القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 83 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 83

الفصل 83

عالم القصص والروايات 📚: { رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍄🍃🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄 🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃 📚 😍 📃 *🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄* .. بارت : 250 ‘ - ‘ الخبر وسوئه بشكل فضيع ، يومها من كل النواحي مضروب وما تنلام على كل البكي وكل الدموع يلي نزلت منها نهائياً ، أخذت نفس من دخل تميم يلي كانت عيونه تدورهم وإبتسم وسط تعبه وهلاكه وبعثرة ملامحه من شوفتهم والحضن الحنون يلي بينهم .. توجه لهم وهو يحاوط ثنتينهم تحت ذراعه ، أخذت نيّارا نفس من أعماقها وهي تشد على كتفه لثواني وكانت عيونها تحاكيه ينتبه للتين فقط ، هز راسه بزين وتوجهت نيّارا للأعلى مباشرة وهي تاخذ نفس من أعماقها تهدي نفسها وتتصل عليه لأنها متأكدة ما بيكون هادي بهالوقت نهائياً ، وصلها صوته المُهلك بعد ثواني قليلة وفزت : عذبي ! مسح على وجهه وهو ياخذ نفس وعينه لا زالت على الممر يلي خرجت منه سلاف توها : سمي عيني .. شدّت على إيدها لثواني من نبرته ، وتجمعت الدموع بمحاجرها مباشرة : صار شيء جديد ؟ هز راسه بالنفي وهو يتأمل الغرفة يلي فيها تركي : لا تبكين ، تركي بخير وكلّنا بخير ما صار شيء .. هزت راسها بزين وهي تاخذ نفس ، ووقف وهو ياخذ مفتاحه وجواله الآخر : بجي بيت محسن ، بيت الشعر .. هزت راسها بزين وهي تسكر منه ، وأخذت نفس من أعماقها وهي تمسح دموعها وتثبّت نفسها لثواني وتنزل للأسفل ، إبتسمت بخفيف وهي تشوف لتين للحين بحضن تميم يلي يسولف لها ويضحك يحاول يضحّكها ولا إرتاح لحد ما ضحكت هي وسط دموعها .. _ « المسـتشفـى » كانت تروح وتجي بالممر لأن ما ودها تجلس وياكلها التفكير مع إن الدكتور طمّنها عليه بكل الجمل ، آخر شيء حصل له كان قبل ساعتين تقريباً وقت دخل بصدمة وهو آخر شيء عرفته عنه وبعدها قالوا لها إنه بخير وإستقرّت حالته لكن ما بتقدر تشوفه ، ما عاد بقى فيها حيل ولا قدرة وقوف وكل ودها إنها تمسك إيده والباقي ما يهمها ، كانت لوحدها لأن عذبي وقت قال لها بيرجع البيت يجيب له كم غرض أصرّت عليه يبقى لجل يرجع عند تركي بالليل وما يبقى وقت لوحده ووافق بعد محاولاتها وإصرارها ، رجفت يديها وهي تسمع أصوات آل ضاري بالممر خلفها وتتمنى من كل قلبها ما يتجرأ شخص منهم ويقربها لأنها بتفرغ كل هالتوتر فيهم ولا ودها تحتك معاهم أكثر .. خرج الدكتور من عند تركي وهو يشوف لهفتها وفزتها : بننقله لجناحه ثم تقدرين تدخلين عنده .. هزت راسها بزين وهي تاخذ نفس من أعماقها ، وردت على جوالها : سمي .. جميلة بتنهيدة وهي تشوف الساعة : سلاف يمه ما ودك ترجعين البيت تريّحين ؟ يجون العيال عند تركي .. هزت راسها بالنفي بهدوء : ما برجع ولا يجون الحين أنا عنده ، تفاهمت مع عذبي .. سكرت قبل لا تسمع منها رد وهي تعدل نفسها ، وأخذت نفس من أعماقها وهي تتأمل الباب حق غرفته وأخيراً قدرت تستجمع نفسها وتدخل له .. سكرت الباب خلفها لكنها ما لفت تجاهه نهائياً ، بقيت بمكانها وبقيت إيدها ترجف على قبضة الباب وهي تحاول بكل قوتها تجمع نفسها والدموع يلي لمجرد دخولها وتسكيرتها للباب تجمعت بمحاجرها .. أخذت نفس بهدوء وهي تلف لناحيته ، وسكنت ملامحها وهي تشوفه متمدد تحاوطه المغذيات ، والشاش وعلى وجهه آثار العراك وعلى عنقه أثر خياطة طويل ، رجفت خُطاها وهي تمشي لعنده وجلست بجنبه على سريره مو على الكرسي ، رجفت إيدها وهي تمدها لإيده وبمجرد ما لامست أناملها طرف إيده إنسابت دموعها ، أخذت نفس بخفيف من برودة إيده وهي تضمها لها وما كان منها غير التأمل الطويل له .. ما وقفت دموعها لو ثانية وحدة ولا بطّلت ترجف يديها لكنها ما تركت إيده ، ما تركتها وهي كل ما نزلت منها دموع مسحتها لجل تثبّت نفسها لكن ما كان الثبات من نصيبها ، ما كان منها غير إنها أجهشت من بكاها بهاللحظة وأخيراً ، كم صار لها من ساعات تمسك نفسها وقوتها فيها وعرفت إنها بتنهار وقت تدخل عنده وبالفعل ، كان إنهيارها عنده حتى وهو مو بوعيه .. أخذت نفس بخفيف وهي تضم إيده برجفة لكنها ما قدرت تنطق بحرف وتوجهت للكرسي تجلس عليه لأنها ترجف فعلياً مو بس يديها ، أنظارها ما فارقته وإحترقت محاجرها كلها من كثر دموعها يلي تنساب من عيونها بدون توقف ، من شهقاتها يلي تحاول قد ما تقدر تكتمها لأنها ما تتصور بيوم تفقده ، ما قد تخيلت مرة تمد إيدها له وتكون إيده باردة بهالشكل ، ما يشد على رجفتها ولا يداري خوفها ولا يحاكيها ، ما يبتسم لها ولا يحرك كتوفه ولا حتى يعقد حواجبه ولا يضمها وهالأشياء كلها كثيرة عليها ، كثيرة بشكل بكل ثانية يقتلها أكثر من الغربة يلي حست فيها بالخارج وإنه هو الوحيد يلي تعتبره أمانها ووطنها لكنه ماهو موجود ، حاولوا ينزعونه منها وياخيبة محاولاتهم يلي ما بتصيب بيوم بإذنه .. مدت إيدها لإيده بهمس ورجفت شفايفها لأن إيده باقي باردة وبرودتها ما تذكرها إلا بحوار واحد صار بينهم وبالسطور يلي شافتها بدفتره ، "الفرقى دايم واردة .." لكنها هزت راسها بالنفي : مو بينّنا ، بتبقى معي . . مرّت ساعاتها وهي تتأمله ، تنتظر صحوته وبكل مرة يحس إنه طول ما صحى تنزل دموعها من أول وجديد .. أهلكت نفسها لو كانت كلمة هلاك تكفي لكنها تعبت وودها تهاوشه ليه ما بلّغها بنيته ، ليه ما قال لها عن شيء وليه ترك نفسه بهالخطر وبكل لحظة تفكر وش كان بيصير لو ما كانت الرصاصة بكتفه ، لو الثنتين الباقيات ما خدشوه ودخلوا بجسمه وش كان بيصير ورغم إنها تدري إن هالتشائم ما يتعبّ غيرها إلا إنها من خوفها وحزنها كل الإحتمالات حطتها وما كانت تخفف عليها كثر ما كانت تبكيها أكثر وأكثر .. فتح عيونه وهو يحاول يستوعب مكانه ، يستوعب وعيه ووين هو فيه وكان بيفز لكنه حس بإيدها تحاوط إيده .. سكنت ملامحه لوهلة وهو يلف أنظاره لها وكان يحتاج ثواني إستيعاب طويلة لجلها ، غفوتها يلي الواضح تو غمضت عينها فيها من منظرها وإبتسم بهدوء ، كانت ملامحها تعبر عن بكاها الكثير وشدته ، جلستها وقربها منه وطرحتها يلي على أكتافها وشعرها يلي يتناثر حولها ، جلستها يلي ما يدري كيف يوصفها لكنها تتعب لأنها تبي تكون قريبة منه وما تبي ولا يهمها ترتاح بالجلسة .. شد على إيدها بخفيف لكنها فزت مباشرة ، وإبتسم بهدوء : بالهون .. تجمعت الدموع بمحاجرها مباشرة من حرك إبهامه يواسي إيدها ، وكمّل إبتسامته وهو يتعدل : بكيتي ؟.. هزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس ، وشد على إيدها بهدوء من رفعت إيدها الأخرى تمسح دموعها ، رجفت إيدها بإيده لكنه شد عليها مباشرة : تعاليني ، لا تبكين قامت وهي تجلس بجنبه مثل ما وده ، وساعدته يتعدل وهي تمد له المويا وأخذ نفس من أعماقه وكل شيء عاشه يمر عليه مثل الحلم ، للحين ما إستوعب وللحين ما فكر بشيء ولا وده يفكر دامها جنبه .. رجفت عيونها وهي تاخذ نفس : ليه ما قلت لي .. رفع حواجبه لثواني : قلتلك ياعيني ، قلت لا تخافين .. أخذت نفس من أعماقها ، وسأل : ما رحتي البيت ؟ هزت راسها بالنفي وهي تبعد عيونها عنه : ما رحت .. هز راسه بزين وهو يضم إيدها لأنه كان تارك لها شيء بالمكتب : نروح الحين ، وريني عينك .. هزت راسها بالنفي إلا إنه قاطعها بهدوء : ما تنمد يدي ولا بقدر أغصبك وأرجع وجهك قدامي ، ناظريني .. رجفت عينها مباشرة وهي ترجع عيونها له ، وتجمّعت الدموع بمحاجرها من إرتخى وحتى مسكته إرتخت من محاجرها يلي من الإحمرار حتى كلمة إحتراق قليلة عليها ، عروق جفونها تحددت من كثر بكاها وما كان الإحمرار إلا ملازم شديد لأنفها ، وفوق شفايفها بشكل هز كيانه بهاللحظة ، شد على إيدها بخفيف : رحتي البيت ؟ هزت راسها بالنفي ، وإبتسم بخفيف وهو يهز راسه بزين لأنه كان تارك لها شيء بالمكتب لكن تردد بتوقيته والحين إرتاح إنها ما شافته : نروح الحين .. هزت راسها بالنفي وكانت على وشك تتكلم لكنه قاطعها : لازم نروح .. زفرت من أعماقها وهي تتعدل ، ونادت الدكتور يلي إبتسم لتركي مباشرة : ... _ *🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍄📚 @ahgeel 🍃🍄 🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍂🍄🍃🍄