الفصل 96
عالم القصص والروايات 📚:
🍊🍃🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊
🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
*🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊*
..
بارت : 263
‘
-
‘
لمدة طويلة كأنه يسطر إعتذارات كثيرة عن إنشغاله وسرحانه المستمر ، إبتسم وهو يناظرها : خاطرك به شيء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تحاوط شاش إيده لدقائق ، ونزلت عن مكتبه وهي تناظره : بصعد أنام ..
زفر من خرجت من مكتبه وهو يناظر الأوراق يلي قدامه والخطوة يلي متردد فيها بشكل غير معقول لكنها وجبت ، لجل كثير أشياء وجبت وزفر من أعماقه وهو يسكر مكتبه ويصعد لكن أنظاره على جواله والرسايل يلي وصلته من نوال ورفع حواجبه بعدم إهتمام فقط وهو يسكر الجوال لأنها أرسلت له ملفات كثيرة ولا يدري وش محتواها ولا أي شيء بخصوصها ولا وده يدري الحين لأنه قصّر بحق سلافه وكثير وكانت بباله خطط أُخرى بينهم المفروض تصير هالليلة لكن وين تصير بعد هالأحداث كلها ، دخل الغرفة وهو يشوفها جالسة عالكنبة وإيدها على جوالها لكن إنتبه لرجفتها ، تغيّرت ملامحه من نظراتها للجوال وصار خلفها ومد إيده مباشرة يسحبه من إيدها لكنها هزت راسها بالنفي : تـ
رفع إيده بإشارة لها إنها تسكت وضحك بسخرية وهو يتوجه للدولاب وما كان منها النطق من بدل ملابسه وسحب كل أغراضه وخرج ، بيلعن ضاري وسلالة ضاري كلهم وهذا الشيء الوحيد يلي متأكدة منه ونزلت خلفه ركض وهي توقف بوجهه : ما بتروح مكان !
عض شفايفه بغضب وما كان منه كلام قد ما مسك ذراعها يبعدها عن طريقه إلا إنها سحبت ثوبه ورجعت توقف قدامه بغضب : قلت ما بتروح مكان !
صرخ فيها بغضب أكثر وهو يشتم ويسب بضاري ووصوله لها وكيف يتجرأ وكيف هي تتجرأ تقول له لا تروح له ، رمشت عينها بذهول لأنها ما توقعت هالصرخة وهالغضب منه وأبعدت عنه وهي تجمع نبرتها : روح
لف أنظاره من تبدل ملامحها وهو يحاول يهدي نبرته : سـلا
نزلت دموعها بمقاطعة وهي ترمي جوالها عالأرض قدام رجله وإهتزّت نبرتها : لكن لو رحت لا ترجع لي ، نهائياً
صعدت للأعلى مباشرة وسمع ضربتها للباب ، وتقفيلتها له ولهالسبب زاده غضب وهو ياخذ جوالها يلي صار قطع قدامه ويخرج مع الباب بضربة أقوى من ضربتها ، لو ودها تسمع صفق الأبواب ما عنده مشكلة ..
ضرب الدركسون بغضب وهو يهز راسه بزين ، وضحك من فرط قهره : إذا ما هديت حيلك
_
غطت وجّها بإيديها من هول المنظر يلي شافته ، كيف تركي وجّه السيف على عنق ضاري ، وكيف الأيهم بعدهم عن بعض والحوار ونبرة تركي فيه للحين تتردد بأذنها ، عرفت إنه خرج من عندهم مباشرة وجاء يمّها ما مر الرجال وهالشيء لوحده رجّفها ، لو ما كان كفّه وش بيكون وهم عشيرة قدامه وهو لوحده ، رجفت وهي تحس بداخلها كله يقلب من الرعب يلي حسّته ومباشرة توجهت للحمام - الله يكرمكم -
ترجّع كل شيء بجوفها وبداخلها ورجفت يديها وداخلها كله وهي تسند نفسها ، شتتت أنظارها والمقطع مو راضي يروح عن بالها لو شوي ، كيف قطع إيده وما تكلم وقو الشتيمة يلي قالها لضاري ، كيف مسك عنقه وكيف كان متحامل كل هالأحداث وهالجموع عجزت تستوعب وعجزت تثبّت نفسها وإرتجافها نهائياً ..
..
" قبل ساعات قليلة ، بالقـاعة "
تواجـه مع أخو ضاري بالسيوف وإشتدّ غضب ضاري وهو يشوف تركي من كثر إستهانته فيهم رفع السيفين كأنه يقول له السيّف هيبته من هيبة صاحبه ولا لأخوه هيبة قدامه ، وتواجه مع الأيهم كمان وإستقصد ضاري يطوّل الأيهم معاه ويشد بالسيف لجل يتعب كتف تركي لكن ما نال مراده ولهالسبب قرر يثوّر أعصابه بإبتسامة سخيفة : تركي ما تعب كتفك ؟ خبرك رصاص الأيهم ما يخيب من وقت ..
ضحك تركي بخفيف وهو يرمي سيف بعيد عنه ، وشد السيف الآخر على كتفه وهو يتوجه لضاري بنفسه بينهم كلهم : تتعزوّى بالأيهم ووقت عرفت إني بنهيك إنت وعيالك طلعته ، ما دريت إنك وقت رجّعته كتبت أول سطور نهايتك بهالحكاية كلها صح ؟
إبتسم ضاري وهو يناظر سيف تركي : بتذبحني به ؟
هز تركي راسه بالنفي بسخرية وهو يشتت أنظاره لثواني ، وبردت ملامحهم كلهم من حدّ السيف يلي صار على عنق ضاري بين رجاله ، ومن إبتسامة تركي يلي كانت توضح غضبه وتهوّره وما يستغربون لو نحر ضاري بمكانه لأن كان الغضب بداخل تركي مرعب ، تقدم الأيهم يبعد تركي عنه من دخلوا آل نائل وشد على صدر تركي : لا تخربّ ليلة عذبي !
ما كان من تركي إلا إن يلوي السيف للجهة الأخرى ، وشد على إيد الأيهم يلي على صدره بهمس غاضب أرجف داخل ضاري : أخرب حياتك وحياته ما تخرب لعذبي ليلة ، فهمت ؟
هز ضاري راسه بالنفي بهمس : على حساب حياتك ؟
هز تركي راسه بإيه بسخرية : على حساب إني أعلق راسك بإيدي ، وحياتي بعده إيه ولا تظنّي ما أقواها
إبتسم ضاري وهو يقلب السيف يلي بإيد الأيهم ، ووجه نصله لتركي يلي إبتعد عنه شوي وهو يناديه : تركي
لف تركي أنظاره له ، وشد على السيف يلي رماه ضاري بكل قوته وهو يرجع قدام ضاري ورغم إن السيف قطع إيده إلا إنه رفع إيده الأخرى وهو يمسك ضاري مع عنقه ونطق بكل همس ساخر : يا أنا يا إنت وإنتظرني ..
إبتسم ضاري بهدوء وهو يأشر لرجاله يبعدون لتركي : قل لي أنا معك يا طويل العمر ، وبخلّي هالدنيا جنة لك جحيم على عداك ياتركي ، بس قولها ..
ضحك تركي بسخرية ، وطلعت منه شتيمة بدّلت ملامح الأيهم كلها وأكثر ملامح ضاري من دف رجاله يلي هم بالأصل أخوانه وشق طريقه بعيد عنهم ..
_
كان هدف ضاري لها من هالفيديو تشوف إنه ما بيهدأ عن تركي لحد ما يصير يلي بباله ، وإنه بيصير له كابوس يضطر يتحمله لوحده بكل إجتماعاتهم وهالشيء هو يلي رجّفها بالأكثر ، شافت نظرات تركي وشافت كل ملامحه يلي ما تعبر عن شيء غير إنه يضغط على نفسه أكثر من اللازم ، شافت نظراته يلي تعبّر عن جنون يكتمه بداخله بشكل غير طبيعي وهذا خوفها ، خوفها من هالغضب يلي يتملّكه ويصير هو أغضب منه ، خوفها من هالتفكير يلي يحرمه نومه ويتلف خلايا مخه يوديه لدروب هو بغنى عنها وخافت يطغى هالغضب حتى على نفسه وعليها وتأكدت شوي من صراخه قبل شوي وإنفعاله كيف نزع الجوال من يدها بينما كان يقدر ياخذه بالهدوء ، كيف قاطع حتى نطقها لإسمه ونظراته .. نظراته كانت تبيّن لها إنها عدوته لو بتمنعه عن طريقه مو حبيبته ، سكنت بهدوء وهي تمسح على وجها وتهدي رجفتها لأن صارت تتحمل أكثر من طاقتها بإنتظاره الدائم وكل مرة يطلع فيها تبقى إيدها على قلبها خوف من إنه يتهور لجل غيره يعيش لكنها تشوفه بكل مرة يرجع لها بعد تعب وحرب تلاقيهم أخذوا من عمره عمر ، وقت يتوسد أحضانها تعرف إنه يحترق ويحاول يلاقي ذاته عندها وشافت منه التعلق الغير طبيعي فيها ومع ذلك تقدره ، لو تقوم عنه وتطوّل بعيدة عنه تشوف القلق ياكله والتفكير ينهش مخه كله لهالسبب يحاول يبقيّها بجنبه قد ما يقدر ، تشوفه كيف حتى وهي مشغوله يدخل بحضنها غصب طيب ويترك راسه بحضنها ، حتى النوم تشوفه ما ينام إذا هي ما كانت بجنبه وهالأشياء كلها تحرقها أكثر من اللازم وتزيد كُرهها لضاري ولكل الناس يلي يتخاذلون بجنبه ويتركونه يمر بهالظروف لحاله ، أخذت نفس من أعماقها وهي تقفل باب الغرفة وتتمدد على السرير فقط ولا ودها تشوف وجهه نهائياً لأن هالعناد بيحرقهم هم الإثنين ما بيحرق غيرهم ويكفيّهم حرق ، جدياً يكفيهم ..
_
« عنـد تركـي ، بشركة ضاري »
دخـل لمكتب ضاري وهو وقف بوجهه شخص واحد فقط كان يجهله ويجهل من يكون وبمجرد ما مسك ياقته أبعد عنه ، تركوا له الأريحية كاملة بالمبنى لكن كان يشوف إتصالاتهم لضاري وتنبيهاتهم له وما كان منه شيء غير إنه يترك ملف وحيد فقط لمكتب ضاري وجلس بمكانه وهو ينتظره فقط وبالفعل ما كانت إلا دقائق معدودة لحد ما تشكلوا أخوان ضاري قدامه رغم غيابه ..
ضحك وهو يحط رجوله على مكتب ضاري ويناظرهم بسخرية : بتكرم عليكم وبقول لكم وش بيصير الحين ، بيجون الإستخبارات ، بيتلوّنكم واحد واحد وبينشغل أخوكم فيكم مثل عياله ، بعد هالمسكة وش بيصير ؟ بيتجرد من وجودكم ، وبنلعب لعبة فيها عدل شوي بدل لا يجيب لي عشيرته يلي ما أشوفها شيء ، بيجيني براسه ووقتها ..
_
*🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊*
🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖
🍃🍊
🍊🍃🍊
🍃🍊🍃🍊
🍊🍃🍊🍃🍊