الفصل 89
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 256
‘
-
‘
رفعت أكتافها بعدم معرفة وعدم إقتناع بحكي سلمان يلي الواضح إنه ضايع بشيء ويحاول يتأكد منه : صار معك شيء إنت ؟ تبي أساعدك شوي ؟
هز راسه بالنفي ، ووقفت بإستغراب : براحتك ..
خرجت من عنده وهي تتوجه لغرفتها ، وبدلت عبايتها وهي تشوف رسالة من ثريا تطلبها الحضور وإنهم يتقابلون لكن رفعت حواجبها بإستغراب من الكوفي يلي تبي مقابلتهم تكون فيه ، كان الكوفي الخاص بعيال عم تركي وأخوه ولهالسبب سألتها " ليه هالكوفي بالذات ؟ "
وردت بشكل زاد حيرة نوال أكثر " قهوتهم حلوة " رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تجهز نفسها : نشوف وش وراك
أخذت أغراضها وهي تشوف الملف يلي يخص قضية تركي من البداية للنهاية ، وشتتت أنظارها مباشرة وهي تنزل للأسفل لأنها بكل لحظة تشتاط منه غضب ليه ما تدري لكن الأكيد لأنه صاير ما يسمع كلام منهم ومنها بالخصوص نهائياً وحتى رسايلها ما يرد عليها ، ضحكت بسخرية : الجحود كان آخر أفعالك ياتركي ، ما توقعته
مرت من عند سلمان يلي تايه بأفكاره ونفسه ومافارقت إيده شعره من توتره وذهوله ، خرجت وهي تستغرب منه لكن هو كان مليان صدمة بعد ما كان على وشك نوم بالأمس ويفكّر بالروح يلي يتحاكى معاها ساعات وأهلكتها الدنيا وتعبتها ويفكر وش الحلول يلي ممكن تكون بيده لأن تأثرها وخوفها كله من الجبابرة يلي بحياتها ، كل تبعات غضبها وخوفها وعدم إتزانها منهم ومن وجودهم حولها والحين صارت مضاعفات أكثر بحكم رجوع الثاني يلي تقول عنه ويلي وسط كلامها عنه إعترفت بطبيعة العلاقة السابقة بينهم ، كان شريكها وزوجها لكن تدمّر هالشيء ، وسط تفكيره فيها ترابطت عنده القصص يلي تحكيها له سديم وعرف هي من تكون ووش الحكاية كلها وكيف صياغتها بالواقع وكيف كانت تحاول تخبيها بالخيال يلي تقوله والشخصيات الخيالية ولهالسبب نشف الدم بعروقه لو ربط الأمور من بدري كان أهون عليه وعلى تركي وكان قدر يبلغه برجعه الأيهم ويدورون طريقة غير هالتهور يلي مرّوا فيه ، عرف إنها ما تكون إلا سديم بنت ضاري ، وعرف إن طليقها ما يكون الا الأيهم بن رايف ، خلل إيده بشعره وهو حتى تركي ما يبي يقابله لحد ما يصفى ذهنه ويفكر عدل لأن بعيد عن الحقائق كلها الشعور يلي بقلبه فضيع بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، يعرف هالشيء مو مهني نهائياً لكن مين يلي يقدر يثبّت قلبه ما يميل ..
_
« بـالكوفي »
دخلت نوال وهي تشوف مافي ولا أحد من عيال آل نائل ولا حتى بناتهم وهالشيء يريحها شوي لأنها تبي تفهم غاية ثريا بالأول وتعرف هي إختارت هالمكان عشانهم أو عشان فعلاً قهوتهم لذيذة مثل ما تقول ، توجهت لطاولتها وهي تشوفها تميّل شفايفها : ثريا وش وراك ؟
إبتسمت ثريا بخفيف : أعزمك على قهوة ما تبين ؟
هزت راسها بالنفي : بما إنك إخترتي هالمكان وبهالوقت ما ظني تعزميني والسلام ، وش غايتك
إبتسمت ثريا لثواني وهي تتأمل المحل بكل هدوء ، وعدلت جلستها وإبتسمت نوال بسخرية لأنها تعرف هالجلسة والغرور يلي فيها وش يعني وفعلاً ما طولت ثريا بالسكوت إنما نطقت : نوال كانت لك غاية بتركي ، مثلي عالأقل أو يمكن أكثر بالنهاية ضيّعتي وقت من عمرك على قضيته صح أو لا ؟
ضحكت نوال بسخرية وهي ترجع جسدها للخلف : لا تكملين كلامك لأني أقولك ، لو ودك تنكسرين أكثر ياثريا قربي من زوجته من جديد وشوفي شلون بتكسرك ، حتى ما يحتاج هي تكسرك هو يكسرك بشكل ما تشفين منه
هزت راسها بالنفي : ما بقربها أنا بس سؤالي يقول ليه كنتي تبين تقابلينها ، لا تجاوبيني لأني عارفه الإجابه شوي .. تغارين يانوال ؟
ضحكت نوال وهي تناظرها ، وإبتسمت ثريا وهي تلعب بأظافرها : بالجمعة الأخيرة مع البنات ، تركتي جوالك مفتوح وإعذري عيني لكنّي شفتك ، وشفت تركي ومحادثته معاك ، خايفه تكونين إنتهيتي مع نهاية القضية بالنسبة له وودك تشوفين سلاف لجل تغسلين يدك منه نهائي ، بس قولي لي وش شعورك ..
ناظرتها نوال من شدة إستفزاز ثريا لها ، وكل كلامها يلي فعلاً صحيح لكنها حتى نوال ذاتها كانت تنكره وكمّلت ثريا سؤالها : وش شعورك فعلاً وإنتِ سنين تركضين معاه وتنفذين كلامه من محكمة لمحكمة والحين قطع كل شيء معك عشانها ، مو حلو شعور إنك فنيتي وقتك عشانه لكنه إختار يلي حتى ذاكرتها ما تساعدها تذكره
وقفت نوال مباشرة وكانت بتخرج إلا إن ثريا مدت يدها توقفها مباشرة من وجد يلي دخلت توها ، وهمست بهدوء : إجلسي ماني عدوتك أنا ، بنسولف بس خلاص
جلست نوال وهي تشوف وجد دخلت لكنها ما إنتبهت لوجودهم لأنها ترتب أغراضها بشنطتها وتوجهت تطلب لها قهوة وتجلس بعيد عنهم فقط ، رفعت حواجبها بذهول من خيال يلي دخل خلفها وإبتسمت ثريا مباشرة من مشيه المباشر لوجد : يفوتك هالفيلم لو تمشين
جلست نوال وهي تشوف توجه خيال لوجد ، وكيف يكلمها لكنها حتى نظراتها ما توجهت له نهائياً ، جلس بجنبها وهو يناظرها : ما ودك تكلميني يعني ؟
هزت راسها بالنفي بهدوء : قلت يلي عندك والله ياوجد أبوي قال كذا وكذا وكذا ولازم يتنفذ
هز راسه بالنفي بتنهيدة : قلت لك ما بيتنفذ شيء وعلى خشمي ما بيصير شيء ، بس لازم تفهميني لو شوي
هزت راسها بالنفي وهي توقف تاخذ قهوتها ، ومسح على وجهه مباشرة من رجعت تجلس بهدوء : تقدر تقوم الحين ، مضايقني أكثر من اللازم لو ما تدري وما عندي وقت أسمعك فيه ولا ودي أسمع كلام فاضي
كان بيتكلم إلا إن جملته إنقطعت من الإنسانة يلي جات لهم : حيّ الله خيال ، مبروك عليك زواج العمر إن شاء الله
سكت بدون أي كلمة وهو يناظرها لأنه متأكد بتزودها وبتقول شيء ثاني ، وبالفعل إبتسمت وهي تناظر وجد ورجعت أنظارها لخيال : ماشاءالله زواجتين بالثلاثين ، عقبال الثالثة والرابعة وأول ولد إن شاء الله
كانت وجد بتتكلم إلا إن ثريا مباشرة توجهت لطاولتها ولهالسبب ضحكت وزفر خيال لأنه متوقع تعصب وجد وتقوم الحين وتسفل فيه لكنها ما سوت من هالأشياء شيء نهائياً ، كمّلت قهوتها بهدوء وهي تشوف ثريا طاحت عيونها عندهم من كثر نظراتها لهم وعرف خيال إن وجد تكايدها لأن ثريا ما قالت هالحكي ومشيت إلا وهي تبي تشوف إنفعالها وكيف تترك خيال لكنها ما سوت هالشيء ، الطبع يلي يعرفه بتركي والعيال كلهم وطلع حتى ببناتهم مستحيل يعطون الشامت غايته لو يجلسون مع عدوهم ..
وقف : لو ودك تتفاهمين ، بقولك كل شيء ..
ما نطقت بكلمة من إنسحب ، وأخذت نفس بهدوء وهي تهدي نفسها لكن ملامحها بردت من لمحت تميم يسولف معاه بالخارج والواضح إنها بتشد بينهم لكن خيال مشى بعيد ودخل تميم الكوفي ..
توجه لها مباشرة : وش يسوي هنا
شتت أنظارها بعيد ، وحس تميم بقو نبرته عليها وجلس : بسألك وجاوبيني عن شيء
ناظرته لثواني ، وسألها سؤال يتمنى تكون إجابته لا : كان يدري بحياة الأيهم وساكت ؟
ضحك من سكوتها : كان يدري وساكت لأن بالنهاية أبوه جالس يفيده ما يضرّه ، ما يضرّه ضاري يستفيدون سوا يربطنا فيهم وخيّال يتحرك تحت أمره بس
كانت بتتكلم إلا إنه قاطعها وهو يوقف : لا تقولين لي حرف دامك سكتّي عنه ولا تكلمتي ..
رجفت هالمرة من عصب وتوجه للداخل فقط ، وشتت أنظارها مباشرة من راح يشغل نفسه مع الموظفين ويشتغل معاهم لكنها ما تحركت من مكانها تنتظر ثريا ونوال يمشون والواضح إنهم مطولين بشكل مو طبيعي..
إبتسمت ثريا لنوال وهي تشوف تميم بينفجر من عصبيته : يشابه أطباع أخوه كثير تدرين ، بيرمي نفسه بالنار الحين لجل ما تنجبر بنت عمه وقولي ثريا ما قالت
نوال بسخرية : تبالغين ، ما يهمهم إلا نفسهم كلهم
إبتسمت ثريا وهي تتأمل وجد ، وأشرت على تميم يلي رمى لبس الدوام وطلع يرجع لطاولة وجد ..
رجفت وجد من جلس قدامها ، ومن ضرب إيده على الطاولة بخفيف وهو يوجه لها حكيه : تدرين وش يوقف هالمهزلة ؟
ناظرته برعب منه لأنه أول مره يصير بهالشكل ، وضحك بتحدي ساخر وهو يوقف : نقول ولد عمها أولى ومن الحين بتقطعين كل شيء بينك وبينه ..
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄