القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 65 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 65

الفصل 65

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 232 ‘ - ' تركي بسخرية وهو يبتعد عن العيال : دامك دقيت وببالك موال خليّني أقولك موالي الحين أنا قادر أجيك وأغرس رصاصات الأيهم بنص راسك وإنت تدري .. إبتسم ضاري بإستفزاز : وتحكم على نفسك بدنياك وآخرتك ياتركي لجلي ؟ لهالدرجه غالي عليك ؟ ضحك تركي بسخرية وهو يهز راسه بزين : تفكر بالآخرة ومتشوق لها يعني ، بس والله ياضاري وما نطقت بجلالته عبث إني لا ألعب معاك ومع سلالتك وكل من تجيبه وأندمك وإنتظرني .. إبتسم ضاري بخفيف : حياك لو ودك تنفيني وتدفنني بعد ، بس بيجيك وقتها يلي ما به رحمة وأشد مني وما ظني فيك حيل لإثنين ، ما ظني حياتك تكفي حربين .. ضحك تركي بسخرية وهو يشد على إيده : وإنت شايف نفسك كبير لدرجة أعتبرك حرب بحياتي ؟ إنت أقصاك قرصة وتختفي وتموت لا تكبّر نفسك .. ضحك ضاري وهو يهز راسه بزين : إنتبه لأخوك هالمرة من الضغوطات بشغله المرة الجاية مني شخصياً ونشوف قوتك وقتها .. سكر منه لكن إستوقفه " بشغله " وتوجه لرياض وسعود مباشرة وهو يناظرهم : أحد كلمكم عن الكوفي ؟ هز رياض راسه بإيه بإستغراب : الظهر جو من الوزارة وكم شخص قابلهم تميم بس ما قال لنا وش يبون أبد بس من وقتها وهو بس يفكر والحين مثل ما تشوف .. أخذ نفس وهو يهز راسه بسخرية : وما تقدرون تطلعون منه كلمة يعني ما تقدرون تسألونه زي الناس ؟ ما تكلم رياض وهو يشتت أنظاره لأنه يدري بتركي بيكسرهم لو تكلموا ولا ودهم تصير زعله بينهم ، ولف أنظاره لعذبي يلي مسك تركي يلي كان بيخرج غصب عنه ورجعه للخلف : شفيك إنت ! تركي بغضب وهو يوقف قدام وجهه بالتحديد : إبعد ! عذبي بغضب وهو يدفه : لا ما ببعد تستعبط معي إنت! صرخ تركي فيه من غضبه وشده عذبي غصب عنه وهو يوقفه ، ركض سعود وهو يوقف رجل الأمن يلي كان بيروح لهم : إمسحها بوجهي وخلهم ما بيذبحون بعض .. زفر تركي وهو يناظره ، وهز عذبي راسه بإيه : إيه كلمني مثل الأوادم ثم بتعصب بكيفك بس بعد ما تقول لي إبتعد عن عذبي خطوتين وهو يمشي بعيد عنه جزئياً وياخذ نفس ثم رجع أنظاره له وضحك عذبي بسخرية : بشّرني رجع عقلك لمكانه الحين ؟ شتت أنظاره فقط وهو يدخل للداخل ودخل عذبي خلفه ، إبتسم سعود بإنتصار وهو يأشر لرجل الأمن بجنبه : قلتلك ما يتذابحون بس فيهم إعتلال نفسي ناظره بطرف عينه وميّل سعود شفايفه بهمس وهو يهز راسه : ما يهمك وما تنلام ، موفق ياخوك الله يسهل عليك .. عذبي وهو يمشي مع تركي : الواضح إنك بتسأله كم شيء بس وش رايك تأجلها وما تسأله الحين ناظره بدون أي رد وهو يدخل عند تميم يلي توه يصحصح ويستوعب الدنيا حوله : الحمدلله عالسلامة عدل جلسته وهو يناظره : الله يسلمك بس لا تهاوش . ناظره بسخرية وكان بيهاوش إلا إن عذبي تنحنح : خلك من تركي وهواشه ما بنخلص منه إنت بخير ؟ هز راسه بإيه بتزفيرة : بخير بس التفكير وتعب المشروع والهم إنعكس كله اليوم لكن الحمدلله .. تركي : من يلي جاك الظهر .. رفع أنظاره لرياض وسعود يلي يناظرون السقف وهو يميل شفايفه بهدوء : من الوزارة يتأكدون بس ناظره بهدوء بمعنى ماهو قصدي أصحاب الوزارة ، وتنحنح تميم وهو يناظره : من آل رايف بس ما عرفتهم تبدلت ملامحه مباشرة وبالمثل عذبي يلي تعدل : قالوا لك شيء يعني ؟ ناظره تميم بهدوء لكنه ما نطق بالحرف وكيف ينطق وهو عرف منهم إن جده قاتل وإن بينهم ثأر ما بيهدأ وبيمسهم كلهم ، ليه هالتسلط بهالوقت ما عرف ودامه من سنين ليه صار ودهم بالثأر بهالوقت ما قدر يفهم .. هز تركي راسه بزين وهو يمسك أعصابه : إرتاح إنت خرج تركي من عندهم ، وجلس عذبي لأنه يدري لو بيروح معاه بيتهاوشون ويدري بتركي الحين ما وده بأحد يمسكه نهائياً .. خرج من المستشفى وهو يتوجه لسيارته وما يدري كيف ممكن يمسك أعصابه نهائياً الشيء الوحيد يلي يدري به إنه بكل لحظة تمر عليه يتجدد فيه كرهه لمحسن بشكل غير معقول كيف نتائج أفعاله تتوالى عليهم لليوم وترهقهم ما تجيهم بالشيء الهين نهائياً .. _ « بيـت محـسـن ، العشاء » زفرت بهية بإرتياح من رياض يلي طمّنهم على تميم وهي تضم لتين يلي ما تحركت عن حضنها : خلاص ياعيني الحمدلله بخير ومافيه إلا العافية .. ميّلت وجد شفايفها بإستغراب من سؤال سعود عن لتين لكنها ما تكلمت ولا قالت للتين إنه يسأل عنها : يقول سعود شوي وبيرجعون البيت وتميم معاهم بعد .. هزت بهية راسها بزين : جهيّر محد قال لها صح ؟ هزت نيارا راسها بإيه بخفيف : بتجي أمي الحين ونقول لها عندنا أحسن ما تخاف وتشيل هم لحالها .. هزت راسها بزين ، ونزل سيف : سلاف وينها ؟ جميلة : بالمكتب مع جدك عندهم شغل لا تروح .. ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 خرجت سلاف يلي تحاكي فيصل وخلفها محسن ، وأخذت الملفات من إيده بهدوء وهي تعدل عبايتها : بكون موجودة بالشركة بعد شوي ونتفاهم سكرت من فيصل وهي تناظر جدها ، وصدت مباشرة عن أبوها يلي دخل وهي تاخذ الملفات وتخرج للخارج بدون أي كلمة وبدون أي تعبير غير إنها دورت إسمه وإتصلت عليه ، ما وصلها الرد لوقت طويل وزفرت وهي تسكر وترسل له رسالة فقط " مشيت للشركة عندي شغل " .. أخذت نفس وهي تناظر السواق : نروح البيت أول .. هز راسه بزين وهو يحرك لبيت تركـي ، وزفرت من أعماقها وهي تفتح جوالها : ما خلصنا من مناقصات آل عامر وما خلصنا من هالإجراءات كلها وشكلنا ما بنخلص _ شتتت أنظارها وهي تتنهد من أعماقها لأنها شافت جدها بالعصر كيف يكلم بالزاوية ويحاول وما قدرت ما تسأله وش فيه ووقت سألته عرفت إن به مشاكل كثيرة بالشركة ولا هو قادر يروح ويحلها وعمامها مشغولين ما يقدرون ، خصوصاً مع آل عامر يلي يترددون على الشركة ولا يلاقون فيها غير المساعدين ، رفعت حواجبها وهي تعدل جلستها بذهول من طرى ببالها الدخان بدون مقدمات ومن إشتهت تدخن فجأة : سلامات سلافي ؟ عدلت جلستها بهدوء وهي تشتت أنظارها بعيد للشارع من وصلت قدام بيتهم ونزلت للأعلى تبدل عبايتها لعباية تناسب الشركة وتعدل أغراضها بتزفيرة : آخر مرة سلافي آخر مرة وبعدها لو تحترق الشركة ما يهمني .. رفعت حواجبها من الفلاش يلي طاح بجنب أقدامها ورجعته لشنطتها لأنه يشابه شكل فلاشها ونزلت للأسفل فقط ، ردت على تركي وهي تدخل السيارة : لبيـه أبعد سيجارته عن فمه بهدوء : لبيتي بحضني ، وينـك سكرت الباب وهي تشتت أنظارها : خرجت من بيتنا بروح للشركة .. هز راسه بإيه : كلمت فيصل وقال لي وش صاير ، لا جاك واحد من آل عامر لا تقابلينه بخلص شغلي وبجيك هزت راسها بالنفي بهدوء : تركي تعرف إني مو بزر صح ؟ بخلص شغلي وبحاكيك تجيني لا تشيل هم .. هز راسه بإيه : عارف إنك مب بزر وعارف إنك تقدرين لكن لا تجادليني بشيء قلته وإنتبهي عدل .. هزت راسها بزين وهي تسكر منه وزفرت لأنها تميّز نبرته المهلوكة ويلي وضحت له إنه دخّن وكثير وتأكدت أكثر من كحته قبل لا يسكر ، سكرت وهي ترجع جوالها بشنطتها : تدين لي بسجاير كثير ياتركي .. _ « عنـد ضـاري » رجع جسده للخلف بهدوء وهو يغمض عيونه وإيده تشد على عكازه فقط من رجفة إيده : تعبتني ياتركـي .. دخلت سديم وهي تناظره ، ورفع حواجبه وهو يناظرها : على ويـن ؟ سديم بإبتسامة خفيفة وهي تناظر أبوها : بشوف هالسلاف يلي معظّمها ومعظم قوتها وش تفرق عنّا .. ضحك بسخرية وهو يهز راسه بزين : روحي دام ودك بشيء يزعلك بس إنتبهي تتمادين ونزعل حنّا بعدين ميّلت شفايفها بسخرية : نزعل حنّا يعني بتزعل لا زعلتها بس لو هي زعلتني ما يهمك صح ؟ هز راسه بإيه بسخرية : هي ما جات تدورك وودها تزعلك ، لو زعلتيها تدرين وش بتدخليني فيه وأنا ودي بوقت يهجّد هالمحامي عني لو يوم واحد عالأقل ميّلت شفايفها بسخرية وهي تخرج من مكتب أبوها بهمس : شكله بيعجبني هالمحامي دامك تهابه كذا .. _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒