القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 66 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 66

الفصل 66

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 233 ‘ - ‘ رفع جهاد حواجبه وهو يناظرها بسخرية : طالعة من القصر ما كان عندك رهاب من المجتمع ؟ على وين ؟ ناظرته وهي تشتت أنظارها بسخرية : عندي شغل .. رفع حواجبه وهو يشوفها خرجت ، وخرج أبوه من مكتبه وهو يكلم الحراس يكونون خلفها بكل مكان وميّل شفايفه وهو ياخذ مفاتيحه : نشوف وش وراك هالمرة ياسديم .. _ « الشـركـة » دخلت مكتبها وهي تسكر الباب خلفها وسكرت الستاير يلي تطل على الممر والمكاتب الأخرى وهي تفتح حجابها : فاضيين للعب الأطفال هذا إحنا ما عندنا شيء غيره ، يخربون ويجيبون العيد وتعالي يا سلاف عدلينا رغم إنك كنتي غلط وجيتي غلط لكنك الحين بتصححينا توجهت للابتوب وهي تفتح الفلاش ورفعت حواجبها بإستغراب لأنه مو حقها ، تبدّلت ملامحها لثواني من صور الدم والشخص الغارق بدمه على الأرض ومن توضّحت لها ملامح الشخص يلي كان قدامه ، ما كان غير جدها محسن وعرفت إن هالشخص يلي عالأرض هو الأيهم لكن المرعب بالنسبة لها كان الأيهم وكل معلوماته يلي بالمستند الآخر ، رجفت إيدها لوهلة من إسم طليقته بذهول " سديم بنت ضاري آل ضاري " .. تبدّلت ملامحها كلها من الملاحظات على كل شخص من آل ضاري وخصوصاً سديم لكنها ما قدرت تشوف منهم إلا إثنين ، سديم وجهاد ولا قدرت تفهم أو تستوعب شيء من الكلام كله ولا من الصور يلي قدامها ورجعت جسدها للخلف فقط من قو صداعها بهاللحظة هي ليه شافت هالحكي كله وليه فتحته الحين ما تدري ، أخذت نفس بخفوت وهي تشوف جهاد والحادثة يلي صارت له قبل سجن تركي وتبّدلت ملامحها كلها لأنها كانت مشروحة بكل تفصيل وكيف تركي ما بقى به موضع إلا وضربه وهد حيله فيه ، أخذت نفس بخفوت وهي تمسح على جبينها وودها تشوف باقي هالفلاش لأنه أكيد مهم وزفرت من صوت الباب بغضب : ما أستقبل ! فيصل بهدوء : جاتك هدية ، بتركها عند الباب .. زفرت من أعماقها وهي ترجع تعدل حجابها ونقابها ، وفتحت الباب بهدوء : إعذرني فيصل .. إبتسم بخفيف وهو يهز راسه بزين : معذورة يابنتي .. أخذت باقة الورد يلي قدامها وهي تدخل المكتب وتسكر الباب ، ورفعت حواجبها بإستغراب " أنتظرك بالكوفي القريب من الشركة ، ودي تنورّيني " .. ضحكت بسخرية وهي ترميها بعيد عنها من الإسم " سديم بنت ضاري " : كان ناقصني تجيني وتمثلين دور المسالمة عليّ بس هيّن .. أخذت جوالها بتفكير تحاكيه وتبلغه أو لا وزفرت وهي تسكر اللابتوب وتدخل الفلاش بشنطتها .. _ أخذت نفس  وهي تهدي من رجفة إيدها من المناظر يلي شافتها وعدلت وقفتها وأكتافها وعرفت من تكون بنت ضاري من بين الجالسين كلهم من طريقة جلوسها والغرور والكِبر يلي بنظراتها ومن الحراس يلي على طاولة خلفها ، ضحكت بسخرية : نشوف قوتك وش ورانا .. توجهت لناحيتها ، وإبتسمت سديم : ما توقعتك تجين بس خالفتي توقعاتي ، وش تشربين ناظرتها لوهلة بسخرية : خلّصيني ووش بجوفك ودك تقولينه لأن حركاتك ما تمشي علي ، ماله داعي نطولها إبتسمت سديم وهي ترجع أكتافها للخلف : لاحظي حاولت نكون بموقف لطيف لكنك رفضتي هالشيء .. ناظرتها بسخرية فقط ، وتعدلت سديم بهدوء : أتوقع تعرفين سبب جيتي هزت سلاف راسها بالنفي بسخرية : أعرف إنك تدخلين نفسك بأمور أكبر منك وبس ، جدي قتل طليقك وزوجي أهان أبوك وش تبين أكثر ؟ تبيني أهينك ؟ ضحكت سديم وهي تناظرها وإبتسمت سلاف بسخرية وهي ترجع جسدها للخلف من رجفة إيد سديم على السكين يلي بجنبها : أو تبيني أرجع هالسكين بجوفك برضو ما يهمني وأسويها لو تتوقعينها ما تجي مني .. هزت سديم راسها بالنفي بهدوء : ماله داعي العدوانية معي ، أبوي يخسى زوجك يهينه هذا قبل كل شيء وبما إن ودك تعرفين غايتي وسبب جيتي ، جيت أشوف نوعك وإسلوبك يلي شد ضاري آل ضاري لكن الظاهر إني غلطت ما شديتي به شيء وده يكسر زوجك وهالغرور بس ضحكت بسخرية وهي تناظرها : وأبوك ما قالك إني قلتله كسري وكسر تركي بعيد عنه وعن شواربه ؟ والأكيد إنه بعيد عنك على هالضعف .. ضحكت سديم وهي ترجع جسدها للخلف وفعلياً إستفزتها سلاف يلي قدمت بجسدها وتبدّلت لهجتها للتهديد : قبل لا تقربيني وتجربين تدخلين بحكي الكبار اسألي يلي قبلك وش صار فيها وإذا كنتي مصرة بالحيل تبشرين .. عرفت إنها كانت تقصد ثريا ، وتأكدت من حكي أبوها بهاللحظة إن سلاف بتكسرها وتزعلها لو قابلتها لكن مستحيل ينتهي الحوار بقوة سلاف فيه فقط ، مستحيل ترضى سديم بهالشيء : تنلوي ذراعك قبل تمدينها .. إبتسمت سلاف بخفيف : تعقبين ، يدي ما تنلوي تهين أشكالك وبس .. جلس بجنب سديم وهو يناظرها بإبتسامة : حرم المحامي يالله حيّها ، سديم ليه ما قلتي لي .. سديم بسخرية : ماله داعي تشرفها بحضورك وجيّتك ياجهاد ، ما تستاهل الجلبة .. ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ضحكت سلاف وهي تشوف حقده ونظراته : عندك شيء ؟ هز راسه بإيه : والله ما عندي شيء بس سديم تآمرين على شيء ؟ ودك نربيها ؟ ضحكت سلاف وهي ترجع جسدها للخلف بسخرية : ما ربّاك تركي إنت باقي ؟ ما هد حيلك عدل ؟ خبري تنوّمت فترة طويلة بالمستشفى وشكلك ودك تعيدها .. رجف داخلها من مد إيده لإيدها بدون مقدمات : ودي أبكيه عليك الحين تدرين ؟ _ ضحكت بذهول من مسكته لإيدها وضغطته وهي تسحبها منه إلا إنه رجع يمسكها بغضب : والله لأكسرك وأكسره فيك وما أكون ولد ضاري لو ما سويتها .. ضحكت سديم بسخرية وهي ترجع جسدها للخلف : وريني قوتك الحين نشوف كلام وإلا لك بالأفعال شيء وقفت وهي تضرب إيده بكل قوتها بالشوكة يلي بجنبها ، وتغيّرت ملامح سديم من شد سلاف بكل قوته : لا تستقوين على راسي لأني ما يهمني إنك بنت ولا يهمني من تكونين عرفتي ؟ أدعسك وأمشي ما تهميني ضحكت بسخرية وهي تنفض نفسها من إيده : لأنك ذليل مافيك ذرة رجولة لا تستغرب ! ناظرها بذهول وكان بيرجع يشدها ويضرب لو يكفيه الضرب لكن إنلوت ذراعه بشكل مؤلم ما حسب حسابه ، صرخت سديم بذهول من سحب تركي جهاد بعيد عن سلاف وما إكتفى بالسحب إنما كسر الكأس يلي أخذه من الطاولة على رأس جهاد بكل غضبه ، شد على ياقته وهو يلصقه بالجدار خلفه : مديت إيدك إنت صح ؟ ضحك جهاد بسخرية وهو يهز راسه بإيه : بهينك وبهينـ ما قدر يكمل جملته من ضغط تركي بكل قوته على رقبته ، وشدت سلاف على إيد سديم يلي قدامها بكل قوتها : تشيلين هالحثالة يلي وراك ولا يتدخل منهم أحد وتمشين وإلا قسماً بالله غرستها بقلبك ولا أفكر .. ما نطقت سديم بحرف لأنها مذهولة من المنظر يلي تشوفه قدامها ومن غضب تركي على جهاد ويلي حتى الحراس ما قدروا يفكونه من إيده ، تبدّلت ملامحها من لوى ذراعه ومن كان وجه جهاد ينحفر بالجدار لو كان هالوصف يكفي وهالمرة فعلاً بيذبحه لا محالة ولا يقدر شخص منهم يتدخل حتى الحراس وحتى الناس يلي بالكوفي محد منهم جرب يتدخل وكيف يجربون وهم أول الغضب وكسرة الكاس على راسه بيّنت لهم عنف الموقف وشدته ، رجفت سلاف من شدة غضب تركي عليه ومن الشتايم يلي يرميها فيه بكل ضربة تنزّف وجه جهاد وأنفه وفمه أكثر ولأنه ما جاه هين نهائياً ولا سمح له مجال يستوعب أساساً : تـركـي .. تبدّلت ملامح سديم من دخول شخص تعرفه من بد الناس كلهم ومن ركضه المباشر لتركي يحاول يبعده عن جهاد وبردت أطراف سلاف من فقد جهاد وعيه وما كان حوله غير الدم يلي يغرّقه ومن خيّال يلي يحاول يبعد تركي عنه ، بردت ملامحها من شاته وهو يتفل الدم يلي بفمه عليه بسخرية : لو ما متت اليوم بخليك تتمناه بكل ليلة تمر عليك .. دخل عذبي ركض وسرعان ما تبدلت ملامحه من الحارس يلي كان واقف بوجه تركي وشهقت سلاف بذهول من ما نطق تركي بكلمة وحدة وما كان منه غير إنه يلكمه بكل قوته يبعده عن طريقه ، نفض تركي نفسه من خيال وهو يسحب جهاد ويرميه عند أقدام سديم بسخرية : توصلينه لأبوك وإلا ودك أوصلكم الإثنين له ؟ _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒