترقت محاجره وكل هالدنيا بكوم وجملته " ما يهمني لا سجن ولا قصاص " كانت بكوم آخر وضحت لهم كيف وده ينهي معاناته حتى لو ينهي حياته مع هالمعاناة ..
_
« بيـت محسـن »
نزل الخبـر عليهم مثل الصاعقة يلي ألجمت كل حروفهم أو أكثر من الجملة الوحيدة يلي نطقها محسن وهو كان يحاول يمسك دموعه " تركي ، ذبح ضاري آل ضاري " وما قدر يكملها ولا يشرح كيف لكن دموعه سبقته وإنهار مثله مثل سلطان يلي فقد وعيه ولا عاد به حيل لشيء ، سلاف يلي ما سمعوا عنها أو منها خبر كل يلي يعرفونه إنها أجبرت رياض يتركها ببيتها ولا يقربها أحد نهائياً ..
بهيّة من وقت الخبر وهي حالها مو حال وجهيّر ، جهيّر إنتهت كل طموحاتها من لمحت تميم يرتعش بالزاوية مثل طفولته وإرتعاشه وقت تضارب تركي مع الشخص يلي بكّاه وتجرّح كثير يومها ، كان يرتعش من بكاه وما كان حال لتين يلي إبتعدت عنهم أقل منه ولا كان حال نيّارا يلي تحاول بكل قوتها تمسك عذبي يلي طلعوه من مركز الشرطة وردوّا خطاه عن تركي ، رغم إنها ماتت من بكاها من الأحداث كلها لكن دموع عذبي سكتتها بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، دموعه ودفته وإبتعاده عنهم كلهم ألجموا كل حروفها وأرهقوها أكثر من اللازم ، كان الإنهيار هو الشيء الوحيد يلي هد آل نائل كلهم وتركهم يسكّرون كل حصونهم وكل تفكيرهم كيف يواجهون آل ضاري ..
_
« بيـت تركـي »
رميت كل أغراضها وهي تتوجه للمغسلة تغسّل يديها ورجف كل جسدها من الدم يلي غرّق المغسلة وما صار للمويا لون ووجود بجنبه ، صار الدم ومابه غير الدم ..
مسحت دموعها بعنف وهي تحاول تستوعب وش صار وتحاول تستوعب فقدان تركي لعقله بهالشكل وفقدانها هي لعقلها وكيف ترجمته على ثريا ، أخذت نفس وهي تحاول تستوعب لو نقطة لكنّها صرخت من كل أعماقها وهي تمسك الكوب يلي بجنبها توسّطه المرايا يلي تناثرت بكل مكان جنبها وما كان منها غير الإنهيار الشديد يلي ما مثله ولا قبله ولا بعده إنهيار ، كانت تبكي وإستسلمت للنحيب بالأصح وهي تشوف القطع يلي بإيدها والجرح يلي بساقها لكنها ما تهتم الحين ولا يوجعونها قد وجع روحها وداخلها بهاللحظة ، ضمّت نفسها لنفسها وهي ترجف ولا هدت رجفتها ولا نظف جسدها من الدم يلي تحسه دنّسها كلها مو بس يديها ، رجفت وهي ما غاب عنها منظر تركي وسط دمه وغضبه وإنفلاته لضاري وكيف ما تراجع لوهلة
ولا رفله جفن وهو يغرس العكاز بضاري وجسده وكيف كانت منه ضحكة تبين إنه ما عاد يرتجي من دنياه شيء يبي حقه وبس ، أخذت نفس وهي تحاول تقوي نفسها وترفع نفسها عالأرض وقدرت بخطاها تتوجه لمكتبه لكن تبدّلت كل ملامحها وهي تشوف تذكرة طيران ، وبجنبها رسالة بخطّه يلي كان يرسم رجفته " الظروف كثار والتساهيل عيّت لكن لا تبقين ولا تبقى لك من الذكرى حسايف، ولا تكرهيني .."
نزلت دموعها غصب عنها لأنه يبيها تبتعد عن الرياض كأنه يدري بكل الأحداث يلي تصير لكن كيف يكون لها قلب تبتعد وكيف تقدر أساساً ، إنسابت دموعها وما كان منها غير تطيح قدام مكتبه تنهار من بكاها وتضم نفسها لعل وعسى تقدر تهدي نفسها ورجفتها وسيول الأفكار والمشاعر والذكريات يلي مرّتها
-
« بعـد فترة طويـلة »
كان متُبلد رغم الشهور يلي قضاها بالسجن وإنتظار المحاكمة ، يمشي بممرات المحكمة هالمرة بكل هدوء وثبات ونظراته ، نظراته كانت نظرات تبلّد بشكل محرق لعمامه ، لعذبي ، لتميم يلي ينهار بكل يوم كان يمر بالفترة الماضية أكثر منهم كلهم ، ضاعت منه صحته وضاعت منه أيام كثيرة وهو طريح الفراش ما يقوى الحراك ، ضاعت منهم كلهم أيام ورّتهم العجاب العُجاب بعد الحادثة يلي صارت وتعب تركي من الرصاصة يلي وسّطها الأيهم له بجسده ونزفّته كثير وتعبته لكن الإنكسار الحقيقي لآل نائل هو وقت صحوة تركي والكلبشات يلي كانت بإيده تقيّده بالسرير .. يُعامل معاملة المجرم بهالشكل لكن ما إنكسرت نظراته لو شوي ، ما صابه الندم لو دقيقة وحدة ولا كان منه نطق الكلام لأي شخص منهم ولا حتى سلافه يلي كان يرفض أشد الرفض إنه يقابلها ولا يسمح لها تشوفه ولا حتى عينه تجي بعينها لأنها شافت منه جنون غير معهود وحتى هو للحين يفكر بالجنون يلي بدر منه لكن هل بداخله ندم ؟ ما بداخله ندمه الوحيـد فقط إنه وقت كان على وشك يذبح ضاري كان الأيهم يلي هو أساساً دكتور جرّاح ما يختلف على براعته إثنين بجنبه وقدر بعد الله إنه ما يترك ضاري يغيب ويموت وحاول بكل قوته يوقف نزيفه لدرجة هو يلي دخل العمليات معاه ورغم طول العملية وصعوبتها وتوقف نبض ضاري مرات كثيرة لكن كانت رحمة كبيرة لهم جميعاً إنه ما مات وإشتدت الأوضاع أكثر ، محاكمته هو وضاري وحدة وإثنينهم بالسجن من بعد الحادثة وبعد ما إستعاد كل شخص منهم صحته لأن الموضوع طال كثير من كل النواحي..
هالمحاكمة بهاليوم هي الأخيرة يلي بتحدد مصير إثنينهم ، أو بالأصح مصير تركي بالذات لأن ضاري مصيره محتوم من وقت طويل لأن تركي ما ذبحه صح لكن طلّع أشياء عنه تخليه يتمنى الموت ولا يحصّله هو وأخوانه وكل من يشد على إيده ، وقت مواجهتهم الأخيرة قال له تركي " للأسف إنك ما متت لكن الحين بتتمنى الموت ولا تشوفه " ، حاول ضاري يضغط على تركي بموضوع سلاف لكن حتى هالموضوع كان ضده لأن وقت جات ثريا لسلاف كانت سلاف بمكالمة مع وجد يلي كان معاها خيّال وسجل المكالمة كلها وصارت دليل لا يُشك فيه بإن الغلط كله على ثريا وسلاف سوت يلي سوته تدافع عن نفسها ، كانت فترة إحتراق عليهم لأنه ما يبي شخص منهم
وقف يمثّل أمام القاضي كامل آل يوسف يلي نطق بكل هدوء رغم إن جوفه يحترق :..
_
*🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊*
🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖
🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊🍃🍊