الفصل 70
عالم القصص والروايات 📚:
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
..
بارت : 237
‘
-
‘
محسن بهدوء وهو يشوف نظرات تركي الغاضبة تجاهه : الموضوع يا سلاف لو تبينه كامل يطول الحكي عنه لكن يلي أبيه منكم الليلة تسايرون آل ضاري بكل المواضيع ولا تقولون لهم كلمة وحدة لأن محد يمنع آل رايف عننا غير آل ضاري ولا ودكم نجيب لنا عدو جديد ..
ميّلت شفايفها ، وعدل تركي جلسته بهدوء وهو يناظره : آل رايف حطّوني بلاء على رأسهم وقت قربوا تميم وإنت تدري بهالشيء ، لذلك لا تتوقع مني أساير أحد وأضحك له وإذا تشوف إن آل ضاري يمنعونهم عنك ويحمونك أنا أقولك تراك مخدوع بالحيل ..
زفر محسن بهدوء ، وميّل خالد شفايفه وهو يناظر سلاف : سلاف أبوي ، بنت آل ضاري تجاهليها ، يلي صار بينكم ما بتمشيه بالساهل اليوم وتوقعي منها كل شيء
ناظرته بهدوء : ما أشوفها شيء لكن لو قربتني تعرف إني ما أسكت لها صح ؟
خالد وهو يشتت أنظاره بعيد : لها ماضي ياسلاف من مستشفيات وطب نفسي وغيره ، عقلها بأغلب الأوقات مو بمحله وتعرفين من يكون طليقها يعني ممكن تحطك المسؤولة عن موته وتتهور ولا ودنا يصير هالشيء ..
ضحكت لثواني وهي تهز راسها بزين ، وزفر محسن من أعماقه وهو يناظرهم وميّل أمين شفايفه بهدوء : لو صار وفتح الموضوع يلي قاله يبه ، وش الرد
محسن بهدوء : بتوافقون طبعاً لحد ما نشوف حل
رفعت حواجبها بإستغراب : لحظة وش الموضوع ؟
فهد وهو يمسح جبينه لثواني : وجد وخيّـال ..
ضحكت بذهول وهي تناظرهم : والشور صار لكم هالمرة توافقون بدالها يعني ؟ تستهبلون إنتم ؟
سلطان : يبه سلاف دامه بمصلحتنا كلنا ليه لا وخيّال رجـ
ضحكت بذهول وهي تهز راسها بالنفي بمقاطعة : لو هو رجال ستين ما تتكرر الحركة مرتين ، إذا قالت هي موافقة وبكامل عقلها عشانها ومو عشانكم كان بها لكن ما توافقون عنها وترمونها بغير رضاها ..
عدل تركي جلسته بهدوء ، وزفر محسن وهو يمسح جبينه بسخرية : يبه سلاف ليه ما تدخلين المجلس ؟ تقولين له كذا وكذا وكذا عـ
قاطعه تركي بحدة وهو يناظره : محسن
وقفت بسخرية وهي تناظر جدها بحدة : إذا لجل وجد وحياتها ولجل ما تعيشها ناقصة وتتخبط أنا أدخل بعينه وعين كل من يحاول مو بس المجلس
خرجت من المكتب بغضب ، ووقف تركي لكن سلطان توجه له مباشرة : تركي ما ودنا نفتح دفاتر قديمة ، يكفي لعبت بحسبة جهاد خلينا ننهي هالموضوع اليوم
تركي بهدوء : إنت باقي عندك أمل إن ضاري لو قلت له تم ومثل ما تقول بيهجد عنكم وبياخذكم بالأحضان ، هالموضوع ما ينتهي بزواج وعهدة سلام وإنتم تدرون بهالشيء لذلك لا تخدعون أنفسكم كثير ..
خرج من المكتب للمجلس وهو ينتظر هاليوم يعدي رغم تمنياته الشديدة يجي جهاد ويعصب ضاري لجل ...
_
-
‘
خرج من المكتب وهو ينتظر هاليوم يعدي رغم تمنياته الشديدة يجي جهاد ويعصب ضاري لجل تكبر بينهم وتنتهي لأنها على هالحال كل مرة حدث ما بينتهون ، لا بد من شيء يوجعهم جميعاً وقوي عليهم كلهم لجل كل أحد يمسك أرضه وياخذه حقه من الثاني .
رفع سيجارته لفمه بهدوء وهو ياخذ نفس من أعماقه وشتت أنظاره بعيد : نشوف وش وراك ياضاري ، ونشوف الأيهم وين دياره بعد ما ظنتي تخسر قوته عبث ..
زفر وهو يميل شفايفه من الملف والفلاش يلي كان يتابعه بالأمس وقت نامت سلاف والشيء الوحيد يلي علق بمخه هو موت الأيهم يلي كان بعد يوم واحد فقط من طلاقه من سديم ، لو كان ميت فهو بمصلحة ضاري دامه طليق بنته ولو كان حي فهالشيء يبين إنه طلّق بنته منه لجل تكمل حياتها ولا تبقى مربوطة فيه وبالحالتين المصلحة لضاري مو للأيهم نهائياً ..
توجه للمجلس بهدوء وهو يجلس بصدره هالمرة وينتظر مجيئهم فقط ، ميل شفايفه من عذبي يلي ماهو حوله ولا حول المجلس وهو يتنحنح : عذبي وش عندك ؟
إبتسم بخفيف وهو يسكر جواله : الزواج ، بعد شهر قبل لا تبدأ الدراسة ..
ميّل شفايفه لثواني : بس للحين ما رتبت شغلك بين الكويت وهنا ، نيّارا جامعتها هنا ؟
هز راسه بإيه : البيت هنا والكويت وقت الحاجة بروح يوم يومين وأرجع لين تخلص نيّارا ونشوف وقتها ..
ميّل شفايفه وهو يهز راسه بزين ، وإبتسم بسخرية وهو يسمع ترحيبهم بآل ضاري وآل عامر يلي جو سوا وتنحنح عذبي : لا تعطيه بال ، يبي شيء لجل يكبّرها
هز راسه بالنفي بهدوء : ضاري لو أكسر عينه هنا ما بيكبرها ، يستمتع بهالوضع أكثر يلعب عالبارد ..
عذبي بتزفيرة : ومتى بينتهي هاللعب يعني ؟
تركي : لما يصير مراده ويشبك العوائل ببعضها ويضمن ما بيقرب صوبه أحد وبيرجع لدنياه ما ينتشر إسمه ، وقتها بينتهي لأنه يدري لو طاح الكل بيطيح وراه ..
عذبي وهو يعدل ياقته : ودي بجلسة تقول لي فيها كل شيء ، تفهّمني هالحياة من أول وجديد
ضحك بهدوء وهو يهز راسه بالنفي : ما ودك تفهمها يشيب راسك ، تتعب ياخوك ولا ودي يقربك التعب ..
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
عذبي : وإنت شيبت ؟
هز راسه بالنفي بهدوء وهو يمد إيده لكتفه : ما شيبت
ناظره لثواني ، وكمل تركي بهدوء وهو يرجع لمكانه : لكنّي جنّيت ياعذبي ، جنيّت ..
زفر عذبي وهو يجلس بجنبه ، ودخل ضاري لكن يلي كان قبله بهالمرة غرور شديد ، غرور عز وغرور قوة وما خفى هالغرور على تركي يلي كان منه الإستغراب لثواني لكنه عرف إنه على وشك يستخدم آخر ورقة رابحة عنده ولهالسبب رجعت له ثقته ورجع له غروره والأكيد إنه بيعصف كثير بهاليوم لكنه يتمنى من أعماقه ما يجرب يجيب طاري سلاف بينهم لأنه بيكفر فيه وقتها
_
وما بيهتم لأكبر شنب بينهم لو ينقاسون بالأشناب يلي بعينه مجرد ديكور بوجه كل واحد فيهم لأن الرجولة أفعال لكنهم مجردين من كل معانيها ..
إبتسم ضاري بهدوء وهو يأشر بعكازه لتركي : نردها بعيالك إن شاء الله ..
ضحك بسخرية وهو يناظره : ما قدرت توصلني بتوصل عيالي ؟ وقتها تكون تحللت لو ما تدري ..
ضحك وهو يهز راسه بالنفي : صدقني عمري طويل بإذن الله ببقى والاعب عيالك بعد وش تآمر فيه ..
ضحك بسخرية وهو يناظره ، ولف أنظاره لجهاد يلي وراء أبوه بنظرة حرقت جوفه كله وكان بيشدّها من البداية لكن إمتدت إيد سطام أخوه له تمنعه عن كل شيء ، حتى الكلام وإبتسم ضاري لأنه حس بحرقة ولده خلفه : تعرف طبعي يامحسن ما أجي إلا بالأفراح ، جايين نكمّل يلي قلناه بأول العيد وإعذرونا على التأخير عاد ..
كان بيتكلم سعود إلا إن محسن قاطعه : خلنا بالشغل الحين يا ضاري
هز راسه بالنفي بإبتسامة وهو يجلس : الشغل وكّلناه آل عامر أصحابك مثل ما تعرف ، إبراهيم أثبت نفسه بجدارة ورقيّناه شوي رفعنا منصبه والأمور طيبـة لكن الحين جايين بالبشاير الطيبة وأكّدنا الود بالقرب والنسب ..
أمين بهدوء : ما تمشي هالأمور عندنا بهالشكل ..
إبتسم ضاري وهو يوجه أنظاره له : تمشي دامي قلتها ، خيّال مشغول شوي ما قدر يجي والأكيد إنك بتعذره يابوسعود وإلا ؟
خرج سعود من المجلس مباشرة وشتت محسن أنظاره وكان على وشك الكلام إلا إن ضاري بتر كل حروفه : الله يرحم الأيهم طرى على بالي اليوم ، تمنيّته يكون موجود لخطوبة خيال كان يحبه بالحيل لكن لله ما أخذ ولله ما أعطى الحمدلله ..
رجف محسن لأن ضاري جاب طاري الأيهم تعمداً لجل يشتته وينهي كل محاولات الرفض منهم ، ولف عذبي أنظاره لتركي بهمس : ما بتسمح له يكمّل مراده صح
كان بيتكلم إلا إنه إبتسم بسخرية من خيّال يلي دخل توه ، ولف أنظاره لعذبي بهدوء : نشوف وش وراه ..
إبتسم ضاري وهو يرجع جسده للخلف من نظرات القهر والغضب بعين خيّال ، وإبتسم بهدوء وهو يحرك سبحته بإيده : خطبة وشوفة اليوم ، والباقي تباعاً إن شاء الله وعقبال عندكم يا آل عامر إن شاء الله ..
إبتسم إبراهيم وهو يناظر ولده طلال ثم تركي : كنّا ، لكن ما كتب الله نصيب وإلا كان ولدي طلال بياخذ
ضحك ضاري وهو يقاطع إبراهيم من تعدل تركي بجلسته : ما ودك تزعل ونزعّل بعضنا اليوم يا إبراهيم ، الزواج قسمة ونصيب وإنت تدري ..
جلس خيال بجنب أبوه بهمس : تدري إني بحرق كل طرف لك دامك جرّبت تمسها ، صح ؟ وأولهم شفت هالكارثة يلي جالس قدامك ؟ بسلّطه عليك بشكل ما تتوقعه ..
إبتسم ضاري وهو يناظر خيّال :..
_
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒