الفصل 77
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 243
‘
-
‘
أخذت سيجارة منه وهي تشعلها ، ورجفت من أخذت أول نفس منها لأن ما جاء ببالها غيره وشكله بكل مرة يدخن فيها ولمسة إيده الأخيرة لظهرها ، تذكرت وجه سيف المخطوف ودخوله لجل يبلغهم إن محسن يبيه"يطيح "، وقت قالت له عن وجد وإنها ما بتقابل خيّال ما قالت له إلا من ثقة بكونه بيفهمها ، بيفهم قصدها وبينفذ لو على موته ودامها قالت كلمة ما تنكسر عنده نهائياً ، رجفت شفايفها من تذكرت نظرات أبوها لها بالمكتب وكيف كأن بجوفه حكي لكنها ما تبيه منه ولا طولت نظراتها عليه ، كان المهم عندها وجد ..
دخل وهو يترك سيجارته وما يدري وش الشعور يلي إعترى قلبه بهاللحظة من جلوسها ومن إنها تركت السيجارة يلي بإيدها وطفّتها تاخذ نفس من دونها ، كان الواضح إنها تنتظره من حركاتها من شعرها يلي ترجعه للخلف ومن إيدها يلي تحاوط عنقها..
ما قدر يمسك نفسه وسؤاله ، وتقدم بخطواته لأن يمكن جوابها يعفيه من التفكير : ما تتكرر الحركة مرتين ؟
وقفت بخفيف وهي تناظره ، وتبدلت نظراتها لثانية وحدة من منظره المهلوك ومحاجره يلي تحترق ورجع يكرر سؤاله : ما تتكرر مرتين ؟
هزت راسها بإيه وهي تمشي لناحيته ، ورجفت يديها : ما تتكرر مرتين لأن ماودي وجد تعيش شعور يُفرض عليها ، ما ودي تفكر بكل مرة هي وش ذنبها ووش الغلط يلي سوته بحياتها لجل يكون حتى زواجها مو بإيدها وما ود
قاطعها بهدوء : باقي بتفكيرك ويندّمك ؟
ماكان منها الجواب ، ولا كان منه التعبير لأنها تركت سكين بصدره هاللحظة بسكوتها ، شتت أنظاره لكنها هزت راسها بالنفي وهي تمد إيده لوجهه ، لدقنه وما هدت رجفة إيدها : باقي بتفكيري ؟ يندمني ؟
ما كان منه كلام لكنه يحترق ، يحترق من شاف رجفة شفايفها مو بس إيدها على فكه ومن كانت تحاول تجمع حكيها ولهالسبب هز راسه بالنفي : ما بتتكرر مرتين ..
قاطعته لأنها تعرف بحرقة جوفه بهاللحظة إنه يفكر فيهم وفيها هي بالذات : أنا لو بيدي وتكررت بيني وبينك بطرق أبشع وبعدم معرفة أكثر برجع وأبيك إنت مو غيرك ..
لو رجعت لي ذاكرتي وكان الخيار لي بإني أبقى جنبك أو لا بختارك إنت وجنبك ، ما يتكرر بوجد التخبط الغريب يلي عشته وما يتكرر فيها شعور الخذلان هذا يلي أقول إنه ما يتكرر ، عنهم مو عنّا ..
ما كان منه كلام من حس بالدموع تتجمع بمحاجرها ، وأبعدت إيدها عن وجهه وهي تاخذ نفس : لأني ما أضمن وش يكون هالخيّال ووش غايته ووش بتعيش معاه ووش نوعه وكيف هو ..
رجفت وهي تشوف نظراته ، وما قدرت ما تعبر عن إمتنانها له ولوجوده وإبتسمت بخفيف رغم إنسياب دموعها : لأني أدري إن مو الكل تركي ، مو كل الكتوف كتفك ، ولا كل الرجال مثلك ..
ضحك من عمق كلامها ومن إبتسامتها ومن كثر إنه ما يدري وش يقول وما كان منه غير إنه يضمها ، يقبّل رأسها لوهلة وبعد تنهيدة من أعماقه كان منه الهمس لعينها بعد ما مسح دموعها وهو يناظر وجهها ، وملامحها وطغى فيه حُبه وشعوره : تركي من بد هالأمور كلها عزاه إنك رجاه العذب ، لو كل الدروب عثور ..
ضمها من أعماقه بهاللحظة لأنها رجّفت كيانه كله بتعبير عينها قبل حرفها ، كيف وضحت له حُبها بهالشكل وكيف ما ترددت بكلامها وكيف كانت تعنيه وتعني يلي أكبر منه بعد لكن ما طاوعتها حروفها لكن نظراتها ، نظراتها سطّرت له كل مشاعرها عنه هو دون غيره ، كان وده يعبّر لها أو يقول جملة وحدة تعبر عن شعوره وكيف كل هلاكه تلاشى منه لأنها ضمته بهالشكل ، لأنها رفعت إيدها لوجهه ولامست نعومتها خده ولأن كلامها ما بعده كلام ، أخذ نفس من أعماقه وهو يقبّل عنقها وباقي يحس بدموعها وحاوط ظهرها بإيده وهو ياخذ نفس وقبّل عنقها فوق المرتين ثلاث من كثر شعوره بهاللحظة ، حاوطته لوقت طويل لأنها قالت له مره " إحساسي بخوفك هو أماني " ، لكنّها ظلمته بهالوصف برأيها لأنه كله أمانها ، ثقتها يلي ما تخيب ، الحضن والصدر الرحب لها بكل وقت ، والكتف يلي يسندها وما يرتخي ..
_
« العصـر »
عدلت نفسها ولبسها وهي تشوفه باقي نايم ، وإبتسمت بخفوت لثواني لأنه بالأمس كان ميّت تعب لكنه يتأملها كل شوي وما فارقت إيده يديها ، يتحسس عروقها ويثبّت رجفتها وكان وده يقول حكي كثير لكن الحيل ما كان له
وما كان حوله من إبتساماتها له يلي يتبعها حكيها وإنه بكل مرة يثبت لها قوله عن الأيام وإنها تعّبته لكنه بيتعبها ما بيسايرها ، كانت تشجّع فيه قوته يلي ما تشوفها بغيره ولو هي بكت من كثر شعورها له لكنها ما تدري وش الفرق يلي سببّته بداخله وكيف كان على وشك يجن ويكره دنياه كلها لكن بحكيها وسماحها له يتوسّد حضنها هي محت كل المشاعر والجنون وتركته يثبّت نفسه ومحاولاته وهدوئه من أول وجديد ، شتتت أنظارها وهي بالأمس ما تدري ليه حست بشعور غريب بداخله وقت كانت إيده تستقر على بطنها أغلب الوقت حتى بسرحانه ، كان متمدد بحضنها وإيده على بطنها
وبالنسبة لها ما كانت حركة هينة لأنها من وقت قالت لتين عن " عيالهم " وهي تحرّك بداخلها شعور مُهيب لكنها للحين ما تشوف بنفسها الإستعداد ..
أخذت جوالها وأغراضها وهي تخرج من عنده بعد ما سكرت الأنوار عليه رغم إنه من أول صحيتها قال لها تبقى لأنه بيصحصح لكن الواضح إنه مهلوك ولهالسبب باقي نايم ..
إبتسمت من إتصال وجد وهي ترد عليها لكنّ ملامحها تغيرت :...
_
‘
: كيف وافقتي ؟
مسحت وجد على جبينها بخفوت : وافقت ، كلّمت خيال ومو عشان تركي صدقيني لكن هالشيء لازم يصير ..
ميّلت سلاف شفايفها بهدوء : تعرفين إنك مو مجبورة توافقين ولا تسايرينهم أساساً ؟
هزت راسها بإيه : أعرف وشفت هالشيء منكم كلكم بس خذيني على مبدأ إن خيّال وراه قصص كثيرة وما بتمر بالساهل عندي وكل ظني إنه ما بيخلصنا من أبوه إلا هو
هزت راسها بزين وهي ما تدري وش تقول أساساً : تمام
سكرت من وجد وهي تمد إيدها لآيبادها ، ورفعت حواجبها بإستغراب من إيميل وصلها توه من سديم آل ضاري لكن البريد مو لها نهائياً وهنا تأكدت إنها فعلاً ودها تقول شيء لكنها بكل مرة تتراجع عنه ..
" أخذت إيميلك من الشركة ، ولو تقدرين تقابليني بقولك شيء مهم بينهي كل العداوة يلي بينّا " ..
رفعت حواجبها بإستغراب وهي تشك بعقل سديم تماماً لكنها ما تشك بكونها تعرف شيء ومخبيته ويمكن مثل ما تقول مهم وبينهي العداوة كلها ، تستاهل فرصة ثانية لكن لازم تفكر بهالشيء أكثر ولازم تشاوره أكثر ..
إبتسمت بخفيف وهي تشوف جواله الآخر بجنبها ومدت إيدها له لأنها تعرف خلفيته يلي كانت وجهه ، وجملته المحببة " ياحلم الأيّام الشداد ، ياحلم الأيام الليّان " لكنها كانت غير هالمرة ، غيّرها للأسود والأبيض الباهت وشخص يائس لكن الطير كان له معنى معاه ..
ميّل شفايفه بهدوء وهو يشوفها تتأملها وشرح لها معنى الصورة عنده : يقول عرّضت صدري للسماء يمكن تناهيدي تطير ..
إبتسمت بخفيف وهي تلف أنظارها له : وطارت ؟
هز راسه بإيه من إبتسامتها وهو يلبس تيشيرته ويتوجه للشباك بهمس : تخسى ما تطير ..
_
« عنـد سديـم »
رجفت وهي تسكر جوالها بعد محادثة طويلة مع دكتورها النفسي ويلي حتى إسمها ما يعرفه لكنه يسمح لها تقضي ساعات تتكلم له وما يتملل منها نهائياً ، ما يعرف من تكون لكنه يعرف حكايتها ويعرف إسمها وهي ما تعرفه إلا بإسمه الأول فقط ، صعبة الطريقة لكنها وسط مراجعاتها عند دكتورها السابق وصّاها لو ودها تحاكي أحد تتوجه لهالدكتور ومو لازم بجلسات علاج لكن محادثات بسيطة لجل تلاقي منه حلول ..
وبالفعل لاقت نفسها كل ما صار شيء تتوجه له هو لأنه يثبت عقلها ، ويخفف عنها نوبات القلق والرعب يلي تمر فيها من ذكرياتها عن الأيهم وأبوها وكل المصايب يلي شهدتها بعينها ، ما حبّت الأيهم لو ثانية وحدة بحياتها وتزوجته مو برغبتها لكنها كانت تحب وجوده القوي حولها ومع إنها كانت تعرف إنه مستحيل يحبّها بيوم من الأيام إلا إن كانت حياتها معه طبيعية بدون أي مشاكل والأهم والمهم كان يبعدها هي بالذات عن كل مصايب الشغل وهالشيء بالنسبة لها يكفيها لـ
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄