القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 92 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 92

الفصل 92

عالم القصص والروايات 📚: { رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍄🍃🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄 🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃 📚 😍 📃 *🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄* .. بارت : 259 ‘ - ‘ إبتسمت لتين وهي تنزل : يعني تنقال لي من تركي ومنك كمان وما تبوني أشوف نفسي يوه بس ! ضحكت نيّارا وهي تشوف رسالة من عذبي وده يشوفها ، وسحبت سوار جوالها مباشرة : ما عندنا شوف معليش هزت سلاف راسها بإيه وضحكت نيّارا : ما بشوفه طيب ! هزت لتين راسها بالنفي : يجي ويقنعك يقول متزوجهم وإلا متزوجك عارفين حركاته ! هزت سوار راسها بإيه وهي تقفل جوال نيّارا ، وترسل لعذبي من جوالها إنهم مستحيل يخلونه يشوفها .. ضحكت نيّارا وإبتسمت من أمها يلي دخلت من المجلس الآخر : حيّ الله جهيّـرنا ! إبتسمت جهيّر بحب : ماني بعمركم إيه لكن إعتبروني صغيّرة معاكم وببقى عندكم ، ودي أشبع من بنيّتي .. ضحكت لتين وهي تحاوط ذراع أمها : قمرنا إنتِ عن هالبنات كلهم ، ورينا رقصة لعرس بنتك يلا ! ضحكت جهيّر وهي تراقص نيّارا ، وما كانت إلا ثواني وإمتلت هالغرفة يلي كانت تضم البنات بس بكل نساء آل نائل وآل نواف خوال عذبي ويلي تخجل منهم نيّارا بشكل كبير لكنها تحبهم ، من محبة عذبي لهم ولأن ما يجيها منهم إلا الطيب .. _ « عند الأيـهم وتركـي » وقف بسـاحة بعيدة وهو بالموت يمسك أعصابه لا ينهي الأيهم ووجوده بهاللحظة ويلي يصير بعدين ما يهمه ، أعصابه صايرة أشد من عذبي وتُفلت بسهولة ما عاد يصبر كثير وما كان هالشيء إلا من تبعات الغضب يلي وصفته سلاف بقولها " كنت من الغضب أغضب " وقت شافت الحرب يلي صارت قدام بيت جهيّر ، ويلي كانت مصورة بكل تفاصيلها لجل يهد حيل عيال ضاري بعدها ويلوي ذراعهم بسجنهم ، ووقت شافت نظراته تجاه كل شيء بكل موقف وعصبيته المباشرة على أي شخص يعارضه ، ميّل الأيهم شفايفه بهدوء : الشيء يلي ودي تعرفه الحين ، ماني عدوّك وهذا المهم تقدر توفر هالغضب علي اليوم تحتاجه باكر ، ضاري بيحضر .. ما كان من تركي رد ، وكمّل الأيهم بهدوء : هو وجماعته وكل عشيرته ، بيسبب رهبة بقلوب ضيوفكم قبلكم .. لف تركي أنظاره له بهدوء : وغايته ؟ رفع الأيهم أكتافه بعدم معرفة ، وكمّل بهدوء : بيطلبك مواجه بالسيف ، إنت أو العريس لأنه ما خف على عذبي لو شوي بخصوص تعديّه عليه ، لكنه بيعدي الزواج بدون دمك ودمه ، وده يكسر غرور وإعتبار بس تبي نصيحتي ؟ لف تركي أنظاره له لثواني ، وناظره الأيهم بهدوء : عطه ضحك تركي لثواني وهو يهز راسه بالنفي ، وكمّل الأيهم : لو ما عطيته غايته ، بيصير به دم ما تلحق توقفه ياتركي وأولهم ، دكتورك النفسي الغالي يلي بطريقة من الطرق غلط غلطة حياته وصار له نظر عند بنت الشيخ ضاري.. سكت تركي غصب عنه وسلمان قد قال له كل شيء ، وشد على قبضته بهدوء من ضوء السيارة يلي وصل بساحتهم ومد الأيهم إيده لإيد تركي بهدوء يشد عليها لثواني معدودة وينزل لسيارته وسواقه .. أخذ تركي نفس وهو يشوف الأيهم حرك وإبتعد عنه ، ونزل من سيارته مباشرة وهو ياخذ نفس لثواني وما قدر غير إنه يضرب سيارته بكل غضبه لأنه مو قادر يثبت بمكانه ولا قادر يهدي من أفكار عقله ، عض شفايفه بهدوء وهو يرجع شعره للخلف وأخذ نفس من أعماقه وهو كان بيتصل على سلمان لكن قاطعه إتصال سلاف عليه ، ترددت إيده لوهلة بين الرد وعدمه لأن ما وده يشيّلها هم ولا وده يتكلم أساساً لكن يعرف لو ما رد بتزعل هي ، وما وده يزعلها .. رد بهدوء وهو يرمي جواله بعيد ، وثبت سماعته بأذنه : لبيـه .. جلست وهي من نبرته بس عرفت كل الأعاصير يلي يحاول يخبيّها بداخله ، وشدت على خاتمها بهدوء : خلصت منه ؟ هز راسه بإيه : خلصت ، فيك شيء إنتِ تبين شيء ؟ هزت راسها بالنفي وهي تعدل جلستها : سلامتك وبس .. هز راسه بزين وهو يمسح على حواجبه بهدوء : شوي وبجي ، لا تغيبين عنهم .. سكّر منها وهو يتصل على سلمان ويفكّر بكلام الأيهم وغاية ضاري يلي صارت واضحة له الحين ، وزفر من أعماقه من وصله صوت سلمان : إطلع لي .. _ « العصـر ، زواج نيّـارا وعـذبي » كانت أصوات الزغاريط تملي بيت محسـن من لبس عذبي بشته ومن إجتماع عمامه وخواله وعيال عمامه وكل رجالهم يمينه ويساره وخلفه للصورة الجماعية يلي جالسين ياخذونها لهم لكن ناقصها تركي يلي ما بعد جاء من الأمس ، كانت حتى الإبتسامة من عذبي بهالصورة باهتة لأن تفكيره كله بتركي ووينه ، طمّنه عليه صح لكن ليه ما يجي للحين ، شد على بشته وهو كل همه تركي وكل خوفه يكون مخبي عليه شيء أو به مصيبة ولا وده يتعرضون لها ، كان شروده يطغى عليه بهاللحظة لحد ما حس بالشخص يلي مد إيده على كتفه وصار بجنبه ، تركي وهو يشد على كتفه : خفف هالتوتر ، وإبتسم .. لف عذبي أنظاره له لثواني ، وإبتسم تركي وهو يلف أنظاره للمصور يلي قدامهم وأخيراً طلعت من عذبي إبتسامة خالية من التوتر والشرود وكيف ما تطلع بعد ما صار ضلعه بجنبه ، تفرق الأغلب بعد الصورة الجماعية ، وشد عذبي على إيد تركي مباشرة : إحلف لي إنك بخير ضحك تركي بخفيف وهو يهز راسه بإيه : بخير ياحبيبي بخير ، مشينا ؟ ناظره عذبي بتفحص وما كان بتركي شيء يثير الريبة والشك ويحسسه بكون الوضع غلط بينهم ، وجاء تميم وهو يناظر تركي لثواني : تركي ما بتلبس بشت ؟ هز راسه بالنفي وهو يناظره : البشت للعريس ما ودنا نغطي عليه .. كشر عذبي مباشرة ، وضحك تركي وهو يشد على كتف تميم : بلحقكم بس عندي كم شيء بسويه عذبي : لا تسوي إنك مهم طيب قول بروح للمدام _ ‘ دخل بيت محسـن وهو يتنحنح يدور له درب من أصوات الحريم وما ينكر إنه إنخرش شوي من أصواتهم لأنه يسمع أصوات غريبة مو أصواتهم يلي تعود عليها ، عض شفايفه بهدوء وهو يتصل على سلاف ويلف للخلف : تعاليني ، أبي مكتب جدك ضروري .. هزت راسها بالنفي وهي توقف : ما بتقدر تدخل لأنهم جالسين بالصالة ، أجيب لك شيء منه ؟ زفر من أعماقه لثواني ، وهز راسه بإيه : به ملف صغير هزت راسها بزين وهي توقف ، وإبتسم غصب عنه من كانت تحاكي أمها وتختار لها لون ما يعرف لأيش لكن يلي يعرفه إنها نالت إعجابه بحيرتها وإختيارها الأخير : سلافي إعجلي .. إبتسمت بخفيف وهي تهز راسها بزين : جايتك طيب .. توجهت لمكتب جدها وهي تاخذ الملف الصغير يلي كان غير عن كل الملفات بحجمه ، وخرجت من المكتب وهي تشوفه بالممر وأنظاره للخارج : تركـي .. لف أنظاره لها وهو ياخذ الملف منها ، وشتت أنظاره للممر ورجّعها عليها بهدوء لأنه كان يبي لو دقايق راحة معاها ومو بمكان مكشوف مثل الممر : وقت قلت أبي المكتب بنفسه كان عندي بعد نظر .. هزت راسها بالنفي : تأخرت على عذبي بما فيه الكفاية .. هز راسه بإيه ، وتغيّرت ملامحها مباشرة من قبّلها بهدوء وخرج للخارج وما تنكر إنها تنّحت شوي لكنها إستوعبت من صوت لتين خلفها : سلاف نحتاجك لو سمحتي .. تنحنحت بخفيف وهي تهز راسها بزين ، وتوجهت مع لتين للغرفة يلي تتجهز فيها نيّارا وإبتسمت غصب عنها وهي تشوف دموع جهيّر ما وقفت ، ولا بهية يلي تحصن نيّارا يلي إيدها ترتعد مو بس ترجف .. إبتسمت سلاف غصب عنها من نظرات نيّارا لها ، وضحكت وجد وهي تصفر مباشرة بشكل زاد خجل نيّارا أكثر وأكثر وضحكت سلاف بذهول من تجمعت الدموع بمحاجر نيّارا : ممنوع الدموع ! ضحكت سوار وهي تنط من الجهة الثانية وأشرت بالمناديل لعينها : شوفي أدخلها بعينك عشان ما تبكين ما عندي مشكلة تبين ؟ ضربت نيّارا إيدها مباشرة وهي تاخذ نفس : سوار ! إبتسمت سوار وهي توريها عذبي من سنابات خوالها ورجفت نيّارا وهي تخفي إبتسامتها يلي ما خفيت عليهم وتعالت ضحكاتهم بسببها وإبتسمت وجد : هالعذبي يخليك تبتسمين وحنّا هرمنا ما لقينا شيء ! ضحكت نيّارا غصباً عنها وهي تناظرها بهمس : الناس مقامات يا وجدي ! ضحكت سلاف وهي تخرج من عندهم من نظرات وجد المصدومة ، وإبتسمت بخفيف لأن تركي تعب لسانه وهو يطمنها بإن كل شيء بيصير بخير وإنه يبي يشوفها تنبسط قبل كل شيء ، وبعد الإنبساط بباله شيء وده تكون معاه فيه لكنّها ما عرفته .. كانت تجهيزاتهم تملأ المكان وبهجة أصواتهم وضحكاتهم تبهج قصر محسن بأكمله ، إجتماع غير عادي وما حصل من مـ... _ *🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄* 🍄📚 @ahgeel 🍃🍄 🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍂🍄🍃🍄