الفصل 90
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 257
‘
-
‘
خرج بدون لا يسمح لها تنطق بحرف واحد ، وجمّعت أغراضها وهي تخرج من الكوفي مباشرة خلفه لكنّه قد خرج من الشارع كله وشافت حتى سرعته وتهوره ، رجفت لأنها ما تدري تلقاها من تميم يلي الحين ما يشوف شيء غير إن خيّال خدع تركي ولا بيمشي له هالشيء ، وإلا من خيّال يلي بجوفه حكي وده يقوله لها لكنّها تصده والحين ندمت على هالصد كله لأنها تحس كانت بوجه رياح قوية من خيال ووضعها معاه لكنّها الحين تحس بكونها بإعصار يرميها بكل مكان ولا هي قادره تثبت نفسها ، ولا أرضها أساساً وتجمّعت الدموع بمحاجرها مباشرة وهي تحرك والأكيد إنها ما بتروح لبيت جدها ، ولا عند أهلها ولا عند أي أحد منهم ..
_
« بيـت تركـي »
نزلت للأسفل لأنه يتحمم ، وأخذت نفس بخفيف لأن إعترافه وما بعده ما كان هين نهائياً ووقت قال لها فيه حيل لأشياء كثير ما كان يستهبل أبداً ، رفعت حواجبها من صوت الباب وهي تتوجه قريب منه وبردت ملامحها مباشرة وهي تشوف وجد يلي واضح إنها منهارة بكي ، خرج تركي مباشرة من الغرفة وهو يناظرها : مين !
رجفت إيدها مباشرة وهي تاخذ نفس ، وأبعدت أنظارها عنه لأنه لابس شورته فقط : وجد
رجع للغرفة بإرتياح ، وفتحت سلاف الباب وهي ما تدري عن شيء من كثر خوفها على وجد وملامحها وبالفعل ضمّتها مباشرة ، تغيرت ملامح سلاف وهي تشد عليها بذهول : أحد سوا لك شيء ؟
هزت وجد راسها بالنفي ، ورجعت للخلف وهي تمسح دموعها لثواني وتاخذ نفس : ما بتحمل أكثر سلاف
شدت على إيدها وهي تسكر الباب خلفهم ، ودخلوا بالمجلس ونزلت وجد عبايتها وهي بتموت من كثر الحر يلي تحس فيه بداخلها مو بس حر الجو ، مدت لها سلاف المويا وهي تمد إيدها لكتفها : هدي ولا تتحملين شيء
هزت وجد راسها بالنفي وهي تحاول تهدي من نفسها ، ومدت سلاف إيدها لإيد وجد يلي شدت عليها مباشرة وجمعت حكيها بجوفها لكنّه تبعثر منها بمجرد نطقها وما قدرت تقول غير آخر حكي تميم " ولد عمها أولى "، تغيّرت ملامح سلاف مباشرة وهي تشد على إيدها ورجعت وجد تنهار من أول وجديد من بكاها بهاللحظة وما كان من سلاف كلام من كثر صدمتها ، كانت ترجف وجد هالمرة وعرفت إن فعلاً الموقف فوق قدرتها وإحتمالها وكيف كانت تحاول تتكلم لكن عبرتها تخنقها ، ما فهمت من بعثرات كلامها إلا إن خيال يحاول يحاكيها وصدته ، وثريا تتشمت فيها ، وتميم عصب عليها ومدت إيدها تحاوطها فقط ما قدرت ترد عليها ، تبيها تفرغ بكاها وتهدأ ووقتها بتفهم منها وبتفهّمها وتمسك زمام الأمور عنها لو تبي لأن ما عندها شيء مهم أكثر منها ..
_
« بيـت خيّـال »
رمى كل الأغراض يلي قدامه وهو عاف كل حياته بهاللحظة كل شيء كان يشوفه له قيمة ومعنى عندها ما عاد يحس فيه ولا عاد يرتجي شيء نهائياً ، قهر سنين ما يخف بقلبه إنما يتوالى عليها كيف ماتت أمه قدام عينه من أعداء ضاري ولا قدر يساعدها ، وكيف أحلامه وشخصيته وكل شيء يبنيه جالس يموت قدامه ولا هو قادر يسوي شيء من جديد ، تتكتف يديه بكل مرة حتى عن الحق وآمن بهاللحظة فقط إن ماله من دنياه غير كسرة الخاطر والذل الكبير دام ضاري وراه ويعاديه ..
جلس وهو يحاول ما ينهار بهاللحظة لأن تميم قال له بالحرف الواحد " لو طلع شكي بمحله ، والله يا خيّال ما بتشوف طرفها " ويدري إن مابه شيء بيرده عن وجد فيه كثر إنه يقلب الدنيا عليهم كلهم ويقول البنت لولد عمها
أخذ نفس من أعماقه وهو يدورها بالبيت ، وصرخ بغضب مباشر : نـوف !
خرجت من غرفتها مباشرة وهي كانت عبالها تتوهم كل أصوات التكسير لكن صرخته علّمتها إنه حقيقة وما تتوهم نهائياً ، تبدّلت ملامحها من شكله وغضبه : خيّال
جلس بمكانه وهو يرفع إيديه لشعره ، وجلست بجنبه مباشرة وهي تمد إيدها لكتفه لأنها تشوف به قهر غير طبيعي ، وترددت بالكلام هالمرة لكنّها ما منعت نفسها : بتحرر نفسك منه لو تبعد لفترة خيّال ..
رفع أنظاره لها لثواني ، وأخذت نفس من توترها وهي تشد على إيدها بهدوء : نبعد ، تتحرر ووقتها ننهي هالعقد وبعدها يمكن تقدر تعدل الوضع ، بينك وبينها
هز راسه بالنفي وهو يمد إيده لشعره : دمّرني ضاري وقت دخّلها هي بهالمواضيع كلها ، وقت لوى ذراعي فيك وبوجودك بعيدة عني لجل ما أتجرأ أنطق لها بكلمة عن حياة الأيهم والحين سيّر الموضوع وراء رغبته ، إني ما قلت لأني أبيها ولأني أستغل الفرص مثله ولا يهمني شيء غير إنها تصير حرم لي ، أنا كذا يانوف ؟
هزت راسها بالنفي وهي تمد إيدها لإيده بهدوء : مو كذا إنت ، ولا عمرك بتكون كذا لأنك ما تستغل أحد لصالحك بس خذ مني نصيحة ، ولا تعجل بهالموضوع ولا بضاري شيء ..
هز راسه بالنفي بتنهيدة وهو غضبه كله تلاشى منه بهاللحظة : تدخل ولد عمها ، قال أنا أولى يانوف ..
ناظرته لثواني بهدوء وهي توقف : لو تبيها ، أوقف بوجه الدنيا عشانها ولا تداريني ما بيقربني ضاري لو ودك توقف بوجهه هو بعد معاهم ..
_
« بيـت تركـي »
شاب شعر سلاف من حكي وجد عن كل شيء ، عن خيال وعن تميم ووقفته وغضبه ، عن وجود نوال وثريا وشماتة نظرات ثريا لها وعن إنها مستحيل تتحمل هالوضع أكثر..
كل صدمتها خيّال ليه ما يقدر يتكلم بشيء ، وليه ما قال لتركي عن حياة الأيهم وتركه يجرّب حظه مع خبث ضاري وخبث الأيهم ذاته ، كانت مصدومة من كل شيء لكنها ما أصدرت حكم واحد لأن مستحيل يكون خيال بكامل عقله ويسوي هالشيء عبط..
ناظرتها سلاف لثواني ، وتمددت وجد من تعب تفكيرها بخصوص كل شيء وتميم بالأخص لأنها بمراهقتهم كان فيها شعور له وما تنكر هالشيء لكن ما ودها تصير فرض عليه وهي تدري به ما يحب طاري الزواج ، ولا وده يتحمل مسؤولية نهائياً ، رجفت يديها من نظرته لكنّها من وقت طويل ما عادت تشوفه غير أخو وولد عمها ما تشوفه أكثر رغم إنه يسبب لها ربكة بشعورها أحيان وقت يسوي لها قهوة ، أو يساعدها بالقهوة ويعلمها عن الآلة وما تنسى هالموقف بالذات ، كانت تضحك مع تميم وتسوي القهوة ووقت دخل خيال إحترقت إيدها وخافت من دخوله وهالشيء هو يلي يربك داخلها بهالوقت ..
رجفت يديها وهي تشوف سلاف تخلل إيدها بشعرها المبلول وعرفت إنها توترت بهاللحظة وقامت وجد تسكر التكييف وتنهدت من أعماقها لأنها ما تدري وش تسوي لكن الأكيد ما بتسمح لتميم ، ولا بتسمح لخيّال لكن الطريقة وشلون تكون صحيحة وبأقل الأضرار ما تعرف..
إبتسمت وجد وهي تحاول تغيّر جو سلاف الحين ، وتنحنحت بخفيف : جيتك بوقت غلط متأكدة ..
رفعت سلاف حواجبها لثواني وكانت بتتكلم إلا إن ملامحها توردت مباشرة من إستوعبت إنها من خوفها على وجد نسيت تبدل ملابسها وبقيت بفستانها الأبيض القصير عاري الأكتاف ويكشف ظهرها ونحرها كله وماهو طويل أساساً لنص فخذها فقط ، ونسيت تغطي عنقها وحرب تركي فيه وشتت أنظارها بهدوء : لا تغيرين الموضوع
تنهدت وجد من أعماقها : ما بغيّر شيء لكن الحيرة ما أحبها ، ما أحب هالشعور الغبي يلي أنا فيه ..
زفرت سلاف من أعماقها وهي ما تدري وش تقول : لا تفكرين بشيء ، لا خيّال ولا تميم ولا ضاري ولا غيرهم
ضحكت وجد وهي تشتت أنظارها بعيد : وأفكر بشنو وحياتي صار محورها هالشيء ، لا يبعد عني ولا ينهيني
هزت سلاف راسها بالنفي وهي تناظرها : قلنا لك تبينه يبعد بنبعده لكنك قلتي ودك تعتمدين على نفسك
هزت وجد راسها بإيه : وباقي ودي ، ما ودي أدخلّ أحد أكثر يكفي إنتِ لأني مهما حاولت ما أقول الأقيني جيتك
إبتسمت سلاف بخفيف : لو ما جيتيني تروحين لمين ؟ روقي والباقي كله غصب طيب ينحل وتميم لو تبين تركي يتفاهم معاه ويهدي عصبيته حاضرين كمان
هزت وجد راسها بالنفي وهي تاخذ عبايتها وإبتسمت بخفيف : نتحمس ونقول عذبي الصغيّر بيجينا ؟
_
« بيـت محسـن ، العصـر »
طلعت من البيـت وهي تعدل سماعاتها بأذنها ، وتعدل وقفتها وأغراضها تحت أنظاره طبعاً ، كانت طالعة وعبايتها مفتوحة كالعادة تبيّن لبسها يلي كان جينز أسود وبدي بنفس اللون وما يدري ليه غصباً عنه إبتسم من مر أبوها من وراها ونزع ربطة شعرها يـ...
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄