القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 94 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 94

الفصل 94

عالم القصص والروايات 📚: 🍊🍃🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊 🍊📖🖌 @ahgeel 👈🍃🍊 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } *🍊ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍊* .. بارت : 261 ‘ - ‘ وسكتت لثواني لكنها هزت راسها بإيه : يعني عذبي معذّب قلوب العذارى عندهم لازم يشوفونج صج ويعرفون هو قلبه وين راح ولمين ! هزت نيّارا راسها بالنفي ، وإبتسمت لتين وهي تشوف جوال نيّارا يرن بإسم عذبي : تكلمينه شوي ؟ خجلت لوهلة وهي تشوف نظراتهم ، وضحكت جهيّر وهي تاخذ الجوال من لتين وترد على عذبي وتمده لنيّارا يلي توردت ملامحها مباشرة بخجل ، وشعور غير طبيعي من صوته يلي لمست منه إبتسامته : وين الناس حبي ! رجفت إيدها على مسكتها بتوتر : لا تقول لي كلام ! ضحك لأن وصله توترها ، وهديت نبرته مباشرة : فيه مجال أجيك طيب ؟ نشوفك ونهديك شوي ؟ هزت راسها بالنفي بتوتر ، ورفع بشته : شوفيلي درب بس سكّرت منه وهي تشتت أنظارها لهم لثواني ، وضحكت جهيّر وهي تناظر لتين وسوار : ينتهي دورنا هنا ، مشينا إبتسمت سوار لنيّارا يلي توجهت نظراتها للممر من صوت أقدامه ، وإنسحبوا مع جهيّر للأسفل وضحكت نيّارا مباشرة من نظرات عذبي لها ومن لهفته وكيف تقدم يضمها فقط ، يحاوطها ببشته رغم إرتجافها لكن روقانه وإبتساماتها خففت عنها كثير التوتر .. إبتسم وهو يعدل بشته عليها بهمس : أخطفك ونمشي ؟ ضربت صدره مباشرة وهي تاخذ نفس بهدوء ، وضحك من عجبتها الفكرة لكنها مترددة : بس قولي إيه وبعدها والله ما يردني عنك شيء ، نخلّص هاليوم بدري ناظرته لثواني ، وهز راسه بإيه وهو يناظرها لكنها خافت من نظراته وتسائلت لثواني : عذبي تغار ؟ هز راسه بالنفي وهو يضحك ، وشتت أنظاره بعيد لكن ما طال إنكاره لحد ما هز راسه بإيه وتبدّلت نظراته لإستسلام وإعتراف : إي والله أغار حتى وهم حريم ! ضحكت وهي تهز راسها ، وإبتسم : بتنزلين ؟ ميّلت شفايفها ، وتنحنحت سوار : طبعاً بتنزل ، يلا نيّارا عيني خلص وقت الكلام وضحكتي بعد مالك عذر إبتسم عذبي من إبتعدت عنه وهاليوم يُعتبر للتاريخ لكن به أشياء تحيّره وكل ما إحتار ومسّه القلق يلاقي وجه تركي يبتسم له بين الجموع وغصب عنه تصير الحيرة بدرب وهو بدرب ، رغم إنه شاف بتركي شدة أعصابه يلي يحاول يخفيها ، وشاف كيف وقف يحاكي الأيهم وجه بوجه لكن ما كان له نصيب من معرفة الحوار وأسبابه لكنه شاف الإبتسامة الخفية بثغر تركي ، وشاف نظرة بعين الأيهم عجز يحددها لكن الأكيد إنها ماهي نظرة خبث ولا غدر نهائياً .. إبتسم من أصواتهم رغم إنه ما يشوفهم ومن جات خالته يلي كانت تركض مع الدرج : زين لقيتك إبتسم وهو يسلم عليها ، وإبتسمت وهي تعدل بشته : تهبّل هالنيارا الله يحفظها لك ، قبل لا تنتهي هالسنة تسيرون علينا ومعاكم حفيدنا إن شاء الله زين ؟ ضحك وهو يهز راسه بالنفي : لاحقين بوقت ثاني _ _ «عند تركي وسلاف » رجفت إيدها وهي تهز راسها بالنفي وتدور بالغرفة من توترها ومن تعب تركي يلي يعجز يحرك كتفه لأنه ضغط عليه بشدة بالسيفين الثقال وباقي جرحه ما تشافى بالحيل ، غير عن كفه يلي قُطع بطريقة موجعة وللحين ما تدري شلون صار هالقطع ، أخذت الشاش والمعقم من شنطة الإسعافات يلي شافتها بالدرج وهي تجلس بجنبه : شلون صار طيب .. سكت بهدوء وهو يناظرها ، وشاف رجفة عينها وهي تضمد له إيده ولهالسبب تكلم : صار لجل ما يطيح السيف من يدي ، وياخذ ضاري غايته بكسري قدامهم .. سكتت وهي تشتت أنظارها بعيد : ولو طاح ؟ تركي بهدوء : يلي يطيح السيف من يده وسط الجموع ماهو برجال يابنتي .. هزت راسها بالنفي : معتقداتهم السخيفة تقول كذا ، ليه تهتم لها وتأذي نفسك عشانها ؟ إبتسم بهدوء : ما أهتم ياحلوتي ما أهتم ، لكن هو بظنه لا طيّح السيف مني يكسرني ، تبين الكسر لي ؟ هزت راسها بالنفي بتنهيدة وهي تشد على إيده ، وناظر ساعته لثواني وما بقى على فعالياتهم شيء وتخلص ، ومد إيده يعدل الشاش على كفه ويتعدل : روحي يمّهم.. هزت راسها بالنفي ووقفت معاه تمسح له جبينه ،  وتمسح على حواجبه يلي تعقدت وتعدل له شماغه وأربكت كل مشاعره فوق إرتباكه أساساً من منظرها ، فستانها الأحمر يلي أخرس منطقه كله ولا قدر يقول كلمة عن حلاوتها ولا يكف أنظاره يلي كانت ما تزيدها إلا توتر وشعور مُهيب بداخلها لأن نظراته ما تتوقع فيه أحد يباريه فيها من كثر الشعور بداخلها وكيف ترضي غرورها وحُبها لأن هالنظرات ما تجي إلا منه هو ، وما تجي إلا لها بس وتحب هالإستثناء والتفرد ، تعشقه .. كان رغم الألم ساكن ويتأملها وكل همه ما يجي الدم على ثوبه ولا فستانها فقط وتغيّرت ملامحها بهدوء وهي تشوف نظراته يلي مستحيل يخفيها عنها ، بكل الوضوح تقابلها نظراته وما تخبي عنها شيء ، سواءً كان عاشق أو متوجع أو معصب أو حتى بارد ، نظراته ترسم لها كل شيء ولهالسبب تعرف تفهمه وتتصرف على هالأساس.. عدل نفسه بهدوء وهو يشوف عدم الرضا الكبير منها ولهالسبب مسك إيدها يرفعها لشفايفه بهدوء يقبّلها ، ورجف داخلها من نظرته يلي توجهت لعينها ، وشفايفها بهدوء : لا تشيلين همي ، شفتك وداويتي هالجرح وداويتيني معه والحين إدعي يبقون بحياتهم بس .. رجفت لوهلة وهي تميّل شفايفها بهدوء : وإنت ؟ إبتسم بخفيف وهو يهز راسه بإيه ، ويحاوط خاتمها وعروق إيدها : أنا غصب طيب باقي .. خرج من عندها مباشرة ورجف داخلها وهي تاخذ نفس من أعماقها بإرتجاف لأنها وقت دخلت حتى كلمة الخوف كانت قليلة عليها من منظره وكيف مبعد إيده يلي تنزف شلال دم عنه لجل ما تحوسه ، وكيف إبتعد عنهم كلهم لجل ما يكسر فرحة أحد وكان ضام جرحه لجل ما ينزف قدامهم ، رجفت إيدها وهي تمسح على جبينها بهدوء تخفف من غضبها ، ورجفتها : بندّمك ياضاري ، والله بندّمك .. _ « عنـد الحريـم » تعالت أصواتهم بتوديع لنيّارا يلي غطاها عذبي ببشته كمان ، وإبتسمت وجد وهي تتراجع للخلف لكنها وقفت بمكانها من شافت وحدة طول الزواج ونظراتها كانت عليها لكنها ما تجيها نهائياً ، ولا هي تعرفها ولا مألوفه عليها أساساً ولهالسبب أخذت نفس بخفيف وهي تمشي لناحيتها : تعرفيني ؟ هزت راسها بإيه بتردد لحظي ، ورفعت وجد حواجبها بإستغراب وهي تسلم عليها : لو نعرف بعض تذكرتك بس إعذريني ما عرفتك نهائياً .. إبتسمت نوف بخفيف وهي تهز راسها بإيه : ما تعرفيني لكنّي أعرفك ، أنا نوف ، بنت خالة خيّال وزوجته .. تبدّلت ملامح وجد مباشرة ، وناظرتها نوف لثواني : ممكن كلامي يساعدك بالفترة الجاية ، ما بذم بخيال ولا بمدحه لكني بقولك جملة وحدة بس .. خيّال رجال لكن عاندته الظروف وأجبرته على أشياء كثير ، تنلوي ذراعه بأشياء ما يقدر يغض الطرف عنها .. هزت وجد راسها بالنفي بهدوء : كلها بكوم عندي وإنه يدري بالشيء الوحيد يلي يقدر أبوه يضرّ أهلي فيه لكنه يسكت عنه ولا يبلغني ؟ وش العذر بهالموقف ؟ شتتت نوف أنظارها بهدوء : معاك حق بكل شيء لكـ قاطعتها وجد وهي تهز راسها بالنفي بهدوء : خيّال رجال مثل ما تقولين وتنلوي ذراعه بأشياء ما يقدر يغض الطرف عنها ، يلي فهمته إن هالأشياء إنتِ ولهالسبب ممكن يرجع فيني التقدير شوي لخيال إنه يهتم بأهله ، لكن الأكثر من كذا مستحيل أتمنى يفهم بنفسه أو تفهمينه إنتِ .. تستاهلين شخص يقدرك ويبقى لك لوحدك عشان كذا لا تفكرين تغيرين رأيي وقراري تجاهه هزت نوف راسها بالنفي بذهول : لا تبنين قرارك عشاني ، خيّال وأنا ما بينّا غير العقد يلي عالورق وصار لظروف كثيرة ما كان فيه حل غيرها هزت وجد راسها بإيه : نوف ما تحبينه ؟ تميلين له ؟ سكنت ملامح نوف مباشرة ، وهزت وجد راسها بإيه مباشرة : الأكيد جواب واحد منهم إيه ، والأكيد إنه هو بالمثل لأنك من النظرة الأولى تنحبين ، وتستاهلين شخص يحبك بطريقة تليق فيك وكبير الظن يقول هالشخص بيكون خيّال لو بعدتيني عنكم .. هزت نوف راسها بالنفي بتنهيدة : هالحوار ما بينتهي هنا ، بكلمك أكثر عالأقل لو ودك تتعقد الأمور كوني عارفة ليه بتتعقد وكيف بتنتهي ، من حقك بالنهاية .. إبتسمت لها وجد فقط وهي تنسحب عنها ، وأخذت عبايتها وتجمّعت الدموع بمحاجرها وهي تتوجه لمواقف السيارات ولسيارتها لكن نزلت دموعها مباشرة من كان فيه أحد مـ.. _ *🍊ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍊* 🍊📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍊📖 🍃🍊 🍊🍃🍊 🍃🍊🍃🍊 🍊🍃🍊🍃🍊