الفصل 78
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 244
‘
-
‘
وهالشيء بالنسبة لها يكفيها لأن العلاقة كانت دائمة التوتر حولهم لكن هي كانت معفية منه ..
أخذت نفس بخفيف وهي تشوف رسالة من سلاف وشتت أنظارها بعيد : يصير خير ، يصير خير ..
_
« بيـت محسـن »
جلس وهو من أمس ما لاقاها على وقت الكوفي لكنه شاف ضحكاتها مع عمها فهد وعرف إنها إنسانة مستحيل تتفاهم بدون ما تصير " مجنونة " وتركض ، شاف تميم يطاردها بالساحة قبل شوي والحين يسمع صراخها لأنها تلعب مع سيف بالبالونات ولا يدري وش ممكن يقول أكثر عنها ، عرف إنها خافت بالأمس ودليل خوفها كان تركها لإسوارتها عنده والأكثر كان إنها تتحاشاه ويجزم يمين لو إنها تدري بوجوده ما كانت تلعب وتصرخ بهالشكل ، دخلت تركض من سيف يلي يلحقها وما يدري كيف نطق بتسرع غاضب : لا تطيحيـ
ما كمّل كلمته من طاحت وطاح سيف وراها ، وشتت أنظاره بخفيف وهو يعض شفايفه من ضحك سيف وهو يتمدد عليها ومن كان الواضح إنها توجعت شوي
بهيّة وهي توقفها : وش بلاك تراكضين مع سيف بفهم ..
لتين وهي تكشر بوجه سيف : لو ما دفيتني الحين ما كان طحنا بس شوف وش سويت
ضحكت بهية بخفيف ، وعضت لتين شفايفها من إنسحاب سعود ومباشرة عبّرت عن ألمها : يمه توجع
خرج تميم من الغرفة وهو يناظرها : وش يوجعك !
ضحكت بهية بخفيف : طاحت على إيدها ، يمه تميم عقّل هالبنية الله يسلمك باكر شلون نزوجها ؟
أخذت نفس بخفيف وهي تأشر على إيدها تقطع الحوار : ترى توجعني ما أمزح حتى راسي يوجعني !
إبتسم بخفيف وهو يهز راسه بزين ، ومد إيده لها : تعالي
كشرت وهي ما كانت بتعبر عن ألمها لأن سعود موجود ولأنه عصب وهو يقول لا تطيحين لكنها تشكره لأنه فهم وخرج ما يفضح نفسه ولا يفضحها أكثر ولا يوضّح غبائها وغبائه أكثر ، جلست بجنب تميم يلي ضمد لها إيدها : الحمدلله بسيطة ، إعقلي ولا تركضين
ميّلت شفايفها : تميمي إنتم تحارشوني وش أسوي أنا ؟
ضحك وهو يهز راسه بزين : لا تسوين شيء خلاص محد بيحارشك ولا أحد بيقربك ، وين نيّارا
رفعت أكتافها بعدم معرفة : كانت مع عمامي وعذبي
هز راسه بزين وهو يوقف ، وتوجه للمجلس وهو يشوف عذبي وقف له : الطيّب الغالي ، تجلس معاهم اليوم ؟
هز راسه بالنفي بإستغراب : بطلع مع تركي بعد شوي
كشر عذبي بتذكر ، وضحك محسن بسخرية وهو يرمي جواله : ما بتطلعون كلكم ، ضاري بيشرّفنا ..
تميم بإستغراب : ما عنده غيرنا هالآدمي ؟
هز محسن راسه بالنفي بتنهيدة وهو يناظر عياله ، ووقف خالد : جايين لجل يخطبون والشوفة يلي قال عنها ضاري بالأمس وما تمّت ، تركي وينه ..
زفر أمين من أعماقه : وقت إني كلمت وجد قالت لي إنها موافقة بقرارها هي مو بكيف أحد فينّا مثل ما تقول ..
نيّارا وهي تناظر جدها يلي تبدّلت ملامحه : جدي ؟
فز عذبي له مباشرة ، ومسك تميم المويا يلي بجنبه وهو يرشها على وجهه بشويش وزفر سلطان بغضب : إنتهى
خرج سلطان من المجلس وكان محسن وده يمنعه لو بكلمة لكن ما كانت له قدرة الكلام ، ما كان له غير الحركة الراجفة من إبهامه لعياله يلحقون أخوهم ..
رجفت نيّارا وهي تمشي لجنبه من إشارته ، ومسك إيدها من بد إياديهم ومن بين عذبي يلي كان قدامه يفتح له ياقته ومن تميم يلي يمسح له جبينه ، مسك إيدها وجلست قريب من ركبته وأخذت نفس بخفيف : جدي ما صار الوقت ترتاح ؟ خليهم يتصرفون هم إنت لا تفكر بشيء وتعرف إنهم ما بيقصرون ..
هز تميم راسه بإيه بهدوء وهو رغم إن الجملة تحرقه وتعز عليه إلا إن صار الوقت يلي تنشال إيد محسن من الأمور كلها لأنه يزيدها سوء ما يعدلها نهائياً : تركي يتصرف ، وإحنا بنتصرف معاه ..
خرج عذبي بدون أي كلمة ، ورجفت إيد محسن يلي شدتها نيّارا : حاكي سلاف وتركي ، بترتاح ..
هز راسه بالنفي وهو قدر يجمع نفسه وقوته ، وضحك بخفيف : سلاف تغفر لي به إحتمال قليل ، لكن تركي ؟..
تركي لو رديت له سنين عمره الماضية وزيادة ما بيغفر لي ، ولا بيضحك وجهه لي ولا لعمامه لكن إنتم لا تغلطون بحقه مثلنا ، لا تضيعونه منكم ..
ناظرت نيّارا تميم يلي تبدّلت ملامحه وإرتخت أكتافه وترك المناديل من أيده وخرج بدون أي كلمة ، تنهدت بخفيف وهي تجلس على المكتب قدام جدها : حتى وجد ، تعني لها كثير لو تحاكيها وتبين لها إنها تهمك مثل ما بيّنت لها فرحتك برخصتها ، بتهّون عليها وبتحس إنك تهتم لها ولأمر زواجها مو لجل إن ضاري قال كلمة ..
سمعت صوت جدتها تناديها وقبّلت راسه وهي تخرج لها : سمي يمه
إبتسمت بهية بخفيف : سم الله عدوج ، ناديلي ريلج
ضحكت وهي تهز راسها بزين ، ووقفت بهية بلحظة إستيعاب إنها تكلمت مثل عذبي وإبتسمت : العصبي ..
خرجت نيّارا وهي تشوفه يحاكي سلمان والواضح إنه يسأله عن تركي لكن شدّتها رغبته بإنه ينتبه له ، ولصحة عقله أكثر من أي وقت مضى ، إبتسم وهو يقفل من صارت بجنبه : عين عذبي ، سميّ
نيّارا وهي تتكتف : خايف على تركي ؟ عقله ؟
هز راسه بالنفي وهو يشتت أنظاره بعيد ، وما طال نفيه : ما أبيه يعصب وينفعل كثير ، ينعكس عليه ..
إبتسمت لثواني وهي تهز راسها بزين : لو صرت بارد ما تعصب ، بيبرد تركي وراك ..
هز راسه بالنفي بتمني : ليته ، لكن عصبيتي ماهي مثله يانيّارا هو يكتم ولا يضرب ولا يصرخ لكنه بالحيل يفكر ، عصبيته كلها بعقله وهالشيء يتعب حتى أكثر صاحي بالدنيا .. يقول سلمان لو كمّل على هالحال يصدني ويصده يمكن حتى الهواجيس تطقه من كل صوب
هزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس : بس ما يصد سلاف ، سلاف تفرق عنده كثير عذبي ..
هز راسه بإيه : وأتمنى ما يطق بعقله يصدها هي معانا ..
لفت أنظارها له ، ومد إيديه يضمها ويقبّل راسها : جيتي تدوريني ؟
هزت راسها بالنفي وهي تميّل شفايفها بخفيف : أُمي بهية تبيك ، بس لا تكشر لأني كنت بدورك حتى بدونها ..
هز راسه بالنفي وهو يناظرها ، وإبتسمت بخفوت وهي تقبّل خده لكن كان له رأي آخر بتقبيلها ، ضربت صدره بذهول لأنهم بالخارج : ما تستحي ؟
هز راسه بالنفي وهو يمد إبهامه لشفايفها من شاف تركي دخل ، وخلفه سلاف : الحين بستحي ، تعالي ..
إبتسمت سلاف لان ما خفيت ملامح نيّارا الخجوله عليها ، وكّشرت من تركي يلي أشر لعذبي يهدده : زوجته ليه تعكّر عليهم ما فهمت !
ضحك وهو يناظرها ، وشتتت أنظارها بعيد لأنها فهمت إنه يرد له حركة إتصاله عليه قبل شوي وقت كان يقبّلها وقاطعه ، أخذت نفس بهدوء وهي تشوف نظراته تتفقدهم كلهم من عذبي يلي مع نيّارا لرياض وسعود يلي جالسين بالجلسة البعيدة لتميم يلي جالس لوحده بعيد ومدت إيدها لإيده بهدوء : عينك بعيني ..
هز راسه بالنفي وهو يشتت أنظاره بهدوء : عيني ما تقوى تجي بعينك بدون لا أقربك ، تغريني ..
ضحكت وهي تهز راسها بزين : لا تضيّع الموضوع وأوعدني ، لا تسوي شيء بدون ما تقول لي ..
هز راسه بزين : ما طلبتي شيء ، لو ودك بشيء كلميني..
توجهت للداخل ، وتوجه هو لتميم وهو يناظره : تميم ..
رفع له أنظاره ، ورفع تركي حواجبه بإستغراب وهو يجلس بجنبه ومد إيده لكتفه : فيك شيء ؟
هز تميم راسه بالنفي بتنهيدة : وش سويت بحياتك لجل حتى أخوك يقول خلّوا تركي يتصرف ..
ضحك تركي لأنه عرف بإحساس تميم إنه " يبيعه " بكلامه هذا وإنه يقول خلوا تركي يتصرف : سويت إني حسسته بوجودي ، وإني لا ضاقت الدنيا عليه ببين ما سويت شيء غيره ..
ناظره لثواني وهو يضمه ، وضحك تركي بخفيف وهو يشد على كتفه : أبوي تميم ما تبيعني إنت ، أدري بك ..
هز راسه بإيه : ما أبيعك لو على موتي ، بس وقت قلتها إحترت هو صرت مثلهم برمي كل هالدنيا على كتفك وإلا وش صرت ما عرفت ..
إبتسم تركي وهو يمد له إيده : نزور جهيّـر ؟
هز راسه بإيه وهو يوقف معاه ، ودخّله تركي تحت ذراعه وهو يخرج للخارج بدون لا يدخل لبيت جده نهائياً ..
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄