القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 103 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 103

الفصل 103

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 270 ‘ - ‘ رجفت يدين عذبي وهو يضرب الدركسون بغضب : سلمـان لا توترني سلمـان ! أخذ سلمان نفس من أعماقه لأنهم داروا كل الأماكن يلي إقترحتها عليهم سديم يدورونهم لكن مالهم أثر ، سديم هي يلي بلغت سلمان بالمركز الأول إن ضاري بيلوي ذراع تركي وبيمسكه لكن ما توقع يكون بهالطريقة نهائياً ولا توقع يكون بهالسرعة لأنه كان يحاول يوصل لتركي ويمنعه لكن ما قدر وبلغته سديم إنهم صاروا سوا أساساً أخذ عذبي نفس من أعماقه وهو يشوف إتصال من خيّال ورد عليه مباشرة : صار شيء ! هز خيّال راسه بالنفي وهو يحرك : ما بقى إلا مكان واحد ، برسل لك الموقع والأكيد إنهم هناك ما بقى ولا مكان غيره ، عذبي حاول ما تتهور يرحملي شيبانك ضحك عذبي وهو يهز راسه بزين : إبشر .. سكر من خيّال وما كان من سلمان غير إنه يشد شعره فقط لأن سديم بلغته وحاولت تحذره لكنّه ما قدر يوصل لتركي وقدر يوصل لعذبي بس ولهالسبب قال له يرجع ولهالسبب هم تايهين الحين يدورونه بكل شبر ممكن يكون فيه ، مد إيده لجوال عذبي يرد لأن عذبي جالس يتجاوز وإيده توجعه أساساً وفتح السبيكر لأنه كان سلطان يلي وصلتهم نبرته الراجفة : عذبي لقيته ؟ هز عذبي راسه بالنفي : رايحين الحين إرجعوا البيت هز سلطان راسه بالنفي وهو يسمع صراخ أبوه على رئيس المرور يلي يدور تميم يبي يمسكه : برجع الحين أنا يبه بيمسكون تميم ، طمنّي إنت تكفى ! هز راسه بزين فقط وهو يقفل ، وصرخ من غضبه من إتصال آخر بجواله وهو يفتح الشباك ورمى الجوال كله يكسره لأنهم يزعجونه أكثر من اللازم وما عادت أعصابه تتحمل أكثر ، شاب قلبه مو بس راسه وهو يفكر بكل السوء يلي ممكن يحصل لأن سلمان وقت جاء يحاكيه قال له عن حكي سديم وإنها تقول ما بيرحمه وما بيطلع من عنده حي نهائياً وتركي بكل تهور راح يمّه لحاله ، كان وده يواسي نفسه ويقول لا تركي أخذ إحتياطاته لكن تركي راح له بلحظة غضب وبدون لا يفكر بشيء وهالشيء يزيد رعبه بس ، كانت الرجفة بقلوبهم كلهم من محسن يلي سمع عذبي هواشه على المرور وإن ياويلهم لو ياخذون تميم الحين وإنه ما بيقصر على أشياء كثير صارت منهم عليه على حساب ضاري وبيوقّف تركي ضدهم ، سمع مناوشات فهد وأمين وخوف خالد وسلطان ورجاهم إنه يكون بخير بس ولهالسبب جن جنونه ، لو هذا حال الرجال فيهم كيف جهيّر ؟ كيف نيّارا ؟ كيف سلاف ولتين والبقية فيهم كيف بهيّة ولهالسبب إحترقت محاجره وهو يضرب الدركسون لحد ما دمّت يديه أكثر وأكثر ويحاول يهدي نفسه . _ « عنـد ضاري وتركـي » تغيّرت ملامح تركي وهو يسمع من بين ضجة الأصوات يلي بالخارج صوت رياض يلي ينادي سلاف فقط وكأنه يحاول يرجعها أو كأنها أُخذت من بين يدينه ، وبرد الدم بعروقه وهو يناظر ضاري بتهديد : والله لو يمسّهـ إبتسم ضاري بمقاطعة وهو يهز راسه بالنفي : ما بيمسها شيء ، لو طلقتها الحين وفكرت بالعقل والمنطق بس .. لو تركت الأنانية وفكرت إنك لو تطلقها بتعيش الحياة يلي هي تستحقها وتبيها وإنها تكون حرة مو مقيدة بجنب أحد ، كانت ما تذكرك والحين هي تعيش مع الأمر الواقع عليها بس لكن لو طلقتها بينتهي هالشيء كله ! ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي ، ووقف ضاري وهو يمشي لناحية تركي فقط وإبتسامته ما زالت عن مُحياه لو ثانية : لو ما طلقتها ، بتذوق نفس المر يلي قد ذقته إنت وعلى إيد مين ؟ على إيدي .. تذكر سنين سجنك ما يحتاج أذكرك فيها أتـ ما كمل كلمته من رفسه تركي برأسه بكل قوته ، وكمّل بلكمة وحدة أخلت بتوازنه كله وسكنت ملامح ضاري كلها لكن الغضب إشتد بداخله لدرجة إنه وقف مباشرة وهو يوجه السلاح لجبين تركي يلي قيّدوه تماماً : ما تطلقها بس تصير أرملتك ونبكيها عليك وبالحالتين بذوقها المر أضعاف لدرجة تتمنى الموت ولا تحصله ! ضحك تركي بسخرية وهو يناظر السلاح يلي على جبينه : جرّب ، وصدقني بتخاويني للقبر بنفس الوقت إبتسم ضاري بهدوء وهو يشوف سلاف دخلت توها وخلفها الجيش يلي ما قدر واحد منهم يمسّها لأنها توصيات ضاري لهم ، رجفت عينها مباشرة وهي تشوف السلاح يلي موجهه ضاري لجبين تركي بالتحديد وللرجال يلي خلف تركي مقيدين يديه وكل حركته ، تغيّرت حتى نظراتها وهي تشوف الدم يلي يحاوط ملامحه ، يغطي ثوبه والجروح يلي بوجهه وضحكت بسخرية وهي تاخذ نفس : كذا وصلت غايتك يعني ؟ تبدّلت ملامح تركي لأنه يشوف رجفتها بهاللحظة ويحاول يكتم غضبه أكثر من أي شيء آخر ، إبتسم ضاري بسخرية من رجفت سلاف وهي تكمّل كلامها : أرسلت لي ثريا من جديد ، تبيها تبلغني الأحداث ووش بيصير لكن تدري وش قالت لي ؟ قالت لي خطتك كلها وإنك بتخيّر تركي بين سجني أو إنه يطلقني بس قاطعها ضاري بإبتسامة وهو يمد لها سلاح آخر : هاك ، لجل ما ترجفين وتكون المواجهة عادلة بينّا عض تركي شفايفه بغضب وهو يحاول يفلت من يلي يقيدونه وهمس لها : لا تمسكينه ، إطلعي من هنا الحين تجاهلت وهي تمد إيدها للسلاح يلي مده لها ضاري ، وبردت ملامح تركي من وجهت السلاح بدون مقدمات لعنق ضاري ورجفت عيونها وضحك ضاري بسخرية : بتسوينها يعني ؟ حدك ثريا إنت بس مو أسيادك .. ضحكت وهي تشد على قبضتها : تعرف خالد يلي تشّمتت فيني لجله وإنه ما يبيني ؟ هو يلي علّمني كيف أمسك السلاح ، وكيف أرمي الكلاب فيه ولا يرف لي جفن دامك تبيها رخص وقرف ! ضحك ضاري وهو يهز راسه بالنفي : لا يا بنت خالد ما نبيها كذا ، كنّا نبيك تجين طواعية وجيتي .. تركي بسخرية وهو يدري بنية ضاري إنه يجبره يطلقها ، ورجفت سلاف لأنها تشوف عكازه بيده وهالقصر ما يشبه إلا يلي كان بحلمها من ممراته الواسعة والمُهيبة وقاطع صوت تركي الغاضب رجفتها : قبل لا تنطقه ، بقولك لو تطلع روحي الحين تخسى وتخسى وتخسى .. هز ضاري راسه بالنفي وهو يأشر على الرجال يلي خلفه ، ودف واحد منهم سلاف وهو يطرح السلاح من إيدها ويقيدها وما يدري كيف إنحنى تركي بكل سرعته يمسك السلاح ويشد سلاف مع ذراعها بعد ما وجه فوهته لرأس الشخص يلي مسكها : يديك أقطعها لك الحين تدري ؟ كان بيشد على سلاف أكثر لكن غضب تركي ما ترك له مجال إنما ضرب طرف السلاح بكل قوته على أنفه وهو يطرحه بأرضه ، وشد على سلاف بغضب وهمس : تطلعين الحين وتروحين مع رياض ، فهمتيني ! هزت راسها بالنفي وهي تسمع أصواتهم بالخارج ، وشهقت من صوت الرصاص يلي يرتمي بالجو وما كانت إلا ثواني لحد ما دخل خيّال : قل لهم يوقفون ، الإستخبارات والأمن جايين هنا ضحك ضاري وهو يهز راسه : نحترق سوا ياولدي ليه ، لكن المهم غرور هالمحامي وزوجته ينكسر قدامي ولو كان آخر يوم لي بالدنيا .. ضحك تركي وهو يشوف رجال ضاري تبعثروا ، وشهقت سلاف بذهول من توجه له بكل قوته وكانت تحاول تمنعه لولا رياض يلي مسكها مباشرة وعذبي يلي دخل ركض يحاول يمنعه لكن ما كان للمنع فايده من نزع تركي عكاز ضاري من إيده بكل قوته وهو يدفه عالأرض وصرخت بذهول من فتح مخالب عكازه وهو يغرسها ببطنه بكل قوته ، ضحك وهو ما عاد يحس بعقله من كثر القهر يلي بداخله وإنهارت سلاف بذهول لأن تركي بهاللحظة حكم على نفسه مو على ضاري وبس .. رجفت يدين خيّال بذهول وهو يرتمي بجنب أبوه ، وسحب عذبي تركي بكل قوته يبعده عنه ، رمشّت عيون تركي يلي ما عاد يثبّت شيء من إحتراقه ومن الغضب يلي فجّر عروقه : الحين راضي بالسجن والقصاص بعد ! تغيّرت ملامح رياض يلي شهد الموقف كله ، وإنهارت سلاف تماماً لدرجة إنها طاحت عالأرض وهي تشوف تركي ما رف له جفن ، رجف عذبي يلي وقف شعر راسه وهو يسمع أصوات الدوريات : لا ما بتحترق والله لا تغيّرت ملامح الأيهم يلي خرج من قبضة رجال ضاري مباشرة لأنه سمع الصراخ والأصوات يلي صارت بينهم لكن ما توقع يشوف ضاري عالأرض مغروس فيه عكازه بهالشكل ، ذابت عظامه بذهول وهو يشوف عذبي يحاول يترك بصماته و تُلقى التهمة عليه عالأقل وهز راسه بالنفي مباشرة وهو يركض ورمى نفسه عند ضاري يلي باقي بإيده سلاحه وهو يعدله بقبضته وفجّر رصاصة وحدة من سلاح ضاري لوسط ... _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊