القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 69 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 69

الفصل 69

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 236 ‘ - ' عدلت أكتافها بخفيف وهي توقف قدام بيتهم ، وإبتسم بهدوء وهو يمد إيده لإيدها : تقدرين على كل شيء ، هالرجفة ما تقدرين لها ؟ هزت راسها بالنفي وهي تميل شفايفها : ما بعد فضيت لها ، تركي وش المغزى من هالحركة ؟ ميّل شفايفه بخفيف وهو يرجع جسده للخلف ، وناظرته لثواني تنتظر منه القول لكن ما كان منه الحرف ، كان منه الصمت والتأمل الطويل كيف تسأله وش معنى هالحركة وليه ما فهمته ، ليه ما فهمت إنه وقت قال ما يحتاج يبقى فيه حيل لأنها جنبه كان يقصد إنها هي حيله وقوته وليه ما فهمت إنها اذا هي تشوف نفسها ما تسوي له شيء ولا هي مثله هو ما يشوفها بهالطريقة نهائياً ، يشوفها ذراعه وظهره وعقله ومُلهمته قبل كل شيء .. هي لو تدري بكونها كل ما إرتخت أكتافه تذكرها وتذكر شموخها وغرورها يرجع ويعتدل ، كل ما تذكر رجفة إيدها يلي لو تموت ما تبيّنها لعدوها يعتدل ويثبت قوته لو هو على حد السيف ، لو تدري إنها هي بسنين سجنه كانت تثّبت عقله وقت يتذكرها ويتذكر حضورها وضحكاتها وقو نظراتها ، ما قد صارحها بهالشيء لكن الواضح إنها هالمرة تحتاج منه مصارحة وتحتاج منه حكي كثير .. نزلت وهي تتوجه لغرفتهم ، وتوجه هو للمكتب ثم لها بعد ما أخذ أغراضه .. _ « المغرب ، بيـت ضاري » ضحك بسخرية وهو يأشر بعكازه على جهاد : قررت تفرد عضلاتك عليها ؟ وين راحت قوتك والعضلات يلي نويت تفردها عليها وقت هد حيلك تركي ؟ سديم بسخرية : غرست شوكة بيده ما قصرت .. ضاري وهو يناظرها بغضب : لا أسمع لك حرف ، عرفتي إن هاللعبة أكبر منك الحين ؟ عرفتي إنه لو وده حتى إنتِ سحبك بالأرض بجنب أخوك ؟ ميّلت شفايفها بخفيف وهي تعدل خاتمها : لكنه ما سواها تدري ليه ؟ لأنه رجّال ما يعتدي عالحريم تبدلت ملامح جهاد مباشرة وهو يوقف بغضب : الواضح تقصدين شيء ؟ ضحك ضاري بسخرية وهو يهز راسه بإيه : تقصد إنك مو رجال وتبيها مني بعد ؟ إيه مب رجال وعليك إنتِ يا سديم ما يحتاج يتصرف تركي ، بما إنها غرست الشوكة بإيد جهاد ما ظنتي إيدها تقصر عن عينك القوية ضحكت بذهول وهي تناظر أبوها : عفواً إنت مستوعب إنك جالس تهينني وتهين جهاد لجلها ولجل زوجها ؟ هز راسه بالنفي بسخرية : محشومين ما تنهانون عيال ضاري تلعبون وبعدكم تبدأ حرب جديدة يلملمها أبوكم هزت راسها بالنفي مثله وهي تعدل جلستها : شفت هالبنّيه ؟ دامك تشوفها بهالقوة وجالس تهينني وتهينه لجلها ما بخليها بحياتها إلا بشرط واحد ضحك بذهول وهو يناظرها : حطيتي نفسك بموقف يمكّنك تفرضين شروط عليّ يعني ؟ هزت راسها بإيه : لأن الظاهر إنتم ما بتتصرفون بخصوص المحامي لكن زوجته حلو اللعب معاها .. ميّل جهاد شفايفه بتساؤل : خيّال يبه ، ما ودك تنفيه ؟ هز ضاري راسه بالنفي وهو يوقف ، وتوجه لمكتبه فقط لأن ما عادت عنده أعصاب تتحمل جهاد وسديم ومناوشاتهم وكلامهم الفاضي وقوتهم المُصطنعه بالنسبة له لأن يلي ما يفكر بعقل وبس يتهور بيكون أول الضحايا بهالحرب .. هالحرب الباردة يلي عجزت تنتهي من سنين قديمة من وقت طويل كانت تبعاتها موت الأيهم وسجن تركي والحادث يلي ما تمّ لمحسن إنما صار لسلاف ، وده بس ساعات فراغ من عمره يفكر من البداية لحد هالمرحلة ووش وصّل الأحداث بهالشكل وليه كبر الموضوع أكثر من كونه شغل وبين الكبار لإنتقام ودعاوي كبيرة بتجرفهم كلهم وراها .. زفر من أعماقه وهو يهز راسه بالنفي ورفع جواله يتصل عليه بهدوء : بعثره ، لكن لا توضح له نفسك وبشوف لي حل مع آل نائل الليلة بينّا زيارة توضح لهم كم شيء .. _ « بيـت محـسـن » جلست بهدوء وكل تفكيرها بخيّال الغريب بالنسبة لها ويلي سمعت من العيال إنه تدخل وأبعد تركي عن أخوه ، ودها تفهم هو ليه يبي يكون قريب من تركي بهالشكل وبنفس الوقت هو ليه بعيد عن أهله بهالشكل ، ليه يعادي أبوه يلي المفروض إنه يكون مثل ظله معاه دامه مُسيطر على دنيا الأعمال مع عمامه ، ليه هو مختار البعد عنهم والصد وهالعداوة كلها ما فهمت لأن بالنسبة لها مهما كان الوضع ومهما كانت الظروف المفروض ما يصد الإنسان عن بيته وأهله ، ما يصد .. زفّرت بخفيف وهي تهز راسها بالنفي من جاء ببالها تركي وصدوده يلي ما تلومه فيه ، ومسكت كوبها بخفيف : وخيّال الأكيد إنه ذاق المر مثله ولهالسبب صاد عنهم .. تبدّلت ملامحها لثواني من رسالته " مبروك الرخصة ".. كانت بترد إلا إنه قاطع كتابتها بإتصاله ، عضّت شفايفها بهدوء : أخذتها عادة تتصل متى ما تبي يعني ؟ هز راسه بالنفي بهدوء وهو يبعدها عن حضنه : نقول وقت تصير الحاجة للإتصال نتصل ، إسمعيني ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ما تكلمت بكلمة وكمّل بدوره : بيجيكم أبوي وعمامي وعيالهم وعشيرته بعد شوي ، لو قال شيء بخصوصي وخصوصك وافقي ضحكت بذهول وهي تهز راسها بالنفي : طبعاً لا وإنت تدري إنه طبعاً لا كيـ قاطعها بجمود لأول مرة يتمثّل بنبرته معاها : ما بيمشّي إحتفال تركي وزوجته بعياله أمس بالساهل لاحظي ، سايريهم ووافقي ثم نحلّها أنا وياك لو ودك تنحل وما تتعقد .. قفلت بوجهه وهي تترك الجوال على الطاولة ، وأخذت نفس بخفيف وهي تهز راسها بالنفي : كان ودي تنحل بدون ما أتدخل لكن الحين صار الموضوع يجيني بدون ما أتدخل فيه .. _ وقفت وهي تخرج من المطبخ لكن تراجعت خطاها من لمحت سلاف تحاكي محسن عند باب مكتبه ورفعت حواجبها بإستغراب : سلاف ؟ دخل محسن مكتبه ، وتوجهت سلاف يلي تمثّل الهدوء لعند وجد : ورانا يوم طويل ممكن ما تسأليني عن شيء ؟ ميّلت شفايفها وهي تهز راسها بزين فقط وصعدت معاها للأعلى وهي تشوفها شوي وتفجر نفسها من غضبها .. مسحت على جبينها بهدوء وهي تاخذ نفس لأنها بمجرد دخولهم هي وتركي إستقبلوهم بإن آل ضاري جايين لهم وتعرف حق المعرفة وش بيصير بهالجيّة ، ميّلت وجد شفايفها بخفوت : آل عامر جايين كمان .. هزت راسها بزين بهدوء وهي تاخذ نفس : نهدي شوي وكل الأمور بتمشي تمام ماعلينا خلاف ، ما علينا .. رفعت وجد أكتافها بعدم معرفة ، ودخلت لتين بغضب وهي ترمي شنطتها عالأرض : أكره أخوك أكرهه رفعت وجد حواجبها بذهول ، ودخلت سوار خلفها وهي تميّل شفايفها : تميم يقولك لا تعصبين من سعود ضحكت بذهول وهي تناظرها : ما بعصب بس بكسر خشمه ويشوف أنا ولا هو مين تمشي كلمته رفعت سلاف حواجبها بإستغراب من خرجت لتين وهي تضرب الباب خلفها : وش مسوي لها بعد ؟ سوار بتزفيرة : مو طالعين مع البنات حنّا ؟ شافها مع وحده من البنات يركضون بالشارع وعصب عليها ليه تركض قدام الأشجار وليه كانت طرحتها على نص شعرها بس وليه وليه وليه ضحكت سلاف غصب عنها : روحي قولي لها مثل ما تقول ، الغيرة عذروب خليّ لا تزعل منه .. ضحكت وجد بخفيف وهي تهز راسها بإيه : قلتي قدام الأشجار يوضح إن الشارع فاضي يعني شفيه شادها أشرت على عقلها بمعنى مو صاحي وهي تتوجه للباب : أُمي بهية تقول لا تطولون ، وسلاف لو خلصتي يبونك بالمكتب .. زفرت من أعماقها وهي تهز راسها بزين ، وميّلت وجد شفايفها بخفيف : صاير شيء ودك تقولينه لي ؟ هزت راسها بالنفي بهدوء وهي تعدل لبسها ووقفتها وإبتسمت وجد بخفيف : ياحظ تركي بس نزلت للأسفل وهي تدق باب المكتب بهدوء ودخلت من صوت أبوها يلي سمح لها بالدخول : تبون شيء ؟ سكتت لوهلة من تركي يلي كانت ملامحه تعبر عن الغضب يلي ما فارقه من وقت صحيته أساساً ولا تركه يستوعب دنياه لكنها إرتخت بشكل ملحوظ من شافها .. هز محسن راسه بإيه بتنهيدة : تعالي يابنتي ، لك الحق مثلهم إنك تعرفين الموضوع كله .. هزت راسها بزين وهي تجلس بجنب تركي بهدوء ورجفت شفايفها بخفوت من إيده يلي صارت على ظهرها العاري لكنها كملت نظراتها لجدها بهدوء : والموضوع ؟ محسن بهدوء وهو يشوف نظرات تركي الغاضبة تجاهه : ... _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒