الفصل 72
عالم القصص والروايات 📚:
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
..
بارت : 239
‘
-
‘
ما تمالكها وقت جات بجنبه إنما مدها لظهرها وشاف حتى رجفة شفايفها ونظرتها يلي وجهتها له ، صعبة مقاومته بجنبها ويتأكد من هالشيء دائماً لكن هالمرة بداخله ريبة ، بداخله سؤال يدور بجوفه وغيّبه عن التفاصيل الغير مهمة بالنسبة له اليوم لأنه حاول ياخذ الإجابة من داخله بدون لا يسألها لكن ما كان منه جواب يقنعه ، عدل أكتافه بهدوء وهو يتوجه للمجلس لكنه لف أنظاره لخيّال يلي بالخارج : خيّال
توجه خيال لناحيته بهدوء : سم ..
تركي وهو يناظره : تدري إنه ما بتصير شوفة صح ؟
هز راسه بإيه بهدوء : كنت بحاكيك لجل هالشيء ، أعرف إنها ما تبي ولا هي مجبورة لكنّه لوى ذراعي وجابني ولا تسألني شلون ، ما بقدر أواجهه الحين ويلويني أكثر ..
هز راسه بإيه بهدوء وكان بيتوجه للداخل لكن مد خيّال إيده له يوقفه : بطلبك طلب ، قبل لا تروح له ..
رفع تركي حواجبه بإستغراب ، وكمّل خيال : دايم تقول خذوا الأمور بركادة ، هالمرة بقولك خذني بركادة وخذ نفسك وغضبك بركادة لا تترك له مجال عليك ، حتى لو تدخّلك الحين بيضرك لا تتدخل وبلاقي طريقة حتى لو دخلت المجلس لحالي وأوهمتوه إنها جاتني وصار الوضع مثل ما يبي بس لا تضرّ نفسك بشيء أكثر ..
هز تركي راسه بالنفي بهدوء : إنت فك نفسك دامه لاوي ذراعك الحين والواضح إنه بشيء كايد ، وبنتفاهم أنا وياك بوقت ثاني يا خيّال تذكر هالشيء ..
توجه تركي للداخل وهو يشوفهم واقفين والواضح إنهم بينتقلون لبيت الشعر ، وإبتسم بهدوء : بوسطّـام
إبتسم ضاري لأنه كان متشوّق للحظة يلي بينطق فيها تركي : لبيه ياتركي آمرني ، وش بغيت ..
إبتسم بسخرية وهو يقرب له ، ومد جهاد إيده لصدر تركي يلي رفع حواجبه بسخرية لكنه ميّل شفايفه لثواني بهدوء ، ومد إيده لرأس جهاد يلي يزيّنه الشاش بهدوء وهو يمسح عليه : ودك نخليه أحمر ؟
إبتسم ضاري بسخرية وغضب داخلي لأن جهاد تبدلت ملامحه مع رفعة تركي لإيده بطريقة عادية لرأسه وحتى عينه رمشها يبيّن إنه خاف من حركته ، دامه بيخاف ليه يسترجل من البداية هنا كان غضب ضاري الشديد ..
عدل عكازه بخفيف وهو يناظر تركي : آمر وش بغيت
تركي بهدوء : مابه شوفة لعلمك بس ، قبل لا تروح لهم وترتجي كلامهم خذ العلم مني وصدقني ما ودك تعاندني
ميّل شفايفه لثواني : نقول لك تم كم تركي عندنا
كان بيكمل طريقه بعيد عنه ، وناظره ضاري بهدوء : لكن بشرط ياتركي ، شرط ما أقبل رفضه لو تبي هالوضع كله ينحل وأضمن لك ولشايبك الحماية والعز طول عمرك ..
ما لف تركي أنظاره له ، وكمّل ضاري بهدوء : تشتغل معي ، عندي بالأصح ونكمّل بعضنا ..
ضحك تركي وهو يلف أنظاره له : متأكد تسألني ؟
هز ضاري راسه بإيه بهدوء وهو يعدل عكازه : خذ وقتك بالإجابة لا تستعجل وتخرب كل شيء ياتركي ، بالنهاية كلنا رابحين تحتاجني بجنبك وأبيك بجنبي ..
هز راسه بالنفي وهو يقرب منه وإحتدت نظراته له بهمس : مالي عندك ولا عند غيرك حاجة وإنت تدري ..
إبتسم ضاري بهدوء وهو يهز راسه بزين : وصلني جوابك ، وعلى كذا به شوفة والحين بعد وفوق الشوفة بنملك هالوقت تقدر تعارضني ؟
إبتسم تركي بهدوء وهو يناظره لثواني ، وقرب منه أكثر وهو يهمس له : ودك تجرّبني ؟
إبتسم ضاري وهو يهز راسه بزين من إصرار تركي ، ولا وده تقوم الحرب بينهم بوجود آل عامر يلي يعرف إنهم بيوصلون كل شيء للقاصي والداني : جرّبناك كثير ما يحتاج ، نتفاهم يا تركي نتفاهم بس تراكمت أخطائك كثير إنتبه ، تعرف معارضك لي وش يسوي ووش سوّا قبل سنين ..
إبتسم بهدوء وهو يناظره : حيّاك إنت وأفعالك ، تعرف مكاني وعنواني ومثل ما قلت لك دام ودك بظهري تراه موجود بس ما تطوله إيدك ، وتخسي تطوله ..
إبتسم وهو يهز راسه بزين ، وإبتعد تركي عنه على دخول خيّال يلي توجهت له نظرات الغضب من ضاري مباشرة وزاد بإشتعاله من همس له سطّام إن سديم تقول ضروري يمشون بهاللحظة لأنها تعبت ولا تقدر تبقى ..
تقدم بخطواته تجاه خيّال وهو يناظره بغضب : تقنع أمين ومحسن إنك بتاخذها ، سو الرجولة يلي تعرفها وإلا قسماً بالله يا خيّال تدري وش أسوي فيها هي ووجد ودور لك دنيا تلمّك بعدين ..
خرج ضاري وخلفه عياله لبيت الشعر ، وخرج خيّال من بيت آل نائل كله وهو يحترق بهاللحظة وش ممكن يتصرف فيه ، كيف ممكن يقنعها بدون لا تدري وكيف ممكن يقنعهم بدون لا يدرون لأنه يدري بتركي دامه وقف ضد أبوه بهالشكل ويلي متأكد إنه مو عشانه ولا عشان طلبه بيوقف ضده هو لو درى إنه متزوج أساساً ..
خرّبت عليه سديم هالمرة لكنه مستحيل يرضى ، مستحيل ينهزم بهالسهولة ولهالسبب رجع يتصل عليها بهدوء : وجد ، لا تقفلين وإسمعيني ..
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
هزت راسها بالنفي وهي تبتعد عنهم : شبعت من كلامك ومن كلامهم تدري ؟ لكن بما إنكم تبونها لعب نشوف مين الأقوى الحين وصدّقني ، صدّقني لو أتزوج من الشارع بيكون أهون عليّ من إني آخذ واحد كلامه ما يطابق أفعاله ، ماله أفعال من الأساس ..
عضّ شفايفه بخفيف وهو يشتت أنظاره بعيد : ما يعني لك شيء يعني ؟ حتى إني حاولت وباقي أحاول ما يصير بهالطريقة ما يعني لك نهائياً ؟
ضحكت بسخرية وهي تسكر الباب خلفها : عفواً وش محاولاتك ؟ ما ظنيّ تحاول بشيء غير يلي له مصلحة لك إنت قبل أبوك وقبل جدي يلي الأكيد إنك مو شايل همه
ضرب الدركسون يلي قدامه بغضب وهو يصرخ فيها : إني أحاول ما يبيعك محسن ولا يبيعونك هم ما يعجبك ؟ إني أحاول ما تطيحين ولا يطيح تركي ولا زوجته وكل شيء بيدي رميته لكم لجل ما تطيحون ما يعني لك ؟ شوفي من طاح بالأخير الحين عساه يسعدك لا طاح محسن وطاح هالبيت كله وتفككتوا حاكيني ، بشوف شعورك يومها ..
سكرت وهي ترمي الجوال بغضب بعيد عنها ، وبالمثل كان منه الغضب وهو يحاول ياخذ نفس لو جُزئي لكنه نزل من سيارته من خروج سديم وهو يناظرها بغضب : عساك إرتحتي الحين ؟ بالك مرتاح ؟
وقف سطام بوجهه بهدوء : روح بعيد قبل لا يصير شيء يوجعك أكثر ، ماودك أبوي يطلع وإنت تصرخ ببنته
ناظره بسخرية لثواني ، وما تعّب حروفه هالمرة كيف إنه تفل بالأرض يبيّن لهم قدر إشمئزازه وغضبه منهم بهاللحظة ورجع يركب سيارته يبتعد عن آل نائل وبيتهم..
_
« مجـلس آل نائـل »
كان يسمع مشاوراتهم وداخله يغلي غضب بهاللحظة ينتظر مين منهم بيتجرأ يقول له أوقف بصف ضاري ، الوقوف بصف ضاري كلهم يعرفون إنه طيحة مثل ما طاح محسن قبل لو وقف تركي بصفه بيطيح مثله ..
تنحنح عذبي بهدوء وهو يناظره إلا إن تركي أشر على شفايفه بمعنى ما وده يسمع حرف واحد ورفع تميم حواجبه بخفيف لأن الواضح إنه بينفجر بمحسن بأي لحظة ..
سعود بهدوء : المهم إنه ما بياخذ وجد وهالشيء يكفي
ضحك محسن بسخرية وهو يوقف : وتتوقع إن ضاري بيسكت عنّا يعني ، أنا ينهيني بكلمة لكن تتوقعون وقت ينهيني بيخليكم بحالكم ؟ بيكسر كلمته قدام آل عامر ؟ ما عرفت ضاري يا سعود ولا ظني بتعرفه وإنتم أكبر همومكم مشروع وقهوة وهالعلم يلي ما منه رجاء ..
ضحك تميم لثواني : ما منّا رجاء ؟ وين تبينا ما فهمت نبقى بشركتك وحنا عارفين وش فوقها ووش البلاوي يلي فيها ؟ أنا لو بيدي حتى هالأسهم يلي وزعتها علينا بعتها لو لمجنون ولا بقيت لي ..
ناظره سلطان بهدوء ، ووقف تركي لكن خالد نطق بتعجّل : تركي ، ما ودك تفكر شوي ؟
ضحك بسخرية وهو يناظر عمه خالد : بخصوص ؟
محسن بهدوء : دامك ما تبي وجد تاخذه ، أوقف بجنبه ولو لفترة لحد ما نلملم الوضع ونفكر شوي ..
هز عذبي راسه بالنفي وهو يأشر على عقله : صاحي إنت؟
تركي بهدوء وهو يناظر محسن : تبيني أطيح من جديد ؟
سكت محسن وهو يناظره ، وكرر تركي سؤاله للمرة الثانية وهو يشملهم كلهم بالسؤال وللمرة الثالثة بنبرة أقرب للصراخ والقوة يلي شدت عروقه كلها : تبوني أطيح
ناظره محسن بهدوء ، وضحك تركي بسخرية وهو يرمي يلي بإيده وإحتدت نظراته ونبرته لجده : شوف لي قاع تستوعب مطيح الكبار ثم قل لي طيح مثل ما طحت ..
تعدل رياض بوقفته بإعجاب من جـ..
_
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒