الفصل 75
عالم القصص والروايات 📚:
{ رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍄🍃🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄
🍄📖🖌 @ahgeel 🍄🍃
📚 😍 📃
*🍄ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍄*
..
بارت : 241
‘
-
‘
طال جلوسه وإنتظاره وتفكيره هالمرة وهو كل شوي يلمح إتصال من عذبي ، من سلمان ، من تميم ، كل شوي تنّور شاشته برسالة وإشعار جديد لكن ما وده يبقى أحد بجنبه هالوقت ، وده يدور حل يخارج نفسه ووجد من هالموضوع بدون لا يتأذى أحد وبدون لا يصير شيء مو برضاهم لكن كيف ؟ هنا كان السؤال يلي يرهق داخله لأن كل الإجابات يلي جات بعقله تنتهي بتضحيته أو تضحية وجد وإن ما كانت هالثنتين فهي تدخل العيال لأنه يدري بهم ما بيسكتون هالمرة ، شتت أنظاره وهو مهما حاول ما يفكر بهالمصايب كلها يرجع لنقطة وحدة ولجملة وحدة " ما تتكرر الحركة مرتين " ، أرهقه التفكير ليه هي قالت هالجملة بالذات وهل ممكن يكون باقي ندم بقلبها ؟..
زفر من أعماقه وهو يفتح لابتوبه ويرجع للفلاش يلي تركه له خيال لكن بداخله شيء كبير على محسن وأبوه وعمامه بشكل عام ، هم أساس العائلة كيف صاروا بهالشكل ما يطلع منهم إلا السكوت والتخاذل ، ليه يرضون لوي الإيد دامه سهل وليه يرضون الطيحة دامها بتصير آخر الأوجاع يلي ما يضمنونها ولا يضمنون زمانهم وهم المفروض يكونون السند الأول والجيش الجاهز دائماً ضد الحروب يلي يشوفونها ويعيشونها لكنهم للأسف بكل مرة يثبتون لهم تخاذلهم وإنهم يشيلون نفسهم بنفسهم وما عنده مانع من إنهم يشيلون نفسهم لكن لا يتركونهم بوجه المدفع بكل حدث يستاهل التضحية ، هو تركوه من زمان وصار سند نفسه وعاش مشاعر ما يتمناها لضاري من بشاعتها لكنه باقي بعقله ليه ودهم يفقّدونه حتى هالعقل يلي باقي فيه عجز يفهم .. بسنين سجنه آمن إن أول إنتصارات المرء بحياته هي عائلة تسنده وتحس فيه وما تخذله وللأسف هو ما إنتصر فيهم إنما من خسارة لخسارة بكل مرة ..
ما يختار الإنسان أهله هذا صح ، لكنه يختار مين يبقى بجنبه ومين يبتعد عنه وهنا إنتصاراته وإفتخاراته ولا يظن إن به أحد ممكن ينتصر ويفتخر مثله ..
أخذ نفس بهدوء وأفكاره تودي وتجيب بين أهله وبين جملة سلاف وبين ضاري وعياله وبين الأيهم يلي ما عرف سالفته وبين المستندات يلي يقراها والأدهى كان كوابيس الماضي يلي رجعت ترتكي على صدره وتطغى بتفكيره بهاللحظة ، مسح على جبينه وهو يترك لابتوبه ونزل من سيارته مباشرة يتأمل المدى حوله والطريق الخالي وإنحنى يثبت إيديه على ركبه وياخذ نفس من أعماقه فقط من كثر الشعور والتفكير بهالدقائق القليلة ..
شتت أنظاره وهو يمسح على راسه بهدوء : تبوني أجنّ بس تبطون ، والله تبطون !
أخذ جواله وهو يرسل لها لجل يشوفها وين صارت ووصله الرد بكونها باقي مع البنات ، شتت أنظاره وهو ياخذ نفس ويتصل على خيال وما كلّف نفسه حتى بالسلام : قابلني ، الحين .
_
سكر منه وهو يدري إن خيال بيفهم قصده ووين يقابله ، وحرك فقط وهو يشد على الدركسون ويذكر نفسه بالهدوء والصبر والثبات ويحاولهم يلازمونه بدل الغضب والتهور يلي ما يتمناه نهائياً ..
_
« عنـد خيّـال »
سكر من تركي وهو يوقف بعجلة ويعدل نفسه ولف أنظاره لها ولنومها وهو ياخذ نفس بهدوء ويخرج لسيارته ، شتت أنظاره بخفيف وهو يعدل جلسته : نقول وإلا نحترق أكثر هذا ما عرفته ياتركي ، أخاف القول يحرقك ويحرقني وأخاف التمنع ماهو بصالحي ولا هو بصالحك الحين لكن كله يبان ، كله ينكشف ونصير بخير ياصاحبي ، نصير بخير كلنا ..
حرك وهو يشتت أنظاره لبعيد ، كيف ممكن يقنع تركي ويفهّمه بدون لا يسبب لنفسه عقدة نفسية أو بدون لا ينكسر له ضلع لأن يلي بيقوله مو سهل نهائياً ، ويلي بيخبيه ماهو سهل بالمثل لكنه بيحاول لعل وعسى تثمر محاولاته ويقدر يصير متواجد أكثر بجنب تركي يحميه ويرد له الحماية ..
أخذ نفس بخفيف وهو يتوجه لساحة قديمة كانت مقابلة للسجن يلي أفنى فيه تركي سنينه ، ورجف قلبه وهو يشوفه جالس بكل هدوء فوق سيارته : تركـي ..
ناظره بهدوء أربك داخله لثواني ، وأخذ خيّال نفس من شكله لأن الواضح إنه بيجن أو على وشك جنون من محاجره يلي تكتسي باللون الأحمر وعقدة حاجبيه ومن إيده يلي أشر فيها عليه بكل هدوء : لا تراوغني
شتت خيال أنظاره لثواني لأنه لو إنفجر عليه بهاللحظة ما بيبقى شي بمحله ، وأخذ نفس بهدوء وهو يثبت نفسه ووقفته : قبل كل شيء ودي أفهمك شغلة وحدة ..
ضحك تركي بسخرية وهو ينزل عن السيارة له : ودك تفهمني شيء فهمني الحين دام عندك الوقت لا تضيعه
_
« عنـد البنـات »
إبتسمت سوار من هدوء السيارة من أصواتهم وما كان به صوت إلا الأُغنية يلي مشغلتها لتين ويلي تركت كل وحدة فيهم تسرح بخيالها وبالها مع هالخط الطويل ويلي كان خالي جزئياً ، إبتسمت بخفيف من لتين يلي كانت تتأمل بالشباك بجنبها وإيدها تدندن الألحان ومن نيّارا يلي بالمثل تدندن بخفيف ،
وسلاف يلي كانت تتأمل القمر يلي كان بأبهى شكل بهاليوم من إكتماله والغيوم يلي تحاوطه ، تخبيّه شوي ويطل عليهم شوي وبكل مرة كانت تبتسم له كأنها تنتظر غيرة الغيوم عليه من إبتسامتها ، وجد كانت بعالم آخر تماماً عنهم وهي فعلاً كانت تحتاج تمسك خط خالي بهالشكل كله مدى فاضي لجل تفكر وتقرر وتحدد هي وش تسوي وكيف تتصرف ..
نيّارا وهي تتنحنح : ما ودكم نمسك خط أطول ؟ أحس أحتاج أو شيء ..
إبتسمت سلاف وهي تميل شفايفها : توتر العرس ؟..
هزت راسها بالنفي : لا شدعوه ماكو توتر
ضحكت وجد وهي تهز راسها بإيه : والخط يلي تبينا نمسكه ياترى يصادف إنه خط الكويت ؟
-
‘
هزت لتين راسها بإيه بإصرار : الله لو تسوونها ياساتر كيف بحبكم أكثر من حبي الطبيعي لكم ، بعشقكم ..
ضحكت سلاف وهي تميّل شفايفها : ياترى رغبتك بإننا نمسك هالخط لأن ما ودك تقابلين سعود ؟
كشرت لتين وهي تقدم لجل تشوف سلاف عدل : سلافي ليه تحارشيني بفهم ؟ بكرا عيالك محد بيشيلهم غيري لا تصيرين عدوتي من بدري تندمين والله
ضحكت نيّارا بذهول : وأنا وين رحت لما محد بيشيل عيالها غيرج عفواً ؟ شدعوه عليك
ضحكت لتين وهي تأشر لها بالنفي : لا تمونين إنتِ ، تتوقعين برمي عيال أخوي عندك إنتِ وعذبي يلي مهكرك هالقد ؟ ما أستغرب باكر عذبي يطنقر عليهم ليه بيحبهم تركي أكثر منه مو صاحي زوجك ولا إنتِ صاحية
ضحكت سلاف من هواشهم ومناوشاتهم وهي تناظر وجد : من كل النواحي صرتي بخيـر ؟
إبتسمت وجد بخفوت وهي تناظرها : حسيت بالدلال اليوم ، مراضاتكم ووجودكم وحركة العيال بمفاتيحهم .. من كل النواحي صرت بخير بسببكم بس وبصير أكثر لو صدقتي لي بكلامك وما يضر تركي شيء ..
ميّلت سلاف شفايفها بخفيف : ومن متى قلت لك كلام وشفتي عكسه ؟ عيب عليك هالمرة ..
_
« عنـد خيّـال وتـركـي »
جمّع قوته ومنطقه بهدوء وهو يناظر تركي لثواني ويدري بإن ردة الفعل بتكون جداً سيئة بعد ما ينطق بجملته ويلي بجوفه لكنه ما يدري وش ممكن يوصل له سوئها ، أخذ نفس وهو يناظر عين تركي بالتحديد : شاريها ، وأبيها قبل لا ينطق ضـ
إنبترت جملته كلها من لكمه تركي بكل قوته يرجّع خطواته للخلف ومد إيده مباشرة بمحاولة لتهدئته لأنه ما بيكتفي بهاللكمة فقط وهو يكمل كلامه : تدري بي وتدري وش ممكن أسوي لجلك ولجلها لكن لا تتسرع معي ، ما بأذيها بشيء ولا أقولك شاريها وأنا العكس ولا أفكر أجبرها على شيء ماهو برضاها ..
ضحك تركي بسخرية وهو يناظره : شفت هالسجن يلي وراك ؟ أفنيت سنين عمري فيه لأني صدقتك إنت بالذات ، تبيني أصدقك مره ثانيه وتفنى البنت صح ؟
هز خيال راسه بالنفي وهو يناظره : أبيك تعطيني فرصة ، فرصة ولو ما كنت قدها خذ دمي حلالك ما بشتكي ..
ضحك تركي بسخرية وهو يهز راسه بالنفي : البنت مـ
قاطعه خيال مباشرة وهو يناظره : البنت وافقت ، وبلّغتني بهالشيء لو ودك تسألها بس إسمعني ، إسمعني وعطني فرصة لو شهر واحد ما بيصير شيء غير الخطبة ثم نعدل باقي الأمور ونوزنها ونرجع كل شيء لمقامه ونصابه ولو ما رجعت قلتلك تعال وسو يلي ودك ويرضيك فيني ما بقول لك كلمة ولا حرف والله ، إنت بخير والبنت بخير وأنا بصير بخير لو عطيتني مهلة ووقت وحاولت تفهمني وإني جالس أعيش أشياء ما ودي تكبر لكن لا تحط البنت بهالأشياء لأن بضاري وبدونه أنا شاريها ..
_
*🍄ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍄*
🍄📚 @ahgeel 🍃🍄
🍃🍄
🍄🍃🍄
🍃🍄🍃🍄
🍄🍂🍄🍃🍄