القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 81 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 81

الفصل 81

عالم القصص والروايات 📚: { رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍄🍃🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄 🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃 📚 😍 📃 *🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄* .. بارت :247 ‘ - ‘ يلي ما خابت إنما توسّطت كتفه وما قدر تميم يبعده عنها ، تبدلت ملامح عذبي يلي نزل يركض من سيارته بذهول وجهيّر يلي خرجت من بيتها ركض ما عاد تدري أرضها من سماها وين ، ضحك تركي بخفيف وهو يناظر المكان يلي إنرمت عليه الرصاصة منه وصرخ بعد ما إنشدت كل عروق عنقه من كثر غضبـه وهو يأشر على قلبه : هنا ! هنا إن كنت تقدر !! إبتسم بهدوء وهو يميّل شفايفه ورمى رصاصتين غير الأولى كانت تخدش تركي يلي كان ماسك تميم بكل قوته لجل ما يصيبه شيء لكن ما تتوسط جسده نهائياً وبهالشكل وصلت رسالتة شديدة الوضوح لتركي يلي سمع صوت الرصاصات وعدّها وحس فيها ولهالسبب لف أنظاره للشارع مباشرة ، رجف تميم يلي مد إيده يمسك تركي يلي حتى الإنحناء مو قادر ينحني لسطام يلي توه يصحصح لكنه صرخ فيه بكل قوته يشتمه ويشتم ضعفهم وعدم رجولتهم : ........ إحترقت محاجر تميم من أمه يلي خرجت توها والصدمة ما بقت لها عقل تستوعب فيه شيء وهي تشوف ولدها من كل جزء بجسمه ينزف ، إحترقت محاجره من صرخ تركي بكل وجع وقهر وألم وإنتصار بقلبه لأنه عرف الشخص يلي رماه وطلّعه من جحره ولأنه سدّحهم بهالشكل قدامه ، كان ينتظر عروقه يلي برزت بهالشكل تتقطع قدامهم من كثر غضبه ووجعه .. يتمنى تميم هالرصاصات وهالخدوش فيه لكن من أول ما إنفجر صوت السلاح يعلن رمي أول رصاصاته قيّده تركي ما يسمح له يتحرك خطوة وحدة .. رجف عذبي يلي يناظر تركي ومحاولاته لأنه مايطيح ويبقى بوقوفه ، وشد إيده وهو يثبّت إيد تميم عليه : ما تطيح عيني ما تطيح .. أشر له تركي على عيال ضاري وما بقى فيه حيل يتكلم ، وصرخت جهيّر وهي تشوفه على وشك يفقد وعيه ولهالسبب كان إرتعاب عذبي وتميم يلي شالوه بدون مقدمات للسيارة وما ترك عذبي الرفسة يلي كانت بقلبه تبقى بقلبه إنما رفس سطام بكل قوته وكمّل طريقه .. شد على إيد تميم يلي يحاول يتماسك : جاي وراك أنا هز تركي يلي يتمالك نفسه بالقوة راسه بالنفي وهو يأشر لعذبي للمرة الثانية على عيال ضاري ، وهز عذبي راسه بزين وهو يأشر على خشمه : ما طلبت شيء بس لا تغمض تكفى .. رجع عذبي ركض لمكان عيال ضاري وآل رايف وهو يشوفهم شالوا جهاد ومشيوا لكن سطام ما مشى للحين لأن جهير رميّته بالحجرة يلي قدامها بكل قوتها ، ضحك عذبي من كثر قهره وعصبيته وهو يمسكه : تعال إنت تعال .. لف سطام أنظاره له بسخرية : تدري إنه بيمـ ما كمل كلمته من رفسه عذبي بكل قوته براسه ، ولف أنظاره لجهّير المرتعبة يطمنها : عرضية مابه شيء إن شاء الله لا تخافين عمتي .. هزت راسها بالنفي وهي تجهش بكي : وديني له ياعذبي شد على ياقة سطام وهو بينفجر من غضبه وقهره بهاللحظة : على خشمي برسل لك العيال لكن الحين لازم يصير شيء ياعمتي ، لجل تركي .. سحب سطام معاه وهو يضحك له بسخرية : بشرب من دمك أنا من دمك .. _ « بيـت محسـن آل نائـل » توجهت للغرفة وهي تحس برجفة مو طبيعية بإيديها من قهرها على وجد وخروجها وإنها ما أرسلت لهم حرف ، ومن كثر غضبها على وجود ضاري للحين وغروره المُقرف وعكازه يلي يأشر على شيء فيه ويتنفذ على طول من الحاشية يلي وراه ، مدت إيدها لجوالها وهي بتحاكيه لكنها رجفت بذهول من رسالة سديم لها وكيف " الأيهم حي ، وبيلاحق زوجك وصدقيني ما بيخطيه ".. رجفت بذهول وعدم إستيعاب لوهلة لكنها رجعت تستوعب من الصوت يلي هزّ أركان البيت كله يصرخ بإسم واحد فقط " ضاري " ، تبدّلت ملامحها وهي تشوف عذبي يعتريه الغضب والدم بثوبه ويسحب سطّام قدامه ونزلت للأسفل مباشرة وهي تشوف ملامح الذهول والصدمة فيهم كلهم .. ضحك عذبي وهو يدفّ سطام قدام أبوه ويرميه عنده بالأصح : خضّعه تركي إذا ما تدري سكت ضاري وهو يميّل شفايفه لثواني بجمود لأنه كان خارج من بيت آل نائل وتوه بالممر لكن عذبي كان له كلام ثاني ، ضحك عذبي بخفيف وهو يرفع السكين يلي بإيده : تدري هالسكين وين كانت ؟ بجوف الـ...... ولدك الثاني ، أرسلتهم لتركي لكن شفت الحين وش صار ؟ إبتسم ضاري بهدوء وهو يشد إيده على عكازه : طيش الشباب الله يسامحهم ، طمّني على تركي يا عذبي عساه بخير ؟ ناظره بسخرية لثواني : بخير غصباً عن شواربك وعن هالكلاب يلي مرسلهم له لكن والله ياضاري ، والله ما يفكهم مني أحد شف هذا ولدك الأول والثاني والثالث وأخوانك وعشيرتك كلهم ، والله لأصير كابوس عليكم ما تحمّلت تشوف هالمنظر أكثر ولفت أنظارها لرياض يلي دخل توه : رياض وين تركي سكت وهو يشتت أنظاره بعيد ، وجلست نيّارا بذهول لأن الدم يلي بثوب عذبي وصراخه يفجعون أكثر ورجفت وتعالت الأصوات بذهول من إنفلت عذبي بكل قوته لياقة ضاري فقط وسحب عكازه من إيده وهو يأشر له به على عينه وإحترقت محاجره كلها : والله لو يصير له شيء هالعكاز أدخله بعينك وأطلعه من عيون عيالك والله .. إبتسم ضاري بإستفزاز : دامك تجرأت تقربني لجله ، ببكيك دم مو دموع عليه وإنتظرني ياعذبي .. شد فهد على عذبي يبعده عن ضاري ، وساعده سلطان يلي الموقف فوق قدرته وإحتماله بهاللحظة وإبتسم ضاري بغرور وهو يعدل ياقته ويرجع يمسك عكازه يلي وقّفه له أخوه لأن عذبي رماه عالأرض : نبارك لكم بسلامته أو نعزيّكم بموته ما يفرق ، معوضين خير يا آل نائل .. خرج وهو يدري بإنكسار آل نائل كلهم بهاللحظة وبالنسبة له هذا ألذ إنتصار لأنه شاف غضب عذبي يلي مستحيل يكون بهالشدة إلا لأن تركي بيوّدع أو على وشك ، إبتسم وهو ياخذ نفس بإرتياح : حلوة النيران منكم يا آل نائل ، الحين نشوف وش يطلعكم .. خرجت سلاف مباشرة وخلفها رياض يلي كان يحاول يمنعها لكنها ضحكت بسخرية : يلي دمّرت حياتنا عشانه وعشانك ذبحته تدري إنه حي وإن ضاري ما كان عنده حجة عليك لكنك ضعفت وإنذليت له ؟ دمّرت تركي ودمّرتني ودمّرت وجد وحتى نفسك دمّرتها على وش !! سلطان وهو يناظر عذبي يلي عاجز يمسك أرضه ويثبت بمكان من غضبه : تركي وش صار له ياعذبي ، وينه ! ناظره بسخرية وهو يحترق : تهتم وش صار له الحين ؟ يهمك الحين وتدوره صح ؟ وينك سنينه الأولى وينك ؟ رجفت شفايف محسن من كثر خوفه بهاللحظة لأن رجوع الأيهم ما بيكون هين ورجفت يديه على عكازه من الشعور يلي عجز يستوعبه ويشيله عدل : حي ؟ ضحك عذبي وإحترقت محاجره بهاللحظة ، حتى دموعه نزلت من فرط قهره وغضبه وهو يأشر بإيده : ثلاث رصاصات محسن ، ثلاث رصاصات فرّغتها بالأيهم رجعت بتركي ثلاث ! تبدّلت ملامح سلاف كلها بهاللحظة ، ولف خالد أنظاره لها وهو يمد إيده : سلاف بنتي كفّت إيده عنها بذهول وهي تناظر محسن وحرقة عذبي فقط ، تسمع أصواتهم وتسمع أبوها يناديها وحتى رياض يلي خلفها لكنها مو حولهم نهائياً ، رجفت وهي تلف لرياض يلي هز راسه بزين مباشرة لأنه يدري فيها وبتهورها يمكن تنزع مفتاحه منه من جديد بهاللحظة : بوديك له والله بوديك .. إنهارت نيّارا يلي كانت على عتبة الباب وسمعت كل شيء وشافت دموع عذبي وحرقته وهو يضرب على صدره وما كانت لتين أقل منها من هول الصدمة عليها ولا كانت أحوال البقية هينة وأولهم بهيّة يلي طاحت من طولها أساساً ما تقدر تتحمل شيء أكثر .. _ « بالمستشـفى » إرتعش جسده كله وهو يشوف أخوه ممدد على السرير ما يغطيه إلا دمه ، ما جاء بباله شيء غير ضحكاته توها معاه وبعثرته لشعره ، إبتسامته ، وشدّته على كتفه .. محاجره يلي إمتلت إحمرار ودموع وجع من الرصاصة يلي صابت كتفه وثباته المستحيل قدامه كأنه يحلف له ما يصيبه شيء دام ظهره موجود ، لو على موته ما يصيبه وفعلاً ما كانت له قدرة حركة من مسكة تركي له وشدته على شعره من الخلف يقويّه ويعبر له عن خوفه عليه .. صرخ من فرط قهره وهو يضرب الجدار قدامه للمرة والثانية والثلاث وما كانت إلا ثواني لحد ما إنهار من بكاه وهو يحاول يبقى بوقوفه لكنه ما قدر ، غطى وجهه بإيديه وهو يجهش بهاللحظة _ *🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄* 🍄📚 @ahgeel 🍃🍄 🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍂🍄🍃🍄 { رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍄🍃🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄 🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃 📚 😍 📃 *🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄* .. بارت : 248 ‘ - ‘ من كثر قهره وشعور اللامُتناهي بالذنب وقل الحيلة ، مسح دموعه بعشوائية وهو يحاول يكبت نفسه وشعوره ورجع يوقف على حيله لأنه يدري لو كان تركي بحيله ما بيرضى له هالضعف وهالحزن ، وقف على حيله وهو يشوف أمه يلي من كثر خوفها تركض بالممرات وإنتهت بإنهيارها بحضنه وسعود يلي كان خلفها ، صحيح ملامحه جامدة لكن داخله ينهار بشكل غير طبيعي من شدة عروقه ورجفه عينه وجلسته .. تبدّلت ملامح جهيّر وهي تشوف الدكتور يركض لغرفة العمليات ، وشد تميم عليها من ملامحها يلي تبدّلت كلها وحتى غطاها طاح عن وجهها : يمه بيقوم ، بيصير بخير تبدلت ملامح سلاف يلي دخلت توها مع رياض وهي تشوف جهّير حتى كلمة الإنهيار قليلة عليها ومن يلومها ، توّه قبل ساعة كان يضحك ويقبّل إيديها وآخر شوفها له غارق بدمه وما كانت لها القدرة تسوي شيء غير حجر راجف ترميه عليهم يصيب ويخيب من كثر إرتجافها .. سكت رياض لوهلة وهو يشوفها ما تحركت من مكانها وحتى ما بكت من كثر صدمتها لكن نبرتها كانت ترجف : وين الدكتور ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة وجلست بدون أي حركة أخرى منها وهي تحاول بكل قوتها تمنع دموعها ، إحترقت محاجرها من كثر كتمها لها لكن ما نزلت دمعة وحدة من عينها رغم إنهيارها الداخلي المُضاعف من كل النواحي ، رجفت يديها وهي تتذكر ليله بالأمس معاها وكيف كانت إيده على بطنها ومكالمته الأخيرة وإبتسامته كيف كان يسوي الشاي ويطمّنها عليه ووقّفت حيلها تبتعد عنهم وهي تهز راسها بالنفي بهمس لذاتها وله لو كان يسمعها : قلتلي بتنتبه لنفسك عشاني قلت لا تخافين ياحلوتي .. تدري غاية ضاري يبكيّها هي بالذات لكنها ما بتعطيه غايته لو على موتها ، بتعطيه شيء آخر تماماً .. رجفت وهي تشوف دكتور آخر جاء صوبهم ، ووقفت له مباشرة وما كان منه غير الشرح لها عنه وعن وضعه وعن الرصاصة يلي باقية بكتفه ونزيف الدم المهول يلي عقّد عليهم الأمور وما كان منها غير الجلوس بعد ما رجفت يديها وكلها ، تردد رياض لوهلة وهو يناظرها : تبين أجيب لك شيء ؟ _ « بجهة أخـرى من الريـاض » كانت واقفة بسيارتها بخط بعيد عن كل المنشآت تقريباً وما تخاف لأنها تعرف هالمنطقة وتعرف إن مستحيل يتعرّض لها أحد هنا إلا لو كان ناوي موته ، أخذت نفس بهدوء وهي تغمض عيونها لكنها فزت من يلي يدق على شباك سيارتها ، وكشرت بسخرية من كان هو ولا غيره  وهي تفتح نص الشباك : مضيّع شيء ؟ خيال بسخرية : هالإسلوب ما يفيدك ولا يفيدني ، وين ناوية توصلين يعني ما فهمت ؟ وجد وهي تميّل شفايفها : أبعد ديار عنك وعنهم ؟ خيّال بهدوء : إفتحي الباب _ - ‘ ضحكت بسخرية وذهول : عشت الدور عدل إنت يعني ! مد إيده بعدم إهتمام مع الشباك وهو يضغط الزر يلي يفتح الأبواب ، وفتح بابها : تنزلين لي وإلا أجي جنبك ؟ ما ترك لها مجال للجواب أساساً من فتح الباب وهو يلغي التقفيلات كلها ، وركب بجنبها : والحين تفضلي .. ناظرته لثواني فقط ، وهز راسه بإيه : إيه ما كنت أدري وسبقني ضاري بخطوة كالعادة بس ما إنتهت الدنيا ! هزت راسها بإيه وهي تعدل نفسها : وبكل مرة بتنتظر وش خطوته لجل تفكر تخطي بعده ؟ هز راسه بالنفي بهدوء : إنتِ الحين وش يهمك من هذا كله ؟ العقد ؟ على ورق وإنتهى ما بتصيرين بجنبي ولا بتنجبرين على شيء ، خليّه يفكر إنه إنتصر وبس ضحكت وهي تهز راسها بإيه : صح ، الموضوع كله لعبة أساساً صح ،  به شيء ثاني نحسسه بإنتصاره فيه ؟ زفر بهدوء وهو يناظرها ، وأشرت له على الباب : تقدر تتفضل الحين وبطّل تلاحقني وتجي بدربي .. نزل بسخرية : تعلمي تهدين سرعتك بالوقت الصح بس هزت راسها بإستفزاز: ما أهديها إنتبه لا تجي قدامي إبتسم بسخرية وهو ينزل ، وسكر الباب وهو يوقف قدام سيارتها بالتحديد : تفضلي ، وريني الحين يازوجتـي .. عضّت شفايفها من إستفزازه ، وضحك بسخرية وهو يمشي ودق على شباكها بسخرية : لا تقولين كلام كبير أخذت نفس وهي تهدي نفسها من إستفزازه ، وركب سيارته وهو ينتظرها تحرك لكنها ما تحركت من مكانها بذهول من وصلتها رسالة سوار إنهم كلهم بالمستشفى ، وإن تركي متصاوب ونزلت بذهول : تدري ؟ نزل بإستغراب ، وتبدّلت ملامحه بذهول من الفويس يلي أرسله ضاري له "ما قلت له عن الأيهم وحياته من بدري وشوفه بين الحياة والموت الحين ، قلناها من شابه أباه فما ظلم " ، تبدّلت ملامح وجد لثواني : الأيـهم ؟ سكر جواله بهدوء وهو يناظرها ، وضحكت بعدم تصديق : يلي صارت كل المواضيع لجل إن جدي ذبحه حيّ وتدري به لكنك ما تكلمت !! كان بيبرر ، لكنها ضحكت بذهول وهي ترجع لسيارتها بدون أي كلمة ولا سمحت له ينطق كلمة ولا حتى يلحقها من حركت مبتعدة عنه وكلها صدمة وخيبة منه بهاللحظة ، لو قال إن الأيهم حي ما صار يلي صار كله ولا إضطرت توافق عليه لجل جدها وتهديد ضاري ، رجفت يديها وهي تتصل على سعود : سعود كيف تركـي .. رجفت نبرته وهو يرفع أكتافه بعدم معرفة : بالعمليات ، روحي على بيت جدي شوفي البنات وجدتي .. هزت راسها بزين وهي تحس بدموعها تجمّعت بمحاجرها بدون مقدمات : وسلاف ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة وهو يناظرها بالطرف الآخر من سكوتها ورعب رياض يلي كل شوي يناظرها يتطمن عليها : ما ظني إستوعبت للحين ، ولا ودي تستوعب .. نزلت دموعها غصب عنها لكنها مسحتها بعنف وهي تاخذ نفس : إذا صار شيء إرسل لي بروح لهم الحين .. سكرت منه وهي تاخذ نفس من أعماقها : يلي صار صار مو وقت الضعف الحين ، مو وقته وكل شيء بيصير بخير _ « بالمستـشفى » دخل عذبي ركض وهو يدورهم ، ووقف رياض وهو يمسكه قبل لا يتهور لأن الواضح ما يدري أرضه من سماه ولا يدري مكانه : بشويش باقي ما طلع بشويش .. عذبي برعب : كم صار له داخل ليه تأخروا شفيهم ! رياض وهو يشوف الشرطة يلي وراه : إركد شوي !! تقدم الضابط بهدوء وثبات وهو يناظرهم لثواني ، وإختار الحكي مع عذبي من بدّهم لأنه الأقرب له مسافة الحين رغم إنه شاف محسن وسلطان داخلين توهم مع بوابة المستشفى لكن ما عنده الوقت ينتظرهم ومد إيده لعذبي : مع المحامي تركي آل نائل ؟ هز عذبي راسه بإيه وهو يصافحه : عذبي آل نائل ، سم إبتسم بهدوء وهو يسكر الملف يلي قدامه : قدامه العافية ما تشوفون شر ، جيت أبلّغكم إن القبض تم على الأشخاص يلي تواجدوا قدام البيت وأصحاب الإعتداء الأول لكن الشخص يلي رمى الرصاص ما بعد لقينا له أثر لكنها مسألة وقت ويصير بإيدنا إن شاء الله ، مثل ما قال الخبر لازم يوصل حتى لو هو ميّت لا قدر الله وجينا نوصله ، عزيز وغالي تركي الله يقومه بالسلامة .. هز عذبي راسه بزين وهو ما يدري عن كلمة قالها الضابط له من ترقّبه لبوابة العمليات فقط لكن سلاف سمعت كل شيء ووعيته ولهالسبب رجف قلبها من أول جديد ، تركي كان يدري بجيّتهم ويدري ووش المضاعفات يلي ممكن تصير لكنه ما إنتبه لنفسه مثل ما وعدها ، شدت على إيدها تخبي رجفتها وهي تشوف محسن وسلطان وأبوها داخلين ، وخلفهم فهد وأمين لكنها ما إهتمت لثانية وحدة ، ما يزيد فيها شعور الأمان بوجودهم ما يفرق معاها شيء ولا بوجود شخص من هالموجودين كلهم يحسسها بالأمان ، رجفت يديها من خالد يلي توجه لها يضمّها وهو يشوفها جامدة تماماً : بنتي سلاف .. أبعدت عنه بدون أي كلمة ، ورجف سلطان وهو يشوف إنهيار جهيّر وتميم يلي يهديها فقط وعيونه تترقب غرفة العمليات ، عذبي يلي جالس على الأرض ينتظر خروجه ورياض يلي جالس بجنب سعود وكلهم بحالة إنتظار ورعب لا نهائي .. وقف عذبي بسخرية وهو يشوف محسن وترقبّه : وش تنتظر هنا وش تبي ؟ تبيه يقوم لجل يتحمّل مصيبة ثانية من مصايبك ؟ باقي رصاص تبيه ياكله عنك ؟ باقي ودك تحاول تطيّحه ما إستوعبت ؟.. فهد بحدة : عذبي ! سلاف بهدوء وسخرية : ما قال شيء غلط ما قال إلا الحق ياعمي ، ما ظنّي لوجودكم داعي كلكم .. خرج الدكتور وفزّت جهيّر مباشرة ، و... _ *🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄* 🍄📚 @ahgeel 🍃🍄 🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍂🍄🍃🍄