القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 76 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 76

الفصل 76

عالم القصص والروايات 📚: { رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍄🍃🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄 🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃 📚 😍 📃 *🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄* .. بارت : 242 ‘ - ' أشر له يسكت ولا ينطق له بحرف واحد وهو يرجع لسيارته وما زاحت أنظار خيّال عنه لثانية لأن تركي بهالحال ما بيبقى بخير فترة طويلة ، أخذ نفس وهو يجلس بأرضه ورفع إيده لخده يلي توجع من لكمة تركي وما كانت إلا ثانية وحدة لحد ما ضرب الأرض بجنبه ينثر ترابها وزفر من أعماقه : تنحل ، غصب طيب تنحل .. _ « عنـد البنـات » إبتسمت لتين بخفيف وهي تودع سلاف يلي نزلت لبيتها ، وأخذت نفس لأنها جلست قدام هالمرة وهي تميّل شفايفها : حلوة سيارته مو مثله ، حبيت .. إبتسمت وجد بخفيف وهي تعدل جلستها : ودك تسوقين ؟ تصدمينه شوي بما إننا ما بنروح الكوفي ؟ هزت راسها بإيه لكنها رجعت تتردد : لو لحالي يمكن لكن معي أرواحكم لا ، بس ما يمنع نمثّل عليه بالنهاية عادي إبتسمت نيّارا بخفيف : عذبي يقول إنهم جالسين بالكوفي حقهم لو بنروح ناخذ قهوة .. هزت وجد راسها بإيه : لتين المفروض نيّارا تجي بجنبي الحين لاحظتي ؟ لتين وهي تشوف نيّارا سارحه مع جوالها : صدقيني ما تبينها ، غارقه بالحب .. ضحكت وجد وهي تهز راسها ، وميّلت شفايفها من رسالة من خيال " قابلت تركي ، لا فضيتي كلميني " .. سكرت جوالها بهدوء : لتين إطربيني .. إبتسمت وهي تتأمل بالدرج حق سعود : تبيني أغنيّلك شرقي مصري تركي آمريني بس حتى لو لغة ما أعرفها إبتسمت وجد وهي تهز راسها بزين : ما تقصرين بس لا تغنين ضحكت وهي تهز راسها بزين ، وتعدلت وهي تاخذ نفس : ما بسوق سيارته هالمعتل يعني بس وصّلينا .. إبتسمت نيّارا وهي تدندن ، وردت على عذبي بإستغراب : شفيك توّ قلتلك جايين إبتسم بهدوء وهو يسحب الكرسي ويجلس : مشتاق شفيني كانت بترد إلا إنها ضحكت بذهول من نظرات لتين وسوار ، وإبتسم وهو يميّل شفايفه : لا تضحكين لهم تعالي وإضحكي لي ، إضحكي عندي .. تعالت ضحكات لتين من وجه نيّارا يلي صابها الخجل ، وشتتت أنظارها بعيد عنهم : عذبي ليه هالحكي الحين طال عمرك ممكن أفهم ؟ ضحك وهو يرجع جسده : تجربة على ما توصلين هزت راسها بزين : تركي ماهو موجود وتبيني صح ؟ ودك أزعل عليك شوي ؟ ضحك وهو يهز راسه بالنفي : تعالي ويصير خير بلا هرج سكرت وهي تشوف نظرات البنات لها ، وإبتسمت لتين وهي تدندن وتتمايل وتعدلت من قربوا للكوفي : الحرب ضحكت وجد وهي تركن السيارة : شفيك خفتي ؟ هزت راسها بالنفي ونزلوا البنات قبلها وميّلت شفايفها من لمحت شيء يلمع بعيد عنها والواضح إنه طاح من الدرج يلي فتحته وجد وتركت فيه كم ورقة ، رفعت حواجبها بإستغراب وهي تتمدد تاخذه لكنها شهقت بذهول من دخل مكان وجد ومد إيده لإيده مباشرة يقفّل قبضتها لجل ما تشوفها : إتركيه بيدي .. هزت راسها بالنفي بهدوء لحظي : بشوفها ممكن ؟ هز راسه بالنفي وهو يمد إيده الأخرى وسحب الإسوارة من قبضتها لإيده وهو ينزل فقط بدون أي كلمة .. ناظرته وهي تشوفه دخلها بجيب مريلة العمل حقتهم ودخل للكوفي ، ورجفت لوهلة وهي تهز راسها بالنفي لأن الأكيد إنها إسوارة أو سلسال عجزت تفهم وبما إنه ما يبيها تشوفها الأكيد إنها مو لوجد ، عدلت نفسها بخفيف وهي تاخذ نفس : يعني معقول حتى إنت تحب ؟ نزلت وهي تتوجه لهم ، وراحت له هو بالذات لأن رياض وتميم مشغولين لكنه صد عنها وميّلت شفايفها : سعود ناظرها بحدة لثواني وكشرت وهي تبتعد عنه : حتى القهوة ما عاد ودي يانفسية يا معقد يا كريه ! رفع حواجبه وهو يشوفها خرجت من الكوفي كله ، وضحك بسخرية : مصيرك ترجعين يابزر .. تميم بإستغراب : وين راحت لتين ؟ رفع أكتافه بعدم معرفة وهو يتوجه للآلة ، وناظره تميم بإستغراب وهو يرجع لشغله لأنه مشغول ويرسل للتين وش عندها خرجت .. كان يشتغل بهدوء وهو يحاول ما يركز بكونها ما رجعت للحين ، ولف أنظاره لعذبي يلي جاء عنده : سم عذبي وهو يناظره : المدام تسألك أختها وين راحت بما إنها كانت عندك آخر شيء ، قالت لك وش عندها ؟ هز راسه بالنفي : ما قالت بس الأكيد إنها بتجي الحين رجع عذبي لطاولته مع نيّارا ، وأخذ سعود نفس بخفيف وهو يشوف الباب يلي يستقبل أشخاص كل شوي لكنها ما رجعت نهائياً ، ما ينكر توتره بهاللحظة ولهالسبب نزل لبس المحل يلي عليه وخرج بعد ما أشر لرياض لجل يمسك عنه شغله وما يدورونه أو يفقدونه .. خرج لخارج المحل ورفع حواجبه بإستغراب وهو يدورها حول المحل لكن مالها أثر نهائياً ، ضحك بسخرية وهو يشوفها جالسة بعيد وكان بيمشي لها لولا الصوت يلي يناديه خلفه ورفع حواجبه بإستغراب : عمّـي ؟ إبتسم فهد بخفيف وهو يهز راسه بإيه : سلم عليّ ياولد ، بالنسبة للتين يلي عصّبت منه فعلاً وقررت تجلس بعيد عنهم شوي وترجع عشان تتهاوش معاه لكن ما صار للهواش داعي من لمحته يسولف مع عمه وماهو لابس المريلة يلي كانت عليه : واحد صفر لي يامعقد .. رجعت للكوفي وهي تتمنى من عمها يشغله أكثر وتوجهت لمريلته يلي لحُسن حظها كان حاطها على جنب ، إبتسمت بسخرية وهي تمد إيدها لجيبه : حركات حبايب من ورانا بس ما تدري أشم الحب بالهواء وأصيده إبتسمت بإنتصار وهي تاخذها من جيبه وتبدّلت ملامحها لوهلة من عرفت هالإسوارة ولمين تكون ، سكتت لثانية وهي تناظر معصمها يلي ما كانت تزيّنه ورفعت أنظارها له من دخل مع عمه فهد وطاحت نظراته عليها ، رجفت لوهلة وهي تناظره : حقتي ؟ تجاهلها وهو يدخل لمنطقة العمل وتوجه للجزء الأخر يشتغل فيه لأن ماله رغبة يشوفها أو يحاكيها نهائياً ، لمحت إحمرار وجهه وغضبه يلي يحاول يكتمه وما تدري ليه رجعت تركت الإسوارة على الطاولة وتوجهت للأعلى لعند سوار ووجد بدون أي كلمة .. رجفت لثانية وهي تشوف عذبي مد إيده لإيد نيّارا يلبسها خاتمها وشتتت أنظارها بتوتر لأنها تحب الحب صح ، بس ما تتخيل تصير بموضع حب مثل سلاف ومثل نيّارا وغيرهم وبالأخص ما تتخيل تكون تعني لسعود شيء لجل يحتفظ بإسوارتها عنده ومو بأي مكان بسيارته .. هزت راسها بالنفي من صعد تميم : تميميّ إبتسم بخفيف وهو يتوجه لها : لبيه عيني ، تبين قهوة ؟ ميّلت شفايفها لثواني لأنها ما تدري ليه نادته لكن الواضح إنها ضيّعت وضربت فيها الدنيا : إذا منك ما بقول لا .. إبتسم وهو يهز راسه بزين ، وتوجه لعند عذبي ونيّارا : عذبي ترى عيني عليك إبتسم عذبي بإستغراب وهو يشد إيد نيّارا : وش سويت ضحكت نيّارا لأنه لازال يشد على إيدها ، ومد تميم إيده يبعد إيد عذبي عنها : ما سويت شيء ياطويل العمر ، لا تجرب تلمس أختي وإلا والله جيت جلست معاكم هز راسه بالنفي بذهول : يعني تركي عادي بس نيارا لا تتعاطى إنت ؟ روح خلص شغلك محترمين حنّا ضحك تميم وهو يجلس ومد إيده لإيد نيّارا : يعني تركي وقت تمسك إيده ولا شيء إيد تركي شينة ما ينغار عليها وما تمسكها إلا تمنعه من ضرب وإلا تضمّدها ، لكن هالإيد ؟ نغار يبه لا صارت ببيتك وقتها ما بنتدخل .. ضحك عذبي بذهول وهو يأشر على إيده يلي مسكت إيد نيّارا : تميم تعرفني مخي يطق من الغيرة تميم ضحك تميم بخفيف وهو يقبّل إيد نيارا ، ووقف مباشرة يبتعد عنهم من وقف له عذبي : آسفين يامعود شفيك ضحكت نيارا وهي تمد إيدها لعذبي : تراه أخوي من أمي وأبوي وعشرة عمر يعني ما يحتاج تغار منه إجلس ضحك تميم وهو ينزل للأسفل ، وجلس عذبي وهو يناظرها لثواني وإبتسم : ضحكتي لي ؟ هزت راسها بالنفي وهي تمد إيدها لقهوتها : ضحكت لتميم مو لك ، إنت تركي يضحك لك حبيبي .. كشر وهو يناظرها : مو على أساس ما تغارين من تركي؟ هزت راسها بإيه : وأنا فعلاً ما أغار منه بالعكس تعجبني بس يعني حلو الإستفزاز شوي .. هز راسه بزين وهو يناظرها : زين إن العرس ما بقى له شيء ، إنتبهي لا تكثرين وتستفزيني .. _ « بيـت تركـي » جلست بالجلسة الخارجية وهي تنتظر جيّته لكنه طول هالمرة ، طول أكثر من اللازم أو هي كانت تراقب الساعة أكثر من اللازم ما عرفت لكن يلي تعرفه إن بصدرها شيء تحتاج تفرغه وكانت تحاول كل المحاولات تمتنع عن دخانه لأنها تعرف سوء هالعادة وتحاول ما تقربها لكنها بكل وقت ما تفكر بشيء يخفف عليها غيرها خصوصاً وقت غيبته _ *🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄* 🍄📚 @ahgeel 🍃🍄 🍃🍄 🍄🍃🍄 🍃🍄🍃🍄 🍄🍂🍄🍃🍄