القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 71 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 71

الفصل 71

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 238 ‘ - ‘ إبتسم ضاري وهو يناظر خيّال : من شابه أباه فما ظلم ياخيّال ، هالكارثة يلي تقول عنه بتأثر فيه السنين شوي شوي ، وبيضيّع عقله وعمره على هالغضب لا تتوقع إنك تعرف تركي أكثر مني ، ضاع منه نص عقله وقت سجنه لكن الحين تخيّل شعوره وهو مليان غضب ومليان خوف وترقب ، تخيّل عقل شخص يتهدد بأهله بكل موقف وكل حركة وهو الوحيد يلي يشيل الحمل على ظهره .. ضحك خيّال بسخرية وهو يهز راسه بالنفي : لو تظن إني أشابهك وأستغلّ تركي لصالحي إنت غلطان وكثير وإذا على عقله شف يلي حول تركي وبتتأكد إن عقله ما بيطير قبل ما يطيّرك من أرضك ، أو قبل ما أطيّرك أنا إبتسم ضاري بإستفزاز وهو يعدل جلسته : كانت حركة وحدة يا خيّال جابتك لرجلي ، كيف لو قرّبتها أكثر ؟ ما نطق بكلمة وحدة وهو يشتت أنظاره بعيد وضحك بسخرية : وقتها بتعرف إني بهدم كل شيء على راسك وما يهمني .. إبتسم ضاري وهو يناظره بسخرية ، وتعدل بجلسته وهو يشوف التهامس بين محسن وعياله لكن المهم عنده كان هالكارثة مثل ما وصفه خيّال وجموده الحالي ونظراته لهم فقط ، هالمرة شايل إيده بشكل غريب لكنه لو يعرفه لو شوي بيعرف إنه ما يمشي شيء بالساهل ، ولا يشيل إيده عن شيء يمسّ أحد من أهلهم ماله دخل .. وقع الفأس بالرأس مثل ما وصف أمين هالحدث بداخله ، وأعلن ضاري عن غايتهم وسبب جيتهم بكل ثقة مريبة فيه ووافق محسن بالنيابة عنهم كلهم وحتى عن وجد وهو يدري بإن وراه إحتراقات كثيرة بهالليل .. _ « بالداخـل ، عند الحـريـم » رجفت إيد سلاف من قهرها بهاللحظة من برود عمها يلي دخل يقول لهم فيه شوفة فقط ومن صمت وجد يلي ما نطقت بحرف ولا بيّنت كلمة وحدة غير إنها أخذت جوالها وتوجهت بعيد عنهم كلهم .. أخذت نفس بهدوء وهي تخرج للصالة يلي موجودين فيها الحريم ، ووقفت نظراتها لوهلة من الإنسانة يلي توسّدت صدر الصالة بكل غرور وضحكت بسخرية لأنها بهاللحظة ما كان ينقصها إلا شوفة سديم لجل تكمل .. إبتسمت سديم بهدوء وهي تناظرها ، وضحكت سلاف وهي تتوجه للداخل من سمعت صوت ثريا خلفها بعد .. أخذت نفس بهدوء وهي توازن نفسها على الكرسي يلي قدامها لأنها بهاللحظة كل همها وجد ما يهمها لا وجود سديم ولا ثريا ولا أي شيء غيره نهائياً .. إبتسمت سديم بخفيف : الظاهر إنك تعبتي شوي ؟ إبتسمت سلاف بهدوء وهي ما إلتفتت لها نهائياً ، وميّلت ثريا شفايفها : أتوقع لازم يصير بيننا كلام وإلا ؟ ضحكت بسخرية وهي تلف لناحيتهم ، وميّلت سديم شفايفها بهدوء لأن أبوها مُعجب بسلاف وهو ما شافها حسب علمها ، لو شافها وش بيصير الإعجاب غير إنه بيزيد وتعرف إن أبوها يحب الجمال ويحب التفاصيل الدقيقة يلي هي رغم عدم إهتمامها بسلاف إلا إنها صارت معجبة بهاللحظة وظنّها لو صارت سلاف بجنبه حتى لوحاته الغالية ويلي ما يشوف بالدنيا أجمل منها بيركنها على جنب لجلها وكيف ما يركنها وهي لوحدها آيه بالجمال المغرور مثل ما يوصف ضاري كل اللوحات يلي تعجبه وما تمسّها إيد أحد ، كيف لها هالذوق المُبهر والتناسق الغريب بكل تفاصيلها ما فهمت لكنّها تتمنى أبوها ما يفهم بالمثل لأنه بيحرق نفسه فقط وقتها وبيقوّم حرب هو الخسران فيها لأنها شافت حب تركي لسلاف وقوته وتأكدت إنها ما تلومه حالياً ، وشافت حب سلاف له بالمثل .. ميّلت شفايفها بعدم إهتمام لوهلة لكن ثريا يلي سحبت الكرسي أجبرتها تهتم من جلوسها ومن كان الواضح إن بجوفها حكي كثير وكبير ودها سلاف تسمعه وتعقله .. إبتسمت ثريا لثواني وهي تناظرها : تدرين بكل مرة يزيد إستغرابي بخصوص موضوع واحد بس ، كيف جدك للحين يسمح لك بالتواجد بالشركة وكيف تركي الغيّور راضي إنك تقابلين ضاري بنفسه أساساً ما فهمت ضحكت سلاف لثواني بسخرية وهي فهمت معنى كلام ثريا وليه بهالوقت صار منها الكلام لأنها " غارت " لو صح القول والوصف وإبتسمت بسخرية : تتوقعين السبب ؟ ميّلت سديم شفايفها لثواني بتعقّل ، أو محاولة للتعقل وهي تشد على إيدها بهدوء : لا تستغربين تساؤلها لكن فعلاً وقت لاقيتك توقعت إنك مو بهالهيئة تقريباً ، تصرفاتك وكلامك تبيّن إنك إنسانة ما تـ إبتسمت بسخرية وهي تناظرها : صدقيني ما أنتظر منك مديح ولا شرح لحكيها ، خلّصيني وش جايبك خرجت سديم من عندهم من حست بإنها ما راح تتدارك نفسها نهائياً ، وبتفصح كل يلي بجوفها ووقتها بتكبر الأمور أكثر مما هي عليه وبتخرب مخططات أبوها وهالمرة ما ودها تخرّب شيء ، ودها تشوف جوفه بالأول كمّلت مشيها إلا إن خطاها وقفت عند المطبخ من الصوت يلي يحاكي ، ورجعت خطوة للخلف وهي تشوف وجد يلي الواضح إن الغضب متملّكها وكثير لكن سكنت ملامحها بذهول من نطقت بـ" خيّال " ، تبدلت ملامحها لوهلة بعدم فهم كيف وجد تحاكي خيّال عجزت تستوعب .. ,,,,,,,,,,,,,🌺 ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 وجد بهمس غاضب : قلت سايريهم وما تكلمت للحين لكن بأي حق تقولون شوفة ؟ خيّال وين تصرفك بهالموضوع كله ممكن أفهم ؟ بس كلام صح ؟ سحب نفسه من المجلس بهدوء : وجد إسمعيني إبتسمت سديم بسخرية وهي تناظرها : لعلمك ياخطيبة أخوي ، قلبه ميّال لغيرك وكثير يعني بهالزواجة وهالغصيبة هو ماهو مظلوم ، بعكسك .. تبدلت ملامح خيّال لأنه سمعها ، وقفلت وجد بوجهه وهي تناظر سديم بسخرية : لعلمك ما أحتاج منك كلام ، وإذا أخوك ينجبر على شيء أنا ما أنجبر .. ضحكت وهي تتكتف بخفيف : غريب على هالهيئة يلي فيك إنتِ وسلاف يطلع منكم هالقوة ، إحترت يعجبني هالشيء أو يخليني أشفق عليكم لأن ما أجبرتكم على هالظروف إلا خيانة جدك وتخاذل عمامكم صح ؟ ضحكت وجد بسخرية وهي تناظرها : تدرين إني أشفق عليك وعلى عقليتك طيب ؟ دخلت سلاف وهي تناظر وجد بهدوء : يبونك ، سديم ؟ ناظرتها سديم بهدوء وهي تتكي بسخرية : كنت أقول لوجد ، يلي بتوافق عليه مُجبرة الحين قلبه ما بيصير لها بيوم من الأيام بالنهاية إنتِ مجربة شعور الرمي صح ؟ ولو إن حالكم غير شوي تركي يحبك يعني لكن يوجع شعور إنك تدخلين بحياة ما تذكرين عنها شيء أو تنرمين بحياة لجل غيرك يكمل بحياتـ إبتسمت سلاف بهدوء : ودك تتوجعين صح ؟ ودك أنشّط لك عقلك شوي وأفهمك كم كلمة ما ظني ثريا قالتها لك عني ولا ظني بنات آل عامر قالوها لك إبتسمت سديم وهي تهز راسها بالنفي : قلت الحقـ قاطعتها سلاف وهي تهز راسها بالنفي بهدوء ، وقربت بخطواتها لها : الحقيقة يلي تخصّني تطبع إيدي على خدك تعرفين ؟ وتطبع هالخاتم يلي تشوفينه لجل تروحين لأبوك وتورينه إياه بالمرة ويفهم .. ضحكت سديم وهي تشد على إيدها : إذا على أبوي لا تخافين لأنه يحب يتملك الجمال لكنه ما يعطيه حقه ، حرام تفنى سنينك بجنبه .. ضحكت بذهول وهي تهز راسها بالنفي ، وكانت بتتهاوش معاها هالمرة صدق لكنها تراجعت لأنها تحس بشيء بجوفها ودها تقوله لكنها ما تقدر وشتت أنظارها بهدوء : ببالك شيء ودك تقولينه لي ؟ ناظرتها لثواني ، وهزت راسها بالنفي بهدوء من دخلت عمتها تدورها وبهاللحظة بس تأكدت إن فيه شيء سديم ودها تقوله لها لكنها ما عرفت وش يكون ، زفرت بخفيف وهي تاخذ نفس وتوجهت للمجلس عند وجد وأُمها وبهية ، ناظرت وجد بإستغراب : بتقابلينه ؟ ضحكت وجد بسخرية وهي توقف : ووش الخيار يلي قدامي سلاف ؟ ما تسمعين وش يسوي أبوه بالمجلس ؟ سكتت لوهلة وهي تناظرها بهدوء : ودك تقابلينه ؟ ناظرتها وجد لثواني ، وكررت سلاف سؤالها لحد ما هزت وجد راسها بالنفي وغطّت وجهها فقط ورجعت سلاف بخطواتها تخرج من المجلس ورمقت سديم يلي بالصالة بنظرة وحدة فقط وهي ترسل لتركي " ما بتقابله " .. جملة بسيطة وصّلت المعنى الكامل لتركي إن وجد ما تبي تقابله وسلاف ما بتخليها تقابله من الآخر وهنا هو يتصرف ، ما يسمح لهم يتقابلون .. سكر جواله وهو يطفي سيجارته لأنه لمحها بالممر ولمح إيدها يلي رجفت لشفايفها ولمح محاولاتها للإتزان والثبات وكيف مدت إيدها للطاولة قدامها تثبت نفسها ، ما زاح أنظاره عنها لو ثانية وحدة لأنها وقت جات بجنبه بالمكتب رجّفت قلبه من جلوسه ومن لبسها وحتى إيده _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒