الفصل 86
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 253
‘
-
‘
ولف تميم له : كيف صرت ؟
إبتسم تركي بخفيف : بأحسن حال الحمدلله ، رياض
لف رياض أنظاره له ، وإبتسم له تركي لأن وقت سأل سلاف مين يلي كان وراها وينتبه لها قالت رياض : رجال يارياض ما تقصر ..
إبتسم وهو يهز راسه بإمتنان ، ورفع عذبي حواجبه بإستغراب من صوت الجرس : تنتظر أحد ؟
هز تركي راسه بالنفي بإستغراب ، ومد تميم إيده له مباشرة لأنه كان بيقـوم للباب : شفيك على وين !
وقف على حيله لكن هز عذبي راسه بالنفي لأنه لمس الخوف عليهم بقلب تركي :شدعوه بوعذبي محنا رجال ؟
هز تركي راسه بالنفي وهو يتعدل : رجال بس إقعد ..
دق الجرس للمرة الثانية ، وعجز مخ تركي يستوعب مين ممكن يكون ووش ممكن تكون غايته لكن دبّ الخوف بقلبه بهاللحظة ماهو على نفسه كثر ماهو عليهم وعلى سلافه بالأخص ، وقف تميم وهو يمد إيده لتركي يمنعه من إنه يمشي ، وتوجه عذبي للباب يفتحـه وسكنت ملامحه مباشرة بهمس : يالله حيّه ، بس لا تدخل إنتظر
تغيّرت ملامح تركي مباشرة وهو يشوف عذبي واقف على الباب وما كان به شخص يقدر يشوفه قدامه ، توجّع كتفه مباشرة ليه ما يدري من رسالة سلاف يلي تسأله مين يدق الجرس ومين جاهم ، بردت أطرافه مباشرة من دخل عذبي وملامحه ساكنة لثواني : من !
سكت عذبي بهدوء وهو يشوف نظرات تركي يلي كان شوي وينفجر من غضبه وقلقه عليهم ، وإبتسم بخفيف وهو يأشر لسيف يدخل : عمك ياحبيبي إرتاح
رمى سعود العلبة يلي بجنبه مباشرة على عذبي لأنه وقّف قلوبهم كلهم مو بس تركي ، وزفر تركي وهو يجلس بمساعدة تميم : هالإبتسامة يلي تبتسمها بتودعها يا
هز عذبي راسه بمقاطعه مباشرة وهو يدندن لأن تركي على غضبه ونظرته بيشتمه والأكيد الشتيمة يلي بيقولها لازم سيف ما يسمعها ، إبتسم سيف وهو يناظر تركي يلي رجع كلامه لجوفه وإبتسم له فقط : وين سلافي ؟
تركي وهو يعدل كتوفه بهدوء لأنه رجع شتيمته عن عذبي لكن الحين وده يشتم سيف مره وحده ويفهمه إن سلافي ما تنقال قدامه ولا قدامهم وبالأصح ما تنقال لأنها سلافه بس وأشر له على الدرج : تعال سلم أول
إبتسم سيف وهو يسلم عليه : الحمدلله عالسلامة
ضحك تركي وهو يقبّل خده ويبعثر شعره : الله يسلمك
صعد ركض وسرعان ما تعالت أصوات البنات ، وضحك سعود : محد عبّر شعره والحركات حقته هنا
ضحك رياض وهو يصب لهم قهوة : ونسأل ليه يكرهنا
صعد سيف للأعلى مباشرة ، وشهقت سلاف مباشرة من شعره يلي صاير " يموّت " عليه لأنها تحبه وقت يخليه يطول ويصير كيرلي بهالشكل وضحكت مباشرة من توجه لها يضمها مباشرة : إشتقت لك !
إبتسمت وهي تبعثر شعره : وش هالحركات الحلوة !
إبتسم وهو يعدل شعره : صرت شجاع وما أخاف مثل أول تدرين ، رجعت أنام لحالي عادي ..
ضحكت وهي تهز راسها بزين : دايم شجاع إنت بس حبيّت تتدلع علينا فترة ورجعت ذيب ما ينخاف عليك
إبتسمت لتين وهي تناظر وجد وشرودها : وجد جوالك
هزت راسها بزين وهي تاخذ جوالها يلي يرن ، ووقفت : لتين كلميهم يجيبون لنا قهوة ، أبي قهوة تصحصحني عشرين يوم قدام لو سمحتي ولا يقولون لا نهائياً
هزت راسها بزين وهي ترسل لتميم يلي كان منه الرفض مباشرة إنهم يبون يجلسون مع تركي كلهم ومحد بيقوم ، وكشّرت بنرفزة وهي تناديه : تميم لو سمحت يعني !
تميم : كلكم تسوقون تعالي خذي مفتاحي وروحي
لتين بغضب : نروح بنص الليّل يعني ؟
كانت بترد عليه لكنها سكتت من نطق تركي : بنـت !
لفت لسلاف مباشرة برعب : شفيه زوجك عصبي يعني ما صرّخت بالحيل ترى شدعوه والله
ضحكت سلاف من كمّل تركي جملته وهي تأشر لها بمعنى مو عصبي : إرسلي وش تبون ..
إبتسمت لتين بإرتياح لثواني ، وضحكت سلاف غصب عنها لأنه كان ناوي يخوف لتين وبالفعل خوفها ما قصّر لكن ما خوفها لوحدها قد ما خافت هي معاها بالمثل ..
_
« بيـت خيّـال »
جلس وهو يتأملها تمتنع عن الكلام معه من فترة ماهي بالهينة ، تكون بحضنه وقت تنتابها نوبات الهلع بس لكن باقي الأوقات مستحيل تقربه ولا يقربها ، يخاف عليها أكثر من نفسه لأنها وصيّة أُمه له ويلي ما يكسرها لو على موته لكن ضاري ، يستغل كل وقت لجل يهدده فيها وكل مطرح تروح له يرجّعها منه بنوبات تهد الحيل ، زفر من أعماقه وهو يمسح على جبينه وتوجه للشباك لكن تغيّرت ملامحه مباشرة من الشخص يلي يحرك عكازه قبله ويمشي بساحته بيقرب لبابه ولهالسبب توجه ركض للباب يفتحه : لا تجرب
إبتسم ضاري بخفيف وهو يناظره : الله يبقيك يا خيّال ..
سكر خيّال الباب خلفه مباشرة : ليه جاي وش عندك بعد
ضحك ضاري وهو يشوف التردد بعين خيال : ما ربيتك على هالخوف والتردد خيال ، تعال بيني وبينك كلمتين ودام الجو حلو بعذرك ما تبيني أدخل بيتك بس بنجلس هنا ..
جلس بالجلسة يلي قدامه ، وما تحرك خيال خطوة وأرخى ضاري عكازه بهدوء : لك الخيار يا تجلس معي هنا ، يا تجلس معي بمكان ثاني غصباً عنك ..
لف خيال أنظاره لرجال أبوه الضخام يلي عند الباب ، وضحك بسخرية : رجّعت الحماية حولك بعد سوايا تركي
إبتسم ضاري وهو يناظرهم : هالحماية لك ياولدي
ضحك خيال ، وكمّل ضاري بهدوء : بتضغط على تركي الحين ينزع كل التهم عن عيالي ، ويطلعون ثم يعيش هو بسلام ما بنتعرض له من جديد
تكتف خيال بسخرية : ما يهموني عيالك لجل أضغط على تركي لجلهم وإنت تدري ..
_
ضاري : عيالي يلي هم بالنهاية أخوانك ووقفت بصف الغريب ضدهم ، ما جيت أشاورك لكني أرمي لك أمر وتنفذه وإلا طيورنا توصّل لتركي إنك كنت تدري بالأيهم وكنت تقدر تنهي كل هالأشياء قبل لا تصير ملكتك على وجد لكنك تبيها ، وجات الأمور بصالحك ..
هز خيال راسه بالنفي وهو يوقف مباشرة : لا تكمّل
إبتسم ضاري بهدوء وهو يجمع إيديه على عكازه : كنت أتوقعك ما تسويها ، بس وقت سويتها يا خيّال ياكثر إفتخاري لو إنك بصفي بس ، هالعقل يلي يفكر بمصلحته قبل كل شيء يعجبني ، ويذكّرني فيني كثير يابوك ..
هز خيال راسه بالنفي ، ووقف ضاري : ولعلمك ، معاك لين باكر نفس هالساعة وبجي أزورك من جديد لكن تدري وش ودي لا جيت أزورك ؟ ودي بنت أمين ببيتك والطريقة بخليها لك لكن لو إحتجت لمساعدتي بالتنفيذ ، تراني حاضر دايم ياولدي ..
خرج ضاري بعد ما بعثر خيّال بكل معاني البعثرة ، وعض شفايفه لثواني وهو يضرب الجدار يلي قدامه بكل غضبه وسكن بهدوء من صوتها وجُملتها : ما فيه شيء ينبني على الكذب والخدع ويدوم وإنت تدري ، لو تبيها روح وقول لها كل شيء والقرار لا تاخذه عنها لأنها بتكرهك ..
زفر من أعماقه وهو يهز راسه بالنفي : ما تشوفين إنه جالس يدمرني بكل لحظة تمر ولاني قادر أسوي شيء ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة : لو كنت صريح مع نفسك يا خيال ، وإعترفت بقوته ما بيدمرك أكثر ، ما يدمرك شيء كثر الإستهانه فيه وإنك دايم تفكر تسبقه بخطوة بس لكن هو يسبقك بخطوات ..
مدت له جواله : تقدر تختار الحين ، يا تكذب يا تصارحها بكل شيء والقرار تخليه لها ..
دخلت للداخل وتركت خيّال بحيرة عظيمة وشعور بشع ما يوصف نهائياً ، عض شفايفه وهو يتصل عليها وردت لكن ما كان منها صوت نهائياً ولهالسبب زفر : وجـد
وجد بهدوء : عندك شيء ؟
خيّال بهدوء : بفهمك أشياء كثير بس لازم نتقابل ، الحين
ضحكت بذهول وهي تهز راسها بزين : تمام وين نروح ؟
زفر من أعماقه : وجد مالها داعي هالتصرفات والله
رفعت أكتافها بعدم معرفة : يعني إنت فعلاً حطيت براسك إني زوجتك خلاص عادي تكلمني هالوقت وتقول
قاطعها بغضب مباشر : ما حطيت براسي شيء إنتِ فعلاً زوجتي لكن إفهميني حاولي تسمعين وتشوفين شوي
ضحكت بذهول من نبرته : إنت مستوعب نبرتك صح ؟ خيّال لا تصير بهالشكل إذا تبي يبقى إحترام بينّا عالأقل وإذا ما تبي من الحين أدخل تركي بينّا طيب ؟
زفر من أعماقه وهو يهز راسه بزين : لو دخلتي تركي وإلا ما دخلتيه بالحالتين كلنا بنطيح وتذكري إني طلبت أقابلك وأفهمك لكنك رفضتي هالشيء ..
سكر بعد ما ترك رجفة بقلبها ، وزفّرت من أعماق قلبها لكنه هو بـ..
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄