القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 100 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 100

الفصل 100

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 267 ‘ - ‘ «  بيـت محـسن ، العصر » نزلت للأسفل وهي تشوف الشخص المتمدد بحضن جدتها بهية ، ورفعت حواجبها بإستغراب من كان سعود ومن جاء جنبه رياض كأنه يتطمن عليه ولا فهمت شيء ، رفعت حواجبها بإستغراب وهي تنزل لهم : يمه شفيكم تبدّلت ملامحها مباشرة من الجروح بوجه سعود ، وإيده والواضح إن حرارته مرتفعة لكنها ما قدرت تنطق بكلمة لأنه نايم أو مو بوعيه ما تعرف ، رجفت لوهلة : وش صار رياض : صار لهم حادث هو وخوياه سكنت ملامحها مباشرة وهي تشوف بهية تمسح على راسه وتقرأ عليه لأنها هي يلي أكلت الفجعة كلها من شافت رياض طلع يركض من المجلس وحتى تيشيرته كان بإيده يلبسه وحسّت إن فيه شيء وفعلاً رجع لها ومعاه سعود طالع من المستشفى ، زفّرت بهية من أعماقها وهي تحس بسوء غير طبيعي بداخلها : يمه لتين كلمتي نيّارا ؟ هزت راسها بإيه : كلمتها تقول راحت عليهم نومة عن رحلتهم والحين بيمسكون خط للكويت على قولها هزت بهيّة راسها بالنفي بعدم إرتياح : لا يروحون ! رفعت حواجبها لثواني ، وقامت بهية مباشرة لمكتب محسن تدوره هو وعياله ولحقها رياض: يمه ليه هالخوف سكنت ملامح لتين بتوتر لثواني وهي تمد إيدها للمخدة يلي تحت راسه تعدلها ، وسكنت ملامحها مباشرة من نطق بهدوء : روحي هناك ضربت المخدة مباشرة بحنق ولأنه خوّفها بنطقه وهي تتوقعه نايم : لو مت وريحتنا من هالأخلاق أحسن يا كريه جلس بغضب مباشرة وهو يناظرها : تستهبلين إنتِ هزت راسها بالنفي وهي تتكتف ، وناظرته لثواني فقط وهي تشوف سوار نزلت : ما أستهبل ولا عاد تكلمني ! دخلت بذراع سوار وهي تخرج للخارج وتسحبها معاها وحتى كانت سوار بتنطق له وتتحمد له عالسلامة لكن كتمتها لتين يلي عصّبت : يستاهل ويستاهل ويستاهل سوار بذهول : لتين شفيج ! قلنا كره بس مو جذي هزت راسها بالنفي : إلا جذي لما يصير معتل ومريض شنو يعني روحي هناك شنو يعني بفهم أنا ! سوار بذهول : تبينه يقولج تعالي بحضني وإلا شـ ضربتها مباشرة وهي تهز راسها بالنفي : يسكت ما يقول ولا حرف شفيها ! ضحكت سوار وهي تهز راسها بزين : ماله داعي خلاص ! _ «  عنـد عذبي ونيّـارا ، خط الكويت » إبتسمت من غُناه ، وغناها يلي يجبرها عليه وعلى إيده يلي ما فارقت إيدها طول الطريق ونظراته المتفرقة والمتأملة لها وباقة الورد يلي بحضنها ، ميّل شفايفه لثواني من رسالة وصلته " لا تطلع خارج الرياض " .. رفع حواجبه لثواني ، ورفع سماعته لأذنه وهو يرد على الإتصال يلي وصله : من معي ؟ الأيهم وهو ينزل الدرج بسرعة : كم سرعة سيارتك الحين رفع عذبي حواجبه بإستغراب : تستهبل معي ؟ الأيهم بغضب : إنتبه على مثبت السرعة لا تعلقه على سرعة وهدّي ، ضاري وده بموتك الحين على أساس إنه حادث سيارة وعشان هالشيء حاول تبعد عن أي شاحنة جنبك وأي سيارة تثير الشك بعينك فهمتني ؟ عذبي بذهول : إنت صاحي مجنون وش إنت يا رجل ! الأيهم وهو يمسك أعصابه : عطيتك العلم الباقي عليك ، ولو ترجع للرياض بعد يكون أحسن لك ولتركي لأنه يحتاج ظهر وإنت تحتاج ظهر بعد ، لا تماطل .. رفع حواجبه بذهول ، وقفل الأيهم لكنّ عذبي إتصل على تركي مباشرة ورفع حواجبه من كان جواله مقفل ، تغيّرت ملامحه كلها من رسالة سلمان " عذبي لازم ترجع " .. وتغيّرت ملامح نيّارا بذهول من لف على نفس سرعته : عذبي ! شد على إيدها وهو يهدي نفسه ، ويحاول ما يطغى عليه غضبه : به شغلة لازم أكملها عيني ، شغلة بسيطة بس .. سكنت ملامح نيّارا بأكملها من حسّت بشيء خطأ جالس يصير بحياتهم وتأكدت من لمحت السيارة يلي بجنبهم ويلي صارت إشارتها لعذبي إنه يركن يمين : يأشرون لك! هز عذبي راسه بإيه بإنتباه وسرعان ما تبدلت ملامحه بذهول من حكّ هالشخص سيارته : حك سيارتي ! هزت راسها بالنفي لأنها تعرف قد أيش عذبي يحب سيارته ، وتشوف كيف كل حاله تبدل للغضب يلي يحاول ما يفلته : لا ما حكّها لا تهتم له إنت ضحك وهو يعض شفايفه لثواني ولف أنظاره للمرايا فقط وهالشخص يوم سعده إنه جاه ونيّارا معه لأنه للحين جالس يحاول يتجاهل وما يهتم لكن ما طال فيه الصبر وتغيّرت ملامح نيّارا كلها من مد إيده يسحب الحديدة يلي تحت أقدامها وركن على جنب وهو ينزل لهم ، تغيّرت ملامحها بذهول وهي تشوف الشخص يلي نزل وبإيده سلاح مصّوبه لعذبي وكانت بتنزل لكنّ عذبي مقفل السيارة عليها أساساً .. ضحك عذبي بسخرية وهو يشد عالحديدة يلي بإيده وما طول بشدته لأن بمجرد ما أشهر هالشخص سلاحه بوجه عذبي رفع حديدته وضرب بها رسغه يطيّح السلاح من إيده : كلب ضاري إنت صح ؟ ما كان منه جواب غير إبتسامة ساخرة ترتسم على محيّاه وهجوم شنّه على عذبي مباشرة يحاول يلكمه ، ضحك عذبي بعد ما وسّد الحديدة وجه هالشخص يفقده وعيه عالأرض وعرضت إبتسامته وهو يشوف الثلاث أشخاص يلي بالسيارة نزلوا له كمان ، عدل الحديدة بإيده وهو يبعد السلاح برجله بعيد : خوش جاييني عدد وعدّة رجفت نيّارا بذهول وهي ترمي جوالها بعيد عنها ومدت إيدها للقفل تفتحه وهي تسمع أصواتهم تتعالى وما تشوف إلا الضرب يلي ما وقف بينهم ، هم جماعة على عذبي صحيح لكنّه عنهم كلهم ، أو كان عنهم لحد ما طاح على ركبته عالأرض من غدر به الشخص يلي خلفه وجمدت كل ملامحها بذهول من وقف شخص منهم يوجّه سلاحه لوجه عذبي بالتحديد .. _ ضحك عذبي وهو يتفل الدم من فمه لأنهم بمجموعهم أربعه لكن الوحيد الواقف على حيله ويواجهه هاللحظة قدامه : بتسويها ؟ إبتسم له بسخرية لثواني وهو يشد بقبضته : كان ودي نطولها أكثر نشوف قوتك بس الأمر يقول لا تطولونها معه ، إنهوه وبس .. إبتسم عذبي وهو يناظره ، ورغم إنه مستحيل يقدر يقوم من ألم ركبته : تدري إنك تخسي وتخسى الأشناب وراك ؟ ضحك له بسخرية لكن ما طالت ضحكته من الحديدة يلي توسطت ظهره تطرحه عالأرض وما كان منه إستيعاب أساساً من لكمه عذبي زيادة بكل قوته يفقّده وعيه ، طاحت الحديدة من إيدها وهي بتموت من إرتجافها وعدم إستيعابها لشيء لكن يلي تعرفه إن هالحرب وهالمنظر وهالرجال يلي قدامها يسحبون بعضهم مو شيء سهل ولا هيّن نهائياً ، وقف بعد ما أبعد السلاح برجله وتغيّرت ملامحها وهي تشوف الدم يغطي ثوبه لكن ما كان منها إلا تسنده مباشرة وهي تشوف الغضب الغير معقول منه يلي حتى بعد هالحرب يلي دارت بينهم ما هدأ ، حرّكت السيارة يلي خلفهم وتغيّرت ملامح نيّارا من توجه لطرف الخط يدفن أسلحتهم يلي ما قدروا يجون ياخذونها وبدون لا يلمسها رغم إنه كان بينحني ياخذها لكن يدري إن أخذه لها مو بصالحه ويمكن لعبة من ضاري تورطه بشيء أكبر وأكبر .. تغيّرت ملامح نيّارا وهي تشوف ملامحه تنزف ، وسندته من ركبته يلي توجعه بشكل غير معقول : مين هالناس ! ما كان منه جواب وهو يشد على إيدها فقط ، وإبتسم بتجاهل للسؤال : طلعت فيك القوة يا بنت عمي .. هزت راسها بالنفي وهي تحاول تهدي من نفسها لو شوي عالأقل أو الحين قدامه لأنها ما بعد إستوعبت ولا شيء هي سوته وولا شيء عذبي سواه ولا المناظر يلي شافتها ورجفت نبرتها : كلمت تمـ هز عذبي راسه بالنفي وهو يتعدل بوقفته ويسمع صوت سيارة تميم يلي حرق العداد بالسرعة من بعيد : وصل نزل تميم يلي مباشرة حضن نيّارا وشد على إيد عذبي لأنه كان يسارع الوقت ولحظاته ولا يدري كيف ركب سيارته ولا يدري كيف حرك لكن الشيء الوحيد يلي يدري به هو إرتجاف صوت نيّارا وقت كلمته والأصوات يلي سمعها حولها ، حتى ووصفها ما كان الوصف الصحيح له لكن توقعاته ساقته يمّهم ولهالسبب كل خلية بجسمه بهاللحظة ترجف ، شد على إيد نيّارا بتوتر : ما جاك شيء إنتِ عذبي وهو يبعد : ما يجيها وأنا جنبها ، تعال .. رجفت نيّارا وهي تتكي على السيارة من الخلف فقط ومدت إيدها لرأسها وهي حاولت تمسك دموعها أكثر وقت حضنها تميم لكنها ما قدرت وأخذت تنساب بدون لا تكون لها قدرة سيطرة عليها ، رجف عذبي وهو يناظر تميم : تميم كان المفروض ما تجي ، تبقى مع تركي ! تميم وهو يحاول يمسك نفسه وأعصابه : _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊