الفصل 91
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 258
‘
-
‘
ونزع ربطة شعرها يرميها بعيد وشاف كيف ضحكت تحارشه مباشرة ، شتت أنظاره بعيد للسيارة والبوري خلفه ورفع حواجبه من كان شخص يعرفه من بعيد وما بينهم علاقة تماماً ومعاه أخته بالسيارة ، رد يسلم عليه لكنّه كشر مباشرة من عرف إنه أخو صحبتها وجايين ياخذونها معاهم وتعدل بنبرة غير قابلة للنقاش : تعبت نفسك ياغالي ، بجيبها عندكم أنا كملوا إنتم ..
بعد محاولات قطعها سعود عليهم حركوا فعلاً ، ولف أنظاره للتين يلي توها تعدل نفسها وترجع ترفع شعرها يلي بعثره لها أبوها ، شتت أنظاره وهو يتكي بالجهة الأخرى وميّل شفايفه من طلعت : وين بتروحين
لتين وهي تناظر الشارع الفاضي : بروح عند البنات بس ما أعرف وين إستقروا يجـ
قطعت كلامها مباشرة من إستوعبت إنها تجاوب سعود ، وكشرت بغضب : مالك دخل وليه تسألني !
رفع أكتافه بعدم معرفة : لأني بوديك ياباتمان ، إخلصي
كشّرت منه مباشرة وطلع سلطان على عجل ولفت لتين أنظارها له مباشرة : سلطان حبيبي ممكن توديني ؟
وقف لثواني وهو كان بيوافق رغم إنشغاله لكنه شاف سعود : عندك الذيب سعود يوديك يابابا مشغول أنا مره لازم أروح للشركة قبل لا يصير شيء أكثر
كانت بتتكلم إلا إن جوال أبوها رن وتوجه للسيارة ، وتكى سعود بخفيف : ولو ما ودك تروحين يصير أحسن
ناظرته لثواني فقط ، وتعدل بوقفته بهدوء : بوديك
هزت راسها بالنفي ، وفتح الباب وهو يميّل شفايفه : مافيه غيري لو ما تدرين ، حتى تميم ماهو موجود ولا السواق ولا أي أحد يعني لو بتروحين معي حياك لو ما بتروحين إجلسي بالبيت وصدقيني أحسن لك بكثير
فتحت الباب بغضب : بروح وبنبسط كمان مالك دخل
كتم ضحكته غصب عنه وهو يحرك ورغم إنها كانت معصبة منه إلا إنها كانت تشوف فيه هدوئه وعرفت إن همه ترضى وبس يبي يرجع الوضع طبيعي بينهم ..
لف أنظاره لها بإستغراب وهو يوقف عند الحديقة يلي قالت له عليها : بتجلسون هنا ؟
هزت راسها بإيه وهي تشوف صحباتها : تبي شيء ؟
هز راسه بالنفي وكان بيتكلم إلا إنه سكت من نزلت وهي تسكر الباب ، زفر من أعماقه من توجهت لهم وضمّت وحده فيهم مباشرة وما عجبه الوضع جزئياً لكنه ميّل شفايفه بهدوء وما بيتكلم طبعاً مو ناقص تصير فوق الزعلة زعلتين ، حرك وهو يدندن فقط ولا طلع منه كلام ولا كان منه تفكير أكثر ..
إبتسمت لتين وهي تشوفه حرك فقط وهالشيء رغم إنه غريب ما حارشها ولا تكلم بكلمة إلا إنه يعجبها شوي ..
ما كان ودها تتهاوش معه لأنهم ما يتحملون بعض هو يشوف أي حركة منها طفولية ويحب التقييد وهي تحب الإنبساط بأصغر تفصيل وما تسيطر على حركاتها ، ما كان ودها تتهاوش معه لأنهم ما يتحملون بعض هو يشوف أي حركة منها طفولية ويحب التقييد وهي تحب الإنبساط بأصغر تفصيل وما تسيطر على حركاتها ، ما كان ودها تتهاوش معاه لأنها تعرف لو تهاوشت معاه ما بتقول " ما يهمني " لأنه يهمها ، ويأثر بمزاجها بشكل كبير ..
_
مرّت الأيام تسابق بعضها من الهدوء غير الطبيعي بالنسبة لحياة آل نائل لكنه طبيعي بحياة الأشخاص العاديين يلي ما ينتظرون عدو ولا يترقّبون مصيبة ويعتبرون كل هدوء هو إنذار لما قبل العاصفة ، كانت كل المؤشرات توضح إن حياتهم طبيعية تماماً من إختفاء آل ضاري عن الرياض كلها وحتى قصرهم مقفّل وإعتبر محسن هالشيء إنتصار طبعاً لأن ضاري ترك عياله يبقون بالسجن ولا طلعوا نهائياً لأن تركي بنفسه صار فوقهم وأجبر كل شيء يهدأ ، حتى موضوع وجد وبعثراتها لأنه يبي يعيش فرحة زواج أخته وعذبي ويبي كلهم يعيشونه ورغم صعوبة التهدئه لكل النيران إلا إنه كان يشد من جهة وسلافه تشد من جهة لحد ما قدروا يهدون الوضع من كل نواحيه ..
-
تكى على سيارته بهدوء يتأمل بيت محسن يلي يضجّ بالناس والأصوات على شرف الأفراح هالمرة ، هالليلة تصير ليلة زواج عذبي ونيّارا ولهالسبب كل المجالس مفتوحة للصديق وحتى للعدو يلي بيجي خاضع وهذا الأكيد ولهالسبب يحاول يهدي أعصابه نفسه ويفرغ كل مشاعره لأنه هو قدر يهدي أوضاعهم لكن ما قدر يهدي داخله وعقله وأفكار ولا ياخذ لحظة إرتياح وحده ..
أخذ نفس من أعماقه من سيجارته وهو كان المهم عنده حياته مع سلافه وصارت بالشكل يلي دوم تمنّاه وأكثر .. والمهم الآخر كان حياة آل نائل كلهم والإرتياح يلي ما بعد حصل لوجد وتميم من بينهم لكنه بيحلّ هالموضوع بعد لكن بعد زواج عذبي ونيّـارا ..
شد على سيجارته بهدوء وهو صح يخفف قد ما يقدر لجل سلاف لأنها وقت تشوفه يدخن ما تنطق بكلمة تاخذ سيجارة وتجلس بجنبه وأحيان كثيرة تاخذ سيجارته من بين شفايفه .. سجايرهم ما تلحق يحترق نصها لأنه يترك السيجارة ويكتفي بسلافه بأكثر الأوقات ..
ما ينكر محاولاتها وكيف كانت تشوف داخله وتعرف إن عقله والأشياء يلي تدور بداخله وما كفّت السؤال عنه لو ليلة وبكل مرة يكون جوابه " مابه إلا الخير " وينتهي ..
حس بالشخص يلي جاء يتكي بجنبه ، وما تحرك فيه ساكن لأنه عرفه أو توقعه بالأصح بدون لا يلف لناحيته ولهالسبب نزل سيجارته بهدوء : تعرف الدرب البعيد عنّ هالدار وهالحي وعني وإلا تبيني أعرّفك ؟
إبتسم الأيهم بهدوء وهو يعدل أكتافه ، ويتأمل بيت محسن المُشع بالأنوار والمليان بالناس : تركي لا تعاديني مو بصالحك ..
_
نزل سيجارته بهدوء وهو يمد طرف أصباعه لنهايتها وللجزء المشتعل منها ويطبطب عليه بهدوء ينثر رمادها ، ويزيدها إشتعال وسكنت ملامح الأيهم من لف تركي له يخنقه مباشرة ، ووجه السيجاره لعينه بالتحديد : وريني عرض أكتافك الحين ، ولو ودك بشيء
تعرف تبقيه بحلقك لجل ما ينقلب ضدك .
إبتسم الأيهم بهدوء وهو يناظره : لاحظ إني ما جيت أعاديك لا تجبرني على شيء كلّنا ما نبغاه ياتركي ..
نفض تركي يده من على الأيهم وهو يرجع لتكيته الأولى ، ولف الأيهم وهو يناظره بهدوء : بتجي معي الحين ..
ناظره تركي لثواني ، وفتح الأيهم باب سيارة تركي وهو يركب بهدوء ودخل تركي مكان السواق وهو يحرك فقط بدون أي كلمة لكن تحت أنظار سلاف يلي كانت تتأمله مع الشباك وما حست بشيء غير الدم ينشف بعروقها لكنها حاولت تهدي نفسها لو شوي ، وشبّكت يديها مباشرة وهي تاخذ نفس على أمل تهدأ لكنها رجفت أكثر لأنها كانت تتأمله كيف يحرق جوفه قبل دخانه وشافت كيف خنق الأيهم وشد على رقبته ولهالسبب كل هالرجفة بقلبها ، دخلت نيّارا الغرفة وهي تشوف سلاف ما حست بدخولها نهائياً : صار شيء ؟
هزت سلاف راسها بالنفي وهي تبتعد عن الشباك ، وإبتسمت لنيّارا : ما صار شيء ياعروستنا ، تعالي
ناظرتها نيّارا بعدم إطمئنان لثواني ، وإبتسمت سلاف وهي تدخلها تحت ذراعها وينزلون للأسفل بعد ما أرسلت لتركي لجل يطمنها عليه ..
رغم خوفها إلا إنها تحاول ترمي هالشعور بعيد عنها بكل الطرق لأنه طول الفترة الماضية كان يقول لها بيبقى بخير حتى لو صار شيء وما طمّنها عنه لوقت ، بيرجع ..
إبتسمت وهي تشوف البنات يرقصون ويدندنون وكل إنبساطهم بنيّارا يلي لبسوها طرحة ، وتاج ويراقصونها ..
إبتسمت بخفيف وهي تاخذ لها كأس عصير ، ووقفت بعيد عنهم لحد ما جات بجنبها وجد : متوترة ؟
هزت سلاف راسها بالنفي بإبتسامة : إسألي نيّارا ..
إبتسمت سلاف وهي تشوف لتين طلعت فوق الطاولة وتنحنحت : ممكن تشوفون حلاوتي أولاً وتسمعوني ؟
ضحكت نيّارا وهي تهز راسها بإيه : نشوفك ونمدحك ونسمعك كمان بس لا تطيحين
ضحكت لتين وهي تمد إيدها لإيد نيّارا : ما أطيح لو سمحتي ، المهم ما بطول عليكم بس بقولكم ممنوع التوتر والبعد بأي شكل من الأشكال اليوم وبكره وفوق الممنوع ما بيخرج أحد من بيت جدي اليوم وإيوه أقصدك سلافي ما بتروحين بيتك بتجلسين معانا وتتجهزين معانا وكل شيء معانا مافيه روحة وترجعين لا بتنامين عندنا ولو زوجك قال لا ياويله مني بس ما يحتاج يصير ياويله أساساً لأن الأكيد ما يقول لا صح ؟
ضحكت سلاف وهي تهز راسها بزين : كم لتين عندنا ؟
إبتسمت لتين وهي تنزل : ..
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄