القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 68 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 68

الفصل 68

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 235 ‘ - ‘ إبتسم من سكوته وهو يضغط على إيده ، وعصب تركي لأن عذبي يستعبط عليه : ما ودك تموت صح ؟ ضحك وهو يهز راسه بالنفي : توقعت أجي ويدك بحال يرثى لها لأنك ما بتناظرها هالوقت بس الظاهر أم عذبي ما قصرت سوّت يلي تقدر عليه .. زفر وهو يشوف عذبي يضمد إيده ، وإبتسم عذبي بخفيف : تضيع بدوني ياطويل العمر والسلامة وكانك تقول بنت العم جنبك ما تضيع أقولك ما يشابه عذبي إلا عذبي وإنت أدرى ، وعلى ما يجي ويكبر مالك غيري .. ضحك وهو يهز راسه بزين ، وإبتسم عذبي بخفيف وهو يتعدل بجلسته ويناظره : من أول ياعيني من أول .. تركي بهدوء : بس بعقلك مناديني لجل يدي ؟ هز راسن بالنفي وهو يرجع جسده للخلف : لجل إني أدري بك ما توقف على الحفلة يلي سويتها توك ، أدري بليلك طويل وبتفكر وبتعصب وبتتمنى وخلّها تصير قدامي ما يحتاج تروح بيتك الله يسلمك .. تركي بسخرية : متى الله بيعقلّك عني عذبي ؟ رفع أكتافه بتنهيدة : لين أختك الله يسلمها توافق نسوي العرس وقتها ما بتشوفني وبتندم على كلامك إذا ما تدري هز تركي راسه بزين وهو يوقف : دام لك نية لا تزوجت تغيب خلّني من الحين أقولك الله يوفقك ولا تجيني .. وقف وهو يتنحنح : ما بترجع بيتك صح ؟ لف تركي أنظاره له لوهلة ودخل للداخل فقط ، إبتسم وهو ياخذ جواله لكنه يدري إنها نايمة ولهالسبب ما بيحاكيها وشتت أنظاره بعيد وهو يدندن ويتوجه لبيت الشعر عند العيال .. _ « بالداخـل » جلست على الطاولة وهي تترك سماعاتها بأذنها وتفكيرها باقي على الأحداث والفوضى يلي صارت لهم اليوم من تعب تميم ومن مجيء أُمها على جيته من المستشفى ومن بكاها وزعلها ليه ما وصلها الخبر من بدري ، أخذت نفس بخفيف وهي تدندن من دخل سيف : سيف ما عندك آيسكريم يمين يسار ؟ هز راسه بالنفي وهو ياخذ له مويا : ماعندي .. كشرت من صعد للأعلى فقط ، وزفرت بخفيف وهي تلعب بإسوارتها وتتأمل الثلاجة يلي قدامها وما تدري ليه للحين باقي موقف تميم قدام عينها وللحين باقية صرخة سعود عليها بعقلها وبمسامعها رغم إنها "ما تهتم " إلا إن هالمرة ما تدري ليه كل شوي يطري عليها من جديد ولا تعصب ولا تفكر لكنها تسرح وبس .. زفرت بخفيف وهي تعدل شعرها : سوار ؟ دخلت سوار بهمس : تدرين وش صار وإلا ما تدرين ؟ رفعت حواجبها بإستغراب ، وسحبت سوار الكرسي يلي قدام الطاولة وهي تجلس :  تو رياض يقول لي صارت بلاوي عشان جذي سلاف معصبة وتركي معصب ويده عليها الضماد تدرين رفعت حواجبها لثواني : وش صار يعني تضاربوا ؟ هزت راسها بالنفي : شفتي الجماعة يلي معادينّا ؟ واحد منهم راح مع أخته لسلاف وشد حيله مسك إيدها وصارت حفلة رياض يقول غرق بدمه الولد ضحكت بذهول وهي تناظرها : وليه مبسوطة إنتِ ! سوار بإبتسامة : شلون ليه مبسوطة يونّس الموضوع بس ما عرفت أقوله عدل ، المهم برجع أنام بس ما تحملت ما أقول عشان تروقين تلاقين شيء تفكرين فيه ضحكت منها وهي ترجع جسدها للخلف وإبتسمت بخفيف : ما كذبت لما قلت الغيرة عذروب خليّ .. رجعت سماعاتها لأذنها وهي تدندن وفتحت الثلاجة للمرة المليون لكنها عجزت تلاقي منها شيء يرضيها .. تعدل بوقفته بهدوء لأنه كان جاي للمطبخ من وقت وما دخله من لمحها وصد وقت جات سوار لكنه سمع حوارهم ورجع لموضعه الأول ومكانه يناظرها فقط ويستوعب صرخته عليها ولو إنها ما كانت شديدة بالحيل إلا إن الواضح إنها باقية بتفكير لتين من سرحانها ومن حركاتها ، تنحنح بهدوء وهو يدق الباب : إدخلي داخل سكرت الثلاجة وهي ترجع لمكانها فوق الطاولة من عرفت إنه سعود : جالسة هنا أنا ما بدخل سعود بسخرية : ما بتدخلين يعني ؟ هزت راسها بالنفي : ما أظن تحتاج شيء من هنا عندك المطبخ الثاني ، ما بدخل مكان .. فتح الباب وهو يدخل بعدم إهتمام ووسعت عيونها بذهول وهي تنزل من على الطاولة من توجه للثلاجة بعدم إهتمام لوجودها : تستهبل إنت صح ؟ هز راسه بالنفي : بزر وما ظني بتكبرين على هالحركات .. هزت راسها بزين بهدوء وهي تمد إيدها للمويا يلي بجنبها وتبدلت ملامحه من حس ببرودتها على ظهره وراسه ومن رميت العلبة عليه بسخرية : آخر همي إنت وش تشوفني وعادّني بزر وإلا لا ! صعدت للأعلى ركض ، وضحك بسخرية وهو يشوف إسوارتها على الأرض : تبينها كذا يعني نشوف .. نزع تيشيرته وهو يزفر من أعماقه ، ودخل رياض بإستغراب من حاله : وش صاير لك ؟ سعود وهو يدخل إسوارتها بجيبه : لا تهتم ، سوّ لنا قهوة هز راسه بزين بإستغراب وهو يشوفه يمسح شعره وصدره من المويا وضحك بخفيف : سعود أقولك شيء سعود : خلّصنا ولا تتكلم واجد .. _ ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 « بـالأعـلى » كانت تنتظر جيّته من عند عذبي وما خفت رجفتها نهائياً ولا خف شعورها تجاه كل شيء بحياتهم وكل المواقف وكل شيء ، تركت الفلاش على الطاولة يلي قدامها من دخل ورفعت أنظارها له لثانية لكنها وقفت تتوجه له بدون مقدمات ، شد على ظهرها من رفعت نفسها تضمه بكل شعورها ويلي حس فيه أساساً من جيّتها له ومن حضنها وطريقتها بمحاوطته هالمرة ، شد على كتفها بهدوء وهو يقبّل عنقها لوقت طويل لأنه يحس بداخلها وإرتعابها من كل هالأحداث وعرف أكثر بعد ما لمح الفلاش يلي على الطاولة خلفها ، مد إيده لوجهها ولفكها لكنها هزت راسها بالنفي بخفوت لجل ما يشيل همّها لكنه ما سمح لها تبعد عنه ، مدت إيدها لإيده يلي ضمّدها عذبي وما كان منه غير السكوت من مررت إيدها على الضماد وفوقه لعروق ذراعه .. شتت أنظارها بخفيف من ضم إيدها : نمشي بيتنا ؟ هز راسه بإيه وهو يرمي نفسه عالكنبة ، وجمعت أغراضها وأغراضه ووقف بهدوء وهو ينزل معاها للأسفل وميّلت شفايفها من مد لها مفتاحه : متأكد ؟ هز راسه بإيه وهو يركب ورجع جسده للخلف : إركبي .. رجفت إيدها لوهلة وهي تدخل بمكانه : لو مافيك حيل نجلس ، تنام ثم نمشي . هز راسه بالنفي وهو يتعدل بجلسته : مافيني حيل لكنك بجنبي وما يحتاج يبقى فيني حيل .. ميّلت شفايفها وهي تهز راسها بزين ، وإبتسم بهدوء وهو يرجع جسده للخلف من ربطت حزام الأمان وعدلت جلستها لأنها هي يلي بتسوق وبالنسبة لها هالحركة منه بهالوقت مُهيبة ولها معنى مستحيل تكون عبث ، كأن وده يثبت لها شيء لكنها ما عرفت نهائياً ولا بتعرف يلي بباله لحد ما يقوله هو بنفسه لها .. إبتسمت بهدوء من نظراته المتأملة ويلي ما فارقتها لو ثانية : ما ودك تكفّ عينك عني ؟ هز راسه بالنفي : حتى لو ودي هي ما بتطاوعني .. إبتسمت بخفيف وهي تهز راسها بزين ، وضحك وهو يتكي ويتأملها فقط ولأول مرة وده يطول الطريق لجل ياخذ كفايته بالنظر ومن تفكيره وشعوره ، قال لعذبي إنه ما يخاف باكره حتى وهو يجهله لأنه يدري مين معاه بكل أيامه حتى لو أيامه عثت فيه وبحاله ، يدري إنها بجنبه ويدري إنها قبل لا تصير بجنبه هي قوية بحالها وهالشيء رغم صعوبته عليه بالبداية إلا إنه يريّحه وكثير خصوصاً وحياتهم بهالشكل ما يبقى فيها إلا القوي ويلي يترك غيره يحسب له ألف حساب ، رغم إنه يخاف عليها حتى من ظلها وقت تكون بالشركة أو وقت تتصرف لوحدها إلا إنه بكل مرة يرمي هالخوف بعيد عنه لأنها تثبت نفسها بكل مرة ، من مشاعره تجاهها ويلي كان يشوفها منها حتى وسط تخبطّاتها ببداياتهم وكونها ما تعرف شعورها وحقيقته تجاهه إلا إنها كانت توقف بجنبه حتى قدام محسن ، تسنده حتى لو ما كانت تدري وما كانت تشوف ، يحبها ويقدّرها ويفتخر فيها وكل شعور يسبب رهبة بقلبه من حلاوته ما يكون إلا لها ، حتى قصايده يلي يسطّرها لو وصلت لمقامها ومقام شعوره تجاهها بتكون من أعظم القصايد بحياته ، " يكفي القصايد فخر لو توصلها " وهالجملة هي يلي تتردد بباله بكل مرة تقبل عليه ، وبكل موقف يصير بينهم وتثبت نفسها فيه .. إبتسم وهو يناظرها لأنه حتى وقت يتأمل قصايده أو ينثرها يحتار كيف ممكن يطري بباله شيء يوصفها كلها ما يبخس منها حقها ولا يغفل عن تفاصيلها _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* #نتمنـى_لكـم_قراءة_ممتعة .. {يســـــعدنــا مشـــاركــة الروايــــة ... ولكــن لانبيـــح او نحـلل حـذف رابـــــط القناة👇👇} https://t.me/joinchat/AAAAAFdO1y-1PZ5SzX0BWg 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒