القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 87 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 87

الفصل 87

عالم القصص والروايات 📚: { رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍄🍃🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄 🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃 📚 😍 📃 *🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄* .. بارت : 254 ‘ - ‘ بدون مقدمات رمى الجوال بالجدار يلي قدامه بكل قوته يفتته ، صرخ من غضبه من ضاري وجبروته ومن إنه مو قادر حتى يمسك أعصابه لجل يكلم وجد بشكل صحيح وما يصير مستفز حتى معاها هي بهالشكل ، زفر من أعماقه لأن حتى ضاري بنفسه كان يدري بعدم مقدرته على إنه يقول لتركي عن حياة الأيهم لكنه يستفزه بهالشيء الحين وبيرتب حكاية ثانية تماماً وبدل لا تصير الحرب بين أبوه وآل نائل بتصير بينه هو وآل نائل وضاري المُستفيد الأكبر بحيث يسيّرهم كلهم مثل ما يبي وبالشكل يلي يفيده هو بالأول والأخير .. يدري بحنق ضاري الشديد على محسن كونه وزع كل ثروته على عياله وأحفاده يلي صعبة حصونهم مو مثل وقت كانت الشركة تحت قيادة محسن لحاله ويقدر يضغط عليه بموضوع الأيهم ويسيّره بالشكل يلي يزيد من ربح أعماله ويقوي قبضته على دنياهم .. الحين بما إن الأيهم رجع بهالشكل ما يعني إلا شيء واحد ، فصل جديد ودهم يغنّونه سوا لكن يتمنى يكون هالفصل بعيد كامل البعد عن آل نائـل .. شتت أنظاره بعيد وهو يستوعب كيف كان يعطي لضاري ثغرات لا محدودة خصوصاً عن طريق ثريا يلي كان يعرف بكونها معه ومع أبوه وكانت المرسول بينهم بشكل تقريبي لكن وقت إسترجع كل الأحداث بعقله بهاللحظة ، كانت تجمع منه نقاط ضعفه وترميها قدام أبوه وترجع ما معها شيء واحد يفيده بخصوص ضاري ، مجرد إنها تقول له خططه ونواياه يلي تكون قيد التنفيذ وما يكون لخيال طبعاً قدرة إنه يوقفها .. _ « بيـت تركـي » كانت جلستهم عبارة عن تخطيطات لزواج نيّارا يلي يشوفون بتعابيرها توتر العالم كله ، ميّلت لتين شفايفها بتذكر : صح تعالي أمس وين كنتي الصباح ؟ رفعت حواجبها لثواني بإستغراب : وين كنت ؟ لتين : كنت أدورك بالبيت كله ما لقيتك من قبل الفجر إختفيتي لما الصباح بعدين جيتيني وما أعطيتيني وجه أقولك تركي صحى قلتي عندي خبر ونمتي على طول تنحنحت وجد مباشرة من تقلّب ملامح نيارا ، وإبتسمت سلاف وهي تخفي ضحكتها وتلعب بشعر سيف يلي بجنبها وسرعان ما شهقت لتين بذهول : تستهبليـن !! ضحكت سوار وهي تشوف ملامح نيّارا توردت مباشرة : وي عذبي مو هين ، جايب لتركي ورد إعتذار على تعدي الحدود شكله مو عالسلامة .. ضحكت سلاف غصب عنها وتكتفت نيّارا : كلها توقعات سلاف وهي تميّل شفايفها : توقعات أكدّتها لنا ملامحك تنهدت لتين وهي تتمدد : ياعزيّ لنفسي بس أنتظرك تعطيني وجه تضحكين معي تبتسمين عالأقل ، أحد يفكر فيني لو نقطة بس لا محد يهتم حتى محد فكر يقول لي على طول إلا بترت إسمه وهي تدندن مباشرة بـ" أشوف كلٍ مع حبيبه تهنّى " وضحكت سوار وهي تكمّل لأن لتين قالت لها : إلا سعود سوّا خير بحياته وجاء قال لك الله يسلمه كشّرت لتين مباشرة وهي تشوف سلاف تضحك : سلاف مبسوطة علينا شفيك هزت راسها بالنفي : طلع الإحساس حلو وقت ينفضح أحد قدامك ، إي سوار وش قال سعود بعد ووش سوّا عذبي ؟ كشرت لتين وهي توقف : بعلم تركي عليك وربي .. إبتسمت سلاف وهي تميّل شفايفها : الحين وضحت المعالم عدل دام سعود يلي جاب القهوة ، شكلنا مو المقصودين فيها .. تورّدت ملامح لتين مباشرة وهي تهز راسها بالنفي : ترى نيّارا نامت عند عذبي شوفوا لكم حل فيها مو علي ! ضحكت وجد وهي تناظرها : ندور حكايا الحب الجديد إحنا نيّارا وعذبي خالصين منهم من زمان .. ضحكت سلاف وهي تهز راسها بالنفي : خلاص شدعوه ما تستاهل لتين كل هالإحراجات ، نزعّل سعود بعدين كانت بتمدحها لوهلة لكنها وسّعت عيونها بذهول منها وخرجت من الصالة مباشرة عنهم وهي تسمع ضحكاتهم يلي ما تزيدها إلا قهر وإحراج منهم .. إبتسمت سلاف وهي تناديها : لتين تعالي كلهم آسفين محد بيقول شيء هزت لتين راسها بالنفي : ما بجي عندكم ، هاتيلي سيف حبيبي يونّسني لو سمحتي .. هز سيف راسه بالنفي وهو ينزل للأسفل عند العيال ، وضحكت نيّارا بذهول على ملامح لتين يلي تبدّلت مباشرة وهي تصد عنهم كلهم : لتيني خلاص ماما .. عضّت لتين شفايفها بغيض وهي تهز راسها بالنفي : أكرهكم كلكم .. إبتسمت سلاف وهي تناظرها : نحبك مالنا حيلة .. صدت لتين مباشرة وهي ترجع تجلس عندهم لكن ما ناظرتهم نهائياً : لا تكلموني ولا أكلمكم .. إبتسمت سوار وهي تلبس عبايتها : أقول لا تزودونها رياض يقول ينتظرونّا طوّلنا ، بناخذ سيف معانا هزت راسها بالنفي : لو ما يبي يمشي خليه يجلس .. هزت لتين راسها بالنفي وما تمالكت نفسها تسكت : لا معليش الحين تركي يحتاج إهتمام مضاعف وعشان كذا سيف بيجي معانا .. نزلت لتين للأسفل ، ونزلت سلاف من طلعوا العيال كلهم وميّلت شفايفها بخفيف وهي تناظر السقف من وقفت لتين قدام تركي تشتكي له منهم كلام ومن سلاف بالذات ، وضحكت لتين بعبط : وإنت وقت تخرشني أنا تراك ما خرشتني لحالي حتى زوجتك ترقع لك إنك مو عصبي وهي خافت أكثر مني ، باقي شيء أقوله ؟ ضحك تركي وهو يشوف سلاف تناظر السقف : أتوقع قلتي كل شيء طال عمرك ولو تذكرتي وودك تشتكين تعالي ويصير خاطرك طيّب كم لتين عندنا ؟ إبتسمت وهي تخرج معاهم وتوجّهت سلاف معاهم تودعهم ، وتسكر الباب ورجعت له من كان مغمض عيونه فقط والواضح إنه تعب خلاص ما فيه طاقة أكثر وجلست بجنبه : تعبت ؟ هز راسه بالنفي وهو يمد إيده لإيدها ، وتغيّرت ملامحها من ترك إيدها تستقر على صدره وحسّت بنبضات قلبه وتسارعها بشكل غير معقول : تركـي ؟ فتح عيونه وهو يرفع إيده عن إيدها : جيبي لي مويا .. قامت تجيب له مويا مباشرة وتركتها بإيده وهي تجلس بجنبه وما كان منها غير الرعب وهي تشد على إيده .. كانت دقائق حسّتها سلاف ساعات لحد ما إرتخت يديه وأخذت الكوب منه من تنهد من أعماقه لأن الشد يلي حسّ فيه مو طبيعي والحين قدر يهدأ هو ونبضاته وأعصابه ، رجفت إيدها لكنه هز راسه بالنفي مباشرة من حس برجفته وهو يضم إيدها : لا تخافين يابنت .. إرتخت حتى ملامحه من نظرة عينها له ومد إيده يضمها له بهدوء لجل تسند راسها على كتفه ، وقبّل عنقها وضحك لوهلة : ماني عصبي لكنّك خفتي ؟ هزت راسها بالنفي : خفت عليك مو منك إذا ما تدري هز راسه بإيه بتأكيد : طبعاً أكيد .. وقفت وهي توقّفه بجنبها ، وصعدت للأعلى معاه : الوجع بيدي وكتفي لكنك تسنديني كنّ رجولي ما تقوى المشي ، ودك بقربي إعترفي هزت راسها بإيه بهدوء : لو ودي بقربك بتقول شيء ؟ أخذ نفس من أعماقه : ليتك قلتي لا ولا عذبتيني كذا ! ضحكت وهي تميّل شفايفها : يلي يدق الباب يسمع الجواب ، لا تسأل ثاني .. إبتسم وهو يهز راسه بزين ، ودخل غرفتهم لكنّها توجهت للصالة ترتبها وميّلت شفايفها بإستغراب من رسالة نوال لها إنها تبي تقابلها بالشركة الصباح ، ورفعت حواجبها لثواني لكنّها ردّت عليها بالموافقة بدون لا تشاور تركي هالمرة ، وبدون لا تقول له لأنها شافته وقت دق الجرس كيف كان ما يبي العيال يفتحون وقام هو يبي يشوف مين لجل ما يوصلهم ضرر ، شافته لأن الدرج يكشف على الصالة السفلية يلي هم فيها ولهالسبب عرفت إنه حتى لو تعبان وميّت تعب بيهلك نفسه عشانهم وعشان ما يتدخل منهم أحد وما تتوقع إن نوال بتضرّها بشيء لكن لو قالت له بيشيل هم بس وما تبي توتره أكثر .. دخلت الغرفة وهي تشوفه متمدد على السرير على جواله ، وبمجرد دخولها تعدل : جيبي لابتوبي هزت راسها بالنفي : ما بتشتغل الحين لو هو أهم شيء بالدنيا ، إذا مصر مره تقدر تقول لي وأخلصه وأجيك ميّل شفايفه من توجهت للدولاب تبدل ملابسها : تعالي عدلت بلوزتها وهي تاخذ جوالها ، وآيبادها وتوجهت تجلس بجنبه : بتجلس معي ما بتشتغل الله يسلمك سكر آيبادها مباشرة : وبتجلسين معي ما بتتفرجين دامها كذا الله يسلمك ، عندك إعتراض ؟ هزت راسها بالنفي وهي تناظره : ما عندي مشكلة الحين ضحك وهو يهز راسه بزين : لو دريت إنك بتصيرين كذا معي كان من البدايات تصاوبنا وتنعّمنا بهالأطباع من بدري .. _ *🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄* 🍄📚 @ahgeel 🍃🍄 🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍂🍄🍃🍄