القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 101 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 101

الفصل 101

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 268 ‘ - ‘ تميم وهو يحاول يمسك نفسه وأعصابه : بلغته عذبي وهو يناظره : بنرجع الحين لكن ناظرني إنت لف تميم أنظاره لعذبي وهو كان يحترق بكل ما تعنيه الكلمة من معنى لأنه بلغ تركي لكن ما كان منه رد ولا حتى شوف للرسالة ، مد عذبي إيده مباشرة لعنق تميم يلي كل ملامحه تغيّرت للون الأحمر ورجفت حتى حواجبه وهو يضمه لكتفه ويشد عليه وكان الفعل والحركة من عذبي بهاللحظة أبلغ من الكلام بكثير ويطمن أكثر .. عثى فيهم ضاري بهالحركة إيه ، ما بقى بعذبي عقل ولا بقّى بنيّارا روح ولا ترك لتميم موقف يقدر ياخذه غير إنه يحس بالضياع والعجز فقط وتضاعف هالشعور عنده وعند عذبي أكثر وأكثر من نيّارا يلي تحاول تكبح دموعها وبُكاها وحتى رجفة جسدها عنهم ، زفر عذبي من أعماقه وهو يمشي لناحيتها وما كان منها غير تضمه مباشرة ولا يهمها شيء بهالدنيا بهالوقت غير إنها تبي البيت ، تبي الأمان يلي إنتزع منها لحظة وللحين أثر هاللحظة يرجفها _ « بيـت تركـي » كانت تدور بمكتبـه وداخلها يغلي بكل ما تحمله الكلمة من معنى لأنها ما تحس بالراحة نهائياً بهاليوم ، تركها تركي ومشى بحكم إن عنده كم شغلة بيحلّها لكن كل شي جالس يأكلها أكثر من اللازم ويحرق داخلها ، قال ما بيطول وفعلاً تو ما مرّت ساعة على خروجه إلا إنها بكل لحظة تمر تحس بتوتر أكثر وغير معقول ، ضحكت وهي تهز راسها بالنفي لأن هالإرتياب والشك وعدم الراحة يحققون الغاية الأسمى لضاري ولهالسبب رجفت وهي تجلس ، وعدلت سماعتها بأذنها : ما طول أساساً وبيرجع الحين ، نروق يا سلافي ممكن ؟ أخذت نفس وهي تغمض عيونها بهدوء وتحاول تبعد تفكيرها بالحلم وكل الأشياء الأخرى عنها لكن ما كان لها نصيب من الطمأنينة والراحة من تبدّل يلي تسمعه وتحاول تلهي نفسها فيه لتساؤل سطّر ملحمة قدامها وكمّل نهاية حلمها المشؤوم ووش دور تركي فيـه .. " من هو اللي ثار أول هو أنا وإلاّ الزناد من هو اللي غاب أول هو أنا وإلاّ البعاد" رجفت بذهول وهي ترمي جوالها وسماعتها بعيد عنها مباشرة وهزت راسها بالنفي من تسطّرت أحداث كثيرة بعقلها وبكل الحالات المُحترق تركي ليه ما تدري لكن هالشعور يزيد بداخلها بكل لحظة تمر ما يهدأ ولهالسبب توجهت لعبايتها مباشرة وهي تاخذ أغراضها وجوالها وخرجت من البيت مباشرة لكن ما توقعت الإنسانة يلي واقفة قدامها لو واحد بالمية ، إبتسمت ثريا بإستغراب ولأنها لمحت نظرة الخوف بعين سلاف بالبداية : رايحة مكان ياحبي؟ سكنت ملامح سلاف بهدوء وهي تناظرها ، وكانت بتتجاهلها لكن نظرات ثريا لها أجبرتها تلغي التجاهل وتتركه على جنب _ وحوارها لها أجبرها أكثر .. إبتسمت ثريا وهي تميّل شفايفها بخفيف : وصلني خبر إن ضاري سبب زعرعة بسيطة بينك وبين زوجك ، زعزعة وصّلته لأنه يروح لبيت صاحبه ودكتوره النفسي يتهاوش معه لكن تدرين المفاجأه الحقيقية وين ؟ إنه وسط هالعصبية كلها يلي توقعاتي تقول إنتِ سببها تطيح عينه عالمحامية يلي طلّعته من سجن السنين وقت كنتي ما تدرين عن هوا داره .. تغيّرت ملامح سلاف مباشرة وهي تناظرها ، وإبتسمت ثريا وهي تكمل : بناءً عالأحداث الحالية طبعاً ، ممكن يصير له نصيب معاها بالنهاية بتساعده بحياته لكن إنتِ ، مالك وجود إنتِ بعد هالليلة وبعد ما قال ضاري روحي ياثريا سوّي يلي تبين فيها ولك حمايتي ، عرفتي قصدي ؟ ضحكت سلاف لثواني وهي تهز راسها بزين : الكف للحين يحرقك يعني ، للحين بخدك صح ؟ قبل لا تتهورين بقول لك معلومة بسيطة بس عشان لو ودك تتراجعين أو تجيبين لنفسك رحمة ، حماية ضاري لك ولا شيء عندي ويرسلك تجيني برجليك لجل أهينك بس إبتسمت ثريا وهي تهز راسها بالنفي بسخرية : بالعكس ، لجل أهينك هنا بالوقت يلي يهين فيه زوجك وتنتهون ولو تبين تعرفين زوجك وينه ، رايح يقابل ضاري لجل يحاسبه على الضرر يلي وصل لعرسانكم ، أشياء كبار مالك فيها طبعاً .. إبتسمت سلاف فقط وهي تحاول تمسك أعصابها وما تهتم لكلام ثريا ولا تصدر منها ردة فعل لكن كل هالكلام وهالأشياء عند سلاف بكوم ودخولها بهالشكل لساحة بيتهم ورفعة هالخشم قدامها يحرقونها أكثر من اللازم ، شدت على خاتمها بهدوء وهي تمشي بخطواتها ناحية ثريا : متأكدة إنك جيتيني وببالك موال يعني ؟ _ « بيـت محـسن » إهتزت أركان البيت كلها من خروج محسن وعياله المستعجل والضياع والتلاشي يلي صابهم بلحظة من وصلهم خبر يلي حصل لنيّارا وعذبي وإن التلميحات كلها تأشر لكون تركي بيروح لضاري وكل إتصالاتهم عليه ومحاولاتهم لوصوله تكون عبث ما منها أدنى فائدة ولا منه الجواب لهم ، تغيّرت ملامح بهية وهي تدور بالغرف عن أي شخص فيهم لجل تكلمه يروح يجيب سلاف عندها بما إن تركي ما يرد وما لمحت إلا رياض يلي توه داخل يركض : رياض أمي روح بيت تركي الحين جيب لي سلاف ، الحين ما عندها أحد البنت أكيد سكت لوهلة وهو كان جاي عشان يترك لسعود علاجه لكن ما يدري ليه إنصفق بهالشكل وما إستوعب لحد ما مدت بهية إيدها بقلق : رياض إعجل رياض ! ترك الكيس بإيدها وهو يلف ويخرج مباشرة بذهول وحرك لبيت تركي وهو يشوف الأشخاص يلي حول بيت جده والسيارات يلي جالسين ينزلون منها الواحد والإثنين والثلاثة وما يدري ليه دب الرعب بقلبه وكان بيتراجع لهم لكنّه شاف سعود يلي خرج يتكي على الباب ... _ كأنه عارف وش جالس يصير وإرتاح أكثر وقت شاف تميم وصل ونزل يوقف مع سعود ويتأملون هالناس ، حرك مباشرة وهو ياخذ نفس ويسارع وقته لأنه يحس بعدم إرتياح غير طبيعي وهو يرسل لتركي ويتصل عليه لكن ما كان منه الرد ولا إستقبال الرسايل نهائياً ولهالسبب عض شفايفه بتمني تكون الأوضاع مستقرة فقط .. _ «  مكـان آخـر ، بعيد عن الريـاض بشوي » دخل رغم إن المكان مهجور وتتوضح عليه معالم الهجران رغم أنواره يلي تضوّي من بعيد ، كانت فيّـلا أشبه بالقصر ومتكاملة بأثاثها لكنها مهجورة ولا كأن قدم شخص بيوم دخلتها ، كانت القصص تدور حول هالفيّلا وإنها يلي بناها ضاري لجل شخص غالي عليه لكن ما حصل له يهدي هالشخص المجهول عنهم كلهم هالبناء العظيم ، ولا حصل له الشخص نفسه يكون بجنبه وصالحه .. أخذ نفس وهو أعصابه أُتلفت من وقت وصلته الأخبار إنه بيلحق عذبي وبيهجم على بيت محسن نفسه وبيدبّ بقلوبهم كلهم الرعب لكنه كان يعرف إنه مستحيل يقرب سلاف لهالسبب جاء له وده ينهي كل شيء ويخلصون .. دخول وهو لمجرد إن صناديق بسيطة إعترضت له طريقه شاتها بكل قوته وإعتلت نبـرته بإجهار ونداء مُرعب : ضـاري ! دار حوله وهو يشوف الرجال يلي يطلعون له من كل زاوية لكن ما لضاري أثر بينهم ، وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما طاح على ركبه بالأرض من الحديدة يلي توسطت رجله من الخلف بدون مقدمات ولهالسبب ضحك بسخرية وهو يشد على إيده فقط لجل ما يطيح أكثر ، وشاف جمودهم من صوت العكاز يلي يضرب الأرض بكل هدوء مغرور ينبئ عن دخوله للساحة وظهوره .. إبتسم وهو يعدل عكازه بنبرة ساخرة : حيّ الله المحامي إبتسم تركي وأعصابه تغلي من الغضب : تعجز تواجهني لحالك يعني ؟ فوق العجز ما تقدر تشوفني واقف هز ضاري راسه بالنفي بإبتسامة : ملامحك تصير أوضح لي لا صرت خاضع بهالشكل تدري ، شف الرجال حولك كم عددهم ، وينه عذبي ؟ ضيّعته بالطرق ومعه أختك بعد ماهو لحاله ، وينه تميم ؟ خرج من الرياض يا للأسف بسرعة غير طبيعية ولهالسبب ، بلّغنا الدوريات الحين وتعرف وش بيصير له ، حتى لو هو لفترة بس نجرّدك منهم واحد واحد ما يضر .. ضحك تركي بسخرية وهو يناظره ، وإبتسم ضاري بتكملة : أبعدت عنّي عيالي ، وأخواني بس الحين شوف هالعواقب كيف بتجي عليكم واحد وراء الثاني .. زوجتك ما قربتها صح ولا وجيت طرفها لكن وفّرت الحماية الكاملة للشخص يلي وده ينتقم منها من زمان ، تصير حرب حلوة بعد ونشوف تعابيرك لا شفتها تعجز عن شيء ما كان منه الرد وهو يحترق من كل شيء وأشر ضاري للرجال ينصرفون وإبتسم بهدوء وهو ياخذ السلاح من الأيهم يلي صار خلفه ومده له _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊