القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 99 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 99

الفصل 99

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 266 ‘ - ‘ رجفت يديها وهي تترك عبايتها بعيد عنها ، وتوجهت له من جلس فقط بدون لا يناظرها وبدون لا يوخر إيده عن راسه يلي بينفجر من صداعه ومن أعصابه يلي ما عادت تنضبط نهائياً ، رجفت يديها وهي تمد أناملها لبين إيده وجبينه ، وسحبت إيده عن جبينه وهي تشد عليها ورفع أنظاره لها لأن ماله حيل يتكلم ، ولا له حيل لأي شيء لكن نظراتها أجبرته يبعد لها مجال بحضنه وبالفعل جلست بحضنه وهي تحاوطه بهدوء وكان يحتاج منها هالحنية وبالفعل دفن راسه بصدرها مباشرة وهو يحس بإيدها تتخلل بخصلات شعره وهزت كل أركانه من إنحنت تقبّل راسه بهدوء ، تضمّه لحضنها وبالفعل إرتخت حتى أكتافه وهو يحاوطها بدون أي كلمة .. _ « عنـد ضاري » كسر مرايا مكتبـه كلها من الغضب يلي يتمّكنه وهو يناظر الأيهم : وتركتهم يروحون يعني ! تعطيه غايته يا الأيهم ! الأيهم بهدوء : ما شفت الجيش يلي جاء لجل كلمته بس ، ما شفتهم كيف يقولون المحامي تركي ويرددون كلامه .. مثل حدّ السيف كان أمره عليهم .. ضحك ضاري بسخرية وهو يناظره : يعني تقول محامي الأمس يوقّفنا حنّا ؟ كم سنة لنا بهالمجال علمني ؟ ٣٠ سنة ؟ أكبر من سنينك كلها أنا وأخواني واقفين بهالدنيا الحين تتوقعنا نطيح ؟ وعلى يد من بعد ؟ يلي زجيّته بالسجن وكرّهته حياته قبل سنين بس هيّن ، هيّن الأيهم وهو يتكي بهدوء : لو سألت أخوانك تركي وش قال لهم ، بيقولون لك جملة تختصر لك الوضع كله .. رفع ضاري حواجبه وهو يناظره ، ومد الأيهم إيده لسبحته : قال ياكثر الواقفين بوقفتي طاحوا ياضاري .. ضحك ضاري بسخرية وهو يهز راسه بزين : ما بيبقى واقف كثير صدقني ، ما بيبقى . تكى الأيهم فقط من دخلوا الحرس يبلغون ضاري عن وجود محسن آل نائل قدام بيته ولهالسبب إرتسمت بثغره إبتسامة ساخرة وناظر الأيهم لثواني فقط وهو يعدل عكازه لكن الأيهم نطق قبل لا يخرج ضاري من مكتبه : إذا توقعت إنك بتضر محسن ويخضع تركي ، إنت غلطان وما تعلّمت شيء من السنين كلها .. لف ضاري أنظاره له ، وتكلّم الأيهم بهدوء : تركي ما يهزه محسن والضرر يلي يوصله ، ولا يهزّه أحد لو يحترقون قدامه ما يهمه .. إنت تدري من يلي يهزونه عدل وتدري إنك ما بتقدر تقرب يمّهم وعشان هالشيء خذ حكي محسن إيه لكن لا تضره مابه فايدة .. ضاري بهدوء وهو يناظره بسخرية : أنا أختار من يلي يوصله الضرر ومن يلي مالي حاجة بضرره ، وصل ؟ إبتسم له الأيهم فقط ، وحرك ضاري عكازه وهو يخرج للصالة يلي قدام مجلسه ويلي كان واقف فيها محسن : حيّ الله بوسلطان ، وش ندين لهالزيارة العظيمة ؟ إبتسم محسن بهدوء : جاي أبلغك كم شيء بس ، لو ما ودك تطيح مع إن الخبر إنتشر وزعزعتك وصلت الجميع رفع حواجبه لثواني وهو يتكي على عكازه : زعزعتي ؟ هز محسن راسه بإيه بإبتسامة هادئة : ويلي كانت على يد حفيدي وذاع صيته بمجتمعنا الحين كيف يهزّ قصر آل ضاري ويمسك أخوانه .. ماهو هيّن ضحك ضاري وهو يثبّت إيده على عكازه بهدوء : ناسيين هزتي الأولى له يعني ؟ ودكم نرجع نذكركم وش سويت له يومه تمادى وحاول يلعب معي بالمحاكم ؟ تبيني أذكرك إنت بالذات إني غصبتك تنطق كلمة تبعد حفيدك يلي تتعزوى به عن ديارك سنين ؟ والحين برجع وأعيد الكرّة من جديد بس ما بحبسه بين الجدران ، الجدران تهدي طبعه لكن ودك تعرف وش بسوي ؟ محسن بسخرية : يلي بتسويه ما بتقدر له هز ضاري راسه بالنفي بإبتسامة مليانة غرور : بخلي هالدنيا كلها سجن له ، تعرف يلي يحس إن دنياه سجن يفقد عقله ووقت يفقد عقله ، يصير ما يدرّك .. وتبي أعطيك كم شيء عن شخصية تركي ؟ تركي ما يحب يكون بغير عقله ، وما يحب يصير شخص غير مدرك وعقله غايب لذلك بينهي معاناته بنفسه ووقتها حاول تشيل بصمة العار عنكم يوم إنهم بدل لا يتعزوون بتركي يلي هد حصون آل ضاري ، يشفقون على تركي يلي ذبح نفسه وضيّع عمره وعقله .. إبتسم له محسن فقط وهو يرفع أكتافه : كان علي البلاغ بس ، نهاية هالغرور أقرب من ظنك بكثير ياضاري .. ضحك له بسخرية فقط ، وإبتسم محسن وهو يلف لجل يخرج ورفع صوته بجملة وحيدة : ولّت أيام العز ياضاري زاد غضب ضاري بهاللحظة أكثر من كل غضب ممكن يتملكه ، وشد على إيديه لأنه كان مستسهل لكون عياله بالسجن من فترة والأكيد إنه بيقدر يطلعهم لكنه حالياً ما يشوف غير إن كل يلي جنبه يتهاوون بالسقوط واحد وراء الثاني لكنه هز راسه بالنفي وهو يرجع لمكتبه ، وأخذ جواله : يعز عليّ أجيك بهالطريقة لكن ما به غيرها ياتركي .. _ « بيـت تركـي » كانت جالسة عالكرسي وشرود العالم كله بداخلها بخصوص كل شيء ، بخصوص كلامه بالأمس وتوسّده بحضنها وبخصوص الشعور الغريب المهيب يلي حسّته وقت قال لها " إنتِ بيتي " ووقت قدرت تستوعب جزء من حبه لها إنه بعد سجنه ما كان بيرجع الرياض أساساً ولا بيبقى فيها لكنه رجع عشانها ، أمس نظراته المهلكة لها وبحضنها أحرقت داخلها كله وما كان منها غير تضمه ، تتأمل تقاسيم وجهه المُهلكة وتمسح عليها بأناملها بكل هدوء كان يهز كيانه ما يمر عليه بشكل عادي ولا عليها أساساً ، العجيب بتركي إنه يقول الكلام يلي بصدره ويلي يحسّه لها وما يحسب حساب شيء غيره حتى وهو معصب منها ما يرد عنها الكلام يلي يحسسّها بقيمتها عنده ، رجفت يديها من حلمها بالأمس يلي عكر صفو نومتها وما لمحت منه شيء غير الشخص يلي يقبّل إيدها ، على ثغرة إبتسامة غرور وإنتصار ورجفّ جسدها كله حتى بواقعها من القُبلة يلي تركها بوسط كفها ومن وإنحناء عكازه أمامها والشدة يلي تبعت قبُلته لإيدها وكيف كان يسحبها معاه لممرات لا مُتناهية مليانة عظمة بالشكل ومُهيبة كثر هيبته بالحلم معاها ، رجفها بالأمس كون كل دلالات الحلم توضح إنتهاء تركي من حياتها وهالشيء هو يلي رجّفها وصحاها من عز نومها لجل تتمسك فيه أكثر وتفكر ويسرقها التفكير من كل شيء أكثر وأكثر .. أخذت نفس بهدوء وهي تسحب بلوزتها من الدولاب وجلست لثواني تتأملها ، تلبسها وتقنعه يروحون بيت محسن أو تبقى معه ما تعرف لكن يلي تعرفه ، تبي وقت طويل معه لجل يهدأ ويرجع لذاته لأنه مو تركي الأولي نهائياً ، صاير مُندفع وسريع الغضب ولا ودها بهالشيء.. زفّرت بخفيف وهي ترمي البلوزة بعيد عنها ، وتوجهت للصالة وهي تشوفه واقف قدام الشباك ويتأمل الشارع فقط وبإيده كوب قهوة وميّلت شفايفها وهي محتارة تتقدم له أكثر ، تقول له عن شعورها وقت خافت ورجع الخوف على معدتها وكيف زاد فيها الخوف من توقعت يكون حمل رغم إحتياطاتهم لكن الشيء يلي تعرفه ما ودها تقول له ويزيد همه أكثر لأن لو شاف فيها أدنى رغبة لإنها تترك الإحتياطات ويصير لهم ولد ما بيهتم لكل العداوات وبيصير سعيد معاها حتى لو ظهره للخطر ، تقول له عن حلمها يلي رجّف كل كيانها من ضاري ووجوده فيه لكن كيف تقول له وهو ما عاد يفرق بين الواقع والحلم طول وقته بتفكير وهم وده ينهي هالضاري لو على حساب حياته .. سكنت ملامحها من قطع صوته حبل أفكارها ، وردت : لبيـه تركي بهدوء وهو يترك كوب قهوته : لبيتي بحضني ، هاك رفعت حواجبها لثواني وهي تشوف كرتون جوال قدامها وسرعان ما تذكرت إنها كسرت جوالها بالأمس ، وما تدري ليه إبتسمت : كل ما كسرت بتجيب ؟ هز راسه بإيه وهو يجلس ، ويأشر لها تجي بحضنه وبالفعل تركت الجوال وهي تتوجه له ورغم إن أرض الله واسعة بجنبهم دايم إلا إنها تحب حضنه ، وهو يحب هالشيء لدرجة إنه مستحيل يرتاح بجلسة بينهم لو كانت جنبه عالكنبة أو تقابله ومستحيل يسمح لها تبقى بعيد عنه ، يلي ينظر لسلاف وتركي من بعيد يقول هالغرور مستحيل يُجمع بحضن لكن الحاصل بينهم ، إن الحضن هو أحلى غرور بينهم وتكامل غير طبيعي بشخصياتهم .. _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊