الفصل 97
عالم القصص والروايات 📚:
🍊🍃🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊
🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
*🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊*
..
بارت : 264
‘
-
‘
إنتم تعرفون قوة أخوكم وتعرفوني وبيكون لكم وقت طويل تعرفون وش المصير والنهاية بينا ..
إبتسم له أخوه لثواني : ما عندنا شيء تمسكه علينا
ميّل تركي شفايفه لثواني : تمسّك بظنك هذا ، وبلغ سلامي لأخوك لأن هالفرع كله بيتقفل لو ما تدري ، وخلّه يوريني وش بيعصب عليه ووش بيسوي بعده .
ناظره حُسام بسخرية : إنت مو مستوعب إن طيحتنا وحدة ؟ للحين تتوقع لو طاح ضاري جدك بيبقى واقف أو إنت بيبقى فيك حيل تعيش بهالغرور ؟ ما تدري لو طحنا بتطيح معانا وإنت متعود عالزنزانات لكن حنّا ، حنّا ندخلك فيها بس مقامنا أعلى ..
إبتسم تركي لأن خطوات حسام كانت تقرب له ، وتغيّرت ملامحهم كلهم من مسكه مع ياقته يضرب راسه بالطاولة يلي قدامه بكل قوته لدرجة نزّف أنفه وما بقّى فيه حيل حتى للوقوف وإبتسم لباقي أخوان ضاري وهو يدف حسام برجله : مقامكم إنت وياه تحت رجلي ..
إشتد غضبهم بهاللحظة لكن كانت لضاري جملة واضحة وبحدة السيف " لا تقربونه مهما وصل فيه الغضب ومهما تمادى " ويلي خالف هالجملة كان حسام وأخذ نصيبه ، قال لهم ضاري لا تخافون من الشخص يلي يهجم بكل غضبه ، خافوا من راعي الهدوء يلي ما تدري هو متى بيهجم عليك ومتى بيسكن وما كان يقصد بجملته شخص غير تركي لأنه دائماً يكون هادي ووقت تطلع منه هجمات ما يستوعب الشخص يلي قدامه نهائياً ، خرج من الشركة وهو يحاول يمسك نفسه والغضب ويركب سيارته ، ولف أنظاره للأيهم يلي توه نزل وصعد للأعلى يمّ أخوان ضاري ولهالسبب ضحك بسخرية : وإنت ، صديق أو عدو تحيّر إنت لكن هيّن
مسك جواله وهو يتصل على سلمان : إطلع
فتح عيونه وهو يمسح على وجهه بإستغراب : كيف ؟
تركي بهدوء وهو يوازن نبرته : بلاقيك إخلص
سكّر منه وهو يرمي جواله بعيد عنه ، وأخذ نفس من أعماقه وهو يحاول ما يفكر بسلاف ولا بغضبه عليها لأنه يبي يقويّ نفسه ما يبي يندمّها ، نزل عند بيت سلمان وهو يشوف رسالة منه إنه فتح له المجلس وإنه بيصحصح ، ودخل المجلس لكن وقف شعر راسه من شاف نوال قدامه وصد مباشرة لكن وش يصد عنه وهو شاف وإنتهى ، خرجت نوال من المجلس مباشرة وهي تصعد للأعلى وزاد غضب تركي أكثر وهو ينادي سلمان بكل جهورية : سلمـان !
نزل له مباشرة وهو يزفر : إنت صايبك شيء إنهبلت وش جالس تسوي فهمني !
تركي بسخرية : مو قلت لي لا تقرب ضاري فترة لحد ما تتأكد إنت وش جالس تسوي وتتأكد من الحكاية وإن البنت ما يوصلها شيء ؟ إنتهت هالفترة سلمان سو يلي بتسويه وخلّصني
سكنت ملامح سلمان لوهلة وهو يهز راسه بالنفي : وش سو يلي بتسويه تركي صاحي إنت
_
صرخ بكل غضبه : قلت لي إصبر ياتركي لا تاخذ إثم البنت معك وتدخلها بشيء هي مالها دخل فيه ، لا تشابه ضاري حتى بالحريم يضرب وصبرت لجلك يا سلمان ، صبرت لكن الحين حتى لو بنته بتوقف بطريقي بتصير هي أول من يبكي فهمت ؟
ناظره سلمان لثواني : على هالغضب ما ظني الموضوع يخصك ، ضاري ما قرّبك لكنـ
قاطعه تركي بسخرية : لكنه سطّر موته بإيده وقت رجع يدخل زوجتي بالموضوع ، جيت أعطيك خبر لجل تتصرف لكنّي ما جيت أستأذنك ولا آخذ بخاطرك
هز سلمان راسه بزين وهو يشتت أنظاره ، وخرج تركي يلي كان غضبه ما يتركه يفرق بين صديق وعدو والكل يُعامل بنفس النبرة وبنفس النظرة .. يلي ما يعرف تركي بيعتب عليه لكن يلي يعرف داخله بيفهم إن الغضب يتحكم فيه وإنه يزعّلهم كثير لو وصل الموضوع لأهله ولزوجته بالذات ، زفر من أعماقه وهو يخرج للصالة ولمح نوال يلي ملامحها مخطوفة من صراخ تركي وتنهد بهدوء : لا تشيلين هم وروحي نامي
هزت راسها بالنفي بذهول : ليه معصب كذا ما فهمت
ضحك سلمان بسخرية : إذا شفتي تركي بهالحال إعرفي إنه مو عشان نفسه ، عشان الإنسانة يلي أغلى من روحه عليه وإلا ما يصير بهالغضب حتى علينا يا نوال ..
سكنت ملامحها لوهلة وهي تشبك إيديها : لجل سلاف ؟
هز راسه بإيه وهو يرجع جسده للخلف : لجلها ، ولأن هالغضب كله لجلها شفت بعينه نهاية ضاري وقولي سلمان ما قال ، بينهيه ..
صعدت للأعلى مباشرة ، وشد سلمان على شعره وهو يشوف آخر محادثة له مع سديم وتهربها المستمر منه لأنها عرفت من يكون ، ومو بس هي عرفت إنما الأيهم بحد ذاته يلي رمى لها كلام عن كون ضاري بيهلك سلمان لو عرف بهالموضوع ولهالسبب تتهرب منه ، لجل ما يمسّه شيء لأن الشعور يلي بداخلها مو أقل من شعور سلمان نهائياً لكن يا كثر الصعاب بينهم ..
_
« العصـر »
تعب من كثر السكوت وهو كان يحاول يهدي غضبه من أول رجوعه أساساً لكنه ما قدر ، فوق الغضب يلي ما هدأ كان الأرق يلي فصم له مخه من طوله وكمّل من قبل زواج عذبي لحد هاللحظة ما غفى له جفن ولا ريّح لنفسه بال ، كانت مقفلة الباب عليها ولا سمحت له بالدخول ولا كان منها رد له أساساً ولا هو طول يدق الباب لأن الأحسن لهم ما يتقابلون لكن تعب الصبر منه ، توجه لباب الغرفة وهو يرفع إيده كان بيدق إلا إنها فتحت الباب بهدوء وما كانت منها نظرة لعينه إنما مرّت من جنبه وكانت بتكمل طريقها لولا إيده يلي مسكت ذراعها بكل قوة ترجّعها للغرفة وتسكر الباب خلفهم وما كان منها غير السكوت لأنها لو نطقت بكلمة بتزعله وكثير وما كان ينتظر منها نطق أساساً نظراتها حرقت جوفه كله من الغضب يلي بداخلها ،
سكنت ملامحه ، وإرتخت أكتافه غصب عنه من الغضب يلي بنظراتها وهو يرخي قبضته عن ذراعها يلي حمّرت ، وهمس بهدوء : ما رحت لضاري ..
فكت نفسها منه وهي تخرج من الغرفة متجاهلة كلامه ولهالسبب حاول يهدي غضبه لثانية وحدة لكنّ إنفلتت أعصابه مباشرة وهو يرمي يلي قدامه بعيد عنه وياخذ نفس ويجلس لكنه ما تحمّل الجلوس بدون لا تهز رجله ، وبدون لا يمد إيده لدخانه مباشرة وتغيّرت ملامحه من دخلت وهي لابسة عبايتها : على وين
شتت أنظارها بهدوء عنه : مع وجد ، تقدر ترتاح الحين
هز راسه بالنفي بهدوء وهو يشد على أعصابه : نزليها ، وإجلسي هنا الحين لأني بينّا كلام ما تتركينـ
قاطعته بهدوء وهي تتكي : كلمني طيب ، بسمعك ..
رفع أنظاره لها وهو بيجنّ من نظراتها الباردة الغاضبة له ، وإبتسمت بسخرية فقط وهي تسحب شنطتها : ولا تجرب تمنعني ، لو جلسنا ما بنبقى بخير وإنت تدري ..
خرجت من عنده ، ومن البيت كله وهي ما سمعت صوت تكسير هالمرة ولا حسّت بغضبه ولهالسبب رجعت تناظر ناحيته بهدوء لكن تغيّرت ملامحها من بمجرد ركوبها مع وجد كان نازل لسيارته وحرك بدون لا يلتفت أساساً ..
رجفت إيدها غصب عنها وهي تشتت أنظارها لأنه ما نام نهائياً لكن بتكلمه ؟ هذا يلي ما بيصير ..
لفت لها وجد لثواني : فيكم شيء إنتم ؟
هزت راسها بالنفي بهدوء وهي تتعدل : وش الموضوع يلي بتقولينه ؟ عن زوجة خيّال الأولى وتميم وش بالزبط
زفّرت وجد وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة ، وحركت وهي تحكّي سلاف عن زوجة خيال : حسيّتها طيبة ، صدق طيبة البنت ما تستاهل هالشيء يلي جالس يصير لها .. حتى لو خيّال فيه شعور لي مثلاً ما أبيه سلافي..
تعدلت سلاف لثواني بتردد ، وكانت بتقول يعني تميم لكنّ وجد قطعت عليها كلامها : لا تقولين لي تميم لأني ما بفكر من هالموضوع نهائياً تعرفين ليه ؟ لأني أعرف تميم وأعرفه ما يبي يرتبط بشيء ولا مسؤولية
سلاف بهدوء : تميم ما قال كلمة إلا وهو وراها ركزي بهالشيء ، وخيّال كنت أظنه شيء وصار شيء ثاني
زفرت وجد من أعماقها بسخرية على حالها ، ووضعها : على ذمة واحد متزوج ومجبورين ، وخلاف مع ولد عمي يلي جالس يرمي نفسه ومستقبله بس عشان ما أنجبر أكثر وتنتهي هالسالفة كلها ، سلاف قوليلي شيء
زفرت سلاف من أعماقها وبالها مع تركي ، وتنهّدت : أقولك خلينا ناخذ قهوة لو سمحتي ، ثم نتفاهم ..
إبتسمت وجد وهي تهز راسها بزين فقط ، ورفعت حواجبها بإستغراب من رسالة من خيّال : خيّال ، يقول لازم نتكلم الحين ..
ناظرتها سلاف ، وترددت بالسؤال : الشخص يلي تشوفين حياتك بتكمل معه ، ما بيجي ضدك بشيء ولا بيبّدي شيء عليك .. خيّال ؟
_
*🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊*
🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖
🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊🍃🍊