الفصل 67
عالم القصص والروايات 📚:
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ }
🍒🌸🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒
🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒
📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚
📚 😍 📃
*🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒*
..
بارت : 234
‘
-
‘
رجفت سلاف وهي تناظر عذبي ودها يتدخل لأنها صارت تخاف على تركي أكثر من اللازم الحين مع كل هالغضب لكن ما كان منه حركة نهائياً كأنه ينتظر تركي يفرغ غضبه ويرتاح لو شوي ثم يتدخل بعدها ، كان مع تركي لكنه ما نزل إلا بعد ما سمع الأصوات وشاف إرتعاب الناس وخروجهم لكنه مستحيل يتدخل إلا لو كان يلي يواجهون تركي جماعة ينحسب لها مو مثل جهاد وحراسه ..
لفت سديم أنظارها لسلاف وهي تناظرها وتقدم خيّال يمنع كلامها قبل لا تتكلم بهمس : شيليه وروحي لأبوك لو ما ودك تبكين أو تتعقدين أكثر ..
ناظرته بسخرية : هذا يلي تقدر تقوله وتسويه على يلي من لحمك ودمك ؟ توقف مع عدوه ضده ؟
خيّال : لو ما تمادى ما مسّه شيء لكن حقه وجاه ..
قيّد إيدها بكل قوته من كانت بتندفع لسلاف يلي بجنب تركي بهمس : ما ودك تتلوين مثله هنا صدقيني ، شفتي زوجها وش يسوي لجلها وأتوقع إنك شفتيها هي وش سوت بنفسها لا تتوقعينها ترحمك لو قربتيها ..
ضحكت بسخرية وهي تناظره : حتى إنت ..... طايح عندها مثل أبوي وأنا ظني إنك رجال !
شد بقبضته على إيدها بهدوء : لجل ما تكسرك وتكملين بجنب أخوك ، وإذا على أبوك هو صح ..... لكنيّ مب مثله وإنتبهي لكلامك
رفع عذبي إيده لحواجبه بخفيف : تسلم يمينك ما قصرت بس وش رايك تروح وهالمرة خلّ الفوضى علي ..
خلل إيده بإيدها وهو يخرج ، وهز خيّال راسه بهدوء : ما بتتدخل الشرطة لعلمك بس بلّغه ينتبه ما بيسكت له
هز عذبي راسه بزين وهو يتأمل الزجاج يلي عالأرض وما كان كوب واحد قد ما كانت طاولة والشباك يلي بجنبها : مع إحترامي لك ياخيال لكن لا أبوك ولا أخوانك يجون خصوم لتركي وإنت شايف ، ما قصرت ..
إنسحب خيّال خارج الكوفي ، وإبتسم عذبي بروقان وهو يتأمل الإعصار يلي صار ويصعد لإدارة الكوفي لجل يعوضهم : ياحلو عصبيتك بس ..
_
« عنـد تركـي وسـلاف »
عدلت جلستها وهي تمد إيدها لإيده المتجرحة ويلي تنزف شوي من الزجاج يلي كسره برأس جهاد ولف أنظاره لها من هدوئها ومن كانت تمسح على جروح إيده وتعقمها فقط بدون أي كلام : جاك شيء ؟
هزت راسها بالنفي وهي تناظره لأن الهيئة يلي كان فيها ما كانت هينة ، ما كانت بسيطة وندّمتها أكثر من اللازم ليه قالت له إنها بتقابل سديم وإنها مو مرتاحة لها ، قال لها بيجي لكنه ما دخل بالنسبة لها إلا بالوقت الغلط ..
رجفت إيدها وشد عليها بهدوء : إرتعبتي ؟
هزت راسها بالنفي وهي ترجع جسدها للخلف وضمت إيده فقط لأنها فعلاً إرتعبت ، من غضبه يلي لأول مرة تشوفه بهالشدة ويلي إرتبط عندها بالصور يلي شافتها قبل لا تنزل لسديم ومن خوفها يكون مصيره مثلع جده ويذبح جهاد مثل ما ذبح جدها الأيهم ووقتها بتندم أكثر بكثير من هالندم ، رجفت إيدها لأنها لو إضطرت بدون تركي كانت بتغرس الشوكة بعين جهاد مو بس بإيده وبنظرها لو هي سوتها أهون من يلي شافته ومن إحتفالية تركي الشديدة فيه ، تدري إنه يغار وتدري إنه عصبي أكثر من اللازم لكنها تدري بهدوئه من سنين ومن بعد سجنه وبما إن عصبيته بهالشكل ما ودها ترجع له نهائياً ، شافت بعينه نظرة أرعبتها وما تنكر هالإرتعاب لأنه حتى الكاس وقت كسره على راس جهاد ما كان بداخله شعور يبيّن إنه يحزن عليه أو إنه يهمه ، ما كانت بعينه نظرة تبيّن تردده أو تراجعه عن فعله وتتوقع إنه ما كان يشوف شيء من غضبه أساساً وتعرف هالغضب ونهاياته وتدري ما بيجيب له خير بالنهاية ، رد على عذبي بهدوء : صار شيء
هز عذبي راسه بالنفي : ما صار شيء بس تعال بيت محسن ولا تقول لي باكر ، لازم تجي ..
سكر بدون أي رد وهو يشد بإيده على الدركسون فقط ، رجفت شفايفها بخفيف لأنها بكل مرة تكتشف إن حتى حركاته تعكس داخله بشكل مرعب ، حتى أكتافه يحركها حسب شعوره وحتى جلسته وظهره يتبدّلون لو تضايق ، ما سحب إيده يلي بحضنها نهائياً لأنه يهدي رجفة إيدها وما تدري ليه رجعت تحس بنفس شعورها العظيم تجاهه دائماً ، مهما كانت الدنيا لاعبه فيه ومهما كان الغضب واصل أعلى مواصيله بداخله يبقى صدره رحب لها ، تبقى إيده تعانق إيدها وتهدي رجفتها ، يبقى تارك لدنياه وهمومه وغضبه وكل شعور بداخله بكفة وهي تبقى بكفة ما تجي مع شيء بحياته ، رجفت إيديها كيف كل هالشعور بداخله وكل هالقدرة وكل هالقوة فيه وكل هالتحمل وهي بنظرها ما تقدر تكون مثله ، أو حتى ربعه
رجفت يديها من ضمته لإيدها ومن إبهامه يلي يمسح عليها كأنّه يقول لها إنه بجنبها وما تتأذى ولا يلحقها ضيم وهي جنبه ، حتى لو سود الليّالي يشربون من دمه هي ما بيلحقها شيء من هالليالي ولا من ضيمها وقسوتها ، ما يضيمها شيء ولا يزعّلها شيء لو بقيت على هالحال معاه وتقول له كل شيء ووش يسوي ،
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃
وهو بيسويّ مثل ما يقول بكل موقف وعرفت إن إيده ماهي قصيرة على أشباه الرجال ، وعرفت إن غضبه ماهو هيّن ولا عقله قليل حيلة وتفكير وهالشيء رغم رهبته بقلبها وشعوره المُهيب تركها تفكر من جديد هي كيف كانت بتضيّع هالشخص من يديها ، كيف كانت بتصده وما بتعترف بوجوده بحياتها وكيف كانت تسخر من كل كلمة يقولها لها عن ماضيهم وعن كونه بحياتها سواء رغبت بهالشيء أو ما كانت منها الرغبة ، كيف ضيّع الحادث منها لحظات ودها تنهار بهاللحظة وترجع تتذكرها وكيف كان هالحادث بيضيّع منها عمرها يلي ما بقى له معنى إلا فيه بعد كل هالخيبات من جد صدها بعد الحادث ولا يدورها إلا بوقت حاجته ، ومن أبو ما كان راضي بوجودها وكان يعتبرها غلطة بحياته ..
بهاللحظة ما إكتفى الوجع بكونه بعقلها وصداعها يصدّها عن خارجها كثر ما تكون بداخلها وبقلبها بالتحديد بين لو صار ولو ما صار ويصدها عن كل شيء حولها ، ما بطّلت ترجف يديها من هول كل شيء شافته وكل شيء عاشته كأنها تو تستوعب أحداث كثيرة كلها كانت تعيشها كل لحظة بلحظتها لكن تو تتوالى عليها كل اللحظات وكل شيء صار لها دُفعة وحدة وتعيش كل شعور كان فيها بين الرهبة والخوف والضياع والحُب ، والتمّنع وهالمشاعر كلها أقلّ القليل من كل شعور مر بداخلها ، أربع مواسم كانت تمر صدره بين الشعر والحزن والإنتظار والتفكير لكن هي بهاللحظة مرّت بكل المشاعر وكل الفصول لمجرد إستيعابها لكل شيء وتوقعها لكل شيء بيصير مستقبلاً ..
نزلت من وقوفه عند بيت محسن وهي فعلاً تحتاج تاخذ نفس من أعماقها وتوقف وقتها على لحظة إستيعاب تلملم فيها نفسها وشتاتها لكن ما كانت الأمور بكيفها نهائياً ، لفت أنظارها لخروج سلطان القلق يدور تركي وشتتت أنظارها بعيد من كان يحاكيه والواضح إنه سمع بكل شيء صار لكن ما كان يتطمن عليه وبس لا بُد من مصيبة أخرى تُرمى بدربه ويرجع يدخل ويتدخل ويحلّ من أول وجديد ..
دخلت للداخل لكنها تعدت زحمتهم كلهم للأعلى وقفّلت الباب خلفها وهي ترمي عبايتها على السرير وحتى لنفسها ما قدرت تنطق بحرف أو تحاورها وهالشيء عندها يُعتبر قمة العجز والضعف ..
_
« بالأسـفل »
هز راسه بالنفي بهدوء من قلق أبوه : ما بيسوي شيء إذا هذا خوفك ولا بيمس أحد الحين ، ماهو قليل عقل
هز سلطان راسه بإيه بتنهيدة : ماهو قليل عقل وما بيمس أحد الحين لكن بعدين بيجي وبيمسّهم ياتركي
زفر وهو يشد على إيده يلي توجعه بهدوء : بعدين ما بيجي صوبكم ولا بيجي صوب أحد ماله بهاللعبة شيء إرتاح ، لو جاء بيجي علي وما يطيّحني
سلطان : لا تستهين فيه ياتركي لا يغرّك ، كلنا ندري به وندري بأطباعه ودام بنته دخلت بالموضوع وشربكته أكثر ما بتقصر إيده نهائياً وخذها مني ..
هز راسه بزين : ما بيصير شيء بس إرتاح إنت .
دخل سلطان للداخل وتنهد تركي من أعماقه وهو يدخل للحديقة ينتظر عذبي وجيته يشوف وش عنده ..
عض شفايفه بخفيف وهو يحرك يده يلي توجعه ، دخل عذبي وبإيده كيس الصيدلية وضحك تركي بسخرية : تستهبل إنت ؟
هز راسه بالنفي وهو يجلس قدامه وطلع الضماد : شفتها أوجعتك قلت نتداركها من بدري وخبري آخر ضماد كان بسيارتك خنقتني فيه ..
_
*🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒*
🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖
🌸🍒
🍒🌸🍒
🌸🍒🌸🍒
🍒🌸🍒🌸🍒