الفصل 82
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 249
‘
-
‘
وإبتسم بطمئنة : الحمدلله قدرنا نطلع الرصاصة بأقل الأضرار لكن للحين حالته مو مستقرة وبيبقى تحت الملاحظة ، ما نقدر نقول كلام نهائي لكن يلي نقوله الإنتظار ما بيفيدكم والحمدلله على سلامته ..
إبتسم تميم وهو يضم جهيّر يطمّنها : قلتلك بيصير بخير
تمتمت بالحمد وهي تدعي له من كل قلبها وهديت عواصفهم بهاللحظة لأن هالطمئنة البسيطة تعني لهم الدنيا على حالهم يلي تبعثر من وراه ..
جلست سلاف بمكانها ، وإنحنى خالد يمّها وهو يمسك يديها يلي ما خفت رجفتها : تجين معي البيت ؟
ناظرته لثواني بهدوء ، وهزت راسها بالنفي : ما بتحرك ..
ناظرها لثواني وهو كان بيسكت إلا إنه تكلّم : باقي يحز بخاطرك الماضي سلاف ؟ ما تشوفين حاضري ونظرتي ؟
هزت راسها بالنفي وهي ترجع جسدها للخلف : ما يهمني الماضي ولا ودي أتكلم عن هالموضوع تسمح ؟
توجهّت جهير لسلاف وهي تجلس بجنبها من مشى خالد ، وشدت سلاف على إيدها بخفوت وهي توازن نبرتها لأن عيون جهيّر بتجبرها على البكي يلي ما تبيه هي : ببقى عنده ، إرتاحي لأنه ما يرضى لك التعب ..
هز تميم يلي خلفها راسه بإيه : عدل كلامها يمه لازم ترتاحين ، ولا صحى إن شاء الله بجيبك عنده على طول
رجفت وهي تهز راسها بالنفي وتحشرجت نبرتها : يمه قلبي ما عدت أحسّ به ، ما عدت أدري ولا يفكّر بالي غير بضحكته الله لا يغيّبها عنا ..
رجفت سلاف وهي تضمها ، وتجمّعت الدموع بمحاجرها وهي تمسح على ظهر عمّتها بهمس من أعماقها : يارب ..
وقفت سلاف مع جهيّر يلي مشيت مع تميم ، ورجفت وهي تشوف عذبي واقف على الباب ويضرب راسه فيه من إنتظاره وسعود ورياض خرجوا مع محسن وعمامهم لأنها بتشب بينهم وبين عذبي وسلاف ولا ودهم بهالشيء ..
جلست بمكانها وهي تشتت أنظارها لبعيد وأخذت نفس بهدوء : بتثبتين سلافي ، بتثبتين ..
لف عذبي أنظاره لها بهدوء : روحي البيت ، لا تنتظرين
ناظرته بهدوء وهي تهز راسها بالنفي وتبدّلت ملامح عذبي وهو يشوف الشخص يلي يناظرهم ببداية الممر وعلى ثغره إبتسامة مُستحيلة من الغرور والسخرية ، تفجّرت العروق بدمه بهاللحظة وهو يهز راسه بالنفي : جيت لموتك ، جيت لموتك والله ..
إبتسم ضاري بخفيف وهو يناظره ، وتقدم خيّال يلي توه دخل وركض يمنع عذبي بكل قوته : لا تقربه وتعطيه مراده ، جاء لجل جهاد خلّه ..
وقفت سلاف وهي تناظر ضاري : عندك شيء ؟
هز راسه بالنفي بإبتسامة : ما بكيتي ، دليل عدم الحب وإلا القوة هذا نفكر فيه للحين ، آخر الأوجاع يازوجته ..
ضحكت بسخرية وهي تهز راسها بالنفي : ما بكيت أدري به يبكيّكم لأنه قوي ما تهد حيله لا إنت ولا الرمم يلي مخلفهم وراك ، أهانهم وأهانك صح ؟
_
إبتسم وهو يهز راسه بإيه بإثبات : أبهرني ما توقعته يمسك عيالي بهالطريقة لكنه ذكي لكن عيالي بيطلعون منها برضاه أو بدونه ، بس شوفي ذكاه وخداعه وين وداه هالمرة على سرير المستشفى باكر بقبره ونشوف دموعك عليه يومها ..
تغيّرت ملامح عذبي وهو يدف خيال عنه وتوجه لضاري بكل قوته يمسكه مع ياقته : بدخّلك قبرك الحين تدري؟
تبدّلت ملامح سلاف من صوت الجهاز ، ومن الممرضة يلي خرجت ركض تنادي الدكتور وإبتسم ضاري بإستفزاز : شكل القوي حقكم يودّع ، للمرة الثانية تتمادى ياعذبي ..
ضحك عذبي وهو يهز راسه بزين : تصدق ما دريت ؟
تبدّلت ملامح خيال كلها لأنه ما توقع عذبي يسويها لكنّه فعلاً لكمه بكل قوته وأخل بتوازنه وتوازن عكازه يلي طاح عالأرض ، ضحك ضاري بذهول وإبتسم عذبي بسخرية وهو يتفل من تجمعوا أخوانه وراه : لا أشوفك تقرب
سحب خيّال عذبي وهو يبعده عنهم لأن ضاري بهاللحظة ما يهمه شيء كثر عذبي ، هالعصبي يلي بيساوي عصبيته وغضبه بالأرض والأيام بينهم ..
لف عذبي أنظاره لسلاف يلي على وشك إنهيار بهاللحظة وهي ما تدري وش يصير بالداخل لكنها تعرف إنه مو تمام ، تحس بهالشيء بأعماق قلبها لكنها حتى عن النطق مو قادرة تنطق بحرف وما كان منها غير رجفة تحاول تخبيها عن ضاري لكنها طغت فيها بهاللحظة ، مسك عذبي الدكتور بذهول : قلت بخير قلت ما به شيء !
_
« بيـت سلمـان »
شيّـب راسه من كثر الهموم يلي كان ماسكها لجل تركي وكيف كان لازم يتأكد بكون عيال ضاري الإثنين وعيال آل رايف كلهم يدخلون المركز ما يطلعون منه وكيف تعقّدت الأمور كلها لأن جهاد طعنته كانت قوية وإضطروا ينقلونه للمستشفى وكل تركيزه عليه بهاللحظة لجل ما يلعب ضاري بخطوة وما ينتبهون لها ، أخذ كاس المويا من جنبه وهو يشتت أنظاره بعيد : أنا أتمنى إنك تبقى بخير ثم نتفاهم ياتركي ، راسك بكسره على هالتهور راسك ..
زفر وهو يرد على جواله بعدم إنتباه : إسلم ..
ترددت بالنطق لوهلة ، وميّلت شفايفها بهدوء تصحح له : إسلمي ..
تغيرت ملامحه لوهلة وهو يسكر الملف يلي قدامه ويناظر ساعة معصمه: ماهو وقتنا الدايم ، فيك شيء ؟
هزت راسها بإيه وهي تجرّح إيدها بأُظفار إبهامها : صار شيء ما قدرت أمنعه ، ما قدرت أتجرأ واقوله من وقت وتبعاته كانت شينة ، كثير شينة ..
رفع حواجبه لثواني : توضحين لي شينة شلون ؟؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تتذكر الحكاية يلي قالتها له عن إثنين جبابرة بحياتها ما يهمهم إلا شيئين بالدنيا نفسهم ، وأشغالهم فقط : تذكر وقت قلت لك عن الطاغية المخفي بالحكاية ؟ ما صار مخفي رجع ومن أول رجوعه ما تفاهم إلا بالدم ، نزّف كثير ..
_
رفع حواجبه بإستغراب لوهلة وهو ما يدري حقيقة قولها الحين هي تقصد بواقعها أو مثل كل كلامها له عن الحكايا ويلي هو يربطها بنفسه بعدين ويعرف إنها تقصد نفسها دائماً لكن الحكاية والإثنين يلي دايماً تحكي عنهم مأثرين فيها لدرجة ما تتجرأ تنطق كلمة بحق ذاتهم الحقيقية ، تجيبهم بالخيال والحكايا فقط ..
هزت راسها بالنفي وهي تشتت أنظارها بعيد من طال رده : مدري ليه إتصلت بهالوقت ، لكن ا
قاطعها وهو يمسح جبينه : إعذريني بالي مشغول شوي ، برجع وأتصل فيك بوقت ثاني ونتفاهم عدل ، تمام ؟
سكّر منها وهو ياخذ نفس من أعماقه ويمسح على جبينه وتعقّده وتنهّد : الله يسامحك ياتركي ..
دخلت نوال وهي تناظره لثواني : كيف صار تركي ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة وهو يرسل للدكتور : أول قالوا لي طلع من العملية وبخير ، بشوف الوضع يمكن أمرّه الحين لو ما عنده أحد من أهله ..
ميّلت شفايفها لثواني : ما أظن زوجته تتركه لا تسأل ..
هز راسه بإيه وهو يترك جواله من وصله الرد : عنده زوجته وعذبي ، توّهني هالتركي توّهني عجزت أفهمه ..
نوال بإستغراب : ما فهمت هو ليه مستغني عن حياته كذا ، ما تهمه نفسه فهمنا لكن لهالدرجة عادي عنده ؟
هز سلمان راسه بالنفي : ماهو مستغني عن حياته لكن يدري ما بيقدرون يذبحونه مثل ما يبون ، وده يطلعون وتنكشف أوراقهم له وفعلاً صار يلي يبيه شوفي عيال ضاري كلهم بيسجنهم ولو تفنى محاولات أبوهم ورشواته ونفوذه ما بيقدر يطلعهم ، ما يلعب على الهيّن تركي ..
_
« بيـت محسـن آل نـائل »
كان الإرتياح العميق بقلبها من الخبر يلي وصلهم عن سلامة تركي وإنه بخير وشدت على إيد جدتها : يمه صار بخير الحمدلله قومي إشربي هالمويا لو شوي ..
هزت راسها بالنفي وهي ما كفّت دموعها ولا إنهياراتها : ظلمنا هالولد كثير يانيّارا ، كثير ظلمناه وبرمشة عين كان بيروح من يدينا ، وش نسوي بعده علميني ؟ كيف نقابل ربه على هالظلم والقسوة يلي فينا علميني كيف ..
هزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس : إنتِ ما ظلمتيه ولا بتظلمينه يدري بك وكلنا ندري ، الظالمين لهم رب يحاسبهم وتركي عمره طويل إن شاء الله بيعيش وبيبوس يدينك وبيجيب لك أول عياله بحضنك ، ماله غنى عنك
إبتسمت وهي تهز راسها بالنفي لأن نيّارا تطيب خاطرها بشكل كبير : له أكبر الغنى عنّا لكن حنا مالنا ..
طبطبت نيّارا على يد جدتها وهي تقوم ، وتوجهت للتيّن يلي ما خفّ إحمرار ملامحها ولا دموعها ولا تأثرها : لتيني
فتحت حضنها لها وهي تضمها ، ورجعت تنهار لتين من أول وجديد لأن الرعب يلي حست فيه مو طبيعي ، مو طبيعي ولا تنلام كيف هي منهارة من كل شيء أساساً وكمّل عليها ال
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄