القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 102 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 102

الفصل 102

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 269 ‘ - ‘ وضحك ضاري وهو ياخذ نفس من أعماقه : يالله يا صغر الدنيا ياتركي ، كان ودي تطول هالحرب أكثر صدقني لكنّي رجال ماني صبور على يلي يحاول يطيحني ، ماني صبور .. سكنت ملامح تركي وهو يشوف نظرات الأيهم الغريبة له وحس بشيء خطأ يدور بينهم كأن الأيهم عنده خطة ثانية لهالوضع كله لكن إنهدّت هالخطة عليه من رجال ضاري يلي صاروا خلف الأيهم يقيدونه ومن لف ضاري أنظاره بهدوء للأيهم : إعذرني يازميل بس وصلت لهالمواصيل لأني قليل ثقة من يكون بظهري ، لا تاخذها على محمل  شخصي تعرفني أوثق فيك ، وأحبك بس مو هنا .. تغيّرت ملامح الأيهم لأنه ما كان حاسب حساب عدم الثقة هذا يلي بيصير من ضاري وإنه بيكتفه بهالشكل وهز راسه بالنفي وهو يثبت نبرته : ضاري تدري إنك تغلط وكثير الحين معي ، ما ودك تاخذني بصف العدو هز ضاري راسه بالنفي بإبتسامة هادئة : ما باخذك بصف العدو يا أيهم ما بينّا هالحكي لكن الحين ، بيني وبين هالرجّال حسابات كثير تتصفى .. ضحك تركي وهو قدر يرجع يوقف على رجوله رغم الألم اللامُتناهي يلي يحسه ورغم ضعف قدرته عالوقوف الحين ولهالسبب عرضت إبتسامة ضاري بإعجاب : تدري ، يعجبني الرجال المكافح يلي حتى وأهله ضايعين يحاول ما يبين ضعفه ، يوقف على رجله زيك بس خلّني أوريك كم شيء بهالمناسبة ونرد لك الصاع عشر أضعاف تغيّرت ملامح تركي وهو يشوف ضاري فتح الشاشات يلي خلفه على كاميرات توضح له كل شيء جالس يصير ببيت محسن وتغيّرت ملامحه كلها من بهيّة يلي خرجت من البوابة ويمسكونها تميم وسعود عن الرجال يلي حاوطوا أركان البيت كله ، شاب شعر راسه كله من صرخت بهية فقط ورغم إنه ما يفهم كلامها إلا إن كان من حرّ قلبها على كل شيء يصير وإنها مو قادرة تسوي شيء ولا حولها أحد يوقف هالمهزلة ، كان مثل الإستنجاد ولهالسبب رجفت عينه وإهتزت نبرته من غضبه وشعوره : لا تقرب الحريم إبتسم ضاري وهو يناظره بهدوء : للأسف ما به رجال منكم لهالسبب كلكم سواسية عندي ، كلكم واحد بس إنت لا تنطق الحين وشوف معي .. جدك وعمامك يراكضون بالرياض ودهم يصيدون مكانك ومكاني لكنّي تقريباً أرسلت لهم إحداثيات غلط خلنا نشوفهم وين .. إنشدت أعصاب تركي كلها من الشاشة الثانية يلي إنفتحت على دخول محسن وخلفه عياله الأربع لمكان مهجور وما كانت ملامحهم تعبر عن شيء غير الصدمة والذهول الكبير ، ضحك ضاري وهو يثبت عكازه : إيييه يامحسن وهالعيال يلي وراه ، شف الخيبة شلون يتوقعون بيلاقونك قدامهم ويطلعونك من يديّ مثل ما تطلعهم دايم من يديّ ، ماهو حلو الوضع يومك تساعد الكل بس وقت تطيح ما تلاقي حولك أحد صح ؟ تركي بسخرية : لأني ما أحتاج أحد ، هالشيء تعرفه ؟ الأكيد لا لأنك حتى المشي ما تقدره بدون هالعكاز .. ضحك ضاري وهو يهز راسه بإيه ، ورفع عكازه وهو يدفه من الأعلى ولمع النصل يلي بنهايته يكشف عن مخالبه الحادة ويلي توجع من شكلها أساساً : صادق ، ياكثر الكلاب حولي ما يخضّعهم إلا هالعكازّ تدري ؟ ما منه غير واحد بالدنيا ومعي أنا بس تدري ليه ؟ لأن هالمخلب الواحد يشق العدو عن سبع طعون ، لو صابتك هالثلاث مخالب يا تركي تدري وش يصير ؟ دم جسمك كله ينزف بدقائق معدودة وهالشيء يسمّونه الموت الموجع بس إنت هالشيء ما يوجعك ، هذا يلي يوجعك .. تغيّرت ملامح تركي مباشرة وهو يشوف سلاف تاخذ شنطتها من الأرض والواضح إن صار لها شيء غير طبيعي من الدم يلي على إيدها ومن رياض يلي راح لها يركض وشاف إنها على وشك تطيح لكن رياض مسكها ولهالسبب ثارت كل براكينه وهو كان بيخطي يلعن ضاري وكل من جابه لكن رجع طاح أقوى من قبل من الضربة يلي توسطت فخذه من الخلف تطرحه بمكانه ، عض شفايفه بغضب وهو يضرب إيده بالأرض ويحاول يخفي ألمه وغضبه : دام عندك فرصة تذبحني ، إستغلها الحين لأنك تعرف لو وقفت وش بيصير فيك ، تدري بي إبتسم ضاري وهو يسحب الزناد بهدوء ، ورجع عكازه لوضعه الطبيعي بدون مخالبه وهو يجلس : عندي فرص بس ودي بالموجعة أكثر ، ما قدروا يوصلونك شيبانكم ورجالكم لكن إنت تعرف مين يلي بتقدر توصل هنا خلّها تشوف ضعفك ، تشوف من الأقوى بينّا .. جلس على كرسيه وهو يناظر تركي ، وضحك وهو ياخذ نفس من أعماقه : شفت الحركة يلي سويتها بعيالي ؟ التوحّش يلي طلع منهم وسجنته لجله وللحين بالسجن ؟ تدري هالحركة برجّعها لك بمين ؟ إيه بسلاف ياطويل العمر ، توقعّتها هينة لينة أو تفكر شوي لكن للأسف هدت حيل مرسولي المسكين وبهاللحظة بس عندي فريق محامين كامل ينتظر الفيديو يوصلهم ثم حاول تطلعها ، البادي أظلم وإنت تدري .. ضحك تركي وهو يناظره وأعصابه بتتقطع من كثر إنشدادها وإنه يحاول يركز : أنا قدرت على يلي المفروض يسمّون رجال ولحالي لكن إنت وين حيلك ؟ فريق محامين ياضعيف النفس ؟ إبتسم ضاري وهو يناظره فقط ، ورجع جسده للخلف : مشكلة الإنسان يلي يحب إن خيارات ضعفه كثيرة ، إحترت هو أروح لتميم وإلا عذبي وإلا جهيّر وإلا حريمكم وإلا حرمك إنت بالذات لكن شفت الشيء المُفيد بإنك تكون ضاري آل ضاري ؟ تأشر وكل هالأشخاص يصيرون تحت أمرك ورحمتك مثل ماهم تحت أمري الحين مثلك ضرب إيده بالأرض بغضب وهو يشتمه ، ويتوعّد فيه وكل ملامحه إحتقنت بالأحمر ، وكان بيتكلم أكثر لولا الإشارة من ضاري يلي تركت أضخم رجل كان وراه  يوسّط له لكمة بوجهه أخلّت توازنه كله وهزّته .. إبتسم ضاري وهو يرجع جسده للخلف : كذا اللعب .. ضحك تركي وهو يتفل الدم من فمه ويناظر الرجال يلي قدامه : هذي قوتك يا.....؟ إبتسم له ضاري وهو يهز راسه بالنفي : تونا نبدأ .. أشر لمساعده يفتح السبيكر من كان إتصال من عذبي ، وتعالت ضحكاته من شتايم عذبي ووعيده يلي إنهلّوا عليه مثل المطر وأكثر وإرتسمت إبتسامة ساخرة بمحياه : عذبي ، تعرف يلي كان يقول ياكثر الواقفين بوقفتي طاحوا ؟ تبي تشوفه ؟ طايح قدام رجلي الحين وباقي أنا بوقفتي ، هذا الفرق بينّا ياعيال الأمس وقفة ثلاثين سنة وأكثر تخسون تهدونها بالعابكم .. ضحك عذبي بسخرية وهو يشد على الدركسون : إنت طحت من زمان بس ما بعد إستوعبت ، من زمان إنتهيت _ « بيـت تركـي » نزل من سيـارته ركض بذهول من الأصوات يلي سمعها وتغيّرت ملامحه كلها من الدم يلي يغطي يدين سلاف بأكملها وعبايتها وحتى وجهها ومن الإنسانة يلي طايحة قدامه ، إنحنت تاخذ شنطتها بكل هدوء ظاهري وحاولت ترجع توقف على قدمها لكن ما قدرت من الجرح يلي فيها وإختل توازنها لولا إيد رياض يلي ثبتتها بكل قوتها وبتساؤل : وش صار هنا ! رجفت شفايفها وهي مو بوعيها نهائياً : تركي ، تركي مع ضاري لحاله ما بخليه هناك ! رياض برجفة وهو يثبتها : شفيج إنتِ بالأول بخير وإلا به شيء ! تركي راحوا له عمامي ما بيخلونه ! هزت راسها بالنفي برجفة وهي تحاول تثبت نفسها : كذّب عليهم ، ما بيلحقونه ما بيقدرون ! سحبها للجهة الأخرى مباشرة من دخل خيّال بذهول ، وعصّب رياض مباشرة : وش تسوي هنا إنت !! إرتمى خيّال بجنب ثريا يلي فاقدة لوعيها تماماً وهو يناظر رياض بذهول لكنه هز راسه بالنفي : خذها لحماكم الحين ، بحاول ألحق تركي أنا لكن زوجته لا تقرب أحد ولا تفتحون لأحد لا شرطة ولا محامين ولا أي تبن فهمت تغيّرت ملامح رياض مباشرة لكن سلاف فلتت من إيده مباشرة وهي تخرج للخارج ولسيارته ولهالسبب زاد بركضه أكثر وهو يركب مكان السواق قبل لا تتهور ويصير فعلاً ما يلحقها : بوديك المكان يلي تبينه ، لا تعصبين .. رجفت إيدها وهي تعدل طرحتها فقط وأخذت نفس من أعماقها وكلام ثريا للحين يتردد ببالها عن كون تركي لحاله بينهم وإنهم ما بيرحمونه وكل كلمة قالتها للحين ببالها بشكل ما يهدي رجفة جسدها نهائياً ، رجفت شفايفها وهي تاخذ نفس من أعماقها لكن رياض هز راسه بالنفي : سلاف تكفين خليني أوديك البيت وأنا أروح للمكان يلي تبينه وأشوف لك تركي وأجيبه تكفين هزت راسها بالنفي وهي تمسح على جبينها بهمس : ضاري يبيني عشانه ، ماهو تركي يلي يضحيّ كل مرة .. _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊