الفصل 80
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 246
‘
-
‘
« بيـت جهيّـر »
تعالت ضحكاتها وهي تحكيّهم عن طفولتهم ، عن غيرة تميم الشديدة من أي شخص يقرب أمها وعن تركي يلي طول طفولته وهو خلف أخوانه ، ضحكت بخفيف : أذكر بالإبتدائي يا تميم أول أيامك بالمدرسة رجعت البيت تبكي وتشاهق لا ثوبك بمحله ولا شنطتك على ظهرك تشتكي لي ضربوك الكبار وأخذوا شنطتك منك
ضحك وهو يهز راسه بإيه بتذكر ، وضحك تركي بعدم تذكر : أفا على هالشنب تركتك تنضرب ولا سويت شيء ؟
هزت جهير راسها بالنفي بإبتسامة : جيت بعده إنت معاك شنطتك وشنطته ومتصفق مثله شوي
تميم وهو يحك حواجبه : وضربتني ، يمه لا تنسين
ضحك بعدم تصديق وهو يهز راسه : شف أنا ما أذكر الحين لكن الأكيد إني ما ضربتك ، ولو ضربتك فهو لجلك
هزت جهيّر راسها بإيه وهي تضحك : ضربته ليه ما يجي ويقول لك من بدري ، وليه ينضرب وإنت ما تدري ..
ضحك تميم وهو يهز راسه بإيه : كنت معصب مني ، يومها قلت لي يا ننضرب سوا يا نضرب سوا لا تفارقني ..
إبتسم تركي بخفيف وهو ياخذ فنجاله ، وتبدلت نظرات تميم يلي للحين حرقة سجن تركي بجوفه : لكنك بقيت تنضرب لحالك ياخوك ، ما كنت تسمح لي ..
إبتسم تركي بخفيف وهو يمد إيده له ، وشد على كتفه وهو يبعثر له شعره : لأن يعزّ علي الشيء يلي يمسك ياخوك ، أدري بك سند وظهر وضلع وقت الجد ..
هز راسه بزين وهو يسمع صوت الجرس الخارجي ، ووقفت جهيّر لكن تميم أشر لها تجلس : بشوف أنا
توجه لناحية الباب ، ورفع حواجبه بإستغراب وهو يشوف سطام قدامه : عندك شيء ؟
إبتسم سطام وهو يهز راسه بإيه بهدوء : عندنا كم شيء بس ودنا تشرفونا شوي ، ما ودنا ندخل وأمكم موجودة
ضحك تميم بسخرية وهو يتكي على الباب ، ولف أنظاره لوجيه مألوفه خلف سطام وسرعان ما عرفهم بإنهم عيال آل رايف يلي زاروه بالمحل : يعني عندك نية وأمل تدخل داخل ؟
_
« بيـت محسـن »
رجفت من برودة الغرفة أو كثر مشاعرها بهاللحظة ما تدري لكن تدري بإنها تحس بالموت بكل لحظة تقترب جيّته ودخوله فيها ، ما تحركت خطوة وحدة من فتح الباب يدخل وكان خلفه أبوها لكنه ما رفع أنظاره لو ثانية وحدة ، وش يفيد تمنّعه عن النظر الحين دامها غصباً عنها وعنه صارت زوجته ووش بيصير بعد هالشيء الأكيد إن مو هم يقررونه ، ما يقرره غير ضاري ..
تركهم أبوها بهالمجلس الكبير وكيف له قلب يقوى يجلس بينهم ، كسره سعود وخاطره مكسور بدون شيء ما يقدر يشوف نظرات وجد أكثر لكنه بقى بالخارج قريب من هالمجلس فقط ، لو هي شوفة فقط يمكن يدخل معاه وما يسمح له يشوفها لكن وش بيده يقول وهي صارت زوجته غصباً عنهم كلهم ..
‘
أخذ نفس بهدوء وهو ما يدري كيف يفاتحها بالموضوع : ما كنت أدري ..
إبتسمت وهي تهز راسها بإيه : لو قلت لي تدري وكان لك إيد بهالسخافة كلها بيكون أهون ؟ بيطلع منك فعل عالأقل وما بحس إن من البداية كل شيء بيده ..
رفع أنظاره لها ورجفت عيونه ولا كانت له سيطرة عليها لو كان بإيده وبغير ظروف ، كان أخذها بكل حب وبدل هالحال كان بيعتريه شعوره ويطغى عليها الخجل لكن وين تكون له هالمشاعر وضاري باقي عايش وحالف كل لحظة بحياته يسوّدها عليه دامه عاداه ..
ما زاح أنظاره عنها لثانية وحدة وهو كان يستمتع بتأملاته الخفية لها لأن ما تشوف ملامحه ولا تلمح تعبيراتها لكن هالمرة ، هالمرة ما كان منه غير طول النظر من وجّهت عيونها لوسط عينه كأنها تطعنه بضعفه وعدم قدرته على الإلتزام بكلمة أو على فعل واحد منه ..
خرجت من المجلس وهي تصعد لغرفتها فقط ، ولعنت نفسها مليون مرة وكل شيء رماهم بهالموقف الغبي وما كان منها إلا تبدل ملابسها ، وضحكت بسخرية وهي تشوف علبة على سريرها وفتحتها لكن وقفت من كان مفتاح السيارة يلي تتمناها وخلفه ورقة ، رجفت وهي تاخذه بسخرية وتحاول تمنع دموعها : سويت خير هالمرة ياجدي ، سويت خير وكثير لأني ما بحتمل أقابلكم لو ثانية وحدة ولا أحتمل هالضعف والخضوع
أخذت عبايتها وهي تنزل للأسفل ، وخرجت تحت أنظارهم كلهم لكن ما تجرأ أحد فيهم يقول كلمة من ملامحها وإنها فعلاً تحتاج تبقى لوحدها وما صدّتها إلا سلاف : ما بمنعك ، لكن إنتبهي لنفسك ..
هزت راسها بزين وهي تخرج فقط ، أبوها وعمامها وأمها وحتى خيّال وكل شخص فيهم محى أي قيمة كانت لهم عندها بهالخضوع الأخير وإن كلمة ضاري الوحيدة يلي مشت حتى لو هي تكسر ظهورهم ..
_
« بيـت جهيّـر »
خرج تركي يدور تميم يلي طوّل لكنه إبتسم بخفيف من شاف سطام وجهاد وعيال آل رايف يلي يصيرون أصحابهم : ماشاءالله منوريّنا هنا ، وش السبب ؟
إبتسم جهاد بسخرية : شميّنا غرور وده ينكسر جينا نقوم بالواجب ، نهد حيل ونرد إعتبار عرفت هالأشياء ؟
إبتسم تركي بخفيف وهو يهز راسه بإيه ، ونزل الدرجتين يلي قدامه لجل يصير بجنب تميم وهو يشمّر أكمامه بخفيف : والله على الشم ياكثر الروايح المقرفة هنا ، الجو يبي لها تطهير شوي وإلا يا تميم ؟
سطام بإستغراب : بتترك أخوك الصغير يتدخل يعني ؟ كنت أظنك تخاف عليه
إبتسم تركي وهو يعدل أكتافه : يعلمك الرجولة ، يتدرب عليكم جايب لي كم مراهق معاك وتتربون ياعيني ليه لا
لف تميم أنظاره له ، وإبتسم تركي بهمس : أدري بهم وبجيّتهم وما كنت بخليك تشارك بهالشيء ، بس دامك قلت ننضرب ونضرب سوا ، لا تاخذك بهم رحمة ياخوك
_
‘
إبتسم تميم بخفيف وهو يناظر عيال آل رايف : تبون الثأر تقولون لي ، حياكم الحين دام عندكم مجال
إبتسم تركي وهو يناظر جهاد يلي الغضب لو ياكل بياكله : تعلّمت المراجل وإلا نستكمل درسنا الأولي ؟
ضحك جهاد وهو يطلع سكينه من جيبه ، وإبتسم تركي وهو يناظرها بإنبهار : حركة حلوة ، ورّني وش تسوي ..
تعالت أصواتهم بالخارج وما كانت إلا رجفة بقلب جهيّر يلي ما تدري وش يصير لكنها تسمع عراك ، ركضت للشباك بجنبها وسرعان ما تبدّلت ملامحها من الشخص يلي إرتمى تحت أقدام تركي ومن تميم يلي يفرغ كل غضبه بلكمات وسطّها وجه شخص آخر ، رجفت برعب وهي ترجع من لمحت السكين تجرح عنق تركي بكل قوتها وشهقت ما تدري وش تتصرف ولا تدري وش تقول لكن هالعدد يلي تشوفه على عيالها مرعب وهم إثنين بس ما يضمنون الغدر ..
ركضت لجوالها وهي ما إختارت إلا عذبي ، حتى رقم سلطان ما إتصلت عليه وبالفعل هو يلي رد عليها بدون لا يتأخر لو ثانية : سمي عمتي ؟
رجفت جهّير وهي ما تدري شلون ترتب حروفها : عذبي يمه تعال بيتي ضروري ، ضروري الحين !
رفع حواجبه بإستغراب وهو يوقف : إبشري بس عسا ما
ما كمّل جملته من صرخت بذهول من الزجاج يلي تناثر قدامها من شباكها ، وبردت ملامح عذبي كلها وهو يركض للخارج فقط وإستوعب وش جالس يصير هناك لأنه يدري بوجود تركي وتميم عندها ولهالسبب ما قدر ينطق بحرف حتى لها ، ما قدر يتصرف بشيء غير إنه يركض لسيارته ولا حتى قدر يرد على رياض وسعود يلي يسألونه وش فيه ، إبتسم ضاري بخفيف وهو يميّل شفايفه وأرسل للشخص يلي مخبّيه من وقت طويل جملة وحدة فقط لأنه تعب من تركي ، ومن مراوغاته وبما إن وجد صارت عندهم ولوى ذراع آل نائل أكثر ما يحتاج يبقى ويرتجي إن تركي يصير بجنبه " أبيه ميّت "..
إبتسم ضاري وهو يدندن بأنامله ، ولف أنظاره لخالد : لو عندك بنيّه ثانية كان ناسبناك بعد يا خالد ، بنتك سلاف ماشاءالله عليها لو درينا عنها من بدري خطفناها من يد المحامي بعد ..
_
« بيت جهيّـر »
تفل تميم الدم من فمه وهو يشوف تركي يسحب جهاد خلفه ويرميه بالخارج ، مثل ما سوّى بسطام يلي فقد وعيه قبله وهنا كان خوفه لأنه ما يشوف أخوه ، ما يشوف تركي إنما يشوف شخص مُرعب كيف هو حتى السكين يلي رفعها جهاد عليه سحبها منه وغرسها ببطنه بدون أي رحمة ..
توجه له ركض من شاف عيال آل رايف رجعوا يوقفون بوجهه ، وضحك تركي وهو يرفع إيده بكل قوته لفك الأول : تبي تخضع مثلهم ؟ تبي أبكيك دم ؟
مد تميم إيده لتركي : يكفيهم ، خذ بقاياكم وتوكل
إبتعد عنه وهو يأشر له بحركة ثوّرت كل شياطينه ، وشد تميم على أخوه من صوت الرصاصة الوحيدة يلي ..
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄