الفصل 84
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 251
‘
-
‘
إبتسم لتركي مباشرة : الحمدلله على السلامة محامينا
إبتسم تركي وهو يهز راسه : الله يسلمك ، جهّزت الأوراق
زفر الدكتور لثواني ، وميّل تركي شفايفه بهدوء بمعنى إنه ما يبي إعتراض ولا نصيحة إن جلوسه أفضل له ولهالسبب فتح الدكتور الملف يلي بإيده : جاهزة باقي التوقيع بس ..
وقّعت سلاف وهز الدكتور راسه بزين بتنهيدة : ثواني وتوصلك الأغراض إن شاء الله وتقدر تخرج ، بالسلامة ..
تكتفت لثواني وهي تناظره : بتشرح لي ؟
هز راسه بإيه وهو يميّل شفايفه من نظراتها : أظنك فهمتي بس لو ودك بالشرح من عيني ، وش تبين بعد ..
زفرت من أعماقها وهي تناظره : لا تلعب وتسوي خطط على حساب حياتك ممكن ؟ ثواني وبرجع لك ..
هز راسه بزين من توجهت للخارج ، وعض شفايفه بألم وهو يقوم ويبدل ملابسه جزئياً يجهّز نفسه للخروج لكنه بكل مرة يتألم أكثر من قبل ، أخذ نفس بخفيف وهو يشوف الشاش يلي يحاوط كتفه الأيسر محل الرصاصة ، وذراعه اليمين محل الخدش الأول ونهاية بطنه محل الخدش الثاني ، ميّل شفايفه بعدم إعجاب ودخلت سلاف وهي تسكر الباب خلفها : ليش قمت ما بعـ
توردت ملامحها لثواني من صدره العاري ونظراته وهي تشتت أنظارها بعيد : لا تعيد هالنظرة ..
إبتسم وهو يهز راسه بزين : على خشمي ، هاك ..
قربت منه بهدوء وهي تاخذ البلوزة من إيده ، وساعدته يلبسها من اليمين لكنه هز راسه بالنفي على اليسار : ما بتدخلينها من هالناحية أتوقع ما يمديك ، مشينا ..
ميّلت شفايفها لثواني : وتطلع وإنت نص لابس ونص لا ؟ لا حبيبي لو أكسر يدك عشان تلبس ماعندي مشكلة ..
ضحك وهو يناظرها لثواني ، وشتت أنظارها مباشرة : ماهي غيرة لعلمك بس تطلع مو مرتب ..
ميّل شفايفه لثواني وهو يناظرها : وتوجعيني يعني ؟
هزت راسها بالنفي وهي تدور بشنطته شيء آخر غير هالبلوزة ، ورفعت أنظارها له بإنتصار من الجاكيت يلي فيها لكنها رجفت من قربه ، من نظراته يلي ما تبدلت لو ثانية وحدة ورفعت نفسها تترك الجاكيت على كتفه لكنها ما تمالكت نفسها ما تضمه ، قبّل عنقها بهدوء ورجفت غصب عنها لكنّها قبّلت نهاية فكه ورجعت تتجمع الدموع بمحاجرها من أول وجديد من إبتعدت عن حضنه شوي لكنها ما زالت قريبة منه ، قريبة لأن إيده تحاوط خصرها ولأنهم الإثنين بحاجة لهالقرب ..
رجفت شفايفها وهي تشتت أنظارها من الممرضة يلي دقت الباب ، وإبتعدت عنه وهي تاخذ أغراضه وأغراضها وناظرها لثواني بعد ما شاف شكله المبعثر وكيف لابس نص بلوزة من طرف ومن طرف اخر الجاكيت : سلاف تبيني أطلع كذا ؟
هزت راسها بإيه وهي تميل شفايفها وتقدمت له وهي تشد البلوزة ...
_
عدل وتثبتها بحيث تغطي جزء صدره الأيمن كله ، وإبتسم بخفيف من عدلت الجاكيت على أكتافه الإثنين لكنها شدته من جهة اليسار وميّل شفايفه : الله عالحلول وقت تبين ..
إبتسمت بخفيف وهي تلبس الشنطة على أكتافها ، ومدت إيدها لإيده تسنده : لو جبت ثوب أريح لك ، الحين عادي ما تكثر كلام وتقول لي مع مين بنروح طيب وكيف فكرت بهالأشياء وجهزت ؟
هز راسه بإيه : سيارتي موجودة الله يسلمك والمفتاح بالشنطة ، وإعفيني من الأسئلة الحين ..
كشرت مباشرة لكنه إبتسم بخفيف ، وخرج وهي بجنبه لكن كان " حُسام " أصغر أخوان ضاري بالممر قدامهم والواضح إنه ينتظرهم ولهالسبب رفع حواجبه لثواني وهزت سلاف راسها بالنفي بهمس : بنمشي وما بنكلمه
هز راسه بالنفي بخفيف وهو يعدل وقفته ، وكان بيطلبها تروح السيارة إلا إن نظرتها بيّنت له لو بيوقف ويحاكيه هي ما بتتحرك خطوة ..
ميّل حسام شفايفه بهدوء : عرفت تفكر دامك بتهج عن المستشفى بأول فرصة ، ما ذبحك الرصاص صح بس لا تعتبرها النهاية باقي لك أشياء كثير تندم عليها .. مثلاً عيال أخوي يلي فكرت إنك إنتصرت عليهم ولويت ذراعهم ، والعصبي المتهور يلي ما يحسب حساب لأحد لكنه بيتعلم قريب كيف يحسب ويحط ألف حساب لأسياده ، بيتعلم وبياخذ العظة والعبرة منك
ضحك وهو يهز راسه بزين : ورّني ، لا تقول لي كلام
إبتسم حسام وهو يمشي لأخوانه يلي ينتظرونه لكنه ما منع جملته : يلي أكبر منك ورّاك ، رقّدك هنا لا تنسى .
زفرت سلاف بخفيف وهي تمشي بجنبه وتوتر العالم كله صار فيها من توجهوا للبوابة لكن كان ضاري جالس بالإستقبال ونظراته تبتسم لهم بشكل غريب ..
شد على إيدها لأنه لاحظ توترها بهدوء ، وناظرته لثواني وما تدري ليه إرتاحت من نظرته يلي كانت فيها شيء غريب هالمرة ، ثقة غريبة وفوق الثقة شيء ما عرفت توصفه ولا توصل له ، ركب بمكانه بمساعدتها وجلست خلف المقود وهي تاخذ نفس لأنها متوترة ورجع جسده للخلف : لا تتوترين وسميّ ..
أخذ جواله وهو يناظرها : متى مشى عذبي من عندك ..
ميّلت شفايفها لثواني : قبل ساعات ، قلتله لا يجي
هز راسه بزين وهو يتصل عليه ، وما كانت إلا ثواني لحد ما وصله صوت عذبي النايم وميّل تركي شفايفه بهدوء : نايم وأنا على وجه موت يعني ؟
فز عذبي بذهول وهو ما إستوعب لثواني ، وتغيّرت ملامحه وهو يضم نيّارا لحضنه من إنتبه إنه فز وأرعبها : نمت بالغلط ياولد صار شيء ؟ حي إنت ؟
هز راسه بالنفي : أكلمك من القبر عيني ، وينك فيه
أخذ نفس وهو يمسح على جبينه بإستيعاب : ببيت الشعر ، إنت وينك شلون مصحصح جذي وبشارع !
هز راسه بإيه بهدوء : راجع البيت ، العصر أبيك عندي
_
رفع عذبي حواجبه بذهول : شلون راجع البيت تستهبل ؟ كيف سمح لك الدكتور كيف تسـ
ما كمل جملته من إستوعب إن سلاف معاه ، وتنهد من أعماقه : زين ما طلبت شيء ..
سكّر تركي منه وهو يناظر سلاف يلي غريب حال تركي عليها هالمرة وما منعت نفسها من السؤال : تركي متأكد إنك بخير ؟ مو تعبان مو مصدع ؟
_
« بيـت الشعـر »
جلس وهو يحاول يستوعب وش صار يلي خلّاه هو ونيّارا نايمين ببيت الشعر وعض شفايفه بخفيف من تذكر إنه خرج من المستشفى ولا قابل أحد غيرها ، تمدد بحضنها ولا سمح لها تتحرك عنه لأنه كان مهلوك بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وإنتهى بهم الحال بهالشكل ، نايمة بحضنه وفزّت من فزته والحين تحاول تستوعب مثله ، هو يعتبر هالنومة جنة بالنسبة له لكن هي أكلها الخجل من كل النواحي ، ووضح حتى على ملامحها ولهالسبب إبتسم وهو يمد إيده لخصلات شعرها : طلع تركي من المستشفى توّه ، راجعين لبيتهم ..
جلست وهي تعدل نفسها ، ولبسها وقبّل كتفها من الخلف بهدوء : هالخجل يقول ما بتنامين جنبي من جديد بس وش رايك تعيدين التفكير شوي ؟
ضربت يده مباشرة وهي تقوم عنه ، وتنهد من أعماقه : لك الله ياعذبي ، تراك زوجتي حلالي يابنت الناس ما بها شيء ..
هزت راسها بإيه : بس مو ببيت الشعر إذا تفكر !
ميّل شفايفه بتفكير لثواني : مكان ثاني عادي ؟
كشرت بوجهه مباشرة ، وضحك بخفيف ولهالسبب إبتسمت : رجع مزاجك ومودك بعد تركي ..
هز راسه بالنفي وهو يتعدل بجلسته : بعد حضنك بس ..
،
بداخل بيت محسـن ، زفرت لتين وهي دوّرت نيّـارا بكل زوايا البيت ولا لقيتها ولا تدري وين ممكن تكون ، جافاها النوم ولا قدرت تغفى لو ثانية وحدة وكان ودها تنام عند نيّارا لكن ما لقيتها وكالعادة ما قدرت تجلس بمكان بالبيت إلا المطبخ ، رجفت بخفيف وهي تسكر جوالها وتتأمل بالصالة الفاضية قدامها وتنحنح بهدوء وهو يدق الباب خلفها لأنه كان متوقع مستحيل تنام بحكم إنه شاف إنهيارها وسمع تعبير تميم عن قلقه عليها : لتين
عدلت جلالها وهي كانت بتصعد للأعلى لكنه وقفها مباشرة : إسمعيني طيب ..
هزت راسها بالنفي : ما يحتاج أسمعك ، قلت يلي عندك ومن رأسك وفكرت إنك بتتوقعني وفسّرتني بكيفك
زفر سعود من أعماقه وهو يناظرها ، وأبعدت عنه وهي تتوجه للباب وجلس وهو يخلل إيده بشعره : ما كان قصدي لو يريحك هالشيء ..
هزت راسها بالنفي وإبتسمت بسخرية : ما يهمني قصدك أو لا ، وما بيريحني شيء كثر لو ما عاد تقابلني !
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄