القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 98 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 98

الفصل 98

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 265 ' - ' زفّرت وجد من أعماقها وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة ، وميّلت سلاف شفايفها بهدوء : وقت تتأكدين من الإجابة قرري ، وبنكون وراك مهما كان القرار .. إبتسمت وجد بإمتنان فقط وهي تناظرها ، وتعدلت بتذكر : قلت لك عن ثريا ؟ لما جات لي مع خيّال ؟ _ « بيـت عـذبي ، العشاء » كانت متمددة بحضنه ويتفرجون مع بعض لكنها تشوف إن باله مشغول بشيء ما تعرف وش يكون لكن الأكيد إنه يخص تركي لأن ملامحه ما تصير كذا إلا عشانه .. رفعت نفسها وهي تناظره لثواني : عذبي وش صاير ؟ قبّل خدها بهدوء وهو يتمدد : تبين نطلع شوي ؟ هزت راسها بإيه وهي تجلس ، وضمت اللحاف على جسدها : نطلع بس على وين ؟ ميّل شفايفه بتفكير : من الغرفة للصالة وش رايك ؟ ناظرته بطرف عينها ، وضحك وهو يجلس ويقبّل كتفها : اتغشمر وياج وين تبينّا نروح ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة : أي حتّه ، نتمشى شوي .. هز راسه بزين وهو يشوف رسالة من تركي له ، وقامت نيّارا تجهز نفسها وبعدها بدقائق كان عذبي يجهز نفسه وروّق عالآخر لهالسبب إبتسمت : كلمك تركي ؟ هز راسه بإيه وهو يعدل ثوبه : كلمني وتطمنت ياعيني إبتسمت بخفيف وهي تعدل عبايتها ، وتعدل لثواني وهو يناظرها : ما ودك نكنسل هالطلعة شوي ؟ هزت راسها بالنفي : لا طبعاً قلنا بنطلع يعني بنطلع ، بعدين إنت قلتها شوي بس بعدين بنرجع لا تخاف يعني ضحك وهو يعدل نفسه : الصبح طيارتنا عالكويت بنبقى يومين هناك ثم نروح الرحلة يلي بعدها .. هزت راسها بزين : يعني الحين خلينا نروح الكوفي حق تميم وش رايك ؟ نقابلهم شوي بعدين نسلم على المـ قاطعها مباشرة : تميم لو يمسك يدك بكسرها لها ضحكت وهي تهز راسها بزين : نشوف ! توجهت لسيارته وهي تسمعه يدندن خلفها ، وركبت بسيارته وضحكت مباشرة من لمحت باقة الورد يلي قدامها وإبتسم وهو يجلس : ظنيّتي إني نسيت ؟ هزت راسها بالنفي وهي تاخذها بإيدها لأنها قالت له تبي أول شهر بينهم ، كل يوم تطلع معاه فيه تكون بينهم باقة ورد ورغم طقطقته وإستهباله بهالموضوع إلا إنه نفّذه ، وإبتسم وهو يحاوط إيدها بخفيف : لو تبين كل الشهور بينّا هالورد بقول لك على خشمي ، ويلي تبينه يصير .. _ « بالكـوفـي » تعدلت لتيـن وهي تشوف سعود مو معبرها نهائياً ولا حتى وجودها لو شوي ولازال الغضب يتمكّن منها على جملته " لتين مخطوبة " لكنها تمسك نفسها ما تقوم له ولا تخاصمه نهائياً ، عضّت شفايفها بغضب من يلي أخذت الطلب منه ومن إبتسامته لها وهمست مباشرة : ويبتسم كمان يع ! سوار وهي تتأمل الوضع وإبتسمت : مو من حقه ، روحي قولي لها سعود مخطوب بسرعة ! كشّرت لتين لها مباشرة وهي توقف : إنتظري إنت بس _ قامت وهي تتوجه لعند سعود ، وجاء لعندها بهدوء لكنّها سكتت لوقت طويل هي ليه جات من الأساس ورفع حواجبه ينتظرها تتكلم : لتين عندك شيء تقولينه ؟ سكتت لثواني بإستيعاب ، وكان بيلف للجهة الأخرى لجل ياخذ طلباتهم لكنها عصّبت : سعود ما تتجاهلني تكى وهو يأشر لرياض يستقبل البقية : إخلصي طيب رفعت أكتافها بعدم معرفة لثواني : قهوتي باردة هز راسه بزين : تبين قهوة ثانية يعني ؟ هزت راسها بإيه وهي ما توقعته يتوجه للجهة الأخرى مباشرة يسوي لها ، وضربت إيدها وهي تناظره من مد لها قهوتها وأشر لها على مكانها : تفضلي الحين .. أخذت القهوة يلي قدامها وهي كانت بتمشي عنه لكنه ناداها بهدوء : تعالي ، ودك تهاوشين هزت راسها بإيه ، وهز راسه بالنفي : روحي مكانك بس ناظرته بغضب : قال وش قال لتين مخطوبة إبتسم بخفيف وهو يناظرها : بس بسألك الحين ، هي صحبتك نفسها يلي جات مع أخوها السلتوح؟ رفعت حواجبها بذهول : سعود إنت ليه مستفز كذا ؟ بعدين مالك دخل هي أو مو هي ومالك دخل بولد الناس تقول عليه كـ قاطع كلامها بهدوء : لتين روحي عني هناك الحين ! هزت راسها بزين وهي تناظره بتهديد ووعيد : نشوف رجعت لعند سوار وهي بتنفجر من الغضب عليه ، وعصّبت مباشرة : ياخذ إسوارتي بالأول ويتهمني إني ببني حب وحكايا حب معاه لأنه أخذها ، بعدين يجي ويقول لتين مخطوبة ويتصرف تصرفات غبية ويسلك لي ويحارشني وكل غباء الكون يطلعه قدامي ليه بفهم ليه ! ضحكت سوار وهي تشوف لتين على أعصابها وإستقعدت لسعود على كل ضحكة يضحكها وكل إبتسامة يرميها تشتمه بدون إحساس وبدون مقدمات .. إبتسمت سوار بذهول وهي تشوف عذبي ونيّارا داخلين ، وتغيّرت ملامحها لثواني : عرساننا ؟ إبتسمت لتين مباشرة وهي تشوف وجد وسلاف داخلين كمان : يمه وش هالإجتماع المفاجئ الحلو ! إبتسمت سلاف وهي تسلم عليهم ، وكشّرت سوار : سلاف ما بتجلس شكلها ؟ هزت وجد راسها بإيه وهي تترك شنطتها : بتروح بيتها .. نيّارا بإستغراب : بينهم شيء هي وتركي ؟ هزت وجد راسها بالنفي : لا ما بينهم شيء بالعكس ، سوار دخلنا المحل يلي تبينه بس سلاف قالت لما تجي سوار نشتري الحين لا رفعت لتين حواجبها لثواني : وليش إن شاء الله ؟ تنحنحت سوار : ما نسيت ماشاءالله ، قلتلها هالمحل لو رحتيه بروح معاك لأن أحسه ستايلها جذي يعجبني إبتسمت لتين : ياناس أحب رياض كيف يهتم بسلاف كذا ياربي بس وجد وهي تتكي : تحبين الناس كلهم إنتِ إلا سعود هزت راسها بإيه : تلوميني ؟ كريه أخوك كريه مو صاحي ضحكت وجد وهي تسولف مع نيّارا وطبعاً ما خليت جلستهم من الاسئلة المحرجة لها وعلى كل _ وعلى كل نظرة يشوفونها من عذبي يلي جالس مع العيال لناحيتها .. صعد رياض للأعلى بإستغراب : سلاف راحت لحالها ؟ هزت وجد راسها بإيه : مفاتيحك سليمة إنت ؟ هز راسه بإيه وهو يناظر الكوفي : مفاتيحي سليمة بس يعني شلون ليه ما قالت لنا نوديها ليه ما كلمت تركي سوار وهي تتكي:رياض بشك إنك تحبها وما أنصحك رياض بسخرية وهو يبعد : مو كل شيء حب ياقاصر ! _ خرجت سلاف من الكوفي وهي تاخذ نفس بهدوء تهدي نفسها وأعصابها من تركي وإستفزازه وإنه تركها من العصر ما تدري عنه وترسل له تبي تتطمن عليه ووينه ما شافت غير صورة وحدة توضح لها إنه بالسيارة وخط ولا له خلق يكلمها ، رفعت عيونها وهي تشوفه وكانت بتصد عنه لكنّها شافت نظرته وشافت كيف مد إيده يفتح لها الباب من الداخل ولهالسبب ركبت بجنبه بهدوء وبدون لا تنطق بكلمة ولا هو ينطق بكلمة أساساً ، مدت له قهوتها بهدوء : تبي قهوة ؟ هز راسه بالنفي ، وسكنت ملامحها من هدوئه وعصبيته المتوضحة بجلسته وبكل شيء فيه ولهالسبب فضلت السكوت بالمثل ورجعت جسدها للخلف فقط .. نزلت من السيارة وهي تشوف بيتهم على حاله وقت تركوه ، وحتى البوابة بقيت مفتوحة ولهالسبب ناظرته : ما رجعت البيت يعني ولا كلمت عذبي ولا أظن إنك كنت مع أحد يعني صح ؟ تجاهل وهو يدخل للداخل فقط ، وزاد غضبّها بهاللحظة وهي تدخل خلفه : تركي ما تعطيني ظهرك وتمشي ! ما كان منه الرد وهو يترك مفاتيحه وأغراضه على الطاولة ، ورميت شنطتها وهي تحاول تمسك أعصابها بهدوء : تركت لك البيت عشان تهدأ وتفكر وتبقى بمكانك مو تروح ترمي نفسك بألف مكان ومكان وتحرقني بالتفكير والقلق قبل لا تحرق نفسك ! ناظرها لثواني بسخرية وهو يشتت أنظاره ، وقبل لا تنطق بكلمة ضرب إيده بالطاولة بغضب : إنتِ بيتي إفهميني ! وش أبي بالجدران بدونك وش أبي بالمكان كله بدونك ! تركتيني ومشيتي إيه ما أختلفنا تركتك ومشيت قبل لكن لا تقولين لي تركت لك البيت ، أنا هالديرة كلها ما أشوفها بيتي إلا عشانك وبك ولا رجعت لها إلا عشانك ، لا تقولين لمكان بيتي ومكاني إذا كان بدونك ! ناظرته لثواني وهي تشوفه يحترق من كل شيء لكنهّا شتت أنظارها عنه لأن محاجرها إحترقت بدموعها من كل شيء خصوصاً عليه ومنه وشتت أنظارها وهي تشوف نظراته تراعيها ، أخطأ عليها بالعصبية والصراخ بكل شيء لكنّها وقت خرجت مع وجد كانت تحترق ودها تتطمن عليه وهو كان يحترق يبيها لكنّهم يعرفون لو تلاقوا سوا ، وتكلّموا ما بيكون نقاش هادي ولا بيكون خالي من العصبية نهائياً .. _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊