القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 74 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 74

الفصل 74

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 240 ‘ - ‘ تعدل رياض بوقفته بإعجاب من جـملة تركي يلي أعدمت منطقهم وكلامهم كله ، إذا هم يستسهلون طيحته فهي صعبة وكثير صعبة لأن الطيحات دايم تنتهي بالقاع لكن تركي وش القاع يلي ممكن يطيح فيه ؟ وش القاع يلي ممكن يلمّه ويلم شخصيته وعظمته يلي وضّحها بجملته لهم ، هم سهلة طيحتهم لكن هو صعبة وكثير عليهم كلهم لأنه مهما طاح ما بتكون طيحته بالقاع مثلهم ولا هو يستسهله ، وإن كان بيطيح بقاع فهو ما بعد صار موجود بعينه لأن مابه قاع يلمّ الكبار .. إبتسم تميم وهو وده يصرخ من فرحته بهاللحظة من جمود ملامحهم ، وخرج خلف عذبي يلي وده يسجّل هالرد على جبينه من قوته وفعلاً رفع صوته يوجه كلامه لتركي يلي إبتعد عنهم : طز بشنب رجال ما يفتخر فيك ضحك تميم بذهول وهو يناظر عذبي ، وضحك رياض يلي خرج توه وهو يشوفهم ضمّوا بعض بنفس الشدة : للحين يلملمون كلامهم تدرون .. إبتسم عذبي وهو يضرب على صدره بإعجاب ولأنه مو قادر يعبر عن شعور قلبه : هذا تركي إي هذا تركي يبه شنو فيه ! ضحك تميم وهو يجلس بمكانه وبكل مرة يبهره تركي أكثر من قبل وبكل مرة يعرفون إن بعد قل كلامه وجداله معاهم يطلع منه كلام يلجمهم وتطلع منه أفعال توجعهم _ « غـرفـة وجـد » عضت شفايفها وهي تحاول تكتم دموعها لو لثانية وحدة لكنها ما قدرت من شافت نظرات سلاف تجاه مجلس الرجال من قال لها سيف إن محسن يبي تركي يصير مع ضاري ويطيح مثل ما يقولون وإنهم تهاوشوا وكثير ، شافت رجفة إيدها وإنسحابها بعيد عنهم كلهم ولهالسبب هي جالسة تحترق بهاللحظة لأن كلام خيّال لها صحيح وإنه يحاول ما يطيح تركي ولا يطيح أحد فيهم لكنها إختارت نفسها هالمرة ولهالسبب هي تحترق من حست بأنانيتها وإنها لجل رفضها بيوافق تركي يدمر حياته من جديد ، هزت راسها بالنفي وهي تمسح دموعها ومدت إيدها لجوالها فقط تأكد له موافقتها والباقي عليه يقنع ضاري ويبعده عن طريقهم فقط ما تبي شيء أكثر .. دخلت نيّارا وهي تناظرها ، ومسحت وجد دموعها بهدوء وهي تثبت نفسها : قولي لعذبي تركي لا يسوي شيء .. هزت نيّارا راسها بالنفي وهي تناظرها : وجد العيال كلهم مو راضيين ، كلهم ما يبونك تنجبرين على شيء ولو تركي ما سوّا بيسوي عذبي وبيسوي تميم ورياض وحتى سعود ، ما يبون حزنك وتركي بالأخص إذا ما تدرين .. ‘ هزت وجد راسها بالنفي وهي تمسح دموعها بخفيف ، وإبتسمت نيّارا وهي تناظرها من دقت سوار الباب : روقي شوي ما بيصير شيء ما تبينه نهائياً ومو على حساب أحد ، لو يكفيك هالقول يعني .. دخلت سوار يلي إبتسمت بخفيف وهي تشوفها عند الشباك تستجمع نفسها : وجد ودنا نطلع ناخذ لنا فرة لو ودك ، مرة وحدة تروقين يعني .. كانت بترفض لحد ما دخلت لتين يلي إبتسمت بخفيف وهي تعرض مفاتيح العيال قدامها : يقولون لك إختاري يلي تبينها ، ولو صار شيء بعد حلالك بس المهم تنتبهين ضحكت وهي تهز راسها بالنفي ، وإبتسمت لتين بإستعطاف : تكفين ؟ ضحكت نيارا وهي تلبس عبايتها : ما ظني بتقولك لا .. هزت راسها بزين بخفيف وهي تناظرهم : تبون سيارة مين طيب ؟ مغرية هالمفاتيح كثير والله .. ميّلت نيارا شفايفها بخفيف : عذبي ؟ هزت سوار راسها بالنفي : ريحة سيارته دخان بزيادة لا وعفش النادي كله وراء أول شفتها ، ما تنفعنا .. ميّلت وجد شفايفها بخفيف وهي تناظر لتين يلي أبرزت لها مفتاح سعود عنهم وضحكت : ودك بسيارة سعود ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تشتت أنظارها بعيد ، وعضّت شفايفها بخفيف : يمكن ؟ ضحكت وهي تهز راسها بزين ، وأخذت مفتاح سعود لكنها ميلت شفايفها بخفيف : ما ينفع نجربهم كلهم ؟ لتين وهي تضم المفاتيح لعندها : لو تبين ينفع هزت راسها بزين وهي تاخذ نفس ، وميّلت شفايفها لثواني بتردد : شفتوا سلاف ؟ لاقت تركي ؟ هزت سوار راسها بالنفي : تركي طلع من وقت وسلاف ما شفتها هزت راسها بزين وهي تشتت أنظارها بعيد لأنها تدري بشعور سلاف بهاللحظة ولا تطلب منها مواساة أساساً لكن يعز عليها إنكسارها وموقفها كيف من جهة بتجُبر صديقتها تتزوج شخص ما تحبه ولجل توقف مشاكل ومن جهة أخرى لو ما وافقت صديقتها بتضيع حياة تركي يلي تدري وجد حق المعرفة إنه يعني لسلاف أكثر من كونه ولد عمها وزوجها ، يعني لها شيء عظيم .. إبتسمت نيّارا من سلاف يلي فتحت الباب وهي تناظرهم : كنت أنتظركم طيب ليه تطولون ؟ ضحكت سوار وهي تشوفها لابسة عبايتها ، وإبتسمت لتين وهي تعدل نفسها من لمحت إبتسامة سلاف الخفيفة لوجد ونظراتها يلي كانت تداريها أساساً .. نزلوا البنات ، وتوجهت سلاف لوجد بهدوء : لا تزعلين شتت أنظارها بخفيف لثواني ، ورجعت تتجمع الدموع بمحاجرها : شفت إيدك وشفت رجفتك ، ما ودي يصير لتركي شيء لو كانت موافقتي بتنهي هالموضوع ليه لا ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 إبتسمت سلاف لثواني بخفيف :ما بيصير لتركي شيء لأنه تركي ، ولأنه قويّ مايغلبونه ولو خفف عليك ما بسمح لشيء يصير لك أو له ، إنبسطي وبس .. _ إبتسمت بخفيف وهي تسبقهم ، وأخذت سلاف نفس وهي تعدل عبايتها وتشتت أنظارها لثواني طويلة لأنها شافت تركي وقت خرج وتدري بشعوره وما كان منها غير إنها تطلبه ينتبه على نفسه وماكان منه رد غير إنها لا تخاف ، وتطيّب خاطرها وخاطر وجد ما بيصير شيء .. ميّلت شفايفها وهي تنزل للأسفل وتوجهت للبنات يلي ينتظرون لتين : وين راحت ؟ سوار وهي تتعدل : قالت بترجع للعيال مفاتيحهم وتجي ميّلت شفايفها وهي تجلس ، وشغلت وجد السيارة وهي تاخذ نفس بهدوء : سلاف ما ودك تسوقين ؟ هزت راسها بالنفي : لا تتوترين وروقي ورينا شطارتك .. هزت راسها بزين وهي ترجع جسدها للخلف ينتظرون لتين ، وتعالت ضحكاتهم بذهول من خرجت ركض وخلفها كان سعود يلي الواضح إنها عصبته وإلا ما خرج يركض وراها .. إبتسمت سلاف بذهول وهي تلف لناحيتها من سعود يلي كان معصب ، ومسكت لتين إيدها مباشرة : لا تخلينه يكلمني ولا توضحين له إني خفت تكفيـن ! ضحكت سلاف وهي تشوفه تراجع ومشى عنهم أساساً ووسعت سوار عيونها بذهول وهي تشوفه يتوعد فيها : وش سويتي ! ميّلت شفايفها لثواني وهي تشتت أنظارها بعيد ، وناظرتها نيّارا : لتين وش سويتي للولد ؟ مخليته يركض ؟ زمت شفايفها لثواني : هاوشني ويستاهل ، ما عنده إلا أنا ؟ وجد ليه ما يجي يهاوشك بفهم ليه بس لتين ! سلاف وهي تتعدل : لما هاوشك وش كانت ردة فعلك طيب ، وعلى وش هاوشك .. ميّلت شفايفها لثواني : يمكن لأني نرفزته شوي على كم موضوع وهاوشني عليهم ؟ ووقت هاوشني بالغلط فصلت عليه السوني وبالغلط رميت جواله بالمغسلة بس ميّلت سلاف شفايفها بخفيف : والمواضيع تشمل ؟ رجعت لتين جسدها للخلف بخفيف : إنه قال لا تروحون الكوفي حقنا لأن أصحابهم هناك وقلتله بروح ، وإنه قال لا تسوقين سيارتي وقلتله بسوقها وأنا يلي خليتكم تختارونها وإنه غلط علي وقال بزر وقلتله بعدم سيارته وماله دخل فيني وبس والله تبين شيء أكثر ؟ ضحكت وجد وهي تهز راسها بذهول : سعود أنا ما أتجرأ أعانده كذا ماشاءالله عليك ، بس لا يصيدك لحالك والله إبتسمت وهي تمد إيدها للشاشة تشبك جوالها : حذفت إسم جواله من هنا الحين خليه يكحل عينه بإسمي ، تتوقعيني بخاف منه يعني ؟ إبتسمت سلاف وهي تناظر وجد : ما كانت ترجف تقول لا تخلينه يكلمني لاحظي ، ما تخاف منه ما تشوفه أصلاً هزت لتين راسها بإيه وهي تناظرها : لأن أخوك حشري ، تميم وتركي ما يحارشوني كذا بس هو معتل نيّارا وهي تميل شفايفها : بس إنتِ تحارشينه ! إبتسمت سلاف وهي تدندن " الغيرة عذروب خلّي " وضحكت لتين بذهول وهي تهز راسها بالنفي : لا معليش لا تلمحين تسوين حركات ، هالأغنية ما تنرد لي #مكــملــين_معاكم_غـــدا. . *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒