القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 85 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 85

الفصل 85

عالم القصص والروايات 📚: { رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍄🍃🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄 🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃 📚 😍 📃 *🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄* .. بارت : 252 ‘ _ ‘ هز راسه بزين : يعني نهائياً ما بترضين حتى لو حاولت ؟ هزت راسها بإيه وهي تتكتف : عندك نية تحاول يعني هز راسه بإيه وهو يميّل شفايفه : ليش لا لو بترضين .. صعدت للأعلى بدون لا ترد عليه ، ولف أنظاره لرياض يلي توه يصحى ودخل المطبخ مباشرة لآلة القهوة وماهو حوله نهائياً ، تكى وهو يناظره بيشوف وش نهايته لأنه مفهي وجالس يعكس كل شيء وبالمثل دخل تميم خلفه ، عدل تميم ياقته وهو يشوف رسالة من تركي لكنه ما إستوعب لثواني وهو يقراها ورجع يسكر جواله فقط لأن وش الجديد رسالة من تركي يطمّنه ويتطمن عليه لكن سرعان ما فز بذهول : تركي صحى ! لف رياض أنظاره له لثواني وهو يكمل قهوته ، وجلس وهو يترك كوبه قدامه وبيموت من صداعه وضحك سعود وهو يمد إيده له : تركي صحى ورجع بيته .. ضحك لوهلة بإستيعاب : رجع بيته ! هز سعود راسه بإيه وهو يشوف تغيّر مزاج تميم للروقان المباشر ، وإبتسم لرياض : تقدر تكمل نومك الحين .. ضحك تميم وهو يمسح على وجهه بإرتياح لأنه عجز ينام وعجز يبقى بمزاجه كل تفكيره وهمه يبي يرجع المستشفى لتركي والحين ما صار لرجوعه داعي وبالمثل رياض يلي كان شايل هم سلاف قبل كل شيء ، عدل أكتافه وهو ياخذ نفس ويشرب قهوته بكل روقان وكذا يكتمل يومهم ويصير بخير .. تنحنح سعود وهو يصعد للأعلى ، ولمحها بالصالة تتفرج على التلفزيون : تركي خرج من المستشفى ، وبخير .. لفت أنظارها له بذهول ، ورجع ينزل لقسمهم بدون أي كلمة لكنه ريّح بالها وخاطرها وإبتسمت لنيّارا يلي تو طلعت : تركي خرج من المستشفى هزت نيّارا راسها بإيه وهي ما تشوف من النوم : عندي خبر ، الحمدلله _ « بيـت تركـي ، العـشاء » تمدد عالكنبة بعد ما خلص من مكالماته والتعديل على الملفات يلي عنده وهُلكت طاقته تماماً ولا له حيل لشيء غير إنه يناظرها ، لفت أنظارها لها لأنه مكتفي بالشورت يلي لابسه فقط : بردت ؟ هز راسه بالنفي ، وتمددت تعدل له المخدة يلي خلف ظهره وضحك بخفيف : لو دريت بتصيرين بهالإهتمام بـ قاطعته مباشرة وهي تميّل شفايفها : تدري إن المخدة يتبدل مكانها بشكل تلقائي وتصير بدل ماهي تريحك وراء ظهرك على وجهك وتكتمك ؟ لا تصير مستفز .. هز راسه بزين : لعلمك ما به زوجة زوجها راجع من الموت وتحاكيه كذا إبتسمت وهي تهز راسها بإيه : إذا كان زوجها ما راح للموت برجليه وللحين ما يفهمها شيء ما بتحاكيه كذا رفع حواجبه بمعنى إنها غلبته هالمرة بهالحوار ، وتعدلت وهي تكمّل قهوتها لكنه قاطعها : ما ودك تجيني ؟ميّلت شفايفها وأشر على كتفه الأيمن وبالفعل سكرت آيبادها وهي تتمدد بجنبه ، على صدره وحاوطها : هاتي كل الأسئله الحين ، دام ودك تعرفين .. هزت راسها بالنفي : قبل كل شيء ، وش كان بالمكتب رفع حواجبه لثواني ، وضحك لأنها ما يفوتها شيء فعلياً : كنت تارك لك شيء تشوفينه لو ودّعت وما نجحت خطتي ، لو صار الغدر أكبر وما ضمنته .. ناظرته لثواني ، وهز راسه بالنفي بهدوء وهو يرفع إيده لدقنها قبل لا تتكلم : بس ضمنت ، وصار بدل لا تشوفينه بدوني تعيشينه معي وصدقيني بيكون أحسن.. ما كان منها كلام لثانية ، لكنها رفعت نفسها بعد تردد تواجهه : قبل بليلة كنت تـ قاطعها وهو يهز راسه بإيه لأنه يذكر تفاصيل ليلتهم ، ويذكر كيف طوّلت إيده على بطنها : قبل بليلة كنت أجرّب شعور وتفكير ، وتبين الصدق ؟ ودي به حقيقة .. رجفت إيدها لثواني : بس تركي شد على إيدها : ماهو الحين ياعيني ، ماهو الحين بوقته رجعت تتمدد بحضنه بهمس : بيصير وقته لو عشنا بدون هالحروب كلها ووقت تكون لي ، ومعي طول الوقت .. هز راسه بإيه : ولهالسبب صارت كل هالأشياء لجل ننتهي وينتهي هالوضع بينّا ، كنت أدري بضاري ما بيمشي آخر ضربة لجهاد ووجد وافقت على خطوبتها من خيال ولا بيصير لي داعي مثل ما يتوقع لأنه أخذ يلي يبيه ووجودي يضره بس ، ما كان ودي يجيني غدر أكثر ولا كان ودي يجيني وإنتِ قريبة مني ، عرفت إنه بيكشف لي آخر بطاقاته دام إنه إرتبط فينا وما عاد يهمه شيء ولا يعكر له شيء غير وجودي وبالفعل سواها ووجّه الأيهم لي ، ضاري وده يقتلني لكن الأيهم له رأي ثاني ودنا نشوفه .. جلست وهي تناظره بذهول : وكنت صاحي لدرجة عرّضت صدرك له ؟ تركته يرميك ؟ لو ما صار له رأي ثاني ولو قرر يقتلك وينتهون وش بعدها تركي ؟ ميّل شفايفه لثواني : بعدها الله يسلمك بتبكين علي المدة يلي تبينها ، وبعد البكي بتلاقين بالمكتب شيء يواسيك أو يبكيك أكثر أو ضربت إيده مباشرة وهي تقوم عنه ، وضحك من رجعت لفت له : مين يلي جهّز معاك هالأشياء كلها ؟ عذبي ؟ هز راسه بالنفي : جهّزت كل شيء بنفسي ياطويلة العمر ، عذبي لو كان يدري ما بيفارق ظهري وما ودي بالخطر له ناظرته لثواني وهي تتكتف : والخطر عادي وسهل عليك؟ هز راسه بإيه وهو يدندن ، وخرجت من الصالة لأنها بتتهاوش معاه على روقانه وبرود أعصابه ولا كأنه تو طالع من عملية ولا كأنه مرمي برصاص نهائياً .. رجعت عنده لثواني بإستغراب : إنت عرفت إن وجد ملّكت مو خطبة بس ؟ هز راسه بالنفي : ما عرفت لكنّي توقعت ، قلت لا توافق لكن دام ودها تشيل حمل على ظهرها ما بيدي شيء .. هزت راسها بزين وهي ترجع تجلس بجنبه ، وتمدد وهو يغمض عيونه وما زاحت أنظارها عنه لثواني ، تحسه يفكر بأشياء ... _ كثير ومو قادر يهدأ وما يريّحها هالوضع نهائياً ، تخاف بوسط إنتصاره عليهم يخسر نفسه وعقله وأعصابه ولا تطلع هالتبعات وهالخساير لها بدري لجل تقويه وتحاول تسانده ، مدت إيدها لجوالها وهي تشوف رسالة من نيّارا وناظرته لثواني : بيجون البنات .. هز راسه بزين وهو يشوف جواله ينّور برسالة من عذبي إنهم بيجون عنده ، وتعدل بجلسته : بنجلس بالصالة حنا هزت راسها بزين وهي توقف : بجيب لك شيء يسترك ضحك وهو يناظرها من إبتعدت عنه وما تمزح راحت للأعلى تدور لكنه رفع صوته : لا تدورين يا بنت تعالي ضحك وهو يهز راسه بالنفي من نزلت بعد وقت لكن سكنت ملامحه وما كان منه غير الإبتسام على شكلها ، توّ كانت بأشد حالاتها عفوية بجنبه والحين صارت بأكثر حالات البهاء والغرور يلي ما يدري شلون يوصفه لكنها جات بوسط قلبه مثل ما هي دايماً بوسط قلبه بدون شيء ، جلست بجنبه وهي تدخل التيشيرت براسه : لا تفهـي ضحك غصب عنه وهو يناظرها ، وتوردت ملامحها مباشرة وهي تعدل له تيشيرته لأن نظراته وقت تقرب منه تصير مُستحيلة إحتمال وتخجلها بشكل غير طبيعي : تركي ليه نظراتك كذا ميّل شفايفه بهدوء وهو يناظرها ، ونزلت أنظاره لشفايفها وما كان منه جواب الكلام قد ما كان جواب القُبل يلي رجّفتها لأنها فهمت ليه نظراته لها بهالشكل ، قبل كان ما يمتنع لكن الحين يتمنّع لجل تعبه ولهالسبب نظراته تعبر عن أشياء كثير ، رجفت يديها على ذراعه من صوت الجرس ، وعضّ شفايفه بهدوء وهو يرجع جسده للخلف فقط وتوجهت سلاف للمرايا تعدل شكلها وتفتح الباب للبنات ويلي خلفهم كانوا العيال ، ضحكت من عذبي يلي شايل باقة ورد بإيده : جايب ورد لتركي ؟ هزت نيّارا راسها بإيه : وش يدريك بس .. دخلوا لتين ونيّارا يسلمون على تركي ، وتحمّدوا له وجد وسوار من بعيد وهم يتوجهون للأعلى لجل ياخذون العيال راحتهم بالصالة ، دخل عذبي وهو شايل باقة ورد كبيرة بإيده : بو عذبي ، الحمدلله عالسلامة ضحك تركي وهو يهز راسه بالنفي بعدم تصديق ، وإبتسم وهو يشد على إيد تميم يلي جاء صوبه يقبّل راسه : الله يعز مقامك ياخوك ، تعال جلس تميم بجنبه ، وتقدم رياض يسلم عليه وخلفه سعود وهم يجلسون وميّل عذبي شفايفه وهو يعدل الباقة : قل تعيش وتجيب يابو تركي ، قل شيء هز تركي راسه بالنفي : تعيش وتجيب بالأفراح ماهو بالمصايب إن شاء الله ، بس قل لي الحين وينك أمس ميّل عذبي شفايفه لثواني وهو يناظر السقف ، وهز تركي راسه بإيه بتنهيدة مُتقنة : أدري بك أنا ، لا غاب الذيب هز عذبي راسه بالنفي بمقاطعة : لا طال عمرك لا تكمل ضحك وهو يهز راسه بزين ، ولف تميم له :.. _ *🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄* 🍄📚 @ahgeel 🍃🍄 🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍂🍄🍃🍄