القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 64 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 64

الفصل 64

عالم القصص والروايات 📚: 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {رواية ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ. يلي ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌّﺎﺭ ﻭﺍﻗﻼﻣﻬﺎ } 🍒🌸🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒 🍒📖🖌 @ahgeel 👈🏻🍃🍒 📚عـ(القصص)ـالـ(والروآيات)ـم📚 📚 😍 📃 *🍒ــــــــــــــــــــــــــــــــ🍒* .. بارت : 231 ‘ - ‘ توجـه تركي لقسمه وعذبي لعندهم وما صعد للأعلى نهائياً لأنه يحتاج يفكر شوي ، حركة ضاري له هالمرة والرصاصات يلي أرسلها له والسلاح مستحيل يكون غبي لدرجة إنه يرسل له أداة الجريمة ويتركها عنده بدون لا يبلغ عليها فقط لكن الأكيد إن عنده تحليل لها وعنده نسخه قضائية تثبت إن هالسلاح وهالرصاصات هم يلي كانوا موجودين بمسرح الجريمة .. شتت أنظاره وهو يناظر الفلاش يلي أعطاه إياه خيّال بالإفتتاح لكن ما حصلت له فرصة يشوفه وكان بيفتحه الحين لكن ماله حيل نهائياً ولهالسبب سكر لابتوبه وهو ياخذه معاه ويصعد للأعلى ، تركه على الطاولة وهو يبدل ملابسه وتمدد خلفها وهو يحاوط خصرها فقط على أمل ينام مثلها ، أو يهدي من تفكيره فقط إلا إنه ما كان له نصيب بالهدوء نهائياً وصار له بعد ما مدت إيدها تحاوط إيده يلي على خصرها وتقربها لها أكثر .. ما كان منها كلام من لاصق ظهرها العاري صدره وما كان منه بالمثل من قربت له فقط وإرتاحت للنوم الحين ما يحتاج تمثله .. _ « العـصـر ، عنـد محـسن » كان جـالس بالخارج وأهلكه التفكير بكل تفصيل مر وكان بحياته ، معرفته لضاري والأيهم طليق بنتـه ويلي ثارت بينهم بسبب الأعمال ووصلت فيهم لرفع السلاح بسنة من السنين والأولوية كانت لمن يفجر سلاحه ويرمي رصاصاته قبل الثاني ، صحيح الأيهم رمى لكن ما صابت رصاصته محسن ولهالسبب إرتعب محسن بيومها ورمى بدل الرصاصة ثلاث وسّطها كلها بصدر الأيهم تحت أنظار ضاري يلي كان مُستمتع ومُشاهد صامت فقط .. كان ضاري يرفض الظهور بنفسه أو يظهر أهله وكان دايم يعيش بالخفاء وعلى إنه رجل أعمال عادي لكنه ما كان كذلك ، ضاري له نشاطات غير طبيعية والأكيد توصله للمؤبد أو القصاص وخصوصاً من ناحية ثروته وطرق تجميعها ووش يصدّر ووش يورّد للخارج ولهالسبب كان منه كل هالغضب وكل هالحقد تجاه تركي بأول معارضته له بالمحكمة وكشف ستره ولو ما كان للقاضي لكنه كان على وشك ولهالسبب صار يظهر ووده يقيّدهم بجنبه لجل ترتبط طيحته بطيحتهم وينتشر الخبر بإنهم أهل وحبايب وترجع المياه لمجاريها ما ينطق تركي ولا يدخلون بقضايا أكبر ، ولا ينطق ضاري وينسجن جدهم ويتبعثرون كلهم هم وثروتهم .. أخذ نفس من أعماقه وهو يتأمل السماء فقط ويهلك كل هالتفكير بعد كل هالعمر ، إيه رمى على الأيهم لكنه يدافع عن نفسه وقت رمى وما رفع سلاحه إلا بعد ما رفعه الأيهم عليه ، الأيهم طاغي بشكل غير معقول وما كان يهمه لو ذبح محسن بيومها ، لو مات محسن بدل الأيهم بيومها ما كانوا عياله وأحفاده باقين بحياتهم ، ما كان تركي باقي عايش للحين وضاري يحمل كل هالغضب والكره له .. عجز يفهم تفكير ضاري وتصرفاته خصوصاً تصرفه بالأمس إنه يرمي نص الدليل للشرطة لكن ماهو كله .. الشيء الوحيد يلي يريّح محسن وداخله بهالأوقات إنه سلم كل ثروته لأحفاده وتأكد من إن مستحيل ضاري يمسّهم منها وهالشيء يكفيه ، يريّح ضميره لو شوي .. أخذ نفس بهدوء وهو يشوف وجد توها رجعت من الشركة وبإيدها كوب قهوتها : وجـد .. إبتسمت بخفيف وهي تتوجه له ، ورفع حواجبه من إبتسامتها ومن جلست عند ركبه وهي تطلع رخصتها : ما ودك تبارك لي ؟ سكت لوهلة ، وإبتسمت وهي تترك الرخصة بإيده : إن هالمشاكل صايرة وباقي تصير ما يعني إنك مو جدي وما يعني إني مو حفيدتك وما يعني إني ما أشاركك بشيء .. إبتسم بخفيف وهو يهز راسه بزين : ودامك شاركتيني وفكرتي يابنتي ، السيارة يلي تآمرين فيها مني لك وش تقولين ؟.. إبتسمت بخفيف وهي تناظره : دامك تقول كذا ليه لا .. توجهت للداخل بعد ما أبهجت خاطره وقلبه بجيّتها وأخذ نفس من أعماقه هو كيف يصدهم عنه طول السنين : يا شيب قلبك يا محسـن .. لف أنظاره لبهية يلي للحين ما عرفت بجيّة الشرطة بالأمس وما عرفت بالأحداث يلي صارت ويتمنى إنها ما تعرف لحد ما تنحل الأمور عالأقل يمكن لو إنحلت بتعذره شوي وبتقول دافع عن نفسه وأهله ما بتحطه قاتل بدم بارد وتنتهي ويكسر فيها آخر شعور له .. _ « بالداخـل » تعالت أصواتهم من وجد يلي رفعت الرخصة قدامهم ، وضحكت أمها بحماس : إطلبي السيارة يلا ! إبتسمت بخفيف وهي تتنحنح : السيارة يقول جدي عليه ، تبون نروح الحين نشوف ونختار ونقرر ؟ ميّلت لتين شفايفها : بس إنتِ سيارتك ببالك أساساً ودام جدي قالك عليّ يعني إطلبي كل ما ببالك ولا تشيلين هم صدق هالمرة .. سوار : العيال طلعوا رخصهم من زمان ما قال لواحد فيهم سيارتك علي كلهم مشترينها بنفسهم إبتسمت وجد : خلق وفرق ياطويلة العمر .. ضحكت لتين وهي تتوجه للمطبخ ، وعدلت وقفتها من لمحت تميم بالخارج والواضح إن مزاجه معكر أكثر من اللازم ، توجهت له مباشرة بإستغراب : تميـم ؟ ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 ,,,,,,,,,,,,,,,,🌺🍃 عدل جلسته بخفيف وهو ياخذ نفس : جيبي لي مويا رجعت للداخل ركض وهي تاخذ مويا وتبدّلت ملامحها كلها من لمحت إحمرار ملامحه والعرق يلي يتصبب من جبينه : تميم ! أخذ نفس من أعماقه وهو يشد على الكوب بإيده من قو الألم يلي يعصر داخله لجل ما يصرخ أو يطلع منه صوت من قوته وشهقت من قلبها من إنكسر الكوب بإيده ، صرخت بذهول بسعود يلي كان داخل البيت توه وما يدري شلون توجه لهم يركض وخلفه رياض يلي بالمثل توجه يركض له تغيّرت ملامح سعود من إيده يلي تنزف ، ومد إيده يسحب الوشاح يلي على لتين وصرخ فيها : إدخـلي ! _ لف الوشاح على إيد تميم وهو ما يدري وش يسوي وكيف يتصرف أساساً من رعبه من الدم يلي ينهمر من إيده وخرج تميم مع رياض وسعود ولا زالت لتين متسمرة بمكانها من منظر أخوها ومن صرخة سعود عليها ، رجع للداخل ركض يدور مفتاحه لجل يلحقهم لكن وقفت خطاه من لمحها بمكانها وكيف رجعت خطواتها للخلف وتوجهت ركض للداخل .. عض شفايفه بخفيف وهو يركض للخارج يلحق تميم ورياض وتفكيره بين يقول لتركي أو يكتفي بالسكوت .. لف أنظاره لسيارة تركي يلي دخلت الحي توها ، وأخذ جواله وهو يتصل عليه : تركي رفع حواجبه بإستغراب من نبرته والقلق يلي فيها : سعود سعود وهو ياخذ نفس بهدوء : تميم تعب وراح مع رياض المستشفى وبلحقهم الحين ، قلت لازم تدري .. سكت بدون أي كلمة وهو يهز راسه بزين : جاي .. لفت أنظارها له بإستغراب من حاله يلي تبدل : صار شيء هز راسه بإيه وهو يشد على إيده : تميم تعب .. تبدّلت ملامحها لثواني وهي تناظره وإستوعبت وهي تشد على إيده بهدوء : إنتبه وطمّني .. نزلت وأخذت نفس من أعماقها من عدل نفسه وحرك فقط ، تشوفه كيف يتحامل على نفسه وكيف تصير حركاته وكيف يحرك كتوفه وكيف تصمت تعابيره ولا كأنه يحس بشيء لكنه يحترق بداخله ولا تدري وش الطريقة يلي ممكن تتركه يفرغ هالغضب وينهي هالسكوت ، دخلت للداخل لكن إستوقفها محسن يلي يحاكي بالطرف الآخر ورفعت حواجبها بإستغراب لكنها كملت مشيها لعندهم .. _ « المـستشـفى » زفر رياض وهو يمسح على وجهه من تركي يلي يتفاهم مع الدكتور بعيد : لا يفجّر فيه .. هز سعود راسه بالنفي بتزفيرة : قلتله تميم لا تتوتر ولا تشيل هم شيء كلها سهالات بس ما به فايده .. تنهد وهو يناظر الممرضة خرجت من عنده ، وجاء تركي جنبهم وهو يمسح جبينه ويتصل على دكتوره : قلتلي ما به شيء يستاهل الخوف وقلتلي من التوتر والحبوب تهديه وش تفسر يلي يصير الحين ؟ هز الدكتور راسه بإيه : تميم من الطفولة بهالحال ياتركي كله يرتبط بحالته النفسية وتوتره والأكيد إنه ترك علاجه تركي بسخرية : بيعيش على هالعلاج طول عمره يعني ؟ هز راسه بالنفي : لو راجع نفسه ونفسيته ما بيحتاج له ياتركي ، لكن مثل ما قلت لك ما به شيء يحتاج الخوف منك أو منه يلي عليه يراجع دكتور نفسي أو يشد على نفسه ويتعامل مع الأكل أكثر من القهوة وبيصير بخير .. زفر وهو يقفل منه فقط وعض شفايفه وهو يتأمل غرفته وضحك بسخرية من إتصال ضاري وهو يرد عليه : ودك أخربط لك حياتك ؟ ضحك ضاري بخفيف : ليه هالعصبية ياتركي ، تميم بخير وباقي عايش ماشاءالله دقيت أقولك الحمدلله على سلامته .. تركي بسخرية وهو يبتعد عن العيال :.... _ *🍒ــــــــ #يتبـع👇ـــــــ🍒* 🍒📚😍 @ahgeel 🍃✏️🍒📖 🌸🍒 🍒🌸🍒 🌸🍒🌸🍒 🍒🌸🍒🌸🍒